390.docx
الفصل 390. الانتقام هو طبق يقدم باردًا 3
عبست المرأة دون أن تدري.
في ليلة مظلمة ممطرة، في مساحة مفتوحة من سلسلة جبال فارغة حيث لن يكون من المستغرب ظهور الطفيليات، سمع (سيول جيهو) ورفاقه صراخ (سيو يوهوي).
نقرت المرأة على لسانها.
على الرغم من أنهم عادوا مسرعين إلى مخيمهم، إلا أنهم لم يتمكنوا إلا من تكوين وجوه مذهولة عند وصولهم.
ما كان مؤكدًا هو أنه لم يكن يتحدث إلى المرأة.
كان الوضع قد انتهى بالفعل. تم إخضاع (سيو يوهوي)، وكانت (تشوهونج) تشخر ويدها على جانبها الأيسر.
“فقط ما الذي يفكر فيه أوبا …”
لم يلوم أحد (تشوهونج). كان هناك ما لا يقل عن بضع عشرات من الناس في الأفق. بما في ذلك الأشخاص المختبئون وفي النقاط العمياء، يمكن أن يتجاوز عدد المهاجمين مائة بسهولة.
“هل أنت مجنون!؟”
كان كل منهم يغطي وجهه بقناع وجسده برداء، وأحاطوا بموقع المخيم بمجرد ظهور (سيول جيهو) والفتاتين.
في هذه الليلة المظلمة المليئة بالأمطار الخفيفة، حبست سلسلة الجبال بأكملها أنفاسها فجأة.
بناءً على تحركاتهم الرشيقة، يبدو أنهم تدربوا على مواقف كهذه.
ألقت نظرة سريعة على (يون يوري) و(تشونج تشوهونج) و(أوشينو اورارا) قبل المتابعة.
علاوة على ذلك، أطلق الأشخاص الخمسة المحيطون ب(سيو يوهوي) هالات قوية.
“مم… بالتأكيد، طالما أنك لن تضيع الوقت في السؤال عن سبب قيامنا بذلك.”
قام (سيول جيهو) بفحصهم بقدرة العيون التسع بسرعة وكشف أنهم جميعًا من المستوى السادس.
عبست المرأة دون أن تدري.
مط شفتيه وابتلع لعابه بقوة.
“بالطبع، إذا كنت غير راغب حقًا، فنحن سعداء بالقتال. ولكن بالنظر إلى ما سيحدث بعد ذلك… لا يمكنني أن أعدك بأي شيء “.
“غريب… لم أشعر بأي شخص يتبعنا”.
عض الرجل الضخم شفتيه بأسف وثبت وضعيته بطاعة.
تمتم (أوشينو اورارا) وهي تلف خنجرًا بإصبعها.
“لقد انتظرت لمدة عشر سنوات كاملة.”
“إذا لم يتبعونا، فهذا يعني أنهم كانوا هنا بالفعل. بعد رؤية الثلاثة منا يغادرون، انقضوا … لذلك كان هذا الأمر برمته فخًا؟ ”
“أتسمع ذلك؟ “زهرة باراديس الأسطورية في أيدينا، والجميع يتوقون لقطفها.”
“… سمعت أنك مجرد عاهرة مجنونة.”
لم تجب (سيو يوهوي).
رن صوت أجش.
عندما حدقت في الرجل الخشن مثل النظر إلى حشرة مثيرة للاشمئزاز، شخر الرجل الخشن بعنف كما لو كان هذا يثيره أكثر.
“اتضح أنك تعرفين بعض الأشياء.”
عبست المرأة دون أن تدري.
مشى أحد الأشخاص الذين يحتجزون (سيو يوهوي) إلى الأمام. على الرغم من أنها كانت مغطاة برداء فضفاض، يمكن للمرء أن يقول إن هذا الشخص كان امرأة من صوتها.
رنت قرقرة حول محيطهم.
“والآن ماذا علينا أن نفعل…”
“لذلك هذا صحيح…”
قامت المرأة الغامضة بفحص مجموعة (سيول جيهو) المكونة من ثلاثة أفراد.
“آآآآآك!”
“عليك اللعنة-”
شبكت المرأة ذراعيها على مهل.
“من الأفضل أن تبقى ساكنة.”
“تبين أن هذا خطأ. هناك أشياء لا يمكنك نسيانها حتى بعد مرور عشر سنوات. وبدلاً من نسيان ذلك، تزداد غضبك كلما فكرت فيه أكثر وينتهي بك الأمر إلى شحذ سيفك.”
بينما كان (تشوهونج) تتمسك بالصولجان الفولاذي، سخرت المرأة.
“أوهيا!”
“أنتم يا رفاق ستموتون هنا دون أدنى شك، لكننا نفكر في إعطائكم جميعًا نهاية لطيفة. إذا تحركتم فجأة، لا يمكننا أن نعد بما سيحدث لها “.
“هل سمعتم يا رفاق؟”
أشارت المرأة إلى الخلف بإدارة ذقنها.
بينما كانت (سيو يوهوي) ترفع ساقيها في الهواء، قام الرجل قوي البنية بسحب وجهه بالقرب منها وأخذ نفسًا عميقًا.
رفع رجل ضخم ذراعه، وسحب (سيو يوهوي) من رقبتها.
بينما كان (تشوهونج) تتمسك بالصولجان الفولاذي، سخرت المرأة.
“هيو يو ~”
ينتهي هذا الفيلم. في الواقع، لم تكن هذه سوى البداية.
بينما كانت (سيو يوهوي) ترفع ساقيها في الهواء، قام الرجل قوي البنية بسحب وجهه بالقرب منها وأخذ نفسًا عميقًا.
ومع ذلك، أوقفته المرأة.
“آه، رائحة هذه المرأة… لا أستطيع مقاومتها. يا له من عطر ساحر. هيوو~”
“ماذا؟”
ارتجفت (سيو يوهوي) بينما كانت تخدش اليد التي كانت بحجم المرجل والتي كانت تمسك برقبتها.
قام (سيول جيهو) بفحصهم بقدرة العيون التسع بسرعة وكشف أنهم جميعًا من المستوى السادس.
عندما حدقت في الرجل الخشن مثل النظر إلى حشرة مثيرة للاشمئزاز، شخر الرجل الخشن بعنف كما لو كان هذا يثيره أكثر.
عض الرجل الضخم شفتيه بأسف وثبت وضعيته بطاعة.
“كيهيهيهي. زهرة باراديس التي لم يستطع (سونغ شيه يون) قطفها في يدي… مهلاً، ألا يمكنك إنهاء هذا الأمر؟ لا أعرف ما إذا كان بإمكاني الصمود أكثر من ذلك “.
وانطلق نحوهم.
“أصمت. أنا من يقرر.”
“فقط ما الذي يفكر فيه أوبا …”
ردت المرأة بحدة.
سخرت المرأة.
عض الرجل الضخم شفتيه بأسف وثبت وضعيته بطاعة.
ضحكت المرأة.
“كيف تشعر يا قائد فالهالا؟”
“إذا كنت لا تصدقنا، فيمكننا قتل امرأتك ورفاقك أولاً. هذا كثير، ولكن يمكنني القيام به. بالطبع، سيتعين عليك قطع ذراعيك حتى لا تتمكن من الانتقام بمجرد موتهم جميعًا “.
حتى الآن، وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول متجمد.
تاك! شرارة من الكهرباء ظهرت من قدميه.
“ك..كيف …؟”
“ماذا تفعلين!؟ بدونها…!”
“كيف؟ ألا تفهم ما يحدث؟”
“…يا إلهي، ألا تفهم حقًا؟”
بدت وكأنها تسخر منه.
حتى لو لم يوافق، لم يكن الأمر مهمًا. كان السبب في أنها استغرقت وقتها وأعطته وقتًا للتفكير جزءًا من خطتها الاحتياطية.
سرعان ما ألقى (سيول جيهو) نظرة حوله. ثم، ضغط على أسنانه وتمتم بصوت يرتجف.
بدت وكأنها تسخر منه.
“جيد جداً”.
“حسنا …؟”
“همم؟” لكنني لم أقل أي شيء.”
“حسنًا، لقد بذلنا الكثير من الجهد أيضًا.”
“سنعطيها لك. جوراد بوغا هو ما تريد، أليس كذلك؟ سنقوم بتسليمها، لذلك اترك (يوهوي) نونا. أسرعي. سنغادر على الفور “.
“مثل هذا، على سبيل المثال.”
نزل الصمت على موقع المخيم.
“فقط قاتل! هؤلاء الأوغاد لا شيء مقارنة بقادة جيش الطفيليات!”
“…يا إلهي، ألا تفهم حقًا؟”
“كيف؟ ألا تفهم ما يحدث؟”
تمتمت المرأة بذهول.
[آسفة، أعلم أنه كان من المفترض أن أنتظر الإشارة، لكن يبدو أن أوني كانت تعاني من الكثير من الألم …]
“لا بد أنك سمعت الرامي بجانبك. هل تحاول إنكار الواقع؟ …حسنًا، يجب أن يكون هذا أول فشل للبطل الذي يسير دائمًا في طريق ملكي. مع الموت الذي يحدق بك، أعتقد أنك يجب أن تشعر بالصدمة الشديدة. ”
إذا وافق (سيول جيهو) على صفقتها، فستكون قادرة على قتله بسهولة، والتي ستكون بلا شك أفضل نتيجة ممكنة.
رنت قرقرة حول محيطهم.
ويش!
“ما الذي تعنيه؟ أليس جوراد بوغا هو ما تريدينه؟ أليس هذا سبب وجودك هنا؟ لسرقتها منا؟”
مشى أحد الأشخاص الذين يحتجزون (سيو يوهوي) إلى الأمام. على الرغم من أنها كانت مغطاة برداء فضفاض، يمكن للمرء أن يقول إن هذا الشخص كان امرأة من صوتها.
صرخ (سيول جيهو) مرة أخرى.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة عريضة.
تنهدت المرأة قبل أن تنظر إلى الوراء في (سيو يوهوي).
لم تحثه عن قصد.
“هل تعتقد أن هذا المكان هو جوراد بوغا؟”
تحدث الرجل الضخم، الذي كان ممسكًا ب(سيو يوهوي)، للأسف، لكن المرأة كانت حازمة.
“….”
“آآآآآك!”
لم تجب (سيو يوهوي).
حتى لو لم يوافق، لم يكن الأمر مهمًا. كان السبب في أنها استغرقت وقتها وأعطته وقتًا للتفكير جزءًا من خطتها الاحتياطية.
لقد حدقت فقط في المرأة وهي تأخذ نفسا عميقا.
تحدث الرجل الضخم، الذي كان ممسكًا ب(سيو يوهوي)، للأسف، لكن المرأة كانت حازمة.
“هذا ليس جوراد بوغا”.
“كانت الرامية على حق. لقد كنا ننتظر هنا في كمين لعدة أيام حتى الآن. بعبارة أخرى، كنا نعلم أنك ستأتي إلى هنا. كيف هذا؟ هل بدأت الآن في فهم ما يجري؟”
قالت المرأة بحزم.
ثم أشارت إلى (سيول جيهو).
“ليس كذلك؟”
رفضت المرأة فكرة (سيول جيهو).
قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه.
قاطعته المرأة.
“سأخبرك بما أنك مثير للشفقة. هل تعتقد حقًا أن مكانًا مثل جوراد بوغا موجود؟ ”
نية قتل لم يسبق لها مثيل أبدًا سيطرت على المنطقة بضغط ساحق.
“ماذا… قال الأسقف إنه تأكد من ذلك شخصياً…!”
أمسك (سيول جيهو) برمح النقاء بعبوس.
“هل يمكنك أن تكون أكثر غباءً من هذا؟ وهنا كنت أفكر أنه سيكون لديك دماغ على الأقل “.
“ليس كذلك؟”
نقرت المرأة على لسانها.
تحدثت المرأة بحماس، وألقت نظرة حولها.
“كانت الرامية على حق. لقد كنا ننتظر هنا في كمين لعدة أيام حتى الآن. بعبارة أخرى، كنا نعلم أنك ستأتي إلى هنا. كيف هذا؟ هل بدأت الآن في فهم ما يجري؟”
قامت المرأة الغامضة بفحص مجموعة (سيول جيهو) المكونة من ثلاثة أفراد.
رمش (سيول جيهو).
“أوه؟ يا للوقاحة. ليس الأمر كما لو أنك تغلبت عليهم فقط بقوتك الخاصة “.
ثم صنع وجهًا مصدومًا، وأسقط فكه.
أعطت المرأة إشارة، وأمسك الرجل قوي البنية بفارغ الصبر بطرف ملابس (سيو يوهوي) وسحبها إلى الأسفل.
“لا تخبريني-”
“…يا إلهي، ألا تفهم حقًا؟”
“أخيراً! هذا صحيح. لقد كنت تدور في دوائر على راحة الأسقف طوال الوقت “.
“أنت الشخص الذي جلب هذا على نفسك. ألم تعتقد أن الطفيليات قد تهاجم الإنسانية بدلاً من الفيدرالية بسببك؟”
“سيول! ماذا تقصد؟ ألم تقل إنك اكتشفت أمر جوراد بوغا بنفسك؟”
حتى لو لم يوافق، لم يكن الأمر مهمًا. كان السبب في أنها استغرقت وقتها وأعطته وقتًا للتفكير جزءًا من خطتها الاحتياطية.
سألت (تشوهونج) بعبوس.
هز (سيول جيهو) رقبته.
لم يرد (سيول جيهو). ارتجفت شفتيه بشدة وهو يهز رأسه في حالة إنكار.
ضحكت المرأة بهدوء قبل أن ترفع ذقنها.
“لكنه حتى أعطاني قطعة أثرية مقدسة …!”
“إذا اخترت القتال، فسيكون رفاقي هنا غاضبين جدًا من فقد أصدقائهم. وفي نوبة غضبهم، سيحاولون العثور على شخص للتنفيس عن غضبهم “.
“يمكننا ببساطة استعادتها.”
“المرأة التي تحبها ورفاقك يتم نقلهم واللعب بهم مثل العاهرات من رجل إلى رجل، يلهثون إلى ما لا نهاية… هل تريد حقًا أن تراهم يعانون من جميع أنواع الإذلال قبل أن يتم قتلهم في النهاية؟”
سارت المرأة إلى (سيو يوهوي) ثم سحبت الخاتم من إصبعها.
لم يتم إخبارها أبدًا بأي شيء عن مثل هذه القدرة أو القطعة الأثرية.
صرخ (سيول جيهو).
خلع (سيول جيهو) رداءه على الفور ولفه حول جسد (سيو يوهوي). عندما وضع يده على ظهرها، شعر أنها ترتجف.
“ماذا تفعلين!؟ بدونها…!”
حتى (تشوهونج) بدت في حيرة من أمرها. حتى بخداع شخص ما في نفس الفريق مثل (سيول جيهو)، كيف يمكن للعدو أن يلاحظ؟
عض (سيول جيهو) علي شفته السفلية في المنتصف.
“أوي، هل ستقتليهم حقًا؟ ألا تستطيعين-”
“حسنًا، لقد بذلنا الكثير من الجهد أيضًا.”
يبدو أنها تلقت صدمة كبيرة.
هزت المرأة كتفيها.
سخرت المرأة.
“لقد دفنا القرابين في كل مكان حتى تعتقد أن هذا المكان هو جوراد بوغا.”
وقفت المرأة على مهل وهي تشاهد وجه (سيول جيهو) يتلوى من الغضب.
فتح (سيول جيهو) فمه من الصدمة. بدا وكأنه أصيب بصعوبة في الكلام.
رن صوت أجش.
أسقط رأسه في اللحظة التالية وتمتم.
سقطت حبات العرق من جبين (يون يوري). على الرغم من أن ذلك كان جزئيًا بسبب توترها، إلا أنه كان في الأساس بسبب تركيزها على القيام بما طلب منها (سيول جيهو) القيام به.
«لكن لماذا؟»
هزت (أوشينو اورارا) كتفيها ورمى الخنجرين من يديها.
“؟”
“فقط لضربكم جميعًا…”
“لماذا تفعلون هذا!؟ ألستم يا رفاق من أبناء الأرض أيضًا!؟ نحن على نفس الجانب! فلماذا … !؟ ”
الجزء الضخم من الفستان ورداء الكاهن الذي ارتدته (سيو يوهوي) كثوب خارجي تمزق.
“هذا ما تعتقد. من أخبرك أن تغضب الأشخاص الخطأ؟”
“تبين أن هذا خطأ. هناك أشياء لا يمكنك نسيانها حتى بعد مرور عشر سنوات. وبدلاً من نسيان ذلك، تزداد غضبك كلما فكرت فيه أكثر وينتهي بك الأمر إلى شحذ سيفك.”
رفضت المرأة فكرة (سيول جيهو).
بدت وكأنها تسخر منه.
“أنت الشخص الذي جلب هذا على نفسك. ألم تعتقد أن الطفيليات قد تهاجم الإنسانية بدلاً من الفيدرالية بسببك؟”
“م-ماذا… ماذا حدث بحق الجحيم؟”
“هراء!”
صرخ (سيول جيهو).
“آه، أنا أفهم ما تشعر به. أنا متأكد من أنك تشعر بالظلم بالنظر إلى مدى صعوبة عملك. لكننا لسنا هنا لمناقشة من هو على حق ومن هو على خطأ.”
ومع ذلك، أوقفته المرأة.
تابعت المرأة.
“آه، هذا؟”
“لم أقصد أن أتحدث كل هذا الوقت. لماذا لا نبدأ في إنهاء هذا؟ هل ستقاتل؟ أم أنك ستموت بشرف؟”
خلع (سيول جيهو) رداءه على الفور ولفه حول جسد (سيو يوهوي). عندما وضع يده على ظهرها، شعر أنها ترتجف.
أمسك (سيول جيهو) برمح النقاء بعبوس.
“هراء!”
“سأقوم بـ…”
“لذلك هذا صحيح…”
“بالموت؟ أوه من فضلك، كما لو كان من المفترض أن نصدق ذلك. أنا متأكدة من أنك تريد أن تأخذ واحد منا على الأقل معك “.
“…ماذا؟”
قاطعته المرأة.
وقف بلا حراك لفترة طويلة ثم…
“لكن لماذا لا تأخذ لحظة للتفكير؟”
ليس مرة واحدة، ولكن عدة مرات.
“ماذا؟”
عض (سيول جيهو) علي شفته السفلية في المنتصف.
“محاربان من المستوى السادس، ورامي سهام من المستوى السابع، وساحر من المستوى الرابع. متوسط مستوى 5.75… فهمنا ذلك. أنتم أقوياء يا رفاق. إذا بذلنا كلانا قصارى جهدنا، فأنا متأكد من أنه سيتعين علينا تحمل خسارة كبيرة “.
أسقط رأسه في اللحظة التالية وتمتم.
“….”
إذا وافق (سيول جيهو) على صفقتها، فستكون قادرة على قتله بسهولة، والتي ستكون بلا شك أفضل نتيجة ممكنة.
“ولكن إذا فكرت في الأمر… فحقيقة أنني أقول هذا يجب أن تعني أننا نظرنا في براعتك القتالية وقمنا باستعدادات كافية للفوز، أليس كذلك؟”
حتى الآن، وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول متجمد.
شبكت المرأة ذراعيها على مهل.
أومأت المرأة برأسها.
“أنا صادقة معك لأن كل شيء انتهى. أرسلت العديد من المنظمات نخبها الأكثر قيمة للقضاء عليك، لذلك لدينا حشد كبير هنا. وبصفتي المسؤولة عن هذه المهمة، أريد إعادة أكبر عدد ممكن منهم على قيد الحياة “.
“والآن ماذا علينا أن نفعل…”
“….”
“بالموت؟ أوه من فضلك، كما لو كان من المفترض أن نصدق ذلك. أنا متأكدة من أنك تريد أن تأخذ واحد منا على الأقل معك “.
“بالطبع، إذا كنت غير راغب حقًا، فنحن سعداء بالقتال. ولكن بالنظر إلى ما سيحدث بعد ذلك… لا يمكنني أن أعدك بأي شيء “.
ماذا لو كان (سيول جيهو) يمثل طوال هذا الوقت؟
أكدت المرأة على الجزء الأخير.
على الرغم من أنهم عادوا مسرعين إلى مخيمهم، إلا أنهم لم يتمكنوا إلا من تكوين وجوه مذهولة عند وصولهم.
“لا يمكنك أن تعدي بأي شيء…؟”
كانت (سيو يوهوي)، الذي أسقطها عن غير قصد، تطفو في الهواء.
“مثل هذا، على سبيل المثال.”
“هل يمكنك أن تكون أكثر غباءً من هذا؟ وهنا كنت أفكر أنه سيكون لديك دماغ على الأقل “.
أعطت المرأة إشارة، وأمسك الرجل قوي البنية بفارغ الصبر بطرف ملابس (سيو يوهوي) وسحبها إلى الأسفل.
“مم… بالتأكيد، طالما أنك لن تضيع الوقت في السؤال عن سبب قيامنا بذلك.”
تشواك!
صرخ (سيول جيهو).
الجزء الضخم من الفستان ورداء الكاهن الذي ارتدته (سيو يوهوي) كثوب خارجي تمزق.
قامت المرأة الغامضة بفحص مجموعة (سيول جيهو) المكونة من ثلاثة أفراد.
انفتحت عيون (سيول جيهو).
تنهدت المرأة قبل أن تنظر إلى الوراء في (سيو يوهوي).
“قف…!”
“هل تعتقد أن هذا المكان هو جوراد بوغا؟”
ومع ذلك، أصبح رداء الكاهن ممزقًا في لحظة وكشف عن بشرة (سيو يوهوي) العارية.
“آه، رائحة هذه المرأة… لا أستطيع مقاومتها. يا له من عطر ساحر. هيوو~”
“أوهيا!”
عندما حدقت في الرجل الخشن مثل النظر إلى حشرة مثيرة للاشمئزاز، شخر الرجل الخشن بعنف كما لو كان هذا يثيره أكثر.
صاح الرجل الضخم.
“آه، رائحة هذه المرأة… لا أستطيع مقاومتها. يا له من عطر ساحر. هيوو~”
“أوو! انظر إلى ثدي هذه العاهرة. ثدي البقرة هذا!”
كان كل منهم يغطي وجهه بقناع وجسده برداء، وأحاطوا بموقع المخيم بمجرد ظهور (سيول جيهو) والفتاتين.
لوت (سيو يوهوي) جسدها يسارًا ويمينًا في محاولة لإخفاء جسدها بأي شكل، لكنه كان عديم الجدوى. أولئك الذين رأوا بشرتها البيضاء الحليبية ابتهجوا.
“أنتم يا رفاق ستموتون هنا دون أدنى شك، لكننا نفكر في إعطائكم جميعًا نهاية لطيفة. إذا تحركتم فجأة، لا يمكننا أن نعد بما سيحدث لها “.
كما لو كان يستجيب لهتافات الحشد، حاول الرجل خلع ملابسها الداخلية أيضًا.
“هل أمركم الأسقف يا رفاق أن تفعلوا ذلك أيضًا؟”
“توقف هنا الآن.”
ضحكت المرأة.
ومع ذلك، أوقفته المرأة.
“لا بد أنك سمعت الرامي بجانبك. هل تحاول إنكار الواقع؟ …حسنًا، يجب أن يكون هذا أول فشل للبطل الذي يسير دائمًا في طريق ملكي. مع الموت الذي يحدق بك، أعتقد أنك يجب أن تشعر بالصدمة الشديدة. ”
“هل تعرف شيئا؟ نجمة الشهوة الموجودة حاليًا بين يدي رفيقي. هناك أكثر من عدد قليل من الناس الذين يعشقونها “.
“جيد جيد جدا.”
اوووه!
“هذا ما تعتقد. من أخبرك أن تغضب الأشخاص الخطأ؟”
فويييت!
“هل أمركم الأسقف يا رفاق أن تفعلوا ذلك أيضًا؟”
“أتسمع ذلك؟ “زهرة باراديس الأسطورية في أيدينا، والجميع يتوقون لقطفها.”
“أنتم يا رفاق… هاه؟ آه، حقا؟”
ضحكت المرأة.
“هيو يو ~”
“إذا اخترت القتال، فسيكون رفاقي هنا غاضبين جدًا من فقد أصدقائهم. وفي نوبة غضبهم، سيحاولون العثور على شخص للتنفيس عن غضبهم “.
“آه … آسف. لا بد أنني انغمست كثيرًا في دوري. لا، لا، لا تقتليهم جميعًا. هذه فرصة جيدة، لكن لا يزال لدي استخدام لهؤلاء الخمسة. ”
تشدد تعبير (سيول جيهو).
“عليك اللعنة-”
“جميع رفاقك جميلون أيضًا…”
كان الوضع قد انتهى بالفعل. تم إخضاع (سيو يوهوي)، وكانت (تشوهونج) تشخر ويدها على جانبها الأيسر.
ألقت نظرة سريعة على (يون يوري) و(تشونج تشوهونج) و(أوشينو اورارا) قبل المتابعة.
“مم… بالتأكيد، طالما أنك لن تضيع الوقت في السؤال عن سبب قيامنا بذلك.”
“أنت لا تريد أن ترى ذلك يحدث أيضا، أليس كذلك؟”
اهتزت أجسادهم من شعور غير مسبوق بعدم الارتياح.
“….”
كان الوضع قد انتهى بالفعل. تم إخضاع (سيو يوهوي)، وكانت (تشوهونج) تشخر ويدها على جانبها الأيسر.
“المرأة التي تحبها ورفاقك يتم نقلهم واللعب بهم مثل العاهرات من رجل إلى رجل، يلهثون إلى ما لا نهاية… هل تريد حقًا أن تراهم يعانون من جميع أنواع الإذلال قبل أن يتم قتلهم في النهاية؟”
ومع ذلك، أوقفته المرأة.
تباهت المرأة بلسانها بينما كانت تتحدث عن عمد بطريقة مبتذلة.
فكرت المرأة فجأة.
“أنا شخصياً لا أفضل ذلك. لا أستطيع التفكير في طريقة أكثر إهانة للموت من التعرض للاغتصاب الجماعي حتى الموت. ولهذا السبب أنا أعطيك خيارا. ”
لم تعتقد أن الأمور ستسير بسلاسة، لكن يبدو أن الأسقف كان على حق عندما قال إن الاثنين كانا متقاربين.
ثم أشارت إلى (سيول جيهو).
“سيول! ماذا تقصد؟ ألم تقل إنك اكتشفت أمر جوراد بوغا بنفسك؟”
“فقط مت بسلام. ثم كتعبير عن الشكر، سنقتل الباقين بسرعة ونظافة قبل أن يشعروا بأي ألم. أعدك.”
“اليوم…”
“….”
في ليلة مظلمة ممطرة، في مساحة مفتوحة من سلسلة جبال فارغة حيث لن يكون من المستغرب ظهور الطفيليات، سمع (سيول جيهو) ورفاقه صراخ (سيو يوهوي).
“إذا كنت لا تصدقنا، فيمكننا قتل امرأتك ورفاقك أولاً. هذا كثير، ولكن يمكنني القيام به. بالطبع، سيتعين عليك قطع ذراعيك حتى لا تتمكن من الانتقام بمجرد موتهم جميعًا “.
ومع ذلك، أصبح رداء الكاهن ممزقًا في لحظة وكشف عن بشرة (سيو يوهوي) العارية.
“(سيول)! لا تستمع إليها! ”
“المرأة التي تحبها ورفاقك يتم نقلهم واللعب بهم مثل العاهرات من رجل إلى رجل، يلهثون إلى ما لا نهاية… هل تريد حقًا أن تراهم يعانون من جميع أنواع الإذلال قبل أن يتم قتلهم في النهاية؟”
صاحت (تشوهونج)، غير قادرة على تحمل الاستماع إلى المرأة بعد الآن.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة عريضة.
“فقط قاتل! هؤلاء الأوغاد لا شيء مقارنة بقادة جيش الطفيليات!”
نقرت المرأة على لسانها.
“أوه؟ يا للوقاحة. ليس الأمر كما لو أنك تغلبت عليهم فقط بقوتك الخاصة “.
ضحكت المرأة.
سخرت المرأة.
تمتم (أوشينو اورارا) وهي تلف خنجرًا بإصبعها.
“أيا كان، افعل ما تريد. أنا واثقة. على أية حال، هذا كل ما سأقوله. إذا وافقت، ألقِ سلاحك “.
” حسنا.”
(تشوهونج) ضغطت أسنانها بقوة شديدة.
رن صوت أجش.
بدت (أوشينو اورارا) غير مبالية بينما أسقطت (يون يوري) رأسها.
ثم انفجرت صرخة صاخبة.
“فقط ما الذي يفكر فيه أوبا …”
“كيف؟ ألا تفهم ما يحدث؟”
سقطت حبات العرق من جبين (يون يوري). على الرغم من أن ذلك كان جزئيًا بسبب توترها، إلا أنه كان في الأساس بسبب تركيزها على القيام بما طلب منها (سيول جيهو) القيام به.
“جيد جيد جدا.”
وقفت المرأة على مهل وهي تشاهد وجه (سيول جيهو) يتلوى من الغضب.
تمتم أحد الرجال الأربعة وراءها.
لم تحثه عن قصد.
كان الوضع قد انتهى بالفعل. تم إخضاع (سيو يوهوي)، وكانت (تشوهونج) تشخر ويدها على جانبها الأيسر.
إذا وافق (سيول جيهو) على صفقتها، فستكون قادرة على قتله بسهولة، والتي ستكون بلا شك أفضل نتيجة ممكنة.
أشارت المرأة إلى الخلف بإدارة ذقنها.
حتى لو لم يوافق، لم يكن الأمر مهمًا. كان السبب في أنها استغرقت وقتها وأعطته وقتًا للتفكير جزءًا من خطتها الاحتياطية.
وفي ذلك اليوم
لأن…
“… دعيني أسألك شيئًا. قبل أن أموت “.
توك!
“هل أنت مجنون!؟”
وفي ذلك اليوم
(تشوهونج) ضغطت أسنانها بقوة شديدة.
بعد مرور بضع دقائق، أسقط (سيول جيهو) رمح النقاء.
ارتجفت (سيو يوهوي) بينما كانت تخدش اليد التي كانت بحجم المرجل والتي كانت تمسك برقبتها.
تحرك المهاجمون المحيطون كما لو أنهم لا يتوقعون منه الامتثال.
هزت (أوشينو اورارا) كتفيها ورمى الخنجرين من يديها.
فوجئت المرأة أيضًا، لكنها هدأت وتحدثت.
توك!
“ارمه الينا.”
كان تنفسها خشنًا. كانت تستحق جائزة أوسكار إذا كانت تمثل، لكن لم يبدو الأمر كما لو كانت كذلك.
“آه! لا! سأكون بخير! ”
“فقط مت بسلام. ثم كتعبير عن الشكر، سنقتل الباقين بسرعة ونظافة قبل أن يشعروا بأي ألم. أعدك.”
صرخت (تشوهونج) بالجزء العلوي من رئتيها. بدت غير مصدقة.
“هيو يو ~”
ومع ذلك، ركل (سيول جيهو) الرمح للأمام.
كانت غرائزها تصرخ بأن هناك خطأ ما.
انتزعت المرأة الرمح من الهواء وابتسمت بارتياح.
وقفت المرأة على مهل وهي تشاهد وجه (سيول جيهو) يتلوى من الغضب.
لم تعتقد أن الأمور ستسير بسلاسة، لكن يبدو أن الأسقف كان على حق عندما قال إن الاثنين كانا متقاربين.
لقد حدقت فقط في المرأة وهي تأخذ نفسا عميقا.
“الآن هذا غير متوقع…”
فتح (سيول جيهو) فمه من الصدمة. بدا وكأنه أصيب بصعوبة في الكلام.
تمتم أحد الرجال الأربعة وراءها.
حتى الآن، وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول متجمد.
كان صوت شاب.
“همم؟” لكنني لم أقل أي شيء.”
“مع سمعتك، أردت أن أحاول قتالك… أشعر بخيبة أمل، القائد (سيول)”.
“اتضح أنك تعرفين بعض الأشياء.”
“ما الذي تعنيه؟ أستطيع أن أرى أنه ذكي “.
قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه.
تحدثت المرأة بسرعة.
“… سمعت أنك مجرد عاهرة مجنونة.”
“سوف ينتعشوا جميعًا على الأرض على أي حال. إذا صنعوا ذاكرة مكثفة لا تنسى، فسيكون الأمر أكثر صعوبة على الأرض. من الأفضل بكثير أن تموت ميتة نظيفة. أعتقد أنه واقعي “.
في ليلة مظلمة ممطرة، في مساحة مفتوحة من سلسلة جبال فارغة حيث لن يكون من المستغرب ظهور الطفيليات، سمع (سيول جيهو) ورفاقه صراخ (سيو يوهوي).
تحدثت المرأة بحماس، وألقت نظرة حولها.
قام (سيول جيهو) بفحصهم بقدرة العيون التسع بسرعة وكشف أنهم جميعًا من المستوى السادس.
“الآن، هل يمكنك أن تطلب من أصدقائك نزع سلاحهم بأنفسهم؟”
حتى لو لم يوافق، لم يكن الأمر مهمًا. كان السبب في أنها استغرقت وقتها وأعطته وقتًا للتفكير جزءًا من خطتها الاحتياطية.
أطلق (سيول جيهو) تنهيدة عميقة.
“لقد انتظرت لمدة عشر سنوات كاملة.”
“… آسف … كل شيء بسببي …”
“ماذا تفعلين!؟ بدونها…!”
“هل أنت مجنون!؟”
عض (سيول جيهو) علي شفته السفلية في المنتصف.
صرخت (تشوهونج). كانت عيناها تتلألأ بالدموع.
لم تستطع منع نفسها من الشعور بالصدمة.
تمتم (سيول جيهو) بلا حول ولا قوة وعيناه على الأرض.
نزل الصمت على موقع المخيم.
“أسقطوا أسلحتكم.”
رنت قرقرة حول محيطهم.
“واااه!”
“أيا كان، افعل ما تريد. أنا واثقة. على أية حال، هذا كل ما سأقوله. إذا وافقت، ألقِ سلاحك “.
عوت (تشوهونج) مثل الوحش.
“عشر سنوات.”
حطمت الأرض بصولجانها الفولاذي عدة مرات قبل أن ترميه إلى الجانب بعنف.
“قف…!”
هزت (أوشينو اورارا) كتفيها ورمى الخنجرين من يديها.
وقف بلا حراك لفترة طويلة ثم…
كانت (يون يوري) لا تزال ثابتة.
“لا بد أنك سمعت الرامي بجانبك. هل تحاول إنكار الواقع؟ …حسنًا، يجب أن يكون هذا أول فشل للبطل الذي يسير دائمًا في طريق ملكي. مع الموت الذي يحدق بك، أعتقد أنك يجب أن تشعر بالصدمة الشديدة. ”
أومأت المرأة برأسها. بدا أن الوضع قد انتهى.
أصبح المخيم صامتًا تمامًا.
“جيد جيد جدا.”
“آه، هذا؟”
كلانج! لقد أخرجت سيف كاتانا.
“ليس كذلك؟”
“أوي، هل ستقتليهم حقًا؟ ألا تستطيعين-”
تحدث بينما كان يحدق في الهواء، أو بتعبير أدق، في (سيو يوهوي).
“اخرس. الوعد هو الوعد.”
قال (سيول جيهو) بهدوء.
تحدث الرجل الضخم، الذي كان ممسكًا ب(سيو يوهوي)، للأسف، لكن المرأة كانت حازمة.
هزت (أوشينو اورارا) كتفيها ورمى الخنجرين من يديها.
“أشكرك. حان دوري للحفاظ على الوعد. إذن من يجب أن أقتل أولاً؟ صديقتك؟ ”
ضحكت المرأة.
أخذ (سيول جيهو) نفساً عميقاً.
“يقولون إن الوقت يشفي كل شيء. ذلك الوقت يشفي كل الأحزان “.
وقف بلا حراك لفترة طويلة ثم…
ومع ذلك، أصبح رداء الكاهن ممزقًا في لحظة وكشف عن بشرة (سيو يوهوي) العارية.
“… دعيني أسألك شيئًا. قبل أن أموت “.
“أوه؟ يا للوقاحة. ليس الأمر كما لو أنك تغلبت عليهم فقط بقوتك الخاصة “.
سأل بصوت ملطخ باليأس.
“آه، هذا؟”
“مم… بالتأكيد، طالما أنك لن تضيع الوقت في السؤال عن سبب قيامنا بذلك.”
في ليلة مظلمة ممطرة، في مساحة مفتوحة من سلسلة جبال فارغة حيث لن يكون من المستغرب ظهور الطفيليات، سمع (سيول جيهو) ورفاقه صراخ (سيو يوهوي).
أومأت المرأة برأسها.
قاطعته المرأة.
“هارامارك.”
تحرك المهاجمون المحيطون كما لو أنهم لا يتوقعون منه الامتثال.
قال (سيول جيهو) بهدوء.
“… سمعت أنك مجرد عاهرة مجنونة.”
“مهاجمة (يوهوي) نونا في هارامارك… في محاولة لتشويه اسمي… هل كنتم مسؤولين عن هذه الأشياء أيضًا؟”
نزل الصمت على موقع المخيم.
“آه، هذا؟”
حتى الآن، وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول متجمد.
“هل أمركم الأسقف يا رفاق أن تفعلوا ذلك أيضًا؟”
“كانت الرامية على حق. لقد كنا ننتظر هنا في كمين لعدة أيام حتى الآن. بعبارة أخرى، كنا نعلم أنك ستأتي إلى هنا. كيف هذا؟ هل بدأت الآن في فهم ما يجري؟”
ضحكت المرأة بهدوء قبل أن ترفع ذقنها.
“أوه؟ يا للوقاحة. ليس الأمر كما لو أنك تغلبت عليهم فقط بقوتك الخاصة “.
“هل اكتشفت ذلك للتو؟ حسنًا، أسقفنا دقيق جدًا في كيفية قيامه بالأشياء “.
تباهت المرأة بلسانها بينما كانت تتحدث عن عمد بطريقة مبتذلة.
“لذلك هذا صحيح…”
انفجرت المشاعل في كل مكان.
شدد (سيول جيهو) قبضتيه. رفع رأسه، ولكن عندما كان على وشك أن يقول شيئًا، وسع عينيه.
“جيد جيد جدا.”
“أنتم يا رفاق… هاه؟ آه، حقا؟”
“آآآآآك!”
تحدث بينما كان يحدق في الهواء، أو بتعبير أدق، في (سيو يوهوي).
لم تتجمد المرأة فحسب، بل تجمد كل من حولها تمامًا. بدا أنهم غير قادرين على مواكبة التحول المفاجئ للأحداث.
“آه … آسف. لا بد أنني انغمست كثيرًا في دوري. لا، لا، لا تقتليهم جميعًا. هذه فرصة جيدة، لكن لا يزال لدي استخدام لهؤلاء الخمسة. ”
أومأت المرأة برأسها.
ما كان مؤكدًا هو أنه لم يكن يتحدث إلى المرأة.
بدت وكأنها تسخر منه.
تمامًا عندما بدأت المرأة تعتقد أنه أصيب بالجنون من الصدمة …
“لا تخبريني-”
“نعم، يمكنك أن تأتي إلى هنا الآن. يبدو أننا حصلنا بالفعل على معظم المعلومات المهمة منها. ”
“….”
“…ماذا؟”
كانت سحابة من الدخان الأسود تتطاير نحو (سيول جيهو) بينما كانت ملفوفة حول (سيو يوهوي).
سألت المرأة مرة أخرى في شك.
“….”
ثم انفجرت صرخة صاخبة.
كان الوضع قد انتهى بالفعل. تم إخضاع (سيو يوهوي)، وكانت (تشوهونج) تشخر ويدها على جانبها الأيسر.
“آآآآآك!”
نقرت المرأة على لسانها.
كان الرجل قوي البنية يتلوى من الألم وهو يمسك بيده.
“نونا.”
كانت (سيو يوهوي)، الذي أسقطها عن غير قصد، تطفو في الهواء.
سألت المرأة مرة أخرى في شك.
“!”
ثم أشارت إلى (سيول جيهو).
حتى في ظلام الليل الداكن، كان بإمكان المرأة أن ترى بوضوح.
تحدثت المرأة بسرعة.
كانت سحابة من الدخان الأسود تتطاير نحو (سيول جيهو) بينما كانت ملفوفة حول (سيو يوهوي).
ينتهي هذا الفيلم. في الواقع، لم تكن هذه سوى البداية.
“م-ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟
رفضت المرأة فكرة (سيول جيهو).
لم تستطع منع نفسها من الشعور بالصدمة.
الفصل 390. الانتقام هو طبق يقدم باردًا 3
لم يتم إخبارها أبدًا بأي شيء عن مثل هذه القدرة أو القطعة الأثرية.
[آسفة، أعلم أنه كان من المفترض أن أنتظر الإشارة، لكن يبدو أن أوني كانت تعاني من الكثير من الألم …]
لم تتجمد المرأة فحسب، بل تجمد كل من حولها تمامًا. بدا أنهم غير قادرين على مواكبة التحول المفاجئ للأحداث.
“لا، لا بأس. كنت على وشك إعطاء الإشارة على أي حال. ”
حتى لو لم يوافق، لم يكن الأمر مهمًا. كان السبب في أنها استغرقت وقتها وأعطته وقتًا للتفكير جزءًا من خطتها الاحتياطية.
نظر (سيول جيهو) إلى الأسفل.
ماذا كان هدفه بالضبط؟
كانت (سيو يوهوي) جالسة في وضع ملتوي، ترتجف مثل ورقة شجر في مهب الريح.
“جميع رفاقك جميلون أيضًا…”
كان تنفسها خشنًا. كانت تستحق جائزة أوسكار إذا كانت تمثل، لكن لم يبدو الأمر كما لو كانت كذلك.
بينما كانت (سيو يوهوي) ترفع ساقيها في الهواء، قام الرجل قوي البنية بسحب وجهه بالقرب منها وأخذ نفسًا عميقًا.
يبدو أنها تلقت صدمة كبيرة.
“هذا ما تعتقد. من أخبرك أن تغضب الأشخاص الخطأ؟”
“نونا.”
انتزعت المرأة الرمح من الهواء وابتسمت بارتياح.
خلع (سيول جيهو) رداءه على الفور ولفه حول جسد (سيو يوهوي). عندما وضع يده على ظهرها، شعر أنها ترتجف.
سألت (تشوهونج) بعبوس.
سرعان ما أومأت (سيو يوهوي) برأسها. بدا أنها تقول إنها كانت بخير وأنه يجب أن يمضي قدما في الخطة.
حطمت الأرض بصولجانها الفولاذي عدة مرات قبل أن ترميه إلى الجانب بعنف.
” حسنا.”
رنت قرقرة حول محيطهم.
تمتم (سيول جيهو) بصوت منخفض أثناء النظر إلى الأعلى.
كانت (سيو يوهوي) جالسة في وضع ملتوي، ترتجف مثل ورقة شجر في مهب الريح.
“حسنا …؟”
فلماذا تظاهر بأنه وقع في فخهم؟
عبست المرأة دون أن تدري.
هز (سيول جيهو) رقبته.
كانت غرائزها تصرخ بأن هناك خطأ ما.
“….”
بدلاً من أن تأخذ الأمور منعطفًا خاطئًا، شعرت أنها كانت على الطريق الخطأ منذ البداية.
انطلق الرمح في يدها من تلقاء نفسه قبل أن يعود إلى يد (سيول جيهو).
لكن ما الذي فاتتها؟
انفتحت عيون (سيول جيهو).
“كنت أتساءل كيف يجب أن أسحب المعلومات منك… من كان يعلم أنك ستعترفين بنفسك!؟ لقد ساعدتني حقًا. على الرغم من ذلك، أنا متأكد من أنك كنت تخططين لشيء ما أيضًا “.
عض (سيول جيهو) علي شفته السفلية في المنتصف.
لم تتجمد المرأة فحسب، بل تجمد كل من حولها تمامًا. بدا أنهم غير قادرين على مواكبة التحول المفاجئ للأحداث.
تحدث بينما كان يحدق في الهواء، أو بتعبير أدق، في (سيو يوهوي).
فكرت المرأة فجأة.
قام (سيول جيهو) بفحصهم بقدرة العيون التسع بسرعة وكشف أنهم جميعًا من المستوى السادس.
ماذا لو كان (سيول جيهو) يمثل طوال هذا الوقت؟
قامت المرأة الغامضة بفحص مجموعة (سيول جيهو) المكونة من ثلاثة أفراد.
فلماذا تظاهر بأنه وقع في فخهم؟
“آه، رائحة هذه المرأة… لا أستطيع مقاومتها. يا له من عطر ساحر. هيوو~”
ماذا كان هدفه بالضبط؟
“أتسمع ذلك؟ “زهرة باراديس الأسطورية في أيدينا، والجميع يتوقون لقطفها.”
“م-ماذا… ماذا حدث بحق الجحيم؟”
“أنا شخصياً لا أفضل ذلك. لا أستطيع التفكير في طريقة أكثر إهانة للموت من التعرض للاغتصاب الجماعي حتى الموت. ولهذا السبب أنا أعطيك خيارا. ”
حتى (تشوهونج) بدت في حيرة من أمرها. حتى بخداع شخص ما في نفس الفريق مثل (سيول جيهو)، كيف يمكن للعدو أن يلاحظ؟
“آه، أنا أفهم ما تشعر به. أنا متأكد من أنك تشعر بالظلم بالنظر إلى مدى صعوبة عملك. لكننا لسنا هنا لمناقشة من هو على حق ومن هو على خطأ.”
“عامين، ثلاث سنوات في هارامارك … سبع سنوات في هذا المكان … هذا حوالي عشر سنوات.”
“أيا كان، افعل ما تريد. أنا واثقة. على أية حال، هذا كل ما سأقوله. إذا وافقت، ألقِ سلاحك “.
تمتم (سيول جيهو) بهدوء قبل أن يمد يده.
“كيف؟ ألا تفهم ما يحدث؟”
في الوقت نفسه، كادت المرأة أن تسقط إلى الأمام.
“هارامارك.”
ويش!
تحدث (سيول جيهو).
انطلق الرمح في يدها من تلقاء نفسه قبل أن يعود إلى يد (سيول جيهو).
“آه، هذا؟”
“هل سمعتم يا رفاق؟”
عندما حدقت في الرجل الخشن مثل النظر إلى حشرة مثيرة للاشمئزاز، شخر الرجل الخشن بعنف كما لو كان هذا يثيره أكثر.
تحدث (سيول جيهو).
“أنتم يا رفاق… هاه؟ آه، حقا؟”
“يقولون إن الوقت يشفي كل شيء. ذلك الوقت يشفي كل الأحزان “.
كلانج! لقد أخرجت سيف كاتانا.
هز (سيول جيهو) رقبته.
رنت قرقرة حول محيطهم.
“تبين أن هذا خطأ. هناك أشياء لا يمكنك نسيانها حتى بعد مرور عشر سنوات. وبدلاً من نسيان ذلك، تزداد غضبك كلما فكرت فيه أكثر وينتهي بك الأمر إلى شحذ سيفك.”
“ماذا تفعلين!؟ بدونها…!”
وقفت المرأة مستقيمة وتراجعت دون وعي إلى الوراء.
“م-ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟
ليس مرة واحدة، ولكن عدة مرات.
كانت (يون يوري) لا تزال ثابتة.
لم تفهم ما كان يحدث، لكن هناك شيء واحد مؤكد.
“لكنه حتى أعطاني قطعة أثرية مقدسة …!”
لقد تغير البطل غير الناضج في لحظة إلى محارب قديم بدا أنه عانى خلال عشر سنوات من الحرب.
لم تفهم ما كان يحدث، لكن هناك شيء واحد مؤكد.
لا… لا.
“لذلك هذا صحيح…”
هذا الشيء لم يكن بطلاً.
“… آسف … كل شيء بسببي …”
في هذه الليلة المظلمة المليئة بالأمطار الخفيفة، حبست سلسلة الجبال بأكملها أنفاسها فجأة.
“اخرس. الوعد هو الوعد.”
أصبح المخيم صامتًا تمامًا.
“جميع رفاقك جميلون أيضًا…”
“م…ماذا حدث بحق الجحيم؟”
“هارامارك.”
صاح الرجل الضخم من الخوف.
“لا بد أنك سمعت الرامي بجانبك. هل تحاول إنكار الواقع؟ …حسنًا، يجب أن يكون هذا أول فشل للبطل الذي يسير دائمًا في طريق ملكي. مع الموت الذي يحدق بك، أعتقد أنك يجب أن تشعر بالصدمة الشديدة. ”
كان ذلك لأن الجميع يمكن أن يشعروا به.
كان صوت شاب.
نية قتل لم يسبق لها مثيل أبدًا سيطرت على المنطقة بضغط ساحق.
لم يلوم أحد (تشوهونج). كان هناك ما لا يقل عن بضع عشرات من الناس في الأفق. بما في ذلك الأشخاص المختبئون وفي النقاط العمياء، يمكن أن يتجاوز عدد المهاجمين مائة بسهولة.
اهتزت أجسادهم من شعور غير مسبوق بعدم الارتياح.
صرخت (تشوهونج). كانت عيناها تتلألأ بالدموع.
ولكن كان الأوان قد فات. بحلول الوقت الذي أمسكوا فيه بحواسهم ونظروا بشكل مستقيم، كان شيطان محاط بالظلام يقف برمح أبيض في يده.
صاح الرجل الضخم من الخوف.
“عشر سنوات.”
“المرأة التي تحبها ورفاقك يتم نقلهم واللعب بهم مثل العاهرات من رجل إلى رجل، يلهثون إلى ما لا نهاية… هل تريد حقًا أن تراهم يعانون من جميع أنواع الإذلال قبل أن يتم قتلهم في النهاية؟”
تاك! شرارة من الكهرباء ظهرت من قدميه.
في الوقت نفسه، كادت المرأة أن تسقط إلى الأمام.
“لقد انتظرت لمدة عشر سنوات كاملة.”
لم يتم إخبارها أبدًا بأي شيء عن مثل هذه القدرة أو القطعة الأثرية.
من جسده ومن عينيه المخيفتين…
سارت المرأة إلى (سيو يوهوي) ثم سحبت الخاتم من إصبعها.
“فقط لضربكم جميعًا…”
“همم؟” لكنني لم أقل أي شيء.”
انفجرت المشاعل في كل مكان.
“أصمت. أنا من يقرر.”
“اليوم…”
كان كل منهم يغطي وجهه بقناع وجسده برداء، وأحاطوا بموقع المخيم بمجرد ظهور (سيول جيهو) والفتاتين.
ينتهي هذا الفيلم. في الواقع، لم تكن هذه سوى البداية.
في ليلة مظلمة ممطرة، في مساحة مفتوحة من سلسلة جبال فارغة حيث لن يكون من المستغرب ظهور الطفيليات، سمع (سيول جيهو) ورفاقه صراخ (سيو يوهوي).
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة عريضة.
بينما كانت (سيو يوهوي) ترفع ساقيها في الهواء، قام الرجل قوي البنية بسحب وجهه بالقرب منها وأخذ نفسًا عميقًا.
“يمكنكم جميعا أن تتطلعوا إلى ما سيأتي.”
كان الرجل قوي البنية يتلوى من الألم وهو يمسك بيده.
وانطلق نحوهم.
“(سيول)! لا تستمع إليها! ”
كانت (يون يوري) لا تزال ثابتة.
