بدت هذه الطفرات من طاقة الحيوية غامضة إلى حد ما، لدرجة أنها أنتجت ضبابًا تقريبًا.
ضلع!
بمجرد دخول طاقة حيوية الوحش الروحي إلى حفرة النار، تخرج كطاقة روحية بعد تطهيرها بعشرة آلاف لهب وحشي. كانت الطاقة الروحية الناتجة غنية ونقية للغاية. كانت في الأساس دواءً للوحوش الروحية من الدرجة الأدنى، التي لا تستطيع التوقف عن استنشاق هذه الطاقة الروحية النقية.
أشرق وجه دوان لينغ، زعيم طائفة الشورى، الذي كان يراقب بصمت طوال هذا الوقت. انبعثت من جسده طاقة هائلة على الفور. كانت هذه الطاقة كإعصار، ففزعت كل من شارك في المعركة.
نَعَق الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة. شعر القريبون منه برعشة في قلوبهم. كانت هذه قوةً مُهيمنةً لوحشٍ عظيم. كل حركةٍ له أثرت على الحالة النفسية.
كان الاختلاف أمام نيران حجر السج والنار الخيميائية، هو درجة الفطنة الروحية التي تحتويها.
زحفت أسرابٌ تلو أسراب من الوحوش الروحية من الحفرة المشتعلة. كما اندفعت أعدادٌ كبيرةٌ منها من قلب الغابات.
امتصت كرة النار هذه ببراعة الحكمة الروحية لعشرات الآلاف من الوحوش الروحية، وتحولت إلى لهيب الحقيقة الفريد. الآن… هذا هو لهيب الأوبسيديان .
كانت جحافل الوحوش الروحية مكتظة لدرجة أن الماء كاد ينفذ من خلالها. ومع ذلك، كان البشر المحاصرون بهذه الوحوش يتمتعون بمستويات زراعة عالية. ولأنهم كانوا أفضل محاربي الكائنات العليا في كل قوة تأثير رئيسية، فقد كانوا بطبيعتهم غير خائفين من هذه المخلوقات.
في تلك اللحظة، تحولت المساحات المحيطة بحفرة النار إلى مملكة وحش روحي. بدا وكأن حمى الوحش الروحي قد اجتاحت الحشود.
لم يُزعج محاربو معبد الصافية حمى الوحش الروحي هذه. نشأوا في جبال المائة ألف، وشهدوا موجات لا تُحصى من حمى الوحش الروحي. لذا، لم يشعروا بالحاجة إلى القلق بشأن هذا الأمر.
لقد أدركوا أن اندلاع حمى الوحش الروحي كان نتيجة لعشرة آلاف من شعلات الوحش، والتي من قبيل الصدفة سدت نبض التنين في جبال المائة ألف.
اندلعت المعركة في لحظة واحدة، وكانت مليئة بالمحاربين في مستوى الكائن الخارقة .
كانت طاقات نبضات التنين مصدر الطاقة الروحية للسلاسل الجبلية. اعتمدت الوحوش الروحية على هذا الإمداد من الطاقة الروحية لزراعتها. في كل مرة تندلع فيها حمى الوحوش الروحية، كانت تقطع مصدر الطاقة الروحية لجبال المائة ألف. هذا يُجبر الوحوش الروحية القريبة على الركض إلى حفرة النار هذه، مُستبدلةً طاقة الروح بطاقة الحيوية التي تتنفسها.
الوحش الأعظم الآخر، تنين النار الأحمر الذي زحف خارجًا من جحر النار، هدر، وانبعثت ألسنة اللهب من فمه. كانت قوتهما مُرعبة.
بمجرد دخول طاقة حيوية الوحش الروحي إلى حفرة النار، تخرج كطاقة روحية بعد تطهيرها بعشرة آلاف لهب وحشي. كانت الطاقة الروحية الناتجة غنية ونقية للغاية. كانت في الأساس دواءً للوحوش الروحية من الدرجة الأدنى، التي لا تستطيع التوقف عن استنشاق هذه الطاقة الروحية النقية.
أصبحَتْ مُشرقةً بشكلٍ خالد، كأنها زهرةٌ مُتفتِّحة. تساقطتْ البتلاتُ واحدةً تلوَ الأخرى بينما تجمَّعتْ هذه الكراتُ الصغيرةُ من اللهبِ الذهبيِّ. ظهرَ أخيرًا فتيلُ عشرةِ آلافِ لهبٍ وحشيٍّ!
ومع مرور الوقت، أصبحت الومضات الذهبية للنيران أكثر إشراقا.
كان هذا أيضًا منشأ عشرة آلاف لهب وحشي. بعد أن امتصّ طاقة حيوية عدد لا يُحصى من الوحوش الروحية التي تجوب جبال المائة ألف، اكتسبت هذه النيران السماوية والأرضية المصنوعة من حجر السج قوةً لا تُصدّق.
في تلك اللحظة، تحولت المساحات المحيطة بحفرة النار إلى مملكة وحش روحي. بدا وكأن حمى الوحش الروحي قد اجتاحت الحشود.
كانت جحافل الوحوش الروحية مكتظة لدرجة أن الماء كاد ينفذ من خلالها. ومع ذلك، كان البشر المحاصرون بهذه الوحوش يتمتعون بمستويات زراعة عالية. ولأنهم كانوا أفضل محاربي الكائنات العليا في كل قوة تأثير رئيسية، فقد كانوا بطبيعتهم غير خائفين من هذه المخلوقات.
بانج بانج بانج!
عندما يصدر وحش روحي هديرًا منخفضًا، يبصق طاقة حيوية في حفرة النار، تتبعه الوحوش الروحية الأخرى.
فجأةً، انبعثت قوة شفط هائلة من الحفرة، فابتلعت طاقة الحيوية بسرعةٍ ملحوظةٍ للعين المجردة. ولم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى امتصّ كل شيءٍ تمامًا.
نَعَق الضفدع ذو الساق الواحدة مرة أخرى، وداس بمخلبه ليصفع الشخصين. كان هذان البشر النحيفان كبعوضة تافهة في نظر هذا الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة.
بدت هذه الطفرات من طاقة الحيوية غامضة إلى حد ما، لدرجة أنها أنتجت ضبابًا تقريبًا.
مشهد تلو الآخر، يمنح النيران أنواعًا مختلفة من الحكمة الروحية.
إذا لم يكن واضحًا عندما يتنفس أحد الوحوش الروحية، فمن المؤكد أنه كان واضحًا عندما يزفر مئات من الوحوش الروحية معًا، ناهيك عن تبديل العدد إلى عشرات الآلاف من الوحوش الروحية.
–
الطاقة الحيوية المركزة الغنية التي تدفقت إلى السماء تحولت تقريبًا إلى قطرات من السائل.
ومع ذلك، وبينما كان جسده ينطلق، تحركت يي يونتشينغ، التي كانت تراقبه عن كثب، أيضًا.
طفت هذه الدوامات من طاقة الحيوية فوق حفرة النار، وانزلقت ببطء مثل طبقة من الضباب.
الطاقة الحيوية المركزة الغنية التي تدفقت إلى السماء تحولت تقريبًا إلى قطرات من السائل.
فجأةً، انبعثت قوة شفط هائلة من الحفرة، فابتلعت طاقة الحيوية بسرعةٍ ملحوظةٍ للعين المجردة. ولم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى امتصّ كل شيءٍ تمامًا.
بفضل ناره الخيميائية الخاصة، امتلك قدرة قتالية مذهلة. مع أن هذه النار الخيميائية لا تُضاهي لهيب أوبسيديان ، إلا أنها كانت لا تزال تتفوق على أي نار عادية.
هذا المشهد الغريب جعل الجميع يحبس أنفاسهم، متحمسين لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك.
لم يُزعج محاربو معبد الصافية حمى الوحش الروحي هذه. نشأوا في جبال المائة ألف، وشهدوا موجات لا تُحصى من حمى الوحش الروحي. لذا، لم يشعروا بالحاجة إلى القلق بشأن هذا الأمر.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
ارتفعت ألسنة اللهب الذهبية العاصفة تدريجيًا من الحفرة المشتعلة. وحول تيار النار، انبعثت حلقة من زئير وحشي غير مرئي. كان هذا الزئير الوحشي أشبه بزئير تنين، أو عواء نمر، أو صراخ نسر… كان يتألف من زئير مئات الوحوش. مشهد محير حقًا.
لم تستطع الوحوش الروحية القريبة منهم التوقف عن العواء. كانت طاقة الحيوية التي ينفثونها تزداد ثراءً مع مرور الوقت. سُكبت طاقة الحيوية في اللهب الذهبي، ثم غمرت مجددًا بعد التطهير، متحولةً إلى موجة عاصفة من طاقة الروح التي استنشقتها الوحوش الروحية مرة أخرى.
كما تغيرت أشكال اللهب الذهبي باستمرار، وتحولت إلى أسد، ثم نمر مخيف، ثم تنين متلوي…
مشهد تلو الآخر، يمنح النيران أنواعًا مختلفة من الحكمة الروحية.
امتصت كرة النار هذه ببراعة الحكمة الروحية لعشرات الآلاف من الوحوش الروحية، وتحولت إلى لهيب الحقيقة الفريد. الآن… هذا هو لهيب الأوبسيديان .
الطاقة الحيوية المركزة الغنية التي تدفقت إلى السماء تحولت تقريبًا إلى قطرات من السائل.
كان الاختلاف أمام نيران حجر السج والنار الخيميائية، هو درجة الفطنة الروحية التي تحتويها.
اشتعلت انعكاسات عشرة آلاف لهب وحشي في عيني باي غونغ مينغ. أو بالأحرى، كان هذا فتيل اشتعال عشرة آلاف لهب وحشي، نظرًا لتكوينه للتو. بخلاف لهب سبج الناضج، لم يستطع حرق كل شيء وتحويله إلى رماد.
لم تكن طاقة هذا اللهب كبيرة، لذا تطلبت رعاية واهتمامًا إضافيًا.
الطاقة الحيوية المركزة الغنية التي تدفقت إلى السماء تحولت تقريبًا إلى قطرات من السائل.
كان باي غونغ مينغ يتمنى بشدة الحصول على عشرة آلاف لهب وحشي. لم يكن بإمكانه تحقيق اختراق في قدراته إلا بالحصول على عشرة آلاف لهب وحشي.
لقد أغرته هذه الكرة النارية أكثر من أي شيء آخر.
أشرق وجه دوان لينغ، زعيم طائفة الشورى، الذي كان يراقب بصمت طوال هذا الوقت. انبعثت من جسده طاقة هائلة على الفور. كانت هذه الطاقة كإعصار، ففزعت كل من شارك في المعركة.
رفرف بأجنحته الساطعة خلف كتفيه وترك الكائنات العليا الأخرى خلفه، ثم أطلق باي جونجمينج النار على عشرة آلاف من شعلات الوحوش المشعة مثل صاعقة البرق.
نَعَق الضفدع ذو الساق الواحدة مرة أخرى، وداس بمخلبه ليصفع الشخصين. كان هذان البشر النحيفان كبعوضة تافهة في نظر هذا الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة.
يجب عليه الاستيلاء على عشرة آلاف من شعلات الوحش قبل أن يحصل أي شخص آخر على فرصة لذلك.
استشاط بي غونغ مينغ ويي يون تشينغ غضبًا. كيف يُرعبهما ضفدعٌ وحشيٌّّ أسمى؟
ومع ذلك، وبينما كان جسده ينطلق، تحركت يي يونتشينغ، التي كانت تراقبه عن كثب، أيضًا.
انفجرت طاقة حقيقية من جسده. أمسك يي يونتشينغ بقوس الصاعقة الذي رماه يي زي لينغ في طريقه. كان هذا أداة شبه إلهية، وبمجرد أن وقع في يد محارب من الكائنات الخارقة، كانت قوته لا حدود لها!
هذا المشهد الغريب جعل الجميع يحبس أنفاسهم، متحمسين لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك.
أصبحَتْ مُشرقةً بشكلٍ خالد، كأنها زهرةٌ مُتفتِّحة. تساقطتْ البتلاتُ واحدةً تلوَ الأخرى بينما تجمَّعتْ هذه الكراتُ الصغيرةُ من اللهبِ الذهبيِّ. ظهرَ أخيرًا فتيلُ عشرةِ آلافِ لهبٍ وحشيٍّ!
فجأة، مر وميض من البرق، مما أدى إلى هز الجميع في الحشد على الفور.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
رفع الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة عينيه وركزهما على يي يونتشينغ وبي غونغ مينغ. ثم فتح فمه وأخرج لسانه. دوى صوتٌ لا يُوصف، صوتٌ انتشر في الهواء بهدوء.
امتصت كرة النار هذه ببراعة الحكمة الروحية لعشرات الآلاف من الوحوش الروحية، وتحولت إلى لهيب الحقيقة الفريد. الآن… هذا هو لهيب الأوبسيديان .
بوم بوم!!
ومع ذلك، كان كلٌّ من باي غونغ مينغ ويي يون تشينغ في غاية التأهب. انزلق الاثنان في الهواء بسلاسة، وصدّا بفعالية ضربة لسان هذا الضفدع ذي الساق الواحدة المتلوي.
مع ذلك، لم يجرؤ العديد من الوحوش الروحية على الاقتراب من بو فانغ.
نَعَق الضفدع ذو الساق الواحدة مرة أخرى، وداس بمخلبه ليصفع الشخصين. كان هذان البشر النحيفان كبعوضة تافهة في نظر هذا الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة.
لم تستطع الوحوش الروحية القريبة منهم التوقف عن العواء. كانت طاقة الحيوية التي ينفثونها تزداد ثراءً مع مرور الوقت. سُكبت طاقة الحيوية في اللهب الذهبي، ثم غمرت مجددًا بعد التطهير، متحولةً إلى موجة عاصفة من طاقة الروح التي استنشقتها الوحوش الروحية مرة أخرى.
استشاط بي غونغ مينغ ويي يون تشينغ غضبًا. كيف يُرعبهما ضفدعٌ وحشيٌّّ أسمى؟
سقط وميض سيف من السماء، متجهًا مباشرةً نحو عشرة آلاف لهب وحشي. سيفٌ شرسٌ سينفجر، مُحيطًا بكل شيءٍ حوله.
لقد هاجموا الضفدع العملاق واحدا تلو الآخر.
ركّز دوان يون ذهنه واستدعى النار الخيميائية. انبعثت سلسلة من النيران حول جسده. تناثرت هذه النيران جيئة وذهابًا، مُبيدةً كل وحش روحي قفز عليها.
أشعل الرجلان والوحش معركةً أخرى. تومضت أشعة الضوء وهم يتبادلون الضربات.
الوحش الأعظم الآخر، تنين النار الأحمر الذي زحف خارجًا من جحر النار، هدر، وانبعثت ألسنة اللهب من فمه. كانت قوتهما مُرعبة.
مشهد تلو الآخر، يمنح النيران أنواعًا مختلفة من الحكمة الروحية.
بانج بانج بانج!
اندلعت المعركة في لحظة واحدة، وكانت مليئة بالمحاربين في مستوى الكائن الخارقة .
الوحش الأعظم الآخر، تنين النار الأحمر الذي زحف خارجًا من جحر النار، هدر، وانبعثت ألسنة اللهب من فمه. كانت قوتهما مُرعبة.
ومع مرور الوقت، أصبحت الومضات الذهبية للنيران أكثر إشراقا.
قطع!
سقط وميض سيف من السماء، متجهًا مباشرةً نحو عشرة آلاف لهب وحشي. سيفٌ شرسٌ سينفجر، مُحيطًا بكل شيءٍ حوله.
مع ذلك، لم يجرؤ العديد من الوحوش الروحية على الاقتراب من بو فانغ.
زأر تنين النار مرة أخرى، وأطلق كرةً أخرى من النار. رفرف بجناحيه، ثم حلق عاليًا في السماء، محدقًا في وو مو بنيّة قتلٍ ثقيلة.
الطاقة الحيوية المركزة الغنية التي تدفقت إلى السماء تحولت تقريبًا إلى قطرات من السائل.
فجأةً، انبعثت قوة شفط هائلة من الحفرة، فابتلعت طاقة الحيوية بسرعةٍ ملحوظةٍ للعين المجردة. ولم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى امتصّ كل شيءٍ تمامًا.
رغم أن جسد الملكة الأفعوانية كان كالأفعى، إلا أنها كانت قادرة على الحركة بسرعة مذهلة. كان وجه الإمبراطورة الأفعوانية أجمل من وجوه معظم النساء. كان رأسها الممتلئ بالشعر الأخضر الكثيف يرفرف في الهواء كأفاعي صغيرة. كانت تهز ذيلها الأفعى وتتحرك بسرعة. كان هدفها أيضًا عشرة آلاف لهب وحشي، وهو أمر أكثر أهمية لأهل الأفاعي.
قطع!
بوم بوم!!
كان شعب الثعبان يتخلص من جلده كلما حقق اختراقًا. ومع ارتفاع مستويات زراعته، ازدادت الطاقة اللازمة للتخلص بشكل كبير. بالنسبة لملك الثعبان، فإن كمية الطاقة اللازمة للتخلص من طبقة من الجلد تفوق الخيال.
مع ذلك، لم يجرؤ العديد من الوحوش الروحية على الاقتراب من بو فانغ.
لم تكن طاقة هذا اللهب كبيرة، لذا تطلبت رعاية واهتمامًا إضافيًا.
كان الملك الأفعى محاربًا أسمى، في نهاية المطاف. كان تقشير الجلد ضروريًا للارتقاء إلى مستوى أعلى. بمجرد اكتمال التقشير، يمكن للملك الأفعى الانتقال إلى المستوى التالي. ومع ذلك، سيحتاج حينها إلى محفز خاص، وهو عشرة آلاف لهب وحشي.
قام محاربٌ آخر من الكائنات الخارقة بحركة. لم يستطع الوقوف مكتوف الأيدي بينما كان الملك الثعباني يحاول انتزاع عشرة آلاف لهبٍ وحشي.
أصبحَتْ مُشرقةً بشكلٍ خالد، كأنها زهرةٌ مُتفتِّحة. تساقطتْ البتلاتُ واحدةً تلوَ الأخرى بينما تجمَّعتْ هذه الكراتُ الصغيرةُ من اللهبِ الذهبيِّ. ظهرَ أخيرًا فتيلُ عشرةِ آلافِ لهبٍ وحشيٍّ!
اذكروا الله:
في نفس الوقت، قفز المحاربون من البرية الذين يجلسون على الضفدع ذو الساق الواحدة.
في تلك اللحظة، تحولت المساحات المحيطة بحفرة النار إلى مملكة وحش روحي. بدا وكأن حمى الوحش الروحي قد اجتاحت الحشود.
اندلعت المعركة في لحظة واحدة، وكانت مليئة بالمحاربين في مستوى الكائن الخارقة .
نَعَق الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة. شعر القريبون منه برعشة في قلوبهم. كانت هذه قوةً مُهيمنةً لوحشٍ عظيم. كل حركةٍ له أثرت على الحالة النفسية.
تعامل بو فانغ مع هذه الوحوش الروحية بطريقة أسهل.
كان بو فانغ ودوان يون يراقبان كل شيء من بعيد. كما حاصرتهما أسراب من الوحوش الروحية، لدرجة أنهما اضطرا للاختباء على أغصان الأشجار.
كما تغيرت أشكال اللهب الذهبي باستمرار، وتحولت إلى أسد، ثم نمر مخيف، ثم تنين متلوي…
مع نفحة دخان، ظهر سكين مطبخ عظم التنين الأسود الحالك في يده. نقر أصابعه وأداره دون عناء. انفجرت قوة تنين مرعبة من السكين، فأرعبت الوحوش الروحية التي كانت تنقض عليها. وبصوت ارتطام، سقطوا على الأرض.
لم يكونوا بعيدين عن حفرة النار. وتعرض آخرون مثلهم لمصائب غير متوقعة.
لم تكن طاقة هذا اللهب كبيرة، لذا تطلبت رعاية واهتمامًا إضافيًا.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
انطلق زوج من الوحوش الروحية نحوهم مع هدير شرس.
زأر تنين النار مرة أخرى، وأطلق كرةً أخرى من النار. رفرف بجناحيه، ثم حلق عاليًا في السماء، محدقًا في وو مو بنيّة قتلٍ ثقيلة.
أشرق وجه دوان لينغ، زعيم طائفة الشورى، الذي كان يراقب بصمت طوال هذا الوقت. انبعثت من جسده طاقة هائلة على الفور. كانت هذه الطاقة كإعصار، ففزعت كل من شارك في المعركة.
ركّز دوان يون ذهنه واستدعى النار الخيميائية. انبعثت سلسلة من النيران حول جسده. تناثرت هذه النيران جيئة وذهابًا، مُبيدةً كل وحش روحي قفز عليها.
كانت جحافل الوحوش الروحية مكتظة لدرجة أن الماء كاد ينفذ من خلالها. ومع ذلك، كان البشر المحاصرون بهذه الوحوش يتمتعون بمستويات زراعة عالية. ولأنهم كانوا أفضل محاربي الكائنات العليا في كل قوة تأثير رئيسية، فقد كانوا بطبيعتهم غير خائفين من هذه المخلوقات.
–
بفضل ناره الخيميائية الخاصة، امتلك قدرة قتالية مذهلة. مع أن هذه النار الخيميائية لا تُضاهي لهيب أوبسيديان ، إلا أنها كانت لا تزال تتفوق على أي نار عادية.
حدّق دوان يون فيه وفمه مفتوح. ما هذه التقنية؟ هل يستطيع إخافة الوحوش الروحية بلفة سكين؟ يا له من غرور!
تعامل بو فانغ مع هذه الوحوش الروحية بطريقة أسهل.
زأر تنين النار مرة أخرى، وأطلق كرةً أخرى من النار. رفرف بجناحيه، ثم حلق عاليًا في السماء، محدقًا في وو مو بنيّة قتلٍ ثقيلة.
أو يمكننا أن نقول، بنهج أكثر كسلاً.
رفرف بأجنحته الساطعة خلف كتفيه وترك الكائنات العليا الأخرى خلفه، ثم أطلق باي جونجمينج النار على عشرة آلاف من شعلات الوحوش المشعة مثل صاعقة البرق.
مع نفحة دخان، ظهر سكين مطبخ عظم التنين الأسود الحالك في يده. نقر أصابعه وأداره دون عناء. انفجرت قوة تنين مرعبة من السكين، فأرعبت الوحوش الروحية التي كانت تنقض عليها. وبصوت ارتطام، سقطوا على الأرض.
لم يكونوا بعيدين عن حفرة النار. وتعرض آخرون مثلهم لمصائب غير متوقعة.
مع ذلك، لم يجرؤ العديد من الوحوش الروحية على الاقتراب من بو فانغ.
حدّق دوان يون فيه وفمه مفتوح. ما هذه التقنية؟ هل يستطيع إخافة الوحوش الروحية بلفة سكين؟ يا له من غرور!
انفجرت طاقة حقيقية من جسده. أمسك يي يونتشينغ بقوس الصاعقة الذي رماه يي زي لينغ في طريقه. كان هذا أداة شبه إلهية، وبمجرد أن وقع في يد محارب من الكائنات الخارقة، كانت قوته لا حدود لها!
لم تستطع الوحوش الروحية القريبة منهم التوقف عن العواء. كانت طاقة الحيوية التي ينفثونها تزداد ثراءً مع مرور الوقت. سُكبت طاقة الحيوية في اللهب الذهبي، ثم غمرت مجددًا بعد التطهير، متحولةً إلى موجة عاصفة من طاقة الروح التي استنشقتها الوحوش الروحية مرة أخرى.
كان شعب الثعبان يتخلص من جلده كلما حقق اختراقًا. ومع ارتفاع مستويات زراعته، ازدادت الطاقة اللازمة للتخلص بشكل كبير. بالنسبة لملك الثعبان، فإن كمية الطاقة اللازمة للتخلص من طبقة من الجلد تفوق الخيال.
ومع مرور الوقت، أصبحت الومضات الذهبية للنيران أكثر إشراقا.
كان شعب الثعبان يتخلص من جلده كلما حقق اختراقًا. ومع ارتفاع مستويات زراعته، ازدادت الطاقة اللازمة للتخلص بشكل كبير. بالنسبة لملك الثعبان، فإن كمية الطاقة اللازمة للتخلص من طبقة من الجلد تفوق الخيال.
أصبحَتْ مُشرقةً بشكلٍ خالد، كأنها زهرةٌ مُتفتِّحة. تساقطتْ البتلاتُ واحدةً تلوَ الأخرى بينما تجمَّعتْ هذه الكراتُ الصغيرةُ من اللهبِ الذهبيِّ. ظهرَ أخيرًا فتيلُ عشرةِ آلافِ لهبٍ وحشيٍّ!
ومع مرور الوقت، أصبحت الومضات الذهبية للنيران أكثر إشراقا.
أشرق وجه دوان لينغ، زعيم طائفة الشورى، الذي كان يراقب بصمت طوال هذا الوقت. انبعثت من جسده طاقة هائلة على الفور. كانت هذه الطاقة كإعصار، ففزعت كل من شارك في المعركة.
انطلق زوج من الوحوش الروحية نحوهم مع هدير شرس.
حدّق سيد طائفة الشورى في كرة من نارٍ غنيةٍ بفطنة الروح تطفو فوق ألسنة اللهب الأخرى. امتلأت عيناه بالشوق والترقب، وارتجف جسده من الإثارة.
لم يكونوا بعيدين عن حفرة النار. وتعرض آخرون مثلهم لمصائب غير متوقعة.
بفضل ناره الخيميائية الخاصة، امتلك قدرة قتالية مذهلة. مع أن هذه النار الخيميائية لا تُضاهي لهيب أوبسيديان ، إلا أنها كانت لا تزال تتفوق على أي نار عادية.
اتخذ خطوة كبيرة، وخطى عبر الهواء، وسار نحو تلك الكرة المشتعلة الخاصة.
ومع ذلك، كان كلٌّ من باي غونغ مينغ ويي يون تشينغ في غاية التأهب. انزلق الاثنان في الهواء بسلاسة، وصدّا بفعالية ضربة لسان هذا الضفدع ذي الساق الواحدة المتلوي.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
قطع!
كان شعب الثعبان يتخلص من جلده كلما حقق اختراقًا. ومع ارتفاع مستويات زراعته، ازدادت الطاقة اللازمة للتخلص بشكل كبير. بالنسبة لملك الثعبان، فإن كمية الطاقة اللازمة للتخلص من طبقة من الجلد تفوق الخيال.
امتصت كرة النار هذه ببراعة الحكمة الروحية لعشرات الآلاف من الوحوش الروحية، وتحولت إلى لهيب الحقيقة الفريد. الآن… هذا هو لهيب الأوبسيديان .
اتخذ خطوة كبيرة، وخطى عبر الهواء، وسار نحو تلك الكرة المشتعلة الخاصة.
فجأة، مر وميض من البرق، مما أدى إلى هز الجميع في الحشد على الفور.
–
