389.docx
الفصل 389. الانتقام هو طبق يقدم باردا 2
(سيول جيهو) على اليسار، و(أوشينو اورارا) على اليمين.
لم تكن هناك سحابة واحدة مرئية في سماء الصباح الصافية والهادئة، ولكن بحلول فترة ما بعد الظهر، ظهرت السحب الداكنة وبدأت الأمطار الغزيرة تنهمر.
“أن…. أنت وقح جدًا!”
نظرًا لأن عجلات العربة ارتدت صعودًا وهبوطًا على التضاريس الخشنة للحقل الشاسع، فقد تركوا مسارًا طويلًا في الوحل.
اقتربت (أوشينو اورارا) من (سيول جيهو).
كان الوضع هادئا داخل العربة.
جلس ما مجموعه أربعة أشخاص في الداخل. كان هناك خمسة أعضاء في المجموع، بما في ذلك (أوشينو اورارا)، التي كانت تجلس على سطح العربة.
“إذن… هذه هي الإشارة؟”
كانت (يون يوري) تحدق في الهواء بذهول، وتحرك أصابعها برشاقة كما لو كانت تعزف على بيانو غير مرئي.
ضحك (سيول جيهو). يبدو أن (تشوهونج) لم تنس الجدال الذي دار بينهما قبل بضعة أيام أثناء التدريب.
قد يعتقد شخص لا يعرفها أن هذا غريب، لكن (تشوهونج) عرفت أنها كانت ساحرة ولم تفكر كثيرا في الأمر.
كانت (أوشينو اورارا).
في الواقع، كانت نظرتها غير المبالية مثبتة على شخص آخر مقابلها -شاب يجلس في زاوية العربة وامرأة تستخدم فخذ الشاب كوسادة.
“ممممم.”
كانوا (سيول جيهو) و(سيو يوهوي).
ابتسم (سيول جيهو) وحرك رمح النقاء.
هممم. ,همممم. عندما رن صوت طنين حلو، خفض (سيول جيهو) رأسه ونظر إلى أسفل.
“إذن هل يمكنني البقاء هكذا لفترة أطول قليلا؟ رقبتي مرتاحة للغاية الآن. ”
“لن تنامي؟”
كان من المفترض أن يصلوا إلى وجهتهم إما اليوم أو غدا، لكنهم تأخروا في الجدول الزمني بسبب هطول الأمطار الغزيرة المفاجئة.
“انن. كنت سأفعل ذلك، لكن لا أستطيع النوم لسبب ما… لماذا، هل هذا غير مريح؟”
قامت (يون يوري) بتجعيد حواجبها.
“لا، على الإطلاق.”
“عندها لن يكون لديهم حقًا أي مخرج. ولكن لماذا تسأل فجأة؟ ”
“إذن هل يمكنني البقاء هكذا لفترة أطول قليلا؟ رقبتي مرتاحة للغاية الآن. ”
ستحصل (سيو يوهوي) على الجزء العلوي من جسم (سيول جيهو)، وستحصل (تشوهونج) على الجزء السفلي من جسمه.
“بالتأكيد. وحاولي الحصول على قسط من النوم. أعلم أنك لست على ما يرام. ”
ابتسم (سيول جيهو).
وضع (سيول جيهو) يده بعناية على عيون (سيو يوهوي).
“نعم. يتمتع الكهنة بأوثق علاقة بآلهتهم بين الطبقات الأساسية الأربع، لذلك فإن النذر المقطوع على اسم إلههم يضع قيودًا شديدة عليهم تنافس القسم. هذا هو السبب في أن الكهنة الذين لديهم القليل من الذكاء لن يتعهدوا أبدًا باسم إلههم “.
وبينما غطت اليد الكبيرة الدافئة نصف وجه (سيو يوهوي)، ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهها.
كما لو أنها جربت كل شيء من قبل.
“انننج ~ لا أستطيع أن أرى ~”
“ممم… أشعر بالقوة المقدسة، لكنني لست متأكدًا من ذلك…”
كان من الواضح لأي شخص يشاهد أن (سيو يوهوي) كانت تشعر بالسعادة.
كان بلا شك حلماً سلمياً.
قامت (تشوهونج) بتجعيد حواجبها. كانت الطريقة التي حركت بها رأسها يمينا ويسارا علي فخذ (سيول جيهو) قبيحة، على أقل تقدير.
“(جيهو)، لا تفعل ذلك.”
“نونيم، هل أنت متأكدة من أنك مريضة؟”
“سأعيد هذه الكلمات إليك. ستندمين إذا لم تواجهيني قبل أن أفعل الشيء نفسه “.
وفي النهاية سألت بصراحة.
“….”
“نعم؟ آه، أنا بخير الآن بسبب هذا. ”
نظرًا لأن الأسقف أعطاهم خريطة طريق مفصلة، لم يكن من الصعب العثور على المكان.
رفعت (سيو يوهوي) يدها اليسرى وعيناها لا تزالان مغلقتين. أشرق خاتم الزمرد على إصبعها بشكل مشرق، متباهيا بجماله.
عبست (تشوهونج) وهي تنظر حولها.
انحنت (تشوهونج) إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة.
لقد فهمت ما كان يطلبه منها. لكنها لم تفهم السبب.
“ما هذا؟ خاتم؟ ”
واصلت (سيو يوهوي) بنبرة تحمل الشك أكثر من اليقين.
“نعم!”
“يا إلهي، هل أنت (هوغو)؟ يعبس فقط لأنني كنت صارمًا بعض الشيء …”
نشرت (سيو يوهوي) أصابعها.
“لقد رأيتني أحرك المانا للتو، أليس كذلك؟”
“(جيهو) أعطاني إياه ~”
ابتعدت (تشوهونج) دون أن تقول أي شيء.
بدت وكأنها تتفاخر. بالطريقة التي لوحت بها بيدها، كانت كما لو كانت تتباهى به ليراه الجميع.
“حقًا؟”
“قال إنها هدية ووضعها شخصياً على إصبعي.”
كان بلا شك حلماً سلمياً.
للسجل، كانت الخاتم على إصبعها الأيسر.
قفزت (يون يوري)، التي كانت تتبعه بينما كانت تنظر حولها، في حالة من الفزع.
نظرت (يون يوري) إلى (سيو يوهوي). ثم نظرت إلى الخاتم في إصبعها الأيسر قبل أن تتنهد وتهز رأسها.
“وااااانج! أنا آسفة! لا تتركوني خلفكم!”
<<<<ت م فعل جيهو نفس الشيء مع يون يوري سابقا>>>>
المكان الذي نزلوا فيه كان بداية سلسلة جبال تقع خلف هارامارك وتتجاوز غابة الإنكار.
“إذن ما هذا؟”
تلك الليلة
“إنها قطعة أثرية تحمل كمية كبيرة من القوة المقدسة.”
تفاجأت (تشوهونج).
أجاب (سيول جيهو) عندما سألت (تشوهونج) بتعبير غير متأكد.
بدأ (سيول جيهو) المشي على الفور.
استقبلها الأسقف من (لوكسوريا) عندما أصبح المستوى السادس. قد تنفد قوة (يوهوي) نونا المقدسة في الطريق، أليس كذلك؟ هذا الخاتم يعتني بهذه المشكلة. يجب ألا تكون هناك مشكلة لمدة عشرة أيام على الأقل”.
كانت أخت (يشينو سولارا) الكبرى.
“آها، لهذا السبب …”
ركع، وفتش في جيبه، ثم وضع يده على الأرض. كرر (سيول جيهو) نفس مجموعة الإجراءات عشرات المرات أثناء الدوران حول موقع المخيم.
أومأت (تشوهونج) برأسها بالفهم. حدقت في (سيول جيهو) ثم ابتعدت بشخير. يبدو أنها تقول: “من سألك بحق الجحيم؟”
هربت ضحكة خافتة من فمه قبل أن ينقب في جيبه ثم وضع يده على الأرض.
ضحك (سيول جيهو). يبدو أن (تشوهونج) لم تنس الجدال الذي دار بينهما قبل بضعة أيام أثناء التدريب.
“أوه، فعلاً؟” ربما وجد (سيول جيهو) المكان المناسب.”
بينما كان (سيول جيهو) يحدق في (تشوهونج)، انحرفت زاوية فمه خلسة. يبدو أن تعبيره يقول إنه يفكر في شيء جيد.
كان وجهها قد احمر داخل كيس النوم وتحول إلى اللون الأرجواني في حالة غضب.
“أوه لا!”
عندما التقط (سيول جيهو) رمح النقاء، نظرت (أوشينو اورارا) حول العربة ثم أومأت برأسها.
قرقعة! في تلك اللحظة، جنبا إلى جنب مع صرخة حادة، انفتح باب العربة.
استدارت (أوشينو اورارا) ببطء إلى الجانب.
انقضت امرأة غارقة في المطر في الداخل مثل لاعبة جمباز رشيقة.
“….”
كانت (أوشينو اورارا).
عندما فتح عينيه دون وعي في منتصف الليل، وجد نفسه غارقًا في العرق من الرأس إلى أخمص القدمين.
“هناك مشكلة خطيرة!”
إذا كان هناك أي شيء، فإن ظلام الغابة أعطى شعورًا كئيبًا ومخيفًا.
نهضت (سيو يوهوي) بسرعة.
سار فريق فالهالا الرئيسي لمدة يوم كامل تقريبًا قبل الوصول إلى وجهتهم.
أمسكت (تشوهونج) بالصولجان الفولاذي، وبدأت (يون يوري) في ترديد تعويذة.
“لست متأكدًا. يجب أن أحاول.”
عندما التقط (سيول جيهو) رمح النقاء، نظرت (أوشينو اورارا) حول العربة ثم أومأت برأسها.
لقد فهمت ما كان يطلبه منها. لكنها لم تفهم السبب.
“قال إنه سيتعين علينا إقامة معسكر في وقت أبكر مما كان متوقعا لأن الخيول سئمت من الركض تحت المطر”.
“نعم. رفع هذا الرمح “.
نزل الصمت.
ابتسم (سيول جيهو). كما هو متوقع من رامية السهام الفريدة من نوعها، كان اهتمامها بالتفاصيل لا تشوبه شائبة.
“يا رفاق فهمتم ذلك؟ أنا امزح فقط”.
بينما كان (سيول جيهو) يحدق في (تشوهونج)، انحرفت زاوية فمه خلسة. يبدو أن تعبيره يقول إنه يفكر في شيء جيد.
وضعت (أوشينو اورارا) يديها على خصرها ومدت صدرها.
لم تكن هناك سحابة واحدة مرئية في سماء الصباح الصافية والهادئة، ولكن بحلول فترة ما بعد الظهر، ظهرت السحب الداكنة وبدأت الأمطار الغزيرة تنهمر.
سرعان ما تلي ذلك ركلة (تشوهونج) العنيفة.
أجاب (سيول جيهو) عندما سألت (تشوهونج) بتعبير غير متأكد.
“كواك -!”
“….”
تم إرسال (أوشينو اورارا) وهي تطير من العربة بصوت خنزير يحتضر.
عندما رأت كيف كان لدى الجميع عيدان طعام خشبية وأكواب ورقية، هرعت إلى (سيول جيهو) وألقت بغضب عيدان الطعام الفضية والكأس الزجاجي على الأرض.
“تلك العاهرة المجنونة. مهلا، أغلق الباب.”
همس باسمها، لكن لم يرد أي رد.
اكتأبت (تشوهونج).
“آنسة (أورارا)”.
عادت (سيو يوهوي) للاستلقاء على فخذ (سيول جيهو)، وأغلقت (يون يوري) الباب.
“أتساءل كيف سيبررون هذا الأمر.”
“وااااانج! أنا آسفة! لا تتركوني خلفكم!”
أجاب (سيول جيهو) عندما سألت (تشوهونج) بتعبير غير متأكد.
كان بإمكانهم سماع (أوشينو اورارا) تطاردهم بينما تصرخ بصوت عال.
“لكن مازال…”
*****************************
مع استقرار المنطقة المحيطة بـ هارامارك في الأيام الأخيرة، زاد نطاق المساحة التي تم اعتبارها آمنة للسفر.
عندما أصبحت قطرات المطر أكثر سمكا، توقفت العربة تماما.
ربما لأنهم كانوا في الجبل، جاء الليل بسرعة إلى حد ما.
كان من المفترض أن يصلوا إلى وجهتهم إما اليوم أو غدا، لكنهم تأخروا في الجدول الزمني بسبب هطول الأمطار الغزيرة المفاجئة.
“….”
أقام فريق فالهالا الرئيسي معسكرا واعتنى بالعشاء مع رامين (سيول جيهو).
كان الشخص الذي لم يقل له كلمة منذ أن غادروا إيفا.
نظرا لأن هذه كانت أول رحلة استكشافية ل (يون يوري)، فقد سلمها (سيول جيهو) شيئا أعده خصيصا لها.
“هل قلت أي شيء خاطئ؟ عليك التركيز عندما تتعلمي. هل كنت مؤلمًا أنني سألت عما إذا كنت قادمًا إلى التدريب لمجرد اللهو معي؟”
نظرت (يون يوري) إلى أسفل إلى زوج من عيدان الطعام “الفضية” وكوب “زجاجي”.
وضع (سيول جيهو) يده بعناية على عيون (سيو يوهوي).
عندما رأت كيف كان لدى الجميع عيدان طعام خشبية وأكواب ورقية، هرعت إلى (سيول جيهو) وألقت بغضب عيدان الطعام الفضية والكأس الزجاجي على الأرض.
“أوه، فعلاً؟” ربما وجد (سيول جيهو) المكان المناسب.”
بحلول الوقت الذي انتهى فيه العشاء، وصلت (أوشينو اورارا) إلى موقع المخيم وهي تلهث.
“إذن هل يمكنني البقاء هكذا لفترة أطول قليلا؟ رقبتي مرتاحة للغاية الآن. ”
بعد مشاهدتها تلعق كل قطرة من الحساء من القدر مثل كلب جائع، تجمع أعضاء الفريق داخل الخيمة ووضعوا أكياس النوم الخاصة بهم.
جلس ما مجموعه أربعة أشخاص في الداخل. كان هناك خمسة أعضاء في المجموع، بما في ذلك (أوشينو اورارا)، التي كانت تجلس على سطح العربة.
وضع (سيول جيهو) كيس النوم الذي أعدته له (يون يوري) له وسقط في التفكير.
“أن…. أنت وقح جدًا!”
“أتساءل كيف سيبررون هذا الأمر.”
“نعم!”
ظهر سؤال أساسي في رأسه وهو يبحث في أفكاره.
“لدي ذاكرة جيدة. من الأفضل أن تحترمني لأنني ما زلت أحفظ الجدول الدوري للعناصر من التعليم الاساسي”.
لكنها لم تكن مشكلة حقيقية. كان من الواضح أن الخونة كانوا يتخذون خطوة، وكان قد اتخذ الاستعدادات ضدها.
فتحت (أوشينو اورارا) عينيها ثم ابتسمت.
بفضل خطة (سيو يوهوي)، يمكن أن يكون متقدما عليهم بخطوة ويتفاعل وفقا لذلك.
استقبلها الأسقف من (لوكسوريا) عندما أصبح المستوى السادس. قد تنفد قوة (يوهوي) نونا المقدسة في الطريق، أليس كذلك؟ هذا الخاتم يعتني بهذه المشكلة. يجب ألا تكون هناك مشكلة لمدة عشرة أيام على الأقل”.
“ومع ذلك، ألا تسير الأمور بسلاسة أكثر من اللازم؟”
“ماذا حدث لماذا؟”
إذا لم تقم (سيو يوهوي) بإعداد مثل هذا الفخ في الوقت المناسب، فربما كان (سيول جيهو) قد وقع حقًا في حيل الخونة على الرغم من امتلاكه قدرة العيون التسع. كان هذا هو مدى دقة تصرف الأسقف.
“بالتأكيد. وحاولي الحصول على قسط من النوم. أعلم أنك لست على ما يرام. ”
“لقد أخفى الأكاذيب داخل الحقائق.”
“ممممم.”
ومع ذلك، رأت (سيو يوهوي) من خلال أكاذيبه بشكل مثالي.
“انن. كنت سأفعل ذلك، لكن لا أستطيع النوم لسبب ما… لماذا، هل هذا غير مريح؟”
ليس ذلك فحسب، بل تنبأت أيضًا بكل تحركاته.
“نعم!”
كما لو كانت تعرف أن الأسقف سيفعل ذلك.
مطت (تشوهونج) شفتيها.
كما لو أنها جربت كل شيء من قبل.
عندما أصبحت قطرات المطر أكثر سمكا، توقفت العربة تماما.
بالطبع، كانت (سيو يوهوي) من الأرضيين الذين نشطوا في باراديس لفترة طويلة، لذلك كان من الطبيعي أن تعرف المزيد عنها أكثر منه.
“آنسة (أورارا)”.
لم يكن من الغريب التفكير في الأمر بهذه الطريقة، ولكن لا يزال هناك شيء غامض…
“إنها قطعة أثرية تحمل كمية كبيرة من القوة المقدسة.”
“إذا ذهبت إلى المعبد وسألت عما إذا كان بإمكاني إنفاق نقاط المساهمة لرؤية الحلم مرة أخرى، فهل ستوافق (غولا) نيم؟”
ضحك (سيول جيهو) بلا مبالاة قبل أن يتدحرج إلى جانبها مرة أخرى.
وبينما كان يتقلب ويدور في تفكير عميق، رأى فجأة شخصًا ما.
بدأ (سيول جيهو) المشي على الفور.
كان الشخص الذي لم يقل له كلمة منذ أن غادروا إيفا.
“الآن، إذن.”
“….”
كان الصراخ الآن بالتأكيد من (سيو يوهوي).
تحرك (سيول جيهو) واستلقي بجانبها.
“فكري في الأمر كإشارة. كما تعرفين، مثل الطريقة التي يعطي بها المخرج السينمائي إشارة قبل التصوير “.
ابتعدت (تشوهونج) دون أن تقول أي شيء.
“يجب انقاذ هذين الاثنين.”
إلى الجانب الآخر.
“….”
ضحك (سيول جيهو) بلا مبالاة قبل أن يتدحرج إلى جانبها مرة أخرى.
أومأت (تشوهونج) برأسها بالفهم. حدقت في (سيول جيهو) ثم ابتعدت بشخير. يبدو أنها تقول: “من سألك بحق الجحيم؟”
“(تشوهونغ).”
بينما كان (سيول جيهو) يحدق في (تشوهونج)، انحرفت زاوية فمه خلسة. يبدو أن تعبيره يقول إنه يفكر في شيء جيد.
همس باسمها، لكن لم يرد أي رد.
كان وجهها قد احمر داخل كيس النوم وتحول إلى اللون الأرجواني في حالة غضب.
ولكن بمجرد أن رفع ساقه ووضعها عليها…
“قال إنه سيتعين علينا إقامة معسكر في وقت أبكر مما كان متوقعا لأن الخيول سئمت من الركض تحت المطر”.
“تحرك.”
“حسنًا، هذا هو الأمر…”
كانت تتفاعل على الفور.
“؟”
“آه، مريحة للغاية.”
قد يعتقد شخص لا يعرفها أن هذا غريب، لكن (تشوهونج) عرفت أنها كانت ساحرة ولم تفكر كثيرا في الأمر.
“قلت لك أن تحركها”.
“ممم… أشعر بالقوة المقدسة، لكنني لست متأكدًا من ذلك…”
“ممممم.”
جلس ما مجموعه أربعة أشخاص في الداخل. كان هناك خمسة أعضاء في المجموع، بما في ذلك (أوشينو اورارا)، التي كانت تجلس على سطح العربة.
سعل (سيول جيهو) بشدة.
لقد أعطى الإشارة المنتظرة.
“هل هذه طريقة للتحدث مع زوجك العزيز؟”
“بالطبع.”
“هل أنت مجنون؟”
“هل هذه طريقة للتحدث مع زوجك العزيز؟”
شخرت (تشوهونج) وظهرها في مواجهة (سيول جيهو).
“لقد أخفى الأكاذيب داخل الحقائق.”
“زوج، مؤخرتي. إذا لم تقم بتحريك ساقك قبل العد لثلاثة، فسوف أكسر ساقك. ثلاثة.”
بدأ فريق فالهالا الرئيسي مسيرته برئاسة (أوشينو اورارا). كانوا يتجهون نحو اتجاه دوقية دلفينيون السابقة.
“سأعيد هذه الكلمات إليك. ستندمين إذا لم تواجهيني قبل أن أفعل الشيء نفسه “.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه العشاء، وصلت (أوشينو اورارا) إلى موقع المخيم وهي تلهث.
“اثنين.”
“ومع ذلك، ألا تسير الأمور بسلاسة أكثر من اللازم؟”
“يا إلهي، هل أنت (هوغو)؟ يعبس فقط لأنني كنت صارمًا بعض الشيء …”
ولكن ظهرت مشكلة واحدة فقط.
“واحد.”
“بالتأكيد. وحاولي الحصول على قسط من النوم. أعلم أنك لست على ما يرام. ”
“هل قلت أي شيء خاطئ؟ عليك التركيز عندما تتعلمي. هل كنت مؤلمًا أنني سألت عما إذا كنت قادمًا إلى التدريب لمجرد اللهو معي؟”
ووش!
“حسنا، أنت ميت …”
وهكذا، تمامًا كما كانت على وشك أن تسأله…
“نونا!”
ارتجفت (تشوهونج) في كيس نومها.
صاح (سيول جيهو).
“نعم. رفع هذا الرمح “.
استدارت (سيو يوهوي)، التي كانت تجلس بجانب (يون يوري) وتتعلم أوضاع اليوغا التي كانت جيدة للجسم، في مفاجأة.
(سيول جيهو) على اليسار، و(أوشينو اورارا) على اليمين.
“هممم؟”
“آنسة (أوشينو اورارا)، ماذا حدث للمراقبة؟”
“لدي شيء أسأله. كيف تعمل الوعود في باراديس عندما يقسم كاهن باسم إلهه؟ ”
بدت وكأنها تتفاخر. بالطريقة التي لوحت بها بيدها، كانت كما لو كانت تتباهى به ليراه الجميع.
تفاجأت (تشوهونج).
أغلقت (أوشينو اورارا) عينيها واستنشقت.
“عندما يقسم كاهن على اسم إلههم ؟ هذا ليس شيئًا يفعلونه بهذه السهولة… ليس الكهنة، على الأقل “.
إذا لم تقم (سيو يوهوي) بإعداد مثل هذا الفخ في الوقت المناسب، فربما كان (سيول جيهو) قد وقع حقًا في حيل الخونة على الرغم من امتلاكه قدرة العيون التسع. كان هذا هو مدى دقة تصرف الأسقف.
“حقًا؟”
“لا تزال الآنسة (تشوهونج) تكره ذلك. ارفع ساقيك، حسنًا؟ إذا كان عليك ذلك حقًا، فضع ساقيك على لاحقًا “.
“نعم. يتمتع الكهنة بأوثق علاقة بآلهتهم بين الطبقات الأساسية الأربع، لذلك فإن النذر المقطوع على اسم إلههم يضع قيودًا شديدة عليهم تنافس القسم. هذا هو السبب في أن الكهنة الذين لديهم القليل من الذكاء لن يتعهدوا أبدًا باسم إلههم “.
“؟”
بمعنى أن (تشوهونج) كانت طائشة تمامًا.
“إذن هل يمكنني البقاء هكذا لفترة أطول قليلا؟ رقبتي مرتاحة للغاية الآن. ”
ابتسم (سيول جيهو).
“اثنين.”
“ماذا لو وقعوا عقدًا؟ ومع ذلك، كان الأمر غير رسمي “.
“أوه، فعلاً؟” ربما وجد (سيول جيهو) المكان المناسب.”
“عندها لن يكون لديهم حقًا أي مخرج. ولكن لماذا تسأل فجأة؟ ”
وضع (سيول جيهو) كيس النوم الذي أعدته له (يون يوري) له وسقط في التفكير.
سألت (سيو يوهوي) أثناء قيامها بتمديد جسمها بوضع الفراشة.
“هاه؟ هذا هو مكان جوراد بوغا؟ ”
حدق (سيول جيهو) في (تشوهونج) بنظرة متكبرة.
وضع (سيول جيهو) يده بعناية على عيون (سيو يوهوي).
“ثلاثة، اثنان، واحد… يا إلهي، أين وضعت هذا العقد مرة أخرى؟”
“أتساءل كيف سيبررون هذا الأمر.”
“….”
“…نعم.”
“حسنًا، أعتقد أنك لست بحاجة إلى مناداتي بزوجي العزيز. عزيزي~ أوبا~ سيدي~”
عندما أصبحت قطرات المطر أكثر سمكا، توقفت العربة تماما.
ارتجفت (تشوهونج) في كيس نومها.
في اللحظة التالية، عندما خفضت (أوشينو اورارا) مركز ثقلها لتقذف نفسها، مد (سيول جيهو) يده وأمسك بكتفها.
ثم استدارت ببطء وواجهت (سيول جيهو).
اكتأبت (تشوهونج).
كان وجهها قد احمر داخل كيس النوم وتحول إلى اللون الأرجواني في حالة غضب.
أقام فريق فالهالا الرئيسي معسكرا واعتنى بالعشاء مع رامين (سيول جيهو).
“أنت… لا تزال تذكر ذلك…!”
(سيول جيهو) على اليسار، و(أوشينو اورارا) على اليمين.
“لدي ذاكرة جيدة. من الأفضل أن تحترمني لأنني ما زلت أحفظ الجدول الدوري للعناصر من التعليم الاساسي”.
التزمت الصمت حتى لا تزعج (سيول جيهو) عن غير قصد، لكنها لم تستطع معرفة سبب توقفه في هذه الأماكن.
ضحك (سيول جيهو) قبل أن يضع ساقه الأخرى فوقها.
هممم. ,همممم. عندما رن صوت طنين حلو، خفض (سيول جيهو) رأسه ونظر إلى أسفل.
“أوه، كم هذا مريح. وسادة (تشوهونج) هي الأفضل “.
كان بلا شك حلماً سلمياً.
“أن…. أنت وقح جدًا!”
بدا وكأنه مستلقي على القارب، وبدت (سيو يوهوي) سعيدة بوجوده بين ذراعيها.
“اصمتي أيتها الوسادة. أيضًا، يرجى الاعتناء بي جيدًا الليلة “.
هربت ضحكة خافتة من فمه قبل أن ينقب في جيبه ثم وضع يده على الأرض.
عند مشاهدة هذا، لم تستطع (سيو يوهوي) سوى إمالة رأسها متعجبة، دون أن تعرف أن (تشوهونج) راهنت ذات مرة على قدومها هي و (كيم هانا) إلى فالهالا.
ابتسم (سيول جيهو).
حدقت في الثنائي قبل أن تعتذر عن فصل يوغا (يون يوري) وتستيقظ.
بعد مشاهدتها تلعق كل قطرة من الحساء من القدر مثل كلب جائع، تجمع أعضاء الفريق داخل الخيمة ووضعوا أكياس النوم الخاصة بهم.
“(جيهو)، لا تفعل ذلك.”
ووش!
“هاه؟ آه، أنا فقط أمزح.”
المكان الذي نزلوا فيه كان بداية سلسلة جبال تقع خلف هارامارك وتتجاوز غابة الإنكار.
“لا تزال الآنسة (تشوهونج) تكره ذلك. ارفع ساقيك، حسنًا؟ إذا كان عليك ذلك حقًا، فضع ساقيك على لاحقًا “.
وهكذا، تمامًا كما كانت على وشك أن تسأله…
“آه، لا بأس!”
[أوه؟ الأرنب الأسود هنا أيضًا!؟]
صرخت (تشوهونج) فجأة.
“يحول الكهنة الطاقة الحيوية إلى السلطة المقدسة من خلال الصلاة في مناطق ذات تركيز كبير في الطاقة الحيوية. لكن هذه قوة مقدسة مصقولة. لم أسمع من قبل عن وجود مكان كهذا “.
“ليست هذه هي المرة الأولى التي يفعل فيها هذا. سأتعايش مع الأمر “.
عندما أصبحت قطرات المطر أكثر سمكا، توقفت العربة تماما.
“ل…لكن…”
“هل هذه طريقة للتحدث مع زوجك العزيز؟”
“بالإضافة إلى ذلك، أنت مريضة. فقط اذهبي للنوم بسلام بعيدًا عن هذا اللقيط “.
وضع (سيول جيهو) كيس النوم الذي أعدته له (يون يوري) له وسقط في التفكير.
“لا، كما ترى، قوة حياتي داخل جسد (جيهو)…”
“لدي ذاكرة جيدة. من الأفضل أن تحترمني لأنني ما زلت أحفظ الجدول الدوري للعناصر من التعليم الاساسي”.
فجأة، اتخذت المحادثة منعطفًا غريبًا.
“هناك مشكلة خطيرة!”
تشاجرت المرأتان لفترة من الوقت قبل التوصل إلى حل وسط أخيرًا.
كان من الاتجاه الذي أقامت فيه (سيو يوهوي) و(تشوهونج) معسكرًا.
ستحصل (سيو يوهوي) على الجزء العلوي من جسم (سيول جيهو)، وستحصل (تشوهونج) على الجزء السفلي من جسمه.
“(تشوهونج)، أقيمي مخيمًا بجوار نونا. آنسة (أوشينو اورارا)، انتبهي لأي شيء مشبوه. آنسة (يون يوري)، اتبعيني “.
فجأة بعد أن أصبح وجهه في حضن (سيو يوهوي) وساقيه على (تشوهونج) رمش (سيول جيهو) بسرعة. ولكن نظرًا لأن الأمر كان مريحًا، قرر أن يكون راضيًا عن كيفية سير الأمور ونام.
حدقت في الثنائي قبل أن تعتذر عن فصل يوغا (يون يوري) وتستيقظ.
تلك الليلة
عادت عيون (أوشينو اورارا) المتسعة ببطء إلى طبيعتها.
كان لدى (جيهو) حلم.
قفزت (يون يوري)، التي كانت تتبعه بينما كانت تنظر حولها، في حالة من الفزع.
كان بمفرده على متن قارب مع (سيو يوهوي)، يركب على الأمواج الهادئة لبحر جميل كان يتلألأ تحت وهج غروب الشمس.
“لكن مازال…”
بدا وكأنه مستلقي على القارب، وبدت (سيو يوهوي) سعيدة بوجوده بين ذراعيها.
مع استقرار المنطقة المحيطة بـ هارامارك في الأيام الأخيرة، زاد نطاق المساحة التي تم اعتبارها آمنة للسفر.
[أخيرًا نحن الاثنان فقط.]
“فعلت ذلك ثم جئت إلى هنا. لقد أصبح الأمر مملاً للغاية.”
كان بلا شك حلماً سلمياً.
“(جيهو)، لا تفعل ذلك.”
[أرنبي الصغير.]
“هممم؟”
ولكن لسبب ما، سقطت قشعريرة في عموده الفقري.
“أخبرني الآن! أريد أن أعرف!”
[اهرب! بسرعة!]
نظرا لأن هذه كانت أول رحلة استكشافية ل (يون يوري)، فقد سلمها (سيول جيهو) شيئا أعده خصيصا لها.
[أوه؟ الأرنب الأسود هنا أيضًا!؟]
“ما هذا؟ خاتم؟ ”
ظهر (سيول جيهو الأسود) فجأة من العدم وهرب معه.
*****************************
[الأرنب الأبيض~الأرنب الأسود~]
“حسنا، أنت ميت …”
عندما فتح عينيه دون وعي في منتصف الليل، وجد نفسه غارقًا في العرق من الرأس إلى أخمص القدمين.
“ليست هذه هي المرة الأولى التي يفعل فيها هذا. سأتعايش مع الأمر “.
*****************************
“بالتأكيد. وحاولي الحصول على قسط من النوم. أعلم أنك لست على ما يرام. ”
ركضت العربة لمدة أربعة أيام أخرى قبل أن تتوقف.
“ماذا لو وقعوا عقدًا؟ ومع ذلك، كان الأمر غير رسمي “.
المكان الذي نزلوا فيه كان بداية سلسلة جبال تقع خلف هارامارك وتتجاوز غابة الإنكار.
ارتجفت (تشوهونج) في كيس نومها.
مع استقرار المنطقة المحيطة بـ هارامارك في الأيام الأخيرة، زاد نطاق المساحة التي تم اعتبارها آمنة للسفر.
قامت (يون يوري) بتجعيد حواجبها.
بدأ فريق فالهالا الرئيسي مسيرته برئاسة (أوشينو اورارا). كانوا يتجهون نحو اتجاه دوقية دلفينيون السابقة.
ولكن بمجرد أن رفع ساقه ووضعها عليها…
ذهبت المسيرة بدون عقبات حيث كانت (أوشينو اورارا) رامية فريدة من نوعها، وقد سلكت (تشوهونج) هذا الطريق من قبل عندما ذهبت لإنقاذ (سيول جيهو)، الذي كان محاصرا في المختبر.
“هاه؟ آه، أنا فقط أمزح.”
ربما لأنهم كانوا في الجبل، جاء الليل بسرعة إلى حد ما.
ولكن لسبب ما، سقطت قشعريرة في عموده الفقري.
سار فريق فالهالا الرئيسي لمدة يوم كامل تقريبًا قبل الوصول إلى وجهتهم.
حركت (يون يوري) رأسها في السؤال المفاجئ.
نظرًا لأن الأسقف أعطاهم خريطة طريق مفصلة، لم يكن من الصعب العثور على المكان.
كان من الواضح لأي شخص يشاهد أن (سيو يوهوي) كانت تشعر بالسعادة.
ولكن ظهرت مشكلة واحدة فقط.
كان بإمكانهم سماع (أوشينو اورارا) تطاردهم بينما تصرخ بصوت عال.
“هاه؟ هذا هو مكان جوراد بوغا؟ ”
همس باسمها، لكن لم يرد أي رد.
عبست (تشوهونج) وهي تنظر حولها.
أومأ الاثنان برؤوسهما قليلاً في نفس الوقت.
كل ما استطاعت رؤيته هو غابة كثيفة مليئة بالأشجار والشجيرات المتضخمة.
كان بإمكانهم سماع (أوشينو اورارا) تطاردهم بينما تصرخ بصوت عال.
لم تستطع رؤية أي شيء يشبه أثر مدينة كان يحكمها إله بعد ولادته.
كانت (أوشينو اورارا).
إذا كان هناك أي شيء، فإن ظلام الغابة أعطى شعورًا كئيبًا ومخيفًا.
“…أفهم ما تقوله…”
“ما خطب هذا المكان؟ بالمقارنة بجبل روكي الحجري الضخم وجبل بيليوم، كان من السهل رؤية الطاقة الحيوية في الجو. ”
اقتحم ضيف غير مدعو المكان.
“نحن نتحدث عن أسطورة تعود إلى آلاف السنين. يقولون حتى الجبال والأنهار تتغير في غضون عشر سنوات. ليس من المستغرب أن يبدو هذا المكان هكذا “.
“تحرك.”
“لكن مازال…”
رفعت (سيو يوهوي) يدها اليسرى وعيناها لا تزالان مغلقتين. أشرق خاتم الزمرد على إصبعها بشكل مشرق، متباهيا بجماله.
مطت (تشوهونج) شفتيها.
حدق (سيول جيهو) في (تشوهونج) بنظرة متكبرة.
قامت (سيو يوهوي) أيضًا بإمالة رأسها.
ابتسم (سيول جيهو) وحرك رمح النقاء.
“ما رأيك يا نونيم؟ هل يمكنك أن تشعري بأي شيء؟ ”
“لدي ذاكرة جيدة. من الأفضل أن تحترمني لأنني ما زلت أحفظ الجدول الدوري للعناصر من التعليم الاساسي”.
“ممم… أشعر بالقوة المقدسة، لكنني لست متأكدًا من ذلك…”
كان الوضع هادئا داخل العربة.
“أوه، فعلاً؟” ربما وجد (سيول جيهو) المكان المناسب.”
“هل يمكنك فعل الشيء نفسه؟”
“إنه مجرد … غريب بعض الشيء …”
“(تشوهونج)، أقيمي مخيمًا بجوار نونا. آنسة (أوشينو اورارا)، انتبهي لأي شيء مشبوه. آنسة (يون يوري)، اتبعيني “.
واصلت (سيو يوهوي) بنبرة تحمل الشك أكثر من اليقين.
“(تشوهونغ).”
“يمكن أن أشعر بمجموعات صغيرة هنا وهناك، لكنها غير متصلة. ليس هناك الكثير، وهم بعيدون عن بعضهم البعض. علاوة على ذلك، فهي مجموعات من القوة المقدسة، وليست طاقة حيوية. ”
“قال إنها هدية ووضعها شخصياً على إصبعي.”
“همم؟” القوة المقدسة؟ ماذا تقصدين؟”
قرقعة! في تلك اللحظة، جنبا إلى جنب مع صرخة حادة، انفتح باب العربة.
“يحول الكهنة الطاقة الحيوية إلى السلطة المقدسة من خلال الصلاة في مناطق ذات تركيز كبير في الطاقة الحيوية. لكن هذه قوة مقدسة مصقولة. لم أسمع من قبل عن وجود مكان كهذا “.
ذهبت المسيرة بدون عقبات حيث كانت (أوشينو اورارا) رامية فريدة من نوعها، وقد سلكت (تشوهونج) هذا الطريق من قبل عندما ذهبت لإنقاذ (سيول جيهو)، الذي كان محاصرا في المختبر.
هرشت (تشوهونج) رأسها.
كانت أخت (يشينو سولارا) الكبرى.
التقت عيون (سيول جيهو) بعيون (سيو يوهوي).
أقام فريق فالهالا الرئيسي معسكرا واعتنى بالعشاء مع رامين (سيول جيهو).
أومأ الاثنان برؤوسهما قليلاً في نفس الوقت.
“حسنًا، أعتقد أنك لست بحاجة إلى مناداتي بزوجي العزيز. عزيزي~ أوبا~ سيدي~”
“لكن نونا، لا تزال هناك قوة مقدسة هنا، أليس كذلك؟”
“أوه، فعلاً؟” ربما وجد (سيول جيهو) المكان المناسب.”
“مممم، نعم، ولكن…”
“آه، لا بأس!”
“إذن لماذا لا تحاولي الصلاة هنا؟ سألقي نظرة حولي في هذه الأثناء.”
ليس ذلك فحسب، بل تنبأت أيضًا بكل تحركاته.
مد (سيول جيهو) حصيرة من القش.
نشرت (سيو يوهوي) أصابعها.
ركعت (سيو يوهوي) بحذر وأغلقت عينيها وقفلت يديها معًا في الصلاة.
أمسكت (تشوهونج) بالصولجان الفولاذي، وبدأت (يون يوري) في ترديد تعويذة.
“(تشوهونج)، أقيمي مخيمًا بجوار نونا. آنسة (أوشينو اورارا)، انتبهي لأي شيء مشبوه. آنسة (يون يوري)، اتبعيني “.
في هذه الأثناء، تضاءلت عيون (سيول جيهو) وهو يحدق بثبات في الأرض.
بدأ (سيول جيهو) المشي على الفور.
في الواقع، كانت نظرتها غير المبالية مثبتة على شخص آخر مقابلها -شاب يجلس في زاوية العربة وامرأة تستخدم فخذ الشاب كوسادة.
أخذ عشرات الخطوات أو نحو ذلك قبل أن يتوقف فجأة ويجثو على ركبتيه.
“ومع ذلك، ألا تسير الأمور بسلاسة أكثر من اللازم؟”
قفزت (يون يوري)، التي كانت تتبعه بينما كانت تنظر حولها، في حالة من الفزع.
لكنها لم تكن مشكلة حقيقية. كان من الواضح أن الخونة كانوا يتخذون خطوة، وكان قد اتخذ الاستعدادات ضدها.
ووش!
“…أفهم ما تقوله…”
انفجرت طاقة مرعبة لا يمكن وصفها بالكلمات من جسد (سيول جيهو). لم تستطع أن تشعر حتى بأدنى شوائب من هذه المانا.
سرعان ما تلي ذلك ركلة (تشوهونج) العنيفة.
لكن ما فاجأ (يون يوري) أكثر هو أن الطاقة غير المحدودة انقسمت إلى آلاف الخيوط الرفيعة وانتشرت في جميع الاتجاهات.
“عندما يقسم كاهن على اسم إلههم ؟ هذا ليس شيئًا يفعلونه بهذه السهولة… ليس الكهنة، على الأقل “.
إذا رأت (روزيل) هذا، فستصرخ بلا شك، “يا له من استخدام جميل للمانا!”
نظرًا لأن عجلات العربة ارتدت صعودًا وهبوطًا على التضاريس الخشنة للحقل الشاسع، فقد تركوا مسارًا طويلًا في الوحل.
في هذه الأثناء، تضاءلت عيون (سيول جيهو) وهو يحدق بثبات في الأرض.
ذهبت المسيرة بدون عقبات حيث كانت (أوشينو اورارا) رامية فريدة من نوعها، وقد سلكت (تشوهونج) هذا الطريق من قبل عندما ذهبت لإنقاذ (سيول جيهو)، الذي كان محاصرا في المختبر.
‘أوه؟’
“إنه مجرد … غريب بعض الشيء …”
هربت ضحكة خافتة من فمه قبل أن ينقب في جيبه ثم وضع يده على الأرض.
ولكن لسبب ما، سقطت قشعريرة في عموده الفقري.
نقر على الأرض الموحلة ثم نهض.
صاحت (أوشينو اورارا) بهدوء.
“الآنسة (يون يوري).”
“نونيم، هل أنت متأكدة من أنك مريضة؟”
“نعم؟”
كان بإمكانهم سماع (أوشينو اورارا) تطاردهم بينما تصرخ بصوت عال.
“لقد رأيتني أحرك المانا للتو، أليس كذلك؟”
“فعلتُ. هذا ما أقوله. سأسمح لك بالحصول على بعض المتعة اللطيفة.”
“…نعم.”
همس باسمها، لكن لم يرد أي رد.
“هل يمكنك فعل الشيء نفسه؟”
“هل أنت مجنون؟”
حركت (يون يوري) رأسها في السؤال المفاجئ.
“نعم؟ آه، أنا بخير الآن بسبب هذا. ”
“لست متأكدًا. يجب أن أحاول.”
“نحن نتحدث عن أسطورة تعود إلى آلاف السنين. يقولون حتى الجبال والأنهار تتغير في غضون عشر سنوات. ليس من المستغرب أن يبدو هذا المكان هكذا “.
“ماذا عن تقسيم المانا إلى بضع عشرات من الخيوط وإرسالها في اتجاه واحد؟”
لم يكن من الغريب التفكير في الأمر بهذه الطريقة، ولكن لا يزال هناك شيء غامض…
“يجب أن أكون قادرة على القيام بذلك.”
“عظيم. ثم تذكري البقع التي أتوقف فيها “.
“عظيم. ثم تذكري البقع التي أتوقف فيها “.
بدأ (سيول جيهو) المشي على الفور.
مع ذلك، بدأ (سيول جيهو) في المشي مرة أخرى.
“نونيم، هل أنت متأكدة من أنك مريضة؟”
حدقت (يون يوري) بثبات في المكان الذي كان يقف فيه (سيول جيهو) قبل أن تطارده بخطوات خفيفة.
نظرت (يون يوري) إلى أسفل إلى زوج من عيدان الطعام “الفضية” وكوب “زجاجي”.
ركع، وفتش في جيبه، ثم وضع يده على الأرض. كرر (سيول جيهو) نفس مجموعة الإجراءات عشرات المرات أثناء الدوران حول موقع المخيم.
كان بمفرده على متن قارب مع (سيو يوهوي)، يركب على الأمواج الهادئة لبحر جميل كان يتلألأ تحت وهج غروب الشمس.
“هناك أكثر مما اعتقدت. هل يمكنك أن تتذكريهم جميعًا؟ ”
“بالإضافة إلى ذلك، أنت مريضة. فقط اذهبي للنوم بسلام بعيدًا عن هذا اللقيط “.
“نع…نعم، أستطيع، ولكن…”
ولكن لسبب ما، سقطت قشعريرة في عموده الفقري.
حدقت (يون يوري) في (سيول جيهو) بفضول.
“اثنين.”
التزمت الصمت حتى لا تزعج (سيول جيهو) عن غير قصد، لكنها لم تستطع معرفة سبب توقفه في هذه الأماكن.
شخرت (تشوهونج) وظهرها في مواجهة (سيول جيهو).
“حسنًا، هذا هو الأمر…”
عندما التقط (سيول جيهو) رمح النقاء، نظرت (أوشينو اورارا) حول العربة ثم أومأت برأسها.
خفض (سيول جيهو) صوته وتحدث.
[أخيرًا نحن الاثنان فقط.]
بعد الاستماع إلى شرحه، أصبحت (يون يوري) أكثر حيرة.
كان وجهها قد احمر داخل كيس النوم وتحول إلى اللون الأرجواني في حالة غضب.
“إذن… هذه هي الإشارة؟”
“ما خطب هذا المكان؟ بالمقارنة بجبل روكي الحجري الضخم وجبل بيليوم، كان من السهل رؤية الطاقة الحيوية في الجو. ”
“نعم. رفع هذا الرمح “.
في اللحظة التالية، عندما خفضت (أوشينو اورارا) مركز ثقلها لتقذف نفسها، مد (سيول جيهو) يده وأمسك بكتفها.
ابتسم (سيول جيهو) وحرك رمح النقاء.
لقد أعطى الإشارة المنتظرة.
“فكري في الأمر كإشارة. كما تعرفين، مثل الطريقة التي يعطي بها المخرج السينمائي إشارة قبل التصوير “.
وقفت (أوشينو اورارا) ببطء.
أدارت (يون يوري) عينيها.
ضحك (سيول جيهو). يبدو أن (تشوهونج) لم تنس الجدال الذي دار بينهما قبل بضعة أيام أثناء التدريب.
لقد فهمت ما كان يطلبه منها. لكنها لم تفهم السبب.
“انن. كنت سأفعل ذلك، لكن لا أستطيع النوم لسبب ما… لماذا، هل هذا غير مريح؟”
وهكذا، تمامًا كما كانت على وشك أن تسأله…
اقتحم ضيف غير مدعو المكان.
“ماذا تفعلين يا ~! ؟”
“الآن، إذن.”
اقتحم ضيف غير مدعو المكان.
“هل قلت أي شيء خاطئ؟ عليك التركيز عندما تتعلمي. هل كنت مؤلمًا أنني سألت عما إذا كنت قادمًا إلى التدريب لمجرد اللهو معي؟”
كانت أخت (يشينو سولارا) الكبرى.
“….”
“آنسة (أوشينو اورارا)، ماذا حدث للمراقبة؟”
بينما كان (سيول جيهو) يحدق في (تشوهونج)، انحرفت زاوية فمه خلسة. يبدو أن تعبيره يقول إنه يفكر في شيء جيد.
“فعلت ذلك ثم جئت إلى هنا. لقد أصبح الأمر مملاً للغاية.”
كما لو كانت تعرف أن الأسقف سيفعل ذلك.
قامت (يون يوري) بتجعيد حواجبها.
“همم؟” القوة المقدسة؟ ماذا تقصدين؟”
ومع ذلك، لم يغضب (سيول جيهو). لقد أحضر (أوشينو اورارا) في هذه الرحلة، معتقدًا على وجه التحديد أنها ستتصرف بهذه الطريقة.
صاحت (أوشينو اورارا) بهدوء.
إذا أراد شخصًا يؤدي واجبه بإخلاص، لكان قد أحضر (كازوكي) أو (مارسيل غيونيا) بدلاً من ذلك.
“أوه. كنت أعرف أنه يمكنني الوثوق بأنفي. حسنًا، إذا قلت ذلك…”
“على أي حال، لقد كنت أراقبك لفترة من الوقت، ويبدو بالتأكيد أنك تفعل شيئًا مثيرًا للاهتمام.”
“لدي شيء أسأله. كيف تعمل الوعود في باراديس عندما يقسم كاهن باسم إلهه؟ ”
“؟”
ولكن لسبب ما، سقطت قشعريرة في عموده الفقري.
“لقد كنت تدفن الأشياء في الأرض. وأيضا…”
فجأة، اتخذت المحادثة منعطفًا غريبًا.
اقتربت (أوشينو اورارا) من (سيول جيهو).
كانوا (سيول جيهو) و(سيو يوهوي).
“هذا، هذا. ماذا حدث لها؟
“ما هذا؟ خاتم؟ ”
“ماذا حدث لماذا؟”
“بالإضافة إلى ذلك، أنت مريضة. فقط اذهبي للنوم بسلام بعيدًا عن هذا اللقيط “.
“كما تعلم، القلادة التي ترتديها دائمًا حول رقبتك. لماذا ليست معك اليوم~؟”
كان الشخص الذي لم يقل له كلمة منذ أن غادروا إيفا.
“….”
وقفت (أوشينو اورارا) ببطء.
“مثير للريبة~ أستطيع أن أشم المتعة من على بعد ميل~”
“ماذا لو وقعوا عقدًا؟ ومع ذلك، كان الأمر غير رسمي “.
أغلقت (أوشينو اورارا) عينيها واستنشقت.
كان الصراخ الآن بالتأكيد من (سيو يوهوي).
ابتسم (سيول جيهو). كما هو متوقع من رامية السهام الفريدة من نوعها، كان اهتمامها بالتفاصيل لا تشوبه شائبة.
في اللحظة التالية، عندما خفضت (أوشينو اورارا) مركز ثقلها لتقذف نفسها، مد (سيول جيهو) يده وأمسك بكتفها.
فتحت (أوشينو اورارا) عينيها ثم ابتسمت.
“هممم؟”
“أخبرني الآن! أريد أن أعرف!”
بفضل خطة (سيو يوهوي)، يمكن أن يكون متقدما عليهم بخطوة ويتفاعل وفقا لذلك.
أدار الرجل والمرأة نظراتهما في وقت واحد.
“هناك مشكلة خطيرة!”
(سيول جيهو) على اليسار، و(أوشينو اورارا) على اليمين.
كان بلا شك حلماً سلمياً.
سرعان ما رنّت صرخة.
“أوه، فعلاً؟” ربما وجد (سيول جيهو) المكان المناسب.”
كان من الاتجاه الذي أقامت فيه (سيو يوهوي) و(تشوهونج) معسكرًا.
ذهبت المسيرة بدون عقبات حيث كانت (أوشينو اورارا) رامية فريدة من نوعها، وقد سلكت (تشوهونج) هذا الطريق من قبل عندما ذهبت لإنقاذ (سيول جيهو)، الذي كان محاصرا في المختبر.
“…إيا…”
“نعم!”
صاحت (أوشينو اورارا) بهدوء.
نظرًا لأن عجلات العربة ارتدت صعودًا وهبوطًا على التضاريس الخشنة للحقل الشاسع، فقد تركوا مسارًا طويلًا في الوحل.
“يجب انقاذ هذين الاثنين.”
تلك الليلة
في اللحظة التالية، عندما خفضت (أوشينو اورارا) مركز ثقلها لتقذف نفسها، مد (سيول جيهو) يده وأمسك بكتفها.
قد يعتقد شخص لا يعرفها أن هذا غريب، لكن (تشوهونج) عرفت أنها كانت ساحرة ولم تفكر كثيرا في الأمر.
“آنسة (أورارا)”.
“لا تزال الآنسة (تشوهونج) تكره ذلك. ارفع ساقيك، حسنًا؟ إذا كان عليك ذلك حقًا، فضع ساقيك على لاحقًا “.
“أنج؟”
“(جيهو)، لا تفعل ذلك.”
“عديني بشيء قبل أن تذهبي. انظري إليَّ.”
“قال إنها هدية ووضعها شخصياً على إصبعي.”
استدارت (أوشينو اورارا) ببطء إلى الجانب.
“(جيهو)، لا تفعل ذلك.”
“من الآن فصاعدًا، استمعي إلى بعناية. إذا قمت بذلك، سأريك شيئًا ممتعًا ومثيرًا. أنا متأكد من أنك ستستمتعين بذلك “.
“إذا ذهبت إلى المعبد وسألت عما إذا كان بإمكاني إنفاق نقاط المساهمة لرؤية الحلم مرة أخرى، فهل ستوافق (غولا) نيم؟”
“…أفهم ما تقوله…”
مد (سيول جيهو) حصيرة من القش.
رفعت (أوشينو اورارا) حواجبها قليلاً.
بدأ (سيول جيهو) المشي على الفور.
“لكن ألم تسمع هذا الصراخ؟”
“قلت لك أن تحركها”.
“فعلتُ. هذا ما أقوله. سأسمح لك بالحصول على بعض المتعة اللطيفة.”
“يمكن أن أشعر بمجموعات صغيرة هنا وهناك، لكنها غير متصلة. ليس هناك الكثير، وهم بعيدون عن بعضهم البعض. علاوة على ذلك، فهي مجموعات من القوة المقدسة، وليست طاقة حيوية. ”
عادت عيون (أوشينو اورارا) المتسعة ببطء إلى طبيعتها.
ارتجفت (تشوهونج) في كيس نومها.
“…حقًا؟”
كان بإمكانهم سماع (أوشينو اورارا) تطاردهم بينما تصرخ بصوت عال.
“بالطبع.”
همس باسمها، لكن لم يرد أي رد.
“أوه. كنت أعرف أنه يمكنني الوثوق بأنفي. حسنًا، إذا قلت ذلك…”
نقر على الأرض الموحلة ثم نهض.
وقفت (أوشينو اورارا) ببطء.
“الآن، إذن.”
حدقت (يون يوري) في (سيول جيهو) بنظرة من الحيرة.
“ماذا عن تقسيم المانا إلى بضع عشرات من الخيوط وإرسالها في اتجاه واحد؟”
كان الصراخ الآن بالتأكيد من (سيو يوهوي).
حدقت في الثنائي قبل أن تعتذر عن فصل يوغا (يون يوري) وتستيقظ.
كانت مجموعة (سيول جيهو) بعيدة عن موقع المخيم. كان هناك احتمال أن يتأخروا حتى لو ركضوا إلى هناك. فلماذا —؟
قفزت (يون يوري)، التي كانت تتبعه بينما كانت تنظر حولها، في حالة من الفزع.
“الآن، إذن.”
“عندها لن يكون لديهم حقًا أي مخرج. ولكن لماذا تسأل فجأة؟ ”
في تلك اللحظة، أضاءت عيون (يون يوري).
“تحرك.”
“دعونا نذهب. تأكد من ظهور الصدمة على وجوهكم، بسرعة. ”
واصلت (سيو يوهوي) بنبرة تحمل الشك أكثر من اليقين.
لأن (سيول جيهو) كان قد رفع رمحه للتو.
تفاجأت (تشوهونج).
لقد أعطى الإشارة المنتظرة.
مد (سيول جيهو) حصيرة من القش.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه العشاء، وصلت (أوشينو اورارا) إلى موقع المخيم وهي تلهث.
