439.docx
الفصل 439 – 439. النصر الأول
لم يجرؤ الممارسون على مطاردة الجنود على السفن، وكانت الميزة الإقليمية هي التي قادتهم إلى النصر، ولم يخاطروا بمهاجمة السفن وإعطاء هذه الميزة لأعدائهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أجبرناهم على التراجع في المعركة الأولى، وقد نتمكن من إعادتهم إلى القارة في الثانية أو الثالثة. لن نتمكن من الصمود أمام موجة أخرى من التعزيزات.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سمحت له طريقة التشكيل العنصري بإنشاء أسلحة شديدة التهديد، كما مكنه الشكل الشيطاني الجزئي من تقوية جميع هجماته، باستخدام أحد فنون القتال التي سمحت لنوح بشن هجوم لا هوادة فيه ولم يستنزف الكثير من الطاقة.
ترجمة: ســاد
ظن نوح أنهم استخدموا أقوى أساليبهم للتعامل معه لأنه كان خصمًا مزعجًا لكنه ما زال يعتقد أن هناك شيئًا آخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من الواضح أن البعوض أضعف من التنين ولكن مليون منهم قد يكونون قادرين على اختراق حراشفه.
الممارس العادي، حتى لو في الرتبة الثالثة، لن يكون لديه سوى هذا العدد من التعويذات تحت تصرفه.
هناك احتمال آخر.
بدا هذا شيئًا يختلف وفقًا لأصل الممارس ومكانته، لكن من النادر عمومًا أن يمتلك أي ممارس أكثر من أربع تعاويذ تتناسب مع مستواه.
“تراجع!”
بدا الرجل في المرحلة السائلة الذي مات للتو قد استخدم ثلاث تعويذات مختلفة تغطي الهجوم والحركة والدفاع، ويمكن القول أن مجموعة قدراته كانت جيدة لشخص ليس لديه أي مكانة رفيعة.
يمكن تطبيق نفس الشيء على الممارسين، لم يتمكن أي ممارس من الدرجة الثانية من هزيمة شخص ما في الدرجة الثالثة ولكن المئات منهم يمكنهم إجبار الجنود في الدرجة الثالثة على التركيز على الدفاع.
ولكن نوح تغلب عليه تماما باستخدام أساليبه المتعددة وقليل من التهور.
وهذا سمح لهم بمساعدة أولئك في الرتبة الثالثة، قد يكونون أضعف بكثير ولكن لا يزال بإمكانهم إجبار جنود الرتبة الثالثة على اتخاذ موقف سلبي إذا انضموا إلى قواتهم.
خمس تعويذات مختلفة، واثنتين من فنون القتال من الدرجة الرابعة وقليل من المساعدة من تقنية الاستنتاج السماوي سمحت له بإجبار الرجل على إحداث خلل في دفاعه، والذي استغله بعد ذلك بالتضحية بجسده.
‘ربما يكون الأمر مرتبطًا بمستواهم، فالتعاويذ أقوى من فنون القتال، وإهدار “النفس” في الأخيرة قد يبدو بلا فائدة عندما يكونون من السحرة من الدرجة الثالثة.’
نوح سيتحمل بكل سرور بعض الجروح إذا سمح له ذلك بتوجيه ضربة قاتلة لأعدائه، فقد اختار جسد الين كطريقة لتغذية الجسم في الماضي لهذا السبب أيضًا، فقد كان يتناسب مع أسلوب قتاله جيدًا.
سمحت له طريقة التشكيل العنصري بإنشاء أسلحة شديدة التهديد، كما مكنه الشكل الشيطاني الجزئي من تقوية جميع هجماته، باستخدام أحد فنون القتال التي سمحت لنوح بشن هجوم لا هوادة فيه ولم يستنزف الكثير من الطاقة.
“لم يستخدم فنونًا قتالية أيضًا، أتساءل لماذا يعتقد العديد من الممارسين أنهم قادرون على التغلب علي بتعاويذهم.”
ردد جنود آخرون هذا الأمر، فغادرت قوات الإمبراطورية ساحة المعركة بسرعة لتعود إلى مواقعها الآمنة على السفن المنقوشة.
فكر نوح وهو يحول نظره إلى ساحة المعركة تحته.
واصل نوح مذبحته المنفردة، وبذل الجنود في الصف الثاني قصارى جهدهم للهروب، لكن الخسائر حتمية ضد شخص في الصف الثالث.
الممارسون الذين كان يقاتل معهم مؤخرًا لم يلجأوا إلى الفنون القتالية أثناء المعركة، بل اعتمدوا فقط على تعاويذهم للقتال.
يعلم أنه بفضل الميزة الإقليمية، قد تكون الخلية قادرة على الدفاع ضد تلك الموجة الأولى من التعزيزات.
ظن نوح أنهم استخدموا أقوى أساليبهم للتعامل معه لأنه كان خصمًا مزعجًا لكنه ما زال يعتقد أن هناك شيئًا آخر.
“تراجع!”
‘ربما يكون الأمر مرتبطًا بمستواهم، فالتعاويذ أقوى من فنون القتال، وإهدار “النفس” في الأخيرة قد يبدو بلا فائدة عندما يكونون من السحرة من الدرجة الثالثة.’
ترددت أوامر نوح على الشاطئ، وقمعت صرخات النصر التي أطلقها الممارسون من حوله.
هناك احتمال آخر.
“لم يستخدم فنونًا قتالية أيضًا، أتساءل لماذا يعتقد العديد من الممارسين أنهم قادرون على التغلب علي بتعاويذهم.”
لم يستسلم نوح أبدًا لفنونه القتالية لأن عنصر الظلام لديه جعله أقوى قليلاً من الآخرين ولأن قدراته كانت تتناسب معهم بشكل مثالي.
تم تسليم تقرير سريع إلى نوح، يصف نتيجة تلك المعركة والوضع في الجزر الأخرى.
سمحت له طريقة التشكيل العنصري بإنشاء أسلحة شديدة التهديد، كما مكنه الشكل الشيطاني الجزئي من تقوية جميع هجماته، باستخدام أحد فنون القتال التي سمحت لنوح بشن هجوم لا هوادة فيه ولم يستنزف الكثير من الطاقة.
بالنسبة لشخص لديه موهبة الظلام، فإن إيجاد طرق للحفاظ على التنفس والطاقة العقلية كان أمرًا لا بد منه.
بالنسبة لشخص لديه موهبة الظلام، فإن إيجاد طرق للحفاظ على التنفس والطاقة العقلية كان أمرًا لا بد منه.
بدا الرجل في المرحلة السائلة الذي مات للتو قد استخدم ثلاث تعويذات مختلفة تغطي الهجوم والحركة والدفاع، ويمكن القول أن مجموعة قدراته كانت جيدة لشخص ليس لديه أي مكانة رفيعة.
كانت ساحة المعركة فوضوية، وقد ضعفت قوات الإمبراطورية بسبب تشكيل كيت ولكنهم كانوا أكثر من ممارسي الخلية، فقد تمكنوا من الصمود حتى في هذا الوضع غير المواتي.
وهذا سمح لهم بمساعدة أولئك في الرتبة الثالثة، قد يكونون أضعف بكثير ولكن لا يزال بإمكانهم إجبار جنود الرتبة الثالثة على اتخاذ موقف سلبي إذا انضموا إلى قواتهم.
مع تزايد الخسائر في كلا الجانبين، أصبح من الواضح أن الأرخبيل سوف يضعف إلى حد كبير بعد تلك المعركة الأولى.
ترجمة: ســاد
قرر نوح استئناف مذبحة الممارسين من الدرجة الثانية، كل ما عليه فعله هو استخدام النموذج الأول وهيلونغ للتعامل معهم، يمكنه الاستمرار في قتالهم حتى لو كان قد قتل للتو ممارسًا في المرحلة السائلة.
لم يجرؤ الممارسون على مطاردة الجنود على السفن، وكانت الميزة الإقليمية هي التي قادتهم إلى النصر، ولم يخاطروا بمهاجمة السفن وإعطاء هذه الميزة لأعدائهم.
بمجرد أن عاد نوح إلى ساحة المعركة، تم تخفيف بعض الضغط عن الممارسين من الدرجة الثانية على جانبه.
ترددت أوامر نوح على الشاطئ، وقمعت صرخات النصر التي أطلقها الممارسون من حوله.
وهذا سمح لهم بمساعدة أولئك في الرتبة الثالثة، قد يكونون أضعف بكثير ولكن لا يزال بإمكانهم إجبار جنود الرتبة الثالثة على اتخاذ موقف سلبي إذا انضموا إلى قواتهم.
بالنسبة لشخص لديه موهبة الظلام، فإن إيجاد طرق للحفاظ على التنفس والطاقة العقلية كان أمرًا لا بد منه.
من الواضح أن البعوض أضعف من التنين ولكن مليون منهم قد يكونون قادرين على اختراق حراشفه.
بدا الرجل في المرحلة السائلة الذي مات للتو قد استخدم ثلاث تعويذات مختلفة تغطي الهجوم والحركة والدفاع، ويمكن القول أن مجموعة قدراته كانت جيدة لشخص ليس لديه أي مكانة رفيعة.
يمكن تطبيق نفس الشيء على الممارسين، لم يتمكن أي ممارس من الدرجة الثانية من هزيمة شخص ما في الدرجة الثالثة ولكن المئات منهم يمكنهم إجبار الجنود في الدرجة الثالثة على التركيز على الدفاع.
هناك احتمال آخر.
شيئا فشيئا، بدأ جنود الإمبراطورية في التراجع حيث تمكن المزيد والمزيد من الممارسين من الدرجة الثانية من التركيز عليهم بحرية.
إن القوة المشتركة للمنظمات السرية يمكن أن تضاهي القوة الملكية أو المجلس في الماضي، لكن تجارب أرض الميراث وغزو الجزر الطرفية أدت إلى تقليص قواتها إلى النصف تقريبًا، مما جعلها أقل بكثير من القوى المركزية لتلك البلدان.
واصل نوح مذبحته المنفردة، وبذل الجنود في الصف الثاني قصارى جهدهم للهروب، لكن الخسائر حتمية ضد شخص في الصف الثالث.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
زادت خسائر الإمبراطورية، وأصبح عدد الجنود يتناسب ببطء مع ممارسي الخلية حتى أصبحوا أقل منهم.
لم يستسلم نوح أبدًا لفنونه القتالية لأن عنصر الظلام لديه جعله أقوى قليلاً من الآخرين ولأن قدراته كانت تتناسب معهم بشكل مثالي.
“تراجع!”
بالنسبة لشخص لديه موهبة الظلام، فإن إيجاد طرق للحفاظ على التنفس والطاقة العقلية كان أمرًا لا بد منه.
صدر أمر من مجموعة جنود الرتبة الثالثة.
يمكن تطبيق نفس الشيء على الممارسين، لم يتمكن أي ممارس من الدرجة الثانية من هزيمة شخص ما في الدرجة الثالثة ولكن المئات منهم يمكنهم إجبار الجنود في الدرجة الثالثة على التركيز على الدفاع.
“تراجع!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تراجع!”
صدر أمر من مجموعة جنود الرتبة الثالثة.
ردد جنود آخرون هذا الأمر، فغادرت قوات الإمبراطورية ساحة المعركة بسرعة لتعود إلى مواقعها الآمنة على السفن المنقوشة.
صدر أمر من مجموعة جنود الرتبة الثالثة.
بذل ممارسو الخلية قصارى جهدهم لقتل أكبر عدد ممكن من الجنود المنسحبين وتمكنوا من تقليص أعدادهم أكثر قبل أن يصلوا إلى السفن، وانتهت المعركة على تلك الجزيرة بانتصار قوات المنظمات السرية.
“تراجع!”
لم يجرؤ الممارسون على مطاردة الجنود على السفن، وكانت الميزة الإقليمية هي التي قادتهم إلى النصر، ولم يخاطروا بمهاجمة السفن وإعطاء هذه الميزة لأعدائهم.
بذل ممارسو الخلية قصارى جهدهم لقتل أكبر عدد ممكن من الجنود المنسحبين وتمكنوا من تقليص أعدادهم أكثر قبل أن يصلوا إلى السفن، وانتهت المعركة على تلك الجزيرة بانتصار قوات المنظمات السرية.
“أعيدوا تنظيم صفوفكم، ساعدوا الجرحى، أصلحوا الفخاخ! لا داعي للاحتفال، هذه مجرد معركة! أحضروا لي تقريرًا عن وضع الجزر الأخرى!”
صدر أمر من مجموعة جنود الرتبة الثالثة.
ترددت أوامر نوح على الشاطئ، وقمعت صرخات النصر التي أطلقها الممارسون من حوله.
يعلم أنه بفضل الميزة الإقليمية، قد تكون الخلية قادرة على الدفاع ضد تلك الموجة الأولى من التعزيزات.
لقد كانت المعركة قاسية وتكبدوا خسائر كثيرة، ولم يكن هناك جدوى من الاحتفال طالما أن الغزاة ما زالوا راسين على شواطئهم.
بدا نوح بلا تعبير على وجهه وهو يتفقد الخسائر على جانبه.
“أجبرناهم على التراجع في المعركة الأولى، وقد نتمكن من إعادتهم إلى القارة في الثانية أو الثالثة. لن نتمكن من الصمود أمام موجة أخرى من التعزيزات.”
بمجرد أن عاد نوح إلى ساحة المعركة، تم تخفيف بعض الضغط عن الممارسين من الدرجة الثانية على جانبه.
بدا نوح بلا تعبير على وجهه وهو يتفقد الخسائر على جانبه.
صدر أمر من مجموعة جنود الرتبة الثالثة.
يعلم أنه بفضل الميزة الإقليمية، قد تكون الخلية قادرة على الدفاع ضد تلك الموجة الأولى من التعزيزات.
قرأ نوح محتويات الأوراق التي بين يديه قبل أن يرسل رسائل ذهنية عبر دفتر ملاحظاته، هناك معارك لا تزال مستمرة على بعض الجزر الأخرى، و نوح ينوي إرسال تعزيزات لحسم نتيجة تلك المعارك.
ولكنها ستخرج من الحرب ضعيفة للغاية، ولن تكون لها أي فرصة ضد أي هجوم آخر من القارة.
كانت ساحة المعركة فوضوية، وقد ضعفت قوات الإمبراطورية بسبب تشكيل كيت ولكنهم كانوا أكثر من ممارسي الخلية، فقد تمكنوا من الصمود حتى في هذا الوضع غير المواتي.
إن القوة المشتركة للمنظمات السرية يمكن أن تضاهي القوة الملكية أو المجلس في الماضي، لكن تجارب أرض الميراث وغزو الجزر الطرفية أدت إلى تقليص قواتها إلى النصف تقريبًا، مما جعلها أقل بكثير من القوى المركزية لتلك البلدان.
ترجمة: ســاد
تم تسليم تقرير سريع إلى نوح، يصف نتيجة تلك المعركة والوضع في الجزر الأخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” مات على هذه الجزيرة أكثر من مائة من الممارسين من الدرجة الثانية وحوالي خمسة وعشرين من الدرجة الثالثة في حين خسر العدو أكثر منا بكثير.”
نوح سيتحمل بكل سرور بعض الجروح إذا سمح له ذلك بتوجيه ضربة قاتلة لأعدائه، فقد اختار جسد الين كطريقة لتغذية الجسم في الماضي لهذا السبب أيضًا، فقد كان يتناسب مع أسلوب قتاله جيدًا.
قرأ نوح محتويات الأوراق التي بين يديه قبل أن يرسل رسائل ذهنية عبر دفتر ملاحظاته، هناك معارك لا تزال مستمرة على بعض الجزر الأخرى، و نوح ينوي إرسال تعزيزات لحسم نتيجة تلك المعارك.
بدا الرجل في المرحلة السائلة الذي مات للتو قد استخدم ثلاث تعويذات مختلفة تغطي الهجوم والحركة والدفاع، ويمكن القول أن مجموعة قدراته كانت جيدة لشخص ليس لديه أي مكانة رفيعة.
“تراجع!”
