Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 107

هدية سيفيروس
PDF

هدية سيفيروس

الفصل 107 – هدية سيفيروس

(أكاديمية رودوفا العسكرية ، زنزانة البروفيسور سيفيروس ، الطابق السفلي D-1)

“إنه يلتصق بجوهر الجسم ذاته — العضلات ، الدماغ ، دوائر المانا — ليقلل من كفاءتها بنسبة مذهلة تبلغ 50 في المئة” أوضح سيفيروس ، بينما لم يقل ليو شيئًا ، لكنه استطاع أن يتخيل الاستخدام السيئ لمثل هذا السم.

بعد بضع دقائق من انتهاء الفصل ، وصل ليو إلى مدخل القسم D-1 من الطابق السفلي ، وهو القسم المقيد في الأكاديمية ، حيث أقام به المعلمين ذو السمعة الأقل. حاليًا ، كان سيفيروس العضو الوحيد الموجود في هذا القسم بينما كانت غرفته محمية بحارس واحد يرتدي درعًا كاملاً.

عرض سيفيروس ، بينما ظل ليو صامتًا ، يحدق ببساطة في المخطوطة.

عندما اقترب ليو ، رفع الحارس وجهه لتأكيد هويته ، قبل أن يطلق تنهيدة عميقة.

كانت أصابعه تدق على المكتب بإيقاع منتظم.

“لا بد أنك سكايشارد” تمتم الحارس بذراعين متقاطعة ثم تحدث بصوت متعب.

ضيق ليو عينيه وهو يراقب الزجاجة ، ولكن غمز سيفيروس ببساطة في اتجاهه بينما أمسك بإحدى المخطوطات من مكتبه ، قبل أن يميلها رأسًا على عقب ، ليسكب الحبر على الأرض.

أومأ ليو برأسه ، بينما زفر الحارس مرة أخرى وهو يفرك جبينه قبل أن يتحدث بصوت منخفض وثابت “اسمع جيدًا ايها الشاب. مهما يقوله ذلك المجنون في الداخل ، لا تقدم أي خدمات له. لا تمرر له اي ملاحظات او امدادات ، والأهم من ذلك ، لا تثق بأي قصص يرويها لك—”

في اللحظة التي دخل فيها ليو زنزانة سيفيروس ، غمرته رائحة المخطوطات القديمة والحبر. كانت المساحة بأكملها مغطاة بأوراق المحاضرات المبعثرة في جميع أنحاء الأرضية ، والمثبتة على الجدران ، والمكدسة في أبراج خطيرة على كل سطح متاح ، بينما تسربت بقع الحبر المتواجدة على المكتب عبر الخشب بمرور الوقت ، تاركة ندوبًا عميقة سوداء. كانت بقع الحبر مصطفة في أنماط غريبة ، كما لو كان سيفيروس يستخدمها لنوع من التجارب بدلاً من الكتابة الفعلية.

حذر الحارس ، بينما رفع ليو حواجبه ، حيث لم يبدو متأثرًا بالتحذير “أعتقد أنني أستطيع تدبر أمري—” رد ليو ، بينما سخر الحارس على الفور “يمكنك تدبر أمرك بنفسك؟ ضد ذلك المجنون؟ مستحيل—” قال الحارس وهو يقترب أكثر مع صوت ينخفض إلى صوت الهمس “لقد كنت متمركزًا خارج هذه الزنزانة لمدة 3 أسابيع حتى الآن ، يا سكايشارد. لقد سمعت الأشياء التي يهمسها في نومه والنظريات التي يصنعها على تلك الجدران. سيفيروس لا يهتم بكونه بروفيسور”

الفصل 107 – هدية سيفيروس (أكاديمية رودوفا العسكرية ، زنزانة البروفيسور سيفيروس ، الطابق السفلي D-1)

ظل ليو صامتًا.

كانت أصابعه تدق على المكتب بإيقاع منتظم.

“إنه يخطط لشيء ما. ليس الأمر مجرد احتمال بل مسألة وقت” تابع الحارس “في اللحظة التي يجد فيها فرصة ، سيحاول الهروب ، وتذكر كلامي جيدًا ، هذا الوغد سيأخذ شخصًا معه كرهينة في هذه العملية”

وفي أعلى الوثيقة ، كان هناك عنوان مكتوب بواسطة خط سيفيروس المميز والحاد:

تراجع الحارس إلى وضعيته المتصلبة المعتادة ثم قام بتمرير شارته فوق القفل المختوم بالمانا ، حيث تم فتح الباب مع صوت صفير.

“تخيل” تمتم سيفيروس “محاربًا يدخل معركة ، ليجد ردود أفعاله أبطأ ، وهجماته أضعف ، ومخزون المانا قد انخفض إلى النصف”

*صفير—*

“والأفضل من ذلك… انه لن يدرك أبدًا ما حدث” قال سيفيروس وهو يضحك كالمجنون قبل أن يسند ذقنه على يده.

“إذا كنت ذكيًا” تمتم الحارس “فستحافظ على مسافة بينك وبينه” حذر الحارس ، بينما لم يقل ليو شيئًا وهو يخطو إلى الداخل.

ضيق ليو عينيه وهو يراقب الزجاجة ، ولكن غمز سيفيروس ببساطة في اتجاهه بينما أمسك بإحدى المخطوطات من مكتبه ، قبل أن يميلها رأسًا على عقب ، ليسكب الحبر على الأرض.

——————

*قطرة*

في اللحظة التي دخل فيها ليو زنزانة سيفيروس ، غمرته رائحة المخطوطات القديمة والحبر. كانت المساحة بأكملها مغطاة بأوراق المحاضرات المبعثرة في جميع أنحاء الأرضية ، والمثبتة على الجدران ، والمكدسة في أبراج خطيرة على كل سطح متاح ، بينما تسربت بقع الحبر المتواجدة على المكتب عبر الخشب بمرور الوقت ، تاركة ندوبًا عميقة سوداء. كانت بقع الحبر مصطفة في أنماط غريبة ، كما لو كان سيفيروس يستخدمها لنوع من التجارب بدلاً من الكتابة الفعلية.

شعر ليو بالارتباك وهو يقرأها.

وفي خضم هذه الفوضى المنظمة ، في وسط الغرفة ، جلس سيفيروس نفسه. 

“والأفضل من ذلك… انه لن يدرك أبدًا ما حدث” قال سيفيروس وهو يضحك كالمجنون قبل أن يسند ذقنه على يده.

استلقى سيفيروس بشكل مريح على السرير الذي وفرته الأكاديمية ، وذراعاه مطوية خلف رأسه كما لو كان ملكًا يستريح على عرشه.

حذر الحارس ، بينما رفع ليو حواجبه ، حيث لم يبدو متأثرًا بالتحذير “أعتقد أنني أستطيع تدبر أمري—” رد ليو ، بينما سخر الحارس على الفور “يمكنك تدبر أمرك بنفسك؟ ضد ذلك المجنون؟ مستحيل—” قال الحارس وهو يقترب أكثر مع صوت ينخفض إلى صوت الهمس “لقد كنت متمركزًا خارج هذه الزنزانة لمدة 3 أسابيع حتى الآن ، يا سكايشارد. لقد سمعت الأشياء التي يهمسها في نومه والنظريات التي يصنعها على تلك الجدران. سيفيروس لا يهتم بكونه بروفيسور”

“آه ، سكايشارد ، لقد اتيت في الوقت المحدد تمامًا” تمتم سيفيروس ، حتى بدون أن يرفع رأسه “هل حذرك حارسي الصغير في الخارج مني؟”

وكما يتبع نظراته ، بدأ سيفيروس على الفور في تصرفاته المسرحية والدرامية.

“لقد فعل ذلك” أجاب ليو ، بينما ابتسم سيفيروس.

“جيد ، هذا يعني أنني أقوم بعملي بشكل صحيح” قال سيفيروس وهو يفرك يديه بحماس قبل أن يقف ويبدأ في السير في جميع أنحاء الغرفة.

ضحك سيفيروس.

انجرفت عيون ليو حول الغرفة ، حيث لاحظ كيف أن الأكاديمية لم تسمح لسيفيروس بامتلاك أي شيء آخر غير الحبر والورق اللازمين لتخطيط المحاضرة التالية. 

“إنه يخطط لشيء ما. ليس الأمر مجرد احتمال بل مسألة وقت” تابع الحارس “في اللحظة التي يجد فيها فرصة ، سيحاول الهروب ، وتذكر كلامي جيدًا ، هذا الوغد سيأخذ شخصًا معه كرهينة في هذه العملية”

وكما يتبع نظراته ، بدأ سيفيروس على الفور في تصرفاته المسرحية والدرامية.

“إذا كنت تتساءل لماذا أعطيك مثل هذا السم؟ إنه لا يستحق حتى أن تتساءل عنه. أنا مجنون يا سكايشارد ، ولن تفهم أبدًا ما يدور في رأسي— هاهاهاهاها. ما يجب أن تعرفه هو أنك كسبت هذا بفضل عملك الجيد في صفي!” قال سيفيروس وهو يبدأ بطرق الباب بعنف.

“أوه ، الاضطهاد! المعاناة! عقل لامع مثلي ، قد تقلص إلى مجرد ورق وحبر!” أشار سيفيروس إلى الفوضى من حوله قبل أن يوجه لـ ليو نظرة شفقة مصطنعة “كنت سأبكي لو كان لدي دموع متبقية ، لكن لسوء الحظ جفت كل دموعي منذ سنوات” أضاف سيفيروس وهو يتصرف كما لو كان يمسح دموعه ، ولكن لم يكن هناك أي شيء.

شعر ليو بالارتباك وهو يقرأها.

*ضحكة مكتومة*

*قطرة*

ضحك ليو وهو يجد تصرفاته مضحكة ، بينما ابتسم سيفيروس في المقابل ، حيث وجد موقف ليو الغير مبالي مضحكًا.

*قطرة*

“لكن ليس كل شيء هنا من الحبر والورق—” قال سيفيروس مع نظراته التي أصبحت حادة ، بينما أخرج ببطء زجاجة سم مخبأة داخل ردائه ، والتي تعرف عليها ليو على الفور على أنها زجاجة سم ضفدع المستنقع العتيق المخفف الذي أعطي لجميع الطلاب اليوم.

مد يده تحت فراشه ، ثم أخرج وثيقة قديمة صفراء — بدت قديمة ولكنها محفوظة بدقة. مدها لـ ليو ليمسك بها ، بينما أخذها ليو بشك. 

ضيق ليو عينيه وهو يراقب الزجاجة ، ولكن غمز سيفيروس ببساطة في اتجاهه بينما أمسك بإحدى المخطوطات من مكتبه ، قبل أن يميلها رأسًا على عقب ، ليسكب الحبر على الأرض.

انجرفت عيون ليو حول الغرفة ، حيث لاحظ كيف أن الأكاديمية لم تسمح لسيفيروس بامتلاك أي شيء آخر غير الحبر والورق اللازمين لتخطيط المحاضرة التالية. 

*قطرة*

استلقى سيفيروس بشكل مريح على السرير الذي وفرته الأكاديمية ، وذراعاه مطوية خلف رأسه كما لو كان ملكًا يستريح على عرشه.

*قطرة*

“إذا كنت ذكيًا” تمتم الحارس “فستحافظ على مسافة بينك وبينه” حذر الحارس ، بينما لم يقل ليو شيئًا وهو يخطو إلى الداخل.

*قطرة*

*طرق*

بمجرد أن اختفت قطرة الحبر الاخيرة ، أزال سدادة الزجاجة بعناية وصب السم في الداخل بدلاً من ذلك. ثم ، بدون كلمة واحدة ، رفع إصبعه إلى شفتيه.

——————

“اششش…” همس سيفيروس بينما دحرج ليو عينيه ، مما جعل سيفيروس يضحك وهو يعيد السدادة إلى مكانها قبل أن يعود أخيرًا إلى ليو.

مد يده تحت فراشه ، ثم أخرج وثيقة قديمة صفراء — بدت قديمة ولكنها محفوظة بدقة. مدها لـ ليو ليمسك بها ، بينما أخذها ليو بشك. 

“الآن إذن” قال سيفيروس وهو يبتسم كرجل قد أفلت للتو من جريمة قتل “دعنا نتحدث عن سبب وجودك هنا”

“تخيل” تمتم سيفيروس “محاربًا يدخل معركة ، ليجد ردود أفعاله أبطأ ، وهجماته أضعف ، ومخزون المانا قد انخفض إلى النصف”

مد يده تحت فراشه ، ثم أخرج وثيقة قديمة صفراء — بدت قديمة ولكنها محفوظة بدقة. مدها لـ ليو ليمسك بها ، بينما أخذها ليو بشك. 

ضيق ليو عينيه وهو يراقب الزجاجة ، ولكن غمز سيفيروس ببساطة في اتجاهه بينما أمسك بإحدى المخطوطات من مكتبه ، قبل أن يميلها رأسًا على عقب ، ليسكب الحبر على الأرض.

وفي أعلى الوثيقة ، كان هناك عنوان مكتوب بواسطة خط سيفيروس المميز والحاد:

“ستتنافس في الحلبات يومًا ما ، أليس كذلك؟” تمتم سيفيروس وهو يعرف “إذا كانت هناك أداة لضمان النصر… فهذه هي”

[الأغلال الغير مرئية]

“الآن إذن” قال سيفيروس وهو يبتسم كرجل قد أفلت للتو من جريمة قتل “دعنا نتحدث عن سبب وجودك هنا”

شعر ليو بالارتباك وهو يقرأها.

“افتح أيها الوغد ، لقد انتهينا—” قال سيفيروس ، بينما فُتح الباب مرة أخرى ، مما سمح لـ ليو بالخروج مع الورقة الصفراء وهي مطوية بإحكام بين يديه.

“ما هذا؟” سأل ليو ، بينما انحنى سيفيروس قليلاً.

“أوه ، الاضطهاد! المعاناة! عقل لامع مثلي ، قد تقلص إلى مجرد ورق وحبر!” أشار سيفيروس إلى الفوضى من حوله قبل أن يوجه لـ ليو نظرة شفقة مصطنعة “كنت سأبكي لو كان لدي دموع متبقية ، لكن لسوء الحظ جفت كل دموعي منذ سنوات” أضاف سيفيروس وهو يتصرف كما لو كان يمسح دموعه ، ولكن لم يكن هناك أي شيء.

“أخطر سم قد صنعته على الإطلاق ، إنه شيء لا يعرفه العالم بعد ، شيء أريد أن أنقله إليك ، أقرب شخص إلى عبقريتي الخاصة ، يا تلميذي” همس سيفيروس ، بينما اشتدت قبضة ليو على الورقة.

*ضحكة مكتومة*

“كما ترى ، معظم السموم تقتل. هذا هو غرضها ووظيفتها الوحيدة. لكن هذا السم؟” نقر الورقة ثم قال “هذا السم لا يقتل ولا يترك أثرًا. لا توجد أعراض ، ولا آثار جانبية جسدية” أوضح سيفيروس بصوت ناعم كالحرير.

“جيد ، هذا يعني أنني أقوم بعملي بشكل صحيح” قال سيفيروس وهو يفرك يديه بحماس قبل أن يقف ويبدأ في السير في جميع أنحاء الغرفة.

“وظيفة هذا السم هو الإضعاف”

ضحك ليو وهو يجد تصرفاته مضحكة ، بينما ابتسم سيفيروس في المقابل ، حيث وجد موقف ليو الغير مبالي مضحكًا.

كانت أصابعه تدق على المكتب بإيقاع منتظم.

الترجمة: Hunter

“إنه يلتصق بجوهر الجسم ذاته — العضلات ، الدماغ ، دوائر المانا — ليقلل من كفاءتها بنسبة مذهلة تبلغ 50 في المئة” أوضح سيفيروس ، بينما لم يقل ليو شيئًا ، لكنه استطاع أن يتخيل الاستخدام السيئ لمثل هذا السم.

شعر ليو بالارتباك وهو يقرأها.

“تخيل” تمتم سيفيروس “محاربًا يدخل معركة ، ليجد ردود أفعاله أبطأ ، وهجماته أضعف ، ومخزون المانا قد انخفض إلى النصف”

“إنه يخطط لشيء ما. ليس الأمر مجرد احتمال بل مسألة وقت” تابع الحارس “في اللحظة التي يجد فيها فرصة ، سيحاول الهروب ، وتذكر كلامي جيدًا ، هذا الوغد سيأخذ شخصًا معه كرهينة في هذه العملية”

ضحك سيفيروس.

بمجرد أن اختفت قطرة الحبر الاخيرة ، أزال سدادة الزجاجة بعناية وصب السم في الداخل بدلاً من ذلك. ثم ، بدون كلمة واحدة ، رفع إصبعه إلى شفتيه.

“والأفضل من ذلك… انه لن يدرك أبدًا ما حدث” قال سيفيروس وهو يضحك كالمجنون قبل أن يسند ذقنه على يده.

انجرفت عيون ليو حول الغرفة ، حيث لاحظ كيف أن الأكاديمية لم تسمح لسيفيروس بامتلاك أي شيء آخر غير الحبر والورق اللازمين لتخطيط المحاضرة التالية. 

“ستتنافس في الحلبات يومًا ما ، أليس كذلك؟” تمتم سيفيروس وهو يعرف “إذا كانت هناك أداة لضمان النصر… فهذه هي”

انجرفت عيون ليو حول الغرفة ، حيث لاحظ كيف أن الأكاديمية لم تسمح لسيفيروس بامتلاك أي شيء آخر غير الحبر والورق اللازمين لتخطيط المحاضرة التالية. 

عرض سيفيروس ، بينما ظل ليو صامتًا ، يحدق ببساطة في المخطوطة.

استلقى سيفيروس بشكل مريح على السرير الذي وفرته الأكاديمية ، وذراعاه مطوية خلف رأسه كما لو كان ملكًا يستريح على عرشه.

سم يمكنه شل الخصم بدون ان يكتشف. 

تراجع الحارس إلى وضعيته المتصلبة المعتادة ثم قام بتمرير شارته فوق القفل المختوم بالمانا ، حيث تم فتح الباب مع صوت صفير.

سم يمكنه تحويل أي معركة إلى مذبحة من جانب واحد.

“تخيل” تمتم سيفيروس “محاربًا يدخل معركة ، ليجد ردود أفعاله أبطأ ، وهجماته أضعف ، ومخزون المانا قد انخفض إلى النصف”

إذا كان لا يمكن تتبعه ولا يترك أي آثار جانبية ، فإنه بالتأكيد الأداة المثالية للغش ، ولكن السؤال هو لماذا يعطيه سيفيروس مثل هذا السم؟

“تخيل” تمتم سيفيروس “محاربًا يدخل معركة ، ليجد ردود أفعاله أبطأ ، وهجماته أضعف ، ومخزون المانا قد انخفض إلى النصف”

“إذا كنت تتساءل لماذا أعطيك مثل هذا السم؟ إنه لا يستحق حتى أن تتساءل عنه. أنا مجنون يا سكايشارد ، ولن تفهم أبدًا ما يدور في رأسي— هاهاهاهاها. ما يجب أن تعرفه هو أنك كسبت هذا بفضل عملك الجيد في صفي!” قال سيفيروس وهو يبدأ بطرق الباب بعنف.

الترجمة: Hunter

*طرق* 

انجرفت عيون ليو حول الغرفة ، حيث لاحظ كيف أن الأكاديمية لم تسمح لسيفيروس بامتلاك أي شيء آخر غير الحبر والورق اللازمين لتخطيط المحاضرة التالية. 

*طرق*

“ما هذا؟” سأل ليو ، بينما انحنى سيفيروس قليلاً.

*طرق*

“وظيفة هذا السم هو الإضعاف”

“افتح أيها الوغد ، لقد انتهينا—” قال سيفيروس ، بينما فُتح الباب مرة أخرى ، مما سمح لـ ليو بالخروج مع الورقة الصفراء وهي مطوية بإحكام بين يديه.

في اللحظة التي دخل فيها ليو زنزانة سيفيروس ، غمرته رائحة المخطوطات القديمة والحبر. كانت المساحة بأكملها مغطاة بأوراق المحاضرات المبعثرة في جميع أنحاء الأرضية ، والمثبتة على الجدران ، والمكدسة في أبراج خطيرة على كل سطح متاح ، بينما تسربت بقع الحبر المتواجدة على المكتب عبر الخشب بمرور الوقت ، تاركة ندوبًا عميقة سوداء. كانت بقع الحبر مصطفة في أنماط غريبة ، كما لو كان سيفيروس يستخدمها لنوع من التجارب بدلاً من الكتابة الفعلية.

 

“إنه يخطط لشيء ما. ليس الأمر مجرد احتمال بل مسألة وقت” تابع الحارس “في اللحظة التي يجد فيها فرصة ، سيحاول الهروب ، وتذكر كلامي جيدًا ، هذا الوغد سيأخذ شخصًا معه كرهينة في هذه العملية”

الترجمة: Hunter

“أوه ، الاضطهاد! المعاناة! عقل لامع مثلي ، قد تقلص إلى مجرد ورق وحبر!” أشار سيفيروس إلى الفوضى من حوله قبل أن يوجه لـ ليو نظرة شفقة مصطنعة “كنت سأبكي لو كان لدي دموع متبقية ، لكن لسوء الحظ جفت كل دموعي منذ سنوات” أضاف سيفيروس وهو يتصرف كما لو كان يمسح دموعه ، ولكن لم يكن هناك أي شيء.

“لا بد أنك سكايشارد” تمتم الحارس بذراعين متقاطعة ثم تحدث بصوت متعب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط