Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 376

الفصل 376. قتل يوان جينغ مينغ لتبادل الدم

جمع شجاعته وقفز إلى الحديقة. الأشخاص الثلاثة على الجبل لم يعودوا قادرين على رؤية ما رآه في الحديقة، سمعوا فقط صرخة مكبوتة جدًا. يجب أنه وجد أخيرًا المشهد المأساوي للعدد الكبير من الجثث وبرك الدم في الحديقة.

في الظلام، دوت أصوات الطيور غير المحظوظة. انقسمت الغيوم، وتألق القمر. ظهرت ظلال سوداء عابرة بين الحين والآخر على قمم الأشجار.

“ربما سيستغرق الطرف الآخر بعض الوقت لاكتشاف هذا.” نظر دنغ زي يوه إلى السماء واعتقد أن الوقت يجب أن يكون منتصف الليل بالضبط. نصح فان شيان، “لن يكون مبكرًا بهذا الشكل.”

“اصعد إلى الجبل،” قال فان شيان لـ دنغ زي يوه وهو يعود هو وجاو دا إلى العربة. “اذهب بهدوء.”

“بعض الوجوه كانت غير مألوفة. نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص جاءوا جميعًا من قصورهم، أنا متأكد من أن الجواسيس يجب أن يكونوا قد رأوا بوضوح. سنحصل على معلومات مؤكدة في لحظة،” تنهد دنغ زي يوه وقال. “فقط عائلة مينغ قاسية. يعلمون أن هذا الأمر لا يجب لمسه ويرفضون الخروج.”

أومأ دنغ زي يوه برأسه وحرك اللجام بلطف. الحصان الذي تعرض للعض سحب العربة ودار حول الفناء الصامت المميت نحو الجزء الخلفي من المدينة. خلف الفناء كان هناك جبل، مختبئًا في الظلام. مع حجب أشجار الربيع، إذا كان هناك من ينظر من هناك إلى الأسفل، فلن يتمكن من اكتشاف المجموعة.

ابتسم دنغ زي يوه بمرارة وقال، “المسؤولون عالقون في المنتصف. ليس لديهم حياة سهلة أيضًا.”

في العربة، خلع فان شيان قفازيه بصمت. كانا رقيقين مثل طبقة من الجلد. استخدم القفازات لمسح الدم بعناية عن السيف الناعم وتأكد من عدم وجود أي أثر للدم. ثم أعاد السيف إلى غمده مرة أخرى حول خصره وضرب بإصبعه السبابة بقوة. تطاير بعض المسحوق على القفازات. مع صوت “سووش”، اشتعلت فيهما النيران.

في الظلام، دوت أصوات الطيور غير المحظوظة. انقسمت الغيوم، وتألق القمر. ظهرت ظلال سوداء عابرة بين الحين والآخر على قمم الأشجار.

نظر جاو دا إليه، أخرج دلوًا معدنيًا من تحت الكرسي ووضعه أمامه. ألقى فان شيان القفازات المشتعلة في الدلو المعدني. شاهد اللهب الذي يتقلص تدريجياً بعينين ضيقتين. النار في عينيه خبت تدريجياً أيضًا. قبل وقت طويل، كانت العربة قد صعدت إلى الجبل.

أجاب دنغ زي يوه باحترام: “كان علي تأكيد هذه التقارير لذا استغرق الأمر بعض الوقت.”

في الأسفل، كان الفناء لا يزال صامتًا. الأشخاص داخله إما ماتوا أو أغمي عليهم، لذا لم يتمكنوا من إحداث أي ضوضاء. لا أحد يعلم أن جرائم قتل قد حدثت في الداخل، لذا لن يأتي أحد للبحث.

الفصل 376. قتل يوان جينغ مينغ لتبادل الدم

من يعلم ما كان فان شيان يستعد لرؤيته وهو يبقى خلف الجبل؟

جميع المستشارين كانوا مقربين موثوقين من هؤلاء المسؤولين القدامى ولم يخفوا شيئًا عن بعضهم البعض. بالطبع، عرف هذا المستشار أيضًا عن يوان مينغ وابتسم بمرارة. “هذا ما هو عليه. منذ أن جاء المبعوث الإمبراطوري إلى سوتشو، وما زال السيد يوان يرفض المغادرة، كانت النتيجة النهائية الموت المؤكد.”

داعب دنغ زي يوه ظهر الحصان بلطف. دخل العربة وجلس بصمت.

تمدد فان شيان في العربة وتثاءب. فقط الآن لاحظ أن حواف السماء بدأت تبيض تدريجياً. لم يستطع مقاومة الابتسام. “اليوم على وشك المجيء. إذا أراد الطرف الآخر إخفاء هذا الأمر، فسيتعين عليه التصرف بسرعة.”

رفع فان شيان طرف الستارة ونظر إلى الأسفل. بعد التحديق لبعض الوقت، لم يكن هناك أي تغيير.

فكر الحاكم قليلاً ثم عقد حاجبيه. “لكن… يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء. إذا كان المبعوث الإمبراطوري هو الذي تصرف، لماذا قتل يوان مينغ بدلاً من أسرها؟ إذا أراد المبعوث الإمبراطوري استخدام ملصقات البحث عن وزارة العدل لتحريكي، فلا ينبغي أن يتعامل مع الأمر بهذه الطريقة.”

“ربما سيستغرق الطرف الآخر بعض الوقت لاكتشاف هذا.” نظر دنغ زي يوه إلى السماء واعتقد أن الوقت يجب أن يكون منتصف الليل بالضبط. نصح فان شيان، “لن يكون مبكرًا بهذا الشكل.”

أراد فان شيان حثه على الاسترخاء قليلاً، ولكن عند التفكير في سلوكه السابق، بدا أنه ليس لديه موقف كبير لإقناع الآخر. لم يستطع مقاومة الابتسام وفكر فجأة في أمر آخر. سأل: “زي يوه، قبل أن تدخل وحدة تشي نيان… كنت في المكتب الثاني، أليس كذلك؟”

ابتسم فان شيان وعلم أنه كان بالفعل قلقًا بعض الشيء. قال شيئًا بهدوء لجاو دا ثم اتكأ على ظهر كرسيه، وأغمض عينيه واستراح.

قرأ فان شيان حتى النهاية والنار في عينيه نمت تدريجياً. ألقى الملف على الطاولة بغضب ولعن بصوت منخفض، “كما هو متوقع… كما هو متوقع شيو تشينغ أيضًا عرف بهذا الأمر. هذا الرجل بالتأكيد استمتع بالتأرجح على الحائط!”

رفع جاو دا سجادة وغطاه بها. تدريجياً، ارتفعت حرارة جسده البارد قليلاً. شعر فان شيان بالنعاس يغلبه في الدفء وغط في نوم عميق.

أجاب دنغ زي يوه باحترام: “كان علي تأكيد هذه التقارير لذا استغرق الأمر بعض الوقت.”

فان شيان، الذي كان يراقب من الجبل، لم يكن قلقًا، كان يعلم أن هذا الشخص سيعود.

لم يكن هناك ما يتشاجرون عليه. بدأ الناس يتفرقون إلى مهامهم. أولئك المسؤولون عن التنظيف ذهبوا ونظفوا. أولئك المسؤولون عن دفن الجثث ذهبوا ودفنوا الجثث. أولئك المسؤولون عن العودة إلى المنزل لكتابة المستندات ذهبوا لكتابة المستندات. أما ما إذا كان سيتم الإبلاغ عن هذا الأمر، فسيتعين انتظار الأخبار من المبعوث الإمبراطوري.

بعد وقت غير محدد، فتح فان شيان عينيه وأصدر صوتًا.

عرف دنغ زي يوه أنه في عملية قرار فان شيان بتحريك عائلة مينغ، على طول الطريق كان سيحرك هؤلاء المسؤولين قليلاً. لم يجرؤ على إحداث ضوضاء عالية واعترف بهدوء بالأمر.

رفع دنغ زي يوه الستارة ونظر إلى الأسفل. خفض صوته وقال، “لقد وصلوا.”

نظر إليه دنغ زي يوه بدهشة وأومأ برأسه. لم يكن يعرف لماذا كان المفوض يسأل هذا السؤال فجأة.

رفع فان شيان السجادة ووضع رأسه بالقرب من النافذة. أغمض عينيه بينما كان ينظر إلى الأسفل. رأى أنه خارج القصر السري ليوان مينغ جاء فجأة شخص. دق الباب بلطف بدراية كبيرة. إيقاع الطرقات كان يخفي بوضوح نوعًا من الإشارة السرية. بدا أنه الوسيط المسؤول عن الاتصال بين قوى جيانغنان ويوان مينغ.

عقد فان شيان حاجبيه وقال: “الآن نحن فقط نطرق عائلة مينغ بلطف. يمكن لشيو تشينغ الاستمرار في مشاهدة العرض. إذا ضربت بقوة لاحقًا في العام، لن يتمكن شيو تشينغ من الاستمرار في مشاهدة العرض. في ذلك الوقت، سيتعين عليه اختيار جانب… لست واثقًا تمامًا.”

كان يرتدي ملابس قطنية بسيطة، ووجهه كان عاديًا. دق على باب القصر لبعض الوقت ووجد أنه لا أحد يجيبه. بدا أنه مندهش بعض الشيء ومتوتر، وتراجع فورًا إلى الظلام.

فهم فان شيان قصده. شيو تشينغ كان الطالب المفضل لرئيس الوزراء السابق لين روفو في الماضي، ولين روفو هو والد دا باو وان إر، حماه. حتى إذا لم يكن شيو تشينغ بحاجة إلى دعمه من أجل حماه، فإن حماه سيعرف بالتأكيد خط شيو تشينغ الأحمر.

فان شيان، الذي كان يراقب من الجبل، لم يكن قلقًا، كان يعلم أن هذا الشخص سيعود.

ابتسم دنغ زي يوه وقال: “لا أعتقد أنك يجب أن تزور السيد شيو تشينغ على عجل.”

كما توقع، لم يذهب الشخص بعيدًا. في لحظة، ظهر رأس إضافي فوق الزاوية الشمالية الغربية من الجدار يختلس النظر. كان ذلك الشخص ينظر إلى الحديقة ليرى ما حدث.

بعد أن سمع الرسالة، كان الأمر كما لو أن وعاءً من الماء البارد قد سكب على رأسه. اختفى كل غضبه دون أثر في لحظة. غمرت الصدمة والقلق العميق عقله.

جمع شجاعته وقفز إلى الحديقة. الأشخاص الثلاثة على الجبل لم يعودوا قادرين على رؤية ما رآه في الحديقة، سمعوا فقط صرخة مكبوتة جدًا. يجب أنه وجد أخيرًا المشهد المأساوي للعدد الكبير من الجثث وبرك الدم في الحديقة.

في النهاية، كان لا يزال مستشار حاكم سوتشو هو الذي اتخذ القرار وقال ببرودة، “من الأفضل عدم حل هذه القضية. يحتاج جميعنا إلى الانسحاب وجعل مرؤوسينا ينظفون كل هذا. إذا لم يزعجنا مجلس المراقبة، فادفنوا هذا الأمر. إذا كان مجلس المراقبة قد تبعنا بالفعل… على أي حال، لا تدعوا الأمر يسحبنا للأسفل. عندما يطرحون الأسئلة، فقط قولوا إننا تلقينا تقريرًا لذا جئنا لنرى الوضع.”

تم فتح باب القصر على الفور واندفع رجل إلى الظلام ورأسه منخفضة. كان على الأرجح ذاهبًا إلى سيده للإبلاغ.

“بعض الوجوه كانت غير مألوفة. نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص جاءوا جميعًا من قصورهم، أنا متأكد من أن الجواسيس يجب أن يكونوا قد رأوا بوضوح. سنحصل على معلومات مؤكدة في لحظة،” تنهد دنغ زي يوه وقال. “فقط عائلة مينغ قاسية. يعلمون أن هذا الأمر لا يجب لمسه ويرفضون الخروج.”

رأى دنغ زي يوه تعبيره الغاضب قليلاً. قال بعناية ومواساة، “قصر الحاكم أيضًا تلقى الرسالة، لكنهم لم يصدرأي ضجة أو أي نوع من رد الفعل. سيدي، الطرف الآخر هو بعد كل شيء حاكم طريق. إذا كان المسؤولون أدناه لديهم اتصالات بالعاصمة وكانت يوان مينغ ترغب في الاختباء في جيانغنان، فهذا الأمر لا يمكن إخفاؤه عنه. ومع ذلك، فهو لا يرغب في إهانتك، وهو بالتأكيد لا يرغب في إهانة الأمراء في العاصمة. هذا الأمر لا يمكن أن يفسر شيئًا. الحاكم شيو تشينغ لا يزال ينتظر.”

الفصل 376. قتل يوان جينغ مينغ لتبادل الدم

تمدد فان شيان في العربة وتثاءب. فقط الآن لاحظ أن حواف السماء بدأت تبيض تدريجياً. لم يستطع مقاومة الابتسام. “اليوم على وشك المجيء. إذا أراد الطرف الآخر إخفاء هذا الأمر، فسيتعين عليه التصرف بسرعة.”

عرف دنغ زي يوه أنه في عملية قرار فان شيان بتحريك عائلة مينغ، على طول الطريق كان سيحرك هؤلاء المسؤولين قليلاً. لم يجرؤ على إحداث ضوضاء عالية واعترف بهدوء بالأمر.

أومأ دنغ زي يوه برأسه. “كل قصر لديه أشخاص يراقبون. سيكون هناك تقرير غدًا عن من يستلم الرسالة الليلة.”

ضحك دنغ زي يوه.

ابتسم فان شيان وقال، “تخمين. من بالضبط تعتقد أنه سيدير أمور الجنازة للسيد يوان اليوم؟”

جميع المستشارين كانوا مقربين موثوقين من هؤلاء المسؤولين القدامى ولم يخفوا شيئًا عن بعضهم البعض. بالطبع، عرف هذا المستشار أيضًا عن يوان مينغ وابتسم بمرارة. “هذا ما هو عليه. منذ أن جاء المبعوث الإمبراطوري إلى سوتشو، وما زال السيد يوان يرفض المغادرة، كانت النتيجة النهائية الموت المؤكد.”

ابتسم دنغ زي يوه بمرارة وقال، “حكومة سوتشو… سترسل بالتأكيد أشخاصًا إلى هنا. سيدي، يمكنني مراقبة الأمور هنا. يجب أن تعود إلى القصر وتستريح.”

نظر جاو دا إليه، أخرج دلوًا معدنيًا من تحت الكرسي ووضعه أمامه. ألقى فان شيان القفازات المشتعلة في الدلو المعدني. شاهد اللهب الذي يتقلص تدريجياً بعينين ضيقتين. النار في عينيه خبت تدريجياً أيضًا. قبل وقت طويل، كانت العربة قد صعدت إلى الجبل.

ابتسم فان شيان ولم يقل شيئًا. موت يوان مينغ فاجأ المسؤول في جيانغنان الذي كان يحميها سرًا. تم القتل ليلاً، والتجسس جاء في الصباح. أي مسؤول يمكنه معرفة موت يوان مينغ في مثل هذا الوقت القصير ويأتي مسرعًا لإدارة أمور الجنازة… بالطبع، هو المسؤول الذي لعب دورًا غير مشرف في هذا الأمر.

أومأ دنغ زي يوه برأسه. “كل قصر لديه أشخاص يراقبون. سيكون هناك تقرير غدًا عن من يستلم الرسالة الليلة.”

هذا الصباح يجب أن يتمكنوا من معرفة أي الأشخاص في طريق جيانغنان كانوا المقربين من الأميرة الكبرى.

“هذا منطقي.” شعر فان شيان على الفور أن عبئًا ثقيلًا قد أزيح عن صدره. ضحك بصوت عالٍ وقال: “سوف يجعل فوزنا أكثر احتمالًا. على الرغم من أن حميي العجوز يكاد يصدأ، إلا أن وزنه لا يزال كبيرًا.”

لم يكن أمام فان شيان خيار آخر. مجلس المراقبة لم يكن لديه ما يكفي من الأشخاص في جيانغنان، لذا كان من المستحيل عليهم وضع جاسوس قاتل في كل قصر. يمكنهم فقط استخدام طريقة تقسيم المراقبة واستخدام قتل يوان مينغ للتحقيق.

فان شيان، الذي كان يراقب من الجبل، لم يكن قلقًا، كان يعلم أن هذا الشخص سيعود.

الأميرة الكبرى كانت تعمل مع عائلة مينغ في جيانغنان لفترة طويلة، لذا بالطبع ينتمي معظم الأشخاص في الحكومة الرسمية في هذه المنطقة إليهم.

“وانغ تشي نيان سيعود في نهاية الصيف.” نظر إليه فان شيان وابتسم. “المجلس يستعد لجعله يتولى المكتب الأول، لذا يحتاج شانغ جينغ في تشي الشمالية إلى شخص يمكنه السيطرة على الوضع. لقد كنت معي لمدة عامين تقريبًا ورأيت بعض الأشياء… هل لديك الجرأة للذهاب إلى الشمال؟”

كان حاكم سوتشو مشغولاً كل يوم يستمع إلى سونغ شيرن وتشن بو تشانغ يتناقشان في المحكمة. لم يهمل واجباته الرسمية فحسب، بل استنزفت روحه أيضًا بشكل كبير. كل ليلة، كان يغط في نوم عميق. حتى أنه نادرًا ما كان حميميًا مع محظيته الثالثة المفضلة. عندما استدعوه من سريره في الصباح الباكر، كان مزاجه غاضبًا.

كان يرتدي ملابس قطنية بسيطة، ووجهه كان عاديًا. دق على باب القصر لبعض الوقت ووجد أنه لا أحد يجيبه. بدا أنه مندهش بعض الشيء ومتوتر، وتراجع فورًا إلى الظلام.

بعد أن سمع الرسالة، كان الأمر كما لو أن وعاءً من الماء البارد قد سكب على رأسه. اختفى كل غضبه دون أثر في لحظة. غمرت الصدمة والقلق العميق عقله.

فكر دنغ زي يوه في الأمر وابتسم. “أعتقد أنه يجب علينا على الأقل الانتظار حتى تذهب إلى ووزو.”

يوان مينغ ماتت؟ هذا حدث فجأة جدًا. كيف سيفسر هذا للأمير الثاني، ولي العهد، و… الأميرة الكبرى؟

كانت سيسي مستلقية على الطاولة تنتظر عودته. عندما رأته يدخل الغرفة، سارعت لصب الماء الساخن له لينقع قدميه.

بينما كان يلبس ملابسه بقلق، أمر شخصًا بإرسال المستشار في القصر إليه. عندما وصل المستشار، كان الحاكم قد ارتدى ملابسه بالفعل. قال ببعض الاستياء، “لماذا أتيت ببطء شديد؟ يوان مينغ ماتت!”

رفع فان شيان السجادة ووضع رأسه بالقرب من النافذة. أغمض عينيه بينما كان ينظر إلى الأسفل. رأى أنه خارج القصر السري ليوان مينغ جاء فجأة شخص. دق الباب بلطف بدراية كبيرة. إيقاع الطرقات كان يخفي بوضوح نوعًا من الإشارة السرية. بدا أنه الوسيط المسؤول عن الاتصال بين قوى جيانغنان ويوان مينغ.

جميع المستشارين كانوا مقربين موثوقين من هؤلاء المسؤولين القدامى ولم يخفوا شيئًا عن بعضهم البعض. بالطبع، عرف هذا المستشار أيضًا عن يوان مينغ وابتسم بمرارة. “هذا ما هو عليه. منذ أن جاء المبعوث الإمبراطوري إلى سوتشو، وما زال السيد يوان يرفض المغادرة، كانت النتيجة النهائية الموت المؤكد.”

عقد فان شيان حاجبيه وقال: “الآن نحن فقط نطرق عائلة مينغ بلطف. يمكن لشيو تشينغ الاستمرار في مشاهدة العرض. إذا ضربت بقوة لاحقًا في العام، لن يتمكن شيو تشينغ من الاستمرار في مشاهدة العرض. في ذلك الوقت، سيتعين عليه اختيار جانب… لست واثقًا تمامًا.”

عقد الحاكم حاجبيه وقال، “كانت مخبأة بسرية شديدة… هل تقصد أن مجلس المراقبة هو الذي تصرف؟”

قال القائد، “استرخِ، مرؤوسي قاموا بالفعل بالتنظيف. لا ينبغي أن يكون هناك أحد يراقب في الجوار.”

“بخلاف مجلس المراقبة، أي قوة أخرى في جيانغنان يمكنها قتل يوان مينغ دون صوت؟” حلل المستشار. “لا يجب أن تشعر بالذعر الآن. على أي حال، يوان مينغ ماتت بالفعل. من المستحيل لمجلس المراقبة اكتشاف اتصالنا بها… إذا تصرفت بشكل سيء الآن، فسيتسبب ذلك في اكتشاف مجلس المراقبة لاتصالك بهذا الأمر.”

الفصل 376. قتل يوان جينغ مينغ لتبادل الدم

كانت اعتبارات المستشار حكيمة بالفعل.

الأميرة الكبرى كانت تعمل مع عائلة مينغ في جيانغنان لفترة طويلة، لذا بالطبع ينتمي معظم الأشخاص في الحكومة الرسمية في هذه المنطقة إليهم.

فكر الحاكم قليلاً ثم عقد حاجبيه. “لكن… يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء. إذا كان المبعوث الإمبراطوري هو الذي تصرف، لماذا قتل يوان مينغ بدلاً من أسرها؟ إذا أراد المبعوث الإمبراطوري استخدام ملصقات البحث عن وزارة العدل لتحريكي، فلا ينبغي أن يتعامل مع الأمر بهذه الطريقة.”

رفع فان شيان طرف الستارة ونظر إلى الأسفل. بعد التحديق لبعض الوقت، لم يكن هناك أي تغيير.

لم يفهم المستشار هذه النقطة أيضًا. “يوان مينغ كانت شخصًا مقربًا من الأمير الثاني وولي العهد، على الرغم من أن وزارة العدل أصدرت ملصقات البحث، لم يجرؤ أي مسؤول تحت السماء على المخاطرة بإهانة النبلاء في جينغدو لتحقيق العدالة. لا داعي للقلق المفرط. الجميع يعرف هذا. أما لماذا لم يأسرها مجلس المراقبة… أعتقد ربما عرفت السيدة يوان أنها لا تستطيع تحمل عقوبة مجلس المراقبة فانتحرت.”

قتل فان شيان الأشخاص، لكن مسؤولي طريق جيانغنان هم الذين دفنوهم. ومع ذلك، لم يكن لديه بالتأكيد أفكار للاستفادة منهم. أما بالنسبة للجروح على الجثث التي عالجها مرة أخرى، فذلك لأنه لم يرغب في أن تنتشر جروح سيف سيجو. نظرًا لأنه كان من المستحيل تأطير دونغ يي، لم تكن هناك حاجة لتحمل هذا الخطر. الأهم من ذلك، أنه لا يمكنه السماح للإمبراطور في القصر بمعرفة أنه يمكنه استخدام سيف سيجو. وإلا، فسيفكر الإمبراطور بالتأكيد في القاتل في معبد هانغينغ والأخ الأصغر لسيجو جيان. سيؤدي مجلس المراقبة إلى نتيجة مرعبة.

“يجب أن نذهب لنرى.” عقد الحاكم عزمه. “يجب أن نعرف على الأقل بعض التفاصيل.”

كان حاكم سوتشو مشغولاً كل يوم يستمع إلى سونغ شيرن وتشن بو تشانغ يتناقشان في المحكمة. لم يهمل واجباته الرسمية فحسب، بل استنزفت روحه أيضًا بشكل كبير. كل ليلة، كان يغط في نوم عميق. حتى أنه نادرًا ما كان حميميًا مع محظيته الثالثة المفضلة. عندما استدعوه من سريره في الصباح الباكر، كان مزاجه غاضبًا.

نصحه المستشار بحزم وحسم بعدم الذهاب. “سيدي، لا يمكنك الذهاب.”

كانت سيسي مستلقية على الطاولة تنتظر عودته. عندما رأته يدخل الغرفة، سارعت لصب الماء الساخن له لينقع قدميه.

“همم؟” عقد الحاكم حاجبيه. “لماذا؟ بطبيعة الحال، لن أذهب بصفتي الرسمية. الفجر على وشك أن يبزغ. إذا لم يتم تنظيفه بسرعة وانتشر الخبر… سيكون لدى وزارة العدل في جينغدو ما تقوله، وسيستخدم مجلس المراقبة هذا كذريعة للاستعراض. كيف سترد حكومة سوتشو الصغيرة على أسئلة الإمبراطور؟”

“إذا أراد مجلس المراقبة استخدام هذا كذريعة للاستعراض، لما جعلوا هذا مشكلة ميؤوس منها،” ذكره المستشار. “من يدري كم عينًا تراقب الآن هناك؟ لا يمكنك الذهاب بالتأكيد. أما بالنسبة لترتيبات الجنازة، سأذهب لاحقًا متنكرًا مع بعض المقربين.”

عندما علم أنه استيقظ بعد إعلان سيسي، دخل دنغ زي يوه يبدو مرهقًا بعض الشيء. سلم الملف في يده إلى فان شيان.

فكر الحاكم وعلم أن هذا أفضل بالفعل وسمح بالاقتراح. اعتقد هذا المسؤول والمستشار أنهما تصرفا بحكمة كافية، لكنهما لم يفكرا أبدًا أنه عندما خرج المستشار متنكرًا باسم تشن تشي يوان من القصر، رأى جاسوس مختبئ في الزقاق خارج يامن سوتشو هذا المشهد بوضوح.

عندما وصل مستشار حكومة سوتشو إلى المحيط الخارجي لمقر إقامة يوان مينغ السري في كرسي محمول بستائر، وجد أن هناك بالفعل بعض الأشخاص الغرباء في الشوارع. تشبث قلبه. رفع الستارة ليرى قبل أن يشعر بالارتياح. عقد حاجبيه أمام رجل يرتدي قميصًا قماشيًا كان قد أسرع إلى الكرسي المحمول وقال، “ماذا حدث بالضبط؟ كيف مات الناس هكذا؟”

“وانغ تشي نيان سيعود في نهاية الصيف.” نظر إليه فان شيان وابتسم. “المجلس يستعد لجعله يتولى المكتب الأول، لذا يحتاج شانغ جينغ في تشي الشمالية إلى شخص يمكنه السيطرة على الوضع. لقد كنت معي لمدة عامين تقريبًا ورأيت بعض الأشياء… هل لديك الجرأة للذهاب إلى الشمال؟”

كان ذلك الرجل يرتدي ملابس قماشية هو قائد الألف في سوتشو وأحد المسؤولين الذين أيقظهم خبر موت يوان مينغ اليوم. كان من المفترض أن يكون متمركزًا خارج المدينة. بما أن قصره كان داخل المدينة، كان في الواقع أول من وصل إلى هنا. عند سماع سؤال المستشار، قال هذا القائد بمزاج سيء، “تسألني؟ من سأسأل؟”

فكر دنغ زي يوه في الأمر وابتسم. “أعتقد أنه يجب علينا على الأقل الانتظار حتى تذهب إلى ووزو.”

اندهش المستشار ونزل من الكرسي المحمول. نظر الاثنان إلى ملابس بعضهما ولم يتمكنا من منع نفسيهما من التنهد والابتسام بمرارة. مسؤول ومستشار مناسبان أجبرا على ارتداء ملابس عامة الناس.

يوان مينغ ماتت؟ هذا حدث فجأة جدًا. كيف سيفسر هذا للأمير الثاني، ولي العهد، و… الأميرة الكبرى؟

“هل الشوارع نظيفة؟” سأل المستشار بحذر وهو يحول وجهه قليلاً ويخفي مظهره.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

قال القائد، “استرخِ، مرؤوسي قاموا بالفعل بالتنظيف. لا ينبغي أن يكون هناك أحد يراقب في الجوار.”

بصق القائد ولعن، “أنا جنرال عسكري، كيف يمكن أن أكون هنا أنظر إلى القضية؟”

أومأ المستشار برأسه وسار جنبًا إلى جنب مع القائد نحو القصر.

عندما دخلوا الفناء ورأوا المشهد المأساوي للجثث المنتشرة على الأرض، لم يستطع المستشار منع نفسه من التقيؤ. غطى فمه وأنفه وقال، “أين جثة يوان مينغ؟”

“بخلاف مجلس المراقبة، أي قوة أخرى في جيانغنان يمكنها قتل يوان مينغ دون صوت؟” حلل المستشار. “لا يجب أن تشعر بالذعر الآن. على أي حال، يوان مينغ ماتت بالفعل. من المستحيل لمجلس المراقبة اكتشاف اتصالنا بها… إذا تصرفت بشكل سيء الآن، فسيتسبب ذلك في اكتشاف مجلس المراقبة لاتصالك بهذا الأمر.”

“في الغرفة؟”

داعب دنغ زي يوه ظهر الحصان بلطف. دخل العربة وجلس بصمت.

أجبر المستشار نفسه على كبح اشمئزازه وخوفه، ودخل الغرفة لينظر. رأى حالة موت يوان مينغ وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما. تقدم ليؤكد أنها ماتت قبل أن يشعر المستشار بالراحة قليلاً. تنهد وقال، “أنا حقًا لا أعرف كيف سنفسر هذا للعاصمة.”

لم يفهم المستشار هذه النقطة أيضًا. “يوان مينغ كانت شخصًا مقربًا من الأمير الثاني وولي العهد، على الرغم من أن وزارة العدل أصدرت ملصقات البحث، لم يجرؤ أي مسؤول تحت السماء على المخاطرة بإهانة النبلاء في جينغدو لتحقيق العدالة. لا داعي للقلق المفرط. الجميع يعرف هذا. أما لماذا لم يأسرها مجلس المراقبة… أعتقد ربما عرفت السيدة يوان أنها لا تستطيع تحمل عقوبة مجلس المراقبة فانتحرت.”

“سننظف ثم نقلق،” قال القائد بكره. “الفجر على وشك أن يبزغ. إذا تركنا الناس يرون هذا، فسوف ينتشر على الفور في سوتشو، وماذا سنفعل بعد ذلك؟”

لم يفهم المستشار هذه النقطة أيضًا. “يوان مينغ كانت شخصًا مقربًا من الأمير الثاني وولي العهد، على الرغم من أن وزارة العدل أصدرت ملصقات البحث، لم يجرؤ أي مسؤول تحت السماء على المخاطرة بإهانة النبلاء في جينغدو لتحقيق العدالة. لا داعي للقلق المفرط. الجميع يعرف هذا. أما لماذا لم يأسرها مجلس المراقبة… أعتقد ربما عرفت السيدة يوان أنها لا تستطيع تحمل عقوبة مجلس المراقبة فانتحرت.”

“لم يأتِ أحد من عائلة مينغ؟”

ذهل دنغ زي يوه، ويبدو أنه أراد أن يقول شيئًا.

“هؤلاء التجار عديمي الضمير… يخافون من أن المبعوث الإمبراطوري يراقب في الظلال ويرفضون إظهار وجوههم.”

عندما دخلوا الفناء ورأوا المشهد المأساوي للجثث المنتشرة على الأرض، لم يستطع المستشار منع نفسه من التقيؤ. غطى فمه وأنفه وقال، “أين جثة يوان مينغ؟”

عقد فان شيان حاجبيه وقال: “الآن نحن فقط نطرق عائلة مينغ بلطف. يمكن لشيو تشينغ الاستمرار في مشاهدة العرض. إذا ضربت بقوة لاحقًا في العام، لن يتمكن شيو تشينغ من الاستمرار في مشاهدة العرض. في ذلك الوقت، سيتعين عليه اختيار جانب… لست واثقًا تمامًا.”

بينما كان يلبس ملابسه بقلق، أمر شخصًا بإرسال المستشار في القصر إليه. عندما وصل المستشار، كان الحاكم قد ارتدى ملابسه بالفعل. قال ببعض الاستياء، “لماذا أتيت ببطء شديد؟ يوان مينغ ماتت!”

خرج الاثنان من القصر وصادفا بضعة أشخاص وصلوا لاحقًا. تجمع عدد من الأشخاص وتحدثوا بتعبيرات جادة. شعروا أن هذا يجب أن يكون عمل مجلس المراقبة، لكنه أيضًا لا ينبغي أن يكون مجلس المراقبة هو الذي فعل ذلك. ذهب النقاش ذهابًا وإيابًا والتوى بهذه الطريقة وتلك، لكنهم ما زالوا لا يعرفون كيف يتعاملون مع هذا.

“الجروح على الجثة قد أتلفت، على الرغم من أنه يمكننا معرفة أنها يجب أن تنتمي إلى سيف. من الصعب اكتشاف نمط السيف. نعلم فقط أن شخصًا واحدًا تصرف، وبالطبع، كان خبيرًا،” قال شخص يبدو وكأنه خبير في القانون الجنائي بعمق. “إذا كان مجلس المراقبة يقتل الناس، فلماذا يخفي ذلك؟”

في العربة، خلع فان شيان قفازيه بصمت. كانا رقيقين مثل طبقة من الجلد. استخدم القفازات لمسح الدم بعناية عن السيف الناعم وتأكد من عدم وجود أي أثر للدم. ثم أعاد السيف إلى غمده مرة أخرى حول خصره وضرب بإصبعه السبابة بقوة. تطاير بعض المسحوق على القفازات. مع صوت “سووش”، اشتعلت فيهما النيران.

في النهاية، كان لا يزال مستشار حاكم سوتشو هو الذي اتخذ القرار وقال ببرودة، “من الأفضل عدم حل هذه القضية. يحتاج جميعنا إلى الانسحاب وجعل مرؤوسينا ينظفون كل هذا. إذا لم يزعجنا مجلس المراقبة، فادفنوا هذا الأمر. إذا كان مجلس المراقبة قد تبعنا بالفعل… على أي حال، لا تدعوا الأمر يسحبنا للأسفل. عندما يطرحون الأسئلة، فقط قولوا إننا تلقينا تقريرًا لذا جئنا لنرى الوضع.”

فكر الحاكم قليلاً ثم عقد حاجبيه. “لكن… يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء. إذا كان المبعوث الإمبراطوري هو الذي تصرف، لماذا قتل يوان مينغ بدلاً من أسرها؟ إذا أراد المبعوث الإمبراطوري استخدام ملصقات البحث عن وزارة العدل لتحريكي، فلا ينبغي أن يتعامل مع الأمر بهذه الطريقة.”

بصق القائد ولعن، “أنا جنرال عسكري، كيف يمكن أن أكون هنا أنظر إلى القضية؟”

“هذا منطقي.” شعر فان شيان على الفور أن عبئًا ثقيلًا قد أزيح عن صدره. ضحك بصوت عالٍ وقال: “سوف يجعل فوزنا أكثر احتمالًا. على الرغم من أن حميي العجوز يكاد يصدأ، إلا أن وزنه لا يزال كبيرًا.”

تدحرجت عينا المستشار عليه وقال، “من طلب منك أن تأتي بهذه السرعة؟”

بينما كان يلبس ملابسه بقلق، أمر شخصًا بإرسال المستشار في القصر إليه. عندما وصل المستشار، كان الحاكم قد ارتدى ملابسه بالفعل. قال ببعض الاستياء، “لماذا أتيت ببطء شديد؟ يوان مينغ ماتت!”

لم يكن هناك ما يتشاجرون عليه. بدأ الناس يتفرقون إلى مهامهم. أولئك المسؤولون عن التنظيف ذهبوا ونظفوا. أولئك المسؤولون عن دفن الجثث ذهبوا ودفنوا الجثث. أولئك المسؤولون عن العودة إلى المنزل لكتابة المستندات ذهبوا لكتابة المستندات. أما ما إذا كان سيتم الإبلاغ عن هذا الأمر، فسيتعين انتظار الأخبار من المبعوث الإمبراطوري.

بينما كان هؤلاء الأشخاص مشغولين، لم يكتشفوا على الجبل البعيد أن هناك عربة سوداء بالكامل كانت تقود ببطء بعيدًا مثل شبح.

ابتسم دنغ زي يوه وقال: “لا أعتقد أنك يجب أن تزور السيد شيو تشينغ على عجل.”

ذهل دنغ زي يوه، ويبدو أنه أراد أن يقول شيئًا.

“هؤلاء التجار عديمي الضمير… يخافون من أن المبعوث الإمبراطوري يراقب في الظلال ويرفضون إظهار وجوههم.”

قتل فان شيان الأشخاص، لكن مسؤولي طريق جيانغنان هم الذين دفنوهم. ومع ذلك، لم يكن لديه بالتأكيد أفكار للاستفادة منهم. أما بالنسبة للجروح على الجثث التي عالجها مرة أخرى، فذلك لأنه لم يرغب في أن تنتشر جروح سيف سيجو. نظرًا لأنه كان من المستحيل تأطير دونغ يي، لم تكن هناك حاجة لتحمل هذا الخطر. الأهم من ذلك، أنه لا يمكنه السماح للإمبراطور في القصر بمعرفة أنه يمكنه استخدام سيف سيجو. وإلا، فسيفكر الإمبراطور بالتأكيد في القاتل في معبد هانغينغ والأخ الأصغر لسيجو جيان. سيؤدي مجلس المراقبة إلى نتيجة مرعبة.

“إذا أراد مجلس المراقبة استخدام هذا كذريعة للاستعراض، لما جعلوا هذا مشكلة ميؤوس منها،” ذكره المستشار. “من يدري كم عينًا تراقب الآن هناك؟ لا يمكنك الذهاب بالتأكيد. أما بالنسبة لترتيبات الجنازة، سأذهب لاحقًا متنكرًا مع بعض المقربين.”

تحركت العربة ببطء. ابتسم فان شيان ببرودة في العربة وقال، “ماتت يوان مينغ واحدة، وصُدم مسؤولو طريق جيانغنان إلى هذا الحد… هل هؤلاء كلهم كلاب تربيتها الأميرة الكبرى؟”

عرف دنغ زي يوه أنه في عملية قرار فان شيان بتحريك عائلة مينغ، على طول الطريق كان سيحرك هؤلاء المسؤولين قليلاً. لم يجرؤ على إحداث ضوضاء عالية واعترف بهدوء بالأمر.

نظر دنغ زي يوه إلى جاو دا وتخمين أن المفوض يريد أن يقترض أذني جاو دا للشكوى إلى الإمبراطور في القصر. ابتسم وأجاب، “الأميرة الكبرى كانت في جيانغنان لفترة طويلة، بالطبع سيكون لديها بعض المقربين.”

بعد وقت غير محدد، فتح فان شيان عينيه وأصدر صوتًا.

“هل رأيت بوضوح كل من جاء اليوم؟”

لم يستيقظ من هذا النوم حتى بعد الظهر. لم يعرف التغييرات التي أحدثها موت يوان مينغ في سوتشو خلال هذا اليوم الواحد. كما أنه لم يهتم كثيرًا.

“بعض الوجوه كانت غير مألوفة. نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص جاءوا جميعًا من قصورهم، أنا متأكد من أن الجواسيس يجب أن يكونوا قد رأوا بوضوح. سنحصل على معلومات مؤكدة في لحظة،” تنهد دنغ زي يوه وقال. “فقط عائلة مينغ قاسية. يعلمون أن هذا الأمر لا يجب لمسه ويرفضون الخروج.”

اندهش المستشار ونزل من الكرسي المحمول. نظر الاثنان إلى ملابس بعضهما ولم يتمكنا من منع نفسيهما من التنهد والابتسام بمرارة. مسؤول ومستشار مناسبان أجبرا على ارتداء ملابس عامة الناس.

شعر فان شيان أيضًا أنه مؤسف. اعتقد في الأصل أنه حتى إذا لم يتمكن من استخدام قضية يوان مينغ لاستخراج قطعة من اللحم من عائلة مينغ، على الأقل سيجعلهم يشعرون بالسوء.

بينما كان هؤلاء الأشخاص مشغولين، لم يكتشفوا على الجبل البعيد أن هناك عربة سوداء بالكامل كانت تقود ببطء بعيدًا مثل شبح.

في لحظة، وصلت العربة إلى حديقة هوا. شعر فان شيان بالتعب بعض الشيء ولوح بيده ليذهب الآخرون للراحة بينما عاد إلى المقعد الخلفي.

كما توقع، لم يذهب الشخص بعيدًا. في لحظة، ظهر رأس إضافي فوق الزاوية الشمالية الغربية من الجدار يختلس النظر. كان ذلك الشخص ينظر إلى الحديقة ليرى ما حدث.

كانت سيسي مستلقية على الطاولة تنتظر عودته. عندما رأته يدخل الغرفة، سارعت لصب الماء الساخن له لينقع قدميه.

كانت تعلم أن السيد الشاب لا يريد أن يعرف الكثير من الناس عن أحداث الليلة الماضية. لذا، لم يكن مناسبًا لها أن تأمر الخادمات بإحضار الطعام الساخن. وهكذا، ذهبت بنفسها لإحضار عش السنونو الذي تم إبقاؤه دافئًا في الماء وقدمته له ليأكله.

“هل رأيت بوضوح كل من جاء اليوم؟”

شرب فان شيان كل العصيدة في جرعة واحدة بارتياح ونقع قدميه. ثم استلقى على السرير وغط في نوم عميق.

ذهل دنغ زي يوه، ويبدو أنه أراد أن يقول شيئًا.

لم يستيقظ من هذا النوم حتى بعد الظهر. لم يعرف التغييرات التي أحدثها موت يوان مينغ في سوتشو خلال هذا اليوم الواحد. كما أنه لم يهتم كثيرًا.

كان ذلك الرجل يرتدي ملابس قماشية هو قائد الألف في سوتشو وأحد المسؤولين الذين أيقظهم خبر موت يوان مينغ اليوم. كان من المفترض أن يكون متمركزًا خارج المدينة. بما أن قصره كان داخل المدينة، كان في الواقع أول من وصل إلى هنا. عند سماع سؤال المستشار، قال هذا القائد بمزاج سيء، “تسألني؟ من سأسأل؟”

عندما علم أنه استيقظ بعد إعلان سيسي، دخل دنغ زي يوه يبدو مرهقًا بعض الشيء. سلم الملف في يده إلى فان شيان.

رفع دنغ زي يوه الستارة ونظر إلى الأسفل. خفض صوته وقال، “لقد وصلوا.”

أخذه ونظر إليه. عليه كان مسجلًا جميع اليامانات في سوتشو التي كانت بها حركات غريبة في الصباح الباكر. لم يستطع إلا أن يغمض عينيه ويتنهد. “هؤلاء المسؤولون في المدينة كلهم أعداء. هل سيدعونني أعيش؟ لقد تمكنوا بالتأكيد من البقاء هادئين بعد موت يوان مينغ.”

بصق القائد ولعن، “أنا جنرال عسكري، كيف يمكن أن أكون هنا أنظر إلى القضية؟”

ابتسم دنغ زي يوه بمرارة وقال، “المسؤولون عالقون في المنتصف. ليس لديهم حياة سهلة أيضًا.”

“همم؟” عقد الحاكم حاجبيه. “لماذا؟ بطبيعة الحال، لن أذهب بصفتي الرسمية. الفجر على وشك أن يبزغ. إذا لم يتم تنظيفه بسرعة وانتشر الخبر… سيكون لدى وزارة العدل في جينغدو ما تقوله، وسيستخدم مجلس المراقبة هذا كذريعة للاستعراض. كيف سترد حكومة سوتشو الصغيرة على أسئلة الإمبراطور؟”

هز فان شيان رأسه وابتسم ببرودة. “بما أن لدينا القائمة، ستكون الحياة أكثر صعوبة في المستقبل. أرسل القائمة مرة أخرى إلى جينغدو واجعل المكتب الثاني يبدأ في التحقيق في الملفات القديمة. بالنسبة للأشخاص الذين نريد تحريكهم، يجب أن نكتشف ماضيهم القذر، حتى… إذا أخذوا عشرين لانغ من الفضة منذ عشرين عامًا، أريد أن يتم اكتشاف ذلك.”

“بخلاف مجلس المراقبة، أي قوة أخرى في جيانغنان يمكنها قتل يوان مينغ دون صوت؟” حلل المستشار. “لا يجب أن تشعر بالذعر الآن. على أي حال، يوان مينغ ماتت بالفعل. من المستحيل لمجلس المراقبة اكتشاف اتصالنا بها… إذا تصرفت بشكل سيء الآن، فسيتسبب ذلك في اكتشاف مجلس المراقبة لاتصالك بهذا الأمر.”

عرف دنغ زي يوه أنه في عملية قرار فان شيان بتحريك عائلة مينغ، على طول الطريق كان سيحرك هؤلاء المسؤولين قليلاً. لم يجرؤ على إحداث ضوضاء عالية واعترف بهدوء بالأمر.

عندما علم أنه استيقظ بعد إعلان سيسي، دخل دنغ زي يوه يبدو مرهقًا بعض الشيء. سلم الملف في يده إلى فان شيان.

قرأ فان شيان حتى النهاية والنار في عينيه نمت تدريجياً. ألقى الملف على الطاولة بغضب ولعن بصوت منخفض، “كما هو متوقع… كما هو متوقع شيو تشينغ أيضًا عرف بهذا الأمر. هذا الرجل بالتأكيد استمتع بالتأرجح على الحائط!”

“هؤلاء التجار عديمي الضمير… يخافون من أن المبعوث الإمبراطوري يراقب في الظلال ويرفضون إظهار وجوههم.”

بالنسبة لفان شيان، أي معلومات كشفتها حكومة جيانغنان بسبب جريمة قتل يوان جينغ مينغ لن تفاجئه.

شعر فان شيان أيضًا أنه مؤسف. اعتقد في الأصل أنه حتى إذا لم يتمكن من استخدام قضية يوان مينغ لاستخراج قطعة من اللحم من عائلة مينغ، على الأقل سيجعلهم يشعرون بالسوء.

الأميرة الكبرى كانت تعمل مع عائلة مينغ في جيانغنان لفترة طويلة، لذا بالطبع ينتمي معظم الأشخاص في الحكومة الرسمية في هذه المنطقة إليهم.

من يعلم ما كان فان شيان يستعد لرؤيته وهو يبقى خلف الجبل؟

بالنظر إلى القوة والموقع في يد فان شيان، لم يكن قلقًا كثيرًا بشأن مواجهة هذا النوع من المعارضة. ما احتاج إلى معرفته بوضوح هو المكان الذي سيختار حاكم جيانغنان شيو تشينغ الوقوف فيه بشأن هذا الأمر.

أجبر المستشار نفسه على كبح اشمئزازه وخوفه، ودخل الغرفة لينظر. رأى حالة موت يوان مينغ وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما. تقدم ليؤكد أنها ماتت قبل أن يشعر المستشار بالراحة قليلاً. تنهد وقال، “أنا حقًا لا أعرف كيف سنفسر هذا للعاصمة.”

شيو تشينغ كان مسؤولًا حدوديًا. حتى مع هوية فان شيان كمبعوث إمبراطوري، لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله حياله. علاوة على ذلك، كان الحاكم يسيطر على الشؤون المدنية والعسكرية. القوة التي يمكنه التحكم بها في يديه كانت قوية جدًا. إذا وقف حتى هو ضد فان شيان، تصبح القوى ضد هزيمة فان شيان لعائلة مينغ قوية بشكل غير عادي.

داعب دنغ زي يوه ظهر الحصان بلطف. دخل العربة وجلس بصمت.

رأى دنغ زي يوه تعبيره الغاضب قليلاً. قال بعناية ومواساة، “قصر الحاكم أيضًا تلقى الرسالة، لكنهم لم يصدرأي ضجة أو أي نوع من رد الفعل. سيدي، الطرف الآخر هو بعد كل شيء حاكم طريق. إذا كان المسؤولون أدناه لديهم اتصالات بالعاصمة وكانت يوان مينغ ترغب في الاختباء في جيانغنان، فهذا الأمر لا يمكن إخفاؤه عنه. ومع ذلك، فهو لا يرغب في إهانتك، وهو بالتأكيد لا يرغب في إهانة الأمراء في العاصمة. هذا الأمر لا يمكن أن يفسر شيئًا. الحاكم شيو تشينغ لا يزال ينتظر.”

“سننظف ثم نقلق،” قال القائد بكره. “الفجر على وشك أن يبزغ. إذا تركنا الناس يرون هذا، فسوف ينتشر على الفور في سوتشو، وماذا سنفعل بعد ذلك؟”

تمتم فان شيان لنفسه ووجد أن ردود أفعاله تبدو بالفعل مبالغًا فيها بعض الشيء. ربما كان التوتر الكامن تحت الفوضى في هذه الأيام القليلة قد جعله شديد الحساسية. لم يستطع إلا أن يبتسم ساخرًا من نفسه وقال: “شكرًا لكلماتك الطيبة، ومع ذلك… اذهب وقم بالترتيبات مع ذلك. بعد غد، سأذهب… لزيارة شيو تشينغ مرة أخرى.”

ضحك دنغ زي يوه.

ذهل دنغ زي يوه، ويبدو أنه أراد أن يقول شيئًا.

كما توقع، لم يذهب الشخص بعيدًا. في لحظة، ظهر رأس إضافي فوق الزاوية الشمالية الغربية من الجدار يختلس النظر. كان ذلك الشخص ينظر إلى الحديقة ليرى ما حدث.

نظر إليه فان شيان وابتسم. “إذا كانت لديك فكرة، فقط قلها. لماذا تتصرف مثل فتاة أمامي؟”

الأميرة الكبرى كانت تعمل مع عائلة مينغ في جيانغنان لفترة طويلة، لذا بالطبع ينتمي معظم الأشخاص في الحكومة الرسمية في هذه المنطقة إليهم.

ابتسم دنغ زي يوه وقال: “لا أعتقد أنك يجب أن تزور السيد شيو تشينغ على عجل.”

في الأسفل، كان الفناء لا يزال صامتًا. الأشخاص داخله إما ماتوا أو أغمي عليهم، لذا لم يتمكنوا من إحداث أي ضوضاء. لا أحد يعلم أن جرائم قتل قد حدثت في الداخل، لذا لن يأتي أحد للبحث.

“أوه؟ لماذا ذلك؟” سأل فان شيان.

ابتسم فان شيان وقال، “تخمين. من بالضبط تعتقد أنه سيدير أمور الجنازة للسيد يوان اليوم؟”

أجاب دنغ زي يوه: “بعد كل شيء، الحاكم لا يزال في المركز الآن. إذا ذهبت لزيارته، وبالنظر إلى شخصيتك، أخشى أنك ستجبر الحاكم فورًا على اختيار جانب… ماذا لو لم يفعل الحاكم كما تريد، فماذا إذن؟ في رأيي، من الأفضل ترك الحاكم شيو تشينغ يحافظ على موقفه من مراقبة اللعبة. سنستمر في فعل ما نقوم به. سنستمر في الضغط على عائلة مينغ. كل يوم لا يتخذ فيه الحاكم قرارًا هو يوم آخر لا يوجد فيه من ينافسك. ثم، سيكون لدينا المزيد من الوقت لفعل ما نحتاج إليه.”

أراد فان شيان حثه على الاسترخاء قليلاً، ولكن عند التفكير في سلوكه السابق، بدا أنه ليس لديه موقف كبير لإقناع الآخر. لم يستطع مقاومة الابتسام وفكر فجأة في أمر آخر. سأل: “زي يوه، قبل أن تدخل وحدة تشي نيان… كنت في المكتب الثاني، أليس كذلك؟”

وتابع: “أنت تريد من الحاكم أن يتخذ قرارًا، ولكن في الواقع، كلما طال وقت اتخاذ الحاكم لقراره، كان ذلك أفضل لنا.”

رفع فان شيان طرف الستارة ونظر إلى الأسفل. بعد التحديق لبعض الوقت، لم يكن هناك أي تغيير.

عقد فان شيان حاجبيه وقال: “الآن نحن فقط نطرق عائلة مينغ بلطف. يمكن لشيو تشينغ الاستمرار في مشاهدة العرض. إذا ضربت بقوة لاحقًا في العام، لن يتمكن شيو تشينغ من الاستمرار في مشاهدة العرض. في ذلك الوقت، سيتعين عليه اختيار جانب… لست واثقًا تمامًا.”

شعر فان شيان أيضًا أنه مؤسف. اعتقد في الأصل أنه حتى إذا لم يتمكن من استخدام قضية يوان مينغ لاستخراج قطعة من اللحم من عائلة مينغ، على الأقل سيجعلهم يشعرون بالسوء.

فكر دنغ زي يوه في الأمر وابتسم. “أعتقد أنه يجب علينا على الأقل الانتظار حتى تذهب إلى ووزو.”

فهم فان شيان قصده. شيو تشينغ كان الطالب المفضل لرئيس الوزراء السابق لين روفو في الماضي، ولين روفو هو والد دا باو وان إر، حماه. حتى إذا لم يكن شيو تشينغ بحاجة إلى دعمه من أجل حماه، فإن حماه سيعرف بالتأكيد خط شيو تشينغ الأحمر.

وتابع: “أنت تريد من الحاكم أن يتخذ قرارًا، ولكن في الواقع، كلما طال وقت اتخاذ الحاكم لقراره، كان ذلك أفضل لنا.”

“هذا منطقي.” شعر فان شيان على الفور أن عبئًا ثقيلًا قد أزيح عن صدره. ضحك بصوت عالٍ وقال: “سوف يجعل فوزنا أكثر احتمالًا. على الرغم من أن حميي العجوز يكاد يصدأ، إلا أن وزنه لا يزال كبيرًا.”

بينما كان يلبس ملابسه بقلق، أمر شخصًا بإرسال المستشار في القصر إليه. عندما وصل المستشار، كان الحاكم قد ارتدى ملابسه بالفعل. قال ببعض الاستياء، “لماذا أتيت ببطء شديد؟ يوان مينغ ماتت!”

ضحك دنغ زي يوه.

كان حاكم سوتشو مشغولاً كل يوم يستمع إلى سونغ شيرن وتشن بو تشانغ يتناقشان في المحكمة. لم يهمل واجباته الرسمية فحسب، بل استنزفت روحه أيضًا بشكل كبير. كل ليلة، كان يغط في نوم عميق. حتى أنه نادرًا ما كان حميميًا مع محظيته الثالثة المفضلة. عندما استدعوه من سريره في الصباح الباكر، كان مزاجه غاضبًا.

رأى فان شيان تعبير دنغ زي يوه المتعب وسأل بفضول: “ألم تنم هذا الصباح؟”

فكر الحاكم قليلاً ثم عقد حاجبيه. “لكن… يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء. إذا كان المبعوث الإمبراطوري هو الذي تصرف، لماذا قتل يوان مينغ بدلاً من أسرها؟ إذا أراد المبعوث الإمبراطوري استخدام ملصقات البحث عن وزارة العدل لتحريكي، فلا ينبغي أن يتعامل مع الأمر بهذه الطريقة.”

أجاب دنغ زي يوه باحترام: “كان علي تأكيد هذه التقارير لذا استغرق الأمر بعض الوقت.”

“همم؟” عقد الحاكم حاجبيه. “لماذا؟ بطبيعة الحال، لن أذهب بصفتي الرسمية. الفجر على وشك أن يبزغ. إذا لم يتم تنظيفه بسرعة وانتشر الخبر… سيكون لدى وزارة العدل في جينغدو ما تقوله، وسيستخدم مجلس المراقبة هذا كذريعة للاستعراض. كيف سترد حكومة سوتشو الصغيرة على أسئلة الإمبراطور؟”

أراد فان شيان حثه على الاسترخاء قليلاً، ولكن عند التفكير في سلوكه السابق، بدا أنه ليس لديه موقف كبير لإقناع الآخر. لم يستطع مقاومة الابتسام وفكر فجأة في أمر آخر. سأل: “زي يوه، قبل أن تدخل وحدة تشي نيان… كنت في المكتب الثاني، أليس كذلك؟”

ضحك دنغ زي يوه.

نظر إليه دنغ زي يوه بدهشة وأومأ برأسه. لم يكن يعرف لماذا كان المفوض يسأل هذا السؤال فجأة.

بعد أن سمع الرسالة، كان الأمر كما لو أن وعاءً من الماء البارد قد سكب على رأسه. اختفى كل غضبه دون أثر في لحظة. غمرت الصدمة والقلق العميق عقله.

“وانغ تشي نيان سيعود في نهاية الصيف.” نظر إليه فان شيان وابتسم. “المجلس يستعد لجعله يتولى المكتب الأول، لذا يحتاج شانغ جينغ في تشي الشمالية إلى شخص يمكنه السيطرة على الوضع. لقد كنت معي لمدة عامين تقريبًا ورأيت بعض الأشياء… هل لديك الجرأة للذهاب إلى الشمال؟”

فكر الحاكم وعلم أن هذا أفضل بالفعل وسمح بالاقتراح. اعتقد هذا المسؤول والمستشار أنهما تصرفا بحكمة كافية، لكنهما لم يفكرا أبدًا أنه عندما خرج المستشار متنكرًا باسم تشن تشي يوان من القصر، رأى جاسوس مختبئ في الزقاق خارج يامن سوتشو هذا المشهد بوضوح.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط