Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 345

 

علق وو مو، سيد فيلا السحابة البيضاء، بابتسامة، وهو لا يزال يحوم في الهواء على الأداة شبه الخدالدة، سيف السحابة الصاعدة.

 

 

رأى باي غونغ مينغ من بعيد ألسنة اللهب الذهبية، وهي تشتعل بشدة وتبعث تيارات حارقة من الحرارة. ورغم أنها كانت لا تزال بعيدة، إلا أنه شعر بحرارة النار اللاذعة، بالإضافة إلى نفحات غنية من الطاقة الروحية تملأ الهواء.

“كائنٌ خارق من ساحة التدريب؟! همم! أيُّ شخصٍ يقف بيني وبين حظي السعيد يجب قتله!”

 

 

لم تكن هذه نارًا عادية، بل كانت كرةً من لهيب الطاقة الروحية. كانت نارًا تحمل في طياتها حكمةً روحية.

حتى النيران المشتعلة في حفرة النار ارتفعت درجة حرارتها أكثر فأكثر.

 

 

لهيب الأوبسيديان!

 

 

فجأة، دوى صوت نعيق عالٍ في الهواء كصوت الرعد. انفجرت المزيد من الوحوش الروحية، مرسلةً بقعًا من الدم في كل مكان. حتى أن عددًا لا بأس به من البشر طاروا بعيدًا، يسعلون دمًا عند سماع ذلك الصوت.

كان باي غونغ مينغ متحمسًا للغاية. لو استطاع الاندماج مع لهيب السَبْسِيدِ ، لتجاوز المستوى المتوسط ​​من مستوى الكائن الخارق . بل قد يصل إلى قمته!

 

 

 

مع وجود لهب  الأوبسيدياني بين يديه، فإن قدراته القتالية ستشهد أيضًا تحسنًا كبيرًا.

 

 

لم يتوقع قط ظهور هذا العدد من الكائنات الخارقةفي ساحات التدريب. مع هذا العدد، لم تكن لديه فرصة أبدًا للمس لهيب أوبسيديان.

سيُصبح مشهورًا بين الطوائف. أضف بضع سنوات أخرى من التدريب مع لهيب أوبسيديان ، وقد يتجاوز مرتبة الكائن خارق!

كان مستوى تدريب باي غونغ مينغ مُبهرًا للغاية. مع أنه لم يكن أبرز محارب بين جيل الشباب، إلا أنه كان يتمتع بقدرات فائقة، بل وسمعته طيبة. كان واثقًا بنفسه لدرجة أنه لم يُعر يي يون تشينغ اهتمامًا. في نظره، كان جميع الكائنات العليا في ساحة التدريب مجرد حثالة.

 

ابتسم باي غونغ مينغ بسخرية، وارتسمت على وجهه ملامح باردة. ولأن مستوى زراعته أعلى بكثير من مستوى يي يون تشينغ، فقد كان قادرًا على إخضاع خصمه بسهولة.

بحلول ذلك الوقت، سيكون شخصيةً بارزةً بين المحاربين الشباب! قد يصبح قائدًا للجيل الشاب!

 

 

لكن مستوى زراعة باي غونغ مينغ كان أعلى. لم يستطع أحدٌ معرفة ماهية جناحيه المتوهجين، لكنهما غطتا جسده بالكامل. السهام المضيئة التي أطلقها محاربو معبد  الصافية ارتدت عن درع الأجنحة وانفجرت.

في مواجهة نيران الأوبسيديان ، لم يتمكن حقًا من قمع الرغبة الجشعة في قلبه.

وحشٌ عظيمٌ آخر! كان هذا الوحش الروحي حارسَ لهيبِ ! ظهرَ وحشان عظيمان في هذه اللحظة.

 

 

وبينما كان على وشك الركض نحو النيران الذهبية، دوّى صراخٌ في الهواء. ثم اندفع طائرٌ مشتعلٌ نحوه، واعترض طريقه، فانطلقت منه شرارةٌ من اللهب.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

كان هذا هو طائر الشمس المكثف، وهو وحش روحي جاء من مناطق شديدة الحرارة.

انزلق انزلق انزلق…

 

 

على شمس قوية كان يجلس طائر عجوز ممتلئ الجسم ذو ساقين متقاطعتين – يي يون تشينغ.

 

 

كان هذا الوحش العملاق، الضفدع ذو الساق الواحدة، مرعوبًا بشكل واضح. كانت قدرته القتالية مُرعبة للغاية.

حُبست لهيبات حجر السج في معبد السماء الصافية. وبصفته شيخ معبد السماء الصافية، لم يسمح يي يون تشينغ لأحد بالاستيلاء عليها.

حافظ بو فانغ على هدوئه. فنظرًا لقيمة لهيب أوبسيديان ، لم تكن قدرته على جذب هذا العدد الكبير من الكائنات الخارقة مفاجئة. اتكأ بو فانغ على شجرة شامخة، ومضغ اللحم المشوي بهدوء وهو يراقب الوضع المشتعل.

 

أخيرًا، ظهر الوحش الأعظم من الصف التاسع، الضفدع ذو الساق الواحدة. كان هذا الضفدع ضخمًا، وعيناه المنتفختان تتدحرجان.

“كائنٌ خارق من ساحة التدريب؟! همم! أيُّ شخصٍ يقف بيني وبين حظي السعيد يجب قتله!”

 

 

يا إلهي! كيف يُمكن أن يكون هناك هذا العدد من المحاربين الأعظم! ووحشان عظيمان… كيف يُمكنني الحصول على عشرة آلاف لهب وحشي الآن!

بدا وكأن باي غونغ مينغ لا يُركز إلا على لهيب السُّبْسِيان . ألقى نظرة خاطفة على يي يون تشينغ وسخر منها ببرود.

 

 

 

كان مستوى تدريب باي غونغ مينغ مُبهرًا للغاية. مع أنه لم يكن أبرز محارب بين جيل الشباب، إلا أنه كان يتمتع بقدرات فائقة، بل وسمعته طيبة. كان واثقًا بنفسه لدرجة أنه لم يُعر يي يون تشينغ اهتمامًا. في نظره، كان جميع الكائنات العليا في ساحة التدريب مجرد حثالة.

 

 

كان سكان معبد  الصافية بارعين جدًا في الرماية، وكانت سهامهم تحمل قوة هائلة.

أولئك الذين كانوا في أرض التدريب كانوا في الأساس عبيدًا احتفظت بهم الطوائف الأخرى لتدريب تلاميذهم!

ومع ذلك، موجة تلو الأخرى من الصوت مزقت الهواء.

 

 

كيف يجرؤ العبد على تحدي سيده – لقد حان الوقت لمقابلة نهايتك!

 

 

 

كما كان المحاربان الأعظمان من معبد السماء الصافية يتجولان أيضًا بطريقة مضطربة.

بانج بانج!

انتشرت موجة مرعبة من الطاقة في جميع الاتجاهات، مما أدى على الفور إلى مقتل العديد من الوحوش الروحية بقوتها.

 

انفجار!

بينما كان باي غونغ مينغ يستدعي أسلوب زراعته، انفرج جناحان أبيضان شاحبان من ظهره. وتناثرت ريشات من طاقة الروح من الجناحين المضيءين الجميلين.

ومع ذلك، موجة تلو الأخرى من الصوت مزقت الهواء.

 

 

شرب حتى الثمالة!

 

 

 

بعد ضجيج عالٍ، انطلق جسد باي جونجمينج للخارج، واتجه نحو يي يونتشينغ مثل صاعقة البرق.

 

 

“جدو! زيلينغ سيأتي لإنقاذك!”

كان كلاهما من الكائنات الخارقة . مع ذلك، كان يي يونتشينغ في المراحل الأولى من صعوده إلى مرتبة الكائنات الخارقة. بعد اصطدامه بباي غونغ مينغ لأول مرة، اندفع جسده بالكامل إلى الوراء بقوة قنبلة متفجرة. اصطدم بالرصيف، مما تسبب في تصدع التلال الصغيرة المحيطة بهما.

 

 

 

ابتسم باي غونغ مينغ بسخرية، وارتسمت على وجهه ملامح باردة. ولأن مستوى زراعته أعلى بكثير من مستوى يي يون تشينغ، فقد كان قادرًا على إخضاع خصمه بسهولة.

 

 

 

“لهب السُّبْسِيدِيّ … لا بُدَّ أن يكون لي! إنه لمن حسن حظي أن أحصل عليه!”

كان باي غونغ مينغ متحمسًا للغاية. لو استطاع الاندماج مع لهيب السَبْسِيدِ ، لتجاوز المستوى المتوسط ​​من مستوى الكائن الخارق . بل قد يصل إلى قمته!

 

كما كان المحاربان الأعظمان من معبد السماء الصافية يتجولان أيضًا بطريقة مضطربة.

رفرفت أجنحة باي جونجمينج المتوهجة بينما كانت شخصيته تحوم بشكل مهيب في الهواء، وهي تعوي من الضحك.

حتى النيران المشتعلة في حفرة النار ارتفعت درجة حرارتها أكثر فأكثر.

 

 

ومع ذلك، موجة تلو الأخرى من الصوت مزقت الهواء.

أولئك الذين كانوا في أرض التدريب كانوا في الأساس عبيدًا احتفظت بهم الطوائف الأخرى لتدريب تلاميذهم!

 

 

وصل عدد كبير من محاربي معبد  الصافية. كان بينهم محاربٌ خارق آخر بمستوى زراعةٍ عالٍ. أخرج قوسه وأطلق سهمًا انزلق في الهواء بشراراتٍ مبهرة، متجهًا مباشرةً نحو باي غونغ مينغ.

في مواجهة نيران الأوبسيديان ، لم يتمكن حقًا من قمع الرغبة الجشعة في قلبه.

 

 

كان سكان معبد  الصافية بارعين جدًا في الرماية، وكانت سهامهم تحمل قوة هائلة.

 

 

بدا باي غونغ مينغ وكأنه قد جُنّ. رفرف بجناحيه وانطلق فجأةً كشعاع نور. خضع الكائنان خارق من المستوى الأول تمامًا، لدرجة أن طاقتيهما بدأتا تتذبذبان بتردد.

لكن مستوى زراعة باي غونغ مينغ كان أعلى. لم يستطع أحدٌ معرفة ماهية جناحيه المتوهجين، لكنهما غطتا جسده بالكامل. السهام المضيئة التي أطلقها محاربو معبد  الصافية ارتدت عن درع الأجنحة وانفجرت.

“لهب السُّبْسِيدِيّ … لا بُدَّ أن يكون لي! إنه لمن حسن حظي أن أحصل عليه!”

 

كانت النظرة التي ألقاها على السيّدة السربنتينية المذهلة مليئة بالمشاعر المعقدة.

ثم، اقتحم التلاميذ الذين جاءوا مع باي جونجمينج أيضًا، متورطين في معركة ضخمة مع محاربي معبد السماء الصافية.

 

 

في مواجهة نيران الأوبسيديان ، لم يتمكن حقًا من قمع الرغبة الجشعة في قلبه.

لم يأتِ هؤلاء من المنطقة الجنوبية. كانت أساليب تدريبهم على أعلى مستوى. ورغم أن مستويات تدريبهم الفردية لم تكن عالية، إلا أنهم كانوا قادرين على قتال مَن هم في مستوى أعلى.

 

 

 

وهذا هو السبب الذي جعل تلاميذ معبد  الصافية يخسرون بشدة على الرغم من أن عددهم كان أكبر.

 

 

 

حتى المحاربين المتفوقين في معبد  الصافية تم سحقهم بوحشية.

 

 

كان سكان معبد  الصافية بارعين جدًا في الرماية، وكانت سهامهم تحمل قوة هائلة.

بدا باي غونغ مينغ وكأنه قد جُنّ. رفرف بجناحيه وانطلق فجأةً كشعاع نور. خضع الكائنان خارق من المستوى الأول تمامًا، لدرجة أن طاقتيهما بدأتا تتذبذبان بتردد.

“لهب السُّبْسِيدِيّ … لا بُدَّ أن يكون لي! إنه لمن حسن حظي أن أحصل عليه!”

 

“جدو! زيلينغ سيأتي لإنقاذك!”

 

 

أطلق يي زي لينغ إصبعه بروح بطولية، وانطلق السهم المدوي على الفور.

وفجأة، خرج هدير مدوٍّ من أعماق الغابة.

“حتى الملك الثعباني سافر مئات الآلاف من الأميال للوصول إلى هنا…”

 

لمعت نظرة قاسية في عيني باي غونغ مينغ. رفرف بجناحيه المتوهجين، ثم صعد إلى السماء.

ومض سهمٌ، مُغطّىً بطبقةٍ من الرعد. كالشهاب، انزلق نحو باي غونغ مينغ بجناحيه المفتوحين.

 

 

 

ارتعش شعر باي غونغ مينغ. وجّه لكمةً وسحق سهم الرعد.

“كائنٌ خارق من ساحة التدريب؟! همم! أيُّ شخصٍ يقف بيني وبين حظي السعيد يجب قتله!”

 

لم تكن هذه نارًا عادية، بل كانت كرةً من لهيب الطاقة الروحية. كانت نارًا تحمل في طياتها حكمةً روحية.

ومع ذلك، فقد قُذِفَ جسده بأكمله إلى الوراء بقوة هائلة، حتى أن قبضته شعرت بالخدر.

بعد ضجيج عالٍ، انطلق جسد باي جونجمينج للخارج، واتجه نحو يي يونتشينغ مثل صاعقة البرق.

 

لقد كان حزينًا جدًا لدرجة أنه نسي أن يأكل اللحم المشوي.

“أداة شبه خارقة؟” تقلصت تلاميذ باي جونجمينج.

يا له من خطأ في التقدير!

 

 

خرجت شخصية أنيقة من الغابة تحمل قوسًا أزرق. كان سهم الرعد الساطع مُثبّتًا بالقوس.

 

 

أطلق يي زي لينغ إصبعه بروح بطولية، وانطلق السهم المدوي على الفور.

 

 

 

كانت هذه هي الأداة شبه الخارقة لمعبد  الصافية، قوس الصاعقة.

 

 

حدّق دوان يون بنظرة فارغة إلى المحاربين وهم يقفزون واحدًا تلو الآخر. كانت مستويات الطاقة لديهم هائلة. هذا أرسل قشعريرة في عموده الفقري. كانوا جميعًا محاربين من الكائنات الخارقة، ولم يستطع دوان يون نفسه مواجهتهم.

صرخ باي غونغ مينغ. لم يُبدِ أي خوف تجاه الأداة شبه الخالدة، واستمر في التغلب على المحاربين الآخرين.

 

 

“لهب السُّبْسِيدِيّ … لا بُدَّ أن يكون لي! إنه لمن حسن حظي أن أحصل عليه!”

انفجار!

 

 

“جدو! زيلينغ سيأتي لإنقاذك!”

انبعثت ألسنة اللهب من حفرة عميقة، تراقصت فيها ألسنة اللهب المتلألئة. انطلق شعاع من الضوء مباشرةً نحو السماء.

 

 

مع وجود لهب  الأوبسيدياني بين يديه، فإن قدراته القتالية ستشهد أيضًا تحسنًا كبيرًا.

صرخاتٌ كثيرةٌ ملأت جبال المائة ألف. قفز الجميع في المعركة من شدة الخوف، ونظروا إلى الوحوش الروحية ذات العيون الحمراء وهي تصعد من الحفرة واحدةً تلو الأخرى.

 

 

 

أطلقت هذه الوحوش الروحية قوى نارية من الطاقة.

 

 

انتشرت موجة مرعبة من الطاقة في جميع الاتجاهات، مما أدى على الفور إلى مقتل العديد من الوحوش الروحية بقوتها.

انفصل أولئك من كلا جانبي المعركة وبدأوا في التعامل مع هذه الوحوش الروحية البرية والشريرة.

 

 

 

غمرت الساحة أعدادٌ لا تُحصى من الوحوش الروحية. تألفت هذه الجحافل بشكلٍ رئيسي من وحوش روحية من مستويات أدنى، مع وجود وفرة من وحوش من الصفين السادس والسابع. وتولى وحوش الروح من الصف الثامن قيادة العهود، على الرغم من قلة عددها.

 

 

كان هناك عدد كبير جدًا من الوحوش الروحية. فجأةً، اندلع هرج ومرج وسط المعارك.

كانت هذه هي الأداة شبه الخارقة لمعبد  الصافية، قوس الصاعقة.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

امتلأت السماء بالزئير والصراخ حين طار طائران شمسيان قويان من الحفرة. حتى محاربو معبد السماء الصافية شعروا برعشة في قلوبهم.

 

 

 

ثارت مئات الآلاف من الوحوش. يبدو أن عشرة آلاف شعلة وحشية على وشك الانطلاق…

أولئك الذين كانوا في أرض التدريب كانوا في الأساس عبيدًا احتفظت بهم الطوائف الأخرى لتدريب تلاميذهم!

 

“حتى الملك الثعباني سافر مئات الآلاف من الأميال للوصول إلى هنا…”

وبينما كان على وشك الركض نحو النيران الذهبية، دوّى صراخٌ في الهواء. ثم اندفع طائرٌ مشتعلٌ نحوه، واعترض طريقه، فانطلقت منه شرارةٌ من اللهب.

 

 

على شجرة شاهقة ليست بعيدة عن هناك، كانت رئيسة الكهنة تمشي بقدميها العاريتين بينما كانت تقول للزعيم الطائفي شورى ذو الرداء الأسود.

شرب حتى الثمالة!

 

 

أشرقت كرة الروح الراحلة في أيديهم بتوهج رمادي، ممتصةً الجواهر الروحية الباكية والأرواح الشبحية التي تطفو في الهواء. أتت هذه الجواهر الروحية من الوحوش الروحية والبشر على حد سواء، مما أضاف لهم فائدة إضافية.

 

 

 

 

على شمس قوية كان يجلس طائر عجوز ممتلئ الجسم ذو ساقين متقاطعتين – يي يون تشينغ.

في الأعلى، ظهر ظلٌّ ضخمٌ بما يكفي لتغطية السماء بأكملها. وطأت قدمٌ واحدةٌ الأرضَ وهبطت بشراسةٍ قرب حفرة النار.

حتى المحاربين المتفوقين في معبد  الصافية تم سحقهم بوحشية.

 

 

انتشرت موجة مرعبة من الطاقة في جميع الاتجاهات، مما أدى على الفور إلى مقتل العديد من الوحوش الروحية بقوتها.

ثم، اقتحم التلاميذ الذين جاءوا مع باي جونجمينج أيضًا، متورطين في معركة ضخمة مع محاربي معبد السماء الصافية.

 

يا له من خطأ في التقدير!

أخيرًا، ظهر الوحش الأعظم من الصف التاسع، الضفدع ذو الساق الواحدة. كان هذا الضفدع ضخمًا، وعيناه المنتفختان تتدحرجان.

انفصل أولئك من كلا جانبي المعركة وبدأوا في التعامل مع هذه الوحوش الروحية البرية والشريرة.

 

وحشٌ عظيمٌ آخر! كان هذا الوحش الروحي حارسَ لهيبِ ! ظهرَ وحشان عظيمان في هذه اللحظة.

فجأة، دوى صوت نعيق عالٍ في الهواء كصوت الرعد. انفجرت المزيد من الوحوش الروحية، مرسلةً بقعًا من الدم في كل مكان. حتى أن عددًا لا بأس به من البشر طاروا بعيدًا، يسعلون دمًا عند سماع ذلك الصوت.

 

 

بينما كان باي غونغ مينغ يستدعي أسلوب زراعته، انفرج جناحان أبيضان شاحبان من ظهره. وتناثرت ريشات من طاقة الروح من الجناحين المضيءين الجميلين.

لمعت نظرة قاسية في عيني باي غونغ مينغ. رفرف بجناحيه المتوهجين، ثم صعد إلى السماء.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

علق وو مو، سيد فيلا السحابة البيضاء، بابتسامة، وهو لا يزال يحوم في الهواء على الأداة شبه الخدالدة، سيف السحابة الصاعدة.

كما كان المحاربان الأعظمان من معبد السماء الصافية يتجولان أيضًا بطريقة مضطربة.

حتى النيران المشتعلة في حفرة النار ارتفعت درجة حرارتها أكثر فأكثر.

 

كان هذا هو طائر الشمس المكثف، وهو وحش روحي جاء من مناطق شديدة الحرارة.

كان هذا الوحش العملاق، الضفدع ذو الساق الواحدة، مرعوبًا بشكل واضح. كانت قدرته القتالية مُرعبة للغاية.

أطلقت هذه الوحوش الروحية قوى نارية من الطاقة.

 

 

بينما كان هذا الضفدع ذو الساق الواحدة يُحدث دمارًا هائلًا، زحف تنين ناري أحمر ببطء من حفرة النار. كان جسده مغطىً بلهيب مشتعل، مُهيبًا ومُعذبًا في آنٍ واحد.

غمرت الساحة أعدادٌ لا تُحصى من الوحوش الروحية. تألفت هذه الجحافل بشكلٍ رئيسي من وحوش روحية من مستويات أدنى، مع وجود وفرة من وحوش من الصفين السادس والسابع. وتولى وحوش الروح من الصف الثامن قيادة العهود، على الرغم من قلة عددها.

 

 

وحشٌ عظيمٌ آخر! كان هذا الوحش الروحي حارسَ لهيبِ ! ظهرَ وحشان عظيمان في هذه اللحظة.

ابتسم باي غونغ مينغ بسخرية، وارتسمت على وجهه ملامح باردة. ولأن مستوى زراعته أعلى بكثير من مستوى يي يون تشينغ، فقد كان قادرًا على إخضاع خصمه بسهولة.

 

 

لمع وميض نصل. وقف شخصٌ بجلالٍ على سيفه، ينساب في الهواء. واقترب منه أيضًا شيخٌ يرتدي رداءً أبيض، وشعرًا أبيض، وحاجبين أبيضين، وهو يخطو في الهواء، يراقب من بعيد.

 

 

 

انزلق انزلق انزلق…

 

 

كانت النظرة التي ألقاها على السيّدة السربنتينية المذهلة مليئة بالمشاعر المعقدة.

من بعيد، لفت جسدٌ متلوٍّ أغصان شجرةٍ شامخة. استمرّ الجسد بالانزلاق إلى الأعلى، محدقًا إلى الأمام باهتمام.

 

 

 

كان هذا أحد أفراد الرجل الأفعى، بل أنثى. كان رأسها الأخضر يتمايل في الهواء. كان وجهها الجميل وجمالها الأخّاذ يخطفان الأنفاس.

 

 

 

“حتى الملك الثعباني سافر مئات الآلاف من الأميال للوصول إلى هنا…”

 

 

 

علق وو مو، سيد فيلا السحابة البيضاء، بابتسامة، وهو لا يزال يحوم في الهواء على الأداة شبه الخدالدة، سيف السحابة الصاعدة.

 

 

وفجأة، خرج هدير مدوٍّ من أعماق الغابة.

كانت النظرة التي ألقاها على السيّدة السربنتينية المذهلة مليئة بالمشاعر المعقدة.

 

 

صرخ باي غونغ مينغ. لم يُبدِ أي خوف تجاه الأداة شبه الخالدة، واستمر في التغلب على المحاربين الآخرين.

 

 

 

يا إلهي! كيف يُمكن أن يكون هناك هذا العدد من المحاربين الأعظم! ووحشان عظيمان… كيف يُمكنني الحصول على عشرة آلاف لهب وحشي الآن!

أخيرًا، ظهر الوحش الأعظم من الصف التاسع، الضفدع ذو الساق الواحدة. كان هذا الضفدع ضخمًا، وعيناه المنتفختان تتدحرجان.

 

 

حدّق دوان يون بنظرة فارغة إلى المحاربين وهم يقفزون واحدًا تلو الآخر. كانت مستويات الطاقة لديهم هائلة. هذا أرسل قشعريرة في عموده الفقري. كانوا جميعًا محاربين من الكائنات الخارقة، ولم يستطع دوان يون نفسه مواجهتهم.

 

 

حدّق دوان يون بنظرة فارغة إلى المحاربين وهم يقفزون واحدًا تلو الآخر. كانت مستويات الطاقة لديهم هائلة. هذا أرسل قشعريرة في عموده الفقري. كانوا جميعًا محاربين من الكائنات الخارقة، ولم يستطع دوان يون نفسه مواجهتهم.

لقد كان حزينًا جدًا لدرجة أنه نسي أن يأكل اللحم المشوي.

كانت هذه هي الأداة شبه الخارقة لمعبد  الصافية، قوس الصاعقة.

 

 

لم يتوقع قط ظهور هذا العدد من الكائنات الخارقةفي ساحات التدريب. مع هذا العدد، لم تكن لديه فرصة أبدًا للمس لهيب أوبسيديان.

 

 

 

يا له من خطأ في التقدير!

انبعثت ألسنة اللهب من حفرة عميقة، تراقصت فيها ألسنة اللهب المتلألئة. انطلق شعاع من الضوء مباشرةً نحو السماء.

 

لمع وميض نصل. وقف شخصٌ بجلالٍ على سيفه، ينساب في الهواء. واقترب منه أيضًا شيخٌ يرتدي رداءً أبيض، وشعرًا أبيض، وحاجبين أبيضين، وهو يخطو في الهواء، يراقب من بعيد.

حافظ بو فانغ على هدوئه. فنظرًا لقيمة لهيب أوبسيديان ، لم تكن قدرته على جذب هذا العدد الكبير من الكائنات الخارقة مفاجئة. اتكأ بو فانغ على شجرة شامخة، ومضغ اللحم المشوي بهدوء وهو يراقب الوضع المشتعل.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

ومع مرور الوقت، ازداد الشعور بالكآبة التي تملأ الهواء سوءا.

 

 

حتى النيران المشتعلة في حفرة النار ارتفعت درجة حرارتها أكثر فأكثر.

كان هذا أحد أفراد الرجل الأفعى، بل أنثى. كان رأسها الأخضر يتمايل في الهواء. كان وجهها الجميل وجمالها الأخّاذ يخطفان الأنفاس.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

بحلول ذلك الوقت، سيكون شخصيةً بارزةً بين المحاربين الشباب! قد يصبح قائدًا للجيل الشاب!

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

بينما كان باي غونغ مينغ يستدعي أسلوب زراعته، انفرج جناحان أبيضان شاحبان من ظهره. وتناثرت ريشات من طاقة الروح من الجناحين المضيءين الجميلين.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

“أداة شبه خارقة؟” تقلصت تلاميذ باي جونجمينج.

 

 

 

 

 

لم تكن هذه نارًا عادية، بل كانت كرةً من لهيب الطاقة الروحية. كانت نارًا تحمل في طياتها حكمةً روحية.

اذكروا الله:

 

 

لمع وميض نصل. وقف شخصٌ بجلالٍ على سيفه، ينساب في الهواء. واقترب منه أيضًا شيخٌ يرتدي رداءً أبيض، وشعرًا أبيض، وحاجبين أبيضين، وهو يخطو في الهواء، يراقب من بعيد.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

“جدو! زيلينغ سيأتي لإنقاذك!”

 

 

 

كانت هذه هي الأداة شبه الخارقة لمعبد  الصافية، قوس الصاعقة.

 

رأى باي غونغ مينغ من بعيد ألسنة اللهب الذهبية، وهي تشتعل بشدة وتبعث تيارات حارقة من الحرارة. ورغم أنها كانت لا تزال بعيدة، إلا أنه شعر بحرارة النار اللاذعة، بالإضافة إلى نفحات غنية من الطاقة الروحية تملأ الهواء.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

بينما كان هذا الضفدع ذو الساق الواحدة يُحدث دمارًا هائلًا، زحف تنين ناري أحمر ببطء من حفرة النار. كان جسده مغطىً بلهيب مشتعل، مُهيبًا ومُعذبًا في آنٍ واحد.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط