الفصل 375: ليلة افتتاح المبنى والقتل
أحدث عاهرة أداء ظهرت في نهر ليوجينغ في جينغدو كانت ليانغ دياندين، التي لم تكن تزيد عن 16 عامًا. كان لديها هواء رومانسي طبيعي. بين حواجبها الطفولية العائمة سحر يسرق الأرواح، ولكن كان هناك أيضًا خيط خفي من البرودة. في اللحظة التي بدأت فيها حياتها المهنية، سرقت انتباه عشرات الآلاف في مجال الحب. قيل إنها – بعد يوان مين وسي ليللي، اللتين أصبحتا أسطورة في بيوت الدعارة – كانت الأكثر احتمالية وثباتًا من الفتيات في دور رئيسي.
كما كان يقول فان شيان غالبًا، بغض النظر عما يحدث، ستستمر الحياة دائمًا.
سيف سيجو جيان لسيجو.
عندما زحف الوقت ببطء إلى الشهر الرابع من السنة السادسة من التقويم تشينغ، لم يكن هناك الكثير من التغيير في جيانغنان مقارنة بالسنوات السابقة. قضية ممتلكات عائلة مينغ، التي أحدثت ضجة لحظية، كانت لا تزال مستمرة. بعد افتتاح خزينة القصر، بدأ التجار الملكيون المختلفون في جمع البضائع وبيعها. كان المسؤولون لا يزالون يجمعون الفضة سرًا، وكان أهل سوتشو لا يزالون يناقشون أمور البلاد والمنزل والحب.
ظهرت ابتسامة باردة على زاوية شفتي فان شيان. “مع إخفاء عائلة مينغ لها، بالطبع كان على مسؤولي جيانغنان تقديم بعض الاحترام… يبدو أن مسؤولي جيانغنان لا يزالون لا يعطونني أهمية كبيرة.”
كانت هناك بعض التغييرات الصغيرة. بما أن قضية ممتلكات عائلة مينغ استمرت لفترة طويلة جدًا، كرر كلا الجانبين هذا الأمر مرات عديدة، وفقدت تدريجياً شعورها الأصلي بالجدة والإثارة. كل يوم، أصبح الحشود الذين يقفون خارج حكومة سوتشو للمشاهدة أقل وأقل. لم يتمكن حاكم سوتشو وسيدا التقاضي من الصمود لفترة أطول في هذا التعذيب الشبيه بالماراثون. أصبح افتتاح المحكمة اليومي مرة كل ثلاثة أيام والآن، لم تفتح المحكمة منذ ستة أيام.
من يعرف كم من الأوراق الرابحة كانت مختبئة في القصر في الظلام، إلا أنهم كانوا شخصين فقط. ربما فقط فان شيان وغاو دا لديهم هذا النوع من الثقة.
كان سونغ شيرن وتشين بوتشانغ، بمساعدة قواهم الخاصة، لا يزالون مدفونين في أكوام من الأوراق القديمة وقوانين تشينغ العفنة بحثًا عن أدلة مفيدة لأنفسهم. ومع ذلك، فقد انتقل تركيز عائلة مينغ وشيا تشيفي بالفعل من القضية.
كان غضب فان شيان واضحًا وهو يفكر: أنا أعمل حتى الموت في جيانغنان بينما أنتم الأمراء في جينغدو مشغولون بأمور العائلة. شعر بعدم العدالة في قلبه.
علمت عائلة مينغ أنه لا يمكنهم السماح للمبعوث الإمبراطوري بوضع كل اهتمامهم في محاكمة ممتلكات العائلة بعد الآن. قاموا بتعزيز معنوياتهم بقوة وبدأوا في إدارة أعمال خزينة القصر التي من المؤكد أنها ستكون خسارة هذا العام. كانوا يأملون فقط في الحد من الخسارة.
“أريد أن يعرف الآخرون أن علاقتي بالأمير الكبير جيدة.” لعق فان شيان شفتيه الجافتين وشرب من الكحول الخفيف. ابتسم وقال: “في هذه اللحظة، الجميع يظهرون أوراقهم… الأهم من ذلك، لماذا يجب علينا تنظيف فوضى أعمال عائلتهم؟”
كان شيا تشيفي بحاجة أيضًا إلى البدء في تعلم كيفية إدارة الأعمال. مع تغييره السريع، أصبح أكبر تاجر ملكي في جيانغنان، إلى جانب عائلة مينغ. الطريق إلى الشمال الذي استخدمته عائلة كوي قد تم أخذه بالفعل معظمه منه. كان عليه أن يشق طريقًا جديدًا من خلال إجراءات الأمن المختلفة للمقاطعات للتواصل مع التجار في الشمال. على الرغم من أنه كان لديه فان شيان وراءه لمساعدته، إلا أنها كانت لا تزال وظيفة معقدة.
بما أن فان شيان تجرأ على إحضاره الليلة، لم يكن خائفًا من إبلاغه بأي شيء إلى القصر. هز رأسه وقال: “إذا أخبرنا الحكومة المحلية، فقد ندعها تهرب مرة أخرى. بعد كل شيء، هي واحدة من الأشخاص التابعين للأمير الثاني وهونغ تشنغ. ملصقات البحث عن التابعة لوزارة العدل ليس لها أي تأثير عليها. ليس من السهل القبض عليها علانية.”
في اليوم السابق لمغادرته سوتشو، دعا شيا تشيفي، بهوية السيد الشاب السابع لعائلة مينغ، كبار تجار جيانغنان الذين ما زالوا في سوتشو لتناول وجبة. في تلك الليلة، كان التجمع مليئًا بالشخصيات القوية، وكان هناك تيار لا ينتهي من العربات. كان التجار القادمون والذاهبون مهيبين بثروتهم وهواءهم النبيل. لقد سرقوا بصراحة 70 في المائة من الهواء النبيل في سوتشو.
استنشق من أنفه وقال: “جئت مع الأميرة الكبرى طوال الطريق إلى الجنوب، وبالطبع أعلم أنها ليست من النوع اللطيف. الأمير الكبير بالتأكيد مسترخٍ جدًا ويعلم أيضًا أنه في هذا العالم، أنا فقط… الأميرة الكبرى ستظهر بعض الاحترام. بما أن عليّ بذل الجهد، بالطبع، كان لا بد من تقديم تضحيات.”
كل هذا الهواء النبيل تجمع في المكان الذي دعا فيه شيا تشيفي ضيوفه – فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو.
هز فان شيان رأسه، مشيرًا إلى الفتاتين بجانبه أنه لا يحتاج إلى خدمته بعد الآن. أن نقول أن الفتاتين الجميلتين بجانبه، اللتين كانت سحرهما يصبح معروفًا تدريجيًا في جيانغنان، لم تسبب له، كرجل طبيعي، أي أفكار أو التفكير في أن يكون الأول في تجربتهما، كان بالتأكيد كذبة. ومع ذلك، فإن عقله كان بالفعل ليس على أمور من هذا النوع.
على الرغم من التأخير لعدة أيام، افتتح فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو أخيرًا للأعمال. كان المبنى في الأصل مطعم تشويوان التابع لعائلة مينغ، الذي كان في أكثر المناطق حيوية في سوتشو. أخذ شي تشانلي 50،000 ليانغ من الفضة ونظف في كل مكان. أعطت جميع مستويات الحكومة فان شيان الكثير من الوجه وأومأوا بأيديهم للسماح لهم بالمضي قدمًا. بمجرد الانتهاء من التجديدات، كان من المفترض أن يفتح للأعمال على الفور. ومع ذلك، بسبب بعض المشكلات التي نشأت، تم تأجيلها.
جلس مرة أخرى بشكل غريب. بعد التأكد من أنه بدأ يعتاد على الشعور الذي أخذ إجازة منه لمدة نصف عام، دفع فان شيان أخيرًا نافذة الغرفة مفتوحة. حفرت أصابعه بقوة في الجدار الخارجي في ظلام الليل، وانزلق مثل الوزغة إلى الظلام أدناه.
كانت المشكلة هي أن بيت الدعارة باويو لم يكن لديه فتاة محترمة لترأس العرض. في هذا العالم، كل شيء يحتاج إلى تأثير العلامة التجارية. على الرغم من أن شي تشانلي قد اشترى بعض العاهرات من أصحاب الأعمال في صناعة الرومانسية، إلا أنه لم يعثر على شخص يرن اسمه في جميع أنحاء جيانغنان كدور رئيسي.
كان هناك صوت مكتوم آخر. كان مثل صوت كعكة السمسم التي أُخرجت للتو من الفرن وفقدت هوائها فجأة.
بدون دور رئيسي لدعم المسعى، بيت الدعارة باويو، الذي أراد أن يصنع ضجة في جيانغنان، بالتأكيد لم يجرؤ على الافتتاح بهذه الطريقة. لذلك تأخروا حتى وصلت سانغ وين إلى جيانغنان. باستخدام موقعها في المهنة، تمكنوا من جذب عدد قليل من الموسيقيين الرئيسيين. قامت شي تشينغر من بيت الدعارة باويو في جينغدو بفرض ضرائب على نفسها جسديًا وعقليًا لدعوة عاهرة أداء ظهرت مؤخرًا من نهر ليوجينغ بالإضافة إلى جمال بحيرة الغرب الذي أخذه الأمير الكبير من بحيرة الغرب. أرسلت هاتين الفتاتين إلى سوتشو لمطابقتهما مع هؤلاء الموسيقيين المشهورين. فقط عندها كان لدى شي تشانلي الثقة لفتح الأعمال رسميًا.
جعل فان شيان شي تشانلي يقترب منه. ثم قال بصوت منخفض: “احتفظي بعين على ما سووسو وأشيعي الكلمة بطريقة عابرة ليعلم الجميع أنها… امرأة الأمير الكبير.”
في تلك الليلة، أقام شيا تشيفي مأدبة للتجار الكبار في جيانغنان في الطابق الثاني. كانت الفوانيس الحمراء معلقة أعلى، والموسيقى لطيفة. صادف أن أعطى افتتاح بيت الدعارة باويو بداية جميلة.
…
لم يدعوا الضيوف على نطاق واسع في اليوم الأول من الافتتاح، حيث دعوا فقط أغنى الناس في جيانغنان للحضور. بمجرد أن ينتشر هذا السمعة، فإن جميع الشباب الذين يعتبرون أنفسهم رومانسيين سيأتون قافزين إليهم مثل الكلاب مع إخراج ألسنتهم.
سيف سيجو.
أحدث عاهرة أداء ظهرت في نهر ليوجينغ في جينغدو كانت ليانغ دياندين، التي لم تكن تزيد عن 16 عامًا. كان لديها هواء رومانسي طبيعي. بين حواجبها الطفولية العائمة سحر يسرق الأرواح، ولكن كان هناك أيضًا خيط خفي من البرودة. في اللحظة التي بدأت فيها حياتها المهنية، سرقت انتباه عشرات الآلاف في مجال الحب. قيل إنها – بعد يوان مين وسي ليللي، اللتين أصبحتا أسطورة في بيوت الدعارة – كانت الأكثر احتمالية وثباتًا من الفتيات في دور رئيسي.
…
ومع ذلك، لم يكن لدى ليانغ دياندين حتى الوقت الكافي لإظهار نفسها في جينغدو عندما تم شراؤها. على جانبها غير الراغب، أرسلها بيت الدعارة باويو قسرًا إلى سوتشو. لم تستطع إلا أن تشعر بعدم السعادة في قلبها، ولكن معرفة خلفية بيت الدعارة باويو، لم تستطع حقًا محاربته. بعد وصولها إلى سوتشو، أول شيء فعلته هو توقيع عقد، فكرة جديدة بالنسبة لها، مع سانغ وين. ما أدهشها هو أن العقد بدا أنه يفيدها… كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا صاحب بيت الدعارة في العالم؟
كل هذا الهواء النبيل تجمع في المكان الذي دعا فيه شيا تشيفي ضيوفه – فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو.
كانت الجمال الأخرى من بحيرة الغرب مختلفة عن النساء المولودات في السهول الوسطى. كانت عيناها غائرتين قليلاً دون أي إحساس بالانتفاخ. بالأحرى، كان المظهر الخارجي المكثف هو الذي عمق جاذبية وجهها. بشرتها الداكنة قليلاً لم تظهر خشنة، بل كان لها الجمال الغامض للؤلؤة السوداء. علاوة على ذلك، كان شكل جمال بحيرة الغرب ممتلئًا جدًا، مستديرًا في الأمام ومنتفخًا في الخلف. جعل أفواه شعب تشينغ، المعتاد على النكهة الخفيفة للنساء المحليات، تجف.
اختفى فان شيان من العربة مثل سمكة الطين السوداء واختفى بسرعة في الظلام تحت الجدار العالي.
ومع ذلك، كانت أصول جمال بحيرة الغرب أكثر… غرابة من تلك الخاصة بليانغ دياندين. كانت جمال بحيرة الغرب، ما سووسو، أميرة إحدى قبائل بحيرة الغرب.
“سؤال طفولي جدًا… لكني مستعد للإجابة عليك.” مشى فان شيان نحوها ببطء وهدوء. “يديك ملطختان بدماء الكثير من الفتيات البريئات. أعطى الأب الأمر وكطفل، يجب أن أكون بارًا.”
عندما قاد الأمير الكبير الجيش في حملة إلى الغرب وهزم بحيرة الغرب تمامًا، لا أحد يعرف كم من القبائل غزاها. قدم رئيس ثاني أكبر قبيلة، لإظهار إخلاصه في الاستسلام، ابنته الثمينة إلى الأمير الكبير، مع بعض نية الزواج. بشكل غير متوقع، كان الأمير الكبير رجلاً قاسيًا واعتبر ابنة عدوه مثل عبدة. بعد زواجه من الأميرة الكبرى لشمال تشي، أصبح من غير المناسب أكثر أن تبقى جمال بحيرة الغرب في قصره. بمجرد أن سمع أن فان شيان كان يفتقد دورًا رئيسيًا في افتتاحه لبيت دعارة في جيانغنان، أرسلها على الفور إلى برج باويو ثم إلى سوتشو.
نظر إلى ليانغ دياندين وتنهد، متسائلاً كيف يمكن أن تكون هذه الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا بهذا القدر من الإغراء؟ بدت عيناها المائيتان وكأنهما تستطيعان التحدث. جعله هذا يفكر في سؤال آخر كان يؤرقه لفترة طويلة – كم كان عمر دودو بالضبط؟
بينما كانت هاتين الفتاتين تسافران من جينغدو إلى سوتشو، قبل افتتاح بيت الدعارة باويو، ساعد المكتب الثامن فان شيان في الإعلان بشكل كافٍ. على الرغم من أن المكتب الثامن لم يكن لديه العديد من الطرق لاستخدام هذا ضد عائلة مينغ في جيانغنان، إلا أن جعل هاتين السيدتين جميلتين لا مثيل لهما لا يمكن العثور عليهما إلا في الجنة وبالتأكيد ليس على الأرض كان مهمة سهلة. تنسق شي تشانلي مع الشائعات والتخمينات التي تدور حول السوق. قام بذكاء بإرسال الفتاتين في رحلة إلى سوتشو في عربة.
علمت عائلة مينغ أنه لا يمكنهم السماح للمبعوث الإمبراطوري بوضع كل اهتمامهم في محاكمة ممتلكات العائلة بعد الآن. قاموا بتعزيز معنوياتهم بقوة وبدأوا في إدارة أعمال خزينة القصر التي من المؤكد أنها ستكون خسارة هذا العام. كانوا يأملون فقط في الحد من الخسارة.
كانت الرحلة من أجل لا شيء سوى السمعة والسماح لأولئك الفاسقين في جيانغنان بإلقاء نظرة على جمالهم من بعيد. على طول الطريق، كان هناك عدد لا يحصى من الفاسقين يتبعون العربة. في كل مكان حول العربة، تم تسطيح الخطط الخضراء بواسطة عدد لا يحصى من أقدام الذكور وحوافر الخيول. ما يسمى بالرحلة كان أشبه بتسوية الأرض.
…
وهكذا، عرف الجميع في جيانغنان نوع الفتيات اللواتي لديهن بيت الدعارة باويو الآن، وتم تحفيز شهيتهم.
ومع ذلك، لم يكن لدى ليانغ دياندين حتى الوقت الكافي لإظهار نفسها في جينغدو عندما تم شراؤها. على جانبها غير الراغب، أرسلها بيت الدعارة باويو قسرًا إلى سوتشو. لم تستطع إلا أن تشعر بعدم السعادة في قلبها، ولكن معرفة خلفية بيت الدعارة باويو، لم تستطع حقًا محاربته. بعد وصولها إلى سوتشو، أول شيء فعلته هو توقيع عقد، فكرة جديدة بالنسبة لها، مع سانغ وين. ما أدهشها هو أن العقد بدا أنه يفيدها… كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا صاحب بيت الدعارة في العالم؟
…
“سيدي، كيف هي إصابتك؟” لم يخش غاو دا نظرة فان شيان الباردة. كان أمره الأعلى هو حماية سلامة فان شيان. قبل أن يتلقى معلومات مؤكدة، لم يجرؤ على ترك فان شيان يذهب إلى الخطر.
…
سيف بارد زين الفناء. كل من يمكن أن يموت مات تحت هذا السيف. فقط شخصان هربا عبر الجدار الخلفي، لكن فان شيان لم يعترف بهما. حمل فقط سيفه الطويل وسار بهدوء نحو غرفة النوم الصامتة.
في الافتتاح، لم تخرج الفتاتان الرئيسيتان لتحية الضيوف. حتى الضيوف ذوي الهويات مثل أسياد عائلة سون في تشيوانتشو وعائلة شيونغ في لينغنان لم يحصلوا على امتياز خروجهما والجلوس معهما لفترة.
التركيز على الأمام وليس الخلف. التركيز على اليسار وليس اليمين. سيف سيجو ذلك.
كان الاثنان يجلسان مطيعين وهادئين في غرفة، على جانبي شاب. رفعوا بلطف أوعية وأكوابًا، يطعمان الشاب الطعام والكحول. أمامه، بغض النظر عن مقدار الاستياء في قلوب هاتين الفتاتين، لن يجرؤن على إظهاره على الإطلاق. لم يجرؤن حتى على استخدام الحيل التي كانوا يجيدونها لإغواء الرجال.
…
كان وجودهم في هذا العالم يعتمد فقط على مظهرهم وقدرتهم على تخمين أفكار الآخرين بدقة. الآن، كان الشاب الجالس بينهم بهدوء وسكينة بمظهر رقيق. أما أفكاره… كان الجميع يعرف أن السيد فان جونيور لديه قلب بلوري. لا يوجد شيء في هذا العالم لا يعرفه، وليس هناك شخص واحد لا يستطيع رؤيته.
كان هناك صوت مكتوم آخر. كان مثل صوت كعكة السمسم التي أُخرجت للتو من الفرن وفقدت هوائها فجأة.
هز فان شيان رأسه، مشيرًا إلى الفتاتين بجانبه أنه لا يحتاج إلى خدمته بعد الآن. أن نقول أن الفتاتين الجميلتين بجانبه، اللتين كانت سحرهما يصبح معروفًا تدريجيًا في جيانغنان، لم تسبب له، كرجل طبيعي، أي أفكار أو التفكير في أن يكون الأول في تجربتهما، كان بالتأكيد كذبة. ومع ذلك، فإن عقله كان بالفعل ليس على أمور من هذا النوع.
سيف بارد زين الفناء. كل من يمكن أن يموت مات تحت هذا السيف. فقط شخصان هربا عبر الجدار الخلفي، لكن فان شيان لم يعترف بهما. حمل فقط سيفه الطويل وسار بهدوء نحو غرفة النوم الصامتة.
نظر إلى ليانغ دياندين وتنهد، متسائلاً كيف يمكن أن تكون هذه الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا بهذا القدر من الإغراء؟ بدت عيناها المائيتان وكأنهما تستطيعان التحدث. جعله هذا يفكر في سؤال آخر كان يؤرقه لفترة طويلة – كم كان عمر دودو بالضبط؟
أصدر غاو دا صوتًا للاعتراف.
رؤية الفعل في عيني ليانغ دياندين، عرف فان شيان أن الفتاة كانت فقط محترفة وتتملق منه كوسيلة للدعم. ومع ذلك، عند إدارة رأسه لرؤية جمال بحيرة الغرب، بدأ قلب فان شيان يصرخ بمرارة.
سيف بارد زين الفناء. كل من يمكن أن يموت مات تحت هذا السيف. فقط شخصان هربا عبر الجدار الخلفي، لكن فان شيان لم يعترف بهما. حمل فقط سيفه الطويل وسار بهدوء نحو غرفة النوم الصامتة.
كانت العبدة ذات يوم أميرة بحيرة الغرب، والآن كانت عالقة بلا حول ولا قوة على هذا الطريق. ربما كانت ما سووسو قد قبلت مصيرها بالفعل. في هذا العالم، كانت النساء مجرد بضائع في أيدي الرجال يتم بيعها وشراؤها بلا مبالاة. لقد أرسلها الأمير الكبير إلى جيانغنان، لذا فإن بيت الدعارة باويو لم يبدو مخيفًا جدًا. لم تكن مديرة المتجر سانغ والمالك شي قاسيين أيضًا. السيد فان أمامها كان أيضًا جميلًا جدًا. بدا الأمر أفضل بكثير من أن تترك في القصر تقوم بأعمال شاقة وتنظر إليها زوجة الأمير ببرود.
كان فان شيان مثل شبح في ليلة مظلمة، يتحرك بثبات وبصمت عبر الحديقة. عدد من الجثث ملقاة خلفه. لم تكن الجروح على الجثث واضحة، ولم يكن هناك الكثير من الدم، لكنهم كانوا بالتأكيد أمواتًا.
تنهد فان شيان بحزن إلى سانغ وين الجالسة أمامه. “ما هذا؟ أليس هذا الأمير الكبير يتصرف كطاغية؟”
إذا كان غاو دا في الحديقة في هذه اللحظة، لكان قد شهق بصوت عالٍ. إذا رأت هاي تانغ هذا المشهد، لكانت قد فهمت لماذا كان فان شيان يختبئ منها دائمًا هذه الأيام أثناء التدريب. إذا رأى يون جي لان، الذي كان يلعب الغميضة مع الظل في جيانغنان الآن، هذه الضربات الثلاث، لكان قد ذهل وتساءل، متى قبل المعلم مثل هذا التلميذ الصغير؟
ذهلت سانغ وين، ثم فتحت فمها الواسع قليلاً وضحكت. “سوسو جميلة بطبيعة الحال. فقط، لم تلتقِ بالعديد من شعب هو، لذا أنت غير معتاد عليها الآن. الأمير الكبير لا يخدعك عمدًا.”
خفض رأسه وقال بصوت هادئ: “أنا بخير.” ثم أضاف بسرعة: “هل أكدت موقعها؟”
استنكر فان شيان. في حياته السابقة، رأى عددًا لا يحصى من الجمال الغربي وكان ذات يوم معجبًا متحمسًا بأدجاني. بالطبع، كان قادرًا على رؤية ما هو جذاب في جمال بحيرة الغرب هذا… ومع ذلك، كان الأمير الكبير شخصًا لا يخاف من السماوات ولا من الأرض الأم، إلا أنه كان خائفًا بدرجة كافية لإرسال هذه الفتاة إلى سوتشو. كان من الواضح أنه بعد أشهر من زواج الأميرة الكبرى لشمال تشي في مملكة الجنوب البعيدة، أنها غيرت نفسها أخيرًا إلى لبؤة هيدونغ. أرسل الأمير الكبير ما سووسو إلى سوتشو لأنه أراد حماية حياة ما سووسو. بما أنه كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه على الرغم من أن الأمير الكبير لم يكن لديه اهتمامات رومانسية في جمال بحيرة الغرب هذه، إلا أنه كان لديه خيط من الشفقة.
علمت عائلة مينغ أنه لا يمكنهم السماح للمبعوث الإمبراطوري بوضع كل اهتمامهم في محاكمة ممتلكات العائلة بعد الآن. قاموا بتعزيز معنوياتهم بقوة وبدأوا في إدارة أعمال خزينة القصر التي من المؤكد أنها ستكون خسارة هذا العام. كانوا يأملون فقط في الحد من الخسارة.
في هذه الظروف، هل تجرأ فان شيان حقًا على ترك ما سووسو تذهب وتستقبل الضيوف؟ ربما كان عليه الاعتناء بها بحذر في حال أصبح الأمير الكبير فجأة مهتمًا بها. ماذا لو فكر فيها وهو في حالة سكر واستيقظ على صوت الأبواق في معسكر الجيش، ثم جاء يطلبها منه؟ ماذا سيفعل حينها؟
“هل أنت حقًا لن تدعهما يذهبان لاستقبال الضيوف؟” دخل شي تشانلي، الذي كان قد شرب على الأرجح مع التجار. كان وجهه محمرًا قليلًا، وكلماته غير ثابتة. حدق مباشرة في فان شيان.
سارت العربة إلى خارج أحد أزقة سوتشو الهادئة وتوقفت. كان لا يزال طريق طويل إلى تلك القصر.
عقد فان شيان حاجبيه وفكر قليلًا. التفت لينظر إلى تعبير ليانغ دياندين المُفكر وعرف أنه إذا كان سيهتم حقًا بما سووسو، فسيتعين عليه تعويض ليانغ دياندين قليلًا. بعد أن ثبت نفسه، قال: “في الوقت الحالي، نحن فقط نصنع اسمًا لأنفسنا. لا يوجد عجلة من أمرنا في إرسالهما لاستقبال الضيوف.”
غرق العربة في صمت مميت. الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه كان العجلات تحتهم تدحرجت فوق الحجارة.
ابتسم قليلًا وقال: “فقط بين الحين والآخر، يمكنكما الخروج للعزف مقطوعة أو الرقص قليلًا أو شيء من هذا القبيل.”
عندما قاد الأمير الكبير الجيش في حملة إلى الغرب وهزم بحيرة الغرب تمامًا، لا أحد يعرف كم من القبائل غزاها. قدم رئيس ثاني أكبر قبيلة، لإظهار إخلاصه في الاستسلام، ابنته الثمينة إلى الأمير الكبير، مع بعض نية الزواج. بشكل غير متوقع، كان الأمير الكبير رجلاً قاسيًا واعتبر ابنة عدوه مثل عبدة. بعد زواجه من الأميرة الكبرى لشمال تشي، أصبح من غير المناسب أكثر أن تبقى جمال بحيرة الغرب في قصره. بمجرد أن سمع أن فان شيان كان يفتقد دورًا رئيسيًا في افتتاحه لبيت دعارة في جيانغنان، أرسلها على الفور إلى برج باويو ثم إلى سوتشو.
ذهلت ليانغ دياندين وانحنت في نفس الوقت مع ما سووسو. لم تكن ما سووسو معتادة بعد على طريقة تحدث المسؤولين، لكن الامتنان لفان شيان لا يزال يتألق من عينيها.
“سؤال طفولي جدًا… لكني مستعد للإجابة عليك.” مشى فان شيان نحوها ببطء وهدوء. “يديك ملطختان بدماء الكثير من الفتيات البريئات. أعطى الأب الأمر وكطفل، يجب أن أكون بارًا.”
“الزوجة ليست جيدة مثل العشيقة، والعشيقة ليست جيدة مثل السرقة، والسرقة ليست جيدة مثل عدم القدرة على السرقة، وعدم القدرة على السرقة ليست جيدة مثل جعل الناس يشعرون بالحكة كل يوم ولا يستطيعون اللمس… دع رجال جيانغنان يتحملون لبضعة أيام ويتعلمون كيف يكون الشعور بالرؤية من بعيد دون القدرة على الاقتراب.”
كما كان يقول فان شيان غالبًا، بغض النظر عما يحدث، ستستمر الحياة دائمًا.
أخيرًا قال لسانغ وين وشي تشانلي: “الرجال نوع وضيع جدًا من الحيوانات. إذا استطعتم فهم هذه النقطة، فسيكون من السهل إدارة هذا العمل.”
طافت بضعة خصلات من شعر يوان منغ الأسود بلا هدف بالقرب من جبينها بينما ابتسمت بشكل بائس. “مسألة جينغدو، كنت فقط أتصرف تحت الأوامر… أما بالنسبة لمسألة مطاردة وزارة العدل لي… يجب أن تعلم، أن أخاك والأمير الثالث الذي تدرسه حاليًا، لا يوجد منهما نظيف جدًا. إذا كنت ستقتلني، إذن تفضل، لكن لا تعتقد أن استخدام هذه الكلمات البارة سيجعلني مريضة.”
عند سماع هذه الكلمات، شعر شي تشانلي بالحرج قليلًا وعدم السعادة. بينما غطت سانغ وين فمها وضحكت.
هبطت قدماه على الأرض، وقام ببعض المنعطفات في الممرات المعقدة قبل أن يجد الباب الخلفي لبيت الدعارة باويو. فتح الباب وخرج. رأى العربة التي كانت تنتظره منذ فترة طويلة في الزقاق.
“خذيهما لمقابلة شيونغ بايلينغ وأصدقائه القدامى. مع تفاخر هؤلاء التجار، ستصبح سمعتنا أفضل.”
التركيز على الأمام وليس الخلف. التركيز على اليسار وليس اليمين. سيف سيجو ذلك.
أغلق فان شيان عينيه ولوح بيده.
“ماذا لو عاد الخبر إلى جينغدو؟” تعجب شي تشانلي.
أخذت ليانغ دياندين يد ما سووسو ووقفت لتنحني بإخلاص لفان شيان، ثم خرجت برفقة سانغ وين.
سارت العربة إلى خارج أحد أزقة سوتشو الهادئة وتوقفت. كان لا يزال طريق طويل إلى تلك القصر.
جعل فان شيان شي تشانلي يقترب منه. ثم قال بصوت منخفض: “احتفظي بعين على ما سووسو وأشيعي الكلمة بطريقة عابرة ليعلم الجميع أنها… امرأة الأمير الكبير.”
أمسك فان شيان بذراعه بشكل متساوٍ مع سيفه عبر صدره. كان غريبًا مثل الانتحار، إلا أنه سد كل الفتحات أمام جسده.
“ماذا لو عاد الخبر إلى جينغدو؟” تعجب شي تشانلي.
أمسك فان شيان بذراعه بشكل متساوٍ مع سيفه عبر صدره. كان غريبًا مثل الانتحار، إلا أنه سد كل الفتحات أمام جسده.
“أريد أن يعرف الآخرون أن علاقتي بالأمير الكبير جيدة.” لعق فان شيان شفتيه الجافتين وشرب من الكحول الخفيف. ابتسم وقال: “في هذه اللحظة، الجميع يظهرون أوراقهم… الأهم من ذلك، لماذا يجب علينا تنظيف فوضى أعمال عائلتهم؟”
…
استنشق من أنفه وقال: “جئت مع الأميرة الكبرى طوال الطريق إلى الجنوب، وبالطبع أعلم أنها ليست من النوع اللطيف. الأمير الكبير بالتأكيد مسترخٍ جدًا ويعلم أيضًا أنه في هذا العالم، أنا فقط… الأميرة الكبرى ستظهر بعض الاحترام. بما أن عليّ بذل الجهد، بالطبع، كان لا بد من تقديم تضحيات.”
سيف سيجو.
كان غضب فان شيان واضحًا وهو يفكر: أنا أعمل حتى الموت في جيانغنان بينما أنتم الأمراء في جينغدو مشغولون بأمور العائلة. شعر بعدم العدالة في قلبه.
كان هناك صوت مكتوم آخر. كان مثل صوت كعكة السمسم التي أُخرجت للتو من الفرن وفقدت هوائها فجأة.
…
نهض وذهب إلى المرحاض خلف السرير لتفريغ نفسه، ثم ضبط أنفاسه الداخلية. خلع الملابس العادية التي كان يرتديها وأخرج ما كان قد وصفه منذ فترة طويلة بـ “ملابس العمل” من الخزانة. بعد تجربتها، وجد أنها لا تزال مناسبة. بدا أن نصف عام من الحياة النبيلة لم يتسبب في تشوه سريع في هيئته.
…
…
لم يكن فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو مخصصًا لأمور بسيطة مثل غسيل الأموال وكسب المال فقط. لقد كان عملاً خاصًا بفان شيان، وكان يتحمل المسؤولية الثقيلة المتمثلة في أن يصبح نظامه الاستخباراتي الثاني. في أعماقه، لم يستطع أبدًا أن يثق تمامًا في مجلس المراقبة. سواء كان بإمكانه الحصول على مجلس المراقبة أم لا، في الوضع الحالي، كان لا يزال يعتمد على كلمة الإمبراطور.
“أريد أن يعرف الآخرون أن علاقتي بالأمير الكبير جيدة.” لعق فان شيان شفتيه الجافتين وشرب من الكحول الخفيف. ابتسم وقال: “في هذه اللحظة، الجميع يظهرون أوراقهم… الأهم من ذلك، لماذا يجب علينا تنظيف فوضى أعمال عائلتهم؟”
عندما تم تجديده، تم بالفعل وضع الأنابيب النحاسية مثل المبنى القديم في جينغدو. الأشخاص الذين أرسلهم والده ليكونوا مسؤولين عن جمع تقارير الاستخبارات كانوا مختبئين عن المسؤولين المعنيين ومتمركزين بالفعل في المبنى قبل وصول الفتيات.
كانت الرحلة من أجل لا شيء سوى السمعة والسماح لأولئك الفاسقين في جيانغنان بإلقاء نظرة على جمالهم من بعيد. على طول الطريق، كان هناك عدد لا يحصى من الفاسقين يتبعون العربة. في كل مكان حول العربة، تم تسطيح الخطط الخضراء بواسطة عدد لا يحصى من أقدام الذكور وحوافر الخيول. ما يسمى بالرحلة كان أشبه بتسوية الأرض.
أصبح الناس في المبنى في حالة سكر، وأصبحت أصواتهم أعلى تدريجيًا، لكن الغرفة التي كان فيها فان شيان كانت غريبة في صمتها.
هز دينغ زي يوي رأسه.
نهض وذهب إلى المرحاض خلف السرير لتفريغ نفسه، ثم ضبط أنفاسه الداخلية. خلع الملابس العادية التي كان يرتديها وأخرج ما كان قد وصفه منذ فترة طويلة بـ “ملابس العمل” من الخزانة. بعد تجربتها، وجد أنها لا تزال مناسبة. بدا أن نصف عام من الحياة النبيلة لم يتسبب في تشوه سريع في هيئته.
كانت هناك بعض التغييرات الصغيرة. بما أن قضية ممتلكات عائلة مينغ استمرت لفترة طويلة جدًا، كرر كلا الجانبين هذا الأمر مرات عديدة، وفقدت تدريجياً شعورها الأصلي بالجدة والإثارة. كل يوم، أصبح الحشود الذين يقفون خارج حكومة سوتشو للمشاهدة أقل وأقل. لم يتمكن حاكم سوتشو وسيدا التقاضي من الصمود لفترة أطول في هذا التعذيب الشبيه بالماراثون. أصبح افتتاح المحكمة اليومي مرة كل ثلاثة أيام والآن، لم تفتح المحكمة منذ ستة أيام.
جلس مرة أخرى بشكل غريب. بعد التأكد من أنه بدأ يعتاد على الشعور الذي أخذ إجازة منه لمدة نصف عام، دفع فان شيان أخيرًا نافذة الغرفة مفتوحة. حفرت أصابعه بقوة في الجدار الخارجي في ظلام الليل، وانزلق مثل الوزغة إلى الظلام أدناه.
“انتظر هنا من أجلنا. كن حذرًا.”
بعد أن انفجر تشن يي في جسده وتسبب في أضرار جسيمة، بدأ يكون حذرًا بشأن استخدامه لتشي تشي. دون أن يكون في الظروف الضرورية، توقف عن محاولة دفع تشن تشي إلى راحتي يديه وسحبه للخلف. هذا النوع من الحيلة استغرق الكثير من الانتباه وتشن تشي.
كانت عينا فان شيان تواجهان الأمام، ولم يتحرك تعبيره. كانت يده اليمنى بالفعل على خصره. سحب السيف مع هسهسة ناعمة. هز معصمه، أخذت قدمه اليسرى خطوة واحدة للخلف، وتحول كعب قدمه اليمنى قليلًا. مال جسده كله بزاوية ذكية إلى اليسار، وتبع السيف في يده ذراعه مثل سهم من وتر القوس وطعن بخبث.
هبطت قدماه على الأرض، وقام ببعض المنعطفات في الممرات المعقدة قبل أن يجد الباب الخلفي لبيت الدعارة باويو. فتح الباب وخرج. رأى العربة التي كانت تنتظره منذ فترة طويلة في الزقاق.
الفصل 375: ليلة افتتاح المبنى والقتل
كان دينغ زي يوي جالسًا في مكان السائق بقشعة على رأسه تخفي الكثير من وجهه.
عند التفكير في هذا، هز فان شيان رأسه بصمت. الضربة التي أرسلها الظل ذو الثوب الأبيض في معبد هانغينغ أخفت تقريبًا براعة الشمس. إذا لم يكن الشخص أمام السيف في ذلك الوقت هو هو، ربما كان الظل قد اخترقه بلا رحمة تحت السيف.
كان غاو دا جالسًا في العربة. رفع زاوية من الستارة ونظر للخارج بحذر.
ذهلت ليانغ دياندين وانحنت في نفس الوقت مع ما سووسو. لم تكن ما سووسو معتادة بعد على طريقة تحدث المسؤولين، لكن الامتنان لفان شيان لا يزال يتألق من عينيها.
اختفى فان شيان داخل العربة وقال بهدوء كلمة واحدة: “اذهب.”
نظر إلى ليانغ دياندين وتنهد، متسائلاً كيف يمكن أن تكون هذه الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا بهذا القدر من الإغراء؟ بدت عيناها المائيتان وكأنهما تستطيعان التحدث. جعله هذا يفكر في سؤال آخر كان يؤرقه لفترة طويلة – كم كان عمر دودو بالضبط؟
…
سيف بارد زين الفناء. كل من يمكن أن يموت مات تحت هذا السيف. فقط شخصان هربا عبر الجدار الخلفي، لكن فان شيان لم يعترف بهما. حمل فقط سيفه الطويل وسار بهدوء نحو غرفة النوم الصامتة.
…
هبطت قدماه على الأرض، وقام ببعض المنعطفات في الممرات المعقدة قبل أن يجد الباب الخلفي لبيت الدعارة باويو. فتح الباب وخرج. رأى العربة التي كانت تنتظره منذ فترة طويلة في الزقاق.
“سيدي، كيف هي إصابتك؟” لم يخش غاو دا نظرة فان شيان الباردة. كان أمره الأعلى هو حماية سلامة فان شيان. قبل أن يتلقى معلومات مؤكدة، لم يجرؤ على ترك فان شيان يذهب إلى الخطر.
تمامًا كما علمه تشن بينغ بينغ ذات مرة، لا أحد قادر على الدفاع إلى الأبد ضد قاتل على مستوى المعلم العظيم. شخص مثل فان شيان، الذي كانت قوته فوق المستوى التاسع ودرس مهارات القاتل المظلمة منذ صغره، كان هناك أماكن قليلة في العالم يمكنها الدفاع ضده.
بخصوص الإصابة الغريبة لفان شيان، لم يستطع الناس تحت السماء الاتفاق على تفسير واحد، لكن معظمهم اعتقدوا أنه قد تعافى منذ فترة طويلة. كان هناك عدد قليل فقط من الأشخاص الذين عرفوا الحقيقة. كان الخصي هونغ أحدهم، إلا أن الإمبراطور جعل فان شيان يحافظ على صمته البارد. وأولئك مثل غاو دا، على الرغم من أنه كان قد خُدع في الأصل من قبل فان شيان، إلا أنه كان بجانبه باستمرار هذه الأشهر القليلة وأدرك أن حالة تشن تشي للمفوض كانت مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما كانوا في شمال تشي.
“سؤال طفولي جدًا… لكني مستعد للإجابة عليك.” مشى فان شيان نحوها ببطء وهدوء. “يديك ملطختان بدماء الكثير من الفتيات البريئات. أعطى الأب الأمر وكطفل، يجب أن أكون بارًا.”
حتى مع منح هاي تانغ له قلب تيان يي داو، فقط فان شيان عرف إلى أي درجة تعافت إصابته. لا أحد آخر عرف، بما في ذلك هاي تانغ.
بخصوص الإصابة الغريبة لفان شيان، لم يستطع الناس تحت السماء الاتفاق على تفسير واحد، لكن معظمهم اعتقدوا أنه قد تعافى منذ فترة طويلة. كان هناك عدد قليل فقط من الأشخاص الذين عرفوا الحقيقة. كان الخصي هونغ أحدهم، إلا أن الإمبراطور جعل فان شيان يحافظ على صمته البارد. وأولئك مثل غاو دا، على الرغم من أنه كان قد خُدع في الأصل من قبل فان شيان، إلا أنه كان بجانبه باستمرار هذه الأشهر القليلة وأدرك أن حالة تشن تشي للمفوض كانت مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما كانوا في شمال تشي.
خفض رأسه وقال بصوت هادئ: “أنا بخير.” ثم أضاف بسرعة: “هل أكدت موقعها؟”
ضرب فان شيان ثلاث مرات وقتل ثلاثة أشخاص، أي… نوع من تقنية السيف كانت هذه؟
هز دينغ زي يوي خارج العربة رأسه. “بعد هروبها من جينغدو، بقيت في سوتشو طوال الوقت. لم يتوقع المجلس أنها ستكون جريئة جدًا. لم نتوقع أيضًا أن مسؤولي جيانغنان سيقدمون لها الحماية سرًا… لذلك لم نتأكد حتى قبل بضعة أيام.”
استنشق من أنفه وقال: “جئت مع الأميرة الكبرى طوال الطريق إلى الجنوب، وبالطبع أعلم أنها ليست من النوع اللطيف. الأمير الكبير بالتأكيد مسترخٍ جدًا ويعلم أيضًا أنه في هذا العالم، أنا فقط… الأميرة الكبرى ستظهر بعض الاحترام. بما أن عليّ بذل الجهد، بالطبع، كان لا بد من تقديم تضحيات.”
ظهرت ابتسامة باردة على زاوية شفتي فان شيان. “مع إخفاء عائلة مينغ لها، بالطبع كان على مسؤولي جيانغنان تقديم بعض الاحترام… يبدو أن مسؤولي جيانغنان لا يزالون لا يعطونني أهمية كبيرة.”
علمت عائلة مينغ أنه لا يمكنهم السماح للمبعوث الإمبراطوري بوضع كل اهتمامهم في محاكمة ممتلكات العائلة بعد الآن. قاموا بتعزيز معنوياتهم بقوة وبدأوا في إدارة أعمال خزينة القصر التي من المؤكد أنها ستكون خسارة هذا العام. كانوا يأملون فقط في الحد من الخسارة.
بعد كل شيء، كان غاو دا من حراس النمر للإمبراطور. عند سماع هذه الكلمات، عقد حاجبيه قليلًا وقال: “يا فتى، ألا يجب أن نعلم الحكومة المحلية بالقبض عليها… بعد كل شيء، قضايا وزارة العدل لا تديرها المجلس أبدًا.”
…
بما أن فان شيان تجرأ على إحضاره الليلة، لم يكن خائفًا من إبلاغه بأي شيء إلى القصر. هز رأسه وقال: “إذا أخبرنا الحكومة المحلية، فقد ندعها تهرب مرة أخرى. بعد كل شيء، هي واحدة من الأشخاص التابعين للأمير الثاني وهونغ تشنغ. ملصقات البحث عن التابعة لوزارة العدل ليس لها أي تأثير عليها. ليس من السهل القبض عليها علانية.”
هز فان شيان رأسه، مشيرًا إلى الفتاتين بجانبه أنه لا يحتاج إلى خدمته بعد الآن. أن نقول أن الفتاتين الجميلتين بجانبه، اللتين كانت سحرهما يصبح معروفًا تدريجيًا في جيانغنان، لم تسبب له، كرجل طبيعي، أي أفكار أو التفكير في أن يكون الأول في تجربتهما، كان بالتأكيد كذبة. ومع ذلك، فإن عقله كان بالفعل ليس على أمور من هذا النوع.
“كان يجب أن نحضر المزيد من الأشخاص.” عقد غاو دا حاجبيه وقال: “بما أنها تهرب تحت الأوامر، يجب أن يكون لديها أوراق رابحة معها. لن يكون من السهل القبض عليها حية.”
“زي يوي هو الشخص الذي أُرسل إلى قصر الحاكم؟” سأل فان شيان.
“نحن لا نريد القبض عليها حية، نحن فقط نريد قتلها.” اتكأ فان شيان على ظهر الكرسي وأغلق عينيه للراحة. “لا أحتاج إليها لهزيمة عائلة مينغ، أنا فقط بحاجة لاستخدامها للضغط على عائلة مينغ. اليوم هو افتتاح بيت الدعارة باويو. لا أحد يتوقع منا التحرك ضدها، وسيتوقعون أقل… أن أتحرك شخصيًا.”
ذهلت ليانغ دياندين وانحنت في نفس الوقت مع ما سووسو. لم تكن ما سووسو معتادة بعد على طريقة تحدث المسؤولين، لكن الامتنان لفان شيان لا يزال يتألق من عينيها.
بدأ غاو دا في الكلام ثم توقف. بدأ يفهم أفكار فان شيان، لكنه لم يكن لديه طريقة لإيقافه. كان الغرض من أفعال فان شيان في الواقع بسيطًا جدًا. بما أنه في الطريق إلى هزيمة عائلة مينغ، كان مسؤولو طريق جيانغنان يقفون ضده سرًا ويتجرأون على التصرف لحماية عائلة مينغ، إذن سيستخدم حادثة الليلة لصدم أولئك المسؤولين.
بدون دور رئيسي لدعم المسعى، بيت الدعارة باويو، الذي أراد أن يصنع ضجة في جيانغنان، بالتأكيد لم يجرؤ على الافتتاح بهذه الطريقة. لذلك تأخروا حتى وصلت سانغ وين إلى جيانغنان. باستخدام موقعها في المهنة، تمكنوا من جذب عدد قليل من الموسيقيين الرئيسيين. قامت شي تشينغر من بيت الدعارة باويو في جينغدو بفرض ضرائب على نفسها جسديًا وعقليًا لدعوة عاهرة أداء ظهرت مؤخرًا من نهر ليوجينغ بالإضافة إلى جمال بحيرة الغرب الذي أخذه الأمير الكبير من بحيرة الغرب. أرسلت هاتين الفتاتين إلى سوتشو لمطابقتهما مع هؤلاء الموسيقيين المشهورين. فقط عندها كان لدى شي تشانلي الثقة لفتح الأعمال رسميًا.
بالنسبة لهؤلاء المسؤولين، لم يكن هناك عرض أكثر وضوحًا لقوة مجلس المراقبة من الدم الطازج والموت.
أخذت ليانغ دياندين يد ما سووسو ووقفت لتنحني بإخلاص لفان شيان، ثم خرجت برفقة سانغ وين.
غرق العربة في صمت مميت. الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه كان العجلات تحتهم تدحرجت فوق الحجارة.
أغلق فان شيان عينيه ولوح بيده.
…
كان دينغ زي يوي جالسًا في مكان السائق بقشعة على رأسه تخفي الكثير من وجهه.
…
بعد إنهاء هذه الكلمات، حطمت أسنانها وتناولت السم لتنتحر. جسدها كله توتر فجأة وسقط على البطانية الحمراء في وسط السرير مع صوت طقطقة.
سارت العربة إلى خارج أحد أزقة سوتشو الهادئة وتوقفت. كان لا يزال طريق طويل إلى تلك القصر.
هز فان شيان رأسه، مشيرًا إلى الفتاتين بجانبه أنه لا يحتاج إلى خدمته بعد الآن. أن نقول أن الفتاتين الجميلتين بجانبه، اللتين كانت سحرهما يصبح معروفًا تدريجيًا في جيانغنان، لم تسبب له، كرجل طبيعي، أي أفكار أو التفكير في أن يكون الأول في تجربتهما، كان بالتأكيد كذبة. ومع ذلك، فإن عقله كان بالفعل ليس على أمور من هذا النوع.
لمس فان شيان الخنجر في حذائه ثم ضغط برفق على السيف الناعم في خصره. كان قد اقترض السيف من هاي تانغ. بعد أن فحص معداته بعناية، فتح فمه وقال بصوت منخفض: “غاو دا، أنت مسؤول عن المحيط الخارجي. لا تترك أي شخص على قيد الحياة. لا تدع أي شخص ينزلق بعيدًا.”
عندما قاد الأمير الكبير الجيش في حملة إلى الغرب وهزم بحيرة الغرب تمامًا، لا أحد يعرف كم من القبائل غزاها. قدم رئيس ثاني أكبر قبيلة، لإظهار إخلاصه في الاستسلام، ابنته الثمينة إلى الأمير الكبير، مع بعض نية الزواج. بشكل غير متوقع، كان الأمير الكبير رجلاً قاسيًا واعتبر ابنة عدوه مثل عبدة. بعد زواجه من الأميرة الكبرى لشمال تشي، أصبح من غير المناسب أكثر أن تبقى جمال بحيرة الغرب في قصره. بمجرد أن سمع أن فان شيان كان يفتقد دورًا رئيسيًا في افتتاحه لبيت دعارة في جيانغنان، أرسلها على الفور إلى برج باويو ثم إلى سوتشو.
أصدر غاو دا صوتًا للاعتراف.
لمس فان شيان الخنجر في حذائه ثم ضغط برفق على السيف الناعم في خصره. كان قد اقترض السيف من هاي تانغ. بعد أن فحص معداته بعناية، فتح فمه وقال بصوت منخفض: “غاو دا، أنت مسؤول عن المحيط الخارجي. لا تترك أي شخص على قيد الحياة. لا تدع أي شخص ينزلق بعيدًا.”
“زي يوي هو الشخص الذي أُرسل إلى قصر الحاكم؟” سأل فان شيان.
…
هز دينغ زي يوي رأسه.
بما أن فان شيان تجرأ على إحضاره الليلة، لم يكن خائفًا من إبلاغه بأي شيء إلى القصر. هز رأسه وقال: “إذا أخبرنا الحكومة المحلية، فقد ندعها تهرب مرة أخرى. بعد كل شيء، هي واحدة من الأشخاص التابعين للأمير الثاني وهونغ تشنغ. ملصقات البحث عن التابعة لوزارة العدل ليس لها أي تأثير عليها. ليس من السهل القبض عليها علانية.”
“انتظر هنا من أجلنا. كن حذرًا.”
ظهر شخص خلف الشجرة، وسقطت سكينته بصمت.
اختفى فان شيان من العربة مثل سمكة الطين السوداء واختفى بسرعة في الظلام تحت الجدار العالي.
مع صوت طقطقة، بدأ حلق المهاجم في رش الدم بينما سقط.
الليلة، جاء ثلاثة أشخاص. نظرًا لهوية فان شيان، لم يكن يجب أن يذهب وحده إلى الخطر، ومع ذلك، كان يجب القيام بأمر اليوم سرًا. سبب أكثر أهمية هو أن فان شيان كان، في أعماق قلبه، لديه دائمًا الدافع لمواجهة مثل هذه المخاطر. علاوة على ذلك، كان عليه أن يمر بمهمة لاستعادة ثقته في قدراته القتالية. كان بحاجة لاختبار المستوى الذي كان عليه مع السيف الذي كان يتدرب عليه سرًا خلال الأيام القليلة الماضية.
أخيرًا قال لسانغ وين وشي تشانلي: “الرجال نوع وضيع جدًا من الحيوانات. إذا استطعتم فهم هذه النقطة، فسيكون من السهل إدارة هذا العمل.”
عد غاو دا وقدر أنه كان الوقت مناسبًا. أعاد لف الحبل على مقبض السيف الطويل وخرج من العربة. مثل شيطان، سار بثبات نحو الجزء الخلفي من ذلك القصر.
هز دينغ زي يوي رأسه.
من يعرف كم من الأوراق الرابحة كانت مختبئة في القصر في الظلام، إلا أنهم كانوا شخصين فقط. ربما فقط فان شيان وغاو دا لديهم هذا النوع من الثقة.
…
وقف غاو دا بصمت تحت الجدار الخلفي للقصر. بدا جسده كله وكأنه أصبح واحدًا مع جدار الحجر؛ لم يكن هناك فرق كبير بينهما. بدأ تشن تشي في جسده بالدوران تدريجيًا، وكان يستطيع سماع كل صوت داخل الجدار بوضوح.
مع صوت طقطقة، بدأ حلق المهاجم في رش الدم بينما سقط.
من داخل الحديقة جاء ضجيج لطيف عرضي. كان مثل صوت فرشاة ريش الإوزة المفضلة للمفوض ذات الرأس الحاد وهي تقطع الورق. دون الانتباه عن كثب، لا يمكن لأحد أن يلاحظ هذا الصوت.
هز دينغ زي يوي رأسه.
عرف غاو دا أن شخصًا واحدًا قد مات بالفعل على يد فان شيان.
في هذه الظروف، هل تجرأ فان شيان حقًا على ترك ما سووسو تذهب وتستقبل الضيوف؟ ربما كان عليه الاعتناء بها بحذر في حال أصبح الأمير الكبير فجأة مهتمًا بها. ماذا لو فكر فيها وهو في حالة سكر واستيقظ على صوت الأبواق في معسكر الجيش، ثم جاء يطلبها منه؟ ماذا سيفعل حينها؟
كان هناك صوت مكتوم آخر. كان مثل صوت كعكة السمسم التي أُخرجت للتو من الفرن وفقدت هوائها فجأة.
لم يدعوا الضيوف على نطاق واسع في اليوم الأول من الافتتاح، حيث دعوا فقط أغنى الناس في جيانغنان للحضور. بمجرد أن ينتشر هذا السمعة، فإن جميع الشباب الذين يعتبرون أنفسهم رومانسيين سيأتون قافزين إليهم مثل الكلاب مع إخراج ألسنتهم.
عقد غاو دا حاجبيه قليلًا. هل استخدم المفوض راحة يده لفتح رأس شخص ما؟
استنشق من أنفه وقال: “جئت مع الأميرة الكبرى طوال الطريق إلى الجنوب، وبالطبع أعلم أنها ليست من النوع اللطيف. الأمير الكبير بالتأكيد مسترخٍ جدًا ويعلم أيضًا أنه في هذا العالم، أنا فقط… الأميرة الكبرى ستظهر بعض الاحترام. بما أن عليّ بذل الجهد، بالطبع، كان لا بد من تقديم تضحيات.”
…
نظر إلى ليانغ دياندين وتنهد، متسائلاً كيف يمكن أن تكون هذه الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا بهذا القدر من الإغراء؟ بدت عيناها المائيتان وكأنهما تستطيعان التحدث. جعله هذا يفكر في سؤال آخر كان يؤرقه لفترة طويلة – كم كان عمر دودو بالضبط؟
…
…
كان فان شيان مثل شبح في ليلة مظلمة، يتحرك بثبات وبصمت عبر الحديقة. عدد من الجثث ملقاة خلفه. لم تكن الجروح على الجثث واضحة، ولم يكن هناك الكثير من الدم، لكنهم كانوا بالتأكيد أمواتًا.
حتى مع منح هاي تانغ له قلب تيان يي داو، فقط فان شيان عرف إلى أي درجة تعافت إصابته. لا أحد آخر عرف، بما في ذلك هاي تانغ.
في الغرف بجانبه، كانت الأبواب مفتوحة على مصراعيها. قبل أن يستيقظ الناس النائمون بعمق، كان قد قتلهم بالفعل في أسرتهم.
في تلك الليلة، أقام شيا تشيفي مأدبة للتجار الكبار في جيانغنان في الطابق الثاني. كانت الفوانيس الحمراء معلقة أعلى، والموسيقى لطيفة. صادف أن أعطى افتتاح بيت الدعارة باويو بداية جميلة.
كان الخدم وخادمات الخدمة أيضًا مستلقين بلا حراك في غرفة، لكن لم تكن هناك جروح على أجسامهم. بدا أنهم استخدموا فقط غازًا للنوم. حتى الآن، لم يكتشف أحد في الحديقة أن القاتل كان قريبًا منهم.
لم يكن فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو مخصصًا لأمور بسيطة مثل غسيل الأموال وكسب المال فقط. لقد كان عملاً خاصًا بفان شيان، وكان يتحمل المسؤولية الثقيلة المتمثلة في أن يصبح نظامه الاستخباراتي الثاني. في أعماقه، لم يستطع أبدًا أن يثق تمامًا في مجلس المراقبة. سواء كان بإمكانه الحصول على مجلس المراقبة أم لا، في الوضع الحالي، كان لا يزال يعتمد على كلمة الإمبراطور.
تمامًا كما علمه تشن بينغ بينغ ذات مرة، لا أحد قادر على الدفاع إلى الأبد ضد قاتل على مستوى المعلم العظيم. شخص مثل فان شيان، الذي كانت قوته فوق المستوى التاسع ودرس مهارات القاتل المظلمة منذ صغره، كان هناك أماكن قليلة في العالم يمكنها الدفاع ضده.
كانت الرحلة من أجل لا شيء سوى السمعة والسماح لأولئك الفاسقين في جيانغنان بإلقاء نظرة على جمالهم من بعيد. على طول الطريق، كان هناك عدد لا يحصى من الفاسقين يتبعون العربة. في كل مكان حول العربة، تم تسطيح الخطط الخضراء بواسطة عدد لا يحصى من أقدام الذكور وحوافر الخيول. ما يسمى بالرحلة كان أشبه بتسوية الأرض.
بينما كان فان شيان يسير بصمت نحو الحديقة الخلفية، كان أيضًا يحتفظ بنظرة يقظة على الجدران العالية على كلا الجانبين. كان تقرير الاستخبارات لمجلس المراقبة مفصلاً بدرجة كافية وقد حقق بوضوح في قوة دفاعات هذه الحديقة، لذلك لم يكن هناك أحد مختبئ في الظلام يمكنه الهروب من عينيه الباردة والحادة مثل النسر.
كانت العبدة ذات يوم أميرة بحيرة الغرب، والآن كانت عالقة بلا حول ولا قوة على هذا الطريق. ربما كانت ما سووسو قد قبلت مصيرها بالفعل. في هذا العالم، كانت النساء مجرد بضائع في أيدي الرجال يتم بيعها وشراؤها بلا مبالاة. لقد أرسلها الأمير الكبير إلى جيانغنان، لذا فإن بيت الدعارة باويو لم يبدو مخيفًا جدًا. لم تكن مديرة المتجر سانغ والمالك شي قاسيين أيضًا. السيد فان أمامها كان أيضًا جميلًا جدًا. بدا الأمر أفضل بكثير من أن تترك في القصر تقوم بأعمال شاقة وتنظر إليها زوجة الأمير ببرود.
مر من شجرة.
كان شيا تشيفي بحاجة أيضًا إلى البدء في تعلم كيفية إدارة الأعمال. مع تغييره السريع، أصبح أكبر تاجر ملكي في جيانغنان، إلى جانب عائلة مينغ. الطريق إلى الشمال الذي استخدمته عائلة كوي قد تم أخذه بالفعل معظمه منه. كان عليه أن يشق طريقًا جديدًا من خلال إجراءات الأمن المختلفة للمقاطعات للتواصل مع التجار في الشمال. على الرغم من أنه كان لديه فان شيان وراءه لمساعدته، إلا أنها كانت لا تزال وظيفة معقدة.
ظهر شخص خلف الشجرة، وسقطت سكينته بصمت.
كان غضب فان شيان واضحًا وهو يفكر: أنا أعمل حتى الموت في جيانغنان بينما أنتم الأمراء في جينغدو مشغولون بأمور العائلة. شعر بعدم العدالة في قلبه.
كانت عينا فان شيان تواجهان الأمام، ولم يتحرك تعبيره. كانت يده اليمنى بالفعل على خصره. سحب السيف مع هسهسة ناعمة. هز معصمه، أخذت قدمه اليسرى خطوة واحدة للخلف، وتحول كعب قدمه اليمنى قليلًا. مال جسده كله بزاوية ذكية إلى اليسار، وتبع السيف في يده ذراعه مثل سهم من وتر القوس وطعن بخبث.
الفصل 375: ليلة افتتاح المبنى والقتل
مع صوت طقطقة، بدأ حلق المهاجم في رش الدم بينما سقط.
…
سحب فان شيان السيف. حتى في هذه اللحظة، لم ينتبه إلى الأمام أو الخلف.
عند سماع هذه الكلمات، شعر شي تشانلي بالحرج قليلًا وعدم السعادة. بينما غطت سانغ وين فمها وضحكت.
فتح باب غرفة جانبية على الدرج الحجري. اكتشف شخص وجود فان شيان واندفع للأمام في ذعر.
خرجت هذه الضربة، وبدا أن كل انتباه فان شيان كان من قبل. كل عقله كان مركزًا على هذه الضربة الواحدة. مع هذه القوة، من يستطيع منعها؟
أمسك فان شيان بذراعه بشكل متساوٍ مع سيفه عبر صدره. كان غريبًا مثل الانتحار، إلا أنه سد كل الفتحات أمام جسده.
عرف غاو دا أن شخصًا واحدًا قد مات بالفعل على يد فان شيان.
في اللحظة التالية، أخذت قدماه ثلاث خطوات سريعة. السيف الذي بدا وكأنه دفاع لا يقهر كان ممتلئًا، في ومضة، بنية قاسية للقتل.
…
خرجت هذه الضربة، وبدا أن كل انتباه فان شيان كان من قبل. كل عقله كان مركزًا على هذه الضربة الواحدة. مع هذه القوة، من يستطيع منعها؟
“ماذا لو عاد الخبر إلى جينغدو؟” تعجب شي تشانلي.
رش الدم الطازج، وسقط رأس على الأرض.
لم يدعوا الضيوف على نطاق واسع في اليوم الأول من الافتتاح، حيث دعوا فقط أغنى الناس في جيانغنان للحضور. بمجرد أن ينتشر هذا السمعة، فإن جميع الشباب الذين يعتبرون أنفسهم رومانسيين سيأتون قافزين إليهم مثل الكلاب مع إخراج ألسنتهم.
ظل تعبير فان شيان هادئًا بينما أخذ خطوتين خفيفتين نحو اليمين. تدفق تشن تشي من خلال أسفل ظهره وعاد من لوح كتفه. مثل الربيع، رفرف بذراعه اليمنى. ارتد للخلف مثل فروع الصفرة الصلبة في سوتشو خلال الربيع عندما تم سحبها بقوة.
من يعرف كم من الأوراق الرابحة كانت مختبئة في القصر في الظلام، إلا أنهم كانوا شخصين فقط. ربما فقط فان شيان وغاو دا لديهم هذا النوع من الثقة.
كانت رفرفة مليئة بهذا القدر من النعمة الشعرية. كانت يده اليمنى تمسك بالسيف مثل الضربة الأخيرة لفنان عظيم، وغمسها برفق.
“هل أنت حقًا لن تدعهما يذهبان لاستقبال الضيوف؟” دخل شي تشانلي، الذي كان قد شرب على الأرجح مع التجار. كان وجهه محمرًا قليلًا، وكلماته غير ثابتة. حدق مباشرة في فان شيان.
بالصدفة، هبطت على حلق شخص آخر. قتل شخصًا آخر.
“الزوجة ليست جيدة مثل العشيقة، والعشيقة ليست جيدة مثل السرقة، والسرقة ليست جيدة مثل عدم القدرة على السرقة، وعدم القدرة على السرقة ليست جيدة مثل جعل الناس يشعرون بالحكة كل يوم ولا يستطيعون اللمس… دع رجال جيانغنان يتحملون لبضعة أيام ويتعلمون كيف يكون الشعور بالرؤية من بعيد دون القدرة على الاقتراب.”
ضرب فان شيان ثلاث مرات وقتل ثلاثة أشخاص، أي… نوع من تقنية السيف كانت هذه؟
كانت رفرفة مليئة بهذا القدر من النعمة الشعرية. كانت يده اليمنى تمسك بالسيف مثل الضربة الأخيرة لفنان عظيم، وغمسها برفق.
…
كانت الجمال الأخرى من بحيرة الغرب مختلفة عن النساء المولودات في السهول الوسطى. كانت عيناها غائرتين قليلاً دون أي إحساس بالانتفاخ. بالأحرى، كان المظهر الخارجي المكثف هو الذي عمق جاذبية وجهها. بشرتها الداكنة قليلاً لم تظهر خشنة، بل كان لها الجمال الغامض للؤلؤة السوداء. علاوة على ذلك، كان شكل جمال بحيرة الغرب ممتلئًا جدًا، مستديرًا في الأمام ومنتفخًا في الخلف. جعل أفواه شعب تشينغ، المعتاد على النكهة الخفيفة للنساء المحليات، تجف.
…
كانت رفرفة مليئة بهذا القدر من النعمة الشعرية. كانت يده اليمنى تمسك بالسيف مثل الضربة الأخيرة لفنان عظيم، وغمسها برفق.
إذا كان غاو دا في الحديقة في هذه اللحظة، لكان قد شهق بصوت عالٍ. إذا رأت هاي تانغ هذا المشهد، لكانت قد فهمت لماذا كان فان شيان يختبئ منها دائمًا هذه الأيام أثناء التدريب. إذا رأى يون جي لان، الذي كان يلعب الغميضة مع الظل في جيانغنان الآن، هذه الضربات الثلاث، لكان قد ذهل وتساءل، متى قبل المعلم مثل هذا التلميذ الصغير؟
لم يكن فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو مخصصًا لأمور بسيطة مثل غسيل الأموال وكسب المال فقط. لقد كان عملاً خاصًا بفان شيان، وكان يتحمل المسؤولية الثقيلة المتمثلة في أن يصبح نظامه الاستخباراتي الثاني. في أعماقه، لم يستطع أبدًا أن يثق تمامًا في مجلس المراقبة. سواء كان بإمكانه الحصول على مجلس المراقبة أم لا، في الوضع الحالي، كان لا يزال يعتمد على كلمة الإمبراطور.
سيف سيجو.
من داخل الحديقة جاء ضجيج لطيف عرضي. كان مثل صوت فرشاة ريش الإوزة المفضلة للمفوض ذات الرأس الحاد وهي تقطع الورق. دون الانتباه عن كثب، لا يمكن لأحد أن يلاحظ هذا الصوت.
سيف سيجو جيان لسيجو.
كانت الجمال الأخرى من بحيرة الغرب مختلفة عن النساء المولودات في السهول الوسطى. كانت عيناها غائرتين قليلاً دون أي إحساس بالانتفاخ. بالأحرى، كان المظهر الخارجي المكثف هو الذي عمق جاذبية وجهها. بشرتها الداكنة قليلاً لم تظهر خشنة، بل كان لها الجمال الغامض للؤلؤة السوداء. علاوة على ذلك، كان شكل جمال بحيرة الغرب ممتلئًا جدًا، مستديرًا في الأمام ومنتفخًا في الخلف. جعل أفواه شعب تشينغ، المعتاد على النكهة الخفيفة للنساء المحليات، تجف.
التركيز على الأمام وليس الخلف. التركيز على اليسار وليس اليمين. سيف سيجو ذلك.
“هل أنت حقًا لن تدعهما يذهبان لاستقبال الضيوف؟” دخل شي تشانلي، الذي كان قد شرب على الأرجح مع التجار. كان وجهه محمرًا قليلًا، وكلماته غير ثابتة. حدق مباشرة في فان شيان.
بعد قتل كل المهاجمين الذين استيقظوا، هز فان شيان حافة سيفه بارتياح وكان راضيًا عن نتائج اختبار الليلة. القاتل الظل طعنه مرة وكاد أن يقتله. التعويض الذي سعى إليه منه أخيرًا بدا أنه عوض عن الإصابة بشكل كافٍ.
كل هذا الهواء النبيل تجمع في المكان الذي دعا فيه شيا تشيفي ضيوفه – فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو.
ليس كل شخص محظوظًا مثل فان شيان ليكون قادرًا على تعلم الجوهر الحقيقي لسيف سيجو. المفتاح لم يكن في قوة السيف وليس في الحيل، بل كان في حركة القدمين. فقط بحركة القدمين يمكنه تركيز قوة شخص واحد في السيف المعدني.
عند سماع هذه الكلمات، شعر شي تشانلي بالحرج قليلًا وعدم السعادة. بينما غطت سانغ وين فمها وضحكت.
شعر فان شيان بشكل غامض أن حركة القدمين لم تكن في الواقع الجزء الأكثر أهمية.
فتح باب غرفة جانبية على الدرج الحجري. اكتشف شخص وجود فان شيان واندفع للأمام في ذعر.
ما كان مهمًا هو التركيز على الأمام وليس الخلف، والتركيز على اليسار وليس اليمين القسوة. كل ضربة كان عليها استخدام كل قوتك بنية القتل في الأمام. لا يمكن إيقافها بالأرواح أو حظرها من السماء. ما يسمى بسيجو لم يكن لديه أي اهتمامات.
خفض رأسه وقال بصوت هادئ: “أنا بخير.” ثم أضاف بسرعة: “هل أكدت موقعها؟”
عند التفكير في هذا، هز فان شيان رأسه بصمت. الضربة التي أرسلها الظل ذو الثوب الأبيض في معبد هانغينغ أخفت تقريبًا براعة الشمس. إذا لم يكن الشخص أمام السيف في ذلك الوقت هو هو، ربما كان الظل قد اخترقه بلا رحمة تحت السيف.
استنكر فان شيان. في حياته السابقة، رأى عددًا لا يحصى من الجمال الغربي وكان ذات يوم معجبًا متحمسًا بأدجاني. بالطبع، كان قادرًا على رؤية ما هو جذاب في جمال بحيرة الغرب هذا… ومع ذلك، كان الأمير الكبير شخصًا لا يخاف من السماوات ولا من الأرض الأم، إلا أنه كان خائفًا بدرجة كافية لإرسال هذه الفتاة إلى سوتشو. كان من الواضح أنه بعد أشهر من زواج الأميرة الكبرى لشمال تشي في مملكة الجنوب البعيدة، أنها غيرت نفسها أخيرًا إلى لبؤة هيدونغ. أرسل الأمير الكبير ما سووسو إلى سوتشو لأنه أراد حماية حياة ما سووسو. بما أنه كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه على الرغم من أن الأمير الكبير لم يكن لديه اهتمامات رومانسية في جمال بحيرة الغرب هذه، إلا أنه كان لديه خيط من الشفقة.
…
…
…
…
سيف بارد زين الفناء. كل من يمكن أن يموت مات تحت هذا السيف. فقط شخصان هربا عبر الجدار الخلفي، لكن فان شيان لم يعترف بهما. حمل فقط سيفه الطويل وسار بهدوء نحو غرفة النوم الصامتة.
…
جاء صوت ضربتين من خارج الجدار الخلفي. سحب غاو دا سكينته ونظر إلى اللحم بجانبه الذي تم تقطيعه إلى أربع قطع. هز رأسه.
تم دفع باب غرفة النوم مفتوحًا بواسطة فان شيان. رأى الفتاة التي استيقظت للتو. كان لديها فقط الوقت لإشعال الشمعة ولم يكن لديها الوقت لارتداء ملابسها. ابتسم قليلًا وقال: “المعلم يوان، لم أراك منذ وقت طويل.”
تم دفع باب غرفة النوم مفتوحًا بواسطة فان شيان. رأى الفتاة التي استيقظت للتو. كان لديها فقط الوقت لإشعال الشمعة ولم يكن لديها الوقت لارتداء ملابسها. ابتسم قليلًا وقال: “المعلم يوان، لم أراك منذ وقت طويل.”
…
يوان منغ، التي تم إدراجها كمطلوبة من قبل وزارة العدل في كل مكان تحت السماء واختبأت في سوتشو، عضت شفتها السفلية بإحكام. نظرت إلى الشاب الوسيم عند الباب الذي كان مثل إله الموت. صرخت فجأة بصوت أجش: “السيد فان جونيور… لماذا لا تدعني أذهب؟”
استنشق من أنفه وقال: “جئت مع الأميرة الكبرى طوال الطريق إلى الجنوب، وبالطبع أعلم أنها ليست من النوع اللطيف. الأمير الكبير بالتأكيد مسترخٍ جدًا ويعلم أيضًا أنه في هذا العالم، أنا فقط… الأميرة الكبرى ستظهر بعض الاحترام. بما أن عليّ بذل الجهد، بالطبع، كان لا بد من تقديم تضحيات.”
“سؤال طفولي جدًا… لكني مستعد للإجابة عليك.” مشى فان شيان نحوها ببطء وهدوء. “يديك ملطختان بدماء الكثير من الفتيات البريئات. أعطى الأب الأمر وكطفل، يجب أن أكون بارًا.”
غرق العربة في صمت مميت. الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه كان العجلات تحتهم تدحرجت فوق الحجارة.
طافت بضعة خصلات من شعر يوان منغ الأسود بلا هدف بالقرب من جبينها بينما ابتسمت بشكل بائس. “مسألة جينغدو، كنت فقط أتصرف تحت الأوامر… أما بالنسبة لمسألة مطاردة وزارة العدل لي… يجب أن تعلم، أن أخاك والأمير الثالث الذي تدرسه حاليًا، لا يوجد منهما نظيف جدًا. إذا كنت ستقتلني، إذن تفضل، لكن لا تعتقد أن استخدام هذه الكلمات البارة سيجعلني مريضة.”
بدأ غاو دا في الكلام ثم توقف. بدأ يفهم أفكار فان شيان، لكنه لم يكن لديه طريقة لإيقافه. كان الغرض من أفعال فان شيان في الواقع بسيطًا جدًا. بما أنه في الطريق إلى هزيمة عائلة مينغ، كان مسؤولو طريق جيانغنان يقفون ضده سرًا ويتجرأون على التصرف لحماية عائلة مينغ، إذن سيستخدم حادثة الليلة لصدم أولئك المسؤولين.
رفع فان شيان سيفه الطويل بشكل متساوٍ وابتسم قليلًا. “تقبلي مصيرك. أنتِ شخص سيء. إذا كنتُ شخصًا جيدًا، ربما لا يزال لديك بعض الفرص. لسوء الحظ، كما تعلمين، أنا أيضًا… شخص سيء.”
بعد كل شيء، كان غاو دا من حراس النمر للإمبراطور. عند سماع هذه الكلمات، عقد حاجبيه قليلًا وقال: “يا فتى، ألا يجب أن نعلم الحكومة المحلية بالقبض عليها… بعد كل شيء، قضايا وزارة العدل لا تديرها المجلس أبدًا.”
عضت يوان منغ شفتها السفلية بعصبية وتم تغليفها بالخوف. فجأة فتحت فمها في ضحكة حادة. “هاها! تريد القبض عليّ لهزيمة صاحب السمو؟ دعني أخبرك، لا توجد فرصة!”
عندما قاد الأمير الكبير الجيش في حملة إلى الغرب وهزم بحيرة الغرب تمامًا، لا أحد يعرف كم من القبائل غزاها. قدم رئيس ثاني أكبر قبيلة، لإظهار إخلاصه في الاستسلام، ابنته الثمينة إلى الأمير الكبير، مع بعض نية الزواج. بشكل غير متوقع، كان الأمير الكبير رجلاً قاسيًا واعتبر ابنة عدوه مثل عبدة. بعد زواجه من الأميرة الكبرى لشمال تشي، أصبح من غير المناسب أكثر أن تبقى جمال بحيرة الغرب في قصره. بمجرد أن سمع أن فان شيان كان يفتقد دورًا رئيسيًا في افتتاحه لبيت دعارة في جيانغنان، أرسلها على الفور إلى برج باويو ثم إلى سوتشو.
بعد إنهاء هذه الكلمات، حطمت أسنانها وتناولت السم لتنتحر. جسدها كله توتر فجأة وسقط على البطانية الحمراء في وسط السرير مع صوت طقطقة.
بخصوص الإصابة الغريبة لفان شيان، لم يستطع الناس تحت السماء الاتفاق على تفسير واحد، لكن معظمهم اعتقدوا أنه قد تعافى منذ فترة طويلة. كان هناك عدد قليل فقط من الأشخاص الذين عرفوا الحقيقة. كان الخصي هونغ أحدهم، إلا أن الإمبراطور جعل فان شيان يحافظ على صمته البارد. وأولئك مثل غاو دا، على الرغم من أنه كان قد خُدع في الأصل من قبل فان شيان، إلا أنه كان بجانبه باستمرار هذه الأشهر القليلة وأدرك أن حالة تشن تشي للمفوض كانت مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما كانوا في شمال تشي.
هز فان شيان رأسه وهو يفكر، كنت هنا في الأصل لقتلك. أرجح ذراعه، واخترق طرف السيف حلقها.
كل هذا الهواء النبيل تجمع في المكان الذي دعا فيه شيا تشيفي ضيوفه – فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو.
بالنسبة لهؤلاء المسؤولين، لم يكن هناك عرض أكثر وضوحًا لقوة مجلس المراقبة من الدم الطازج والموت.
