عودة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
المجلد الرابع عشر: لا مثيل له في العالم
عندما بلغ هذا الألم واليأس منتهاه، ارتجفت عقولهم وتحطمت قلوبهم الشيطانية. هدير صامت بدا وكأنه قادم من أعماق الجحيم هزّ مجال الشيطان بأكمله.
أشرقت الشمس السوداء على أرض شيطانية شاسعة. غطت طبقة من الظلام كل الجبال والأنهار والأشجار، كما لو أن كل شيء كان خلف قطعة زجاج سوداء.
عندما نعيش في هذا العالم، كان من المفترض دائمًا أن تكون الحياة مزيجًا من السعادة والبهجة، أليس كذلك؟
كان ذلك تكثيفًا لقوانين مجال الشيطان، مانحًا قلبًا شيطانيًا لجميع الطواغيت. من جوهرهم، كان كل قلب شيطاني قلب شيطان الشمس السوداء.
“لماذا؟ لماذا تشتهي الجنة إلى هذا الحدّ حتى تُنشئ أرضًا شيطانية كهذه؟!”
ترجمة: zixar
ستصبح الأسطورة حقيقة عاجلا أم آجلا.
لم تكن أرض الطواغيت يومًا بهذا القدر من الأمل والسكينة. بل كانت في الواقع أكثر سحرًا من أجود أنواع النبيذ في العالم.
لكن لماذا؟ لماذا لم يشعر بأي فرح على الإطلاق؟ ألم يصبح إلهًا بالفعل؟ بعد كل هذه الصعوبة، لم يكن قريبًا من السماوات التسع هكذا قط. قفز الضفدع من البئر وأصبح أخيرًا نجمًا.
لكن في هذا اليوم تحديدًا، كانت الشمس السوداء مُذهّبة بحافة ذهبية. كان الضوء الذهبي خافتًا، لكنه مع ذلك أحدث ضبابًا، كاشفًا عن مسحة من اللون الأزرق الداكن.
فجأةً، أطلق الرجل ابتسامةً حزينةً، سرعان ما عادت إلى الالتواء. برزت أسنانه كوحشٍ شيطانيٍّ وهو يزأر نحو السماء.
كانت أرض سوخافاتي الطاهرة وأرض الطواغيت الشريرة جزءًا من جنة تشيلين التي تحول إليها تشيلين البدائي. وقد فرَّقهما بوذا تاثاغاتا باستخدام قواه اللامحدودة.
في قمة الجبل، صفّرت الرياح العاتية، رافعةً شعره القرمزي. فتح رجل عينيه فجأةً وأنصت بانتباه. تناثرت على وجهه رقاقات ثلج شفافة لا تُحصى كالشفرات، مما جعله يشعر بألم عميق.
ومع ذلك، مع وصول الرجل صاحب سلالة تشيلين، أزال بركة اللوتس من معبد الرعد العظيم، وبدأ العالمان يقتربان ويندمجان. نسجت قوانينهما معًا بينما اندمجا.
أشعل ضوء سوخافاتي البعيد شغفًا كبيرًا لدى عدد لا يُحصى من الطواغيت، ناسين كل ما كان يدور حولهم. وتلألأت عيونهم الداكنة ببريق ذهبي.
أشعل ضوء سوخافاتي البعيد شغفًا كبيرًا لدى عدد لا يُحصى من الطواغيت، ناسين كل ما كان يدور حولهم. وتلألأت عيونهم الداكنة ببريق ذهبي.
ومع ذلك، لم يكن إلهًا أو بوذا من السماوات التسع يتمتع برحمة وإحسان عظيمين، بل كان ملك الطواغيت. لم ينشر السعادة والأمل والفرح والسلام، ولم يعدهم بالجنة والسعادة في حياتهم المستقبلية. بل نشر ألمًا ويأسًا عظيمين، ولم يعد إلا بالدمار والموت.
أخيراً، رحّب مجال الشيطان، الذي غرق في الظلام لمليارات السنين، بأول شعاع نور. أولئك الذين لم يغرقوا في الظلام من قبل لن يدركوا قيمة النور. لقد أضاء قلب كل طاغوت.
في هذه اللحظة، من كان يرفض دائمًا النظر إلى الوراء، لم يستطع إلا أن ينظر إلى الوراء.
في تلك اللحظة، انهمرت دموع الفرح، غير قادرين على تمالك أنفسهم، كما لو أنهم صعدوا إلى الجنة.
وبينما أعاد تشكيل روحه الى الفراغ وأدرك قوانين العالم، اخترقت إرادته الأرض الطاهرة والأرض الشيطانية.
لم تكن أرض الطواغيت يومًا بهذا القدر من الأمل والسكينة. بل كانت في الواقع أكثر سحرًا من أجود أنواع النبيذ في العالم.
كان هذا في الأصل أحد التحولات المفضلة لديه والتي كان يستمتع بممارستها، بحرية وبدون عوائق، دون أن يكون مقيدًا أبدًا.
كانت الألعاب التي أحبها الطواغيت أكثر من غيرها – الذبح، الإساءة، المضايقة، الخيانة – لا شيء على الإطلاق مقارنة بهذا الشعور بالفرح، خالية من المعنى.
تشيونغزي، رو شين، يو زيجيان. الملك ميليبيد، هوا تشينغزان، ملك شجرة بانيان العظيم.
ومع ذلك، حُرموا تمامًا من معنى الوجود. انفجر فيهم ألمٌ هستيريٌّ امتدّ إلى عظامهم، أشدّ وطأةً من أيّ ألم.
ضم شفتيه وأصبح تعبيره على الفور قاسيًا مثل الصخرة، وهو ينظر إلى الفضاء هناك، وينشر ذراعيه في وجه الريح والثلوج.
في داخلها تدفق الإذلال، الكراهية، الفراغ، اليأس. كما لو أنهم سقطوا مباشرة إلى الجحيم!
أخيراً، رحّب مجال الشيطان، الذي غرق في الظلام لمليارات السنين، بأول شعاع نور. أولئك الذين لم يغرقوا في الظلام من قبل لن يدركوا قيمة النور. لقد أضاء قلب كل طاغوت.
هدير. هبت الوحوش اللامتناهية. اهتزت الأرض كأنها أنهار هائجة، إلا أن وجهتها النهائية لم تكن المحيط، بل السماء.
“من لم يرَ النور قط، سيجد دائمًا سهولة في تحمّل الظلام. لو لم يكن لديهم أمل، لما شعروا باليأس أيضًا،” همست امرأة كهسهسة ثعبان، تلعن وتبارك الكائنات الحية. “أتمنى أن يعجبكم هذا المصير. ” لقد قدّمت بالفعل أسمى القرابين للسماء الشيطانية، نمرًا وحيدًا فخورًا.
عندما نعيش في هذا العالم، كان من المفترض دائمًا أن تكون الحياة مزيجًا من السعادة والبهجة، أليس كذلك؟
تلألأت نجوم الفضاء الخارجي. كل نجمة كانت عالمًا. إحداها كانت ملكًا له.
أخفضت رأسها مجددًا وابتسمت بلطف. “ما زلتُ بحاجة لشكرك. ”
لكن في هذا اليوم تحديدًا، كانت الشمس السوداء مُذهّبة بحافة ذهبية. كان الضوء الذهبي خافتًا، لكنه مع ذلك أحدث ضبابًا، كاشفًا عن مسحة من اللون الأزرق الداكن.
كان دائمًا هكذا. كلما ازداد ألمه، ازداد إصراره. وكلما ازداد نضاله، ازداد عزمه.
كانت تحمل طفلاً رضيعًا بين ذراعيها، ينام الآن نومًا عميقًا، غير متأثرٍ بتغيُّرات العالم الخارجي. لم يكن في جسده قلب شيطاني على الإطلاق. كان مُحاطًا بنورٍ مقدس، لدرجة أن طاقة تشي الشيطانية لم تستطع الاقتراب منه، مُشعًّا بنقاءٍ لا يُصدَّق.
كان ابن جيوينغ، ابن إله زنديق، وابنًا للبشرية. كان ضعيفًا لدرجة أنه لم يستطع حتى إعالة نفسه، ومع ذلك حقق شيئًا لم يستطعه حتى آلهة الطواغيت – جعل النمر الوحيد المتكبر يصعد المذبح طوعًا.
ونتيجة لذلك، عندما نظر إلى عالم القارات الخمس من مجال الشيطان، اتضح كل شيء وكأنه ضغط على زر التقديم السريع.
من هو الذي صرخ ذات مرة: “أنقذوا الأطفال!”؟
أشرقت الشمس السوداء على أرض شيطانية شاسعة. غطت طبقة من الظلام كل الجبال والأنهار والأشجار، كما لو أن كل شيء كان خلف قطعة زجاج سوداء.
قوة غامضة حمته، وحمت جميع المواليد الجدد في مجال الشيطان. ناموا نومًا هانئًا، مُحرِّرين إياهم من المصير الذي وُلِد فيه الطواغيت.
في داخلها تدفق الإذلال، الكراهية، الفراغ، اليأس. كما لو أنهم سقطوا مباشرة إلى الجحيم!
تنهدت المرأة. “يا له من طفل محظوظ. أكثر حظًا مني. ”
في الوقت نفسه، عبر مجال الشيطان اللامتناهي، واجهت حياة لا حصر لها عذاب الألم الجهنمي.
عندما بلغ هذا الألم واليأس منتهاه، ارتجفت عقولهم وتحطمت قلوبهم الشيطانية. هدير صامت بدا وكأنه قادم من أعماق الجحيم هزّ مجال الشيطان بأكمله.
تباطأ كل شيء فجأة. عادت دورة الشمس إلى طبيعتها، وتغير شكل الغيوم تدريجيًا. في الوقت نفسه، تلاشت آلاف الأفكار. لم يكن هناك ما هو أسرع من عقله.
لقد أصيب مليارات من الطواغيت بالجنون، وأصبحوا شيطانيين تمامًا وتحولوا إلى وحوش شيطانية ملتوية شرسة، تعوي بشراسة على الشمس السوداء المذهبة في السماء، مليئة بالكراهية واللعنات، راغبين في تمزيقها والتهامها.
في داخلها تدفق الإذلال، الكراهية، الفراغ، اليأس. كما لو أنهم سقطوا مباشرة إلى الجحيم!
كان العالم الصغير قد اندثر، بعد أن اندمج مع مجال الشيطان بأكمله. ومع ذلك، لم يتوقف الصراع بين الشيطانية والإلهية في قلبه لحظةً واحدة، بل ازداد حدةً. في تلك اللحظة، بلغ ذروةً جديدة.
وكان هذا هو مصدر كل الألم.
استعاد شيطان القرد نشاطه على الفور، وهو يخدش أذنيه بلهفة. أليس هو فقط قرد ضخم؟
لم يستطع إلا أن يرسم ابتسامة على وجهه. كان هذا بلا شك طريقًا طويلًا جدًا، يبدأ من راعي الأبقار الشاب الأحمق في قرية جبلية نائية، ويسلك طريقًا متعرجًا شديد الانحدار، مُجبرًا في كثير من الأحيان على شق طريقه عبر الأشواك، وتسلق المنحدرات، والقفز إلى الجبال. واصل طريقه حتى وصل إلى قمة هذه الجبال، ليصبح ملك آلهة الطواغيت.
في قمة الجبل، صفّرت الرياح العاتية، رافعةً شعره القرمزي. فتح رجل عينيه فجأةً وأنصت بانتباه. تناثرت على وجهه رقاقات ثلج شفافة لا تُحصى كالشفرات، مما جعله يشعر بألم عميق.
لكن لماذا؟ لماذا لم يشعر بأي فرح على الإطلاق؟ ألم يصبح إلهًا بالفعل؟ بعد كل هذه الصعوبة، لم يكن قريبًا من السماوات التسع هكذا قط. قفز الضفدع من البئر وأصبح أخيرًا نجمًا.
لم يستطع إلا أن يرسم ابتسامة على وجهه. كان هذا بلا شك طريقًا طويلًا جدًا، يبدأ من راعي الأبقار الشاب الأحمق في قرية جبلية نائية، ويسلك طريقًا متعرجًا شديد الانحدار، مُجبرًا في كثير من الأحيان على شق طريقه عبر الأشواك، وتسلق المنحدرات، والقفز إلى الجبال. واصل طريقه حتى وصل إلى قمة هذه الجبال، ليصبح ملك آلهة الطواغيت.
لماذا كان هنا؟ لماذا كان وحيدًا؟ لا أحد يعلم. لا أحد يعلم عمّا كان يبحث في هذا المكان المرتفع.
تباطأ كل شيء فجأة. عادت دورة الشمس إلى طبيعتها، وتغير شكل الغيوم تدريجيًا. في الوقت نفسه، تلاشت آلاف الأفكار. لم يكن هناك ما هو أسرع من عقله.
كان العالم الصغير قد اندثر، بعد أن اندمج مع مجال الشيطان بأكمله. ومع ذلك، لم يتوقف الصراع بين الشيطانية والإلهية في قلبه لحظةً واحدة، بل ازداد حدةً. في تلك اللحظة، بلغ ذروةً جديدة.
كانت جميع مخلوقات مجال الشيطان في قلبه. معاناة هذه المخلوقات كانت معاناته أيضًا.
ومع ذلك، لم يكن إلهًا أو بوذا من السماوات التسع يتمتع برحمة وإحسان عظيمين، بل كان ملك الطواغيت. لم ينشر السعادة والأمل والفرح والسلام، ولم يعدهم بالجنة والسعادة في حياتهم المستقبلية. بل نشر ألمًا ويأسًا عظيمين، ولم يعد إلا بالدمار والموت.
قوة غامضة حمته، وحمت جميع المواليد الجدد في مجال الشيطان. ناموا نومًا هانئًا، مُحرِّرين إياهم من المصير الذي وُلِد فيه الطواغيت.
“أصدقائي، لقد عدت!”
ضم شفتيه وأصبح تعبيره على الفور قاسيًا مثل الصخرة، وهو ينظر إلى الفضاء هناك، وينشر ذراعيه في وجه الريح والثلوج.
في الوقت نفسه، عبر مجال الشيطان اللامتناهي، واجهت حياة لا حصر لها عذاب الألم الجهنمي.
كان دائمًا هكذا. كلما ازداد ألمه، ازداد إصراره. وكلما ازداد نضاله، ازداد عزمه.
لكن تلك الوحوش الشيطانية المسعورة لم تهاجم كل ما حولها كعادتها، بل هربت مذعورةً عبر البراري والسهول، كما لو كانت هجرةً عظيمة.
لم يستطع إلا أن يرسم ابتسامة على وجهه. كان هذا بلا شك طريقًا طويلًا جدًا، يبدأ من راعي الأبقار الشاب الأحمق في قرية جبلية نائية، ويسلك طريقًا متعرجًا شديد الانحدار، مُجبرًا في كثير من الأحيان على شق طريقه عبر الأشواك، وتسلق المنحدرات، والقفز إلى الجبال. واصل طريقه حتى وصل إلى قمة هذه الجبال، ليصبح ملك آلهة الطواغيت.
هدير. هبت الوحوش اللامتناهية. اهتزت الأرض كأنها أنهار هائجة، إلا أن وجهتها النهائية لم تكن المحيط، بل السماء.
لم يستطع إلا أن يرسم ابتسامة على وجهه. كان هذا بلا شك طريقًا طويلًا جدًا، يبدأ من راعي الأبقار الشاب الأحمق في قرية جبلية نائية، ويسلك طريقًا متعرجًا شديد الانحدار، مُجبرًا في كثير من الأحيان على شق طريقه عبر الأشواك، وتسلق المنحدرات، والقفز إلى الجبال. واصل طريقه حتى وصل إلى قمة هذه الجبال، ليصبح ملك آلهة الطواغيت.
طاردت الوحوش الشمس ليلًا ونهارًا بلا هوادة، حتى هلكت من الإرهاق.
كانت أرض سوخافاتي الطاهرة وأرض الطواغيت الشريرة جزءًا من جنة تشيلين التي تحول إليها تشيلين البدائي. وقد فرَّقهما بوذا تاثاغاتا باستخدام قواه اللامحدودة.
عندما رمى العثات نفسه في النار، على الأقل كان بإمكانها الاحتراق، لكن الشمس كانت بعيدة المنال. لن تتمكن من الوصول إليها أبدًا. حتى الاحتراق كان مجرد وهم.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
فجأةً، أطلق الرجل ابتسامةً حزينةً، سرعان ما عادت إلى الالتواء. برزت أسنانه كوحشٍ شيطانيٍّ وهو يزأر نحو السماء.
“إذا ذهبت إلى ما وراء السماوات التسع، فمن المحتمل أن تمر حياة بشرية بنقرة واحدة من إصبعي”، فكر وهو يجمع تركيزه.
“لماذا؟ لماذا تشتهي الجنة إلى هذا الحدّ حتى تُنشئ أرضًا شيطانية كهذه؟!”
لقد مر السؤال عبر السماوات الشيطانية وهز القوانين، ووصل إلى سوخافاتي وتردد صداه في كل معبد وقاعة، وهز تماثيل الآلهة والبوذا، ولكن لم يجبه أحد.
لم تكن أرض الطواغيت يومًا بهذا القدر من الأمل والسكينة. بل كانت في الواقع أكثر سحرًا من أجود أنواع النبيذ في العالم.
في الوقت نفسه، عبر مجال الشيطان اللامتناهي، واجهت حياة لا حصر لها عذاب الألم الجهنمي.
لم يكن بحاجة إلى إجابة أيضًا. كان بحاجة إلى حرب، لهيبٍ يحرق كل شيء، حتى تتحد الأرض الشيطانية والأرض الطاهرة. حينها، لن يكون هناك ألمٌ لا ينتهي. وبالطبع، لن تكون هناك سعادةٌ أبدية أيضًا.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
كان هذا في الأصل أحد التحولات المفضلة لديه والتي كان يستمتع بممارستها، بحرية وبدون عوائق، دون أن يكون مقيدًا أبدًا.
عندما نعيش في هذا العالم، كان من المفترض دائمًا أن تكون الحياة مزيجًا من السعادة والبهجة، أليس كذلك؟
في هذه اللحظة، من كان يرفض دائمًا النظر إلى الوراء، لم يستطع إلا أن ينظر إلى الوراء.
ترجمة: zixar
لكن لماذا؟ لماذا لم يشعر بأي فرح على الإطلاق؟ ألم يصبح إلهًا بالفعل؟ بعد كل هذه الصعوبة، لم يكن قريبًا من السماوات التسع هكذا قط. قفز الضفدع من البئر وأصبح أخيرًا نجمًا.
وبينما أعاد تشكيل روحه الى الفراغ وأدرك قوانين العالم، اخترقت إرادته الأرض الطاهرة والأرض الشيطانية.
تباطأ كل شيء فجأة. عادت دورة الشمس إلى طبيعتها، وتغير شكل الغيوم تدريجيًا. في الوقت نفسه، تلاشت آلاف الأفكار. لم يكن هناك ما هو أسرع من عقله.
“إذا ذهبت إلى ما وراء السماوات التسع، فمن المحتمل أن تمر حياة بشرية بنقرة واحدة من إصبعي”، فكر وهو يجمع تركيزه.
بلغت جميع تحولاته ذروةً غير مسبوقة. سواءً كان شيطان الثور وشيطان النمر أو طائر العنقاء والسلحفاة الروحية، فقد اكتسب فهمًا أعمق لها، بينما كان تحول تشيلين بديهيًا. وُلد أساسًا لهذا العالم، ولم يبقَ فيه أي عائق.
فقط شيطان القرد فقد روحه، مليء بالقلق والانزعاج والاكتئاب.
كان هذا في الأصل أحد التحولات المفضلة لديه والتي كان يستمتع بممارستها، بحرية وبدون عوائق، دون أن يكون مقيدًا أبدًا.
تلألأت نجوم الفضاء الخارجي. كل نجمة كانت عالمًا. إحداها كانت ملكًا له.
الآن، بما أنه اختار أن يتحمل مصيره، فربما لن ينعم بالحرية والراحة مجددًا. لا يسعه إلا الجلوس على قمة هذا الجبل وحيدًا، يصغي إلى هدير الرياح والثلوج، ويتقبل بصمت حزن ومعاناة مخلوقات مجال الشيطان، ويحمي جميع أبناء البشرية، سامحًا للألم والكراهية المتراكمة على مدى مليارات السنين أن تتدفق في قلبه كبحرٍ غزير.
في الوقت نفسه، عبر مجال الشيطان اللامتناهي، واجهت حياة لا حصر لها عذاب الألم الجهنمي.
في هذه اللحظة، من كان يرفض دائمًا النظر إلى الوراء، لم يستطع إلا أن ينظر إلى الوراء.
لم تكن أرض الطواغيت يومًا بهذا القدر من الأمل والسكينة. بل كانت في الواقع أكثر سحرًا من أجود أنواع النبيذ في العالم.
تشيونغزي، رو شين، يو زيجيان. الملك ميليبيد، هوا تشينغزان، ملك شجرة بانيان العظيم.
ظهرت هذه الأسماء الحنينية، هذه الشخصيات المألوفة، على الفور وكأنها لم تفقد لونها أبدًا.
أخفضت رأسها مجددًا وابتسمت بلطف. “ما زلتُ بحاجة لشكرك. ”
كانت جميع مخلوقات مجال الشيطان في قلبه. معاناة هذه المخلوقات كانت معاناته أيضًا.
لم يستطع إلا أن يرسم ابتسامة على وجهه. كان هذا بلا شك طريقًا طويلًا جدًا، يبدأ من راعي الأبقار الشاب الأحمق في قرية جبلية نائية، ويسلك طريقًا متعرجًا شديد الانحدار، مُجبرًا في كثير من الأحيان على شق طريقه عبر الأشواك، وتسلق المنحدرات، والقفز إلى الجبال. واصل طريقه حتى وصل إلى قمة هذه الجبال، ليصبح ملك آلهة الطواغيت.
المجلد الرابع عشر: لا مثيل له في العالم
على طول الطريق، كانت هناك مخاطر كثيرة، لكنه رأى أيضًا مناظر خلابة. لم يندم على ذلك قط.
كان ذلك تكثيفًا لقوانين مجال الشيطان، مانحًا قلبًا شيطانيًا لجميع الطواغيت. من جوهرهم، كان كل قلب شيطاني قلب شيطان الشمس السوداء.
في تلك اللحظة، انهمرت دموع الفرح، غير قادرين على تمالك أنفسهم، كما لو أنهم صعدوا إلى الجنة.
الآن، تم الترحيب به لأخذ استراحة صغيرة واستعادة ذكريات الصراعات التي واجهها على مر السنين، والسماح لقلبه وعقله بالتحرك بحرية قليلاً.
لقد أصيب مليارات من الطواغيت بالجنون، وأصبحوا شيطانيين تمامًا وتحولوا إلى وحوش شيطانية ملتوية شرسة، تعوي بشراسة على الشمس السوداء المذهبة في السماء، مليئة بالكراهية واللعنات، راغبين في تمزيقها والتهامها.
كان هذا في الأصل أحد التحولات المفضلة لديه والتي كان يستمتع بممارستها، بحرية وبدون عوائق، دون أن يكون مقيدًا أبدًا.
تلألأت نجوم الفضاء الخارجي. كل نجمة كانت عالمًا. إحداها كانت ملكًا له.
عندما بلغ هذا الألم واليأس منتهاه، ارتجفت عقولهم وتحطمت قلوبهم الشيطانية. هدير صامت بدا وكأنه قادم من أعماق الجحيم هزّ مجال الشيطان بأكمله.
مع توحيد مجال الشيطان، ارتفع هيكل العالم أكثر، وأصبح تدفق الوقت أبطأ أيضًا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
حتى عندما أصبح عالم القارات الخمس أكبر مرات لا تحصى، بما يكفي لاحتواء وجود المحنة السماوية الخامسة، فإنه لا يزال بعيدًا كل البعد عن مجال الشيطان.
ومع ذلك، حُرموا تمامًا من معنى الوجود. انفجر فيهم ألمٌ هستيريٌّ امتدّ إلى عظامهم، أشدّ وطأةً من أيّ ألم.
كانت الألعاب التي أحبها الطواغيت أكثر من غيرها – الذبح، الإساءة، المضايقة، الخيانة – لا شيء على الإطلاق مقارنة بهذا الشعور بالفرح، خالية من المعنى.
ونتيجة لذلك، عندما نظر إلى عالم القارات الخمس من مجال الشيطان، اتضح كل شيء وكأنه ضغط على زر التقديم السريع.
في لحظة، أشرقت الشمس وغابَت. تحوّلت الغيوم بينما دارت النجوم في السماء.
تشيونغزي، رو شين، يو زيجيان. الملك ميليبيد، هوا تشينغزان، ملك شجرة بانيان العظيم.
لم يستطع إلا أن يرسم ابتسامة على وجهه. كان هذا بلا شك طريقًا طويلًا جدًا، يبدأ من راعي الأبقار الشاب الأحمق في قرية جبلية نائية، ويسلك طريقًا متعرجًا شديد الانحدار، مُجبرًا في كثير من الأحيان على شق طريقه عبر الأشواك، وتسلق المنحدرات، والقفز إلى الجبال. واصل طريقه حتى وصل إلى قمة هذه الجبال، ليصبح ملك آلهة الطواغيت.
“إذا ذهبت إلى ما وراء السماوات التسع، فمن المحتمل أن تمر حياة بشرية بنقرة واحدة من إصبعي”، فكر وهو يجمع تركيزه.
ومع ذلك، مع وصول الرجل صاحب سلالة تشيلين، أزال بركة اللوتس من معبد الرعد العظيم، وبدأ العالمان يقتربان ويندمجان. نسجت قوانينهما معًا بينما اندمجا.
الفصل برعاية حكيم التناقض
تباطأ كل شيء فجأة. عادت دورة الشمس إلى طبيعتها، وتغير شكل الغيوم تدريجيًا. في الوقت نفسه، تلاشت آلاف الأفكار. لم يكن هناك ما هو أسرع من عقله.
“هاه، عدم العودة إلى المنزل بعد تحقيق النجاح في الحياة أشبه بالتفاخر بمجموعة من الملابس الفاخرة في منتصف الليل. ” حتى لو كانوا سيُسخر منهم لكونهم في غير مكانهم، كقرد يحاول التظاهر بأنه إنسان بارتداء قبعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
الفصل برعاية حكيم التناقض
استعاد شيطان القرد نشاطه على الفور، وهو يخدش أذنيه بلهفة. أليس هو فقط قرد ضخم؟
انطلقت الأفكار من مجال الشيطان، عائدةً إلى عالم القارات الخمس. هناك وُلدت.
“أصدقائي، لقد عدت!”
على طول الطريق، كانت هناك مخاطر كثيرة، لكنه رأى أيضًا مناظر خلابة. لم يندم على ذلك قط.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
الفصل برعاية حكيم التناقض
أشرقت الشمس السوداء على أرض شيطانية شاسعة. غطت طبقة من الظلام كل الجبال والأنهار والأشجار، كما لو أن كل شيء كان خلف قطعة زجاج سوداء.
ترجمة: zixar
الفصل برعاية حكيم التناقض
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
بلغت جميع تحولاته ذروةً غير مسبوقة. سواءً كان شيطان الثور وشيطان النمر أو طائر العنقاء والسلحفاة الروحية، فقد اكتسب فهمًا أعمق لها، بينما كان تحول تشيلين بديهيًا. وُلد أساسًا لهذا العالم، ولم يبقَ فيه أي عائق.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في لحظة، أشرقت الشمس وغابَت. تحوّلت الغيوم بينما دارت النجوم في السماء.
الفصل برعاية حكيم التناقض
