394.docx
الفصل 394. النية 2
كان حظهم هي أن الأرض كانت ناعمة من المطر الذي سقط في اليومين الماضيين، لكن هذا لا يعني أنه لم تكن هناك قوة احتكاك أو تضاريس مثل الصخور وجذوع الأشجار.
ظل (سيول جيهو) عند كلماته.
كان ذلك لأنها شعرت فجأة بحركة غريبة للنجوم.
وعلى الرغم من أنه قد يكون لطيفاً لأولئك الموجودين حوله، إلا أنه لم يُظهر أي تعاطف مع أولئك الذين تجاوزوا الحدود.
“نونا، هناك شيء أريد أن أعرفه.”
نتيجة لذلك، اضطرت (كيشي يوكينو) والأسرى الآخرون إلى الركض طوال اليوم وهم مقيدين بالعربات. تم سحب الشخص أو الشخصين اللذين تعثرا وسقطا بقوة على الأرض حتى توقفت العربات.
“لم أكن أعتقد …أنهم سيذهبون إلى هذا الحد”.
كان حظهم هي أن الأرض كانت ناعمة من المطر الذي سقط في اليومين الماضيين، لكن هذا لا يعني أنه لم تكن هناك قوة احتكاك أو تضاريس مثل الصخور وجذوع الأشجار.
لقد زاد من الدافع الجنسي للفرد بشدة، وكان الجسم ينظر إلى النظرات الشديدة من محيطه على أنها متعة.
وهذا يعني بطبيعة الحال أن الأسرى المنهارين كان عليهم أن يعانوا من ألم حارق أثناء جرهم على الأرض، وهم يصرخون في كل مرة يكشط فيها جلدهم ويتمزق.
عند رؤية وجه (سيول جيهو)، ابتسمت (سيو يوهوي).
ومع ذلك، أصبحوا هادئين بمجرد مرور ستة أيام أو نحو ذلك.
“أرى أنك ألقيت قنبلة حقيقية.”
توقفت العربات بمجرد غروب الشمس في اليوم السابع.
ترددت (سيو يوهوي) كما لو أنها تتذكر شخصًا ما. ثم واصلت بصوت مشرق.
بعد تناول العشاء، ناقش أعضاء فالهالا كيفية تقسيم المعدات التي غنموها بإذن (سيول جيهو) قبل النوم.
بعد معرفة سرها، كان أكثر حذراً مع كلماته.
زحف (سيول جيهو) أيضا إلى حقيبة نومه لكنه استيقظ بعد أن شعر بشخص ما يهز جسده.
“لتكريم ذكرى المتوفى …؟”
كانت (يون يوري) تدير جسدها يسارا ويمينا بينما تتثاءب على نطاق واسع.
تنهد (سيول جيهو). لم يكن يشعر بالرضا كلما رأى (سيو يوهوي) في حالة ذهول.
لقد حان الوقت لتغيير نوبة المراقبة الليلية.
ثم تحدث بهدوء.
قام (سيول جيهو) بفحص الأسرى بمجرد أن بدأ نوبته.
بعد مراقبة الفضاء الخارجي بنظرة هادئة…
كان اثنان منهم ملطخين بالدم من الرأس إلى أخمص القدمين. لم يكن (سيول جيهو) متأكدا مما إذا كانوا قد انهاروا أو ماتوا.
“فهمت”.
بدا الأسرى الثلاثة الآخرون، الذين كانوا مغطين بالغبار، بخير بالمقارنة، لكنهم كانوا لا يزالون ممددين على الأرض مثل الضفادع الميتة.
لم يكن هو فقط. الأشخاص الذين كانوا منشغلين في تدوين كلمات (سيول جيهو) شككوا أيضًا في آذانهم وتوقفوا مؤقتًا.
بينما بدا أنه ليس لديه ما يدعو للقلق، لا يزال (سيول جيهو) يتحقق من نوافذ الحالة الخاصة بهم باستخدام العيون التسعة.
اتسعت عيون (سيو يوهوي) على كلمات (سيول جيهو) غير المتوقعة. ومع ذلك، ابتسمت في اللحظة التالية.
فقط بعد التأكد من أن “حالتهم الحالية” كانت “مصابة بجروح بالغة” أو “إصابة خطيرة”، ابتعد.
سلووووب!
“همم؟” توقف (سيول جيهو) قبل أن يتمكن حتى من المشي بضع خطوات.
فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يومئ برأسه.
عادة ما يكون لوبة الحراسة الليلية شخصان يقفان للمراقبة.
“ضيف مهم …؟ أوه، هل الأميرة (تيريزا) هنا؟ ”
كانت المرأة التي تراقبه تجلس بجوار نار المخيم.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة ذلك على وجه اليقين، بالنظر إلى شخصيتها، لا بد أنها شعرت بالخجل الشديد.
“نونا؟”
قام (سيول جيهو) بسحب مؤخرته ووضع رأسه بلطف للأسفل.
كانت (سيو يوهوي).
“مم. هل أنت قلق علي؟ ”
كانت ملتفة وذراعيها حول ركبتيها ووجهها نصف المدفون يحدق بذهول في نار المخيم، بدت مثيرة للشفقة بعض الشيء.
لم تتعافى بعد.
ما كان يقلق (سيول جيهو) أكثر خلال رحلة العودة هذه لم يكن الأسرى أو الأحداث المستقبلية، بل (سيو يوهوي).
تحدثت (سيو يوهوي) بهدوء.
على الرغم من أنها حاولت جاهدة إخفاء ذلك، بعد معرفة ظروف (سيو يوهوي)، بدأ (سيول جيهو) يلاحظ أن (سيو يوهوي) تقمع نفسها أو تتعب.
وبينما كانت دمائهم ترسم طريقًا طويلًا على الطريق، توقف الحشد الذي كان يركض إلى العربات فجأة.
كان مرضها المزمن قد تجدد من الحدث الأخير، ويبدو أنها لا تزال في حالة صدمة من كل شيء.
تبع كل عضو في فالهالا الشاب بخطوات خفيفة ومبهجة.
“يبدو أن كونك رسولا ليس بهذه السهولة …”
وهذا يعني بطبيعة الحال أن الأسرى المنهارين كان عليهم أن يعانوا من ألم حارق أثناء جرهم على الأرض، وهم يصرخون في كل مرة يكشط فيها جلدهم ويتمزق.
لأكون صريحًا، الشراهة لن تؤدي إلا إلى جعل المرء يأكل أكثر. الكسل والجشع وغيرهما لم يمنعوا المرء من أن يعيش حياة طبيعية أيضًا.
“ماذا سنفعل؟ هذا شيء يجب على تلك المنظمات التحقيق فيه وشرحه. لا أعتقد أنه حان دور فالهالا للتحدث بعد. حسنًا، لدينا كل الأدلة في العالم، لذلك من الأفضل أن يكونوا مستعدين إذا كانوا سيقولون إننا خططنا لكل هذا “.
لكن الشهوة كانت مختلفة.
كان رد فعلهم مختلفًا قليلاً عما كان عليه عندما عاد منتصرًا من حرب قلعة تيغول.
لقد زاد من الدافع الجنسي للفرد بشدة، وكان الجسم ينظر إلى النظرات الشديدة من محيطه على أنها متعة.
[؟]
[أنا … لم أكن أعتقد أنه سيكون بهذا السوء أيضا …]
نظرت إلى وعاء الرامين الذي دفعته إلى الجانب، فالتفتت زاوية فمها باستمرار.
ما قالته (سيو يوهوي) قبل أسبوع ما زال يبقى في ذهنه.
في نفس الوقت
لم تكن هكذا في العادة، لذلك لم تستطع (سيول جيهو) أن تتخيل مدى عدم الراحة التي شعرت بها عندما تغيرت فجأة بعد أن أصبحت منفذة.
لن يجعلوا أكتاف المرء متيبسة فحسب، بل رأى أيضا (يو سونهوا) تريد أخذ قسط من الراحة بعد المشي لبضع ساعات من آلام الرقبة والظهر.
في الوقت نفسه، طور إعجابًا جديدًا بها.
وكما كان متوقعا، وصلت العربة إلى وجهتها بعد أربعة أيام.
قيل إن رغبات الخطايا السبعة ستزداد قوة لأنها تراكمت دون أن تشعر بالارتياح. يمكن أن يقول مدى قوة إرادة (سيو يوهوي) التي يجب أن تكون قد صمدت دون التعبير عن الرغبة.
لقد تغير أسلوب كلامها من الافتراضي إلى الفعلي.
تنهد (سيول جيهو). لم يكن يشعر بالرضا كلما رأى (سيو يوهوي) في حالة ذهول.
حدقت في (سيول جيهو)، وهو شيء فعلته مرة واحدة فقط في القمر الأزرق.
أرادها أن تستعيد ابتسامتها.
ابتسمت (سيو يوهوي) بشكل مبهج أيضًا.
لكن الكلمات التي لم يتبعها العمل كانت لا معنى لها في كثير من الأحيان.
“هل يمكنك أن تريني إياها؟”
وهكذا، أخرج وعاء وبدأ في غلي الماء. قام بطهي الرامين بعناية واهتمام أكثر من المعتاد.
“إذا أرادت…”
عادت (سيو يوهوي)، التي كانت مستغرقة في التفكير، إلى رشدها عندما تم وضع صينية أمامها.
ما قالته (سيو يوهوي) قبل أسبوع ما زال يبقى في ذهنه.
كان وعاء الرامين، الذي يُطهى على البخار بشكل لذيذ ومغطى ببيضة مسلوقة وطبق من الكيمتشي المعتق، ووعاء من الأرز البارد -وبالتحديد مجموعة الرامين الخاصة بـ(جيهو)-جاهزًا.
“ماذا حدث؟ هل كان هناك حقا خونة كانوا يتواصلون سرا مع الطفيليات؟ ”
اتسعت عيناها. عندما نظرت إلى الوراء بوجه مندهش، ابتسم (سيول جيهو) بهدوء وأومأت إلى الوعاء.
“نعم. لتكريم ذكرى (تيمبرانس الهائج). ”
“لقد فاجأتني …”
تحدثت (سيو يوهوي) بهدوء.
يبدو أن (سيو يوهوي) في حيرة بسبب ما يجب فعله، وبدت قلقة بعض الشيء.
نقرت (سيو يوهوي) على فخذيها.
“يا إلهي، سأصبح سمينة إذا تناولت الطعام في هذا الوقت المتأخر…”
كان وعاء الرامين، الذي يُطهى على البخار بشكل لذيذ ومغطى ببيضة مسلوقة وطبق من الكيمتشي المعتق، ووعاء من الأرز البارد -وبالتحديد مجموعة الرامين الخاصة بـ(جيهو)-جاهزًا.
“إي، يمكنك تحمل بعض الوزن، نونا.”
“للتأكد من أنها لن تفعل أي شيء أحمق من هذا القبيل مرة أخرى.”
“لا، ليس هذا … كلما أكلت، فإن الدهون كلها تذهب الي هنا … “.
“إنهم هنا! إنهم هنا!”
تمتمت (سيو يوهوي) وهي تدعم ثدييها قليلا.
عندما سمعت هذه الكلمات لأول مرة، توقفت عن التعامل مع الصغار تمامًا. لكن لسبب ما …
“لا مانع”، ابتلع (سيول جيهو) هذه الكلمات قبل أن ينطق بها.
ابتسمت (سيو يوهوي) بلطف بينما تلف جسدها.
بعد معرفة سرها، كان أكثر حذراً مع كلماته.
“ربما كان ذلك لأنني لم أشعر بأي شيء من هذا القبيل من الطريقة التي تعامليني بها. منذ اللحظة التي التقينا فيها حتى الآن. ”
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يفهم قلقها.
ما قالته (سيو يوهوي) قبل أسبوع ما زال يبقى في ذهنه.
يمكنه التفكير في أكثر من بضعة أسباب حول كيف أن وجود ثديين كبيرين سيكون غير مريح.
عند رؤية عربتين تشقان طريقهما نحو المدينة، بدأ المزيد والمزيد من الناس في التجمع من جميع الاتجاهات.
لن يجعلوا أكتاف المرء متيبسة فحسب، بل رأى أيضا (يو سونهوا) تريد أخذ قسط من الراحة بعد المشي لبضع ساعات من آلام الرقبة والظهر.
ربما ينبغي لها أن تعطيه نقاطًا لعدم قول “هاه؟” والتظاهر بعدم سماعها.
وخلال ذلك الوقت من الشهر، كانوا يكبرون وستكون الملابس الضيقة خانقة للغاية بحيث لا يمكن ارتداؤها.
استطاع (سيول جيهو) رؤية (كيم هانا) تنتظر عند المدخل بمجرد فتح الباب الأمامي.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على المرء أن يكون متيقظا عندما ينزل الدرج أو يأكل شيئا يمكن أن يقطر، ويتجمع العرق تحت الثديين أو بينهما خلال فصل الصيف، وقد يستيقظ المرء في منتصف الليل من الضغط.
“آسف.”
كان (سيول جيهو) يعيش سابقًا مع (يو سونهوا)، لذلك كان يعرف آلام شخص لديه ثدي كبير.
وخلال ذلك الوقت من الشهر، كانوا يكبرون وستكون الملابس الضيقة خانقة للغاية بحيث لا يمكن ارتداؤها.
“إذا كنت قلقة إلى هذا الحد، فسوف آكله فقط.”
“ماذا… ماذا يعني ذلك؟ (تيمبرانس الهائج) هو…”
“لا، لم أقصد أنني لن آكل. يا إلهي، أرجوك سامحني على الاستسلام للإغراء.”
“مم. هل أنت قلق علي؟ ”
التقطت (سيو يوهوي) عيدان تناول الطعام بسرعة.
التقطت (سيو يوهوي) عيدان تناول الطعام بسرعة.
سلووووب!
تنهد (سيول جيهو). لم يكن يشعر بالرضا كلما رأى (سيو يوهوي) في حالة ذهول.
ازدهرت ابتسامة راضية على وجهها عندما دخلت المعكرونة في فمها.
ثم زفرت بخفة ونظرت مباشرة إلى (سيول جيهو).
“مممم! انها جيدة جدا.”
ابتسمت (سيو يوهوي) بشكل مبهج أيضًا.
كانت (سيو يوهوي) مستغرقة في الأكل لفترة من الوقت قبل أن تشعر بنظرة غريبة.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة ذلك على وجه اليقين، بالنظر إلى شخصيتها، لا بد أنها شعرت بالخجل الشديد.
نظرت إلى الأعلى، ورأت (سيول جيهو) يحدق بها بقلق وتوتر.
حتى عندما تسلل (سيول جيهو) إلى سريرها ودفن نفسه في صدرها، كانت تعانقه وتربت عليه بدلاً من أن تبدو غير مرتاحة.
يمكنها بسهولة تخمين سبب إعداده لها هذا الرامين.
ازدهرت ابتسامة راضية على وجهها عندما دخلت المعكرونة في فمها.
“آسف.”
سرعان ما توقفت (سيو يوهوي) عن الضحك وتحدث بابتسامة مبتهجة.
عندما التقى عيونهم، تحدث (سيول جيهو) بهدوء.
باستخدام هذه الفتحة، عبرت العربات الطريق على مهل.
“لم أكن أعتقد …أنهم سيذهبون إلى هذا الحد”.
بدا الأسرى الثلاثة الآخرون، الذين كانوا مغطين بالغبار، بخير بالمقارنة، لكنهم كانوا لا يزالون ممددين على الأرض مثل الضفادع الميتة.
كان يتحدث عن كيف مزق العملاق ملابس (سيو يوهوي) بأمر من (كيشي يوكينو).
للعودة إلى حالتها السابقة، سيتعين عليها الراحة لبضعة أشهر أخرى على الأقل.
لقد كان موقفًا غير متوقع بالتأكيد. تم بث الوضع برمته إلى كل مدينة في باراديس، لذلك سيكون من المستغرب إذا لم تكن مصدومة.
اتسعت عيون (سيو يوهوي) على كلمات (سيول جيهو) غير المتوقعة. ومع ذلك، ابتسمت في اللحظة التالية.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة ذلك على وجه اليقين، بالنظر إلى شخصيتها، لا بد أنها شعرت بالخجل الشديد.
“المشكلة هي أنها فعلت ذلك من خلال تعريض نفسها للخطر. حتى أنها خاطرت بحياتها “.
“مم. هل أنت قلق علي؟ ”
“نعم؟”
قدمت (سيو يوهوي) تعبيرًا غريبًا.
للعودة إلى حالتها السابقة، سيتعين عليها الراحة لبضعة أشهر أخرى على الأقل.
“ماذا على أن أفعل؟ لا بد أن الآلاف من الناس قد رأوني… ماذا لو لم أتمكن من الزواج؟”
على الرغم من أن ما قاله لم يكن مختلفًا عما قاله ذلك الشاب، إلا أن الشعور الذي حصلت عليه من كلمات (سيول جيهو) كان مختلفًا تمامًا.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
بالفعل. منذ أن أصبحت رسول، كانت حريصة للغاية لدرجة تجنب الاتصال مع الآخرين.
“هل تقول ذلك لأنها ليست مشكلتك؟ أم أنك ستتحمل مسؤولية هذا النونا؟ ”
خفض (كازوكي) رأسه.
بعد أن أدركت أن (سيول جيهو) كان قلقاً عليها، تحدث (سيو يوهوي) مازحة.
بعد مراقبة الفضاء الخارجي بنظرة هادئة…
“نعم، سوف أتحمل المسؤولية.”
لقد كان موقفًا غير متوقع بالتأكيد. تم بث الوضع برمته إلى كل مدينة في باراديس، لذلك سيكون من المستغرب إذا لم تكن مصدومة.
“هننج، هل أنت متأكد من أنك لا تقول ذلك فقط؟ من يدري إذا كنت ستتجاهلني في المستقبل؟ ”
وضعت (سيو يوهوي) وعاء الرامين جانباً وأخفضت رأسها.
“في المقام الأول، لا أعتقد أن القليل من الجلد المكشوف سيجعلك تبقى عازبة إلى الأبد. إذا كان هناك أي شيء، سيكون لديك الكثير من الخاطبين. ”
تدفق هواء ساخن دافئ على جانب واحد، وتدفق هواء بارد على الجانب الآخر.
عندما رد (سيول جيهو) بطريقة مزحة أيضًا، عبست (سيو يوهوي) قليلاً.
لقد حان الوقت لتغيير نوبة المراقبة الليلية.
ضحك (سيول جيهو) قبل أن يسعل قليلًا.
“حتى لو فعلت هذا؟”
“نونا، هناك شيء أريد أن أعرفه.”
لم تكن تعرف بالضبط ما حدث خلال الوقت الذي كانت فيه نائمة.
كانت هذه فرصة جيدة. يبدو أن (سيو يوهوي) في مزاج أفضل. لقد حان الوقت أخيرًا ليعرف ما كان يتساءل عنه لبضعة أيام.
لقد حان الوقت لتغيير نوبة المراقبة الليلية.
بمجرد أن حركت (سيو يوهوي) رأسها قليلاً وأومأت برأسها، قام (سيول جيهو) بالتحدث بعناية بالموضوع الذي كان يريده لعدة أيام.
وضعت (سيو يوهوي) وعاء الرامين جانباً وأخفضت رأسها.
“لأكون صادقًا… لم أكن أعتقد أنك ستخفين مثل هذا السر.”
“المشكلة هي أنها فعلت ذلك من خلال تعريض نفسها للخطر. حتى أنها خاطرت بحياتها “.
“….”
تحدثت (سيو يوهوي) بهدوء.
“ولكن بعد التفكير في الأمر قليلاً، لاحظت شيئًا غريبًا. أنت رسول الشهوة. كان ينبغي على أن أفكر في ذلك مرة واحدة على الأقل نظرا لمعرفتي بالمنفذين، فلماذا لم ألاحظ؟ ”
لقد حان الوقت لتغيير نوبة المراقبة الليلية.
تابع (سيول جيهو) الكلام.
كان وعاء الرامين، الذي يُطهى على البخار بشكل لذيذ ومغطى ببيضة مسلوقة وطبق من الكيمتشي المعتق، ووعاء من الأرز البارد -وبالتحديد مجموعة الرامين الخاصة بـ(جيهو)-جاهزًا.
“ربما كان ذلك لأنني لم أشعر بأي شيء من هذا القبيل من الطريقة التي تعامليني بها. منذ اللحظة التي التقينا فيها حتى الآن. ”
“نونا… أنت بذيئة للغاية”.
بالفعل. منذ أن أصبحت رسول، كانت حريصة للغاية لدرجة تجنب الاتصال مع الآخرين.
وبمجرد فتح أبواب العربة، احتشد الأشخاص الذين تبعوهم إلى مبنى المنظمة حولهم.
مع استثناء واحد فقط.
رأى العملاق، الذي استيقظ من الصخب، هذا المشهد وبصق الدم. عندما عادت حواسه إلى جسده، نخر في ألم.
بالنسبة لهذا الشخص، ذهبت إلى حد تحريك مكان إقامتها للاقتراب، وعانقته كلما أتيحت لها الفرصة.
ظل (سيول جيهو) عند كلماته.
حتى عندما تسلل (سيول جيهو) إلى سريرها ودفن نفسه في صدرها، كانت تعانقه وتربت عليه بدلاً من أن تبدو غير مرتاحة.
الفصل 394. النية 2
ما لم تكن (سيو يوهوي) تتظاهر بذلك طوال الوقت، فمن الواضح أنه كان يتلقى معاملة خاصة.
هزت (كيم هانا) كتفيها ثم أمسكت حافظة الأوراق تحت ذراعها.
شعر بأن (سيو يوهوي) يجب أن تعرف ما كان يسأل عنه، فانتظر (سيول جيهو) بصبر ردها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“مممم….”
وخلال ذلك الوقت من الشهر، كانوا يكبرون وستكون الملابس الضيقة خانقة للغاية بحيث لا يمكن ارتداؤها.
وضعت (سيو يوهوي) وعاء الرامين جانباً وأخفضت رأسها.
“إنهم هنا! إنهم هنا!”
بدت مستغرقة في التفكير.
فتحت ملكة الطفيليات، التي كانت نائمة لفترة طويلة على العرش الفاسد، عينيها فجأة.
ثم زفرت بخفة ونظرت مباشرة إلى (سيول جيهو).
كان (سيول جيهو) يسمعها في حيرة لفترة من الوقت الآن. لقد بدا ضائعًا تمامًا.
“كما ترى، (جيهو)، لدي فضول حول شيء ما أيضًا. هل يمكنني أن أسأل شيئاً واحداً فقط؟”
بمعنى أنها كانت قد اختبرت ذلك بالفعل.
“هاه؟ أه نعم.”
هزت (كيم هانا) كتفيها ثم أمسكت حافظة الأوراق تحت ذراعها.
“ما هو السبب في أن (لوكسوريا) نيم تعتز بك كثيرا؟”
“يا إلهي، سأصبح سمينة إذا تناولت الطعام في هذا الوقت المتأخر…”
قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه.
تحول وجه (سيول جيهو) إلى اللون الأحمر.
لم يتوقع منها أن تذكر اسم (لوكسوريا) فجأة.
“نعم. بدون مساعدة هذا الشخص، لم يكن أي من هذا ممكنًا. ربما عانينا من خسارة كبيرة أيضًا “.
“بالطبع، يمكن للآلهة السبعة تفضيل أرضي معين. لكنهم عمومًا ليسوا مهتمين بأبناء الأرض الذين يخدمون إلهًا آخر لأنه، بطريقة ما، سيكون ذلك تعديًا على اختصاص إله آخر “.
“لا مانع”، ابتلع (سيول جيهو) هذه الكلمات قبل أن ينطق بها.
تحدثت (سيو يوهوي) بهدوء.
خفضت (سيو يوهوي) الجزء العلوي من جسدها وهمست بهدوء بشيء في أذنيه.
“لكن (لوكسوريا) نيم… مهتمة جدًا بك. تقريبًا لدرجة الإفراط. إنها تذكرك كثيرًا عندما تتحدث معي أيضًا “.
لكن عينيها انفتحتا بعد التأكد من حركة الأجرام السماوية.
“(لوكسوريا) نيم تتحدث عني؟”
“آه… هناك شيء كنت أفكر في القيام به بعد عودتي إلى إيفا.”
“نعم. لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن (غولا) نيم لا تقول أي شيء. على الرغم من أنني لا أستطيع التأكد، يبدو الأمر كما لو أنها تفهم السبب وتتجاهله، على الرغم من أنه سيكون من المنطقي لها أن تكون مستاءة. ”
“هل أنت بخير؟”
“….”
ثم زفرت بخفة ونظرت مباشرة إلى (سيول جيهو).
“على أي حال، هل لديك أي فكرة عن سبب إعجاب (لوكسوريا) نيم بك إلى هذا الحد؟”
“لا، ليس هذا … كلما أكلت، فإن الدهون كلها تذهب الي هنا … “.
كان (سيول جيهو) يسمعها في حيرة لفترة من الوقت الآن. لقد بدا ضائعًا تمامًا.
قام (سيول جيهو) بفحص الأسرى بمجرد أن بدأ نوبته.
كان صحيحًا أن (لوكسوريا) كانت مهتمة به، ولكن على حد علمه، كانت كذلك بالنسبة لجميع سكان الأرض. ألم يكن هذا هو السبب في أن (لوكسوريا) كانت تحظى بشعبية كبيرة بين أبناء الأرض، حتى أنها عُرفت بأنها ألطف إله؟
“لا بأس…ولكن هل أنت بخير؟”
للحظة، ملأ صمت محرج الهواء.
أمسك (سيول جيهو) بيدها ولفها بعناية حول وجهه.
عند رؤية وجه (سيول جيهو)، ابتسمت (سيو يوهوي).
لقد حان الوقت لتغيير نوبة المراقبة الليلية.
“في حال كنت تتساءل، أنا لا أقول إن الإجابة على سؤالك هي بسبب (لوكسوريا) نيم. بالطبع، كرسولها، لا يمكنني إنكار تأثيرها، لكنني أعرف مشاعري أفضل من أي شخص آخر “.
كانت (سيو يوهوي) مستغرقة في الأكل لفترة من الوقت قبل أن تشعر بنظرة غريبة.
وضعت (سيو يوهوي) يدها على صدرها.
[لـ-لا-]
“لا يهم كيف يراني الناس في باراديس ويفكرون بي. لكن ما يهم هو أنني في نهاية المطاف في نفس وضعهم. أنا شخص من الأرض دخل باراديس “.
نظرت إلى (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) وهما ملتصقين ببعضهما البعض مثل الفطائر وأرسلت نظرة خاطفة.
“بلى.”
بدت مستغرقة في التفكير.
“بالضبط. لذلك أنا لست قديسة أو رسولا. أنا مجرد (سيو يوهوي)، فتاة عادية.”
جفل (سيول جيهو). بدت القديسة النقية التي خدمت إلهًا فجأة وكأنها ساحرة كان جمالها الذي لا نظير له كافياً للتسبب في سقوط بلد ما.
مع ذلك، استجمعت (سيو يوهوي) انفاسها.
في حالة نصف واعية، فتحت ملكة الطفيليات عينيها ببطء ونظرت إلى الأعلى.
“لا أعتقد أن الشهوة شيء سيء. إذا كنت أشعر بنفور من الرغبة الجنسية، فلن أقبل منصب الرسول في المقام الأول “.
“نعم. لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن (غولا) نيم لا تقول أي شيء. على الرغم من أنني لا أستطيع التأكد، يبدو الأمر كما لو أنها تفهم السبب وتتجاهله، على الرغم من أنه سيكون من المنطقي لها أن تكون مستاءة. ”
أومأ (سيول جيهو) برأسه واستمع بصمت.
وعلى الرغم من أنه قد يكون لطيفاً لأولئك الموجودين حوله، إلا أنه لم يُظهر أي تعاطف مع أولئك الذين تجاوزوا الحدود.
“بالطبع، من الصعب والمؤلم عندما يتفاعل جسدي مع أشخاص لا أحبهم، وخاصة الأشخاص الذين أحتقرهم وأشعر بالاشمئزاز منهم. لكن…”
“ما هو السبب في أن (لوكسوريا) نيم تعتز بك كثيرا؟”
ترددت (سيو يوهوي) كما لو أنها تتذكر شخصًا ما. ثم واصلت بصوت مشرق.
ما لم تكن (سيو يوهوي) تتظاهر بذلك طوال الوقت، فمن الواضح أنه كان يتلقى معاملة خاصة.
“إذا شعرت بهذه الطريقة تجاه رجل أحبه، وإذا استطعت أنا وهو أن نمارس الحب معًا، فأعتقد أنني لا أستطيع أن أكون أكثر سعادة.”
بعد تناول العشاء، ناقش أعضاء فالهالا كيفية تقسيم المعدات التي غنموها بإذن (سيول جيهو) قبل النوم.
وضعت (سيو يوهوي) يديها معًا وتحدثت بهدوء.
“إذا شعرت بهذه الطريقة تجاه رجل أحبه، وإذا استطعت أنا وهو أن نمارس الحب معًا، فأعتقد أنني لا أستطيع أن أكون أكثر سعادة.”
“إذا لم يكن ذلك من عاطفة مصطنعة تنبع من كوني رسولًا… إذا كان ذلك شيئًا يريده قلبي حقًا… فإن مجرد الإمساك بالأيدي سيجعلني سعيدة.”
تدفق هواء ساخن دافئ على جانب واحد، وتدفق هواء بارد على الجانب الآخر.
ثم نظرت إلى (سيول جيهو) وابتسمت بلطف.
كان (سيول جيهو) يسمعها في حيرة لفترة من الوقت الآن. لقد بدا ضائعًا تمامًا.
“لا، لقد جعلني سعيدا. حقًا.”
“أوه، هل هذا ما أنت عليه؟”
لقد تغير أسلوب كلامها من الافتراضي إلى الفعلي.
بمعنى أنها كانت قد اختبرت ذلك بالفعل.
بمعنى أنها كانت قد اختبرت ذلك بالفعل.
يبدو أن (سيو يوهوي) في حيرة بسبب ما يجب فعله، وبدت قلقة بعض الشيء.
حدق (سيول جيهو) بذهول في (سيو يوهوي) قبل أن يلاحظ.
“بالطبع، من الصعب والمؤلم عندما يتفاعل جسدي مع أشخاص لا أحبهم، وخاصة الأشخاص الذين أحتقرهم وأشعر بالاشمئزاز منهم. لكن…”
ما قالته كان بسيطًا. إذا كان شخصًا تكرهه، فهي لا تريد حتى أن تنظر إليه. ولكن إذا كان شخصًا تحبه، فإن حتى الإمساك بيده سيجعل قلبها يرفرف.
“حتى لو فعلت هذا؟”
ويجب أن يعني ذلك شيئًا واحدًا.
“لا، لم أقصد أنني لن آكل. يا إلهي، أرجوك سامحني على الاستسلام للإغراء.”
“لن تقول إنك لا تفهم حتى بعد أن قلت كل هذا، أليس كذلك؟”
“انن… وتخميني هو أنها لن تقول لا”.
نظرت (سيو يوهوي) بعيدًا وضحكت.
لم يغير (سيول جيهو) الموضوع أو تجنب إعطاء إجابة.
تحول وجه (سيول جيهو) إلى اللون الأحمر.
بدا الأسرى الثلاثة الآخرون، الذين كانوا مغطين بالغبار، بخير بالمقارنة، لكنهم كانوا لا يزالون ممددين على الأرض مثل الضفادع الميتة.
“آه… هناك شيء كنت أفكر في القيام به بعد عودتي إلى إيفا.”
يمكنه التفكير في أكثر من بضعة أسباب حول كيف أن وجود ثديين كبيرين سيكون غير مريح.
بعد صمت قصير، تحدث بسعال جاف.
“هممم، إذا كان على أن أقول، أعتقد أنني أكثر ميلاً للالتهام؟ ستتفاجأ إذا رأيت اسمي المستعار وسماتي ومستوى إدراكي “.
“إنه تجنيد.”
كانت هذه فرصة جيدة. يبدو أن (سيو يوهوي) في مزاج أفضل. لقد حان الوقت أخيرًا ليعرف ما كان يتساءل عنه لبضعة أيام.
“تجنيد؟”
بالطبع، لم تستطع فعل أي شيء حيال تسرب الضحك.
“نعم. هناك شخص ساعد بكل إخلاص حتى يسير كل شيء بسلاسة. ”
بالنسبة لهذا الشخص، ذهبت إلى حد تحريك مكان إقامتها للاقتراب، وعانقته كلما أتيحت لها الفرصة.
“فهمت”.
“لا يهم كيف يراني الناس في باراديس ويفكرون بي. لكن ما يهم هو أنني في نهاية المطاف في نفس وضعهم. أنا شخص من الأرض دخل باراديس “.
اتسعت عيون (سيو يوهوي) على كلمات (سيول جيهو) غير المتوقعة. ومع ذلك، ابتسمت في اللحظة التالية.
“لا مانع”، ابتلع (سيول جيهو) هذه الكلمات قبل أن ينطق بها.
لقد غير الموضوع بشكل طبيعي. لكنها توقعت إلى حد ما أن يحدث هذا.
“هننج، هل أنت متأكد من أنك لا تقول ذلك فقط؟ من يدري إذا كنت ستتجاهلني في المستقبل؟ ”
ربما ينبغي لها أن تعطيه نقاطًا لعدم قول “هاه؟” والتظاهر بعدم سماعها.
حتى عندما تسلل (سيول جيهو) إلى سريرها ودفن نفسه في صدرها، كانت تعانقه وتربت عليه بدلاً من أن تبدو غير مرتاحة.
“نعم. بدون مساعدة هذا الشخص، لم يكن أي من هذا ممكنًا. ربما عانينا من خسارة كبيرة أيضًا “.
“إي، يمكنك تحمل بعض الوزن، نونا.”
“فهمت”.
ابتسم (سيول جيهو) بخجل.
“المشكلة هي أنها فعلت ذلك من خلال تعريض نفسها للخطر. حتى أنها خاطرت بحياتها “.
“بالضبط. لذلك أنا لست قديسة أو رسولا. أنا مجرد (سيو يوهوي)، فتاة عادية.”
“همممم؟”
اتسع فم (سيو يوهوي) ببطء.
ومع ذلك، سرعان ما أدركت (سيو يوهوي) أنها كانت مخطئة.
كانت المرأة التي تراقبه تجلس بجوار نار المخيم.
لم يغير (سيول جيهو) الموضوع أو تجنب إعطاء إجابة.
بعد معرفة سرها، كان أكثر حذراً مع كلماته.
“لذلك قررت تجنيدها مرة واحدة وإلى الأبد. سأضعها في فريق فالهالا الرئيسي وأجعلها تبقى بجانبي “.
ولكن هذه المرة، كان لسبب مختلف.
“م-ماذا… لماذا؟”
“أوه….”
كانت (سيو يوهوي) تميل إلى الأمام دون علم.
“كانت العديد من المنظمات وراء المجموعة التي هاجمت فالهالا! ماذا ستفعل بشأن تلك المنظمات؟”
“للتأكد من أنها لن تفعل أي شيء أحمق من هذا القبيل مرة أخرى.”
بالطبع، لم تستطع فعل أي شيء حيال تسرب الضحك.
“هذا كل شيء؟”
كرر الشخص الذي طرح السؤال إجابة (سيول جيهو) في حالة ذهول.
“لا. الكثير من الناس يستهدفونها… لذلك أحتاج إلى حمايتها… وأيضًا…”
هزت (كيم هانا) رأسها.
“أيضًا؟”
“لقد فاجأتني …”
“أوه….”
استعادت (سيو يوهوي) ابتسامتها ونظرت إلى سماء الليل بعيون حالمة لعذراء شابة واقعة في الحب.
مط (سيول جيهو) شفتيه من استجواب (سيو يوهوي) المستمر.
باستخدام هذه الفتحة، عبرت العربات الطريق على مهل.
ثم تحدث بهدوء.
كان هناك سبب واحد لفتح عينيها.
“إذا أرادت…”
“بلى.”
“نعم؟”
أمسك (سيول جيهو) بيدها ولفها بعناية حول وجهه.
“يمكنني البقاء بجانبها إلى الأبد وأعد لها الرامين وقتما تشاء…”.
“نعم. هناك شخص ساعد بكل إخلاص حتى يسير كل شيء بسلاسة. ”
اتسع فم (سيو يوهوي) ببطء.
كانت (يون يوري) تدير جسدها يسارا ويمينا بينما تتثاءب على نطاق واسع.
من الواضح أنها فوجئت.
“لا مانع”، ابتلع (سيول جيهو) هذه الكلمات قبل أن ينطق بها.
وجه ساحر، وشخصية براقة. بمظهرها، تلقت (سيو يوهوي) اعترافات حب لا حصر لها على مدار حياتها. لن يكون من المبالغة القول إنها تلقت المئات.
“ماذا… ماذا يعني ذلك؟ (تيمبرانس الهائج) هو…”
ولكن، “سأبقيك بجانبي وأصنع لك الرامين وقتما تشاء.”
“تجنيد؟”
لم تسمع مثل هذا الاعتراف الأخرق وغير اللطيف منذ أن قال لها طالبها الجامعي: “نونا، هل تريدين أن تأتي إلى منزلي وتأكلي الرامين؟”
ولكن هذه المرة، كان لسبب مختلف.
عندما سمعت هذه الكلمات لأول مرة، توقفت عن التعامل مع الصغار تمامًا. لكن لسبب ما …
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة ذلك على وجه اليقين، بالنظر إلى شخصيتها، لا بد أنها شعرت بالخجل الشديد.
“لذلك، جميل جدا!”
“إذا كنت قلقة إلى هذا الحد، فسوف آكله فقط.”
على الرغم من أن ما قاله لم يكن مختلفًا عما قاله ذلك الشاب، إلا أن الشعور الذي حصلت عليه من كلمات (سيول جيهو) كان مختلفًا تمامًا.
تحول وجه (سيول جيهو) إلى اللون الأحمر.
نظرت إلى وعاء الرامين الذي دفعته إلى الجانب، فالتفتت زاوية فمها باستمرار.
وهذا يعني بطبيعة الحال أن الأسرى المنهارين كان عليهم أن يعانوا من ألم حارق أثناء جرهم على الأرض، وهم يصرخون في كل مرة يكشط فيها جلدهم ويتمزق.
في النهاية، لم تستطع (سيو يوهوي) كبح ضحكتها وغطت فمها.
“نعم. لتكريم ذكرى (تيمبرانس الهائج). ”
بالطبع، لم تستطع فعل أي شيء حيال تسرب الضحك.
ترددت (سيو يوهوي) كما لو أنها تتذكر شخصًا ما. ثم واصلت بصوت مشرق.
حدق (سيول جيهو) في (سيو يوهوي) وهي تضحك بجنون.
“المشكلة هي أنها فعلت ذلك من خلال تعريض نفسها للخطر. حتى أنها خاطرت بحياتها “.
لقد استجمع شجاعته ليقول ما فعله للتو. لم يكن يعرف ما هو المضحك للغاية، وانتظر إجابتها بعصبية.
كان حظهم هي أن الأرض كانت ناعمة من المطر الذي سقط في اليومين الماضيين، لكن هذا لا يعني أنه لم تكن هناك قوة احتكاك أو تضاريس مثل الصخور وجذوع الأشجار.
“نعم.”
وضعت (سيو يوهوي) يديها معًا وتحدثت بهدوء.
سرعان ما توقفت (سيو يوهوي) عن الضحك وتحدث بابتسامة مبتهجة.
“ليس لدي تفضيل معين. ماذا عنك؟”
“أعتقد أن هذه فكرة جيدة أيضًا. إذا كانت مذهلة كما تقول، فعليك التمسك بها بالتأكيد “.
قدمت (سيو يوهوي) تعبيرًا غريبًا.
عندما شددت على الكلمات “بالتأكيد”، احمر وجهها مثل غروب الشمس الذي ينعكس على النهر.
تبع كل عضو في فالهالا الشاب بخطوات خفيفة ومبهجة.
“هل تعتقد ذلك؟”
“إيهو. أيها البخيل. تعال الى هنا.”
“انن… وتخميني هو أنها لن تقول لا”.
كانت ملتفة وذراعيها حول ركبتيها ووجهها نصف المدفون يحدق بذهول في نار المخيم، بدت مثيرة للشفقة بعض الشيء.
ابتسمت (سيو يوهوي) بلطف بينما تلف جسدها.
حتى عندما تسلل (سيول جيهو) إلى سريرها ودفن نفسه في صدرها، كانت تعانقه وتربت عليه بدلاً من أن تبدو غير مرتاحة.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة عريضة.
“هل يمكنك التعامل معها؟ سوف تتحمل مسؤولية هذه النونا، أليس كذلك؟ ”
“أشعر بالارتياح لسماعك تقولين ذلك. سأخبر الآنسة (بيك هايجو) بمجرد عودتي “.
كانت ملتفة وذراعيها حول ركبتيها ووجهها نصف المدفون يحدق بذهول في نار المخيم، بدت مثيرة للشفقة بعض الشيء.
بدت (سيو يوهوي) وكأنها تلقت ضربة.
على الرغم من أنها حاولت جاهدة إخفاء ذلك، بعد معرفة ظروف (سيو يوهوي)، بدأ (سيول جيهو) يلاحظ أن (سيو يوهوي) تقمع نفسها أو تتعب.
حدقت في (سيول جيهو)، وهو شيء فعلته مرة واحدة فقط في القمر الأزرق.
خفضت (سيو يوهوي) الجزء العلوي من جسدها وهمست بهدوء بشيء في أذنيه.
“أنا أمزح، أنا أمزح. كنت تضحكين كثيراً لدرجة أنني أردت أن أنتقم منك قليلاً، هاها “.
رأى العملاق، الذي استيقظ من الصخب، هذا المشهد وبصق الدم. عندما عادت حواسه إلى جسده، نخر في ألم.
همف.
” أنت حقير ما العيب في الضحك من الفرح؟ لقد جعلتني حزينة تقريبًا “.
” أنت حقير ما العيب في الضحك من الفرح؟ لقد جعلتني حزينة تقريبًا “.
“نعم، أنا بخير.”
“إنه أمر محرج.”
“السبب في أنني بثثت الحادث للعالم بأسره… كان لتكريم ذكرى المتوفي”.
“إيهو. أيها البخيل. تعال الى هنا.”
كان وعاء الرامين، الذي يُطهى على البخار بشكل لذيذ ومغطى ببيضة مسلوقة وطبق من الكيمتشي المعتق، ووعاء من الأرز البارد -وبالتحديد مجموعة الرامين الخاصة بـ(جيهو)-جاهزًا.
نقرت (سيو يوهوي) على فخذيها.
توقفت العربات بمجرد غروب الشمس في اليوم السابع.
قام (سيول جيهو) بسحب مؤخرته ووضع رأسه بلطف للأسفل.
جفل (سيول جيهو). بدت القديسة النقية التي خدمت إلهًا فجأة وكأنها ساحرة كان جمالها الذي لا نظير له كافياً للتسبب في سقوط بلد ما.
على الرغم من أنه شعر بالارتياح لرؤيتها تمسك بشعره بتعبيرها اللطيف المعتاد، إلا أنه لا يزال يسأل فقط في حالة.
لكن الكلمات التي لم يتبعها العمل كانت لا معنى لها في كثير من الأحيان.
“هل أنت بخير؟”
“هننج، هل أنت متأكد من أنك لا تقول ذلك فقط؟ من يدري إذا كنت ستتجاهلني في المستقبل؟ ”
“نعم، أنا بخير.”
نظرت إلى (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) وهما ملتصقين ببعضهما البعض مثل الفطائر وأرسلت نظرة خاطفة.
“حتى لو فعلت هذا؟”
اتسع فم (سيو يوهوي) ببطء.
حفر (سيول جيهو) رأسه أعمق بين فخذيها وفركه في مكان محفوف بالمخاطر قليلاً.
“لقد رأيت ذلك بأم عينيك. هل هناك حاجة لطرح هذا السؤال؟”
ضاقت عيون (سيو يوهوي).
“نعم. هناك شخص ساعد بكل إخلاص حتى يسير كل شيء بسلاسة. ”
“لا بأس…ولكن هل أنت بخير؟”
“لن تقول إنك لا تفهم حتى بعد أن قلت كل هذا، أليس كذلك؟”
“؟”
“مممم! انها جيدة جدا.”
“هل يمكنك التعامل معها؟ سوف تتحمل مسؤولية هذه النونا، أليس كذلك؟ ”
لأكون صريحًا، الشراهة لن تؤدي إلا إلى جعل المرء يأكل أكثر. الكسل والجشع وغيرهما لم يمنعوا المرء من أن يعيش حياة طبيعية أيضًا.
وبقولها ذلك، أخرجت (سيو يوهوي) لسانها ولعقت شفتها العليا.
ضحك (سيول جيهو) قبل أن يسعل قليلًا.
جفل (سيول جيهو). بدت القديسة النقية التي خدمت إلهًا فجأة وكأنها ساحرة كان جمالها الذي لا نظير له كافياً للتسبب في سقوط بلد ما.
ولكن هذه المرة، كان لسبب مختلف.
“فوفو، إذا استمررت في المزاح، فلا تلومني على التهامك”.
ابتسم (سيول جيهو) بخجل.
فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يومئ برأسه.
بسبب شخص واحد.
“لا تبدو كفكرة سيئة.”
“لا. إنه أمر محرج للغاية. سأموت من العار إذا أريتهم لك “.
“أوه، هل هذا ما أنت عليه؟”
“القمر جميل حقًا الليلة، أليس كذلك؟”
“ليس لدي تفضيل معين. ماذا عنك؟”
استدار (سيول جيهو).
“هممم، إذا كان على أن أقول، أعتقد أنني أكثر ميلاً للالتهام؟ ستتفاجأ إذا رأيت اسمي المستعار وسماتي ومستوى إدراكي “.
تعهد (سيول جيهو) على الفور باجتياز محاكمة (غولا) في أقرب وقت ممكن. على الرغم من أن عيونه التسع لم تتمكن من الرؤية من خلال نافذة حالة (سيو يوهوي)، إلا أن هناك فرصة قد تكون قادرة على ذلك بمجرد أن يصبح منفذًا. بعد كل شيء، سيكون كلاهما رسلًا في ذلك الوقت.
“هل يمكنك أن تريني إياها؟”
“عدونا. لكنه كان قائدًا متميزًا للجيش ويستحق أقصى احترامي. هذا صحيح. صُنع هذا الفيلم لتكريم ذكرى قائد الجيش الرابع للطفيليات، الجنرال العظيم (تيمبرانس الهائج)!”
“لا. إنه أمر محرج للغاية. سأموت من العار إذا أريتهم لك “.
“م-ماذا… لماذا؟”
غمزت (سيو يوهوي) وهي تبتسم بإغواء.
ترددت (سيو يوهوي) كما لو أنها تتذكر شخصًا ما. ثم واصلت بصوت مشرق.
تعهد (سيول جيهو) على الفور باجتياز محاكمة (غولا) في أقرب وقت ممكن. على الرغم من أن عيونه التسع لم تتمكن من الرؤية من خلال نافذة حالة (سيو يوهوي)، إلا أن هناك فرصة قد تكون قادرة على ذلك بمجرد أن يصبح منفذًا. بعد كل شيء، سيكون كلاهما رسلًا في ذلك الوقت.
كانت (سيو يوهوي) مستغرقة في الأكل لفترة من الوقت قبل أن تشعر بنظرة غريبة.
“القمر جميل حقًا الليلة، أليس كذلك؟”
“ما هو السبب في أن (لوكسوريا) نيم تعتز بك كثيرا؟”
استعادت (سيو يوهوي) ابتسامتها ونظرت إلى سماء الليل بعيون حالمة لعذراء شابة واقعة في الحب.
“إذا أرادت…”
ثم، عندما سمعت الكلمات، “أنت أجمل، نونا…”، خفضت رأسها.
حفر (سيول جيهو) رأسه أعمق بين فخذيها وفركه في مكان محفوف بالمخاطر قليلاً.
“أوه حقًا؟”
لم تكن تعرف بالضبط ما حدث خلال الوقت الذي كانت فيه نائمة.
ابتسم (سيول جيهو) بخجل.
لم تكن هذه نتيجة كبيرة من شأنها أن تؤثر بشكل كبير على الإنسانية. بدلاً من ذلك، سيصدر قريبًا.
ابتسمت (سيو يوهوي) بشكل مبهج أيضًا.
“ليس لدي تفضيل معين. ماذا عنك؟”
كثيرًا ما يقول الناس أن الأزواج في فترة شهر العسل يمكن أن يقضوا اليوم كله وهم يحدقون في بعضهم البعض. وكان تبادل النظرات الصامتة كافية لجعل الابتسامات تزدهر على وجوههم.
كان مشهدًا متناقضًا للغاية.
هزت (سيو يوهوي) رأسها وصفعت خدود (سيول جيهو) برفق في حرج.
لقد استجمع شجاعته ليقول ما فعله للتو. لم يكن يعرف ما هو المضحك للغاية، وانتظر إجابتها بعصبية.
أمسك (سيول جيهو) بيدها ولفها بعناية حول وجهه.
“إنه تجنيد.”
خفضت (سيو يوهوي) الجزء العلوي من جسدها وهمست بهدوء بشيء في أذنيه.
“همم؟” توقف (سيول جيهو) قبل أن يتمكن حتى من المشي بضع خطوات.
“نونا… أنت بذيئة للغاية”.
“في حال كنت تتساءل، أنا لا أقول إن الإجابة على سؤالك هي بسبب (لوكسوريا) نيم. بالطبع، كرسولها، لا يمكنني إنكار تأثيرها، لكنني أعرف مشاعري أفضل من أي شخص آخر “.
“أنت لا تحب ذلك؟”
لم تكن هكذا في العادة، لذلك لم تستطع (سيول جيهو) أن تتخيل مدى عدم الراحة التي شعرت بها عندما تغيرت فجأة بعد أن أصبحت منفذة.
“لا، أنا أحب ذلك.”
“ربما كان ذلك لأنني لم أشعر بأي شيء من هذا القبيل من الطريقة التي تعامليني بها. منذ اللحظة التي التقينا فيها حتى الآن. ”
اندفع الاثنان إلى الضحك مرة أخرى.
لم يكن هو فقط. الأشخاص الذين كانوا منشغلين في تدوين كلمات (سيول جيهو) شككوا أيضًا في آذانهم وتوقفوا مؤقتًا.
رأى العملاق، الذي استيقظ من الصخب، هذا المشهد وبصق الدم. عندما عادت حواسه إلى جسده، نخر في ألم.
كان حظهم هي أن الأرض كانت ناعمة من المطر الذي سقط في اليومين الماضيين، لكن هذا لا يعني أنه لم تكن هناك قوة احتكاك أو تضاريس مثل الصخور وجذوع الأشجار.
تدفق هواء ساخن دافئ على جانب واحد، وتدفق هواء بارد على الجانب الآخر.
للحظة، ملأ صمت محرج الهواء.
كان مشهدًا متناقضًا للغاية.
عقدت حواجبها فجأة بعنف.
*****************************
كانت (سيو يوهوي) تميل إلى الأمام دون علم.
وكما كان متوقعا، وصلت العربة إلى وجهتها بعد أربعة أيام.
“لا أعتقد أن الشهوة شيء سيء. إذا كنت أشعر بنفور من الرغبة الجنسية، فلن أقبل منصب الرسول في المقام الأول “.
تجمع حشد كبير عند بوابة إيفا.
“هنا!”
“إنهم هنا! إنهم هنا!”
هزت (كيم هانا) رأسها.
“هنا!”
“هل تعتقد ذلك؟”
عند رؤية عربتين تشقان طريقهما نحو المدينة، بدأ المزيد والمزيد من الناس في التجمع من جميع الاتجاهات.
“هل يمكنك التعامل معها؟ سوف تتحمل مسؤولية هذه النونا، أليس كذلك؟ ”
ثم صرخوا.
ضاقت عيون (سيو يوهوي).
كان ذلك لأنهم رأوا الشخصيات التي يتم سحبها بواسطة الحبال المربوطة بالعربات.
تحول وجه (سيول جيهو) إلى اللون الأحمر.
وكان ثلاثة منهم يسيرون بشكل مزري كما لو أنهم سينهارون في أي لحظة. وقد سقط اثنان بالفعل ولم تظهر عليهما أي علامات على الحركة.
كان وعاء الرامين، الذي يُطهى على البخار بشكل لذيذ ومغطى ببيضة مسلوقة وطبق من الكيمتشي المعتق، ووعاء من الأرز البارد -وبالتحديد مجموعة الرامين الخاصة بـ(جيهو)-جاهزًا.
وبينما كانت دمائهم ترسم طريقًا طويلًا على الطريق، توقف الحشد الذي كان يركض إلى العربات فجأة.
“فهمت”.
باستخدام هذه الفتحة، عبرت العربات الطريق على مهل.
*****************************
لم يظهر (سيول جيهو) نفسه حتى وصلت العربات إلى مبنى فالهالا.
شق (سيول جيهو) طريقه عبر الحشد بينما كان يرد بهدوء.
وبمجرد فتح أبواب العربة، احتشد الأشخاص الذين تبعوهم إلى مبنى المنظمة حولهم.
حدق (سيول جيهو) في (سيو يوهوي) وهي تضحك بجنون.
بعد رؤية (سيول جيهو)، طرحوا سؤالًا تلو الآخر.
“ضيف مهم …؟ أوه، هل الأميرة (تيريزا) هنا؟ ”
كان رد فعلهم مختلفًا قليلاً عما كان عليه عندما عاد منتصرًا من حرب قلعة تيغول.
“نعم. بدون مساعدة هذا الشخص، لم يكن أي من هذا ممكنًا. ربما عانينا من خسارة كبيرة أيضًا “.
لقد تجمع حشد من ذلك في ذلك الوقت أيضًا، ولكن كان إعادة تأكيد أخبار النصر بأعينهم والاحتفال.
“يرجى تضمين ذلك في القصة الإخبارية حتى يتمكن الخونة من تسليمها إلى الطفيليات.”
ولكن هذه المرة، كان لسبب مختلف.
عند رؤية وجه (سيول جيهو)، ابتسمت (سيو يوهوي).
كان الحادث الأخير يستهدف الإنسانية بشكل مباشر.
عندما سمعت هذه الكلمات لأول مرة، توقفت عن التعامل مع الصغار تمامًا. لكن لسبب ما …
لم تكن هذه نتيجة كبيرة من شأنها أن تؤثر بشكل كبير على الإنسانية. بدلاً من ذلك، سيصدر قريبًا.
تمتمت (سيو يوهوي) وهي تدعم ثدييها قليلا.
بسبب شخص واحد.
“لا بأس…ولكن هل أنت بخير؟”
على الرغم من أن (سيول جيهو) كان يتعرض للقصف بالأسئلة، إلا أنه لم يرد بقوة.
“هل تعتقد ذلك؟”
“ماذا حدث؟ هل كان هناك حقا خونة كانوا يتواصلون سرا مع الطفيليات؟ ”
لكن الشهوة كانت مختلفة.
“لقد رأيت ذلك بأم عينيك. هل هناك حاجة لطرح هذا السؤال؟”
“فهمت”.
“كانت العديد من المنظمات وراء المجموعة التي هاجمت فالهالا! ماذا ستفعل بشأن تلك المنظمات؟”
“إنه تجنيد.”
“ماذا سنفعل؟ هذا شيء يجب على تلك المنظمات التحقيق فيه وشرحه. لا أعتقد أنه حان دور فالهالا للتحدث بعد. حسنًا، لدينا كل الأدلة في العالم، لذلك من الأفضل أن يكونوا مستعدين إذا كانوا سيقولون إننا خططنا لكل هذا “.
استدار (سيول جيهو).
شق (سيول جيهو) طريقه عبر الحشد بينما كان يرد بهدوء.
“هل أنت بخير؟”
وفي ذلك اليوم
كان مرضها المزمن قد تجدد من الحدث الأخير، ويبدو أنها لا تزال في حالة صدمة من كل شيء.
“لماذا بثثت الحادثة للعالم بأسره؟ ما هي نيتك؟ ”
“هذا كل شيء؟”
عند سماع سؤال معين، توقف قبل أن يدخل البوابة الرئيسية.
لقد غير الموضوع بشكل طبيعي. لكنها توقعت إلى حد ما أن يحدث هذا.
نيته في صنع الفيلم؟
“المشكلة هي أنها فعلت ذلك من خلال تعريض نفسها للخطر. حتى أنها خاطرت بحياتها “.
استدار (سيول جيهو).
هزت (سيو يوهوي) رأسها وصفعت خدود (سيول جيهو) برفق في حرج.
“سأقول شيئًا واحدًا فقط.”
بعد مراقبة الفضاء الخارجي بنظرة هادئة…
صمت الحشد على الفور. استعد أولئك من منظمات الاستخبارات لتدوين جملته التالية، كلمة بكلمة.
بدت (سيو يوهوي) وكأنها تلقت ضربة.
“السبب في أنني بثثت الحادث للعالم بأسره… كان لتكريم ذكرى المتوفي”.
“لتكريم ذكرى المتوفى …؟”
“لتكريم ذكرى المتوفى …؟”
“يمكننا التحدث عن (جينا) لاحقًا. على أي حال، لقد عدت في الوقت المثالي. هناك شيئان أحتاج إلى إبلاغك بهما. أحدهما عن شهرزاد، والآخر عن ضيف مهم من هارامارك “.
كرر الشخص الذي طرح السؤال إجابة (سيول جيهو) في حالة ذهول.
كان ذلك لأنها شعرت فجأة بحركة غريبة للنجوم.
“نعم. لتكريم ذكرى (تيمبرانس الهائج). ”
“هل عدت؟”
لم يكن هو فقط. الأشخاص الذين كانوا منشغلين في تدوين كلمات (سيول جيهو) شككوا أيضًا في آذانهم وتوقفوا مؤقتًا.
“انن… وتخميني هو أنها لن تقول لا”.
“ماذا… ماذا يعني ذلك؟ (تيمبرانس الهائج) هو…”
كان ذلك لأنهم رأوا الشخصيات التي يتم سحبها بواسطة الحبال المربوطة بالعربات.
“عدونا. لكنه كان قائدًا متميزًا للجيش ويستحق أقصى احترامي. هذا صحيح. صُنع هذا الفيلم لتكريم ذكرى قائد الجيش الرابع للطفيليات، الجنرال العظيم (تيمبرانس الهائج)!”
“نعم. لتكريم ذكرى (تيمبرانس الهائج). ”
خفض (كازوكي) رأسه.
اتسعت عيون (سيو يوهوي) على كلمات (سيول جيهو) غير المتوقعة. ومع ذلك، ابتسمت في اللحظة التالية.
ابتسم (سيول جيهو) للناس وهم يحدقون به بذهول.
نتيجة لذلك، اضطرت (كيشي يوكينو) والأسرى الآخرون إلى الركض طوال اليوم وهم مقيدين بالعربات. تم سحب الشخص أو الشخصين اللذين تعثرا وسقطا بقوة على الأرض حتى توقفت العربات.
“يرجى تضمين ذلك في القصة الإخبارية حتى يتمكن الخونة من تسليمها إلى الطفيليات.”
“هاه؟ أه نعم.”
ثم استدار (سيول جيهو) ومشى إلى الداخل، طوال الوقت الذي تمسك بهدوء بيد (سيو يوهوي) بهدوء.
ابتسمت (سيو يوهوي) بلطف بينما تلف جسدها.
تبع كل عضو في فالهالا الشاب بخطوات خفيفة ومبهجة.
“مممم! انها جيدة جدا.”
*****************************
على الرغم من النوم لما يقرب من عام، فإن تكلفة تجاهل قانون السببية والنزول بالقوة على قلعة تيغول كانت ببساطة مرعبة للغاية.
“هل عدت؟”
“ليس لدي تفضيل معين. ماذا عنك؟”
استطاع (سيول جيهو) رؤية (كيم هانا) تنتظر عند المدخل بمجرد فتح الباب الأمامي.
عندما سمعت هذه الكلمات لأول مرة، توقفت عن التعامل مع الصغار تمامًا. لكن لسبب ما …
“أرى أنك ألقيت قنبلة حقيقية.”
“كانت العديد من المنظمات وراء المجموعة التي هاجمت فالهالا! ماذا ستفعل بشأن تلك المنظمات؟”
نظرت إلى (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) وهما ملتصقين ببعضهما البعض مثل الفطائر وأرسلت نظرة خاطفة.
هزت (كيم هانا) رأسها.
“يبدو أنك أحرزت بعض التقدم.”
وجه ساحر، وشخصية براقة. بمظهرها، تلقت (سيو يوهوي) اعترافات حب لا حصر لها على مدار حياتها. لن يكون من المبالغة القول إنها تلقت المئات.
“في أي جانب؟”
تعهد (سيول جيهو) على الفور باجتياز محاكمة (غولا) في أقرب وقت ممكن. على الرغم من أن عيونه التسع لم تتمكن من الرؤية من خلال نافذة حالة (سيو يوهوي)، إلا أن هناك فرصة قد تكون قادرة على ذلك بمجرد أن يصبح منفذًا. بعد كل شيء، سيكون كلاهما رسلًا في ذلك الوقت.
هزت (كيم هانا) كتفيها ثم أمسكت حافظة الأوراق تحت ذراعها.
“لا بأس…ولكن هل أنت بخير؟”
“يمكننا التحدث عن (جينا) لاحقًا. على أي حال، لقد عدت في الوقت المثالي. هناك شيئان أحتاج إلى إبلاغك بهما. أحدهما عن شهرزاد، والآخر عن ضيف مهم من هارامارك “.
“(لوكسوريا) نيم تتحدث عني؟”
“ضيف مهم …؟ أوه، هل الأميرة (تيريزا) هنا؟ ”
تنهد (سيول جيهو). لم يكن يشعر بالرضا كلما رأى (سيو يوهوي) في حالة ذهول.
هزت (كيم هانا) رأسها.
“لا يهم كيف يراني الناس في باراديس ويفكرون بي. لكن ما يهم هو أنني في نهاية المطاف في نفس وضعهم. أنا شخص من الأرض دخل باراديس “.
“هذا أيضًا، لكن كلا التقريرين يتعلقان بشيء آخر.”
[؟]
ثم بدأت تتحدث.
وهذا يعني بطبيعة الحال أن الأسرى المنهارين كان عليهم أن يعانوا من ألم حارق أثناء جرهم على الأرض، وهم يصرخون في كل مرة يكشط فيها جلدهم ويتمزق.
*****************************
“نونا؟”
في نفس الوقت
عند سماع سؤال معين، توقف قبل أن يدخل البوابة الرئيسية.
فتحت ملكة الطفيليات، التي كانت نائمة لفترة طويلة على العرش الفاسد، عينيها فجأة.
تحول وجه (سيول جيهو) إلى اللون الأحمر.
لم تتعافى بعد.
وبينما كانت دمائهم ترسم طريقًا طويلًا على الطريق، توقف الحشد الذي كان يركض إلى العربات فجأة.
على الرغم من النوم لما يقرب من عام، فإن تكلفة تجاهل قانون السببية والنزول بالقوة على قلعة تيغول كانت ببساطة مرعبة للغاية.
لم تسمع مثل هذا الاعتراف الأخرق وغير اللطيف منذ أن قال لها طالبها الجامعي: “نونا، هل تريدين أن تأتي إلى منزلي وتأكلي الرامين؟”
للعودة إلى حالتها السابقة، سيتعين عليها الراحة لبضعة أشهر أخرى على الأقل.
“المشكلة هي أنها فعلت ذلك من خلال تعريض نفسها للخطر. حتى أنها خاطرت بحياتها “.
كان هناك سبب واحد لفتح عينيها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان ذلك لأنها شعرت فجأة بحركة غريبة للنجوم.
“إذا شعرت بهذه الطريقة تجاه رجل أحبه، وإذا استطعت أنا وهو أن نمارس الحب معًا، فأعتقد أنني لا أستطيع أن أكون أكثر سعادة.”
في حالة نصف واعية، فتحت ملكة الطفيليات عينيها ببطء ونظرت إلى الأعلى.
خفض (كازوكي) رأسه.
بعد مراقبة الفضاء الخارجي بنظرة هادئة…
“لا، ليس هذا … كلما أكلت، فإن الدهون كلها تذهب الي هنا … “.
[؟]
“هل تعتقد ذلك؟”
عقدت حواجبها فجأة بعنف.
كان هناك سبب واحد لفتح عينيها.
[لـ-لا-]
“لا، لم أقصد أنني لن آكل. يا إلهي، أرجوك سامحني على الاستسلام للإغراء.”
لم تكن تعرف بالضبط ما حدث خلال الوقت الذي كانت فيه نائمة.
أرادها أن تستعيد ابتسامتها.
[هذا جنون!]
مع ذلك، استجمعت (سيو يوهوي) انفاسها.
لكن عينيها انفتحتا بعد التأكد من حركة الأجرام السماوية.
ثم تحدث بهدوء.
ثم صرخوا.
