Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 393

393.docx

393.docx

الفصل 393. النية 1

لقد كان طلبًا غير متوقع، لكن (سيول جيهو) فعل ما تقوله بسرعة.

سرعان ما انتهى الوضع.

بوك، بوك، بوك، بوك!

قامت فالهالا أولا بإخضاع المغامرين المقنعين ثم تسلقوا الجرف لإبادة الأشباح الشريرة المحاصرة داخل قفص الضوء.

بدأ صوت (سيو يوهوي) يتردد وشبكت شفتيها.

عندما انتهى من قتل جميع الأشباح الشريرة، وهم يصرخون من الألم من قداس النجوم، رفع (سيول جيهو) رمحه فوق رأسه حتى يتمكن الأشخاص أدناه من الرؤية.

هز (بريهي) رأسه.

كانت هذه علامة القطع.

حركت يدها يمينا ويسارا، وفركت وجه الشاب على الأرض، ثم انتزعت شعره للخلف وأجبرته على النظر في عينيها.

سقطت (يون يوري) على الأرض بمجرد أن رأت الإشارة.

ولم يتوقف بركلة واحدة فقط.

من المؤكد أن التحكم في العشرات من بلورات الاتصال واستخدام السحر في نفس الوقت لم يكن مهمة سهلة.

تابعت الهمس.

“أحسنت.”

“ماذا يحدث هنا؟”

ربت (سيول جيهو) على كتف (يون يوري) تقديرا.

“ليست مشكلة كبيرة…؟”

وهي تلهث من أجل التنفس، بالكاد تمكنت من الإيماء، وعيناها منتفخة قليلا من التعب. ثم ألقت نظرة على الجانب.

تماما كما عانت (سينزيا) من الخمول، كانت (سيو يوهوي)، التي خدمت الإلهة (لوكسوريا)، تعاني من الشهوة.

هناك، كانت (سيو يوهوي) راكعة على الأرض، ويداها تجوبان كل شبر من جسدها.

ضحكت (تشوهونج) وهي تنظر إلى الخليط الذي انسكب من الوعاء.

“نونا …؟”

“يا. هذا فطورك.”

جفل (سيول جيهو) عندما رآها عن قرب.

لم يعرفوا شيئًا عن الحقيقة.

شيء ما لم يكن صحيحا.

غير قادر على التغلب على فضوله، استدار (سيول جيهو) ودس وجهه في الخيمة.

كانت (سيو يوهوي) تجمع المطر بيديها وتنظف جسدها به.

خفض (سيول جيهو) نظرته ببطء.

“قذر…. قذر….”

لم يستطع إلا أن يلاحظ صوت سقوط ملابسها.

فركت مؤخرة رقبتها، حيث أمسك بها الرجل القوي البنية. فركت جميع الأجزاء الأخرى من جسدها حيث قد هبطت نظرة الرجل.

أو بتعبير أدق….

طوال الوقت، استمرت في نطق كلمة “قذر”.

كان مزيجا من بقايا الطعام من وجبة الإفطار، في الأساس قمامة غير صالحة للأكل.

فركت بقوة لدرجة أن بشرتها بدأت في الاحمرار والانتفاخ.

“لا تتملقوا أنفسكم. لا نريد أن نطرح عليكم أي أسئلة أو نضغط للحصول على المعلومات منك. لقد أمسكنا الأسقف بالفعل، فلماذا نريد منكم أي شيء؟ ”

اختفت نفسها اللطيفة المعتادة وانتشرت نظرة النفور على وجهها كما لو أنها رأت للتو ألف يرقة تزحف عبر جلدها.

“انظروا إلى هذا الرجل!”

كان بإمكان (سيول جيهو) أن يقول إنها ليست على ما يرام. سألها بحرص.

“صحيح! اقتلنا! ”

“هل أنت بخير؟”

وسرعان ما تراجع الاشمئزاز الذي كان يخيم على عينيها، وأصبح وجهها يشع بالأمل، كما لو أنها شاهدت المسيح للتو.

توقف (سيو يوهوي) مؤقتا على الفور.

لكن (سيو يوهوي) رفضت أن تصبح حيوانًا، مدفوعًا فقط بغرائزها.

وسرعان ما تراجع الاشمئزاز الذي كان يخيم على عينيها، وأصبح وجهها يشع بالأمل، كما لو أنها شاهدت المسيح للتو.

بصقت (تشوهونج) في الخليط.

“جي-جيهو.”

بعد لحظة أو اثنتين من الصمت، تابعت (سيو يوهوي).

“نعم؟ ما هذا؟”

فركت مؤخرة رقبتها، حيث أمسك بها الرجل القوي البنية. فركت جميع الأجزاء الأخرى من جسدها حيث قد هبطت نظرة الرجل.

“رقبتي …”

“علينا أن نغادر قريبًا … فلماذا تجمعتم جميعًا هنا؟”

“رقبتك؟”

كانت هناك نظرة تحدي على وجه الشاب، الذي كان هادئًا حتى الآن. يبدو أن كلمات (تشوهونج) قد جرحت كبرياءه.

“المس رقبتي. أسرع.”

صرخت المرأة والدماء تتدفق من أنفها وفمها.

لقد كان طلبًا غير متوقع، لكن (سيول جيهو) فعل ما تقوله بسرعة.

“…”

كانت أصابعه تلامس رقبتها الطويلة الرقيقة.

عندما جاء الصباح، كانت جميع أراضي البشرية في باراديس تعج بالضوضاء.

“هووو-”

الأربعة الباقون جفلوا من تحديق (تشوهونج).

أمسكت (سيو يوهوي) بيدي (سيول جيهو)، وأغلقت عينيها، وأخرجت نفسًا طويلًا.

اختفت نفسها اللطيفة المعتادة وانتشرت نظرة النفور على وجهها كما لو أنها رأت للتو ألف يرقة تزحف عبر جلدها.

“هاااا-”

خفض (سيول جيهو) قدمه.

كان هناك شيء مثير حول الطريقة التي لمست أنفاسها الساخنة يديه وارتعش جسدها، غارقة من الرأس إلى أخمص القدمين مع المطر. سحب (سيول جيهو) يديه ببطء بعيدا عنها.

هز (بريهي) رأسه.

فتحت (سيو يوهوي) عينيها في منتصف الطريق.

“شيء ما كان يزعجني.”

“نونا، يجب أن نصل إلى الخيمة.”

خفض (سيول جيهو) نظرته ببطء.

“لا أستطبع…. ساقاي لن تتحركا…”

بدأ (سيول جيهو) في قراءة تاريخ الاستدعاء والجنس والعمر والجنسية وحتى الانتماء.

بدا الأمر كما لو كانت تصرخ.

“اعتقدت أنني سأكون بخير …”.

“سوف أساعدك. دعنا نذهب.”

! بصق

رفع (سيول جيهو) (سيو يوهوي) من الأرض وسحبها إلى صدره.

كان بإمكان (سيول جيهو) أن يقول إنها ليست على ما يرام. سألها بحرص.

غارق في المطر، مشى عبر ساحة المعركة نحو موقع المخيم.

“حسنًا!”

“…أنا آسف.”

“لا تتملقوا أنفسكم. لا نريد أن نطرح عليكم أي أسئلة أو نضغط للحصول على المعلومات منك. لقد أمسكنا الأسقف بالفعل، فلماذا نريد منكم أي شيء؟ ”

فجأة، كسر صوت خافت الصمت المحرج بين الاثنين.

لم يستطع إلا أن يلاحظ صوت سقوط ملابسها.

“اعتقدت أنني سأكون بخير …”.

تحدثت (سيو يوهوي) ببطء وبترو.

خفض (سيول جيهو) نظرته ببطء.

“ك..كيف …؟”

كان يعلم أن تذكار مويراي قد شفى قوتها المقدسة وجسدها.

أعطت (تشوهونج) ضحكة مكتومة خفيفة، ثم فجأة، اختفت كل آثار الفرح من وجهها.

لكن المرأة بين ذراعيه بدت متعبة أكثر مما رآها في أي وقت مضى.

“توقف! هذا… هذا قاسي للغاية! على الأقل دعونا -”

“لا تعتذري.”

صرخت المرأة والدماء تتدفق من أنفها وفمها.

حاول (سيول جيهو) أن يبدو مبتهجا.

أخذ فريق فالهالا الأشخاص الخمسة الذين قادوا الهجوم كأسرى.

“إنها ليست مشكلة كبيرة.”

خفض (سيول جيهو) قدمه.

“ليست مشكلة كبيرة…؟”

مرة أخرى أعطت (سيو يوهوي) تنهيدة طويلة وأومأت برأسها.

“آه، الأمر هو أنني أعرف.”

وكانت الغنائم الأخرى أيضًا ذات نوعية جيدة، وكلها على الأقل في المستوى الرابع. كانت المكافآت الإضافية من هذه المهمة كبيرة.

استمر (سيول جيهو) في الحديث بنبرة غير رسمية.

“بطريقة ما، يكون منفذ الاله بمثابة تجسيد للإله الذي يخدمونه…”.

“سمعت عنها لأول مرة من (سونغ شيه يون)، وقال الأسقف أيضًا شيئًا مشابهًا…”

“أنا رسول (لوكسوريا) …”.

ظلت (سيو يوهوي) صامتة وتجعد جبينها قليلاً.

أصبح صوت (سيو يوهوي) واضحًا فجأة.

“في الواقع، لقد واجهت شيئًا مشابهًا. ليست فوبيا من الجراثيم، لكن لدي نوع من أنواع الإكراه”.

(بريهي)، الذي استدار لمواجهة (تيريزا)، توقف مؤقتا في منتصف كلامه.

“…لا.”

لم يكن أمامها خيار سوى إقامة جدار فولاذي.

“عفواً؟”

صرخت المرأة والدماء تتدفق من أنفها وفمها.

“ليس لدي فوبيا من الجراثيم.”

حاول (سيول جيهو) أن يبدو مبتهجا.

أصبح صوت (سيو يوهوي) واضحًا فجأة.

“…”

“أنا….”

كانت هناك اختلافات بين الأفراد، بالطبع، لكن أبناء الأرض عادة ما كانوا تحت هذا التأثير عندما أصبحوا لأول مرة من ذوي المراتب العالية. اشتد الضغط عندما أصبحوا مصنفين فريدين، لكنه كان لا يزال محتملا.

بعد لحظة أو اثنتين من الصمت، تابعت (سيو يوهوي).

استمر (سيول جيهو) في الحديث بنبرة غير رسمية.

“أنا رسول (لوكسوريا) …”.

“إفطار؟”

بعد أن أدركت العيون التي تراقبهم، تضاءل صوتها مرة أخرى إلى الهمس.

(يون يوري)، كانت تلف حزاما جلديا حول غصن شجرة لصنع سوط، عند رؤية هذا المنظر. بدت مشمئزة.

“بطريقة ما، يكون منفذ الاله بمثابة تجسيد للإله الذي يخدمونه…”.

أجاب (بريهي) من وراء مكتبه، وهو يملأ فنجان الشاي بهدوء.

أومأ (سيول جيهو) برأسه في صمت. لقد سمع. كلما ارتفع مستواهم، زاد احتمال تأثرهم بالآلهة التي خدموها.

“انتظري…. ما مدى سوء ذلك …؟ ”

كانت هناك اختلافات بين الأفراد، بالطبع، لكن أبناء الأرض عادة ما كانوا تحت هذا التأثير عندما أصبحوا لأول مرة من ذوي المراتب العالية. اشتد الضغط عندما أصبحوا مصنفين فريدين، لكنه كان لا يزال محتملا.

“لقد كنت … تكتمين ذلك؟”

لكن الأمور كانت مختلفة قليلاً بالنسبة للمنفذين.

وينطبق الشيء نفسه على هارامارك.

لأن المنفذين تلقوا قوتهم مباشرة من آلههم، فقد تأثروا بشكل كبير أكثر من الآخرين.

نظرا لأنه لم يكن لديهم طريقة لمعرفة قدرته الفطرية، فقد تم دفعهم إلى الاعتقاد بأنه قد بحث عنهم بدقة.

ليس فقط عواطفهم ولكن أيضا أفكارهم وأفعالهم تأثرت بآلهتهم.

الضوضاء، التي بدأت خفيفة وغير رسمية، أصبحت فجأة ثقيلة ومملة.

بمجرد أن وصلت أفكاره إلى هذا الحد، توقف (سيول جيهو) فجأة.

“نعم. وإذا كنت على حق، فسنرى قريبا التكملة “.

“وأنا كاهنة…”

! بصق

تابعت الهمس.

تماما كما عانت (سينزيا) من الخمول، كانت (سيو يوهوي)، التي خدمت الإلهة (لوكسوريا)، تعاني من الشهوة.

“الكهنة أقرب إلى آلهتهم من أي طبقات أخرى … لذا فهم الأكثر تضررا بين جميع المنفذين …”

“رقبتي …”

الإلهة التي خدمها (سيو يوهوي) كانت (لوكسوريا)، إلهة الشهوة.

جعل صوته البارد (تشوهونج) تنقر على لسانها.

“نونا!”

وينطبق الشيء نفسه على ما حدث للتو. لم تكن تصف الرجل القوي البنية بالقذر.

سأل (سيول جيهو) في عدم تصديق.

كما كانوا يرتدون أطواقا سميكة حول أعناقهم، والتي كانت متصلة بسلاسل طويلة مربوطة بشجرة قريبة.

“لا تخبريني أنك …”.

“في الواقع، لقد واجهت شيئًا مشابهًا. ليست فوبيا من الجراثيم، لكن لدي نوع من أنواع الإكراه”.

“…”

بمجرد أن وصلت أفكاره إلى هذا الحد، توقف (سيول جيهو) فجأة.

مرة أخرى أعطت (سيو يوهوي) تنهيدة طويلة وأومأت برأسها.

بعد أن أدركت العيون التي تراقبهم، تضاءل صوتها مرة أخرى إلى الهمس.

“انتظري…. ما مدى سوء ذلك …؟ ”

“يجب أن نجعلهم.”

“دعنا نقول فقط… أنني لم أكن أعلم أن الأمر سيكون بهذا السوء…؟”

ابتسمت (أودري باسلر) وسارع (تشوهونج) بالأسرى.

تحدثت (سيو يوهوي) ببطء وبترو.

“أنا رسول (لوكسوريا) …”.

“الأمر لا يقتصر على الرجال… النساء خطرات أيضا…. بغض النظر عن العمر أو الجنس، أنا … وليس اللمس فقط….”

في النهاية، أجبر الخمسة على المشي على أيديهم وركبتيهم مثل الحشرات.

“…”

تراجعت المرأة، (كيشي يوكينو)، على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون مفاجئا أن العدو يعرف اسمها. كان الخمسة منهم مشهورين جدا في باراديس، بعد كل شيء.

“التحديق، الرائحة، أي نوع من التحفيز …. الإحساس المستمر بلمسة أو حتى بالألم….”

كانت الكلاب الخمسة تتلوى من الانزعاج.

بدأ صوت (سيو يوهوي) يتردد وشبكت شفتيها.

رفع (سيول جيهو) (سيو يوهوي) من الأرض وسحبها إلى صدره.

أغلق (سيول جيهو) عينيه عن غير قصد.

كل من شاهد الفيلم الصادم من الليلة السابقة كان يتحدث عنه.

[ألا تعرف لقبها؟ إنه الجدار الفولاذي.]

“هل رأيت ذلك؟ هل فعلت؟”

[ألم تكوني تشعرين بالاشمئزاز كلما لمست رجلا؟]

كما كانوا يرتدون أطواقا سميكة حول أعناقهم، والتي كانت متصلة بسلاسل طويلة مربوطة بشجرة قريبة.

[السيدة (سيو يوهوي) تتجنب القذارة لدرجة أنها تقترب من الرهاب. كانت تكره حتى أدنى لمسة من أشياء غريبة.]

وأخيرا، تدخلت (تشوهونج).

[بالنسبة لشخص تجنب الاتصال بالآخرين مثل الطاعون أن يعانق رجلا ….]

“أنت لا تحب الطعام؟ هل تحتاج إلى صلصة الغمس أو شيء من هذا القبيل؟ ”

تسابقت أصوات الماضي في رأسه.

قامت فالهالا أولا بإخضاع المغامرين المقنعين ثم تسلقوا الجرف لإبادة الأشباح الشريرة المحاصرة داخل قفص الضوء.

الجميع كان مخطئا.

قلب عينيه إلى الأمام مرة أخرى، ووضع سؤاله جانبا في الوقت الحالي.

لم يعرفوا شيئًا عن الحقيقة.

لقد ركل بكل قوته.

لم تكن (سيو يوهوي) تعاني من رهاب الجراثيم.

اكتشف (سيول جيهو) وشما بحجم كف اليد لثعبان على رقبة المرأة وشكلت شفتيه سخرية ساخرة.

لم يكن أمامها خيار سوى إقامة جدار فولاذي.

لا يمكن أن يبدو الخمسة أكثر إثارة للشفقة.

تماما كما عانت (سينزيا) من الخمول، كانت (سيو يوهوي)، التي خدمت الإلهة (لوكسوريا)، تعاني من الشهوة.

“أبي! أبي!”

وينطبق الشيء نفسه على ما حدث للتو. لم تكن تصف الرجل القوي البنية بالقذر.

ثم رفع قدمه.

لقد كان تعبيراً عن كراهية الذات النابعة من الشعور بالإثارة والتي تكاد تبلغ ذروتها عند لمسة رجل فضحها وأساء إليها، حتى لو كان ذلك مجرد تمثيل.

“بطريقة ما، يكون منفذ الاله بمثابة تجسيد للإله الذي يخدمونه…”.

“لقد كنت … تكتمين ذلك؟”

شد أسنانه، ودفن وجهه في التربة الرطبة ومؤخرته تؤلمه من الجلد بالسوط.

“نعم….”

“هذه الخطة الخاصة بهم مبالغ فيها لتكون لغرض بسيط مثل تأمين الأدلة. يجب أن يكون لديهم صورة أكبر في الاعتبار، وقد نكون قادرين على مساعدتهم في رسمها. يجب أن نتوجه إلى إيفا، و…”

اعترفت (سيو يوهوي) مع أحمر الخدود.

كان من الواضح أن كل ما يخبئه لهم من الآن فصاعدا لن يكون ممتعا على الإطلاق.

“أنا امرأة تتمتع بصحة جيدة… لذا، بالطبع أفكر في الأمر… لكنني لا أريد أن أنام مع أي شخص وأدع رغباتي تتغلب على أفضل ما لدي…”

“الغرض؟”

“…”

“…”

“لكن كلما تحملت رغباتي، كلما أصبحوا أقوى … وتأثير الإلهة يزداد قوة أيضًا…”

بعد لحظة أو اثنتين من الصمت، تابعت (سيو يوهوي).

كانت الشهوة عاطفة بدائية يمكن تخفيفها إلى حد ما عن طريق إشباع الرغبات.

باختصار، كانوا يعاملون مثل الكلاب وليس البشر.

لكن (سيو يوهوي) رفضت أن تصبح حيوانًا، مدفوعًا فقط بغرائزها.

تم تجريدهم من جميع ملابسهم وربطوا بالحبال إلى خصورهم.

انحنت بين ذراعي (سيول جيهو)، وأخفت وجهها من الحرج.

قامت فالهالا أولا بإخضاع المغامرين المقنعين ثم تسلقوا الجرف لإبادة الأشباح الشريرة المحاصرة داخل قفص الضوء.

كان المخيم يمتلئ ويصبح صاخبا.

“سوف تقتلهم. ألم تكن أنت الشخص الذي أرادهم على قيد الحياة؟ ”

عدل (سيول جيهو) قبضته على ذراعي (سيو يوهوي) واستأنف المشي.

“يجب أن نجعلهم.”

“من المستحسن أن تنالي قسطاً من الراحة”. غيري ملابسك أيضًا. سأكون على أهبة الاستعداد”.

لم يعرفوا شيئًا عن الحقيقة.

“…شكرًا.”

“لا يهم. سوف يركضون إذا أرادوا أن يعيشوا. أحضر السيد (كازوكي) عربتين، لذا قسميهم إلى مجموعتين “.

أعطت (سيو يوهوي) ابتسامة ضعيفة.

فكر (بريهي) لفترة من الوقت قبل المضي قدمًا.

بعد أن أوصلها الي الخيمة، خرج (سيول جيهو) واستقر بالقرب من المدخل.

الإلهة التي خدمها (سيو يوهوي) كانت (لوكسوريا)، إلهة الشهوة.

لم يستطع إلا أن يلاحظ صوت سقوط ملابسها.

لأن المنفذين تلقوا قوتهم مباشرة من آلههم، فقد تأثروا بشكل كبير أكثر من الآخرين.

لم يأت أحد باستثناء (يون يوري)، التي توقفت لفترة وجيزة لالتقاط الحبال لربط الأسرى.

صرخت المرأة والدماء تتدفق من أنفها وفمها.

كان الجميع يركزون على أنشطة ما بعد المعركة.

! بصق

أو بتعبير أدق….

“نعم….”

“واو. يبدو أننا حققنا الفوز بالجائزة الكبرى. انظر إلى هذه المعدات!”

أعطت (تشوهونج) ضحكة مكتومة خفيفة، ثم فجأة، اختفت كل آثار الفرح من وجهها.

“منجم ذهبي! إنه منجم ذهب!”

*****************************

كانوا يتعرفون على القتلى وأولئك الذين أغمي عليهم. طوال الوقت كانوا مشغولين بجمع الأسلحة والمعدات منهم.

“إذا لم يكونوا جائعين …”

ما كانوا يفعلونه لم يكن أقل من النهب، لكن (سيول جيهو) لم يوقفهم.

الإلهة التي خدمها (سيو يوهوي) كانت (لوكسوريا)، إلهة الشهوة.

لم يكن ليهتم على أي حال، لكن (سيو يوهوي) كانت تشغل عقله، خاصة في هذه اللحظة.

“الكهنة أقرب إلى آلهتهم من أي طبقات أخرى … لذا فهم الأكثر تضررا بين جميع المنفذين …”

الآن بعد أن عرف سرها، بدا أن كل شيء يقع في مكانه. لماذا لم يلاحظ حتى الآن؟

بدا الأمر كما لو كانت تصرخ.

لم يستغرق وقت (سيول جيهو) وقتًا طويلاً لمعرفة إجابة هذا السؤال. في وقت لاحق، تشكل سؤال آخر في ذهنه.

لكن هذه كانت البداية فقط.

منذ لقائهما الأول، بالنسبة له على وجه التحديد، كانت (سيو يوهوي) ….

أجابت (يون يوري) بمرح. فكت الحبال من الشجرة ورفعت السوط الجلدي الأسود الذي صنعته بيدها.

غير قادر على التغلب على فضوله، استدار (سيول جيهو) ودس وجهه في الخيمة.

توقف (سيو يوهوي) مؤقتا على الفور.

“نونا….”

أو بتعبير أدق….

لكن (سيو يوهوي) بالفعل غيرت ملابسها إلى ملابس نظيفة وكانت مستلقية في حقيبة النوم الخاصة بها.

“لا يهم. سوف يركضون إذا أرادوا أن يعيشوا. أحضر السيد (كازوكي) عربتين، لذا قسميهم إلى مجموعتين “.

حدق (سيول جيهو) في وجه (سيو يوهوي) النائمة لفترة من الوقت قبل أن يسحب رأسه من الخيمة.

“لقد حزمت أمتعتي في الصباح الباكر. أخبرتك أنني لم أستطيع النوم. أيضا، أردت أن أراه بشدة …”

قلب عينيه إلى الأمام مرة أخرى، ووضع سؤاله جانبا في الوقت الحالي.

نفض الدم من يده وقدمه قبل أن يتحدث.

*****************************

“أنا….”

في صباح اليوم التالي، توقف المطر الذي كان ينهمر طوال الليل كما لو أن أحدهم أغلق الصنبور.

كانت (سيو يوهوي) تجمع المطر بيديها وتنظف جسدها به.

تحت أشعة الشمس الساطعة، أنهى أعضاء فالهالا وجبة الإفطار.

كان من الواضح أن كل ما يخبئه لهم من الآن فصاعدا لن يكون ممتعا على الإطلاق.

بدا كل منهم سعيدًا وراضيًا عندما قاموا بإنزال خيامهم وتحميل ممتلكاتهم في العربات التي أحضرها (كازوكي).

أو بتعبير أدق….

بالتأكيد، لقد فازوا، لكن هذا لم يكن السبب الوحيد.

“ك..كيف …؟”

كانت جودة الأسلحة والمعدات التي نهبوها من العدو مرتفعة بشكل صادم.

“المس رقبتي. أسرع.”

ولكن مرة أخرى، كان ذلك متوقعا. كانت هذه المعدات مناسبا للاستخدام من قبل المستوى السادس. لم يكن حتى مائة منهم موجودين في كل باراديس.

كان (سيول جيهو) يأمل في القبض عليهم أحياء مهما حدث وحصل على ما يريد.

وكانت الغنائم الأخرى أيضًا ذات نوعية جيدة، وكلها على الأقل في المستوى الرابع. كانت المكافآت الإضافية من هذه المهمة كبيرة.

حاول (سيول جيهو) أن يبدو مبتهجا.

أخذ فريق فالهالا الأشخاص الخمسة الذين قادوا الهجوم كأسرى.

سرعان ما انتهى الوضع.

كان (سيول جيهو) يأمل في القبض عليهم أحياء مهما حدث وحصل على ما يريد.

وأخيرا، تدخلت (تشوهونج).

كان من الواضح أن كل ما يخبئه لهم من الآن فصاعدا لن يكون ممتعا على الإطلاق.

وأخيرا، تدخلت (تشوهونج).

لا يمكن أن يبدو الخمسة أكثر إثارة للشفقة.

غير قادر على التغلب على فضوله، استدار (سيول جيهو) ودس وجهه في الخيمة.

تم تجريدهم من جميع ملابسهم وربطوا بالحبال إلى خصورهم.

“نونا …؟”

كما كانوا يرتدون أطواقا سميكة حول أعناقهم، والتي كانت متصلة بسلاسل طويلة مربوطة بشجرة قريبة.

“سمعت عنها لأول مرة من (سونغ شيه يون)، وقال الأسقف أيضًا شيئًا مشابهًا…”

باختصار، كانوا يعاملون مثل الكلاب وليس البشر.

“…شكرًا.”

“يا. هذا فطورك.”

الجميع كان مخطئا.

ألقت (تشوهونج) وعاء أمام الأسرى.

“اعتقدت أنني سأكون بخير …”.

“سيتعين عليكم جميعًا الركض كالمجانين خلف العربة خلال الأيام القليلة القادمة. ألا تعتقدون أنه يجب عليكم توفير بعض الطاقة؟ ”

“كنت أحاول فقط أن أكون لطيفة… لكنهم لن يأكلوا. أعتقد أنهم ليسوا جائعين “.

ضحكت (تشوهونج) وهي تنظر إلى الخليط الذي انسكب من الوعاء.

“؟”

كان مزيجا من بقايا الطعام من وجبة الإفطار، في الأساس قمامة غير صالحة للأكل.

وضع (بريهي) فنجانه ونقر على المكتب بإصبعه.

“ألست لطيفة جدا؟ لم يحاول هؤلاء الحثالة قتلنا فحسب، بل خانوا الإنسانية أيضا وتعاونوا مع الطفيليات. لكنك ما زلت تقدمين لهم الطعام؟”

صرخت المرأة والدماء تتدفق من أنفها وفمها.

“اللطف هو واحد من العديد من صفاتي الجميلة. ماذا تنتظرون يا رفاق؟ ابدأوا، كلوا! ”

كان هناك شيء مثير حول الطريقة التي لمست أنفاسها الساخنة يديه وارتعش جسدها، غارقة من الرأس إلى أخمص القدمين مع المطر. سحب (سيول جيهو) يديه ببطء بعيدا عنها.

ابتسمت (أودري باسلر) وسارع (تشوهونج) بالأسرى.

“نعم؟ ما هذا؟”

“آه، هل هذا لأنكم مقيدون جميعًا؟ حسنًا، ينبغي عليك أن تلعقه مثل الكلاب التي أنت عليها.»

أعطت (تشوهونج) ضحكة مكتومة خفيفة، ثم فجأة، اختفت كل آثار الفرح من وجهها.

كانت هناك نظرة تحدي على وجه الشاب، الذي كان هادئًا حتى الآن. يبدو أن كلمات (تشوهونج) قد جرحت كبرياءه.

تمتم (بريهي) لنفسه ووقف من المكتب.

“انظروا إلى هذا الرجل!”

كان من الواضح أن كل ما يخبئه لهم من الآن فصاعدا لن يكون ممتعا على الإطلاق.

أعطت (تشوهونج) ضحكة مكتومة خفيفة، ثم فجأة، اختفت كل آثار الفرح من وجهها.

ما صدمها ورفاقها حقًا هو ما حدث بعد ذلك.

أمسكت بشعر الشاب و….

“لقد قدمنا لهم الإفطار… لكنهم لا يأكلون…”

“أعتقد أن هذا لا يناسب سموه وأذواقه باهظة الثمن، أليس كذلك؟”

في النهاية، أجبر الخمسة على المشي على أيديهم وركبتيهم مثل الحشرات.

كونغ!

بدا كل منهم سعيدًا وراضيًا عندما قاموا بإنزال خيامهم وتحميل ممتلكاتهم في العربات التي أحضرها (كازوكي).

“يييييييب!”

أعطت (سيو يوهوي) ابتسامة ضعيفة.

ضربت وجهه في فضلات الطعام.

بدأ (سيول جيهو) في قراءة تاريخ الاستدعاء والجنس والعمر والجنسية وحتى الانتماء.

“افتح فمك! كله! ”

“…”

حركت يدها يمينا ويسارا، وفركت وجه الشاب على الأرض، ثم انتزعت شعره للخلف وأجبرته على النظر في عينيها.

فكر (بريهي) لفترة من الوقت قبل المضي قدمًا.

“ليس من المفترض أن تشتكي الكلاب من طعامها. إذن ما الأمر بهذه النظرة؟

بدأ صوت (سيو يوهوي) يتردد وشبكت شفتيها.

تناثرت قطع القمامة على وجهه وتأوه الشاب.

“الكهنة أقرب إلى آلهتهم من أي طبقات أخرى … لذا فهم الأكثر تضررا بين جميع المنفذين …”

“جميعكم، كلوا. سأعطيكم 10 ثوان. أولئك الذين لا يأكلون في 10 ثوانٍ، سأجعلكم تتمنوا لو تناولتم الطعام.”

لوحت (يون يوري) بذراعها وقطع السوط جسد الشاب، تاركا خطا أحمر على مؤخرته العارية.

الأربعة الباقون جفلوا من تحديق (تشوهونج).

ولكن مرة أخرى، كان ذلك متوقعا. كانت هذه المعدات مناسبا للاستخدام من قبل المستوى السادس. لم يكن حتى مائة منهم موجودين في كل باراديس.

“أنت لا تحب الطعام؟ هل تحتاج إلى صلصة الغمس أو شيء من هذا القبيل؟ ”

“أنا رسول (لوكسوريا) …”.

! بصق

تعرض الرجل القوي البنية للضرب المبرح بشكل خاص. تم ركل الأيدي التي خنقت (سيو يوهوي) والدوس عليها وضربها.

بصقت (تشوهونج) في الخليط.

“اسمحوا لي أن أكرر هذا مرة أخرى فقط لأكون واضحا. ليس لديكم ما تقدموه لنا. نحن نبقيكم على قيد الحياة فقط لاستخدامكم كتضحيات. حافظ على فمك مغلقًا ورأسك لأسفل إذا كنت تريد أن تموت بسلام عندما ينتهي كل شيء “.

“هل سيكون ذلك كافياً؟ أنت بحاجة إلى بعض الملح إذا كنت تريد حقًا الحصول على الذوق بشكل صحيح. ”

تم تجريدهم من جميع ملابسهم وربطوا بالحبال إلى خصورهم.

ابتسمت (أودري باسلر) وهز شعرها فوق الوعاء. سقطت رقائق القشرة البيضاء في الخليط.

بمجرد أن وصلت أفكاره إلى هذا الحد، توقف (سيول جيهو) فجأة.

(يون يوري)، كانت تلف حزاما جلديا حول غصن شجرة لصنع سوط، عند رؤية هذا المنظر. بدت مشمئزة.

كما ركل الأربعة الآخرين بدورهم.

لكن هذه كانت البداية فقط.

الإلهة التي خدمها (سيو يوهوي) كانت (لوكسوريا)، إلهة الشهوة.

“ما الذي تتحدث عنه؟ العطر هو الأكثر أهمية!”

لم يكن ليهتم على أي حال، لكن (سيو يوهوي) كانت تشغل عقله، خاصة في هذه اللحظة.

صرخ (هوغو) وجثم فوق القدر.

وسرعان ما تراجع الاشمئزاز الذي كان يخيم على عينيها، وأصبح وجهها يشع بالأمل، كما لو أنها شاهدت المسيح للتو.

فففففت! تصلب وجه الجميع عند ضجيج إطلاق الريح.

“لم يكن عليهم بثه على الهواء مباشرة في كل مكان، لكنهم فعلوا ذلك. هذا يجعلني أعتقد أن لديهم دافعا خفيا …”

الضوضاء، التي بدأت خفيفة وغير رسمية، أصبحت فجأة ثقيلة ومملة.

كانت الحالة المثيرة للاشمئزاز تماما للطعام وقطع الحطام على وجه الشاب هدايا ميتة.

“تباً”.

وينطبق الشيء نفسه على هارامارك.

وقف (هوغو) على قدميه.

“واو. يبدو أننا حققنا الفوز بالجائزة الكبرى. انظر إلى هذه المعدات!”

تجول عبر الحقل واختفى على عجل.

أعطت (سيو يوهوي) ابتسامة ضعيفة.

“… اللقيط مثير للاشمئزاز.”

بمجرد أن وصلت أفكاره إلى هذا الحد، توقف (سيول جيهو) فجأة.

غطت (أوه راهي) فمها بيد واحدة وتراجعت.

كونغ!

أخيرًا، عندما تبولت (أوشينو اورارا) في الوعاء، لم يعد بإمكان (كازوكي) أن يشهد هذا القرف وهرب من مكان الحادث.

“أنا رسول (لوكسوريا) …”.

“أم …”.

جفل (سيول جيهو) عندما رآها عن قرب.

ترددت (تشوهونج). لم ترغب في الذهاب إلى أي مكان بالقرب من الطعام المغطى بالبراز والبول.

في صباح اليوم التالي، توقف المطر الذي كان ينهمر طوال الليل كما لو أن أحدهم أغلق الصنبور.

“توقفي عن ذلك!”

ألقى (سيول جيهو) لكمة أخرى على (كيشي يوكينو)، التي أصبحت عاجزة عن الكلام.

انهارت المرأة أخيرا.

“…”

“ماذا؟”

“اللطف هو واحد من العديد من صفاتي الجميلة. ماذا تنتظرون يا رفاق؟ ابدأوا، كلوا! ”

“توقف! هذا… هذا قاسي للغاية! على الأقل دعونا -”

ما صدمها ورفاقها حقًا هو ما حدث بعد ذلك.

وفي ذلك اليوم

أمسكت (سيو يوهوي) بيدي (سيول جيهو)، وأغلقت عينيها، وأخرجت نفسًا طويلًا.

“ماذا يحدث هنا؟”

*****************************

سأل (سيول جيهو) وهو يسير نحوهم من الخيمة.

لم يعرفوا شيئًا عن الحقيقة.

“علينا أن نغادر قريبًا … فلماذا تجمعتم جميعًا هنا؟”

صرخت المرأة والدماء تتدفق من أنفها وفمها.

“هاه؟ أم، اه … “.

وأخيرا، تدخلت (تشوهونج).

ترددت (تشوهونج).

“واو. يبدو أننا حققنا الفوز بالجائزة الكبرى. انظر إلى هذه المعدات!”

“لقد قدمنا لهم الإفطار… لكنهم لا يأكلون…”

“ماذا؟”

“إفطار؟”

“أنا فقط لا أفهم الغرض منه.”

نظر (سيول جيهو) حوله وأدرك الوضع بسرعة.

“اسمحوا لي أن أكرر هذا مرة أخرى فقط لأكون واضحا. ليس لديكم ما تقدموه لنا. نحن نبقيكم على قيد الحياة فقط لاستخدامكم كتضحيات. حافظ على فمك مغلقًا ورأسك لأسفل إذا كنت تريد أن تموت بسلام عندما ينتهي كل شيء “.

كانت الحالة المثيرة للاشمئزاز تماما للطعام وقطع الحطام على وجه الشاب هدايا ميتة.

“سيتعين عليكم جميعًا الركض كالمجانين خلف العربة خلال الأيام القليلة القادمة. ألا تعتقدون أنه يجب عليكم توفير بعض الطاقة؟ ”

قام ببطء بتجنب نظرته وتجنب عينيها. ابتسمت (أودري باسلر) بعصبية.

كان (سيول جيهو) يأمل في القبض عليهم أحياء مهما حدث وحصل على ما يريد.

“كنت أحاول فقط أن أكون لطيفة… لكنهم لن يأكلوا. أعتقد أنهم ليسوا جائعين “.

طوال الوقت، استمرت في نطق كلمة “قذر”.

“…ماذا علينا ان نفعل؟”

أغلق (سيول جيهو) عينيه عن غير قصد.

أطلق (سيول جيهو) الصعداء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“إذا لم يكونوا جائعين …”

“دعونا نذهب ~”

ثم رفع قدمه.

وفي ذلك اليوم

“يجب أن نجعلهم.”

ألقى (سيول جيهو) لكمة أخرى على (كيشي يوكينو)، التي أصبحت عاجزة عن الكلام.

بوك!

“أهوهوهو.”

لقد ركل بكل قوته.

“لا يهم. سوف يركضون إذا أرادوا أن يعيشوا. أحضر السيد (كازوكي) عربتين، لذا قسميهم إلى مجموعتين “.

انهارت المرأة على الأرض وهي تصرخ. فتح الجميع أعينهم على مصراعيها.

ضربت وجهه في فضلات الطعام.

اكتشف (سيول جيهو) وشما بحجم كف اليد لثعبان على رقبة المرأة وشكلت شفتيه سخرية ساخرة.

“اسمحوا لي أن أكرر هذا مرة أخرى فقط لأكون واضحا. ليس لديكم ما تقدموه لنا. نحن نبقيكم على قيد الحياة فقط لاستخدامكم كتضحيات. حافظ على فمك مغلقًا ورأسك لأسفل إذا كنت تريد أن تموت بسلام عندما ينتهي كل شيء “.

ولم يتوقف بركلة واحدة فقط.

لكن المرأة بين ذراعيه بدت متعبة أكثر مما رآها في أي وقت مضى.

بوك، بوك، بوك، بوك!

كان هناك شيء مثير حول الطريقة التي لمست أنفاسها الساخنة يديه وارتعش جسدها، غارقة من الرأس إلى أخمص القدمين مع المطر. سحب (سيول جيهو) يديه ببطء بعيدا عنها.

كما ركل الأربعة الآخرين بدورهم.

كما ركل الأربعة الآخرين بدورهم.

تعرض الرجل القوي البنية للضرب المبرح بشكل خاص. تم ركل الأيدي التي خنقت (سيو يوهوي) والدوس عليها وضربها.

“في الواقع، لقد واجهت شيئًا مشابهًا. ليست فوبيا من الجراثيم، لكن لدي نوع من أنواع الإكراه”.

كان الضرب شديدًا لدرجة أن (أودري باسلر) تراجعت بجبن. ذكرها هذا بما حدث لها في الماضي في المأدبة.

“ليس من المفترض أن تشتكي الكلاب من طعامها. إذن ما الأمر بهذه النظرة؟

“مهلا، مهلا، توقف!”

“انتظري…. ما مدى سوء ذلك …؟ ”

وأخيرا، تدخلت (تشوهونج).

[ألا تعرف لقبها؟ إنه الجدار الفولاذي.]

“سوف تقتلهم. ألم تكن أنت الشخص الذي أرادهم على قيد الحياة؟ ”

بالتأكيد، لقد فازوا، لكن هذا لم يكن السبب الوحيد.

“يمكننا شفاءهم بعد ذلك.”

وضع (بريهي) فنجانه ونقر على المكتب بإصبعه.

علق (سيول جيهو) ببرود وهو يدفع (تشوهونج) إلى الجانب.

لكن المرأة بين ذراعيه بدت متعبة أكثر مما رآها في أي وقت مضى.

ثم صوب كما لو كان يركل كرة قدم وأعطى المرأة ركلة أخرى.

طوال الوقت، استمرت في نطق كلمة “قذر”.

“صحيح! اقتلنا! ”

“جميعكم، كلوا. سأعطيكم 10 ثوان. أولئك الذين لا يأكلون في 10 ثوانٍ، سأجعلكم تتمنوا لو تناولتم الطعام.”

صرخت المرأة والدماء تتدفق من أنفها وفمها.

“دعونا نذهب ~”

“اقتلنا! لن نستسلم لك!”

“نعم. وإذا كنت على حق، فسنرى قريبا التكملة “.

“… تستسلموا؟”

قامت فالهالا أولا بإخضاع المغامرين المقنعين ثم تسلقوا الجرف لإبادة الأشباح الشريرة المحاصرة داخل قفص الضوء.

خفض (سيول جيهو) قدمه.

بوك، بوك، بوك، بوك!

وبسخرية، جثم ببطء بجانب المرأة ونظر في عينيها.

قلب عينيه إلى الأمام مرة أخرى، ووضع سؤاله جانبا في الوقت الحالي.

“يجب أن يكون هناك سوء فهم هنا، مهاجم الشبح من المستوى السادس، الآنسة (كيشي يوكينو).”

فففففت! تصلب وجه الجميع عند ضجيج إطلاق الريح.

تراجعت المرأة، (كيشي يوكينو)، على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون مفاجئا أن العدو يعرف اسمها. كان الخمسة منهم مشهورين جدا في باراديس، بعد كل شيء.

“إذا لم يكونوا جائعين …”

ما صدمها ورفاقها حقًا هو ما حدث بعد ذلك.

غارق في المطر، مشى عبر ساحة المعركة نحو موقع المخيم.

بدأ (سيول جيهو) في قراءة تاريخ الاستدعاء والجنس والعمر والجنسية وحتى الانتماء.

“لا أستطبع…. ساقاي لن تتحركا…”

نظرا لأنه لم يكن لديهم طريقة لمعرفة قدرته الفطرية، فقد تم دفعهم إلى الاعتقاد بأنه قد بحث عنهم بدقة.

استمر (سيول جيهو) في الحديث بنبرة غير رسمية.

“لا تتملقوا أنفسكم. لا نريد أن نطرح عليكم أي أسئلة أو نضغط للحصول على المعلومات منك. لقد أمسكنا الأسقف بالفعل، فلماذا نريد منكم أي شيء؟ ”

“أعتقد أن هذا لا يناسب سموه وأذواقه باهظة الثمن، أليس كذلك؟”

“ك..كيف …؟”

سقطت (يون يوري) على الأرض بمجرد أن رأت الإشارة.

“اسمحوا لي أن أكرر هذا مرة أخرى فقط لأكون واضحا. ليس لديكم ما تقدموه لنا. نحن نبقيكم على قيد الحياة فقط لاستخدامكم كتضحيات. حافظ على فمك مغلقًا ورأسك لأسفل إذا كنت تريد أن تموت بسلام عندما ينتهي كل شيء “.

“إذا لم يكونوا جائعين …”

ألقى (سيول جيهو) لكمة أخرى على (كيشي يوكينو)، التي أصبحت عاجزة عن الكلام.

بوك، بوك، بوك، بوك!

نفض الدم من يده وقدمه قبل أن يتحدث.

“أنا امرأة تتمتع بصحة جيدة… لذا، بالطبع أفكر في الأمر… لكنني لا أريد أن أنام مع أي شخص وأدع رغباتي تتغلب على أفضل ما لدي…”

“سنغادر قريبًا. أحضروهم جميعا واربطوهم إلى مؤخرة العربات”.

[ألم تكوني تشعرين بالاشمئزاز كلما لمست رجلا؟]

جعل صوته البارد (تشوهونج) تنقر على لسانها.

كانت ابنته ترتدي درعها بالفعل وحتى تحمل حقيبة على ظهرها. بدت مستعدة للمغادرة في أي لحظة.

“الطرق في حالة سيئة. سوف يستغرق الأمر 10 أيام على الأقل … “.

“أنا….”

“لا يهم. سوف يركضون إذا أرادوا أن يعيشوا. أحضر السيد (كازوكي) عربتين، لذا قسميهم إلى مجموعتين “.

“رقبتي …”

“حسنًا!”

كانت جودة الأسلحة والمعدات التي نهبوها من العدو مرتفعة بشكل صادم.

أجابت (يون يوري) بمرح. فكت الحبال من الشجرة ورفعت السوط الجلدي الأسود الذي صنعته بيدها.

في صباح اليوم التالي، توقف المطر الذي كان ينهمر طوال الليل كما لو أن أحدهم أغلق الصنبور.

“دعنا نذهب، الجميع ~”

أعطت (سيو يوهوي) ابتسامة ضعيفة.

كانت الكلاب الخمسة تتلوى من الانزعاج.

“بطريقة ما، يكون منفذ الاله بمثابة تجسيد للإله الذي يخدمونه…”.

لوحت (يون يوري) بذراعها وقطع السوط جسد الشاب، تاركا خطا أحمر على مؤخرته العارية.

“من المستحسن أن تنالي قسطاً من الراحة”. غيري ملابسك أيضًا. سأكون على أهبة الاستعداد”.

“دعونا نذهب ~”

“أعتقد أنهم كانوا يحاولون اكتساب مبرر لشيء ما سيفعلونه.”

“هذه العاهرة …!”

“لا تتملقوا أنفسكم. لا نريد أن نطرح عليكم أي أسئلة أو نضغط للحصول على المعلومات منك. لقد أمسكنا الأسقف بالفعل، فلماذا نريد منكم أي شيء؟ ”

حاول الرجل القوي أيضا تنفيس غضبه، وجلدته (يون يوري) أيضًا.

“إذا لم يكونوا جائعين …”

شد أسنانه، ودفن وجهه في التربة الرطبة ومؤخرته تؤلمه من الجلد بالسوط.

“توقف! هذا… هذا قاسي للغاية! على الأقل دعونا -”

لكن يبدو أن هذه الأنواع من ردود الفعل تثير (يون يوري) أكثر.

“أعتقد أن هذا لا يناسب سموه وأذواقه باهظة الثمن، أليس كذلك؟”

احمرت خديها وتألقت عيناها. كان التجعيد الطفيف في إحدى زوايا فمها دليلا آخر.

“جي-جيهو.”

“دعونا نذهب ~”

كان الجميع يركزون على أنشطة ما بعد المعركة.

حفيف! ضرب السوط ظهر الشاب مرة أخرى وشد أسنانه.

أجاب (بريهي) من وراء مكتبه، وهو يملأ فنجان الشاي بهدوء.

في النهاية، أجبر الخمسة على المشي على أيديهم وركبتيهم مثل الحشرات.

ترددت (تشوهونج). لم ترغب في الذهاب إلى أي مكان بالقرب من الطعام المغطى بالبراز والبول.

*****************************

بالتأكيد، لقد فازوا، لكن هذا لم يكن السبب الوحيد.

في نفس الوقت تقريبا.

لكن هذه كانت البداية فقط.

عندما جاء الصباح، كانت جميع أراضي البشرية في باراديس تعج بالضوضاء.

علق (سيول جيهو) ببرود وهو يدفع (تشوهونج) إلى الجانب.

كل من شاهد الفيلم الصادم من الليلة السابقة كان يتحدث عنه.

! بصق

“أبي! أبي!”

لكن يبدو أن هذه الأنواع من ردود الفعل تثير (يون يوري) أكثر.

وينطبق الشيء نفسه على هارامارك.

“سمعت عنها لأول مرة من (سونغ شيه يون)، وقال الأسقف أيضًا شيئًا مشابهًا…”

بحثت (تيريزا) عن الملك (بريهي) بمجرد أن فتحت عينيها.

[بالنسبة لشخص تجنب الاتصال بالآخرين مثل الطاعون أن يعانق رجلا ….]

“هل رأيت ذلك؟ هل فعلت؟”

وفي ذلك اليوم

“فعلتُ. بالكاد استطعت النوم بعد ذلك”.

ما صدمها ورفاقها حقًا هو ما حدث بعد ذلك.

أجاب (بريهي) من وراء مكتبه، وهو يملأ فنجان الشاي بهدوء.

ابتسمت (أودري باسلر) وسارع (تشوهونج) بالأسرى.

كيفَ يمكنك أن تكونَ هادئاً هكذا؟ لم أستطع النوم الليلة الماضية! ”

انهارت المرأة على الأرض وهي تصرخ. فتح الجميع أعينهم على مصراعيها.

“شيء ما كان يزعجني.”

“شيء ما كان يزعجني.”

“؟”

توقف (سيو يوهوي) مؤقتا على الفور.

“في وقت سابق، تحدثت مع منفذ (أفاريتا) من خلال بلورة الاتصال. قال إنه المخرج وأن قائد فالهالا هو المنتج.”

بدا الأمر كما لو كانت تصرخ.

وضع (بريهي) فنجانه ونقر على المكتب بإصبعه.

نفض الدم من يده وقدمه قبل أن يتحدث.

“أنا فقط لا أفهم الغرض منه.”

لم يستطع إلا أن يلاحظ صوت سقوط ملابسها.

“الغرض؟”

أصبح صوت (سيو يوهوي) واضحًا فجأة.

“لم يكن عليهم بثه على الهواء مباشرة في كل مكان، لكنهم فعلوا ذلك. هذا يجعلني أعتقد أن لديهم دافعا خفيا …”

احمرت خديها وتألقت عيناها. كان التجعيد الطفيف في إحدى زوايا فمها دليلا آخر.

فكر (بريهي) لفترة من الوقت قبل المضي قدمًا.

لم يعرفوا شيئًا عن الحقيقة.

“أعتقد أنهم كانوا يحاولون اكتساب مبرر لشيء ما سيفعلونه.”

تماما كما عانت (سينزيا) من الخمول، كانت (سيو يوهوي)، التي خدمت الإلهة (لوكسوريا)، تعاني من الشهوة.

“مبرر؟”

استمر (سيول جيهو) في الحديث بنبرة غير رسمية.

“نعم. وإذا كنت على حق، فسنرى قريبا التكملة “.

“لا يهم. سوف يركضون إذا أرادوا أن يعيشوا. أحضر السيد (كازوكي) عربتين، لذا قسميهم إلى مجموعتين “.

تمتم (بريهي) لنفسه ووقف من المكتب.

“انظروا إلى هذا الرجل!”

بدت (تيريزا) في حيرة.

“الأمر لا يقتصر على الرجال… النساء خطرات أيضا…. بغض النظر عن العمر أو الجنس، أنا … وليس اللمس فقط….”

“يجب أن نتوجه إلى إيفا.”

كانت جودة الأسلحة والمعدات التي نهبوها من العدو مرتفعة بشكل صادم.

تحدث (بريهي).

لم يكن أمامها خيار سوى إقامة جدار فولاذي.

“هذه الخطة الخاصة بهم مبالغ فيها لتكون لغرض بسيط مثل تأمين الأدلة. يجب أن يكون لديهم صورة أكبر في الاعتبار، وقد نكون قادرين على مساعدتهم في رسمها. يجب أن نتوجه إلى إيفا، و…”

“سنغادر قريبًا. أحضروهم جميعا واربطوهم إلى مؤخرة العربات”.

(بريهي)، الذي استدار لمواجهة (تيريزا)، توقف مؤقتا في منتصف كلامه.

تم تجريدهم من جميع ملابسهم وربطوا بالحبال إلى خصورهم.

كانت ابنته ترتدي درعها بالفعل وحتى تحمل حقيبة على ظهرها. بدت مستعدة للمغادرة في أي لحظة.

أعطت (سيو يوهوي) ابتسامة ضعيفة.

“…متى؟”

“وأنا كاهنة…”

“أهوهوهو.”

تسابقت أصوات الماضي في رأسه.

لفت (تيريزا) وحركت جسدها بخجل.

لم يكن أمامها خيار سوى إقامة جدار فولاذي.

“لقد حزمت أمتعتي في الصباح الباكر. أخبرتك أنني لم أستطيع النوم. أيضا، أردت أن أراه بشدة …”

أطلق (سيول جيهو) الصعداء.

هز (بريهي) رأسه.

بعد أن أدركت العيون التي تراقبهم، تضاءل صوتها مرة أخرى إلى الهمس.

“… سأستعد على الفور.”

“دعونا نذهب ~”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان من الواضح أن كل ما يخبئه لهم من الآن فصاعدا لن يكون ممتعا على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط