استجواب
الفصل 108 – استجواب
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة ليو ، إنذار الطوارئ في منتصف الليل)
“لن يحدث ذلك ، أيها البروفيسور” أعلن ألريك ، بينما فتح ديفيد فمه ثم أغلقه في إحباط.
*بِيْب!*
رفع ليو حواجبه ولكنه لم يتأثر “ولماذا هذا؟” سأل بصوت خالٍ تمامًا من المشاعر بينما انحنت شفاه ديفيد أكثر وتضيقت عيناه بغضب مكشوف “أعتقد أنك تعلم لماذا يا سكايشارد ، لا تحاول أن تتظاهر بالبراءة معي ، لن أصدق تمثيلك—” بصق ديفيد ، متراجعا على الجانب وهو يحث ليو على اتباعه.
*بِيْب!*
————
*بِيْب!*
*بِيْب!*
مزق إنذار ميكانيكي حاد صمت الأكاديمية ، مما أيقظ ليو فجأة من نومه العميق. تفعلت غرائزه الحادة على الفور وانقبض جسده بينما أصبحت حواسه في حالة تأهب قصوى.
ربما لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيخرج حيًا ، وبالتالي أعطى ليو صيغة الجرعة ، حيث كانت هذه فرصته الوحيدة لتمرير إرثه إلى شخص قد يستخدمه بشكل سيئ يومًا ما.
ثم—
مزق إنذار ميكانيكي حاد صمت الأكاديمية ، مما أيقظ ليو فجأة من نومه العميق. تفعلت غرائزه الحادة على الفور وانقبض جسده بينما أصبحت حواسه في حالة تأهب قصوى.
“مجرم طليق—”
“تحرك” أمر ديفيد ، بينما لم يتحرك ليو على الفور. بدلاً من ذلك ، ألقى نظرة طويلة وبطيئة على ديفيد ، ليفحص تعبيره. بدا الرجل غاضبًا أكثر من المعتاد.
“انتباه ، مجرم طليق— يرجى من جميع الطلاب البقاء داخل مساكنهم حتى إشعار آخر”
“ماذا؟ هذا كل شيء؟ لن تسأل عن الشيء الذي أعطاه سيفيروس له؟ لن تضغط عليه للحصول على المزيد من الإجابات؟ ماذا بك؟ سأبلغ لجنة الأخلاقيات—” قال ديفيد ، بينما ضحك ألريك في وجه هذه الشكاوى.
تردد صوت عبر مكبر الصوت ، بينما انقبضت معدة ليو ، حيث استقر شعور عميق ومقلق في صدره.
ربما لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيخرج حيًا ، وبالتالي أعطى ليو صيغة الجرعة ، حيث كانت هذه فرصته الوحيدة لتمرير إرثه إلى شخص قد يستخدمه بشكل سيئ يومًا ما.
‘مستحيل…’ فكر ليو مع نبض ثابت ولكنه متأهب ‘هل هو سيفيروس؟’ تساءل ليو ، حيث بدا التوقيت مثاليًا للغاية.
تردد صوت عبر مكبر الصوت ، بينما انقبضت معدة ليو ، حيث استقر شعور عميق ومقلق في صدره.
الطريقة التي ابتسم بها سيفيروس بخبث ، والطريقة التي سلم بها تلك الصيغة السامة اليوم — كل ذلك كان مريحًا للغاية.
“ماذا ناقش سيفيروس معك عندما استدعاك؟” سأل المدير ، بينما رد ليو بدون تردد.
‘هل كان يعلم؟ هل خطط لهذا منذ البداية؟’
“ليس بالأمر المميز” قال ليو بسلاسة “لقد أعطاني بعض النصائح حول كيفية الأداء الجيد في الحلبات وسلمني صيغة جرعة اعتبرها كـ إرثه كمكافأة على أدائي الممتاز في صفه اليوم” قال ليو بصوت هادئ.
دفع ليو ساقيه خارج سريره ووضع مرفقيه على ركبتيه بينما مرر يده في شعره ، محاولا استيعاب الوضع.
‘مستحيل…’ فكر ليو مع نبض ثابت ولكنه متأهب ‘هل هو سيفيروس؟’ تساءل ليو ، حيث بدا التوقيت مثاليًا للغاية.
‘هذا الوغد… لا بد أنه خطط لهروبه اليوم’ أدرك ليو ، والآن بعد أن فكر في الأمر ، شعر بأن سيفيروس كان مسترخيا بشدة خلال لقائهم الأخير.
دخل ليو مكتب المدير ألريك وديفيد خلفه مباشرة ، حيث بدا مستعدًا لإمساكه من رقبته إذا لزم الأمر. بمجرد الدخول ، وقعت نظرة ليو على المدير ، الذي جلس خلف مكتب طويل وكبير ، بينما كان يوقع عشرات الوثائق.
تبديل الزجاجات والمخطوطات ، التصرفات المسرحية شبه المازحة ، الطريقة التي همس بها “اششش…” بعد ملء الزجاجة بالسم بدلاً من ذلك—
“سكايشارد” سخر ديفيد مع نبرة مليئة بالازدراء “لقد تم استدعاؤك إلى مكتب المدير”
لم يكن هذا رجلًا يخطط للبقاء بل كان وداعًا.
“ماذا ناقش سيفيروس معك عندما استدعاك؟” سأل المدير ، بينما رد ليو بدون تردد.
ربما لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيخرج حيًا ، وبالتالي أعطى ليو صيغة الجرعة ، حيث كانت هذه فرصته الوحيدة لتمرير إرثه إلى شخص قد يستخدمه بشكل سيئ يومًا ما.
‘هذا الوغد… لا بد أنه خطط لهروبه اليوم’ أدرك ليو ، والآن بعد أن فكر في الأمر ، شعر بأن سيفيروس كان مسترخيا بشدة خلال لقائهم الأخير.
*تنهد—*
*بِيْب!*
أطلق ليو نفسًا بطيئًا ثم انقبضت أصابعه في راحة يده وهو يستند على حائط السرير.
“ليو سكايشارد هو أحد طلابنا الواعدين ولن أرسله إلى جناح التقييم النفسي بسبب جنون لا أساس له”
‘مهما حدث… هذه ليست مشكلتي’ استنتج ليو ، حيث لم يكن غبيًا بما يكفي ليورط نفسه.
لم يتفاجأ. كان سيفيروس أشياء كثيرة — مجنونًا ، لا يمكن التنبؤ به ، دراميا — ولكن ضعيف؟ لا. حقيقة أنه تمكن من إسقاط سبعة حراس مدربين قبل أن يمسكوا به قد أثبت مدى شراسته. لم يكن سيفيروس أبدًا ينتمي إلى زنزانة ولم يكن لديه أي نية للموت فيها أيضًا.
كانت حراسة الأكاديمية مشددة ، وإذا ظن أحد أنه يستطيع التغلب عليها ، فهو إما انتحاري أو مجنون. ومع معرفة سيفيروس… كان على الأرجح كلاهما.
“فهمت” قال المدير قبل أن يهز كتفيه ، ولم يقل المزيد عن الأمر.
‘آمل أن أعود للنوم—’ فكر ليو وهو يغلق عينيه مرة أخرى.
ثم—
استمرت الإنذارات في التردد ، ولا شك أن دفاعات الأكاديمية كانت تتعبأ بكامل قوتها للتعامل مع هذا الموقف ، لكن هذا لم يكن يهمه.
ومع ذلك ، بدا أن ديفيد قد فقد عقله.
ليس قتاله وليست مشكلته.
ليس قتاله وليست مشكلته.
بهذه الفكرة الأخيرة ، أجبر ليو نفسه على حجب كل شيء — الإنذارات ، الفوضى في الخارج ، الأسئلة التي تحترق في عقله — قبل أن يترك جسده يغوص مرة أخرى في السرير.
دخل ليو مكتب المدير ألريك وديفيد خلفه مباشرة ، حيث بدا مستعدًا لإمساكه من رقبته إذا لزم الأمر. بمجرد الدخول ، وقعت نظرة ليو على المدير ، الذي جلس خلف مكتب طويل وكبير ، بينما كان يوقع عشرات الوثائق.
مهما حدث الليلة — سيكتشف ذلك في الصباح ، وبالتالي عاد للنوم.
قبض ديفيد على فكه ، حيث بدا مستعدًا للمجادلة ، لكن نظرة ألريك اشتدت.
————
خلف ليو ، وقف ديفيد جامدًا وذراعاه متقاطعة مع تعبير من الازدراء العميق.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة ليو ، في الصباح الباكر)
بهذه الفكرة الأخيرة ، أجبر ليو نفسه على حجب كل شيء — الإنذارات ، الفوضى في الخارج ، الأسئلة التي تحترق في عقله — قبل أن يترك جسده يغوص مرة أخرى في السرير.
*طرق!*
كانت حراسة الأكاديمية مشددة ، وإذا ظن أحد أنه يستطيع التغلب عليها ، فهو إما انتحاري أو مجنون. ومع معرفة سيفيروس… كان على الأرجح كلاهما.
*طرق!*
“انتباه ، مجرم طليق— يرجى من جميع الطلاب البقاء داخل مساكنهم حتى إشعار آخر”
*طرق!*
————
هز طرق حاد وغير صبور بابه ، مما أيقظه للمرة الثانية في نفس الليلة. عبس ليو وهو يجبر عينيه على الانفتاح ، حيث كان لا يزال متعبًا ولكنه شعر بالفعل بأن من كان خلف الباب لم يأتِ لتبادل التحيات.
ومع ذلك ، بدا أن ديفيد قد فقد عقله.
مع تنهيدة هادئة ، تدحرج من السرير وتمطط بكسل قبل أن يتحرك نحو الباب. عندما فتح الباب ، ظل تعبيره عاديا حتى رأى من كان يقف هناك.
‘إذًا هكذا يقاتلون من أجل السلطة في الأكاديمية’ فكر ليو وهو يستمتع بمشاهدة ديفيد وهو يخسر المحادثة. كان واضحًا من وجه ديفيد أنه يكره ألريك ، ولكن لم يكن لديه خيار سوى قبول قراره بشأن الأمر ، فبعد بضع ثوانٍ متوترة ، زفر البروفيسور أخيرًا بحدة من أنفه وهو يتراجع بتنهيدة غاضبة.
البروفيسور ديفيد.
“حسنًا يا سكايشارد” قال ألريك أخيرًا وهو يلتقط قلمه مرة أخرى ، مما يشير إلى نهاية المحادثة.
مجرد رؤية الرجل قد أفسدت مزاج ليو على الفور. كان تعبير ديفيد تمامًا كما توقعه — ملتوٍ بالاشمئزاز والازدراء ، وكأن شفتاه المنحنية قد لمست شيء مقرف للتو.
ليس قتاله وليست مشكلته.
“سكايشارد” سخر ديفيد مع نبرة مليئة بالازدراء “لقد تم استدعاؤك إلى مكتب المدير”
ومن الطريقة التي يراها ألريك به ، عرف ليو أنه يتم تقييمه بعناية. بعد بضع ثوانٍ ، استند ألريك أخيرًا على كرسيه.
رفع ليو حواجبه ولكنه لم يتأثر “ولماذا هذا؟” سأل بصوت خالٍ تمامًا من المشاعر بينما انحنت شفاه ديفيد أكثر وتضيقت عيناه بغضب مكشوف “أعتقد أنك تعلم لماذا يا سكايشارد ، لا تحاول أن تتظاهر بالبراءة معي ، لن أصدق تمثيلك—” بصق ديفيد ، متراجعا على الجانب وهو يحث ليو على اتباعه.
لا مزيد من الاستجواب ، لا مزيد من الأسئلة.
“تحرك” أمر ديفيد ، بينما لم يتحرك ليو على الفور. بدلاً من ذلك ، ألقى نظرة طويلة وبطيئة على ديفيد ، ليفحص تعبيره. بدا الرجل غاضبًا أكثر من المعتاد.
“لن يحدث ذلك ، أيها البروفيسور” أعلن ألريك ، بينما فتح ديفيد فمه ثم أغلقه في إحباط.
‘هل يجب أن أسأل حتى عن هذا الأمر؟’ فكر ليو للحظة ، ولكنه قرر عدم فعل ذلك ، حيث كان يعلم في داخله بالفعل ، انه ربما فعل سيفيروس شيئًا. والآن ، يُجر ليو إلى العواقب.
“حسنًا يا سكايشارد” قال ألريك أخيرًا وهو يلتقط قلمه مرة أخرى ، مما يشير إلى نهاية المحادثة.
————
لا مزيد من الاستجواب ، لا مزيد من الأسئلة.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، مكتب المدير ألريك)
‘هذا الوغد… لا بد أنه خطط لهروبه اليوم’ أدرك ليو ، والآن بعد أن فكر في الأمر ، شعر بأن سيفيروس كان مسترخيا بشدة خلال لقائهم الأخير.
دخل ليو مكتب المدير ألريك وديفيد خلفه مباشرة ، حيث بدا مستعدًا لإمساكه من رقبته إذا لزم الأمر. بمجرد الدخول ، وقعت نظرة ليو على المدير ، الذي جلس خلف مكتب طويل وكبير ، بينما كان يوقع عشرات الوثائق.
“تحرك” أمر ديفيد ، بينما لم يتحرك ليو على الفور. بدلاً من ذلك ، ألقى نظرة طويلة وبطيئة على ديفيد ، ليفحص تعبيره. بدا الرجل غاضبًا أكثر من المعتاد.
بدا هادئًا جدًا لشخص تعرضت أكاديميته لخرق أمني للتو ، ولكن وعلى النقيض التام من مزاجه الهادئ ، بدا ديفيد غاضبًا.
‘آمل أن أعود للنوم—’ فكر ليو وهو يغلق عينيه مرة أخرى.
خلف ليو ، وقف ديفيد جامدًا وذراعاه متقاطعة مع تعبير من الازدراء العميق.
“ماذا؟ هذا كل شيء؟ لن تسأل عن الشيء الذي أعطاه سيفيروس له؟ لن تضغط عليه للحصول على المزيد من الإجابات؟ ماذا بك؟ سأبلغ لجنة الأخلاقيات—” قال ديفيد ، بينما ضحك ألريك في وجه هذه الشكاوى.
لم يحتج ليو حتى لسماع الكلمات ليعرف بالضبط ما سيحدث. وكان محقا في ذلك ، ففي اللحظة التي أصبحوا فيها وحدهم ، بدأ ديفيد في نوبة غضبه.
كانت حراسة الأكاديمية مشددة ، وإذا ظن أحد أنه يستطيع التغلب عليها ، فهو إما انتحاري أو مجنون. ومع معرفة سيفيروس… كان على الأرجح كلاهما.
“هذا مثير للريبة للغاية ، أيها المدير” قال ديفيد بدون إضاعة للوقت وهو ينظر نحو ليو وكأنه طاعون يحتاج إلى القضاء عليه “يحاول سيفيروس الهرب في نفس الليلة التي يستدعي فيها هذا الفتى؟ ألا تجد هذا مريبا؟” سأل ديفيد وهو يشير باشمئزاز نحو ليو.
كانت حراسة الأكاديمية مشددة ، وإذا ظن أحد أنه يستطيع التغلب عليها ، فهو إما انتحاري أو مجنون. ومع معرفة سيفيروس… كان على الأرجح كلاهما.
“هذا الطالب يخفي شيئًا ما”
لم يقل ليو شيئًا ، ولم يظهر على وجهه أي مشاعر على الإطلاق ، لكن في داخله—
ارتفع صوت ديفيد ليصبح أكثر إصرارًا.
“يجب وضعه تحت التقييم النفسي فورًا. نحتاج إلى معرفة ما ناقشه هو وسيفيروس. إذا كانت هناك حتى فرصة طفيفة لمساعدته في الهروب ، لا يمكننا أن نتجاهل ذلك—”
“حسنًا” تمتم ديفيد وصوته يقطر بعدم الرضا ، لكن ليو كان يعرف بالفعل ان ديفيد لن ينسى هذا. ليس قريبًا على الأقل.
استمر ديفيد ، بينما ألقى ألريك قلمه فجأة.
خلف ليو ، وقف ديفيد جامدًا وذراعاه متقاطعة مع تعبير من الازدراء العميق.
“لن يحدث ذلك ، أيها البروفيسور” أعلن ألريك ، بينما فتح ديفيد فمه ثم أغلقه في إحباط.
‘هل يجب أن أسأل حتى عن هذا الأمر؟’ فكر ليو للحظة ، ولكنه قرر عدم فعل ذلك ، حيث كان يعلم في داخله بالفعل ، انه ربما فعل سيفيروس شيئًا. والآن ، يُجر ليو إلى العواقب.
“ليو سكايشارد هو أحد طلابنا الواعدين ولن أرسله إلى جناح التقييم النفسي بسبب جنون لا أساس له”
“ليو سكايشارد هو أحد طلابنا الواعدين ولن أرسله إلى جناح التقييم النفسي بسبب جنون لا أساس له”
قبض ديفيد على فكه ، حيث بدا مستعدًا للمجادلة ، لكن نظرة ألريك اشتدت.
لا مزيد من الاستجواب ، لا مزيد من الأسئلة.
“ما لم يكن لديك دليل ملموس على تورطه وهو ما ليس لديك ، فإن هذا النقاش قد انتهى” أصدر ألريك إنذارًا ، بينما انقبضت يدي ديفيد على جانبي جسده واسود وجهه من الإحباط.
لم يحتج ليو حتى لسماع الكلمات ليعرف بالضبط ما سيحدث. وكان محقا في ذلك ، ففي اللحظة التي أصبحوا فيها وحدهم ، بدأ ديفيد في نوبة غضبه.
ليو ، في هذه الأثناء ، وقف صامتًا تمامًا ، يراقب التبادل كشخص غريب بدلاً من أن يكون موضوع النقاش.
‘إذًا هكذا يقاتلون من أجل السلطة في الأكاديمية’ فكر ليو وهو يستمتع بمشاهدة ديفيد وهو يخسر المحادثة. كان واضحًا من وجه ديفيد أنه يكره ألريك ، ولكن لم يكن لديه خيار سوى قبول قراره بشأن الأمر ، فبعد بضع ثوانٍ متوترة ، زفر البروفيسور أخيرًا بحدة من أنفه وهو يتراجع بتنهيدة غاضبة.
الطريقة التي ابتسم بها سيفيروس بخبث ، والطريقة التي سلم بها تلك الصيغة السامة اليوم — كل ذلك كان مريحًا للغاية.
“حسنًا” تمتم ديفيد وصوته يقطر بعدم الرضا ، لكن ليو كان يعرف بالفعل ان ديفيد لن ينسى هذا. ليس قريبًا على الأقل.
“تحرك” أمر ديفيد ، بينما لم يتحرك ليو على الفور. بدلاً من ذلك ، ألقى نظرة طويلة وبطيئة على ديفيد ، ليفحص تعبيره. بدا الرجل غاضبًا أكثر من المعتاد.
بمجرد أن استقر ديفيد في صمته الكئيب ، حول ألريك انتباهه إلى ليو الذي ظل تعبيره غير قابل للقراءة.
“حسنًا يا سكايشارد” قال ألريك أخيرًا وهو يلتقط قلمه مرة أخرى ، مما يشير إلى نهاية المحادثة.
“تم القبض على سيفيروس” أبلغه المدير.
ثم—
“لقد قتل سبعة حراس من مستوى السيد العظيم أثناء محاولة الهروب” قال ألريك بصوت عميق ومغمور بالندم.
هز طرق حاد وغير صبور بابه ، مما أيقظه للمرة الثانية في نفس الليلة. عبس ليو وهو يجبر عينيه على الانفتاح ، حيث كان لا يزال متعبًا ولكنه شعر بالفعل بأن من كان خلف الباب لم يأتِ لتبادل التحيات.
لم يقل ليو شيئًا ، ولم يظهر على وجهه أي مشاعر على الإطلاق ، لكن في داخله—
‘إذًا هكذا يقاتلون من أجل السلطة في الأكاديمية’ فكر ليو وهو يستمتع بمشاهدة ديفيد وهو يخسر المحادثة. كان واضحًا من وجه ديفيد أنه يكره ألريك ، ولكن لم يكن لديه خيار سوى قبول قراره بشأن الأمر ، فبعد بضع ثوانٍ متوترة ، زفر البروفيسور أخيرًا بحدة من أنفه وهو يتراجع بتنهيدة غاضبة.
‘سبعة ، هاه؟’
ومن الطريقة التي يراها ألريك به ، عرف ليو أنه يتم تقييمه بعناية. بعد بضع ثوانٍ ، استند ألريك أخيرًا على كرسيه.
لم يتفاجأ. كان سيفيروس أشياء كثيرة — مجنونًا ، لا يمكن التنبؤ به ، دراميا — ولكن ضعيف؟ لا. حقيقة أنه تمكن من إسقاط سبعة حراس مدربين قبل أن يمسكوا به قد أثبت مدى شراسته. لم يكن سيفيروس أبدًا ينتمي إلى زنزانة ولم يكن لديه أي نية للموت فيها أيضًا.
بهذه الفكرة الأخيرة ، أجبر ليو نفسه على حجب كل شيء — الإنذارات ، الفوضى في الخارج ، الأسئلة التي تحترق في عقله — قبل أن يترك جسده يغوص مرة أخرى في السرير.
“أخبرني يا سكايشارد—” قال ألريك بصوت ثابت.
‘هل يجب أن أسأل حتى عن هذا الأمر؟’ فكر ليو للحظة ، ولكنه قرر عدم فعل ذلك ، حيث كان يعلم في داخله بالفعل ، انه ربما فعل سيفيروس شيئًا. والآن ، يُجر ليو إلى العواقب.
“ماذا ناقش سيفيروس معك عندما استدعاك؟” سأل المدير ، بينما رد ليو بدون تردد.
مجرد رؤية الرجل قد أفسدت مزاج ليو على الفور. كان تعبير ديفيد تمامًا كما توقعه — ملتوٍ بالاشمئزاز والازدراء ، وكأن شفتاه المنحنية قد لمست شيء مقرف للتو.
“ليس بالأمر المميز” قال ليو بسلاسة “لقد أعطاني بعض النصائح حول كيفية الأداء الجيد في الحلبات وسلمني صيغة جرعة اعتبرها كـ إرثه كمكافأة على أدائي الممتاز في صفه اليوم” قال ليو بصوت هادئ.
لم يكن هذا رجلًا يخطط للبقاء بل كان وداعًا.
ومن الطريقة التي يراها ألريك به ، عرف ليو أنه يتم تقييمه بعناية. بعد بضع ثوانٍ ، استند ألريك أخيرًا على كرسيه.
رفع ليو حواجبه ولكنه لم يتأثر “ولماذا هذا؟” سأل بصوت خالٍ تمامًا من المشاعر بينما انحنت شفاه ديفيد أكثر وتضيقت عيناه بغضب مكشوف “أعتقد أنك تعلم لماذا يا سكايشارد ، لا تحاول أن تتظاهر بالبراءة معي ، لن أصدق تمثيلك—” بصق ديفيد ، متراجعا على الجانب وهو يحث ليو على اتباعه.
“فهمت” قال المدير قبل أن يهز كتفيه ، ولم يقل المزيد عن الأمر.
البروفيسور ديفيد.
لا مزيد من الاستجواب ، لا مزيد من الأسئلة.
“هذا مثير للريبة للغاية ، أيها المدير” قال ديفيد بدون إضاعة للوقت وهو ينظر نحو ليو وكأنه طاعون يحتاج إلى القضاء عليه “يحاول سيفيروس الهرب في نفس الليلة التي يستدعي فيها هذا الفتى؟ ألا تجد هذا مريبا؟” سأل ديفيد وهو يشير باشمئزاز نحو ليو.
“حسنًا يا سكايشارد” قال ألريك أخيرًا وهو يلتقط قلمه مرة أخرى ، مما يشير إلى نهاية المحادثة.
‘مستحيل…’ فكر ليو مع نبض ثابت ولكنه متأهب ‘هل هو سيفيروس؟’ تساءل ليو ، حيث بدا التوقيت مثاليًا للغاية.
“يمكنك المغادرة” قال ألريك ، بينما أومأ ليو ثم استدار نحو الباب بدون كلمة أخرى.
————
ومع ذلك ، بدا أن ديفيد قد فقد عقله.
“يمكنك المغادرة” قال ألريك ، بينما أومأ ليو ثم استدار نحو الباب بدون كلمة أخرى.
“ماذا؟ هذا كل شيء؟ لن تسأل عن الشيء الذي أعطاه سيفيروس له؟ لن تضغط عليه للحصول على المزيد من الإجابات؟ ماذا بك؟ سأبلغ لجنة الأخلاقيات—” قال ديفيد ، بينما ضحك ألريك في وجه هذه الشكاوى.
“ليو سكايشارد هو أحد طلابنا الواعدين ولن أرسله إلى جناح التقييم النفسي بسبب جنون لا أساس له”
“افعل أسوأ ما لديك يا ديفيد… لن تحصل على مقعدي مهما حاولت. أنا من عائلة داينهارت ، لكن انت نكرة” رد ألريك ، بينما اتسعت عيون ليو باستمتاع قبل أن يخرج من مكتب ألريك.
‘هل يجب أن أسأل حتى عن هذا الأمر؟’ فكر ليو للحظة ، ولكنه قرر عدم فعل ذلك ، حيث كان يعلم في داخله بالفعل ، انه ربما فعل سيفيروس شيئًا. والآن ، يُجر ليو إلى العواقب.
بمجرد أن استقر ديفيد في صمته الكئيب ، حول ألريك انتباهه إلى ليو الذي ظل تعبيره غير قابل للقراءة.
الترجمة: Hunter
ليو ، في هذه الأثناء ، وقف صامتًا تمامًا ، يراقب التبادل كشخص غريب بدلاً من أن يكون موضوع النقاش.
