440.docx
الفصل 440 – 440. إعادة التنظيم
مر أسبوع آخر، وساد صمت مخيف الجزر الطرفية للأرخبيل بينما قوات الخلية تنتظر الهجوم التالي على القارة والمنظمات القانونية، وبدا نوح وحده يشعر بالسعادة في كل ثانية تمر دون أي علامات على الهجمات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مر أسبوع آخر، وساد صمت مخيف الجزر الطرفية للأرخبيل بينما قوات الخلية تنتظر الهجوم التالي على القارة والمنظمات القانونية، وبدا نوح وحده يشعر بالسعادة في كل ثانية تمر دون أي علامات على الهجمات.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبطبيعة الحال، أدى هذا الانتقال إلى إضعاف القوات التي عليها مواجهة قوات القارة، مما أجبر المنظمات السرية المختلفة على اتخاذ تدابير جذرية لتحسين قدراتها القتالية.
ترجمة: ســاد
“إن الأمل في أن جيشًا من النمل المجهز جيدًا قد يحملنا إلى النصر هو أمل يائس بعض الشيء، أعتقد أن تقنية الاستنتاج تقترب من الاكتمال على الأقل.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فكر نوح وهو يحلل القوات المتبقية على الجزيرة التي تم تعيينه للدفاع عنها.
تمكنت المنظمات السرية من النجاة من المعارك خلال اليوم الأول ودافعت بنجاح عن الجزر الطرفية.
ومع ذلك، بدأ نوح يضع قوته الشخصية دائمًا فوق كل شيء، و السعي وراء القوة هو أقوى دافع في حياته الثانية، وسيفكر في رفاهية طائفته فقط بعد تأمين منصبه.
لكن إعادة تنظيم القوات مشكلة، إذ شهدت الجزر الثلاث التي هاجمتها قوات القارة معارك ضارية مع عدد كبير من الضحايا على الجانبين، لكن المشكلة الأكبر جاءت من ساحات المعارك الأخرى.
ترددت أوامر نوح في أذهان الممارسين في الجزيرة، وانطلق سيل من الأضواء متعددة الألوان من الأرض وهبطت على السفن الراسية
سيطرت الخلية على حوالي تسعين جزيرة، وبدا هذا العدد ضروريًا لعزل الأرخبيل تمامًا، ولم يكن من الممكن حتى فقدان جزيرة واحدة وإلا فسيتم إعاقة إعداد تقنية الاستنتاج.
لم يكن نوح يتدرب في تلك الأيام، بل يريد أن يكون في قمة لياقته قبل المعركة.
بدا على الممارسين في تلك الجزر الأخرى مواجهة هجوم المنظمات القانونية، و الخلية تمتلك أصولاً بشرية أكثر بكثير منهم ولكن لديهم أيضًا المزيد من الأعداء لمواجهتهم.
“إن الأمل في أن جيشًا من النمل المجهز جيدًا قد يحملنا إلى النصر هو أمل يائس بعض الشيء، أعتقد أن تقنية الاستنتاج تقترب من الاكتمال على الأقل.”
بالنظر إلى أنه يجب نشر حوالي مائتين وخمسين ممارسًا من الدرجة الثالثة لمواجهة قوات القارة، لم يكن هناك العديد من القوات القوية المتاحة للجزر الأخرى.
تمكنت المنظمات السرية من النجاة من المعارك خلال اليوم الأول ودافعت بنجاح عن الجزر الطرفية.
ومع ذلك، وعلى الرغم من الفخاخ العديدة التي وضعتها القوات المشتركة للخلية والطبيعة الحذرة للمنظمات القانونية، فقد تم الدفاع عن تلك الجزر بنجاح.
وبطبيعة الحال، أدى هذا الانتقال إلى إضعاف القوات التي عليها مواجهة قوات القارة، مما أجبر المنظمات السرية المختلفة على اتخاذ تدابير جذرية لتحسين قدراتها القتالية.
لم تكن القارة والمنظمات القانونية على دراية بأن طائفة مطاردة الشياطين قد حصلت على إمكانية الوصول إلى تقنية الاستنتاج، بل إنهم لم يكونوا على دراية بوجود تقنية تتحدى المنطق السليم!
الفصل 440 – 440. إعادة التنظيم
لهذا السبب يفضلون اتباع النهج البطيء والآمن بدلاً من الذهاب إلى هجوم كامل القوة، لدى الخلية عدد أقل من القوات ولم يكن بإمكانها أن تأمل في التعزيزات، اعتقدت القارة أنها يمكن أن تستنزف قوات الخلية ببطء وتنتظر في النهاية المزيد من التعزيزات إذا لا تزال غير قادرة على استعادة الجزر التي تم الاستيلاء عليها.
لم تكن القارة والمنظمات القانونية على دراية بأن طائفة مطاردة الشياطين قد حصلت على إمكانية الوصول إلى تقنية الاستنتاج، بل إنهم لم يكونوا على دراية بوجود تقنية تتحدى المنطق السليم!
نظر نوح بعيون باردة إلى السفن على مسافة ما من الشاطئ، وبدا الجو في الجزيرة متوتراً، خاصة بعد أوامر الشيوخ.
“الحرب والجثث هي أساس أي بلد، وسوف تشهد الخلية ولادة جديدة إذا نجت من هذه المحنة.”
لقد مر أسبوع منذ المعركة الأخيرة، و الأصول البشرية في الخلية تعمل بأقصى سرعة لإعادة تنظيم نفسها وإصلاح أو نشر الفخاخ والتشكيلات، ولم يكونوا يعرفون متى سيأتي الهجوم التالي لذلك من الأفضل أن يكونوا مستعدين في أي وقت.
“لا جدوى من ذلك، كما هو متوقع.”
“لقد تبقى لدينا أقل من أربعين ممارسًا من الدرجة الثالثة للدفاع عن هذا الجانب، والمعركة القادمة ستتركنا عاجزين.”
“إن الأمل في أن جيشًا من النمل المجهز جيدًا قد يحملنا إلى النصر هو أمل يائس بعض الشيء، أعتقد أن تقنية الاستنتاج تقترب من الاكتمال على الأقل.”
فكر نوح وهو يحلل القوات المتبقية على الجزيرة التي تم تعيينه للدفاع عنها.
ترجمة: ســاد
لقد مات العديد من الممارسين في الرتبة الثالثة في الموجة الأولى من الهجمات، مما ترك العديد من الجزر في وضع أعزل.
وبطبيعة الحال، أدى هذا الانتقال إلى إضعاف القوات التي عليها مواجهة قوات القارة، مما أجبر المنظمات السرية المختلفة على اتخاذ تدابير جذرية لتحسين قدراتها القتالية.
لا بد من نشر الممارسين هناك لتغطية ساحات المعارك تلك، لكن الخلية كانت تستخدم بالفعل كل أصولها البشرية، ولم يكن بإمكانها سوى نقل الممارسين المنتشرين في ساحات المعارك الثلاثة المهمة لإعادة ملء صفوف الجزر الأخرى.
لم يكن نوح يتدرب في تلك الأيام، بل يريد أن يكون في قمة لياقته قبل المعركة.
وبطبيعة الحال، أدى هذا الانتقال إلى إضعاف القوات التي عليها مواجهة قوات القارة، مما أجبر المنظمات السرية المختلفة على اتخاذ تدابير جذرية لتحسين قدراتها القتالية.
فكر نوح وهو يحلل القوات المتبقية على الجزيرة التي تم تعيينه للدفاع عنها.
أدار نوح رأسه نحو مئات الشباب المتصلبين في المسافة خلفه، كانوا من الممارسين من الدرجة الأولى الذين لديهم بحر من الوعي من الدرجة الأولى، قررت الخلية نشر حتى أضعف أصولها لتعزيز الدفاعات على الجزر قليلاً.
“إن الأمل في أن جيشًا من النمل المجهز جيدًا قد يحملنا إلى النصر هو أمل يائس بعض الشيء، أعتقد أن تقنية الاستنتاج تقترب من الاكتمال على الأقل.”
كما كشفت طائفة مطاردة الشياطين طواعية عن العدد الكبير من الأسلحة المنقوشة التي استعادها نوح من البعد المنفصل.
“لقد تبقى لدينا أقل من أربعين ممارسًا من الدرجة الثالثة للدفاع عن هذا الجانب، والمعركة القادمة ستتركنا عاجزين.”
لم يكن نوح يعرف نوع الاتفاق الذي توصل إليه شيوخ الفروع المختلفة للخلية، لكنه يستطيع أن يرى أن معظم الممارسين يحملون أسلحة منقوشة جديدة تمامًا، ولم يكن يبدو الأمر مهمًا من أي منظمة أتوا.
فكر نوح وهو يأمر بوقف الهجوم البعيد وانتظار الاشتباك الأمامي، فقد بدأت المعركة الثانية للسيطرة على الأرخبيل.
“إن الأمل في أن جيشًا من النمل المجهز جيدًا قد يحملنا إلى النصر هو أمل يائس بعض الشيء، أعتقد أن تقنية الاستنتاج تقترب من الاكتمال على الأقل.”
“لقد تبقى لدينا أقل من أربعين ممارسًا من الدرجة الثالثة للدفاع عن هذا الجانب، والمعركة القادمة ستتركنا عاجزين.”
بدا هذا هو السبب الوحيد الذي استطاع نوح التفكير فيه عندما رأى الأسلحة التي تركها في المخزون يتم استخدامها بحرية من قبل الممارسين الذين ينتمون إلى منظمات مختلفة.
سيطرت الخلية على حوالي تسعين جزيرة، وبدا هذا العدد ضروريًا لعزل الأرخبيل تمامًا، ولم يكن من الممكن حتى فقدان جزيرة واحدة وإلا فسيتم إعاقة إعداد تقنية الاستنتاج.
“الحرب والجثث هي أساس أي بلد، وسوف تشهد الخلية ولادة جديدة إذا نجت من هذه المحنة.”
الفصل 440 – 440. إعادة التنظيم
أغمض نوح عينيه وهو يتنهد داخليًا، تذكر الصراعات التي تحملها عندما كان مجرد ممارس بسيط من الدرجة الأولى، كان يعرف شعور العجز ضد قرارات أولئك الذين يتحكمون بك.
لكن إعادة تنظيم القوات مشكلة، إذ شهدت الجزر الثلاث التي هاجمتها قوات القارة معارك ضارية مع عدد كبير من الضحايا على الجانبين، لكن المشكلة الأكبر جاءت من ساحات المعارك الأخرى.
لهذا السبب كان تأمين الأرخبيل مهمًا جدًا في ذهنه، كان العالم مليئًا بالوحوش والكائنات المذهلة، وبدا هناك حد لما يمكن للمرء أن يهرب منه من نظراتهم.
لا بد من نشر الممارسين هناك لتغطية ساحات المعارك تلك، لكن الخلية كانت تستخدم بالفعل كل أصولها البشرية، ولم يكن بإمكانها سوى نقل الممارسين المنتشرين في ساحات المعارك الثلاثة المهمة لإعادة ملء صفوف الجزر الأخرى.
“ليس حبًا، ولا احترامًا، ولا شرفًا، ولا انتماءً. عليّ أن أخوض هذه المعركة من أجل نفسي، لأضع حجر الأساس لرتبة أعلى.”
“ليس حبًا، ولا احترامًا، ولا شرفًا، ولا انتماءً. عليّ أن أخوض هذه المعركة من أجل نفسي، لأضع حجر الأساس لرتبة أعلى.”
لقد عزز نوح تصميمه بهذا التذكير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن الأمر أنه لم يحب طائفة مطاردة الشياطين، بل لقد تقدم بسرعة لا تصدق في بيئتها وكان قادرًا أيضًا على استعادة ميراث الشيطان السماوي بفضلها.
أدار نوح رأسه نحو مئات الشباب المتصلبين في المسافة خلفه، كانوا من الممارسين من الدرجة الأولى الذين لديهم بحر من الوعي من الدرجة الأولى، قررت الخلية نشر حتى أضعف أصولها لتعزيز الدفاعات على الجزر قليلاً.
ومع ذلك، بدأ نوح يضع قوته الشخصية دائمًا فوق كل شيء، و السعي وراء القوة هو أقوى دافع في حياته الثانية، وسيفكر في رفاهية طائفته فقط بعد تأمين منصبه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مر أسبوع آخر، وساد صمت مخيف الجزر الطرفية للأرخبيل بينما قوات الخلية تنتظر الهجوم التالي على القارة والمنظمات القانونية، وبدا نوح وحده يشعر بالسعادة في كل ثانية تمر دون أي علامات على الهجمات.
ومع ذلك، بدأ نوح يضع قوته الشخصية دائمًا فوق كل شيء، و السعي وراء القوة هو أقوى دافع في حياته الثانية، وسيفكر في رفاهية طائفته فقط بعد تأمين منصبه.
ثم وصل صوت طنين إلى ذهنه، رسالة تقول أن السفن القريبة من الشاطئ تقترب، ترددت داخل دائرته العقلية.
ترجمة: ســاد
لم يكن نوح يتدرب في تلك الأيام، بل يريد أن يكون في قمة لياقته قبل المعركة.
سيطرت الخلية على حوالي تسعين جزيرة، وبدا هذا العدد ضروريًا لعزل الأرخبيل تمامًا، ولم يكن من الممكن حتى فقدان جزيرة واحدة وإلا فسيتم إعاقة إعداد تقنية الاستنتاج.
جلس ساكنًا في وضع القرفصاء وعيناه مغلقتان، استخدم ذلك الوقت لشحذ أفكاره قدر استطاعته وتحديد الدور الذي سيلعبه في المعركة التالية.
لهذا السبب يفضلون اتباع النهج البطيء والآمن بدلاً من الذهاب إلى هجوم كامل القوة، لدى الخلية عدد أقل من القوات ولم يكن بإمكانها أن تأمل في التعزيزات، اعتقدت القارة أنها يمكن أن تستنزف قوات الخلية ببطء وتنتظر في النهاية المزيد من التعزيزات إذا لا تزال غير قادرة على استعادة الجزر التي تم الاستيلاء عليها.
وصلت السفن إلى الشاطئ الأرجواني وفتح نوح عينيه قبل أن يقف ويرسل الأوامر من خلال دفتر ملاحظاته.
أدار نوح رأسه نحو مئات الشباب المتصلبين في المسافة خلفه، كانوا من الممارسين من الدرجة الأولى الذين لديهم بحر من الوعي من الدرجة الأولى، قررت الخلية نشر حتى أضعف أصولها لتعزيز الدفاعات على الجزر قليلاً.
“هاجم السفن”
لم يكن الأمر أنه لم يحب طائفة مطاردة الشياطين، بل لقد تقدم بسرعة لا تصدق في بيئتها وكان قادرًا أيضًا على استعادة ميراث الشيطان السماوي بفضلها.
ترددت أوامر نوح في أذهان الممارسين في الجزيرة، وانطلق سيل من الأضواء متعددة الألوان من الأرض وهبطت على السفن الراسية
“إن الأمل في أن جيشًا من النمل المجهز جيدًا قد يحملنا إلى النصر هو أمل يائس بعض الشيء، أعتقد أن تقنية الاستنتاج تقترب من الاكتمال على الأقل.”
أضاءت النقوش الموجودة على الهياكل وتألقت بلون فضي، مما شكل طبقات فضية كبيرة حول السفن.
ثم وصل صوت طنين إلى ذهنه، رسالة تقول أن السفن القريبة من الشاطئ تقترب، ترددت داخل دائرته العقلية.
تعويذات ممارسي الخلية لا يمكن أن تهبط إلا على تلك الطبقات الواقية، الضوء الفضي الذي تشعه تلك الدروع يصد الهجمات دون اكتراث بعددها.
ترددت أوامر نوح في أذهان الممارسين في الجزيرة، وانطلق سيل من الأضواء متعددة الألوان من الأرض وهبطت على السفن الراسية
“لا جدوى من ذلك، كما هو متوقع.”
لم يكن الأمر أنه لم يحب طائفة مطاردة الشياطين، بل لقد تقدم بسرعة لا تصدق في بيئتها وكان قادرًا أيضًا على استعادة ميراث الشيطان السماوي بفضلها.
فكر نوح وهو يأمر بوقف الهجوم البعيد وانتظار الاشتباك الأمامي، فقد بدأت المعركة الثانية للسيطرة على الأرخبيل.
تعويذات ممارسي الخلية لا يمكن أن تهبط إلا على تلك الطبقات الواقية، الضوء الفضي الذي تشعه تلك الدروع يصد الهجمات دون اكتراث بعددها.
