Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 392

392.docx

392.docx

الفصل 392. إلى العالم كله 2

تحول الرجل في الأمام إلى اللون الأحمر مع الغضب.

حركت المرأة أصابعها المرتجفة. يمكن أن تشعر بسطح أملس وزلق على أطراف أصابعها.

هذا لم يحدث فقط في الساحة. ظهرت شاشات كبيرة واحدة تلو الأخرى في شرق المدينة وغربها وشمالها وجنوبها.

” زلق نوعًا ما، أليس كذلك؟”

“لقد أغلقنا المدخل. دعنا نسرع …! ”

قال (سيول جيهو) بابتسامة.

بدأت المدينة الصامتة في الحركة.

“لم يكن لدي خيار. إنها شفافة. ربما كنتم ستلاحظوه يا رفاق ما إذا كان يعكس ضوء القمر، لذلك قمت بتغطيته طلاء خاص يقلل من الضوء المنعكس “.

استيقظت (يون سوهوي) من نومها وكانت تشاهد الفيلم أيضًا.

ومع ذلك، لم تدخل أي من كلماته آذان المرأة.

وفي شهرزاد.

كان عقلها ما زال في حالة من الفوضى من إدراك ما فعلته.

خلعت (ماريا) ملابس الأسقف في لمح البصر قبل أن تمسكه من شعره.

بعد أن مسحت يدها بلا معنى على الأرض، تمكنت من الإمساك بشيء ما.

“إنه ممتاز جدا لفيلم مستقل منخفض الميزانية.”

لا، لا، لا يمكن أن يكون… تمتمت بداخلها بينما كانت ترفع الشيء ببطء إلى عينيها.

– هل أمركم الأسقف يا رفاق بفعل ذلك أيضا؟

“….”

أطلق (يي سونغ جين) تنهيدة بهدوء.

عندما رأت الجرم السماوي البلوري الشفاف المغطي بالطين ومياه الأمطار، حبست أنفاسها. كان الجرم الأزرق الكريستالي ساطعًا بضعف في يدها المرتجفة …

كانت كل شاشة تعرض زوايا مختلفة لنفس المكان.

“… آه …!”

بدأ عرض الفيلم أخيرًا.

… لم يكن سوى بلورة اتصال.

“إنه ممتاز جدا لفيلم مستقل منخفض الميزانية.”

*****************************

كانت المشكلة أن أعداءه كانوا يسبقونه ببضع خطوات.

بالعودة بالزمن إلى الوقت الذي نصبت فيه المجموعة كمينًا لفريق فالهالا الرئيسي، كان (فيليب مولر) ينتظر بفارغ الصبر في الساحة المركزية لـ أودور.

ارتعشت الكاهنة من الصدمة. حتى (فاي سورا) بدت مرتبكة لأنها لم تتوقع أن ترد (لوكسوريا) بنفسها.

ثم فتح عينيه بمجرد أن انبعث من الجرم السماوي ضوء خافت.

عندما تعثر الأسقف، جاءت (ماريا) راكضة ثم انقضت على الأسقف.

قام على الفور بغرس المانا الخاصة به فيه، وربط المكالمة ثنائية الاتجاه وعرض مشهد معين على الجرم السماوي.

وهكذا.

“التقرير …” جميع الأعضاء المنتظرين عند كل بوابة من البوابات تلقوا المكالمة.

“… آه، لماذا أحتاج حتى إلى الرد على مثل هذا الهراء؟”

جاء تقرير في الوقت المناسب.

شفرة السيف، التي اخترقت خلال معدة الكاهنة، التوت لليسار واليمين.

“ماذا يجب أن نفعل؟”

قام على الفور بغرس المانا الخاصة به فيه، وربط المكالمة ثنائية الاتجاه وعرض مشهد معين على الجرم السماوي.

“… ابدأ على الفور.”

“لم يكن لدي خيار. إنها شفافة. ربما كنتم ستلاحظوه يا رفاق ما إذا كان يعكس ضوء القمر، لذلك قمت بتغطيته طلاء خاص يقلل من الضوء المنعكس “.

تأخر (فيليب مولر) في الرد بسبب تركيزه المفرط على مشاهدة ما يحدث.

كرانش!، كرانش.

أومأ الساحر في منتصف العمر الذي جاء للإبلاغ عن الوضع برأسه بتعبير عصبي إلى حد ما.

“——. ———. ——. ———.”

أسقطت (فاي سورا) فكها وهي تحدق في (ماريا) وهي تمشي على عجل.

وسرعان ما ردد تعويذة قبل أن يرفع يديه عالياً.

بعد مشاهدة فيلم ملهم، كان من المناسب البقاء جالسا حتى النهاية. على هذا النحو، خطط (هاو وين) لرؤية تتر النهاية، والتي ستظهر أسماء الممثلين والطاقم، بغض النظر عن السبب.

“آك · كي · (أكيديا)!”

في إيفا، كانت (شارلوت اريا) تشاهد الفيلم، وهي تتناول وجبة خفيفة من الحلويات التي جلبتها خادمتها. وفي الوقت نفسه، كانت (أوديليت دلفين) تجلس بجوارها، وهي تحافظ على شاشة كبيرة.

في لحظة، تشكل جرم سماوي بلا شكل من بين يديه وانطلق بسرعة إلى سماء الليل.

– لا تخبرني.

كوانغ!

لقد حدقوا في الشاشة لفترة طويلة. ثم…

دوى انفجار مرعب في المدينة بأكملها.

” زلق نوعًا ما، أليس كذلك؟”

كريبتوس — تعويذة تخلق ضوضاء صاخبة.

لم تلاحظ أن (يي سونغ جين) ينظر إليها بشكل غير مريح.

كوانغ! كوانغ!

في نفس الوقت

لم تنته التعويذة باستخدام واحد فقط.

أومأ الساحر في منتصف العمر الذي جاء للإبلاغ عن الوضع برأسه بتعبير عصبي إلى حد ما.

عندما هز الانفجار مدينة أودور بأكملها، قام الأشخاص الذين يشربون الخمور في الحانة، وهرع الأشخاص الذين كانوا نائمين يستمتعون بأحلامهم جميعًا في الخارج.

لا، لا، لا يمكن أن يكون… تمتمت بداخلها بينما كانت ترفع الشيء ببطء إلى عينيها.

تحولت المدينة إلى صاخبة في لحظة.

“ك..كيف …؟”

نظر (فيليب مولر) حول محيطه قبل أن يفتح راحة يده نحو بلورة التواصل في يده اليسرى.

“من المفترض أن ترد إذا طرح شخص ما سؤالا!”

ثم تمتم بهدوء.

ما لم يكن يتخيل الأشياء، فقد خلق السهم حفرة عميقة تشبه الدوامة حول نقطة هبوطه.

“توسع.”

كان في اتجاه مخزن المعبد.

على الفور، حدث شيء مفاجئ.

هرع إلى الطابق الأول وأسرع باتجاه بوابة الانتقال، لكن بوابة المعبد التي كانت مغلقة بإحكام فتحت.

طفا الجرم السماوي البلوري إلى السماء وظهر المشهد الذي يتم في الداخل بشكل أكبر.

“أنت الأسقف! أنت من المستوى السادس! همم!؟”

كالموجة، انتشر المشهد وتحول إلى شاشة سينما ضخمة كأنها من صالة عرض سينمائي.

“——. ———. ——. ———.”

تباطأ الناس، الذين كانوا يركضون إلى الساحة، عندما شاهدوا هذه الشاشة وحركوا رؤوسهم.

“لن يتم التحكم في المعبد من الغرباء! سنهتم بمشاكلنا الخاصة، لذا اتركي هذا المكان في هذه اللحظة!”

هذا لم يحدث فقط في الساحة. ظهرت شاشات كبيرة واحدة تلو الأخرى في شرق المدينة وغربها وشمالها وجنوبها.

لا، لكي تكون أكثر دقة، كان غارقًا في صمت محرج.

أظهرت الشاشة في الساحة التخطيط الكامل لموقع المخيم بينما أظهرت الشاشة الشرقية (سيول جيهو) وأظهرت الشاشة الغربية المرأة ومجموعة المهاجمين الغامضين.

“التقرير …” جميع الأعضاء المنتظرين عند كل بوابة من البوابات تلقوا المكالمة.

كانت كل شاشة تعرض زوايا مختلفة لنفس المكان.

– كانت لدي شكوكي. من كان يظن أنهم سيأتون بالفعل؟ لذلك كان الأسقف على حق!

وهكذا.

في إيفا.

“ك..كيف …؟”

كان التوتر يصل بسرعة إلى نقطة الانهيار.

بدأت المدينة الصامتة في الحركة.

الفصل 392. إلى العالم كله 2

“بلغ أن شاشات أودور قد بدأت في العمل وأخبر الرجل الموجود على البوابة الشرقية بتكبير وجه البطل الذكر.”

كيريك! قام (مارسيل غيونيا)، الذي كان يستعد لإطلاق سهمه، بخفض قوسه.

عندما تمتم (فيليب مولر) بهدوء، قام الساحر في منتصف العمر على الفور بإخراج بلورة اتصال جديدة.

هزت رأسها قبل أن تنفض الدماء من سيفها الطويل وتركض وراء (ماريا).

جلس (فيليب مولر) ببطء عند النافورة في ساحة أودور مع الحفاظ على استمرار تدفق المانا.

وفي ذلك اليوم

-كيف؟ ألا تفهمين ما يحدث؟

تباطأ الناس، الذين كانوا يركضون إلى الساحة، عندما شاهدوا هذه الشاشة وحركوا رؤوسهم.

بدأ عرض الفيلم أخيرًا.

قام رئيس الثالوث، (هاو وين)، بإمالة جسده بمهارة إلى الجانب وابتسم للمرأة الجالسة بجانبه.

دراما ساخرة، باستخدام كل مدن البشرية كمسارح، والجمهور هو كل البارداسيين والأرضيين.

– آه، ذلك؟

لم يكن أودور فقط هو المكان الذي ظهرت فيه سلسلة الأحداث هذه.

“… هذا درع جيد. هل كانت هذه قدرة انعكاس؟ ”

كوانغ!

وفي هارامارك.

في إيفا.

سألت (فاي سورا) وهي ترى البخار يتصاعد من الدرع.

كوانغ!

لا، لكي تكون أكثر دقة، كان غارقًا في صمت محرج.

في هارامارك.

ثم تمتم بهدوء.

كوانغ!

توقفت يد المرأة التي تشاهد الفيلم أثناء مضغ الفشار. التفتت إلى الجانب مع يدها لا تزال داخل صندوق الفشار، والتوى وجه الرجل من الصدمة.

وفي شهرزاد.

“هل يمكنها فعل ذلك الآن … ايهو. لماذا لا يوجد شخص عادي واحد في فريقي؟ ”

بدأ في جميع المدن السبع الخاضعة لولاية البشر بدوي متفجر قبل ظهور خمس شاشات في المركز والاتجاهات الأربعة الأساسية.

“لكن إلى أين أنت ذاهب؟ هذا ليس الطريق إلى بوابة الانتقال. هل هناك شيء في غرفة التخزين؟ ”

-ماذا تقصدين؟ أليس جوراد بوغا هو ما تريدينه؟ أليس هذا سبب وجودك هنا؟ لسرقتها منا؟

“نعم، لقد حصلت عليه من آخر رحلة استكشافية.”

– هذا ليس جوراد بوغا.

لقد أُجبر على التجمد بسبب صوت كسر الزجاج.

– ماذا … قال الأسقف إنه أكد ذلك شخصيًا …!

وقريباً، مع توقف الشاشة، أظهرت المرأة تنهار بلا حول ولا قوة على الأرض.

“هل يمكنك أن تكون أكثر غباءً من هذا؟ وهنا كنت أفكر أنه سيكون لديك دماغ على الأقل “.

“عدم تمرير مسؤولياتك إلى الآخرين هو أيضًا ما يجب على الرجل فعله.”

في إيفا، كانت (شارلوت اريا) تشاهد الفيلم، وهي تتناول وجبة خفيفة من الحلويات التي جلبتها خادمتها. وفي الوقت نفسه، كانت (أوديليت دلفين) تجلس بجوارها، وهي تحافظ على شاشة كبيرة.

“هل يمكنها فعل ذلك الآن … ايهو. لماذا لا يوجد شخص عادي واحد في فريقي؟ ”

<<<<ت م مشغلة البت شاشة سمارت>>>>

ارتعشت الكاهنة من الصدمة. حتى (فاي سورا) بدت مرتبكة لأنها لم تتوقع أن ترد (لوكسوريا) بنفسها.

وفي هارامارك.

صاح الرجل على رأس المجموعة.

“ماذا حدث!؟”

“…لا أعرف. لماذا لا تثبت ذلك بالنسبة لي، هيونج؟ ”

ركضت (تيريزا) في ذهول، معتقدة أن الطفيليات قد بدأت هجوما، ثم أصيبت بالذهول.

“أنت الشخص الذي يقول ذلك، قائدة الفريق ….”

ولكن حتى ذلك لم يدم سوى لحظة.

داخل المطر الغزير، اختلط الدم المتدفق من قناع المرأة بالطين وانتشر.

– نحن ننتظر هنا في كمين منذ عدة أيام حتى الآن. بعبارة أخرى، كنا نعلم أنك ستأتي إلى هنا.

“إنه ممتاز جدا لفيلم مستقل منخفض الميزانية.”

– لا تخبرني.

“كيوك!”

-أخيراً! هذا صحيح. لقد كنت تدور في دوائر على راحة الأسقف طوال الوقت “.

“آك · كي · (أكيديا)!”

وفي دقائق معدودة، كانت (تيريزا) تتكئ على الشرفة، وتسند ذقنها على ظهر يديها وتشاهد الفيلم بنظرة عميقة.

(بيك هايجو)، المرأة التي ترتدي رداء أبيض، حدقت في الرجل بثبات ثم مسحت بقعة الكراميل حول فمها.

– دعني أسألك شيئًا.

“——. ———. ——. ———.”

كانت (سينزيا) و(أغنيس) تشاهدان أيضًا.

كرانش!، كرانش.

“مهاجمة (يوهوي) نونا في هارامارك… في محاولة لتشويه اسمي… هل كنتم مسؤولين عن هذه الأشياء أيضًا؟”

لم يكن أودور فقط هو المكان الذي ظهرت فيه سلسلة الأحداث هذه.

– آه، ذلك؟

“بلغ أن شاشات أودور قد بدأت في العمل وأخبر الرجل الموجود على البوابة الشرقية بتكبير وجه البطل الذكر.”

– هل أمركم الأسقف يا رفاق بفعل ذلك أيضا؟

ثم تمتم بهدوء.

“هل اكتشفت ذلك للتو؟ حسنًا، أسقفنا دقيق جدًا في كيفية قيامه بالأشياء “.

“يا ابن العاهرة، يجب أن أتحقق منك تمامًا! من يدري ما تخفيه!؟ افتح صندوق التخزين الشخصي الخاص بك! من الأفضل أن تستمع إذا كنت لا تريد أن تموت! هل فهمت؟”

لقد حدقوا في الشاشة لفترة طويلة. ثم…

بعد أن مسحت يدها بلا معنى على الأرض، تمكنت من الإمساك بشيء ما.

“أنتم يا رفاق… هاه؟

شخرت (فاي سورا).

– آه … آسف. لا بد أنني انغمست كثيرًا في دوري.

عندها فقط عاد الأسقف (روبرتو سيرفلو) أخيرا إلى رشده.

– نعم، يمكنك المجيء إلى هنا الآن. يبدو أننا حصلنا بالفعل على معظم المعلومات المهمة منها.

بضربة حادة، رن صراخ قصير واهتزت الشاشة بجنون.

-حسنا.

“كيوك!”

بعد سماع السطر الأخير لـ(سيول جيهو)، أمالت (سينزيا) رأسها إلى الخلف.

“….”

“أهاهاهاهاها!”

“لقد أغلقنا المدخل. دعنا نسرع …! ”

انفجرت في الضحك، وصفقت بصوت عال.

“مرحبا! إنه يوم جميل، أليس كذلك؟ ”

حتى (أغنيس) كانت تكبح ضحكتها بالكاد ورأسها منخفض.

لم يستطع التفكير في طريقة للخروج من هذا الموقف، لذلك خطط للهروب إلى الأرض.

“يا له من تطور! هل هذا فيلم وثائقي ساخر؟ كوميديا تحت ستار فيلم وثائقي خطير؟ كيف كوميديا. إن لعبة هذا الفيلم هو علامة واضحة على أنه فيلم من الدرجة الثانية. ”

قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، انفجر وميض من الضوء تجاهها.

بعد الضحك كما ترغب، قامت (سينزيا) بتقييم الفيلم أثناء مسح دموعها.

وفي هارامارك.

“إنه ممتاز جدا لفيلم مستقل منخفض الميزانية.”

“… ماذا ستفعل؟”

وافقتها (أغنيس) أيضا.

خلعت (ماريا) ملابس الأسقف في لمح البصر قبل أن تمسكه من شعره.

*****************************

مع ذلك، ركض (مارسيل غيونيا) بسرعة إلى الأمام.

في نفس الوقت

“——. ———. ——. ———.”

– ألف سيف … إذن شركة سين يونغ متورطة في هذا أيضا؟

هل يجب أن يقول إن الهواء المحيط أصبح أثقل؟ يبدو أن الجاذبية المحيطة أصبحت أقوى فجأة.

استيقظت (يون سوهوي) من نومها وكانت تشاهد الفيلم أيضًا.

كوانغ!

وقفت بجوار نافذتها، وحدقت في الشاشة العملاقة التي ظهرت بسماء الليل. بدت عيناها المذهولتان مجوفتين لسبب ما.

بغض النظر، ما قالته كان على ما يرام تماما.

كم من الوقت مضى؟

“هذا هو…؟ “يا ابن العاهرة!”

– يا رفاق… تعاونتم مع الطفيليات؟

عندما هز الانفجار مدينة أودور بأكملها، قام الأشخاص الذين يشربون الخمور في الحانة، وهرع الأشخاص الذين كانوا نائمين يستمتعون بأحلامهم جميعًا في الخارج.

– كانت لدي شكوكي. من كان يظن أنهم سيأتون بالفعل؟ لذلك كان الأسقف على حق!

“بلغ أن شاشات أودور قد بدأت في العمل وأخبر الرجل الموجود على البوابة الشرقية بتكبير وجه البطل الذكر.”

بعد ذلك، عندما تم استدعاء أشباح الفانتوم الشريرة من خلال نداء المرأة الذي استهدف أعضاء فالهالا، حولت (يون سوهوي) نظرتها إلى الأسفل.

عندما سقطت الكاهنة على الأرض في حالة يرثى لها، اتخذ الكهنة المحدقون بذهول خطوات إلى الوراء دون وعي.

كانت مجموعة كبيرة من الرجال يركضون نحو الساحة.

وقريباً، مع توقف الشاشة، أظهرت المرأة تنهار بلا حول ولا قوة على الأرض.

ومع ذلك، كان مئات الأشخاص يحتلون الساحة بالفعل.

“كييك! كااااااك!”

مجموعة من الرجال الذين هرعوا إلى الساحة تفاجأوا بعد رؤية مجموعة أخرى من الرجال يرتدون بدلات سوداء.

“… آه …!”

“أطفئ هذه الشاشة هذه اللحظة!”

كوانغ! كوانغ!

صاح الرجل على رأس المجموعة.

“آآآك…!”

“من يجرؤ على أن يكون جريئا جدا في شهرزاد! أطفئها الآن! هل تريد أن تموت!؟”

عندما حاول الأسقف النهوض بعد سقوطه بطريقة قبيحة …

كان الرجال الذين يرتدون بدلات سوداء يسخرون من التهديد المضحك.

“حسنا، أعتقد أن الإلهة قد لا تكون سعيدة للغاية. سأصلي إلى (لوكسوريا) نيم لاحقًا وأقوم بحل هذا الأمر. هل هذا جيد، (لوكسوريا) نيم؟ ”

تحول الرجل في الأمام إلى اللون الأحمر مع الغضب.

لم يكن أودور فقط هو المكان الذي ظهرت فيه سلسلة الأحداث هذه.

“أيّها السفلة!”

“لكن إلى أين أنت ذاهب؟ هذا ليس الطريق إلى بوابة الانتقال. هل هناك شيء في غرفة التخزين؟ ”

“الآن، الآن، لماذا لا تهدأ قليلاً؟”

تقريبا المشهد كان يتلاشى.

في تلك اللحظة، رن صوت هادئ.

– …

وفي وسط الساحة، رفع رجل يده، وهو جالس أمام طاولة مغطاة بقطعة قماش بيضاء.

وقفت بجوار نافذتها، وحدقت في الشاشة العملاقة التي ظهرت بسماء الليل. بدت عيناها المذهولتان مجوفتين لسبب ما.

“أحاول الاستمتاع بهذا الفيلم. لماذا تثيرون هذه الضجة؟ أين تعلمت أخلاقك في النباح في منتصف الفيلم؟

ولكن حتى ذلك لم يدم سوى لحظة.

تحدث بينما كان يمسك بكأس من النبيذ الأحمر.

“أنت الأسقف! أنت من المستوى السادس! همم!؟”

“ناهيك عن أن لدينا سيدة هنا أيضا.”

بدأ في جميع المدن السبع الخاضعة لولاية البشر بدوي متفجر قبل ظهور خمس شاشات في المركز والاتجاهات الأربعة الأساسية.

قام رئيس الثالوث، (هاو وين)، بإمالة جسده بمهارة إلى الجانب وابتسم للمرأة الجالسة بجانبه.

– ألف سيف … إذن شركة سين يونغ متورطة في هذا أيضا؟

“عفوا، مادموزيل. أفكر في تنظيف هؤلاء المتسللين … “.

“اين تظنين نفسك! هذا هو المعبد المقدس للإلهة (لوكسوريا)! أنت لا تنتمي الي هنا! ”

كرانش!، كرانش.

“….”

توقفت يد المرأة التي تشاهد الفيلم أثناء مضغ الفشار. التفتت إلى الجانب مع يدها لا تزال داخل صندوق الفشار، والتوى وجه الرجل من الصدمة.

وبينما كان يرفع عيونه خلسة، رأى سهمًا متذبذبًا مغروس عميقًا في جدار المعبد.

“بيك، بيك…!”

“مرحبًا!؟”

(بيك هايجو)، المرأة التي ترتدي رداء أبيض، حدقت في الرجل بثبات ثم مسحت بقعة الكراميل حول فمها.

وكما هو متوقع من شخص ارتقى إلى منصب أسقف، فإن حكمه السريع ورد فعله الفوري كانا يستحقان الثناء.

ثم أمسكت بالرمح ذو لون اليشم الذي يستند على الطاولة.

لا، لا، لا يمكن أن يكون… تمتمت بداخلها بينما كانت ترفع الشيء ببطء إلى عينيها.

ابتسم (هاو وين)، ورأى الرجل يتراجع بتردد. اتكأ على كرسيه وعاد بهدوء لمشاهدة الفيلم.

رفعت (فاي سورا) السيف بالكاهنة كأنها قطعه لحم على السيخ ثم لوحت لها.

“ابـ..ابتعد عني …. لا تأتي….

“لكن لا تلومنا إذا انتهى بك الأمر على هذا النحو، حسنًا؟”

– هل لاحظت للتو؟

لقد سارت الأمور بشكل خاطئ. خطأ كبير.

كان الفيلم يقترب من النهاية.

“سأقول ذلك مرة أخرى. اهلا وسهلا بكم لتعترضوا طريقنا “.

تحركت الشاشة، تدور ببطء حتى أظهرت المرأة عن قرب. اهتز المشهد بصوت خافت من اليد المرتعشة للمرأة التي تحمل الجرم السماوي البلوري.

“التقرير …” جميع الأعضاء المنتظرين عند كل بوابة من البوابات تلقوا المكالمة.

– …

“أنت الشخص الذي يقول ذلك، قائدة الفريق ….”

كبر وجه المرأة المذهول ببطء عندما قربت الجرم السماوي البلوري من عينيها. ثم، بينما كان وجهها يملأ ما يقرب من نصف الشاشة …

في إيفا، كانت (شارلوت اريا) تشاهد الفيلم، وهي تتناول وجبة خفيفة من الحلويات التي جلبتها خادمتها. وفي الوقت نفسه، كانت (أوديليت دلفين) تجلس بجوارها، وهي تحافظ على شاشة كبيرة.

بوك!

– هل أمركم الأسقف يا رفاق بفعل ذلك أيضا؟

“آآآك…!”

بعد الضحك كما ترغب، قامت (سينزيا) بتقييم الفيلم أثناء مسح دموعها.

بضربة حادة، رن صراخ قصير واهتزت الشاشة بجنون.

“…لا أعرف. لماذا لا تثبت ذلك بالنسبة لي، هيونج؟ ”

تكرر المشهد داخل الشاشة ثلاث أو أربع مرات. يبدو أن المرأة قد أسقطت الجرم السماوي البلوري.

حتى (أغنيس) كانت تكبح ضحكتها بالكاد ورأسها منخفض.

وقريباً، مع توقف الشاشة، أظهرت المرأة تنهار بلا حول ولا قوة على الأرض.

“ماذا حدث!؟”

داخل المطر الغزير، اختلط الدم المتدفق من قناع المرأة بالطين وانتشر.

كوانغ! كوانغ!

ربما لأن المياه الموحلة وصلت الي البلورة، بدت الشاشة مظلمة بشكل عام.

“… ابدأ على الفور.”

تقريبا المشهد كان يتلاشى.

“هذا هو…؟ “يا ابن العاهرة!”

كان الفيلم على وشك الانتهاء، لكن (هاو وين) لم ينهض من مقعده.

“يا لك من سخيفة، هل تظنين أن الآلهة بنفسها سترد عل…..!”

“… ماذا ستفعل؟”

بعد ذلك، عندما تم استدعاء أشباح الفانتوم الشريرة من خلال نداء المرأة الذي استهدف أعضاء فالهالا، حولت (يون سوهوي) نظرتها إلى الأسفل.

عندما سار (مينغ جي) وسأل، لوح (هاو وين) بيده باستخفاف.

“عدم تمرير مسؤولياتك إلى الآخرين هو أيضًا ما يجب على الرجل فعله.”

“لم نصل إلى الجزء الأكثر أهمية، لذلك يجب أن نبقى.”

“بلغ أن شاشات أودور قد بدأت في العمل وأخبر الرجل الموجود على البوابة الشرقية بتكبير وجه البطل الذكر.”

بعد مشاهدة فيلم ملهم، كان من المناسب البقاء جالسا حتى النهاية. على هذا النحو، خطط (هاو وين) لرؤية تتر النهاية، والتي ستظهر أسماء الممثلين والطاقم، بغض النظر عن السبب.

في تلك اللحظة، رن صوت هادئ.

*****************************

“يا لك من سخيفة، هل تظنين أن الآلهة بنفسها سترد عل…..!”

من ناحية أخرى، كان معبد (لوكسوريا) وسط الفوضى في وقت متأخر من الليل.

ظهرت مجموعة من الضوء من ناحية الدرج قبل أن تعود إلى موقعها الأصلي وتضرب الكاهنة التي تحمل صليبا.

لا، لكي تكون أكثر دقة، كان غارقًا في صمت محرج.

“ماذا حدث!؟”

كان التوتر يصل بسرعة إلى نقطة الانهيار.

هبطت على الأرض، وطعنت سيفها الطويل في ظهر الكاهنة بينما كانت تقف ببطء مرة أخرى.

“ال…الأسقف”.

كريبتوس — تعويذة تخلق ضوضاء صاخبة.

تحركت كاهنة وحثت الرجل العجوز المتجمد بشدة.

ربما لأن المياه الموحلة وصلت الي البلورة، بدت الشاشة مظلمة بشكل عام.

عندها فقط عاد الأسقف (روبرتو سيرفلو) أخيرا إلى رشده.

كونغ! رن صوت شيء يسقط.

كان لا يزال غير قادر على فهم ما يحدث بالضبط. ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد.

كانت كل شاشة تعرض زوايا مختلفة لنفس المكان.

لقد سارت الأمور بشكل خاطئ. خطأ كبير.

كانت (ماريا) مشغولة بسرقة العديد من الملحقات بما في ذلك صليبه وقطعه الاثرية.

“لقد أغلقنا المدخل. دعنا نسرع …! ”

(بيك هايجو)، المرأة التي ترتدي رداء أبيض، حدقت في الرجل بثبات ثم مسحت بقعة الكراميل حول فمها.

في اللحظة التالية، دفع الأسقف الكاهنة جانبا وركض خارج الغرفة.

صرخت المرأة ذات الشعر الأحمر التي تقود الطريق بصوت عال.

تم ذكر اسمه مباشرة، وتم تقديم أدلة واضحة، وحتى الطفيليات قد ظهرت.

“….”

لم يستطع التفكير في طريقة للخروج من هذا الموقف، لذلك خطط للهروب إلى الأرض.

هبطت على الأرض، وطعنت سيفها الطويل في ظهر الكاهنة بينما كانت تقف ببطء مرة أخرى.

وكما هو متوقع من شخص ارتقى إلى منصب أسقف، فإن حكمه السريع ورد فعله الفوري كانا يستحقان الثناء.

كان هناك فتاة تركض في الهواء بجانبه. رغم ذلك، سيكون من الأصح القول إنها كانت تطير.

كانت المشكلة أن أعداءه كانوا يسبقونه ببضع خطوات.

وسرعان ما ردد تعويذة قبل أن يرفع يديه عالياً.

كوانغ!

مجموعة من الرجال الذين هرعوا إلى الساحة تفاجأوا بعد رؤية مجموعة أخرى من الرجال يرتدون بدلات سوداء.

هرع إلى الطابق الأول وأسرع باتجاه بوابة الانتقال، لكن بوابة المعبد التي كانت مغلقة بإحكام فتحت.

لم تلاحظ أن (يي سونغ جين) ينظر إليها بشكل غير مريح.

سار حوالي خمسة أشخاص أو نحو ذلك بخطوات كبيرة.

صرخت الكاهنة، التي تبعت الأسقف على عجل، بعد رؤية المتسللين.

“مرحبا ~! هذا هو فريق فالهالا الأول!”

“ماذا حدث!؟”

صرخت المرأة ذات الشعر الأحمر التي تقود الطريق بصوت عال.

“الآن، الآن، لماذا لا تهدأ قليلاً؟”

“بالنسبة إلى سبب وجودنا هنا -حسنًا، أنا متأكدة من أننا لسنا بحاجة إلى إخبارك”.

ولكن حتى ذلك لم يدم سوى لحظة.

تشوينج!

“ماذا حدث!؟”

استلت (فاي سورا) سيفها الطويل ووجهته نحو الأسقف المصاب بالصدمة.

-كيف؟ ألا تفهمين ما يحدث؟

“نحن بحاجة إلى شخص واحد فقط ليأتي معنا، لذلك يمكن لبقيتكم مواصلة مشاهدة الفيلم. بالطبع، مرحب بكم لتعترضوا طريقنا “.

بوك!

“ماذا تفعلين!؟”

في تلك اللحظة، رن صوت هادئ.

صرخت الكاهنة، التي تبعت الأسقف على عجل، بعد رؤية المتسللين.

“بيك، بيك…!”

“اين تظنين نفسك! هذا هو المعبد المقدس للإلهة (لوكسوريا)! أنت لا تنتمي الي هنا! ”

– هذا ليس جوراد بوغا.

“حسنًا، حتى لو قلت ذلك …”

ومع ذلك، كان مئات الأشخاص يحتلون الساحة بالفعل.

“لن يتم التحكم في المعبد من الغرباء! سنهتم بمشاكلنا الخاصة، لذا اتركي هذا المكان في هذه اللحظة!”

“لقد أغلقنا المدخل. دعنا نسرع …! ”

“… آه، لماذا أحتاج حتى إلى الرد على مثل هذا الهراء؟”

بضربة حادة، رن صراخ قصير واهتزت الشاشة بجنون.

شخرت (فاي سورا).

لم يستطع التفكير في طريقة للخروج من هذا الموقف، لذلك خطط للهروب إلى الأرض.

“حسنا، أعتقد أن الإلهة قد لا تكون سعيدة للغاية. سأصلي إلى (لوكسوريا) نيم لاحقًا وأقوم بحل هذا الأمر. هل هذا جيد، (لوكسوريا) نيم؟ ”

حتى (أغنيس) كانت تكبح ضحكتها بالكاد ورأسها منخفض.

“يا لك من سخيفة، هل تظنين أن الآلهة بنفسها سترد عل…..!”

– نعم، يمكنك المجيء إلى هنا الآن. يبدو أننا حصلنا بالفعل على معظم المعلومات المهمة منها.

[بالتأكيد، تابعوا.]

هل يجب أن يقول إن الهواء المحيط أصبح أثقل؟ يبدو أن الجاذبية المحيطة أصبحت أقوى فجأة.

قبل أن تتمكن الكاهنة من قول أي شيء، دوى صوت حسي مسموع في المعبد.

عندما سقطت الكاهنة على الأرض في حالة يرثى لها، اتخذ الكهنة المحدقون بذهول خطوات إلى الوراء دون وعي.

ارتعشت الكاهنة من الصدمة. حتى (فاي سورا) بدت مرتبكة لأنها لم تتوقع أن ترد (لوكسوريا) بنفسها.

“بالنسبة إلى سبب وجودنا هنا -حسنًا، أنا متأكدة من أننا لسنا بحاجة إلى إخبارك”.

“هاه، أعتقد أنها سئمت من الخونة الذين يتنكرون ككهنة ويديرون معبدها …”

سار حوالي خمسة أشخاص أو نحو ذلك بخطوات كبيرة.

فلاش!

من ناحية أخرى، كان معبد (لوكسوريا) وسط الفوضى في وقت متأخر من الليل.

قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، انفجر وميض من الضوء تجاهها.

بغض النظر، ما قالته كان على ما يرام تماما.

ظهرت مجموعة من الضوء من ناحية الدرج قبل أن تعود إلى موقعها الأصلي وتضرب الكاهنة التي تحمل صليبا.

“ولكن إذا كنت رجلاً، عليك أن تتعلم التعبير عن رأيك أمام الشخص المعني.”

سقطت الكاهنة على الدرج وهي تصرخ.

كانت المشكلة في حركات يدها.

رمشت (فاي سورا)

“آآآك…!”

قبل أن تلاحظ، كان (يي سونغ جين) يقف أمامها مع درعه.

خلعت (ماريا) ملابس الأسقف في لمح البصر قبل أن تمسكه من شعره.

“… هذا درع جيد. هل كانت هذه قدرة انعكاس؟ ”

كانت (سينزيا) و(أغنيس) تشاهدان أيضًا.

سألت (فاي سورا) وهي ترى البخار يتصاعد من الدرع.

ثم تمتم بهدوء.

“نعم، لقد حصلت عليه من آخر رحلة استكشافية.”

قبل أن تلاحظ، كان (يي سونغ جين) يقف أمامها مع درعه.

أجاب (يي سونغ جين) وهو يعدل نظارته.

صاح الرجل على رأس المجموعة.

“هاه. هذا كرم كبير من هؤلاء الرجال. على أي حال….”

“مرحبا! إنه يوم جميل، أليس كذلك؟ ”

ارتكزت (فاي سورا) على كتف (يي سونغ جين) وأطلقت نفسها للأمام، وقفزت.

كم من الوقت مضى؟

“سأقول ذلك مرة أخرى. اهلا وسهلا بكم لتعترضوا طريقنا “.

كانت (سينزيا) و(أغنيس) تشاهدان أيضًا.

هبطت على الأرض، وطعنت سيفها الطويل في ظهر الكاهنة بينما كانت تقف ببطء مرة أخرى.

قام على الفور بغرس المانا الخاصة به فيه، وربط المكالمة ثنائية الاتجاه وعرض مشهد معين على الجرم السماوي.

انفجرت صرخة قصيرة.

عندما هز الانفجار مدينة أودور بأكملها، قام الأشخاص الذين يشربون الخمور في الحانة، وهرع الأشخاص الذين كانوا نائمين يستمتعون بأحلامهم جميعًا في الخارج.

“هوي!”

قبل أن تلاحظ، كان (يي سونغ جين) يقف أمامها مع درعه.

رفعت (فاي سورا) السيف بالكاهنة كأنها قطعه لحم على السيخ ثم لوحت لها.

الفصل 392. إلى العالم كله 2

“لكن لا تلومنا إذا انتهى بك الأمر على هذا النحو، حسنًا؟”

“بالنسبة إلى سبب وجودنا هنا -حسنًا، أنا متأكدة من أننا لسنا بحاجة إلى إخبارك”.

“كييك! كااااااك!”

كان هناك فتاة تركض في الهواء بجانبه. رغم ذلك، سيكون من الأصح القول إنها كانت تطير.

شفرة السيف، التي اخترقت خلال معدة الكاهنة، التوت لليسار واليمين.

– ألف سيف … إذن شركة سين يونغ متورطة في هذا أيضا؟

ثم أرجحت (فاي سورا) الكاهنة ورمتها، قائلة إنها كانت صاخبة جدًا.

ما لم يكن يتخيل الأشياء، فقد خلق السهم حفرة عميقة تشبه الدوامة حول نقطة هبوطه.

عندما سقطت الكاهنة على الأرض في حالة يرثى لها، اتخذ الكهنة المحدقون بذهول خطوات إلى الوراء دون وعي.

“أنتم يا رفاق… هاه؟

وفي ذلك اليوم

ما لم يكن يتخيل الأشياء، فقد خلق السهم حفرة عميقة تشبه الدوامة حول نقطة هبوطه.

كونغ! رن صوت شيء يسقط.

في تلك اللحظة، رن صوت هادئ.

تم إغلاق الطريق إلى بوابة الانتقال من قبل (مارسيل غيونيا) قبل أن يلاحظ أي شخص. ومع ذلك، استدار الأسقف وركض.

وفي دقائق معدودة، كانت (تيريزا) تتكئ على الشرفة، وتسند ذقنها على ظهر يديها وتشاهد الفيلم بنظرة عميقة.

كان في اتجاه مخزن المعبد.

على الرغم من هذا، لم يتوقف الأسقف عن الركض.

كيريك! قام (مارسيل غيونيا)، الذي كان يستعد لإطلاق سهمه، بخفض قوسه.

لقد حدقوا في الشاشة لفترة طويلة. ثم…

كان ذلك لأنه استطاع رؤية أحد زملائه في الفريق يركض وراء الأسقف.

“يا ابن العاهرة، يجب أن أتحقق منك تمامًا! من يدري ما تخفيه!؟ افتح صندوق التخزين الشخصي الخاص بك! من الأفضل أن تستمع إذا كنت لا تريد أن تموت! هل فهمت؟”

“كيوك!”

*****************************

شعر الأسقف الذي يركض بجنون فجأة أنه يفقد السيطرة على جسده.

– لا تخبرني.

هل يجب أن يقول إن الهواء المحيط أصبح أثقل؟ يبدو أن الجاذبية المحيطة أصبحت أقوى فجأة.

عندما سقطت الكاهنة على الأرض في حالة يرثى لها، اتخذ الكهنة المحدقون بذهول خطوات إلى الوراء دون وعي.

لم يكن وهما. تشكلت حبات العرق على جبينه، وكانت ذراعاه وساقاه ترفرف ضد إرادته.

سألت الفتاة أثناء الركض في الهواء.

على الرغم من هذا، لم يتوقف الأسقف عن الركض.

“آآآك…!”

“مرحبا! إنه يوم جميل، أليس كذلك؟ ”

“كييك! كااااااك!”

لكن في اللحظة التالية، قفز في ذهول.

“من المفترض أن ترد إذا طرح شخص ما سؤالا!”

كان هناك فتاة تركض في الهواء بجانبه. رغم ذلك، سيكون من الأصح القول إنها كانت تطير.

أسقطت (فاي سورا) فكها وهي تحدق في (ماريا) وهي تمشي على عجل.

“لكن إلى أين أنت ذاهب؟ هذا ليس الطريق إلى بوابة الانتقال. هل هناك شيء في غرفة التخزين؟ ”

“… آه، لماذا أحتاج حتى إلى الرد على مثل هذا الهراء؟”

سألت الفتاة أثناء الركض في الهواء.

قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، انفجر وميض من الضوء تجاهها.

حدق الأسقف في الفتاة بعيون متشككة قبل أن يمسك بشكل تلقائي بالصليب المعلق على رقبته.

مع ذلك، ركض (مارسيل غيونيا) بسرعة إلى الأمام.

“مرحبًا!؟”

هل يجب أن يقول إن الهواء المحيط أصبح أثقل؟ يبدو أن الجاذبية المحيطة أصبحت أقوى فجأة.

عقدت (يي سيول اه)، التي كانت تركض بجوار الأسقف بابتسامة بريئة، حواجبها.

لقد حدقوا في الشاشة لفترة طويلة. ثم…

“من المفترض أن ترد إذا طرح شخص ما سؤالا!”

كان التوتر يصل بسرعة إلى نقطة الانهيار.

صرخت بغضب، ولوت جسدها في الهواء. ضربت ساقها الدوارة حلق الأسقف تماما.

كان يشعر بشيء يهتز فوق رأسه.

“كوهوك-!”

تحركت الشاشة، تدور ببطء حتى أظهرت المرأة عن قرب. اهتز المشهد بصوت خافت من اليد المرتعشة للمرأة التي تحمل الجرم السماوي البلوري.

كراش!

-ماذا تقصدين؟ أليس جوراد بوغا هو ما تريدينه؟ أليس هذا سبب وجودك هنا؟ لسرقتها منا؟

عندما حاول الأسقف النهوض بعد سقوطه بطريقة قبيحة …

جاء تقرير في الوقت المناسب.

كلانج!

ثم أرجحت (فاي سورا) الكاهنة ورمتها، قائلة إنها كانت صاخبة جدًا.

لقد أُجبر على التجمد بسبب صوت كسر الزجاج.

صاح الرجل على رأس المجموعة.

كان يشعر بشيء يهتز فوق رأسه.

“أهاهاهاهاها!”

وبينما كان يرفع عيونه خلسة، رأى سهمًا متذبذبًا مغروس عميقًا في جدار المعبد.

كانت علامات الدولار تدور في عيون (ماريا).

“آه، لقد أخطأته… هاه؟ ما كان ذلك؟ نحن لا نتعامل مع طفيلي لذا سيموت إذا أصبنا وجهه؟ آه، أعتقد أنك على حق، (اورا). لكن ألا ينبغي أن نعامل الخونة مثل الطفيليات؟ ”

هزت رأسها قبل أن تنفض الدماء من سيفها الطويل وتركض وراء (ماريا).

حدق الأسقف في (يي سيول اه) بينما كان يبدو كما لو أنه كان يبلغ من العمر 10 سنوات على الفور.

لم يكن أودور فقط هو المكان الذي ظهرت فيه سلسلة الأحداث هذه.

ما لم يكن يتخيل الأشياء، فقد خلق السهم حفرة عميقة تشبه الدوامة حول نقطة هبوطه.

كان عقلها ما زال في حالة من الفوضى من إدراك ما فعلته.

“….”

“… آه …!”

بعد أن أدرك أنه لا توجد حيل تسمح له بالهروب، ارتخت أطرافه.

ومع ذلك، كان مئات الأشخاص يحتلون الساحة بالفعل.

“هذا اللقيط!”

“من يجرؤ على أن يكون جريئا جدا في شهرزاد! أطفئها الآن! هل تريد أن تموت!؟”

عندما تعثر الأسقف، جاءت (ماريا) راكضة ثم انقضت على الأسقف.

تعثرت

«أنت تجرؤ على التخطيط ضدنا، ضد فالهالا!؟ هل تجرؤ على أن تسمي نفسك أسقف معبد (لوكسوريا)؟ أيها الخائن الملعون!”

في لحظة، تشكل جرم سماوي بلا شكل من بين يديه وانطلق بسرعة إلى سماء الليل.

صفعته على وجهه مرارا وتكرارا والدموع تنهمر على وجهها.

دراما ساخرة، باستخدام كل مدن البشرية كمسارح، والجمهور هو كل البارداسيين والأرضيين.

بالنظر إلى مدى الصدمة التي شعرت بها ككاهنة زميلة في (لوكسوريا)، كان من المفهوم أن تكون غاضبة إلى درجة البكاء، ولكن لماذا بدا الأمر وكأنها كانت تبكي بدموع الفرح؟

“… آه، لماذا أحتاج حتى إلى الرد على مثل هذا الهراء؟”

بغض النظر، ما قالته كان على ما يرام تماما.

أسقطت (فاي سورا) فكها وهي تحدق في (ماريا) وهي تمشي على عجل.

كانت المشكلة في حركات يدها.

“إنه ممتاز جدا لفيلم مستقل منخفض الميزانية.”

بعد القبض على العدو، فإن الشيء الطبيعي هو تحييده أو تقييده. لكن…

(ماريا) ثم جرت الأسقف عبر الممر من شعره.

“أنت الأسقف! أنت من المستوى السادس! همم!؟”

“أنت الشخص الذي يقول ذلك، قائدة الفريق ….”

كانت (ماريا) مشغولة بسرقة العديد من الملحقات بما في ذلك صليبه وقطعه الاثرية.

عندما تمتم (فيليب مولر) بهدوء، قام الساحر في منتصف العمر على الفور بإخراج بلورة اتصال جديدة.

“هذا هو…؟ “يا ابن العاهرة!”

كان التوتر يصل بسرعة إلى نقطة الانهيار.

خلعت (ماريا) ملابس الأسقف في لمح البصر قبل أن تمسكه من شعره.

– ألف سيف … إذن شركة سين يونغ متورطة في هذا أيضا؟

“يا ابن العاهرة، يجب أن أتحقق منك تمامًا! من يدري ما تخفيه!؟ افتح صندوق التخزين الشخصي الخاص بك! من الأفضل أن تستمع إذا كنت لا تريد أن تموت! هل فهمت؟”

“أنتم يا رفاق… هاه؟

تعثرت

وكما هو متوقع من شخص ارتقى إلى منصب أسقف، فإن حكمه السريع ورد فعله الفوري كانا يستحقان الثناء.

(ماريا) ثم جرت الأسقف عبر الممر من شعره.

كانت (يي سيول اه) على وشك أن تسأل إلى أين ستذهب لكنها ارتجفت من الخوف.

كانت (يي سيول اه) على وشك أن تسأل إلى أين ستذهب لكنها ارتجفت من الخوف.

كوانغ! كوانغ!

كانت علامات الدولار تدور في عيون (ماريا).

– ماذا … قال الأسقف إنه أكد ذلك شخصيًا …!

“رائع…”

وهكذا.

أسقطت (فاي سورا) فكها وهي تحدق في (ماريا) وهي تمشي على عجل.

كوانغ!

“هل يمكنها فعل ذلك الآن … ايهو. لماذا لا يوجد شخص عادي واحد في فريقي؟ ”

– لا تخبرني.

هزت رأسها قبل أن تنفض الدماء من سيفها الطويل وتركض وراء (ماريا).

أسقطت (فاي سورا) فكها وهي تحدق في (ماريا) وهي تمشي على عجل.

لم تلاحظ أن (يي سونغ جين) ينظر إليها بشكل غير مريح.

لم يكن أودور فقط هو المكان الذي ظهرت فيه سلسلة الأحداث هذه.

“أنت الشخص الذي يقول ذلك، قائدة الفريق ….”

-حسنا.

تمتم (يي سونغ جين) بهدوء بعد أن تذكر كيف قتلت (فاي سورا) الكاهنة.

“آآآك…!”

“أنت لست مخطئا.”

– ألف سيف … إذن شركة سين يونغ متورطة في هذا أيضا؟

مشى (مارسيل غيونيا) ووضع يده على كتف (يي سونغ جين).

“هل يمكنها فعل ذلك الآن … ايهو. لماذا لا يوجد شخص عادي واحد في فريقي؟ ”

“ولكن إذا كنت رجلاً، عليك أن تتعلم التعبير عن رأيك أمام الشخص المعني.”

*****************************

“…لا أعرف. لماذا لا تثبت ذلك بالنسبة لي، هيونج؟ ”

أومأ الساحر في منتصف العمر الذي جاء للإبلاغ عن الوضع برأسه بتعبير عصبي إلى حد ما.

“عدم تمرير مسؤولياتك إلى الآخرين هو أيضًا ما يجب على الرجل فعله.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

مع ذلك، ركض (مارسيل غيونيا) بسرعة إلى الأمام.

لا، لا، لا يمكن أن يكون… تمتمت بداخلها بينما كانت ترفع الشيء ببطء إلى عينيها.

أطلق (يي سونغ جين) تنهيدة بهدوء.

من ناحية أخرى، كان معبد (لوكسوريا) وسط الفوضى في وقت متأخر من الليل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أنت الشخص الذي يقول ذلك، قائدة الفريق ….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط