441.docx
الفصل 441. رمح واحد وساقين 6
[همف….]
كان الظل هو (سيول جيهو).
وبعبارة أخرى، كان يعكس ما تم عكسه بالفعل. استدر 180 درجة مرتين متتاليتين، وسينتهي بك الأمر في المكان الذي بدأت فيه.
يمكن للمرء أن يقول في لمحة أنه كان في حالة سيئة، وهذا كان يعبر عن ذلك بشكل جيد.
فجأة، تفوقت عليه الدوخة الشديدة. رأسه يؤلمه ويشعر بالدوار. عندما بدأت قطرات العرق في السقوط على وجهه، اعتقد أنه قد يموت حقًا من النزيف المفرط.
لقد استنفد قوته بالفعل من المعركة السابقة، وبدا أكثر بشاعة الآن بسبب رفض جسده للألوهية. غطت الشقوق التي بدت مثل خيوط العنكبوت سطح جلده.
كانت سرعة طيران (كينديس المستبدة)، المعززة بسحر الرياح، سريعة للغاية. ولكن بدعم من الألوهية، كان (سيول جيهو) أسرع.
ولكن ما يهم (سيول جيهو) هو أن جسده لا يزال يتحرك. قفز من الحفرة وهجم إلى الأمام نحو ملكة الطفيليات مثل رصاصة.
“لقد فعلت كل ما بوسعي.”
أوقفت ملكة الطفيليات يدها وبدأت في إيقاظ طاقتها.
[قد لا يكون القضاء علي قائد أو اثنين من قادة الجيش معك مستحيلًا تمامًا لأنك قبلت طاقتي، وإن كان ذلك بالقوة.]
لقد خمنت أنه حتى الآن، سيكون قد اكتشف ما هو هدفهم النهائي. كما لو كان لإثبات صحة نظريتها، كان وجه (سيول جيهو) مليئًا بالغضب وهو يندفع نحوها.
[لا، لن أسمح بذلك.]
بالطبع، كان يشعر بالمرارة. كان قد خطط للقتال حتى الموت وكان يهدف إلى الإحياء بعد ذلك، لكن الطريقة المذكورة أصبحت غير صالحة للاستخدام.
مع دفن وجهه في الأرض، لعن (سيول جيهو الأسود) بهدوء.
الآن لم يتبق سوى شيء واحد على أجندة الطفيليات: مشاهدة (سيول جيهو) يكافح للمرة الأخيرة قبل أن يحقق هدفه الذي لن يتعافى منه أبدًا.
لكن هذا الجسم الهش لن يتمكن أبدًا من احتواء مثل هذه القوة الهائلة. حتى الآن، كان على وشك الانهيار، لذلك لم يكن من الصعب على الإطلاق تخيل ما سيحدث إذا أصبحت الألوهية أقوى مما هي عليه الآن.
لكن هذا لا يعني أنه يمكنهم أن يخفضوا حذرهم. ومن المفارقات أن العدو كان أكثر خطورة الآن من أي وقت مضى.
“أحسنت….”
[تراجعوا! ابتعدوا قدر الإمكان!]
التفت شفتيه إلى ابتسامة ضعيفة.
نبهت ملكة الطفيليات قادة الجيش الذين كانوا على وشك القفز إلى مكان الحادث.
مشى عبر الحقل الذي لم يعرف أحد اسمه، وكانت ساقاه ترتجفان تحته.
[سأتعامل معه بنفسي.]
كان قرارًا حكيمًا من جانبها أن تأمر قادة الجيش بالبقاء بعيداً. لم يكن أربعة على الأقل منهم قادرين على تجنب هذا الهجوم، الذي كان يمكن أن يؤدي إلى زوالهم.
بينما مدت الملكة ذراعها أمامها، طعن (سيول جيهو) برمحه.
في مسار الروح، أخبر (سيول جيهو) مرارًا وتكرارًا ألا يستخدمه أبدًا، ولكن….
توود!
فتحت ملكة الطفيليات أصابعها.
توقف جسد (سيول جيهو). رأى أن رمحه قد توقف في الهواء دون أن يصل حتى إلى الهدف.
قالت بصوت مليء بالثقة.
[ليس لدي أي التزام بمحاربتك.]
“على الرغم من أنني حجبت حواسي…!”
رن صوت على مهل.
[تراجعوا! ابتعدوا قدر الإمكان!]
[أنت لا تزال متمسكًا به حتى في تلك الحالة…. أنت حقًا كلب مجنون.]
وهو يلهث من أجل التنفس، تمتم (سونغ شيه يون) بازدراء.
[أفترض أنك ترغب في أن تأخذ أكبر عدد ممكن منا قبل أن تعود إلى لا شيء.]
استدار وبدأ بالركض في الاتجاه المعاكس.
فتحت ملكة الطفيليات أصابعها.
“أشعر أنني قد قطعت شوطًا طويلاً…”
[قد لا يكون القضاء علي قائد أو اثنين من قادة الجيش معك مستحيلًا تمامًا لأنك قبلت طاقتي، وإن كان ذلك بالقوة.]
أغلق (سونغ شيه يون) فمه.
“كيوك …!”
ومع ذلك، ظل ساكنًا تمامًا. كان طلبه هو الذي وضع صديقه الوحيد في هذا الموقف. وكان هذا أقل ما يمكن أن يفعله من أجله.
[لكن هل اعتقدت حقًا أنني سأدعك تنفذ ما تريد؟]
“لا ينبغي أن أسمح للقوتين بالاتحاد”.
كانت قد لعبت بالفعل جميع الأوراق في يدها. الآن وفاته كانت مسألة وقت فقط. لم يكن لديها أي سبب لمحاربته والمخاطرة باستنزاف مواردها الثمينة.
جوهر البرق، ألوهية ملكة الطفيليات، والشر المطلق.
[لقد أخبرتك عندما رفضت عرضي، أنك ستقاتل مثل الكلب وتموت مثل الكلب.]
الآن لم يتبق سوى شيء واحد على أجندة الطفيليات: مشاهدة (سيول جيهو) يكافح للمرة الأخيرة قبل أن يحقق هدفه الذي لن يتعافى منه أبدًا.
واصلت ملكة الطفيليات، مستمتعة بنظرة التحدي في عيون (سيول جيهو).
نظر إلى جسده بعيون نصف مغلقة.
[حسنًا، تشنج مثل دودة حقيرة حتى تموت. لا أستطيع الانتظار لرؤية النظرة على وجهك عندما تسقط دون تحقيق أي شيء.]
[لكن هل اعتقدت حقًا أنني سأدعك تنفذ ما تريد؟]
أزهرت سخرية في زاوية فمها.
خطط (سيول جيهو الأسود) لاستخدام أسلوبه على الطاقتين بخلاف الألوهية.
عبس (سيول جيهو) بتحد. كانت يده اليسرى، الملفوفة بإحكام حول رمحه، ترتجف من الغضب.
لقد خمنت أنه حتى الآن، سيكون قد اكتشف ما هو هدفهم النهائي. كما لو كان لإثبات صحة نظريتها، كان وجه (سيول جيهو) مليئًا بالغضب وهو يندفع نحوها.
[هذه التقنية المضحكة التي تشوه قانون السببية … لماذا لا تجرب ذلك علي؟ على الرغم من أنني لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين، إلا أنها ستنجح.]
مع شخير، كانت ملكة الطفيليات على وشك رفع ذقنها، عندما فجأة ….
“ومع ذلك”.
ووووونج!
“ومع ذلك”.
… انطلق شعاع من الضوء الذهبي من رمح النقاء.
[ماذا تفعل هناك؟]
لم تكن الطاقة المنبعثة من الرمح مجرد طاقة سيف عادية. لقد كانت أكبر بكثير وأكثر كثافة، مثل عشرات الآلاف من طاقات السيف المكثفة في شعاع واحد.
كلما فكر (سيول جيهو الأسود)، أصبح من الواضح أنه اضطر إلى إزالة الطاقة الغريبة التي تسكن داخله قبل وفاته. حتى لو لم يستطع إزالتها تمامًا، فقد اضطر إلى تقليلها قدر الإمكان قبل نفاد الوقت.
حتى عندما كانت تسخر منه، لم تخفض ملكة الطفيليات حذرها أبدًا. ومع ذلك، فاجأها الانفجار المفاجئ للطاقة.
لكن بالطبع، كان لدى خصمها خطة خاصة به.
المستوى 8 شيطان الرمح، الفن السري — طاقة السيف المعززة.
ركض (سيول جيهو الأسود).
مزقت الطاقة الذهبية الحاجز غير المرئي مثل مقص يقطع ورقة الي اشلاء.
“… هذا لن يتغير فجأة، أليس كذلك؟”
استدارت ملكة الطفيليات على الفور وأطلقت كل جزء من الطاقة التي جمعتها.
“لقد قمت بعمل جيد …”.
كاجاجاجاك!
[أفترض أنك ترغب في أن تأخذ أكبر عدد ممكن منا قبل أن تعود إلى لا شيء.]
تحطمت الطاقة المنبعثة على بعضها، مما أدى إلى ثني مسارها. في الوقت نفسه، سرعان ما طوى ملكة الطفيليات جناحها الأيسر عبر جسدها. ونتيجة لذلك، أصاب الرمح، ليس قلب الملكة ولكن عظم جناحها الأيسر فقط.
جوهر البرق، ألوهية ملكة الطفيليات، والشر المطلق.
ثم استحوذ شعور ثقيل بالشؤم على ملكة الطفيليات. شعرت بالندبة على وجهها وهي ترتجف. ومن الغريب أنها شعرت بنفس الشعور عندما هُزمت في قلعة تيغول.
“السوبرنوفا بنفسه…”
شعرت بالإهانة مرة أخرى، وضربت اليد اليمنى لملكة الطفيليات (سيول جيهو) بقوة كبيرة.
“لا ينبغي أن أسمح للقوتين بالاتحاد”.
سلااااااااب!
“تحمل…!”
تناثر الدم في كل مكان، وتم إلقاء (سيول جيهو) مرة أخرى في الهواء بقوة الضربة. تدحرج على الأرض عشرات المرات قبل أن يتوقف أخيرًا.
“…”
لثانية واحدة، استلقى (سيول جيهو) تمامًا مثل الجثة لكنه سرعان ما رفع رأسه وسحب نفسه، ودفع ذراعه اليسرى على الأرض. شعرت ملكة الطفيليات بالذهول وهي تشاهد كل هذا من بعيد.
ووووونج!
’’ لقد استخدم ألوهيتي دون أن يستوعبها بالكامل…‘‘
أغلق (سونغ شيه يون) فمه.
لم تكن مخطئة. استنفدت مانا (سيول جيهو) تماماً، لكن الألوهية التي حقنتها فيه بقيت، وهذا ما استخدمه لصياغة الهجوم السابق. لا عجب أنها شعرت بالتهديد. لقد كانت طاقتها الخاصة.
“اللعنة عليك…. كيف تجرؤ على استخدامي كطعم …؟ ”
“لقد كنت على حق”.
[همف….]
كان قرارًا حكيمًا من جانبها أن تأمر قادة الجيش بالبقاء بعيداً. لم يكن أربعة على الأقل منهم قادرين على تجنب هذا الهجوم، الذي كان يمكن أن يؤدي إلى زوالهم.
لقد كان الأمر بسيطًا حقًا. إعداد القيامة كما أنشأته الخطايا السبع، أعاد أبناء الأرض إلى الحالة التي كانوا عليها قبل وفاتهم مباشرة.
قررت ملكة الطفيليات مواجهة (سيول جيهو) وجهاً لوجه. كانت احتمالية هزيمتها معدومة تقريبًا طالما بقيت داخل أراضي الإمبراطورية خاصتها.
ــ كواااااااااك!
لكن بالطبع، كان لدى خصمها خطة خاصة به.
الآن بالنظر إلى السماء، وسع (سونغ شيه يون) عينيه. تغير المنظر ورأى الكون. وبعد ذلك.
سرعان ما نظر (سيول جيهو) حوله بحثًا عن هدف جديد. ولكن بالفعل، كان قادة الجيش يبتعدون عنه قدر الإمكان كما أمرت الملكة.
“واااارغ …!”
وفي ذلك اليوم
“اللعنة….”
“آه؟”
تدفق الدم من أنفه. في البداية، بدا أن الطاقتين متناغمتان، لكن السلام لم يدم طويلاً. بدأت إحدى الطاقتين تهتز بعنف ضد الأخرى.
“ابق ساكنا.”
“في حياتي الماضية … لم يكن هذا شيئًا …!”
فجأة، أمسكت (كينديس المستبدة) (سونغ شيه يون) بين ذراعيها، واستدارت، وسرعان ما طارت أمام (سيول جيهو).
كان الظل هو (سيول جيهو).
لم يفوت (سيول جيهو) هذه الفرصة. بدأ على الفور في ملاحقتهم. سرعان ما أصبح الثلاثة مجرد نقاط بعيدة.
“في حياتي الماضية … لم يكن هذا شيئًا …!”
كانت سرعة طيران (كينديس المستبدة)، المعززة بسحر الرياح، سريعة للغاية. ولكن بدعم من الألوهية، كان (سيول جيهو) أسرع.
لم يكن يريد شيئًا أكثر من مجرد الاستلقاء وإغلاق عينيه. لكن صاحب الجسد أراد منه أن يقوم ويمشي.
تجاهلت (كينديس المستبدة) احتجاج (سونغ شيه يون) وألقت نظرة خلف كتفها. كاد (سيول جيهو) أن يلحق بهم وكان يحمل رمحه فوق رأسه.
[لقد أخبرتك عندما رفضت عرضي، أنك ستقاتل مثل الكلب وتموت مثل الكلب.]
عندما رأت ذلك، تلت على الفور التعويذة التي كانت تستعد لها طوال الوقت. اختفى قائدا الجيش قبل أن يتمكن رمح النقاء من الوصول إليهما.
كان الظل هو (سيول جيهو).
توقف (سيول جيهو) ونظر حوله بسرعة.
[هه!]
كانت (كينديس المستبدة) تطفو بجانب ملكة الطفيليات مع (سونغ شيه يون) بين ذراعيها.
[رأيت كيف رغم أنني قد أخذت كامل حذري عندما قفز من تلك الحفرة وحاول اختراق قلبي.]
يبدو أنها استخدمت تعويذة النقل الآني قبل ثوانٍ من وصول الرمح إليها.
[نجحت خطتنا.]
أدرك (سيول جيهو) أن كل جهوده كانت بلا جدوى، فارتجف من الغضب.
من حيث الكم، كانت ألوهية الملكة هي الأصغر. لكنها كانت الأكثر كثافة وأقوى من بين جميع الطاقات في جسده. على الرغم من الهجوم الشرس للشر المطلق، الذي كان مركزًا من سبعة شرور، إلا أنه لم يتزحزح حتى. بل إن الألوهية ابتلعت الشر في كل مرة اقترب فيها منها.
“اللعنة عليك…. كيف تجرؤ على استخدامي كطعم …؟ ”
بعد كل شيء، كان هذا الفعل بحد ذاته كافيًا للمقامرة. قرر (سيول جيهو الأسود) المضي قدمًا كما كان مخططًا له في الأصل. اختار الحياد على التعايش.
وهو يلهث من أجل التنفس، تمتم (سونغ شيه يون) بازدراء.
“لا أعتقد أنهم سيطاردونني….”
“سامحني. لا أعرف لماذا، لكنه بدا وكأنه كان يلاحقك “.
توود!
ابتسمت (كينديس المستبدة) ابتسامة قاتمة.
فتح (سيول جيهو الأسود) عينيه ببطء.
“ويبدو أنني كنت على حق. هل ترى تلك النظرة المشوشة على وجهه؟”
لكن بالطبع، كان لدى خصمها خطة خاصة به.
ــ كواااااااااك!
“لقد كنت على حق”.
فجأة، تردد صدى هدير غضب (سيول جيهو) في جميع أنحاء الحقل المحيط.
[هناك المزيد. كما تعلمون، إنه مخادع. ربما يريدك أن تتبعه، فقط حتى يتمكن من القبض عليك.]
“يا إلهي …”.
بدا أنه يريد العودة على قيد الحياة بغض النظر عن أي شيء.
بدلاً من الشكوى، هربت ضحكة سخيفة من فم (سونغ شيه يون). لقد شعر بالسعادة. بدا هذا وكأنه انتقام من ضرب (سيول جيهو) له في وقت سابق خلال قتالهم.
أغلق (سونغ شيه يون) فمه.
لا عجب أن (سيول جيهو) كان غاضبًا. لقد تلاعب به عدوه، مما أجبره على إضاعة وقته عندما لم يكن لديه الكثير منه.
[ماذا تفعل هناك؟]
[ماذا تفعل هناك؟]
خفضت ملكة الطفيليات نظرها. عندما رأت (سونغ شيه يون) يعض شفته بعصبية، وضعت يدها على الجزء العلوي من رأسه، ثم سحبتها للخلف.
ردت ملكة الطفيليات على هدير (سيول جيهو).
[كانت قوته أقوى من قوتك ومن قوة قائد الجيش السابع. حتى أن الأمر أخذني على حين غرة.]
[لماذا لا تأتي إلي حتى أتمكن من معاقبتك مرة أخرى؟ أو هل تفضل اللعب مع أطفالي بدلًا من هذا؟]
[؟]
كان صوتها مليئًا بالسخرية. بدأت ملكة الطفيليات في جمع طاقتها مرة أخرى أثناء انتظار تحرك العدو.
[حسنًا، تشنج مثل دودة حقيرة حتى تموت. لا أستطيع الانتظار لرؤية النظرة على وجهك عندما تسقط دون تحقيق أي شيء.]
اعتقدت أن (سيول جيهو) سيأتي إليها على الفور كما كان من قبل، ولكن لدهشتها، بقي ساكنًا تمامًا.
[أنت لا تزال متمسكًا به حتى في تلك الحالة…. أنت حقًا كلب مجنون.]
حدق فقط في ملكة الطفيليات وقادة الجيش الخمسة، وعيناه مشتعلتان بالغضب، لكن قدميه كانتا مثبتتان بقوة على الأرض.
“لقد قمت بعمل جيد …”.
مر صمت قصير.
تمتم لنفسه، مشى خطوة بخطوة نحو الأفق.
[؟]
ومع ذلك، كان ذلك أفضل ألف مرة من الحفاظ على ألوهية ملكة الطفيليات فيه. تم تمزيق جميع أحشائه بوحشية، لكن جسده كان في حالة يرثى لها أصلاً قبل فترة طويلة من استخدامه للمكعب السحري. يجب أن يفرح لأنه تمكن من فعل شيء قبل فوات الأوان.
فجأة، فعل (سيول جيهو) شيئًا غير متوقع تمامًا.
أجابت ملكة الطفيليات ببساطة.
استدار وبدأ بالركض في الاتجاه المعاكس.
[هه!]
تمتم لنفسه، مشى خطوة بخطوة نحو الأفق.
أطلقت ملكة الطفيليات صيحة تعجب.
“على الرغم من أنني حجبت حواسي…!”
[أنت تهرب؟]
[قد لا يكون القضاء علي قائد أو اثنين من قادة الجيش معك مستحيلًا تمامًا لأنك قبلت طاقتي، وإن كان ذلك بالقوة.]
سألت بنبرة استفزازية، لكن (سيول جيهو) لم يتوقف. ركز غضبه الداخلي على الهروب. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يختفي تمامًا خارج الأفق.
قبل القفز من الحفرة، قام (سيول جيهو الأسود) بتقييم الوضع بهدوء. بغض النظر عن القرار الذي اتخذه، فإن حقيقة أنه اضطر إلى المخاطرة بحياته ظلت دون تغيير. ولكن حتى لو اختار مواجهة ملكة الطفيليات، فهل كان بإمكانه تحقيق نتائج تتوافق مع جهوده؟
[لذلك فهو لا يريدنا أن نعبث به. يا له من كبرياء مثير للشفقة لديه!]
سقط وجه (سونغ شيه يون). بطريقة ما أزعجته هذه العبارة، لكنه هز رأسه بسرعة. الشخص الذي رآه واختبره لا يمكن أن يكون أي شخص آخر غير (سيول جيهو).
شخرت ملكة الطفيليات.
هذه المرة أيضًا، أمرت ملكة الطفيليات قادة الجيش بالتنحي. ثم زادت حذرها لأنها علمت أنه إذا تمكنت من المماطلة وكسب الوقت، فإن (سيول جيهو) سيموت دون أن تضطر إلى استنفاد مواردها أكثر.
“جلالتك!”
ومع ذلك، فإن الطاقة المركزة اخترقت حاجزها بسهولة.
صاح (سونغ شيه يون) على عجل.
اشتكى (سيول جيهو الأسود) لفترة وجيزة لنفسه قبل أن يتحول إلى وضعية الجلوس. أخذ نفسا عميقا، ثم حقن المانا في المكعب.
“هل ستسمحين له بالهرب؟”
فجأة، أمسكت (كينديس المستبدة) (سونغ شيه يون) بين ذراعيها، واستدارت، وسرعان ما طارت أمام (سيول جيهو).
[همف….]
[رأيت كيف رغم أنني قد أخذت كامل حذري عندما قفز من تلك الحفرة وحاول اختراق قلبي.]
رفعت ملكة الطفيليات رأسها إلى السماء. كل ما رأته يجب أن يكون أخبارًا جيدة، لأن ابتسامة منتشيه أضاءت وجهها.
“أحسنت….”
[يركض عبر البرية حتى يسقط ويموت موتًا بائسًا وحيدًا…. يبدو وكأنه موت يليق بكلب مجنون، ألا توافقني الرأي؟]
عندما رأت أن (سونغ شيه يون) قد اقتنع، استدارت ملكة الطفيليات.
“لا ليس بالضبط.”
سرعان ما نظر (سيول جيهو) حوله بحثًا عن هدف جديد. ولكن بالفعل، كان قادة الجيش يبتعدون عنه قدر الإمكان كما أمرت الملكة.
هز (سونغ شيه يون) رأسه.
طاقة “الشر المطلق” هائجة حاليًا داخل البلورة.
“علينا أن نقبض عليه ونقتله.”
[كانت قوته أقوى من قوتك ومن قوة قائد الجيش السابع. حتى أن الأمر أخذني على حين غرة.]
[لا، لن أسمح بذلك.]
فجأة، تردد صدى هدير غضب (سيول جيهو) في جميع أنحاء الحقل المحيط.
“ماذا؟”
كان يسير وحيداً تمامًا.
[نجحت خطتنا.]
لم تكن الطاقة المنبعثة من الرمح مجرد طاقة سيف عادية. لقد كانت أكبر بكثير وأكثر كثافة، مثل عشرات الآلاف من طاقات السيف المكثفة في شعاع واحد.
أجابت ملكة الطفيليات ببساطة.
أغلق (سونغ شيه يون) فمه.
كانت تؤكد بشكل غير مباشر على أن (سونغ شيه يون) لم يعد يتمتع بنفس السلطة التي كانت تتمتع بها لأن مهمتهم قد اكتملت.
“لقد فعلت كل ما بوسعي.”
[أفهم سبب رغبتك في التأكد من وفاته، ولكن… لقد رأيت بنفسك.]
“ويبدو أنني كنت على حق. هل ترى تلك النظرة المشوشة على وجهه؟”
تابعت الملكة.
“أررغ”.
[رأيت كيف رغم أنني قد أخذت كامل حذري عندما قفز من تلك الحفرة وحاول اختراق قلبي.]
كانت ملكة الطفيليات على حق. شعر بالجرح على صدره ينبض. إذا تم إضافة الألوهية الهائجة إلى تلك التقنية…. مجرد التفكير في الأمر تسبب في قشعريرة في عموده الفقري.
ومع ذلك، فإن الطاقة المركزة اخترقت حاجزها بسهولة.
وهو يلهث من أجل التنفس، تمتم (سونغ شيه يون) بازدراء.
[كانت قوته أقوى من قوتك ومن قوة قائد الجيش السابع. حتى أن الأمر أخذني على حين غرة.]
تناثر الدم في كل مكان، وتم إلقاء (سيول جيهو) مرة أخرى في الهواء بقوة الضربة. تدحرج على الأرض عشرات المرات قبل أن يتوقف أخيرًا.
“ومع ذلك”.
شعرت بالإهانة مرة أخرى، وضربت اليد اليمنى لملكة الطفيليات (سيول جيهو) بقوة كبيرة.
[لقد تخليت بالفعل عن قطعة الأثر الإلهي وأنفقت طاقة إضافية من أجل هذه المهمة. إذا اضطررت إلى مواجهته مرة أخرى، بالطبع، لن أخسر، لكن ألوهيتي ستعاني من المزيد من الضرر.]
بنخر، مسح الدم الذي يقطر من فمه بظهر يده. شعر كما لو أنه مات عشرات المرات وعاد إلى الحياة في كل مرة، دون مبالغة.
“لكن-”
“أنت حقًا شيء غريب جدًا.”
[وإذا اضطررت بأي حال من الأحوال إلى إنفاق الطاقة التي أستخدمها لقمع القسم الامبراطوري… سيضع ذلك قيودًا كبيرة على ما يمكنني القيام به في المستقبل.]
لم يفوت (سيول جيهو) هذه الفرصة. بدأ على الفور في ملاحقتهم. سرعان ما أصبح الثلاثة مجرد نقاط بعيدة.
“…”
لكن هذا الجسم الهش لن يتمكن أبدًا من احتواء مثل هذه القوة الهائلة. حتى الآن، كان على وشك الانهيار، لذلك لم يكن من الصعب على الإطلاق تخيل ما سيحدث إذا أصبحت الألوهية أقوى مما هي عليه الآن.
[هناك المزيد. كما تعلمون، إنه مخادع. ربما يريدك أن تتبعه، فقط حتى يتمكن من القبض عليك.]
لم تكن الطاقة المنبعثة من الرمح مجرد طاقة سيف عادية. لقد كانت أكبر بكثير وأكثر كثافة، مثل عشرات الآلاف من طاقات السيف المكثفة في شعاع واحد.
أغلق (سونغ شيه يون) فمه.
[أفهم سبب رغبتك في التأكد من وفاته، ولكن… لقد رأيت بنفسك.]
كانت ملكة الطفيليات على حق. شعر بالجرح على صدره ينبض. إذا تم إضافة الألوهية الهائجة إلى تلك التقنية…. مجرد التفكير في الأمر تسبب في قشعريرة في عموده الفقري.
عندما تمزقت دوائره وأوعيته الدموية، دار ألم لا يوصف في جسده مثل تسونامي. بدأ جسده في الانتفاخ، وتدفق الدم من الجروح التي لم تلتئم بعد.
خفضت ملكة الطفيليات نظرها. عندما رأت (سونغ شيه يون) يعض شفته بعصبية، وضعت يدها على الجزء العلوي من رأسه، ثم سحبتها للخلف.
[لقد أخبرتك عندما رفضت عرضي، أنك ستقاتل مثل الكلب وتموت مثل الكلب.]
الآن بالنظر إلى السماء، وسع (سونغ شيه يون) عينيه. تغير المنظر ورأى الكون. وبعد ذلك.
استخدم طاقة السيف المعززة كنوع من الاستفزاز. كل ما فعلته ملكة الطفيليات كان ضمن توقعاته. وهرب فقط بعد التظاهر بالقتال لضمان أن العدو لن يشك في أن الهروب كان هدفه منذ البداية.
“آه.”
[نجحت خطتنا.]
ومض ضوء في عيون (سونغ شيه يون) عندما رأى النجم في مركز الكرة السماوية.
بينما مدت الملكة ذراعها أمامها، طعن (سيول جيهو) برمحه.
[هل رأيته؟]
مع شخير، كانت ملكة الطفيليات على وشك رفع ذقنها، عندما فجأة ….
سألت ملكة الطفيليات، وأومأ (سونغ شيه يون) برأسه. الآن بدا أكثر راحة.
[تراجعوا! ابتعدوا قدر الإمكان!]
“… هذا لن يتغير فجأة، أليس كذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
[السوبرنوفا هو ألمع النجوم، ولكن في الواقع، سطوعه ناتج عن انفجار ينتجه النجم في نهاية حياته].
“هل نجحت…؟”
رفعت ملكة الطفيليات يدها عن رأس (سونغ شيه يون).
[لا، لن أسمح بذلك.]
[يمكن للنجم المنفجر أن يتحول بعد ذلك إلى سديم، أو نجم نيوتروني، أو ثقب أسود…. وقد اتخذ النجم خياره. إنه مصير اختاره السوبرنوفا نفسه. لذلك، لن يتغير.]
أعطى (سيول جيهو الأسود) ابتسامة مريرة. انحنى على رمحه وخرج نفساً طويلاً.
قالت بصوت مليء بالثقة.
فلاش! بدأ المربع السحري المرسوم على البلورة يطلق ضوءًا ساطعًا.
“السوبرنوفا بنفسه…”
ابتسمت (كينديس المستبدة) ابتسامة قاتمة.
سقط وجه (سونغ شيه يون). بطريقة ما أزعجته هذه العبارة، لكنه هز رأسه بسرعة. الشخص الذي رآه واختبره لا يمكن أن يكون أي شخص آخر غير (سيول جيهو).
وتبع ذلك شد حبل عنيف. كلما اصطدم النور والظلام، حيّد كل منهما الآخر واختفى. فقدت معظم الطاقتين مع استمرار هذه الدورة، ولكن تم امتصاص بعض الكميات المتبقية مرة أخرى في جسم (سيول جيهو).
“…أفهم.”
إذا كان قد اختار قتالها؟ ثم كان بإمكانه أن يجرحها إلى حد ما، ولكن لم يكن ذلك بأي حال من الأحوال مكافأة كافية له للتخلي عن حقه في الإحياء. لذلك اختار (سيول جيهو الأسود) الخيار الأخر — الفرار.
[جيد.]
شخرت ملكة الطفيليات.
عندما رأت أن (سونغ شيه يون) قد اقتنع، استدارت ملكة الطفيليات.
لا توجد طريقة للمعرفة بشكل مؤكد. الشيء الوحيد المؤكد هو أن مكعب هارمونيا السحري قد شوه جميع دوائره تمامًا.
[بقدر ما أود أن أثني عليك لنجاح المهمة، فإن عملك لم ينته بعد.]
ركز كل اهتمامه على العملية الجارية. ومن الآن فصاعدا، حتى أصغر الأخطاء يمكن أن تصبح نقطة اللاعودة.
كان هدفها التالي هو إبادة الحشرات التي تغزو أراضيها.
[هل رأيته؟]
*****************************
“من كان يعلم أنني سأنتهي هكذا؟”
ركض (سيول جيهو الأسود).
لم يكن هناك شك في ذهنه أنه إذا ترك الألوهية والشر المطلق وحدهما، فسوف يتحدان معًا ويصبحان قوة جديدة تمامًا.
منذ أن استدار، كان يركض بأسرع ما يمكن. حتى أنه أغلق حواسه لدرجة أن ساقيه بدأت تهتز. كان عليه أن يبتعد عن العدو قدر الإمكان، وكل ذلك للتحضير للمستقبل.
… انطلق شعاع من الضوء الذهبي من رمح النقاء.
قبل القفز من الحفرة، قام (سيول جيهو الأسود) بتقييم الوضع بهدوء. بغض النظر عن القرار الذي اتخذه، فإن حقيقة أنه اضطر إلى المخاطرة بحياته ظلت دون تغيير. ولكن حتى لو اختار مواجهة ملكة الطفيليات، فهل كان بإمكانه تحقيق نتائج تتوافق مع جهوده؟
بدا أنه يريد العودة على قيد الحياة بغض النظر عن أي شيء.
“لا،” فكر (سيول جيهو الأسود). لم يكن العدو غبيًا. تميل ملكة الطفيليات التي يعرفها إلى اتخاذ القرارات الأكثر عقلانية في ظل الظروف المعينة. في بعض الأحيان يمكن أن تكون جريئة بشكل مدهش، لكنها لعبت بأمان معظم الوقت ولم تتخذ سوى خيارات منطقية.
صاح (سونغ شيه يون) على عجل.
هذه المرة أيضًا، أمرت ملكة الطفيليات قادة الجيش بالتنحي. ثم زادت حذرها لأنها علمت أنه إذا تمكنت من المماطلة وكسب الوقت، فإن (سيول جيهو) سيموت دون أن تضطر إلى استنفاد مواردها أكثر.
فجأة، ضحك (سيول جيهو الأسود) ضحكة خافتة. ولاحظ أنه، على عكس رغبته، كان جسده يدفعه للاستيقاظ.
إذا كان قد اختار قتالها؟ ثم كان بإمكانه أن يجرحها إلى حد ما، ولكن لم يكن ذلك بأي حال من الأحوال مكافأة كافية له للتخلي عن حقه في الإحياء. لذلك اختار (سيول جيهو الأسود) الخيار الأخر — الفرار.
اتخذ (سيول جيهو الأسود) خطوة إلى الأمام، مستخدماً رمحه كعصا.
استخدم طاقة السيف المعززة كنوع من الاستفزاز. كل ما فعلته ملكة الطفيليات كان ضمن توقعاته. وهرب فقط بعد التظاهر بالقتال لضمان أن العدو لن يشك في أن الهروب كان هدفه منذ البداية.
[نجحت خطتنا.]
“لا أعتقد أنهم سيطاردونني….”
يمكن للمرء أن يقول في لمحة أنه كان في حالة سيئة، وهذا كان يعبر عن ذلك بشكل جيد.
نظم (سيول جيهو الأسود) أفكاره وهو يركض.
توقف جسد (سيول جيهو). رأى أن رمحه قد توقف في الهواء دون أن يصل حتى إلى الهدف.
ما حدث بالفعل لا يمكن التراجع عنه. لا يمكن تغيير الماضي، لكن المستقبل يمكن أن يتغير. كل هذا يتوقف على ما سيفعله من الآن فصاعدًا.
كان (سيول جيهو) سيموت قريبًا. للعودة إلى باراديس، كان بحاجة إلى رغبة الهية واحدة. كانت المشكلة أن ملكة الطفيليات قد أضرت تمامًا بجسم (سيول جيهو). كان عليه أن يصلح هذه المشكلة أولاً لجعل إعادة احياؤه متاحًا.
كان (سيول جيهو) سيموت قريبًا. للعودة إلى باراديس، كان بحاجة إلى رغبة الهية واحدة. كانت المشكلة أن ملكة الطفيليات قد أضرت تمامًا بجسم (سيول جيهو). كان عليه أن يصلح هذه المشكلة أولاً لجعل إعادة احياؤه متاحًا.
لكن ملكة الطفيليات كانت دقيقة للغاية. تأكدت من أن هجوم قادة الجيش، وليس ألوهيتها، أصبح السبب الرئيسي لوفاة (سيول جيهو).
تجدر الإشارة هنا إلى أن مستوى وجود ملكة الطفيليات كان أعلى من مستوى وجود آلهة الخطايا السبعة. واتسعت هذه الفجوة بينهما أكثر بعد أن التهمت الإله الرئيسي.
“آه؟”
لقد كان الأمر بسيطًا حقًا. إعداد القيامة كما أنشأته الخطايا السبع، أعاد أبناء الأرض إلى الحالة التي كانوا عليها قبل وفاتهم مباشرة.
حتى أثناء صموده بالكاد، عرف (سيول جيهو الأسود) بشكل غريزي أن قراره كان صحيحًا.
لو كانت ألوهية ملكة الطفيليات هي سبب وفاته، لما كان قلقًا على الإطلاق. يمكن أن يموت ثم يبعث من جديد.
[ماذا تفعل هناك؟]
لكن ملكة الطفيليات كانت دقيقة للغاية. تأكدت من أن هجوم قادة الجيش، وليس ألوهيتها، أصبح السبب الرئيسي لوفاة (سيول جيهو).
إذا كان قد اختار قتالها؟ ثم كان بإمكانه أن يجرحها إلى حد ما، ولكن لم يكن ذلك بأي حال من الأحوال مكافأة كافية له للتخلي عن حقه في الإحياء. لذلك اختار (سيول جيهو الأسود) الخيار الأخر — الفرار.
كما استخدمت الثغرة في إعداد البعث لحقنه بالكمية المناسبة من الألوهية، فقط ما يكفي لعدم قتله مباشرة.
’’ لقد استخدم ألوهيتي دون أن يستوعبها بالكامل…‘‘
وهذا يعني أنه حتى لو تم إحيائه، فإن ألوهية الملكة ستظل داخل جسد (سيول جيهو). لذلك، سيحتاج إلى الاعتماد على الرغبات الالهية لإعادة جسده إلى طبيعته.
لم يكن يريد شيئًا أكثر من مجرد الاستلقاء وإغلاق عينيه. لكن صاحب الجسد أراد منه أن يقوم ويمشي.
لكن (سيول جيهو الأسود) لم يستطع تحديد العدد الذي سيحتاجه بالضبط. في أسوأ السيناريوهات، حتى اثنين لن يكونا كافيين. كانت الإحياء وفقًا للقواعد التي وضعها قانون السببية، ومحو ألوهية ملكة الطفيليات مع قوة الخطايا السبعة، بعد كل شيء، أمورًا مختلفة تمامًا.
تابعت الملكة.
‘ربما يتمكن من الحصول على واحدة. ولكن إذا كان بحاجة إلى أكثر من ذلك…”
سلااااااااب!
كان من غير الواقعي افتراض أن (سيول جيهو) يمكنه تأمين أكثر من رغبة واحدة. لم يكن متأكدًا حتى مما إذا كان بإمكانه الحصول على واحدة.
بدا أنه يريد العودة على قيد الحياة بغض النظر عن أي شيء.
كلما فكر (سيول جيهو الأسود)، أصبح من الواضح أنه اضطر إلى إزالة الطاقة الغريبة التي تسكن داخله قبل وفاته. حتى لو لم يستطع إزالتها تمامًا، فقد اضطر إلى تقليلها قدر الإمكان قبل نفاد الوقت.
لكن بالطبع، كان لدى خصمها خطة خاصة به.
كراش!
وهذا يعني أنه حتى لو تم إحيائه، فإن ألوهية الملكة ستظل داخل جسد (سيول جيهو). لذلك، سيحتاج إلى الاعتماد على الرغبات الالهية لإعادة جسده إلى طبيعته.
استمر قطار تفكير (سيول جيهو الأسود) إلى ما لا نهاية حتى سقط فجأة وتدحرج فوق السطح الخشن للأرض تحته.
لو كانت ألوهية ملكة الطفيليات هي سبب وفاته، لما كان قلقًا على الإطلاق. يمكن أن يموت ثم يبعث من جديد.
“اللعنة….”
“لقد فعلت كل ما بوسعي.”
مع دفن وجهه في الأرض، لعن (سيول جيهو الأسود) بهدوء.
[أنت لا تزال متمسكًا به حتى في تلك الحالة…. أنت حقًا كلب مجنون.]
“أشعر أنني قد قطعت شوطًا طويلاً…”
تابعت الملكة.
تمكن من رفع الجزء العلوي من جسده والنظر خلف كتفه.
“ومع ذلك”.
وبعد لحظة قصيرة من التفكير….
بووووم!
“ربما يجب أن أبدأ الآن. أستطيع أن أشعر بقوتي تستنزف…”
ــ كواااااااااك!
بسط (سيول جيهو الأسود) ذراعه ببطء في الهواء. أخرج صندوقًا شفافًا من جيب الأبعاد الخاص به.
“أنت حقًا شيء غريب جدًا.”
[مكعب هارمونيا السحري]
“…”
…نظرًا لأن هذا المكعب صُنع مع وضع عكس الطاقات في الاعتبار، فلا يمكن القول إنها مثالية. ولكن على الرغم من كونها صيغة غير كاملة، إذا قبل المستخدم المخاطر وحاول السيطرة عليها، فسيكون قادرًا على التحكم “مؤقتًا” في الطاقات المتضاربة.
“لكن-”
طاقة “الشر المطلق” هائجة حاليًا داخل البلورة.
تمتم لنفسه، مشى خطوة بخطوة نحو الأفق.
قرأ (سيول جيهو الأسود) الشرح بعناية. كان هذا المكعب هو السبب في أنه اختار الهروب.
لم يفوت (سيول جيهو) هذه الفرصة. بدأ على الفور في ملاحقتهم. سرعان ما أصبح الثلاثة مجرد نقاط بعيدة.
في مسار الروح، أخبر (سيول جيهو) مرارًا وتكرارًا ألا يستخدمه أبدًا، ولكن….
قبل القفز من الحفرة، قام (سيول جيهو الأسود) بتقييم الوضع بهدوء. بغض النظر عن القرار الذي اتخذه، فإن حقيقة أنه اضطر إلى المخاطرة بحياته ظلت دون تغيير. ولكن حتى لو اختار مواجهة ملكة الطفيليات، فهل كان بإمكانه تحقيق نتائج تتوافق مع جهوده؟
“من كان يعلم أنني سأنتهي هكذا؟”
كانت ملكة الطفيليات على حق. شعر بالجرح على صدره ينبض. إذا تم إضافة الألوهية الهائجة إلى تلك التقنية…. مجرد التفكير في الأمر تسبب في قشعريرة في عموده الفقري.
أعطى (سيول جيهو الأسود) ابتسامة مريرة. كان يود أن يفكر أكثر قليلا، ولكن لم يكن هناك وقت.
المستوى 8 شيطان الرمح، قدرة الفئة — تقنية المانا التدفق العكسي.
“من المضحك أن حياتي كلها كانت مقامرة.”
اشتكى (سيول جيهو الأسود) لفترة وجيزة لنفسه قبل أن يتحول إلى وضعية الجلوس. أخذ نفسا عميقا، ثم حقن المانا في المكعب.
مشى عبر الحقل الذي لم يعرف أحد اسمه، وكانت ساقاه ترتجفان تحته.
فلاش! بدأ المربع السحري المرسوم على البلورة يطلق ضوءًا ساطعًا.
[أنت تهرب؟]
أغلق (سيول جيهو الأسود) عينيه وركز على تدفق الطاقة. سرعان ما شعر بالطاقة من مكعب هارمونيا السحري -الشر المطلق، مزيج كل جوهر الخطايا السبعة -يتدفق ببطء إليه.
[هذه التقنية المضحكة التي تشوه قانون السببية … لماذا لا تجرب ذلك علي؟ على الرغم من أنني لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين، إلا أنها ستنجح.]
ركز كل اهتمامه على العملية الجارية. ومن الآن فصاعدا، حتى أصغر الأخطاء يمكن أن تصبح نقطة اللاعودة.
تعثر على قدميه وتراجع فجأة. الآن فقط أدرك أن بعض الرسائل كانت تطفو في الهواء.
مع استخدام مكعب هارمونيا السحري، أصبح هناك الآن إجمالي ثلاث طاقات داخل جسم (سيول جيهو).
“…”
جوهر البرق، ألوهية ملكة الطفيليات، والشر المطلق.
وبعبارة أخرى، كان يعكس ما تم عكسه بالفعل. استدر 180 درجة مرتين متتاليتين، وسينتهي بك الأمر في المكان الذي بدأت فيه.
انغمس (سيول جيهو الأسود) في التأمل.
ومض ضوء في عيون (سونغ شيه يون) عندما رأى النجم في مركز الكرة السماوية.
لم يكن هناك شك في ذهنه أنه إذا ترك الألوهية والشر المطلق وحدهما، فسوف يتحدان معًا ويصبحان قوة جديدة تمامًا.
لكن هذا الجسم الهش لن يتمكن أبدًا من احتواء مثل هذه القوة الهائلة. حتى الآن، كان على وشك الانهيار، لذلك لم يكن من الصعب على الإطلاق تخيل ما سيحدث إذا أصبحت الألوهية أقوى مما هي عليه الآن.
“أررغ”.
“لا ينبغي أن أسمح للقوتين بالاتحاد”.
لقد استنفد قوته بالفعل من المعركة السابقة، وبدا أكثر بشاعة الآن بسبب رفض جسده للألوهية. غطت الشقوق التي بدت مثل خيوط العنكبوت سطح جلده.
بعد كل شيء، كان هذا الفعل بحد ذاته كافيًا للمقامرة. قرر (سيول جيهو الأسود) المضي قدمًا كما كان مخططًا له في الأصل. اختار الحياد على التعايش.
تحطمت الطاقة المنبعثة على بعضها، مما أدى إلى ثني مسارها. في الوقت نفسه، سرعان ما طوى ملكة الطفيليات جناحها الأيسر عبر جسدها. ونتيجة لذلك، أصاب الرمح، ليس قلب الملكة ولكن عظم جناحها الأيسر فقط.
عندما اتخذ (سيول جيهو الأسود) قراره، قام على الفور بتنشيط طريقة زراعة المانا الخاصة به.
سرعان ما نظر (سيول جيهو) حوله بحثًا عن هدف جديد. ولكن بالفعل، كان قادة الجيش يبتعدون عنه قدر الإمكان كما أمرت الملكة.
المستوى 8 شيطان الرمح، قدرة الفئة — تقنية المانا التدفق العكسي.
صر (سيول جيهو الأسود) على أسنانه. قام بتنشيط تقنية مانا التدفق العكسي بأقصى ما يستطيع للمساعدة في تعزيز الشر المطلق الذي يقاتل بلا هوادة ضد ألوهية ملكة الطفيليات.
أجبر مكعب هارمونيا السحري طاقتين متضاربين على التعايش، ومن خلال قوى التنافر التي تم إنشاؤها بواسطة مثل هذا الفعل، سمحت للمستخدمين باستخدام مانا التدفق العكسي.
فتح (سيول جيهو الأسود) عينيه ببطء.
خطط (سيول جيهو الأسود) لاستخدام أسلوبه على الطاقتين بخلاف الألوهية.
“من المضحك أن حياتي كلها كانت مقامرة.”
وبعبارة أخرى، كان يعكس ما تم عكسه بالفعل. استدر 180 درجة مرتين متتاليتين، وسينتهي بك الأمر في المكان الذي بدأت فيه.
[تراجعوا! ابتعدوا قدر الإمكان!]
وهو ما يمكن أن يعني فقط….
“لقد فعلت كل ما بوسعي.”
بووووم!
كان من غير الواقعي افتراض أن (سيول جيهو) يمكنه تأمين أكثر من رغبة واحدة. لم يكن متأكدًا حتى مما إذا كان بإمكانه الحصول على واحدة.
تأرجح الجزء العلوي من جسم (سيول جيهو الأسود) ذهابًا وإيابًا.
جوهر البرق، ألوهية ملكة الطفيليات، والشر المطلق.
“كيوك!”
مزقت الطاقة الذهبية الحاجز غير المرئي مثل مقص يقطع ورقة الي اشلاء.
تدفق الدم من أنفه. في البداية، بدا أن الطاقتين متناغمتان، لكن السلام لم يدم طويلاً. بدأت إحدى الطاقتين تهتز بعنف ضد الأخرى.
تجدر الإشارة هنا إلى أن مستوى وجود ملكة الطفيليات كان أعلى من مستوى وجود آلهة الخطايا السبعة. واتسعت هذه الفجوة بينهما أكثر بعد أن التهمت الإله الرئيسي.
“واااارغ …!”
“علينا أن نقبض عليه ونقتله.”
حتى أثناء صموده بالكاد، عرف (سيول جيهو الأسود) بشكل غريزي أن قراره كان صحيحًا.
كان الظل هو (سيول جيهو).
من حيث الكم، كانت ألوهية الملكة هي الأصغر. لكنها كانت الأكثر كثافة وأقوى من بين جميع الطاقات في جسده. على الرغم من الهجوم الشرس للشر المطلق، الذي كان مركزًا من سبعة شرور، إلا أنه لم يتزحزح حتى. بل إن الألوهية ابتلعت الشر في كل مرة اقترب فيها منها.
شعرت بالإهانة مرة أخرى، وضربت اليد اليمنى لملكة الطفيليات (سيول جيهو) بقوة كبيرة.
تحول وجه (سيول جيهو الأسود) ببطء إلى العبوس.
رفعت ملكة الطفيليات يدها عن رأس (سونغ شيه يون).
“على الرغم من أنني حجبت حواسي…!”
كان الظل هو (سيول جيهو).
عندما تمزقت دوائره وأوعيته الدموية، دار ألم لا يوصف في جسده مثل تسونامي. بدأ جسده في الانتفاخ، وتدفق الدم من الجروح التي لم تلتئم بعد.
كانت تؤكد بشكل غير مباشر على أن (سونغ شيه يون) لم يعد يتمتع بنفس السلطة التي كانت تتمتع بها لأن مهمتهم قد اكتملت.
فجأة، تفوقت عليه الدوخة الشديدة. رأسه يؤلمه ويشعر بالدوار. عندما بدأت قطرات العرق في السقوط على وجهه، اعتقد أنه قد يموت حقًا من النزيف المفرط.
أطلقت ملكة الطفيليات صيحة تعجب.
“في حياتي الماضية … لم يكن هذا شيئًا …!”
لقد كان الأمر بسيطًا حقًا. إعداد القيامة كما أنشأته الخطايا السبع، أعاد أبناء الأرض إلى الحالة التي كانوا عليها قبل وفاتهم مباشرة.
صر (سيول جيهو الأسود) على أسنانه. قام بتنشيط تقنية مانا التدفق العكسي بأقصى ما يستطيع للمساعدة في تعزيز الشر المطلق الذي يقاتل بلا هوادة ضد ألوهية ملكة الطفيليات.
رفعت ملكة الطفيليات رأسها إلى السماء. كل ما رأته يجب أن يكون أخبارًا جيدة، لأن ابتسامة منتشيه أضاءت وجهها.
“تحمل…!”
“من المضحك أن حياتي كلها كانت مقامرة.”
بعد لحظة، انبعث خيطان من الطاقة، أحدهما أسود والآخر أبيض، من جسم (سيول جيهو) مثل الإعصار. تتشابك الخيوط في دوامة وبدأت تحيط الجسم الذي جاءوا منه.
أدرك (سيول جيهو) أن كل جهوده كانت بلا جدوى، فارتجف من الغضب.
وتبع ذلك شد حبل عنيف. كلما اصطدم النور والظلام، حيّد كل منهما الآخر واختفى. فقدت معظم الطاقتين مع استمرار هذه الدورة، ولكن تم امتصاص بعض الكميات المتبقية مرة أخرى في جسم (سيول جيهو).
ابتسمت (كينديس المستبدة) ابتسامة قاتمة.
كوانغ! كوانغ! كوانغ!
استدارت ملكة الطفيليات على الفور وأطلقت كل جزء من الطاقة التي جمعتها.
مع مرور الوقت، اشتدت الاشتباكات، وأصبح وجه (سيول جيهو الأسود) شاحبًا أكثر فأكثر.
مشى عبر الحقل الذي لم يعرف أحد اسمه، وكانت ساقاه ترتجفان تحته.
ومع ذلك، ظل ساكنًا تمامًا. كان طلبه هو الذي وضع صديقه الوحيد في هذا الموقف. وكان هذا أقل ما يمكن أن يفعله من أجله.
كان (سيول جيهو) سيموت قريبًا. للعودة إلى باراديس، كان بحاجة إلى رغبة الهية واحدة. كانت المشكلة أن ملكة الطفيليات قد أضرت تمامًا بجسم (سيول جيهو). كان عليه أن يصلح هذه المشكلة أولاً لجعل إعادة احياؤه متاحًا.
ركز على مواصلة تقنية مانا التدفق العكسي لأطول وقت حتى هدأت الطاقتان أخيرًا.
“أشعر أنني قد قطعت شوطًا طويلاً…”
“…”
حدق فقط في ملكة الطفيليات وقادة الجيش الخمسة، وعيناه مشتعلتان بالغضب، لكن قدميه كانتا مثبتتان بقوة على الأرض.
فتح (سيول جيهو الأسود) عينيه ببطء.
“هل نجحت…؟”
لم تمر ساعة حتى، ومع ذلك بدا أكبر بعشر سنوات على الأقل.
استخدم طاقة السيف المعززة كنوع من الاستفزاز. كل ما فعلته ملكة الطفيليات كان ضمن توقعاته. وهرب فقط بعد التظاهر بالقتال لضمان أن العدو لن يشك في أن الهروب كان هدفه منذ البداية.
حدق مباشرة إلى الأمام بنظرة مذهولة قبل أن يرتجف فجأة.
عندما تمزقت دوائره وأوعيته الدموية، دار ألم لا يوصف في جسده مثل تسونامي. بدأ جسده في الانتفاخ، وتدفق الدم من الجروح التي لم تلتئم بعد.
شعر بالفراغ الآن بعد أن اختفى كل ما ملأه.
تحول وجه (سيول جيهو الأسود) ببطء إلى العبوس.
“أررغ”.
سلااااااااب!
بنخر، مسح الدم الذي يقطر من فمه بظهر يده. شعر كما لو أنه مات عشرات المرات وعاد إلى الحياة في كل مرة، دون مبالغة.
بسط (سيول جيهو الأسود) ذراعه ببطء في الهواء. أخرج صندوقًا شفافًا من جيب الأبعاد الخاص به.
“هل نجحت…؟”
“…”
لا توجد طريقة للمعرفة بشكل مؤكد. الشيء الوحيد المؤكد هو أن مكعب هارمونيا السحري قد شوه جميع دوائره تمامًا.
بالطبع، كان يشعر بالمرارة. كان قد خطط للقتال حتى الموت وكان يهدف إلى الإحياء بعد ذلك، لكن الطريقة المذكورة أصبحت غير صالحة للاستخدام.
ومع ذلك، كان ذلك أفضل ألف مرة من الحفاظ على ألوهية ملكة الطفيليات فيه. تم تمزيق جميع أحشائه بوحشية، لكن جسده كان في حالة يرثى لها أصلاً قبل فترة طويلة من استخدامه للمكعب السحري. يجب أن يفرح لأنه تمكن من فعل شيء قبل فوات الأوان.
وهو يلهث من أجل التنفس، تمتم (سونغ شيه يون) بازدراء.
“لقد فعلت كل ما بوسعي.”
شعرت بالإهانة مرة أخرى، وضربت اليد اليمنى لملكة الطفيليات (سيول جيهو) بقوة كبيرة.
الآن الباقي متروك ل(سيول جيهو)ورفاقه.
“السوبرنوفا بنفسه…”
أسقط (سيول جيهو الأسود) رأسه بتنهد. لقد شعر بالخفة كما لو أنه قد تحرر للتو من عبء ثقيل.
[يركض عبر البرية حتى يسقط ويموت موتًا بائسًا وحيدًا…. يبدو وكأنه موت يليق بكلب مجنون، ألا توافقني الرأي؟]
“… هل يجب أن أستلقي الآن؟”
توقف جسد (سيول جيهو). رأى أن رمحه قد توقف في الهواء دون أن يصل حتى إلى الهدف.
فجأة، ضحك (سيول جيهو الأسود) ضحكة خافتة. ولاحظ أنه، على عكس رغبته، كان جسده يدفعه للاستيقاظ.
“… هذا لن يتغير فجأة، أليس كذلك؟”
“حسنًا، حسنًا، فهمت.”
نبهت ملكة الطفيليات قادة الجيش الذين كانوا على وشك القفز إلى مكان الحادث.
تعثر على قدميه وتراجع فجأة. الآن فقط أدرك أن بعض الرسائل كانت تطفو في الهواء.
سرعان ما نظر (سيول جيهو) حوله بحثًا عن هدف جديد. ولكن بالفعل، كان قادة الجيش يبتعدون عنه قدر الإمكان كما أمرت الملكة.
“حسنًا… أعتقد أن هذا ليس أمرًا مفاجئًا بالنظر إلى عدد المرات التي تعرضت فيها للكم…. انتظر لحظة، ما الذي يأتي بعد رتبة السمو مرة أخرى …؟ ”
[سأتعامل معه بنفسي.]
<<<<ت م رتبة السمو أعلي رتبة حالية يبدوا أنه ستكون هناك مفاجأة مستقبلًا>>>>
بدلاً من الشكوى، هربت ضحكة سخيفة من فم (سونغ شيه يون). لقد شعر بالسعادة. بدا هذا وكأنه انتقام من ضرب (سيول جيهو) له في وقت سابق خلال قتالهم.
أعطى (سيول جيهو الأسود) ابتسامة مريرة. انحنى على رمحه وخرج نفساً طويلاً.
وهو ما يمكن أن يعني فقط….
‘أنا متعب جدا….’
[أفهم سبب رغبتك في التأكد من وفاته، ولكن… لقد رأيت بنفسك.]
لم يكن يريد شيئًا أكثر من مجرد الاستلقاء وإغلاق عينيه. لكن صاحب الجسد أراد منه أن يقوم ويمشي.
برمح واحد وساقين.
“أنت حقًا شيء غريب جدًا.”
كانت (كينديس المستبدة) تطفو بجانب ملكة الطفيليات مع (سونغ شيه يون) بين ذراعيها.
بدا أنه يريد العودة على قيد الحياة بغض النظر عن أي شيء.
لو كانت ألوهية ملكة الطفيليات هي سبب وفاته، لما كان قلقًا على الإطلاق. يمكن أن يموت ثم يبعث من جديد.
‘حسناً. دعنا نذهب….’
كان يسير وحيداً تمامًا.
اتخذ (سيول جيهو الأسود) خطوة إلى الأمام، مستخدماً رمحه كعصا.
كما استخدمت الثغرة في إعداد البعث لحقنه بالكمية المناسبة من الألوهية، فقط ما يكفي لعدم قتله مباشرة.
ولكن قبل فترة طويلة، بدأ وعيه يتلاشى وبصره غير واضح.
…نظرًا لأن هذا المكعب صُنع مع وضع عكس الطاقات في الاعتبار، فلا يمكن القول إنها مثالية. ولكن على الرغم من كونها صيغة غير كاملة، إذا قبل المستخدم المخاطر وحاول السيطرة عليها، فسيكون قادرًا على التحكم “مؤقتًا” في الطاقات المتضاربة.
نظر إلى جسده بعيون نصف مغلقة.
“… هذا لن يتغير فجأة، أليس كذلك؟”
التفت شفتيه إلى ابتسامة ضعيفة.
منذ أن استدار، كان يركض بأسرع ما يمكن. حتى أنه أغلق حواسه لدرجة أن ساقيه بدأت تهتز. كان عليه أن يبتعد عن العدو قدر الإمكان، وكل ذلك للتحضير للمستقبل.
“أحسنت….”
سألت ملكة الطفيليات، وأومأ (سونغ شيه يون) برأسه. الآن بدا أكثر راحة.
تمتم لنفسه، مشى خطوة بخطوة نحو الأفق.
ووووونج!
“لقد قمت بعمل جيد …”.
حدق فقط في ملكة الطفيليات وقادة الجيش الخمسة، وعيناه مشتعلتان بالغضب، لكن قدميه كانتا مثبتتان بقوة على الأرض.
مشى عبر الحقل الذي لم يعرف أحد اسمه، وكانت ساقاه ترتجفان تحته.
[بقدر ما أود أن أثني عليك لنجاح المهمة، فإن عملك لم ينته بعد.]
“حقًا….”
وهو ما يمكن أن يعني فقط….
كان يسير وحيداً تمامًا.
عندما تمزقت دوائره وأوعيته الدموية، دار ألم لا يوصف في جسده مثل تسونامي. بدأ جسده في الانتفاخ، وتدفق الدم من الجروح التي لم تلتئم بعد.
برمح واحد وساقين.
كانت (كينديس المستبدة) تطفو بجانب ملكة الطفيليات مع (سونغ شيه يون) بين ذراعيها.
سألت بنبرة استفزازية، لكن (سيول جيهو) لم يتوقف. ركز غضبه الداخلي على الهروب. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يختفي تمامًا خارج الأفق.
