Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 337

 

 

عُلِّقَ هلالان في سماء حالكة السواد، حيث تومض نجوم لا تُحصى، ويمرُّ شهابٌ سريعًا بين الحين والآخر. كان الشهاب يُذكِّر بصخرةٍ أُلقيت في بحيرة، مُخلِّفًا تموجاتٍ لا تُحصى.

 

 

 

في سهل هادئ لا حدود له، وقفت المدينة القديمة المهيبة، مدينة الغموض الغربية، شامخة.

 

 

لم يكن دوان يون الوحيد المذهول بإنجاز بو فانغ؛ فقد صُدم خبراء معبد  الصافية لدرجة أن أفواههم كادت أن تصل إلى الأرض، وخاصة المرأة التي سبقته. عندما ضربت النيران بو فانغ، ظنت أنه سيتحول إلى رماد على الفور؛ لكن النتيجة كانت فاقت توقعات الجميع.

كان هناك شخصان يرتديان عباءتين سوداوين يندفعان نحو المدينة. بدا كلاهما وكأنهما ينزلقان نحوها، إذ كانا قادرين على قطع مسافة طويلة مع كل خطوة يخطونها.

 

 

 

ووش!

“هل ما زال بخير بشكل غير متوقع؟” شهقت يي بانغ بعينين واسعتين.

 

“لا… أنت لست من طائفة الدمى، وهذا الشيء الممتلئ ليس دمية جثة النحاس التابعة لطائفة الدمى؛ ما هذا بحق الله؟” سأل الشاب ذو الشعر الرمادي؛ كان انتباهه منصبًا بالكامل على وايتي، الذي كان يتبع بو فانغ.

وبينما كانت الرياح تهب بسرعة، ارتفع غطاء الرأس الذي يغطي أحدهم إلى الخلف، ليكشف عن قناع جليدي.

 

 

هذه المرة، لا بد وأن يكون محكوما عليه بالهلاك حقا…

يا سيد الطائفة… تلك المدينة هي مدينة الأسرار الغربية. هل ندخلها؟ سألت الكاهنة العليا باحترام الشخص الذي بجانبها، والذي لم يُشعِرْنا ولو ببصيص هالة.

ووش!

 

 

هدفنا هو المحفز اللازم لتنقية مائة ألف جوهر روح في كرة الروح الراحلة، فما الداعي لدخول المدينة؟ جوهر الروح في كرة الروح الراحلة جيدٌ بالفعل؛ لذا، لسنا بحاجةٍ إلى إبادة مدينةٍ عبثًا لزيادة جوهر روحها. أجاب الرجل بصوتٍ أجش، فأومأت الكاهنة العليا برأسها موافقةً.

اشتعلت النيران بشكل رهيب بينما كانت موجات الحر تتصاعد في كل مكان.

 

اندفع إلى الأمام ووقف أمام التلاميذ الآخرين، مانعًا الشاب ذو الشعر الرمادي.

كلاهما ألقى نظرة غير مبالية على مدينة الغموض الغربية، ثم اتخذا طريقًا جانبيًا حول المدينة واتجهوا على عجل إلى سلسلة الجبال خلفها.

ما هذا الووك؟

 

 

وكان هذا هو هدف رحلتهم – جبال المائة ألف.

رغم أن طعم اللحم كان مقبولاً، إلا أن قوامه كان سيئاً للغاية. حتى بعد معالجته بطريقة بو فانغ الخاصة، لم يكن قوامه طرياً.

 

انفجار!

….

 

 

 

“لماذا، أنت؟ اهرب بسرعة!”

 

 

 

في تلك اللحظة، كان يي بانغ غارقًا في العرق، فاستنفر طاقته الحقيقية وقاوم زقزقة الطائر المشتعل في الهواء. ومثل الآخرين، ظنّ أن التعزيزات قد وصلت، لكنه لم يتوقع أن يكون الطاهي هو الوحيد الذي صادفوه سابقًا.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

على الرغم من أن لهيب ذلك الشاب ذو الشعر الرمادي لم يكن لهيب أوبسيديان ، إلا أن قوته كانت لا تزال مرعبة للغاية.

كان يي بانغ معجبًا جدًا ببو فانغ، أو بالأحرى كان معجبًا جدًا بفنون الطهي التي يمتلكها بو فانغ، حيث كان عصيدة الأرز الحمراء تلك تغزو قلبه تمامًا.

 

 

 

قبل أن يغادر يي بانغ، أقنع بو فانغ بمغادرة جبال المائة ألف، حتى لا يفقد حياته بلا معنى.

 

 

 

لذلك، لم يتوقع أن يهرع بو فانغ إلى هناك، رغم تحذيره. ألم يرَ أن معركةً عنيفةً تدور؟ ألم يدرك أن هذا المكان بالغ الخطورة؟

 

 

 

لم تكن تقلبات الطاقة الحقيقية التي شعر بها يي بانغ من بو فانغ شديدة، وفي نظره، ربما كان بو فانغ مجرد روح معركة من الدرجة الرابعة، أو ملك معركة من الدرجة الخامسة على الأكثر. مستوى زراعة كهذا لا يُذكر في جبال المائة ألف.

كان من الواضح….. كما قال النظام، فقط شعلة أوبسيديان  هي القادرة على تشغيل مقلاة

 

 

كان بو فانغ يحمل بين يديه لحم ذئبٍ أصفر ذهبيّ مشويّ. انبعثت منه سيلٌ من البخار وقطراتٌ من الزيت. انبعثت رائحته بسرعةٍ في كل مكان. مضغه بو فانغ وهو يمشي نحوه.

 

 

 

رغم أن طعم اللحم كان مقبولاً، إلا أن قوامه كان سيئاً للغاية. حتى بعد معالجته بطريقة بو فانغ الخاصة، لم يكن قوامه طرياً.

 

 

 

كانت هذه، في نهاية المطاف، الخاصية الأساسية لهذا اللحم. ومحاولة تغييرها ستكون مهمة شاقة وغير مجزية.

 

 

“أتريد الهرب؟ بعد كل هذا الغرور أمامي يا دوان يون، ما زلت تريد الهرب؟” ضحك الشاب ببرود وهو يلوح بيده، فاندفعت شعلته بسرعة نحو السماء وتحولت إلى كف عملاقة مشتعلة.

بمجرد أن أخذ قطعتين أخريين من اللحم، شعر بو فانغ أنه كان بلا طعم إلى حد ما.

توقف بو فانغ للحظة ليلقي نظرة غير مبالية على الشاب، ثم واصل التقدم.

 

في تلك اللحظة، وصل الطائر المغرد إلى بو فانغ.

“مهلا، لا تأتي إلى هنا،” صرخت يي بانج بقلق.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

عندما سمع بو فانغ صراخ يي بانغ، التفت لينظر، وعندما لاحظ أخيرًا يي بانغ، الذي كان يقاوم الطائر المتحمس بجهد كبير، ظهر أثر من المفاجأة على وجه بو فانغ.

لقد اتسعت عيون جميع الخبراء المحيطين بباغودا السماء الصافية وارتجفت قلوبهم.

 

بدا التلاميذ حزينين للغاية، لكنهم أدركوا أنهم لا يستطيعون أن يجعلوا الشيخ يغير رأيه، لذلك استداروا واستعدوا للمغادرة.

“إنها مصادفة كبيرة أن تكون هنا أيضًا”، قال بو فانغ.

نظرت المرأة من وقت سابق إلى موقف بو فانغ، لكن سرعان ما تحول لون بشرتها إلى اللون الأحمر عندما اقتربت منها النيران المتصاعدة.

 

في الحقيقة، لم يأخذ بو فانغ أيًا من ذلك في الاعتبار، وبمجرد أن وقع نظره على بطاطس رأس الأسد الشيطانية، لم يستطع إلا أن يمشي نحوها.

صدفة… كيف كانت هذه الصدفة؟ ألم يدرك الخطر الذي كانوا فيه؟

 

 

كان يي بانغ معجبًا جدًا ببو فانغ، أو بالأحرى كان معجبًا جدًا بفنون الطهي التي يمتلكها بو فانغ، حيث كان عصيدة الأرز الحمراء تلك تغزو قلبه تمامًا.

في الحقيقة، لم يأخذ بو فانغ أيًا من ذلك في الاعتبار، وبمجرد أن وقع نظره على بطاطس رأس الأسد الشيطانية، لم يستطع إلا أن يمشي نحوها.

 

 

لم يسمعوا قط عن أي شخص آخر مثل الشاب ذو الشعر الرمادي في أرض الحدود الجنوبية.

كان الشاب ذو الشعر الرمادي يحدق في بو فانغ طوال الوقت، فضوليًا بشأن هويته.

كل ما اهتموا به هو كيفية الهروب من الشاب ذو الشعر الرمادي.

 

 

عندما رأى وايتي الممتلئ يتبع بو فانغ، تقلص تلميذه قليلاً وسأل، “هل أنت من طائفة الدمى؟”

كان قد خرج لتوه من الشجيرات، وكان يريد فقط إلقاء نظرة على بطاطس رأس الأسد الشيطانية، لكن دوان يون أراد قتله. أذهلته هذه الحادثة.

 

 

لم يكن لدى بو فانغ أي فكرة عن هوية طائفة الدمى، لذلك لم يرد واستمر في التحديق في البطاطس الشيطانية ذات رأس الأسد بنظرة غريبة.

 

 

ما هذا الووك؟

“لا… أنت لست من طائفة الدمى، وهذا الشيء الممتلئ ليس دمية جثة النحاس التابعة لطائفة الدمى؛ ما هذا بحق الله؟” سأل الشاب ذو الشعر الرمادي؛ كان انتباهه منصبًا بالكامل على وايتي، الذي كان يتبع بو فانغ.

 

 

 

ومضت عيون وايتي الميكانيكية قليلاً، واكتسحت الشاب ذو الشعر الرمادي بنظراتها.

 

 

قبل أن يغادر يي بانغ، أقنع بو فانغ بمغادرة جبال المائة ألف، حتى لا يفقد حياته بلا معنى.

انقبضت حدقتا الشاب ذو الشعر الرمادي قليلاً، وشعر بقلبه ينبض من الخوف.

 

 

صدفة… كيف كانت هذه الصدفة؟ ألم يدرك الخطر الذي كانوا فيه؟

واصل بو فانغ السير نحوه.

“أتريد الهرب؟ بعد كل هذا الغرور أمامي يا دوان يون، ما زلت تريد الهرب؟” ضحك الشاب ببرود وهو يلوح بيده، فاندفعت شعلته بسرعة نحو السماء وتحولت إلى كف عملاقة مشتعلة.

 

 

عبس الشاب ذو الشعر الرمادي وصاح ببرود: “اذهب إلى الخارج!”

في سهل هادئ لا حدود له، وقفت المدينة القديمة المهيبة، مدينة الغموض الغربية، شامخة.

 

يا سيد الطائفة… تلك المدينة هي مدينة الأسرار الغربية. هل ندخلها؟ سألت الكاهنة العليا باحترام الشخص الذي بجانبها، والذي لم يُشعِرْنا ولو ببصيص هالة.

توقف بو فانغ للحظة ليلقي نظرة غير مبالية على الشاب، ثم واصل التقدم.

 

 

كانت مجموعة السلحفاة السوداء تحوم فوق رأسه، وكل شعلة أرسلها دوان يو نحوه لم تستطع إلا أن تصطدم بها وتتبدد.

“أنت تُريد الموت…” سخر الشاب ذو الشعر الرمادي ببرود. بما أنه ليس من طائفة الدمى، فلا ضير في قتله.

 

 

 

لوّح بيده، ففتح الطائر المشتعل، الذي كان يُكبت خبراء معبد السماء الصافية، جناحيه واندفع نحو بو فانغ، راغبًا في حرقه حتى يتحول إلى رماد.

نظرت المرأة من وقت سابق إلى موقف بو فانغ، لكن سرعان ما تحول لون بشرتها إلى اللون الأحمر عندما اقتربت منها النيران المتصاعدة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

تحول التوهج في عيون وايتي بسرعة إلى اللون الأرجواني، وعندما كان على وشك التحرك، أوقفه بو فانغ.

التفّ خيط من الدخان الأخضر حول يده، وظهرت أمامه مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. دارت المقلاة قليلاً في الهواء، وتحت سيطرته، طفت إلى أعلى رأسه.

 

في تلك اللحظة، وصل الطائر المغرد إلى بو فانغ.

حدق بو فانغ في الطائر المتوهج المتوهج الذي يقترب بإثارة.

 

 

بدا التلاميذ حزينين للغاية، لكنهم أدركوا أنهم لا يستطيعون أن يجعلوا الشيخ يغير رأيه، لذلك استداروا واستعدوا للمغادرة.

التفّ خيط من الدخان الأخضر حول يده، وظهرت أمامه مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. دارت المقلاة قليلاً في الهواء، وتحت سيطرته، طفت إلى أعلى رأسه.

وبينما كانت الرياح تهب بسرعة، ارتفع غطاء الرأس الذي يغطي أحدهم إلى الخلف، ليكشف عن قناع جليدي.

 

“هذا الرجل محكوم عليه بالهلاك.”

في تلك اللحظة، وصل الطائر المغرد إلى بو فانغ.

لقد فوجئ دوآن يو، وحاول دون وعي تحطيم المقلاة السوداء، والتي كان يعتبرها بالفعل قبيحة المنظر.

 

 

انفجار!

 

 

على الرغم من أن اللهب الكيميائي كان أدنى من لهب أوبسيديان السماء والأرض، إلا أنه كان بإمكانه استخدامه لقتل إله حرب من الصف الثامن، ناهيك عن شخص مثل بو فانغ، الذي لم تبدو هالته قوية على الإطلاق.

اشتعلت النيران بشكل رهيب بينما كانت موجات الحر تتصاعد في كل مكان.

في الحقيقة، لم يأخذ بو فانغ أيًا من ذلك في الاعتبار، وبمجرد أن وقع نظره على بطاطس رأس الأسد الشيطانية، لم يستطع إلا أن يمشي نحوها.

 

 

لقد اتسعت عيون جميع الخبراء المحيطين بباغودا السماء الصافية وارتجفت قلوبهم.

 

 

كلاهما ألقى نظرة غير مبالية على مدينة الغموض الغربية، ثم اتخذا طريقًا جانبيًا حول المدينة واتجهوا على عجل إلى سلسلة الجبال خلفها.

على الرغم من أن لهيب ذلك الشاب ذو الشعر الرمادي لم يكن لهيب أوبسيديان ، إلا أن قوته كانت لا تزال مرعبة للغاية.

 

 

 

لم يسمعوا قط عن أي شخص آخر مثل الشاب ذو الشعر الرمادي في أرض الحدود الجنوبية.

قبل أن يغادر يي بانغ، أقنع بو فانغ بمغادرة جبال المائة ألف، حتى لا يفقد حياته بلا معنى.

 

“سأربطه، ثم عليكم جميعًا الهرب بسرعة. يجب عليكم بالتأكيد العودة أحياءً”، قال شيخ معبد السماء الصافية، بتصميم حازم واضح في عينيه.

“هذا الرجل محكوم عليه بالهلاك.”

 

 

يا للأسف… تنهد يي بانغ. كان يُقدّر حقًا مهارات بو فانغ الطهوية، واعتبر الموت المفاجئ لطاهٍ بارع مثله أمرًا مؤسفًا.

نظرت المرأة من وقت سابق إلى موقف بو فانغ، لكن سرعان ما تحول لون بشرتها إلى اللون الأحمر عندما اقتربت منها النيران المتصاعدة.

وكان ذلك لأن هناك شخصية طويلة كانت لا تزال تقف بهدوء في نفس المكان.

 

لوّح بيده، ففتح الطائر المشتعل، الذي كان يُكبت خبراء معبد السماء الصافية، جناحيه واندفع نحو بو فانغ، راغبًا في حرقه حتى يتحول إلى رماد.

يا للأسف… تنهد يي بانغ. كان يُقدّر حقًا مهارات بو فانغ الطهوية، واعتبر الموت المفاجئ لطاهٍ بارع مثله أمرًا مؤسفًا.

لم يسمعوا قط عن أي شخص آخر مثل الشاب ذو الشعر الرمادي في أرض الحدود الجنوبية.

 

 

لم يفكر الخبراء الآخرون من معبد  الصافية كثيرًا في الأمر لأنهم لم يهتموا ببو فانغ.

 

 

 

كل ما اهتموا به هو كيفية الهروب من الشاب ذو الشعر الرمادي.

على الرغم من أن زراعة الشاب كانت فقط على مستوى إله الحرب من الدرجة الثامنة، إلا أن قوة لهبه الغريب جعلته على قدم المساواة تقريبًا مع كائن أعلى من الدرجة التاسعة، لذلك لم يكونوا نداً له على الإطلاق.

 

 

على الرغم من أن زراعة الشاب كانت فقط على مستوى إله الحرب من الدرجة الثامنة، إلا أن قوة لهبه الغريب جعلته على قدم المساواة تقريبًا مع كائن أعلى من الدرجة التاسعة، لذلك لم يكونوا نداً له على الإطلاق.

 

 

عندما سمع بو فانغ صراخ يي بانغ، التفت لينظر، وعندما لاحظ أخيرًا يي بانغ، الذي كان يقاوم الطائر المتحمس بجهد كبير، ظهر أثر من المفاجأة على وجه بو فانغ.

وبما أن مثل هذا الخبير ظهر في جبال المائة ألف، فقد سعى الناس من معبد  الصافية إلى العودة وإبلاغ خبرائهم.

 

 

 

“سأربطه، ثم عليكم جميعًا الهرب بسرعة. يجب عليكم بالتأكيد العودة أحياءً”، قال شيخ معبد السماء الصافية، بتصميم حازم واضح في عينيه.

“لماذا لم تُحرقك نيراني الكيميائية حتى أصبحت رمادًا؟” صرخ دوان يون على الفور بفزع. لقد اندهش تمامًا من هذا الإنجاز لأنه أدرك مدى قوته.

 

ما هذا الووك؟

اندفع إلى الأمام ووقف أمام التلاميذ الآخرين، مانعًا الشاب ذو الشعر الرمادي.

 

 

 

بدا التلاميذ حزينين للغاية، لكنهم أدركوا أنهم لا يستطيعون أن يجعلوا الشيخ يغير رأيه، لذلك استداروا واستعدوا للمغادرة.

 

 

 

“أتريد الهرب؟ بعد كل هذا الغرور أمامي يا دوان يون، ما زلت تريد الهرب؟” ضحك الشاب ببرود وهو يلوح بيده، فاندفعت شعلته بسرعة نحو السماء وتحولت إلى كف عملاقة مشتعلة.

عند رؤية نفس المشهد، توترت عضلات دوان يون.

 

تنهد دوان يون بخفة. قوة تلك الكفّ أقوى بكثير من طائرٍ ملتهبٍ متحمس، لم يستخدمه إلا للراحة. لم يكن يعتقد أن بو فانغ سينجو من هجومه الأخير. فمجرد الحرارة الناتجة عن احتراق اللهب الكيميائي كانت شيئًا لا يستطيع الناس العاديون تحمله.

على الفور، ضربت راحة اليد المليئة بالنيران إلى الأسفل، تجاه يي بانج والتلاميذ الآخرين.

 

 

 

ومع ذلك، عندما اندفعت النيران التي كانت تحترق في موقع بو فانغ إلى السماء جنبًا إلى جنب مع الآخرين، بقيادة شاب ذي شعر رمادي، فوجئ دوان يون على الفور.

 

 

 

وكان ذلك لأن هناك شخصية طويلة كانت لا تزال تقف بهدوء في نفس المكان.

 

 

 

“لماذا لم تُحرقك نيراني الكيميائية حتى أصبحت رمادًا؟” صرخ دوان يون على الفور بفزع. لقد اندهش تمامًا من هذا الإنجاز لأنه أدرك مدى قوته.

وبما أن مثل هذا الخبير ظهر في جبال المائة ألف، فقد سعى الناس من معبد  الصافية إلى العودة وإبلاغ خبرائهم.

 

 

على الرغم من أن اللهب الكيميائي كان أدنى من لهب أوبسيديان السماء والأرض، إلا أنه كان بإمكانه استخدامه لقتل إله حرب من الصف الثامن، ناهيك عن شخص مثل بو فانغ، الذي لم تبدو هالته قوية على الإطلاق.

 

 

 

لم يكن دوان يون الوحيد المذهول بإنجاز بو فانغ؛ فقد صُدم خبراء معبد  الصافية لدرجة أن أفواههم كادت أن تصل إلى الأرض، وخاصة المرأة التي سبقته. عندما ضربت النيران بو فانغ، ظنت أنه سيتحول إلى رماد على الفور؛ لكن النتيجة كانت فاقت توقعات الجميع.

 

 

أراد أن يجرب ما إذا كان ذلك اللهب القرمزي يمكنه تشغيل كوكبة السلحفاة السوداء، ولكن حتى بعد أن أحرقها لفترة من الوقت، فإن درجة حرارة المقلاة لم تتغير على الإطلاق.

“هل ما زال بخير بشكل غير متوقع؟” شهقت يي بانغ بعينين واسعتين.

“هذه… هذه المرة، يجب أن يكون ميتًا، أليس كذلك؟” حدق يي بانغ في النيران المستعرة بعدم يقين.

 

ومع ذلك، عندما اندفعت النيران التي كانت تحترق في موقع بو فانغ إلى السماء جنبًا إلى جنب مع الآخرين، بقيادة شاب ذي شعر رمادي، فوجئ دوان يون على الفور.

وقف بو فانغ بهدوء في نفس المكان وعبس عندما ظهر أثر خيبة الأمل في عينيه.

 

 

 

كانت مجموعة السلحفاة السوداء تحوم فوق رأسه، وكل شعلة أرسلها دوان يو نحوه لم تستطع إلا أن تصطدم بها وتتبدد.

 

 

 

أراد أن يجرب ما إذا كان ذلك اللهب القرمزي يمكنه تشغيل كوكبة السلحفاة السوداء، ولكن حتى بعد أن أحرقها لفترة من الوقت، فإن درجة حرارة المقلاة لم تتغير على الإطلاق.

 

 

 

كان من الواضح….. كما قال النظام، فقط شعلة أوبسيديان  هي القادرة على تشغيل مقلاة

 

 

 

“بشكل غير متوقع، تمكنت من مقاومة لهبي الكيميائي. يبدو أنني قللت من شأنك… لقد أخفيت قوتك حقًا.”

تحول التوهج في عيون وايتي بسرعة إلى اللون الأرجواني، وعندما كان على وشك التحرك، أوقفه بو فانغ.

 

 

تحول تعبير دوان يون إلى بارد؛ لقد قرص تعويذة، وتغيرت اتجاهات راحة اليد المليئة بالنيران التي كانت تندفع نحو تلاميذ معبد السماء الصافية واندفعت نحو بو فانغ بدلاً من ذلك.

 

 

 

كان انطباع بو فانغ عن دوان يون سيئًا للغاية.

 

 

وكان ذلك لأن هناك شخصية طويلة كانت لا تزال تقف بهدوء في نفس المكان.

كان قد خرج لتوه من الشجيرات، وكان يريد فقط إلقاء نظرة على بطاطس رأس الأسد الشيطانية، لكن دوان يون أراد قتله. أذهلته هذه الحادثة.

 

 

 

انفجار!

“أتريد الهرب؟ بعد كل هذا الغرور أمامي يا دوان يون، ما زلت تريد الهرب؟” ضحك الشاب ببرود وهو يلوح بيده، فاندفعت شعلته بسرعة نحو السماء وتحولت إلى كف عملاقة مشتعلة.

 

 

سقطت شجرة النخيل المشتعلة العملاقة على بو فانغ، وأحرقت النيران المستعرة الأرض وارتفعت مرة أخرى إلى السماء، مثل سحابة الفطر.

 

 

 

هذه المرة، لا بد وأن يكون محكوما عليه بالهلاك حقا…

 

 

اشتعلت النيران بشكل رهيب بينما كانت موجات الحر تتصاعد في كل مكان.

تنهد دوان يون بخفة. قوة تلك الكفّ أقوى بكثير من طائرٍ ملتهبٍ متحمس، لم يستخدمه إلا للراحة. لم يكن يعتقد أن بو فانغ سينجو من هجومه الأخير. فمجرد الحرارة الناتجة عن احتراق اللهب الكيميائي كانت شيئًا لا يستطيع الناس العاديون تحمله.

 

 

“لا… أنت لست من طائفة الدمى، وهذا الشيء الممتلئ ليس دمية جثة النحاس التابعة لطائفة الدمى؛ ما هذا بحق الله؟” سأل الشاب ذو الشعر الرمادي؛ كان انتباهه منصبًا بالكامل على وايتي، الذي كان يتبع بو فانغ.

عندما شهد تلاميذ معبد  الصافية قوة النيران، ارتعشت زوايا أفواههم.

“هذا الرجل محكوم عليه بالهلاك.”

 

لم يسمعوا قط عن أي شخص آخر مثل الشاب ذو الشعر الرمادي في أرض الحدود الجنوبية.

لو أن النخلة ضربتهم بدلاً من ذلك، لكانوا قد تحولوا إلى رماد بالفعل.

….

 

 

“هذه… هذه المرة، يجب أن يكون ميتًا، أليس كذلك؟” حدق يي بانغ في النيران المستعرة بعدم يقين.

 

 

ولكن عندما لامس كفه العمل الفني ظهر خلفه وجه بلا تعبير.

انقبضت تلاميذته بسرعة عندما رأى شخصية تخرج منها ببطء.

 

 

كانت مجموعة السلحفاة السوداء تحوم فوق رأسه، وكل شعلة أرسلها دوان يو نحوه لم تستطع إلا أن تصطدم بها وتتبدد.

عند رؤية نفس المشهد، توترت عضلات دوان يون.

 

 

 

حدّق في النيران باهتمام. تمزقت النيران المشتعلة التي ارتفعت إلى السماء فجأةً عندما تردد صدى زفير خفيف.

أمسك بو فانغ العمل الأسود وحطمه بهدوء في دوان يو.

 

 

فجأة، طار مقلاة سوداء ضخمة من بين النيران واندفعت نحو دوان يون.

عند رؤية نفس المشهد، توترت عضلات دوان يون.

 

 

ما هذا الووك؟

 

 

هذه المرة، لا بد وأن يكون محكوما عليه بالهلاك حقا…

لقد فوجئ دوآن يو، وحاول دون وعي تحطيم المقلاة السوداء، والتي كان يعتبرها بالفعل قبيحة المنظر.

 

 

 

ولكن عندما لامس كفه العمل الفني ظهر خلفه وجه بلا تعبير.

 

 

 

أمسك بو فانغ العمل الأسود وحطمه بهدوء في دوان يو.

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

على الفور، ضربت راحة اليد المليئة بالنيران إلى الأسفل، تجاه يي بانج والتلاميذ الآخرين.

 

“لماذا لم تُحرقك نيراني الكيميائية حتى أصبحت رمادًا؟” صرخ دوان يون على الفور بفزع. لقد اندهش تمامًا من هذا الإنجاز لأنه أدرك مدى قوته.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

لو أن النخلة ضربتهم بدلاً من ذلك، لكانوا قد تحولوا إلى رماد بالفعل.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

“هذا الرجل محكوم عليه بالهلاك.”

 

“هل ما زال بخير بشكل غير متوقع؟” شهقت يي بانغ بعينين واسعتين.

 

وبينما كانت الرياح تهب بسرعة، ارتفع غطاء الرأس الذي يغطي أحدهم إلى الخلف، ليكشف عن قناع جليدي.

 

نظرت المرأة من وقت سابق إلى موقف بو فانغ، لكن سرعان ما تحول لون بشرتها إلى اللون الأحمر عندما اقتربت منها النيران المتصاعدة.

 

“لماذا، أنت؟ اهرب بسرعة!”

اذكروا الله:

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

لو أن النخلة ضربتهم بدلاً من ذلك، لكانوا قد تحولوا إلى رماد بالفعل.

 

قبل أن يغادر يي بانغ، أقنع بو فانغ بمغادرة جبال المائة ألف، حتى لا يفقد حياته بلا معنى.

 

يا للأسف… تنهد يي بانغ. كان يُقدّر حقًا مهارات بو فانغ الطهوية، واعتبر الموت المفاجئ لطاهٍ بارع مثله أمرًا مؤسفًا.

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

حدّق في النيران باهتمام. تمزقت النيران المشتعلة التي ارتفعت إلى السماء فجأةً عندما تردد صدى زفير خفيف.

 

انفجار!

 

 

 

….

 

 

انفجار!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

قبل أن يغادر يي بانغ، أقنع بو فانغ بمغادرة جبال المائة ألف، حتى لا يفقد حياته بلا معنى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط