قلب مقدس
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
قال لي كثيرون: “أنت تُفكّر كثيرًا”. لكن هذا تحديدًا ما أجد فيه أعظم متعة في الحياة! مهما كان الأمر مؤلمًا ومُعقّدًا، لم أندم عليه قط، فقد شهدتُ ذات مرة مناظر طبيعية خلابة وعظيمة، واختبرتُ مشاعر استثنائية.
قلب مقدس آخر فصل بهذا المجلد. والمجلد القادم هو آخر مجلد.
“الطيبون لا يجادلون. من يجادلون ليسوا لطفاء. الكلمات الصادقة ليست جميلة. الكلمات الجميلة لا تُصدق. كوني قاسيًا وغير جميل هو ما يميزني. ”
بقي لي تشينغشان صامتًا لبرهة قبل أن يلوح بيده ويستدير للمغادرة.
لقد كانت الكراهية والعداء بمثابة كبح جماحه، ولكن هؤلاء الأعداء المرعبين لن يفعلوا سوى إثارة روحه القتالية، مما يجعله يكافح بحرية من أجل الراحة والرفاهية، ويتقدم بشجاعة، ويقتل بحزم، ويدمر كل العوائق بوحشية، ويقف على جثث الأعداء ويضحك على رضا قلبه.
كل شيء بدأ للتو.
انثنت شفتا تشيان رونغزي قليلاً. كانتا محمرتين بشكلٍ لافت. انحنت بعمقٍ مرةً أخرى. “سأنقل لك البشارة. سينتشر كرم الملك بلا شك في جميع أنحاء مجال الشيطان، وسيعرفه جميع الكائنات الحية فيها. سيكونون أوفى محاربيك وأكثرهم تعصبًا. ”
“الطيبون لا يجادلون. من يجادلون ليسوا لطفاء. الكلمات الصادقة ليست جميلة. الكلمات الجميلة لا تُصدق. كوني قاسيًا وغير جميل هو ما يميزني. ”
** م.م / النهاية قريبة .. و 4 سنوات من الترجمة قربت من الانتهاء.. كلمات المؤلف كالعادة لها إحساس آخر **
وبعد ذلك وقفت راضية ونزلت من الجبل.
“الطيبون لا يجادلون. من يجادلون ليسوا لطفاء. الكلمات الصادقة ليست جميلة. الكلمات الجميلة لا تُصدق. كوني قاسيًا وغير جميل هو ما يميزني. ”
“إذا رفضت، فأنا أيضًا. ”
رفع لي تشينغشان رأسه، ونظر بعمق شديد إلى الشمس السوداء ذات الحافة الذهبية المذهبة، المتداخلة مع عينيه السوداوين.
في اللحظة التي غادرت فيها تشيان رونغزي الهضبة، التفتت فجأةً، فرأت نهرًا من تشي الروحي يتشكل في الهواء، واضحًا للعين المجردة. تدفق بألوان متنوعة كالشفق القطبي، مما جعلها تتنهد من أعماق قلبها. “يا له من منظر رائع!”
وأخيرًا، لم يبق هناك سواه.
كالزاهد، جلس على الصخور وغرق في فكر طويل.
بعد ذلك، ومع “تصاعد الفوضى”، انغمست الإقليم الأخضر في حرب، وحارب تشينغشان ضد التيار، ليصبح “سيد مياه كلير ريفر”. بعد “رقصة مع الموتى”، نال “نيرفانا العنقاء” قبل أن يختبر “حلمًا في إقليم الضباب” على شاطئ بحر الجنوب. ثم تاه في الفضاء الخارجي قبل أن يعود أخيرًا ويخوض حربًا في كل مكان، مستحقًا لقب “ملك الشيطان الأعظم”.
“لا أستطيع الفوز في أي جدال ضدك أبدًا. ”
في تلك اللحظة، بدأت الرياح والغيوم بالاضطراب والارتفاع.
قد لا يعرف البعض منكم ذلك، ولكن المجلد القادم هو المجلد الأخير من أسطورة الحكيم العظيم.
الطاقة الروحية الهائلة التي لا نهاية لها في العالم تجمعت معًا على هذه الهضبة، هذه الذروة، هذا الرجل.
قال وانغ أنشي ذات مرة: “إنّ المناظر الخلابة، المهيبة، الثمينة، الفريدة، والاستثنائية في العالم غالبًا ما تكون مخفية في أماكن خطرة ونائية نادرًا ما يرتادها الناس، فلا يصل إليها من لا طموح له”. أتفق معه تمامًا، وأعتقد أن مهمتي هي مشاركة كل ما أختبره معكم.
في اللحظة التي غادرت فيها تشيان رونغزي الهضبة، التفتت فجأةً، فرأت نهرًا من تشي الروحي يتشكل في الهواء، واضحًا للعين المجردة. تدفق بألوان متنوعة كالشفق القطبي، مما جعلها تتنهد من أعماق قلبها. “يا له من منظر رائع!”
في اللحظة التي غادرت فيها تشيان رونغزي الهضبة، التفتت فجأةً، فرأت نهرًا من تشي الروحي يتشكل في الهواء، واضحًا للعين المجردة. تدفق بألوان متنوعة كالشفق القطبي، مما جعلها تتنهد من أعماق قلبها. “يا له من منظر رائع!”
كان بإمكان جميع الطواغيت الموجودين على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات من هذا المكان رؤيته أيضًا، مفتونين بهذا الجمال الذي لم يروه من قبل.
أرسل عقله عميقًا إلى مجال الشيطان والألم والكراهية المتراكمة على مدى سنوات لا حصر لها من قبل عدد لا يحصى من الطواغيت اندفعت مثل المحيط، لا ترغب في الخلاص، فقط الانتقام، حتى أنها وجهت انتقامها إلى أي شخص، فقط تريد الدم والأرواح.
تلاطمت الأمواج في النهر. تلك كانت مشاعره المضطربة. من حين لآخر، كانت تتشكل دوامات. تلك كانت أفكاره المتدفقة.
بفضل زراعتهم، لم تتلاشى حتى أدنى ذكرى مع مرور الوقت. كلما تذكروها، لم تكن مختلفة عن اللحظة التي عاشوها فيها. كانت المشاعر التي انتابتهم منها تفوق ملايين المرات ما يمكن أن يشعر به الناس العاديون. كان بإمكانهم التعاطف مع جهل عامة الناس ودناءتهم، لكن عامة الناس لم يتمكنوا من فهم حكمتهم وشفقتهم.
هل يستحق ذلك؟
وأخيرًا، لم يبق هناك سواه.
عندما فهم قوانين مجال الشيطان، رأى المستقبل بوضوح. رأى كيف تُنحت تماثيله من الصخر، وتُطلى بالذهب، وتُسلّم إلى القاعات المزخرفة. كما رأى تقوى الناس وحماستهم، وهم ينحنون عند قدمي التمثال، يملؤهم الألم والأمل.
لكن الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أحضره لهم هو الدمار!
من البداية إلى النهاية، كان يريد فقط أن يسير في طريقه الخاص، ولهذا السبب رفض إقامة علاقات عميقة للغاية مع الآخرين.
انحنت تشيان رونغزي. “إرادتك هي قدري أيضًا. ”
لقد كانت الكراهية والعداء بمثابة كبح جماحه، ولكن هؤلاء الأعداء المرعبين لن يفعلوا سوى إثارة روحه القتالية، مما يجعله يكافح بحرية من أجل الراحة والرفاهية، ويتقدم بشجاعة، ويقتل بحزم، ويدمر كل العوائق بوحشية، ويقف على جثث الأعداء ويضحك على رضا قلبه.
ابتداءً من المجلد الأول “المتجول الشاب الشجاع”، خضع لي تشينغشان لـ”التحول إلى شيطان”، وشياو آن “من العظم الأبيض إلى الجسد”. خاضا مغامراتٍ غريبة في “مدينة الشياطين تحت الأرض”، وأصبح لي تشينغشان روائيًا فاشلًا في “الفوضى في المدارس المائة”، وأقسم على “حتى يفرقنا الموت”.
كان الأصعب التعامل معه هو تلك المشاعر اللطيفة من حسن النية والمودة، هؤلاء الأشخاص الذين عاملوه بكل إخلاص، هؤلاء الأشخاص الذين كانوا على استعداد لفعل أي شيء من أجله.
انثنت شفتا تشيان رونغزي قليلاً. كانتا محمرتين بشكلٍ لافت. انحنت بعمقٍ مرةً أخرى. “سأنقل لك البشارة. سينتشر كرم الملك بلا شك في جميع أنحاء مجال الشيطان، وسيعرفه جميع الكائنات الحية فيها. سيكونون أوفى محاربيك وأكثرهم تعصبًا. ”
لهذا السبب رفض تسمية نفسه مُنقذًا للعالم. سواءً كان ذلك التهام قلب شيطان الشمس السوداء أو قتله على يد جنرال سيد الرعد في السماوات التسع مليارات المرات، كانت تلك كلها مسارات اختارها. لم يكن بحاجة إلى من يشكره أو يُكافئه.
“إذا رفضت، فأنا أيضًا. ”
“إنه مرتبط بها حقًا. ”
لو كان هذا حقاً قرباناً للسماء، فإنه لن يمانع أن يكون هو الذبيحة الوحيدة الفخورة.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
أعلق آمالي على النجوم، لكن لا أحد يعلم. أقسم أنني سأردّ سخائي للأرض.
بالمقارنة مع انتشار دارما البوذية وسعي البوذية لخلاص الجميع، أمضى معظم وقته في قصر توسيتا السماوي مستوعبًا أصول الكون، ثمار الداو. وباستثناء تنقية بعض مراجل الحبوب للإمبراطور السماوي، وشرح ثمار الداو للخالدين بين الحين والآخر، لم يتدخل قط في شؤون أخرى. لقد مرّت عشرات الآلاف من السنين منذ آخر مرة رأى فيها بوذا.
لو كان هذا حقاً قرباناً للسماء، فإنه لن يمانع أن يكون هو الذبيحة الوحيدة الفخورة.
ومع ذلك، إن لم يستطع حشد كل الطواغيت، فستكون هذه المعركة خاسرة. بل سيؤدي اندماج العالمين بسرعة إلى فوضى أكبر.
منذ البداية، لم يعد الأمر يخصه وحده. بل كان أصل كل الخطايا، ومصدر كل شر. كان الشيطان.
لهذا السبب رفض تسمية نفسه مُنقذًا للعالم. سواءً كان ذلك التهام قلب شيطان الشمس السوداء أو قتله على يد جنرال سيد الرعد في السماوات التسع مليارات المرات، كانت تلك كلها مسارات اختارها. لم يكن بحاجة إلى من يشكره أو يُكافئه.
قال بوذا في مفاجأة، “لا تخبرني أنه نفس الشخص الذي كان في تشولو في ذلك الوقت!”
أرسل عقله عميقًا إلى مجال الشيطان والألم والكراهية المتراكمة على مدى سنوات لا حصر لها من قبل عدد لا يحصى من الطواغيت اندفعت مثل المحيط، لا ترغب في الخلاص، فقط الانتقام، حتى أنها وجهت انتقامها إلى أي شخص، فقط تريد الدم والأرواح.
“الإمبراطور السماوي هو سليل فوشي في النهاية! التنين لا يندم أبدًا. ”
“الخروج الى حريق أفضل من الاستمرار في حياة فاسدة!”
“إذا رفضت، فأنا أيضًا. ”
كانت تلك بداية هذا الكتاب. يُمكنك تسميته الجزء الأول.
رن صوت لي تشينغشان، باردًا وحازمًا، تردد صداه بين الجبال.
ومع ذلك، إن لم يستطع حشد كل الطواغيت، فستكون هذه المعركة خاسرة. بل سيؤدي اندماج العالمين بسرعة إلى فوضى أكبر.
رفع لي تشينغشان رأسه، ونظر بعمق شديد إلى الشمس السوداء ذات الحافة الذهبية المذهبة، المتداخلة مع عينيه السوداوين.
انحنت تشيان رونغزي. “إرادتك هي قدري أيضًا. ”
-كلمة المؤلف
……
جيتافانا.
كان وراء تفاهمهم المتبادل اختلاف لم تتمكن آلاف السنين من التوفيق بينهما.
هبت نسمة لطيفة على شجرة بودي واستجابت كل الفروع والأوراق معًا، مما أدى إلى رنين معدني شكل لحنًا رائعًا.
لكن الصوت اليوم كان مختلفًا عن المعتاد. افتقر إلى بعض الحقائق البوذية، واحتوى على قدر أكبر من الحقائق الطاوية.
المجلد الأخير-لا مثيل له.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
استند بوذا على يده وعيناه مغمضتان. سمع الصوت، ففتح عينيه وضمّ راحتيه، وانحنى مُلقيًا تحياته. ابتسم قائلًا: “يا مُعلّم، مرّ وقت طويل. كيف حالك؟ ألا تمارس الخيمياء وتُخاطب طلابك اليوم؟”
كل شيء بدأ للتو.
بقي لي تشينغشان صامتًا لبرهة قبل أن يلوح بيده ويستدير للمغادرة.
لو سمع أحدٌ آخر هذا، لكان مندهشًا بالتأكيد. من يستحق أن يُطلق عليه بوذا لقب “المعلم”؟
خلال هذه العملية، مررتُ بعاصفة حقيقية. من يدري كم تقلّبت في حياتي، قضيتُ ليالٍ كاملةً بلا نوم، أغمرني الفرحُ حين أدركُ فجأةً، وأبكي بحرقةٍ حين أضيع. ذات مرة، قذفتني موجةٌ جبليةٌ إلى السماء، ظانّةً أنني تعلمتُ الطيران، لأُصدمَ في أعماق المحيط مجددًا في لمح البصر.
وبعد ذلك وقفت راضية ونزلت من الجبل.
كان الواصل كاهنًا داويًا. كان شعره أبيض، لكن ملامحه كانت شابة. بدا كحكيم، لكن كان فيه أيضًا جانبٌ دنيوي. للوهلة الأولى، بدا لا يختلف عن أي كاهن داوي عادي.
“شهد الإمبراطور السماوي ظهور نجم شيطان النحس، وأن الأزمة الكبرى وشيكة. وقد جمع الرعايا لمناقشة مسألة إخضاع الطواغيت. وقد أرسلني خصيصًا لدعوة السيد المكرّم للعالم. ”
ومع ذلك، كان الكاهن الداوي القديم هو مؤسس الداوية، ومعلم الخالدين، والسيادة الموقرة العليا، تايشانغ لاوجون.
أزهار الجانب الآخر تتفتح. السماوات التسع ليست بعيدة.
وبينما كانوا يتحدثون، كانت الأزمة العالمية تتفاقم.
بالمقارنة مع انتشار دارما البوذية وسعي البوذية لخلاص الجميع، أمضى معظم وقته في قصر توسيتا السماوي مستوعبًا أصول الكون، ثمار الداو. وباستثناء تنقية بعض مراجل الحبوب للإمبراطور السماوي، وشرح ثمار الداو للخالدين بين الحين والآخر، لم يتدخل قط في شؤون أخرى. لقد مرّت عشرات الآلاف من السنين منذ آخر مرة رأى فيها بوذا.
عندما فهم قوانين مجال الشيطان، رأى المستقبل بوضوح. رأى كيف تُنحت تماثيله من الصخر، وتُطلى بالذهب، وتُسلّم إلى القاعات المزخرفة. كما رأى تقوى الناس وحماستهم، وهم ينحنون عند قدمي التمثال، يملؤهم الألم والأمل.
كان يُدرك جيدًا أنه حتى لو رفض لقب المُعلِّم، سيُصرّ بوذا على ذلك، فقبله. كان في منزل بوذا، فتأقلم مع عاداته، فضمّ راحتيه وأعاد الانحناء.
وبينما كانوا يتحدثون، كانت الأزمة العالمية تتفاقم.
“شهد الإمبراطور السماوي ظهور نجم شيطان النحس، وأن الأزمة الكبرى وشيكة. وقد جمع الرعايا لمناقشة مسألة إخضاع الطواغيت. وقد أرسلني خصيصًا لدعوة السيد المكرّم للعالم. ”
أومأ بوذا قليلًا، مُقبِلًا هو الآخر لقبَ المُكرَّم عالميًا. ابتسم قائلًا: “جلالته، على الأرجح، في غاية البهجة!”
ضحكا معًا، وحرك ضحكهما أوراق شجرة البودي.
“إنه في غاية البهجة. لقد أخرج جلد الدب مرة أخرى، ويتجول في القصر كل يوم وهو يرتديه، إلا أن السيف قد اختفى من خصره. ” هز تايشانغ لاوجون رأسه بابتسامة ساخرة. كان من الواضح أنه يعرف مكان السيف.
خاتمة المجلد – تتفتح أزهار الجانب الآخر
“الإمبراطور السماوي هو سليل فوشي في النهاية! التنين لا يندم أبدًا. ”
قال بوذا في مفاجأة، “لا تخبرني أنه نفس الشخص الذي كان في تشولو في ذلك الوقت!”
-كلمة المؤلف
أومأ تايشانغ لاوجون بوجهٍ حزين. “لقد خمنت هذا تحديدًا، وكان هو بالفعل. ”
—————————————————————————————————————————————————————————————–.
ضحكا معًا، وحرك ضحكهما أوراق شجرة البودي.
مع ذلك، حتى هذه الأمنية البسيطة، مسألة بسيطة كهذه، يصعب تحقيقها. أحيانًا، أفعل كل ما بوسعي، لأكتشف أنني في نفس المكان تمامًا. أتخلى عن ذاتي السابقة، لكنني لا أعرف أين ستكون ذاتي المستقبلية.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“إنه مرتبط بها حقًا. ”
“لقد شعر جلالته بالفعل بأنه انتصر في الأزمتين الماضيتين ظلمًا. إنه يلومك على عرقلته، لذا أمرني خصيصًا أن أخبرك أن إرادة السماء يصعب تحديها. مرة أو مرتين، ولكن ليس ثلاث مرات. ”
قلب مقدس آخر فصل بهذا المجلد. والمجلد القادم هو آخر مجلد.
“لقد كانت هذه بوضوح فكرة المعلم. ”
لقد تخلّيتُ عن السعي وراء النجاح أو أيًا كان منذ زمن طويل. كل ما أريده هو كتابة رواية تُعجبني، وأن أبذل قصارى جهدي لأُحسّنها أكثر فأكثر. حتى لو لم أستطع أن أصبح كاتبًا استثنائيًا أو أجني ثروة طائلة، فلا بأس. هناك الكثير من الفشل في العالم. لا بد أن يخسر أحدهم، فلماذا لا أكون أنا؟ أجل، هكذا أسعى جاهدًا لتطوير ذاتي.
هذه المرة سأصل إلى الجانب الآخر!
“إذا رفضت، فأنا أيضًا. ”
انحنت تشيان رونغزي. “إرادتك هي قدري أيضًا. ”
“لا يمكنك فعل شيء حيال ذلك. أنا أيضًا مخطئٌ تمامًا. مع ذلك، أرجوك أن تُخبر جلالته ألا يقلق. هذه المرة، لن أتسبب بأي مشاكل إضافية بالتأكيد. ”
كان يُدرك جيدًا أنه حتى لو رفض لقب المُعلِّم، سيُصرّ بوذا على ذلك، فقبله. كان في منزل بوذا، فتأقلم مع عاداته، فضمّ راحتيه وأعاد الانحناء.
“إنه في غاية البهجة. لقد أخرج جلد الدب مرة أخرى، ويتجول في القصر كل يوم وهو يرتديه، إلا أن السيف قد اختفى من خصره. ” هز تايشانغ لاوجون رأسه بابتسامة ساخرة. كان من الواضح أنه يعرف مكان السيف.
بفضل زراعتهم، لم تتلاشى حتى أدنى ذكرى مع مرور الوقت. كلما تذكروها، لم تكن مختلفة عن اللحظة التي عاشوها فيها. كانت المشاعر التي انتابتهم منها تفوق ملايين المرات ما يمكن أن يشعر به الناس العاديون. كان بإمكانهم التعاطف مع جهل عامة الناس ودناءتهم، لكن عامة الناس لم يتمكنوا من فهم حكمتهم وشفقتهم.
عندما فهم قوانين مجال الشيطان، رأى المستقبل بوضوح. رأى كيف تُنحت تماثيله من الصخر، وتُطلى بالذهب، وتُسلّم إلى القاعات المزخرفة. كما رأى تقوى الناس وحماستهم، وهم ينحنون عند قدمي التمثال، يملؤهم الألم والأمل.
بالطبع، سواءً كان الإمبراطور السماوي أو بوذا، كان لديهم جميعًا أمورٌ كانت قدراتهم محدودةً وعجزوا عن السيطرة عليها. لم تكن الروح المُبالغ فيها “باستخدام العالم كرقعة شطرنج والكائنات الحية كقطع شطرنج” سوى خيالاتٍ عبثيةٍ للفانين، مثل استخدام الإمبراطور لعصا ذهبية.
منذ البداية، لم يعد الأمر يخصه وحده. بل كان أصل كل الخطايا، ومصدر كل شر. كان الشيطان.
“الإمبراطور السماوي هو سليل فوشي في النهاية! التنين لا يندم أبدًا. ”
رن صوت لي تشينغشان، باردًا وحازمًا، تردد صداه بين الجبال.
“الطيبون لا يجادلون. من يجادلون ليسوا لطفاء. الكلمات الصادقة ليست جميلة. الكلمات الجميلة لا تُصدق. كوني قاسيًا وغير جميل هو ما يميزني. ”
وقف تايشانغ لاوجون واضعًا يديه خلف ظهره، يفكر في أمر ما. في ذهول، بدا جسده ضخمًا للغاية، متصلًا بالسماء والأرض، متجاوزًا الداو، مُحدِّقًا من علوٍّ شاهق. لكن في اللحظة التالية، أصبح حقًا مجرد كاهن داوي عجوز عادي، يُشعِر بروحٍ دنيوية.
“لا يمكنك فعل شيء حيال ذلك. أنا أيضًا مخطئٌ تمامًا. مع ذلك، أرجوك أن تُخبر جلالته ألا يقلق. هذه المرة، لن أتسبب بأي مشاكل إضافية بالتأكيد. ”
كان عاديًا جدًا، عظيمًا جدًا، رقيقًا جدًا، وفي الوقت نفسه شديد الحزم. لم يفعل شيئًا من أجل أي شيء، بل كان يفعل أي شيء من أجل لا شيء. امتزجت فيه هذه المشاعر المتناقضة تمامًا.
أزهار الجانب الآخر تتفتح. السماوات التسع ليست بعيدة.
قال بوذا في مديح: “لقد أحرز المعلم تقدمًا مجددًا! لو لم تزرني، لكنت زرتك لمزيد من التوجيه. ”
كانت تلك بداية هذا الكتاب. يُمكنك تسميته الجزء الأول.
“لا نهاية للطريق. عجائبه العميقة لا تُوصف. للأسف، أنت مهتم فقط بالكائنات الحية. لا تستطيع رؤية كل ما أراه. الحكمة بالنسبة لك ليست سوى وسيلة في نهاية المطاف. لو استطعت أن تُغيّر نظرتك عن الكائنات الحية وتراقب هذا العالم معي، فستتجاوز الحكمة التي ستحصل عليها كل هذا بالتأكيد” قال تايشانغ لاوجون بشفقة شديدة.
“مع حكمتك يا معلم، سترفض بكل وضوح دخول العالم الدنيوي، لكنني أيضًا كائن حي. تتفتح أزهار اللوتس من طين الوحل. تنبع الحقائق من القلب، وينشأ الفهم منه. لو لم تكن هناك كائنات حية، لما كان للعالم معنى. ما دمنا أنا وأنت قادرين على فهم معاناة الكائنات الحية، فلن نستطيع أبدًا تجاوزها. ”
“لا أستطيع الفوز في أي جدال ضدك أبدًا. ”
“الطيبون لا يجادلون. من يجادلون ليسوا لطفاء. الكلمات الصادقة ليست جميلة. الكلمات الجميلة لا تُصدق. كوني قاسيًا وغير جميل هو ما يميزني. ”
قد لا يعرف البعض منكم ذلك، ولكن المجلد القادم هو المجلد الأخير من أسطورة الحكيم العظيم.
استند بوذا على يده وعيناه مغمضتان. سمع الصوت، ففتح عينيه وضمّ راحتيه، وانحنى مُلقيًا تحياته. ابتسم قائلًا: “يا مُعلّم، مرّ وقت طويل. كيف حالك؟ ألا تمارس الخيمياء وتُخاطب طلابك اليوم؟”
كان وراء تفاهمهم المتبادل اختلاف لم تتمكن آلاف السنين من التوفيق بينهما.
لكن الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أحضره لهم هو الدمار!
وبعد ذلك وقفت راضية ونزلت من الجبل.
وبينما كانوا يتحدثون، كانت الأزمة العالمية تتفاقم.
قال بوذا في مديح: “لقد أحرز المعلم تقدمًا مجددًا! لو لم تزرني، لكنت زرتك لمزيد من التوجيه. ”
“الخروج الى حريق أفضل من الاستمرار في حياة فاسدة!”
—————————————————————————————————————————————————————————————–.
-كلمة المؤلف
في لمح البصر، أكملنا معظم الرحلة. أسميتها نهاية الجزء الأول، أو بالأحرى منتصفه.
خاتمة المجلد – تتفتح أزهار الجانب الآخر
قد لا يعرف البعض منكم ذلك، ولكن المجلد القادم هو المجلد الأخير من أسطورة الحكيم العظيم.
في اللحظة التي غادرت فيها تشيان رونغزي الهضبة، التفتت فجأةً، فرأت نهرًا من تشي الروحي يتشكل في الهواء، واضحًا للعين المجردة. تدفق بألوان متنوعة كالشفق القطبي، مما جعلها تتنهد من أعماق قلبها. “يا له من منظر رائع!”
قبل أن ندرك ذلك، انقضت أربع أو خمس عطلات شتوية. كقارئ، لا بد أنك مررت بالعديد من التحولات المهمة في حياتك خلال هذه الفترة!
لو سمع أحدٌ آخر هذا، لكان مندهشًا بالتأكيد. من يستحق أن يُطلق عليه بوذا لقب “المعلم”؟
في اللحظة التي غادرت فيها تشيان رونغزي الهضبة، التفتت فجأةً، فرأت نهرًا من تشي الروحي يتشكل في الهواء، واضحًا للعين المجردة. تدفق بألوان متنوعة كالشفق القطبي، مما جعلها تتنهد من أعماق قلبها. “يا له من منظر رائع!”
ابتداءً من المجلد الأول “المتجول الشاب الشجاع”، خضع لي تشينغشان لـ”التحول إلى شيطان”، وشياو آن “من العظم الأبيض إلى الجسد”. خاضا مغامراتٍ غريبة في “مدينة الشياطين تحت الأرض”، وأصبح لي تشينغشان روائيًا فاشلًا في “الفوضى في المدارس المائة”، وأقسم على “حتى يفرقنا الموت”.
كانت تلك بداية هذا الكتاب. يُمكنك تسميته الجزء الأول.
بعد ذلك، ومع “تصاعد الفوضى”، انغمست الإقليم الأخضر في حرب، وحارب تشينغشان ضد التيار، ليصبح “سيد مياه كلير ريفر”. بعد “رقصة مع الموتى”، نال “نيرفانا العنقاء” قبل أن يختبر “حلمًا في إقليم الضباب” على شاطئ بحر الجنوب. ثم تاه في الفضاء الخارجي قبل أن يعود أخيرًا ويخوض حربًا في كل مكان، مستحقًا لقب “ملك الشيطان الأعظم”.
من البداية إلى النهاية، كان يريد فقط أن يسير في طريقه الخاص، ولهذا السبب رفض إقامة علاقات عميقة للغاية مع الآخرين.
في لمح البصر، أكملنا معظم الرحلة. أسميتها نهاية الجزء الأول، أو بالأحرى منتصفه.
“إنه مرتبط بها حقًا. ”
خلال هذه العملية، مررتُ بعاصفة حقيقية. من يدري كم تقلّبت في حياتي، قضيتُ ليالٍ كاملةً بلا نوم، أغمرني الفرحُ حين أدركُ فجأةً، وأبكي بحرقةٍ حين أضيع. ذات مرة، قذفتني موجةٌ جبليةٌ إلى السماء، ظانّةً أنني تعلمتُ الطيران، لأُصدمَ في أعماق المحيط مجددًا في لمح البصر.
“لقد شعر جلالته بالفعل بأنه انتصر في الأزمتين الماضيتين ظلمًا. إنه يلومك على عرقلته، لذا أمرني خصيصًا أن أخبرك أن إرادة السماء يصعب تحديها. مرة أو مرتين، ولكن ليس ثلاث مرات. ”
لقد تخلّيتُ عن السعي وراء النجاح أو أيًا كان منذ زمن طويل. كل ما أريده هو كتابة رواية تُعجبني، وأن أبذل قصارى جهدي لأُحسّنها أكثر فأكثر. حتى لو لم أستطع أن أصبح كاتبًا استثنائيًا أو أجني ثروة طائلة، فلا بأس. هناك الكثير من الفشل في العالم. لا بد أن يخسر أحدهم، فلماذا لا أكون أنا؟ أجل، هكذا أسعى جاهدًا لتطوير ذاتي.
لكن الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أحضره لهم هو الدمار!
مع ذلك، حتى هذه الأمنية البسيطة، مسألة بسيطة كهذه، يصعب تحقيقها. أحيانًا، أفعل كل ما بوسعي، لأكتشف أنني في نفس المكان تمامًا. أتخلى عن ذاتي السابقة، لكنني لا أعرف أين ستكون ذاتي المستقبلية.
أومأ بوذا قليلًا، مُقبِلًا هو الآخر لقبَ المُكرَّم عالميًا. ابتسم قائلًا: “جلالته، على الأرجح، في غاية البهجة!”
قال لي كثيرون: “أنت تُفكّر كثيرًا”. لكن هذا تحديدًا ما أجد فيه أعظم متعة في الحياة! مهما كان الأمر مؤلمًا ومُعقّدًا، لم أندم عليه قط، فقد شهدتُ ذات مرة مناظر طبيعية خلابة وعظيمة، واختبرتُ مشاعر استثنائية.
تلاطمت الأمواج في النهر. تلك كانت مشاعره المضطربة. من حين لآخر، كانت تتشكل دوامات. تلك كانت أفكاره المتدفقة.
لقد كانت الكراهية والعداء بمثابة كبح جماحه، ولكن هؤلاء الأعداء المرعبين لن يفعلوا سوى إثارة روحه القتالية، مما يجعله يكافح بحرية من أجل الراحة والرفاهية، ويتقدم بشجاعة، ويقتل بحزم، ويدمر كل العوائق بوحشية، ويقف على جثث الأعداء ويضحك على رضا قلبه.
قال وانغ أنشي ذات مرة: “إنّ المناظر الخلابة، المهيبة، الثمينة، الفريدة، والاستثنائية في العالم غالبًا ما تكون مخفية في أماكن خطرة ونائية نادرًا ما يرتادها الناس، فلا يصل إليها من لا طموح له”. أتفق معه تمامًا، وأعتقد أن مهمتي هي مشاركة كل ما أختبره معكم.
هذا هو الاعتقاد الدقيق الذي أملكه وأنا أمر بالعاصفة، وأرفع الأشرعة، وأبدأ الرحلة النهائية.
في تلك اللحظة، بدأت الرياح والغيوم بالاضطراب والارتفاع.
هذه المرة سأصل إلى الجانب الآخر!
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
عندما تسلّق لي تشينغشان كرمة تسلق السماء وصعد إلى عوالم السامسارا الستة، مُفتتحًا بذلك “سجلات في عالم البشر”، استخدم الأساس المتين الذي راكمه في عالم الأقاليم التسع ليُصبح سريعًا أعظم تلميذ حقيقي لطائفة اللانهائية. بالطبع، لم يكن الأمر تكرارًا مملًا لأكاديمية المدارس المائة، بل معركة مدينة بلاك كلاود الدامية، حيث برزت روح تنين من بين رحم ظروفه.
جيتافانا.
لقد أدرك الوصول إلى عدم الإدراك وعدم الإدراك في أفيتشي وبحث عن إجابات لكل شيء في معبد الرعد العظيم في سوخافاتي قبل أن يخوض عميقًا في مجال الشيطان، ويقتل إله الزنديق، ويواجه تاوتي، ويقتل جيويينغ، ويوقظ “القلب المقدس” مع الرثاء المهيب والمثير!
لهذا السبب رفض تسمية نفسه مُنقذًا للعالم. سواءً كان ذلك التهام قلب شيطان الشمس السوداء أو قتله على يد جنرال سيد الرعد في السماوات التسع مليارات المرات، كانت تلك كلها مسارات اختارها. لم يكن بحاجة إلى من يشكره أو يُكافئه.
أزهار الجانب الآخر تتفتح. السماوات التسع ليست بعيدة.
المجلد الأخير-لا مثيل له.
“لقد شعر جلالته بالفعل بأنه انتصر في الأزمتين الماضيتين ظلمًا. إنه يلومك على عرقلته، لذا أمرني خصيصًا أن أخبرك أن إرادة السماء يصعب تحديها. مرة أو مرتين، ولكن ليس ثلاث مرات. ”
كل شيء بدأ للتو.
** م.م / النهاية قريبة .. و 4 سنوات من الترجمة قربت من الانتهاء.. كلمات المؤلف كالعادة لها إحساس آخر **
“لقد كانت هذه بوضوح فكرة المعلم. ”
الفصل برعاية حكيم التناقض
كان يُدرك جيدًا أنه حتى لو رفض لقب المُعلِّم، سيُصرّ بوذا على ذلك، فقبله. كان في منزل بوذا، فتأقلم مع عاداته، فضمّ راحتيه وأعاد الانحناء.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
وبينما كانوا يتحدثون، كانت الأزمة العالمية تتفاقم.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
