442.docx
الفصل 442. النجم يغيب في الوادي 1
أوفى الفرخ الصغير و(فلون) بوعدهما ل(سيول جيهو). حتى عندما رأوا قوات الطفيليات المنسحبة، تجنبوا الاحتكاك بهم كما وعدوا.
كان هناك طائر ذو ريش ملون يقطع السماء الرمادية سرعة. لم يكن العنقاء الذي يرفع رقبته يسارًا ويمينًا بحثًا عن شيء ما سوى الفرخ الصغير.
بينما كان (سيول جيهو) يشاهد في حالة ذهول، التفت زاوية فمه.
أوفى الفرخ الصغير و(فلون) بوعدهما ل(سيول جيهو). حتى عندما رأوا قوات الطفيليات المنسحبة، تجنبوا الاحتكاك بهم كما وعدوا.
كان (كازوكي) يشبك ذراعيه بوجه هادئ.
لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يصادفوهم. لكن الفرخ الصغير قاد الطريق، وخاطر بحياته لاستكشاف الخطر، وطارت (فلون) بأمان بينما كانت تحمل (سيو يوهوي) فاقدة الوعي.
“أسرع!”
بخلاف في بعض الأحيان، استيقظت فيها (سيو يوهوي) وكان لا بد من إجبارها على المواصلة، لقد طاروا ليل نهار دون توقف للراحة. ربما لأنه كان بإمكانهما الطيران، فقد تمكنا من العودة إلى هارامارك بشكل أسرع من أي شخص آخر.
“….”
ألقوا (سيو يوهوي) في القصر الملكي بمجرد وصولهم. بمجرد أن سمعوا من (بريهي) أن القوات الفيدرالية والإنسانية المشتركة كان يجب أن تعبر الحدود بالفعل، انطلقوا على الفور لإنقاذ (سيول جيهو)، الذي يجب أن يقاتل ضد جيش الطفيليات بأكمله وحده.
… في الحقيقة، كان الفرخ الصغير يعلم ذلك بالفعل.
لم يكن بوسعهم إلا أن يعتقدوا أن الوقت قد فات بالفعل… لكن لم يكن لديهم خيار سوى العودة.
نظر الفرخ الصغير حول المنطقة قبل أن يركض فجأة في اتجاه واحد. تحركت أرجله الصغيرة على وجه السرعة.
بعد كل شيء، كانوا يؤمنون به.
“ماذا…”
(سيول جيهو) لن يموت. لقد نجا من العديد من العواصف التي تهدد حياته من قبل.
“أوي…!”
لقد كان رجلاً، عندما كان على وشك الانهيار، وقف وصمد في كل مرة.
كان لدى الفرخ الصغير نصف شك، لكنه أسرع في خطواته، وشعر بأن أحشائه تحترق كلما تابع أثر الدم.
لذلك، اعتقدوا أنه سيفعل الشيء نفسه هذه المرة أيضًا.
في تلك اللحظة، بينما كان (سيول جيهو) يحدق بهدوء في الأرض، ارتعشت حواجبه. رأى شخصية مألوفة في رؤيته غير الواضحة. كان هناك شيء صغير أصفر ساطع يرفرف بجناحيه وينظر إليه.
حتى لو سقط للحظة، فإنه بلا شك سيقف ويعود على قيد الحياة ليراه الجميع.
لم يكن الأمر مثل الشعور بالإرهاق أو الرغبة في الاستلقاء. أراد أن يمشي، لكن جسده خرج عن سيطرته وكان يتوقف من تلقاء نفسه. شعر وكأنه سيقع في نوم أبدي إذا أغمض عينيه.
تماما كالعادة.
سعل (سيول جيهو) بينما كان يحاول تذكر ما حدث. على الرغم من أنه كان مجرد سعال خفيف، خرج خليط بارد من الدم من فمه.
‘لو سمحت…. لو سمحت….!’
“آه، لديك بلورة اتصال! قم بإجراء مكالمة الآن …! ”
لم يستطع العنقاء إخفاء قلقه حتى وهو يطير بسرعة مرعبة. لقد انفصل عن (فلون) منذ فترة طويلة.
كانت (يي سيول اه) تمسك بيد (أوشينو اورارا) وتقفز لأعلى ولأسفل من الفرح، وكان (هوغو) يلوح بيده بحماس أيضًا. ليقول مرحبا بكم في المنزل.
لم يكن هناك ما يكفي من المعلومات. كان العثور على (سيول جيهو) في هذه المنطقة الشاسعة مثل العثور على إبرة في كومة قش.
رفع (فيليب مولر)، الذي كان جالسًا يقرأ كتابه، جسده وأغلق الكتاب.
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان قد هرب، أو كان لا يزال محاصرًا، أو إذا كان هناك من يلاحقه.
صر الفرخ الصغير علي أسنانه.
ليس هذا فحسب لم يتمكن الفرخ الصغير من الحفاظ على شكل العنقاء الخاص به بشكل دائم، مما أدى أيضًا إلى إبطاء عملية البحث. وهكذا، أرسل (فلون) إلى الموقع المتوقع للمعركة وكان يجوب منطقة مختلفة بناءً على توقعه لمسار هروب (سيول جيهو).
“أريد … رؤية الجميع …”.
“لقد وصلت إلى هذا الحد، وهو ليس هنا…” هل هذا يعني أنه هرب نحو الفيدرالية…؟
رفع (فيليب مولر)، الذي كان جالسًا يقرأ كتابه، جسده وأغلق الكتاب.
تخلص الفرخ الصغير من أفكاره القلقة واستمر في الطيران. ثم فجأة، اكتشفت قدرته على الاستشعار واسعة المدي مصدرًا للطاقة الشريرة.
قاتل (سيول جيهو الأسود) قادة الجيش مكانه وكاد أن يقتل (سونغ شيه يون)؛ تم إلقاؤه في الحفرة بتدخل ملكة الطفيليات، ثم استدرج العدو وهرب، و…
لم يشعر وكأنه كائن شيطاني، لكن الفرخ الصغير غير مساره لمجرد أن يكون آمنًا. وكلما اقترب من المصدر، زاد شعوره بالثقة في هوية الطاقة الشريرة.
” انت”
تحول العطر الخافت إلى رائحة دم قوية للكائن الشيطاني.
اهتزت عينا الفرخ الصغير. يمكن أن يخمن مشهد الجنون الذي مر به (سيول جيهو) للوصول إلى هنا.
“آه…!”
“يمكنك فقط أن تخبرني عن ذلك لاحقًا! دعنا نسرع بالعودة الآن!”
في تلك اللحظة، صرخ الفرخ الصغير. وعندما ظن أن الأمور لا يمكن أن تسوء أكثر، نفدت طاقته.
عانى من إصابة أثناء محاولته التحول بقوة.
“تباً”.
“هوهوه؟”
بذلت قصارى جهده للحفاظ على شكل العنقاء، لكنه كان يسقط من السماء بسرعة.
“لا أحتاج لشكرك! على أية حال، ماذا حدث لك؟ هل تمكنت حقًا من اختراق فخ الموت هذا؟ ”
في النهاية، ومض ضوء من السماء. اختفى طائر العنقاء وسقط طائر صغير أصفر فاتح على الأرض.
كراش! فقط بعد أن اصطدم بالأرض وتدحرج على التراب عدة مرات، بالكاد أستعاد الفرخ الصغير الاحساس بجسده.
كراش! فقط بعد أن اصطدم بالأرض وتدحرج على التراب عدة مرات، بالكاد أستعاد الفرخ الصغير الاحساس بجسده.
“أنا…؟”
“كاهاك!”
“هل رأيت خطأ …؟”
وهو يعرج، بصق الفرخ الصغير فمًا مليئًا بالدم. تم تلطيخ بقعة قرمزية حول منقاره. نظرًا لأنه تحول مرارًا وتكرارًا إلى شكل طائر العنقاء أثناء عودته، فقد تم وضع الكثير من العبء على جسده.
لم يكن الأمر مثل الشعور بالإرهاق أو الرغبة في الاستلقاء. أراد أن يمشي، لكن جسده خرج عن سيطرته وكان يتوقف من تلقاء نفسه. شعر وكأنه سيقع في نوم أبدي إذا أغمض عينيه.
وعلى الرغم من هذا، لم يتوقف الفرخ الصغير. بعد أن بصق الدم، انتقل بسرعة إلى موقع الطاقة الشريرة ورأى الأرض الملطخة بالدماء.
‘الجميع…!’
‘هذا هو…!’
“….”
كان الدم الذي لم يجف بعد يشكل مسارًا طويلًا على التراب. امتد المسار لمسافة طويلة، ويبدو أنه لا نهاية له في الطريقة التي اختفى بها في الأفق.
سحب الفرخ الصغير (سيول جيهو) بمنقاره قبل أن يقرر أنها لا يستطيع الحركة ودفعه نحو تسلق التل أولاً. قفز لأعلى ولأسفل في المنتصف وصرخ عليه بشدة لكي يسرع.
نظر الفرخ الصغير حول المنطقة قبل أن يركض فجأة في اتجاه واحد. تحركت أرجله الصغيرة على وجه السرعة.
بالمنزل….”
كان لدى الفرخ الصغير نصف شك، لكنه أسرع في خطواته، وشعر بأن أحشائه تحترق كلما تابع أثر الدم.
تسلق الفرخ الصغير التل.
ثم، في النهاية، توقف الفرخ الصغير عن الركض في نهاية الطريق.
“…عليك اللعنة! كيف يمكنك حتى المشي؟ أو انتظر! دعني أستعيد بعض الطاقة، وبعد ذلك يمكننا…”
“آه!”
قام الفرخ الصغير بالتفاته سريعة ونظر إلى الوراء في عجلة من أمره. سرعان ما أصيب بالذهول.
داخل الوادي القاحل، رأى الفرخ الصغير رجلاً يتقدم للأمام بينما يخلق باستمرار مسارًا دمويًا مع كل خطوة.
“ما…ما الخطب؟”
لقد كان حقًا (سيول جيهو).
“شيت! حسناً. سأقوم باستثناء خاص لأجلك فقط! إذا استطعت تسلق هذا التل، سأفتح لك المرحلتين السادسة والسابعة من رمح النقاء!”
ومضت نظرة من البهجة على وجه الفرخ الصغير عندما رأى رمح (سيول جيهو) الأبيض.
“لا أعرف… أنا… فجأة لا أستطيع…”
” انت”
لقد كان أكثر من راضٍ عن النتيجة.
تحرك الفرخ الصغير إلى الأمام.
‘دعنا نذهب….’
“هييي!”
تلعثم.
ركض بخطوات قصيرة وسريعة، وأقترب في لحظة.
“تباً”.
“شري…!”
لأن…لأن….
ولكن عندما كان على وشك الصراخ، “شريك!”، سقط منقاره مفتوحًا. فقد القدرة على التعبير، وأصبح وجهه مذهولًا تمامًا.
“لا أستطيع أن أنسى …”.
كان الرجل يفتقر إلى ذراعه اليمنى وكان يخطو خطوات شاقة باستخدام الرمح في يده اليسرى مثل العصا. بالطريقة التي انحنى فيها على الرمح، بدا ضعيفًا وخاليًا من القوة.
“على أية حال، دعونا نذهب! أنا لا أمزح! عليك فقط تسلق هذا التل! التعزيزات قادمة، لذا ينبغي أن نكون قادرين على مقابلتهم! ”
كان من المثير للإعجاب أنه كان يقف، ناهيك عن المشي. حالة جسده… لا يمكن وصفها بأنها حالة إنسان. لم تبدأ كلمة “فظيع” في وصفها.
“أنا ذاهب …”
من الدم الجاف حول عينيه إلى الدم المتساقط من طرف أنفه، ومن الدم الملتصق على وجهه إلى رائحة الدم الكريهة الممزوجة بالعرق والقيح… دم، دم، دم، دم… كان هناك هكذا الكثير من الدماء لدرجة أن ذراعه المقطوعة بدت وكأنها إصابة أقل خطورة.
“انهض مرة أخرى إذا كانت لديك الطاقة للاستمرار في الثرثرة!”
الآن فقط فهم الفرخ الصغير كيف تشكل مسار الدم. لولا رمح النقاء، لم يكن ليتعرف حتى على (سيول جيهو).
“أستطيع أن أسمع شيئا أيضا! أعتقد أنهم هنا تقريبًا! تعال واستمع!”
اهتزت عينا الفرخ الصغير. يمكن أن يخمن مشهد الجنون الذي مر به (سيول جيهو) للوصول إلى هنا.
ليس هذا فحسب لم يتمكن الفرخ الصغير من الحفاظ على شكل العنقاء الخاص به بشكل دائم، مما أدى أيضًا إلى إبطاء عملية البحث. وهكذا، أرسل (فلون) إلى الموقع المتوقع للمعركة وكان يجوب منطقة مختلفة بناءً على توقعه لمسار هروب (سيول جيهو).
تاك!
“مهلا! هاي؟ تخلص من ذلك! ألم تقل إنك لا تريد أن تنسى!؟ قلت إنك لا تستطيع أن تنسى! ثم لا يمكنك أن تموت! أنت بحاجة إلى العودة على قيد الحياة! ”
سحب (سيول جيهو) قدميه على الأرض، مستخدماً رمحه كعكاز، وسار ببطء أمام الفرخ الصغير. كان وجهه، الذي يمكن رؤيته من رأسه المتدلي، في حالة ذهول تام.
لأن…لأن….
“شريك….”
رأى التل مرة أخرى.
عندها فقط تمتم الفرخ الصغير بكلمة. كما استعاد (سيول جيهو) حواسه في هذا الوقت.
“ألم أخبرك… ألا… تعود…؟”
‘…هاه؟’
خرج صوت يئن.
فتح (سيول جيهو) عينيه بشكل فضفاض، ورأى الأرض. رمش، متسائلاً عما حدث.
انحنى الفرخ الصغير واهتز بشدة.
تذكر حتى النقطة التي حاصره فيها قادة الجيش أثناء محاولته قتل (سونغ شيه يون) ….
[أحسنت….]
في تلك اللحظة، بينما كان (سيول جيهو) يحدق بهدوء في الأرض، ارتعشت حواجبه. رأى شخصية مألوفة في رؤيته غير الواضحة. كان هناك شيء صغير أصفر ساطع يرفرف بجناحيه وينظر إليه.
تانغ!
“…!”
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان قد هرب، أو كان لا يزال محاصرًا، أو إذا كان هناك من يلاحقه.
الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة، يبدو أنه يغرد بشيء أيضًا.
فوق التل، رأى المشهد الذي أراد رؤيته أكثر من أي شيء آخر.
“تخلص منه …! يا…!”
لم يكن هناك ما يكفي من المعلومات. كان العثور على (سيول جيهو) في هذه المنطقة الشاسعة مثل العثور على إبرة في كومة قش.
عندما ركز أعصابه على الاستماع، رن صوت محموم بضعف في أذنيه.
ركض الفرخ الصغير نحوه على عجل وصرخ.
حدق (سيول جيهو) في الفرخ الصغير لفترة طويلة قبل أن تتسع عينيه قليلاً.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
“أنت….”
“أنا ذاهب …”
عندما فتح عينيه، كبرت عينا الفرخ الصغير.
واذهب….
“ألم أخبرك… ألا… تعود…؟”
قاتل (سيول جيهو الأسود) قادة الجيش مكانه وكاد أن يقتل (سونغ شيه يون)؛ تم إلقاؤه في الحفرة بتدخل ملكة الطفيليات، ثم استدرج العدو وهرب، و…
خرج صوت (سيول جيهو) المغمور بشكل متقطع.
رمش (سيول جيهو) ببطء.
“لقد أوفيت بوعدي، أيها الوغد!”
قاتل (سيول جيهو الأسود) قادة الجيش مكانه وكاد أن يقتل (سونغ شيه يون)؛ تم إلقاؤه في الحفرة بتدخل ملكة الطفيليات، ثم استدرج العدو وهرب، و…
صرخ الفرخ الصغير.
“شري…!”
“وصلت تلك المرأة إلى هارامارك آمنة وسليمة! لقد أوفيت بوعدي، لذا فإن ما أفعله بعد ذلك هو خياري!”
“آه!”
“… لقد فعلت؟”
“شري…!”
أرى. لذا (يوهوي) بأمان. هذا جيد إذن. تنفس (سيول جيهو) الصعداء داخليًا.
كان هناك طائر ذو ريش ملون يقطع السماء الرمادية سرعة. لم يكن العنقاء الذي يرفع رقبته يسارًا ويمينًا بحثًا عن شيء ما سوى الفرخ الصغير.
“شكرًا….”
“أنا…
“لا أحتاج لشكرك! على أية حال، ماذا حدث لك؟ هل تمكنت حقًا من اختراق فخ الموت هذا؟ ”
رفع (سيول جيهو) قدمه ببطء. على الرغم من أنه لم يستطع رفع رأسه، إلا أنه شعر فجأة أنه أخف وزناً بكثير.
“أنا…؟”
“نعم… نعم! علينا فقط عبور هذا الوادي! هيا بنا نذهب!”
رمش (سيول جيهو) ببطء.
الآن فقط فهم الفرخ الصغير كيف تشكل مسار الدم. لولا رمح النقاء، لم يكن ليتعرف حتى على (سيول جيهو).
لم يكن الأمر أنه فقد ذكرياته. إذا كان هناك أي شيء، فهو يتذكر الكثير، وبشكل واضح للغاية. عندما كان على وشك أن يفقد وعيه، ظهرت رسالة تقول إن الرؤية المستقبلية قد تم تنشيطها، و…
كانت (ماريا) تهز قطعة أثرية مكسورة وتصرخ بشيء بغضب.
“كح، كح!”
ارتجف (سيول جيهو)، ويبدو أن الهواء البارد يخترق أعضائه. في النهاية، لم يعد بإمكانه تحمل ذلك وسقط على ركبتيه.
سعل (سيول جيهو) بينما كان يحاول تذكر ما حدث. على الرغم من أنه كان مجرد سعال خفيف، خرج خليط بارد من الدم من فمه.
هرب رثاء مختلط مع تنهد من فمه.
“أكك …”.
فقط…
حاول (سيول جيهو) إجبار نفسه على ابتلاعه، لكن الدم لا يزال يقطر من فمه.
عندما فتح عينيه، كبرت عينا الفرخ الصغير.
“لا، لا يهم!”
“لا أعرف… أنا… فجأة لا أستطيع…”
هز الفرخ الصغير رأسه خائفاً.
في النهاية، ومض ضوء من السماء. اختفى طائر العنقاء وسقط طائر صغير أصفر فاتح على الأرض.
“يمكنك فقط أن تخبرني عن ذلك لاحقًا! دعنا نسرع بالعودة الآن!”
فجأة، شعر بشيء صعب على قدمه. في الوقت نفسه، توقفت خطوات (سيول جيهو) المتمايلة.
ابتسم (سيول جيهو).
“….”
“…عليك اللعنة! كيف يمكنك حتى المشي؟ أو انتظر! دعني أستعيد بعض الطاقة، وبعد ذلك يمكننا…”
حتى لو مت هنا…
تمتم الفرخ الصغير، ربما شعر بالأسف بعد رؤية ابتسامة (سيول جيهو).
…لا، في الحقيقة، كان لديه فكرة عن السبب.
“آه، لديك بلورة اتصال! قم بإجراء مكالمة الآن …! ”
“آه!”
هز (سيول جيهو) رأسه. كان لديه بالفعل بلورة اتصال. لسوء الحظ، لم يكن لديه حتى أدنى فكرة عن المانا التي يمكنه من خلالها تفعيلها.
على الرغم من أن روح أركوس كان عنقاء خالدة، إلا أن حياته لم تكن أبدية.
لسبب ما، لم يستطع جمع أدني خيط من المانا داخل جسده.
فجأة دوت صوت رنة معدنية.
…لا، في الحقيقة، كان لديه فكرة عن السبب.
نهض (سيول جيهو)، الذي سقط على ركبتيه، ببطء.
“….”
ثم….
بعد لحظة صمت، واصل (سيول جيهو) المشي. باستخدام رمح النقاء كعكاز، وضع ثقله عليه وجر قدميه.
لم يكن هناك شخص أو شخصين فقط. كان أكثر من اثني عشر شخصًا ينظرون إليه.
الآن بعد أن عاد إلى رشده، أدرك مدى صعوبة وشدة هذه العملية. لم يكن الأمر أن الألم كان مبرحًا، لكن جسده بأكمله كان يلدغ كما لو كان قد كشط.
فوق التل، رأى المشهد الذي أراد رؤيته أكثر من أي شيء آخر.
وكان هذا حتى بعد أن قطع (سيول جيهو الأسود) شعوره بالألم.
“وصلت تلك المرأة إلى هارامارك آمنة وسليمة! لقد أوفيت بوعدي، لذا فإن ما أفعله بعد ذلك هو خياري!”
“آه … تعال إلى التفكير في الأمر …”.
رأى الأرض مرة أخرى.
ظهر سؤال في ذهن (سيول جيهو) وهو ينظم أفكاره. حتى الآن، لم يكن قادرًا على تذكر ما حدث عندما كانت الرؤية المستقبلية نشطة.
لقد كان أكثر من راضٍ عن النتيجة.
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. كان بإمكانه أن يتذكر بشكل ضعيف ما حدث بعد تنشيط قدرته الفطرية وتولي (سيول جيهو الأسود) السيطرة على جسده.
“كح، كح!”
قاتل (سيول جيهو الأسود) قادة الجيش مكانه وكاد أن يقتل (سونغ شيه يون)؛ تم إلقاؤه في الحفرة بتدخل ملكة الطفيليات، ثم استدرج العدو وهرب، و…
ولكن إذا كان هناك شيء واحد يريده، شيء واحد يمكن أن يتمناه…
[أحسنت….]
“…عليك اللعنة! كيف يمكنك حتى المشي؟ أو انتظر! دعني أستعيد بعض الطاقة، وبعد ذلك يمكننا…”
[لقد قمت بعمل جيد…. حقًا….]
من الدم الجاف حول عينيه إلى الدم المتساقط من طرف أنفه، ومن الدم الملتصق على وجهه إلى رائحة الدم الكريهة الممزوجة بالعرق والقيح… دم، دم، دم، دم… كان هناك هكذا الكثير من الدماء لدرجة أن ذراعه المقطوعة بدت وكأنها إصابة أقل خطورة.
قال له هذه الكلمات.
“كووووه، كووووه! سعل (سيول جيهو) مرة أخرى ولهث بصعوبة.
‘ماذا حدث…؟’
بدا (تشوهونج) و(فاي سورا) منزعجين قليلاً. شهق الاثنان ثم مدوا أيديهم في وقت واحد. الطريقة التي كانوا يشيرون إليه بها، بدا أنهم يخبرونه أن يسرع.
أثناء التفكير، شعر (سيول جيهو) فجأة بأن وعيه يغرق. أغمضت عيناه ببطء أيضًا.
“….”
“آه! مهلا، مهلا!”
‘لو سمحت…. لو سمحت….!’
صرخة عالية النبرة ضربت أذنيه. اتسعت عيناه الضيقتان قليلاً.
‘الجميع…!’
كان الفرخ الصغير يصرخ بنظرة ملحة على وجهه. لولا صراخه العالي، لكان (سيول جيهو) بالتأكيد قد فقد وعيه حينها.
فجأة، شعر بشيء صعب على قدمه. في الوقت نفسه، توقفت خطوات (سيول جيهو) المتمايلة.
“هل أنت بخير؟”
تحول العطر الخافت إلى رائحة دم قوية للكائن الشيطاني.
“نعم، آسف …”
كونه طائر العنقاء لا يعني أنه لا يشعر بالألم. مباشرة بعد أن عبس الفرخ الصغير ورفعت صوته بغضب، وسع عينيه فجأة ورفع رأسه.
خفض (سيول جيهو) رأسه. أسند جبهته على عمود الرمح، وهو يلهث ببطء. في هذه المرحلة، لم يكن متأكدًا من أنه كان يتنفس بشكل صحيح.
وقف الفرخ الصغير بهدوء لثانية واحدة. بعد الشك في عينيه، هرع إلى أسفل.
“لا أعرف… أنا… فجأة لا أستطيع…”
بعد أن رفع نفسه مرة أخرى، ابتسم بمرارة.
“اخرج منه! لقد اقتربنا من المنزل…!”
قاتل (سيول جيهو الأسود) قادة الجيش مكانه وكاد أن يقتل (سونغ شيه يون)؛ تم إلقاؤه في الحفرة بتدخل ملكة الطفيليات، ثم استدرج العدو وهرب، و…
“المنزل…؟”
تحرك الفرخ الصغير إلى الأمام.
“نعم… نعم! علينا فقط عبور هذا الوادي! هيا بنا نذهب!”
“آه! مهلا، مهلا!”
مرة أخرى، بدأ المشي. توقف (سيول جيهو) عن التفكير في التفاصيل وركز على تحريك قدميه.
عرف الفرخ الصغير ما هي الحالة التي كان عليها جسمه أثناء قيامه بالبحث. إنه فقط لا يريد أن يصدق ذلك.
صحيح، من يهتم؟ لقد حقق ما كان يرغب فيه. قام بحماية قطعة الأثر الإلهي، وكان رفاقه آمنين، وعادت (سيو يوهوي) على قيد الحياة أيضًا.
“يمكنك فقط أن تخبرني عن ذلك لاحقًا! دعنا نسرع بالعودة الآن!”
على الرغم من أنه حارب وقاتل حتى أصبح جسده حطامًا مخيفًا لتحقيق ذلك …
“هل رأيت خطأ …؟”
“هذا ليس سيئًا…”
نفد صبره وركض إلى الأمام في حرارة من العاطفة، ونظر فقط إلى القمة.
لقد كان أكثر من راضٍ عن النتيجة.
لم يكن هناك ما يكفي من المعلومات. كان العثور على (سيول جيهو) في هذه المنطقة الشاسعة مثل العثور على إبرة في كومة قش.
ولكن إذا كان هناك شيء واحد يريده، شيء واحد يمكن أن يتمناه…
“شري…!”
“أريد … رؤية الجميع …”.
أوفى الفرخ الصغير و(فلون) بوعدهما ل(سيول جيهو). حتى عندما رأوا قوات الطفيليات المنسحبة، تجنبوا الاحتكاك بهم كما وعدوا.
كان رؤية رفاقه.
“هل سأنسى … حقًا …؟”
أراد لم شمل الجميع، واحتضانهم، ومشاركة فرحة العودة على قيد الحياة.
الآن فقط فهم الفرخ الصغير كيف تشكل مسار الدم. لولا رمح النقاء، لم يكن ليتعرف حتى على (سيول جيهو).
وللقيام بذلك، كان عليه أن يخرج من هذا الوادي.
بعد كل شيء، كانوا يؤمنون به.
لقد فعل. لكن….
أراد لم شمل الجميع، واحتضانهم، ومشاركة فرحة العودة على قيد الحياة.
حدق (سيول جيهو) بهدوء في الفرخ الصغير، الذي كان يقود الطريق ويشجعه باستمرار. بعد ثانية وجيزة، سقطت نظرته على الأرض.
حاول (سيول جيهو) إجبار نفسه على ابتلاعه، لكن الدم لا يزال يقطر من فمه.
حاول رفع رأسه، لكنها استمرت في الانخفاض. جنبا إلى جنب مع ذلك، أصبحت رؤيته ضبابية ومشوشة وحجبت رؤيته.
تحرك تموج متلألئ في بؤبؤ عينيه. وتشنج منقاره أيضًا.
“أريد أن أرتاح…”
خرج صوت أجش مترنح.
لم يكن الأمر مثل الشعور بالإرهاق أو الرغبة في الاستلقاء. أراد أن يمشي، لكن جسده خرج عن سيطرته وكان يتوقف من تلقاء نفسه. شعر وكأنه سيقع في نوم أبدي إذا أغمض عينيه.
[لقد قمت بعمل جيد…. حقًا….]
وسرعان ما خفت الضوء في عينيه. لم يكن شكل الفرخ الصغير واضحًا كما لو أنه كان يراه تحت الماء.
هرب رثاء مختلط مع تنهد من فمه.
فجأة، شعر بشيء صعب على قدمه. في الوقت نفسه، توقفت خطوات (سيول جيهو) المتمايلة.
كانت (ماريا) تهز قطعة أثرية مكسورة وتصرخ بشيء بغضب.
“أنطلق!”
قاتل (سيول جيهو الأسود) قادة الجيش مكانه وكاد أن يقتل (سونغ شيه يون)؛ تم إلقاؤه في الحفرة بتدخل ملكة الطفيليات، ثم استدرج العدو وهرب، و…
صر الفرخ الصغير علي أسنانه.
“لا، لا يهم!”
كان هناك تل.
في تلك اللحظة، أغلقت الفرخ الصغير منقاره في منتصف الصراخ بشيء ما. أغلق منقاره بقوة كما لو كان يكسر أسنانه.
لم يكن المنحدر شديد الانحدار، لكن الطريق كان طويلًا جدًا. كان من الممكن أن يسخر منه في أي وقت آخر، لكن (سيول جيهو) الحالي كان يواجه مشكلة حتى في اتخاذ خطوة واحدة.
“لا أستطيع أن أنسى …”.
لا يمكن أن يلومه. لقد كانت بالفعل معجزة أنه كان على قيد الحياة ويتحرك. لا بد أنه يقود جسده بإرادته فقط للعودة، ولا يعرف حتى إلى أين هم ذاهبون…
لنأخذ خطوة واحدة أخرى …
هبت ريح باردة.
لم يكن هناك ما يكفي من المعلومات. كان العثور على (سيول جيهو) في هذه المنطقة الشاسعة مثل العثور على إبرة في كومة قش.
“آه….”
‘ماذا حدث…؟’
ارتجف (سيول جيهو)، ويبدو أن الهواء البارد يخترق أعضائه. في النهاية، لم يعد بإمكانه تحمل ذلك وسقط على ركبتيه.
هرب رثاء مختلط مع تنهد من فمه.
كان جسده يحترق بحرارة خلال المعركة، لكن الآن كان باردًا جدًا. يمكن أن يشعر أنه يفقد درجة حرارته كل الثانية.
“ألن تأتي؟ هل تريد مني المضي قدمًا؟ همم؟”
“الفرخ الصغير…”
كان هناك تل.
خرج صوت يئن.
“آه….”
“هل أنت هناك…؟”
لقد لوى جسده في منتصف حثه. أشرق ضوء خافت من جسده، لكن الضوء انتشر في اللحظة التالية وهو يسعل من فم مملوء بالدم.
ماذا يجب أن أفعل؟ نظر الفرخ الصغير حول محيطهم قبل أن يلهث في حالة صدمة. كان جسد (سيول جيهو) على وشك الانهيار.
هز (سيول جيهو) رأسه. كان لديه بالفعل بلورة اتصال. لسوء الحظ، لم يكن لديه حتى أدنى فكرة عن المانا التي يمكنه من خلالها تفعيلها.
“ما…ما الخطب؟”
صرخة عالية النبرة ضربت أذنيه. اتسعت عيناه الضيقتان قليلاً.
ركض الفرخ الصغير نحوه على عجل وصرخ.
سرعان ما بدأ ضوء خافت في الارتفاع من جسم الفرخ الصغير.
“لكي أكون… صادقًا… لم أتمكن من… الرؤية… لفترة من الوقت….”
“هيا، انهض! هل ستستلم بعد أن وصلت إلى هذا الحد؟ هذا هو! عليك فقط عبور هذا التل! لقد أوشكت على الوصول!»
“كووووه، كووووه! سعل (سيول جيهو) مرة أخرى ولهث بصعوبة.
ثم….
“الفرخ الصغير…”
“…شريك!”
بعد صمت قصير، بصق (سيول جيهو) أخيرًا الشيء الذي ظل يبتلعه مرة أخرى في حلقه. استرخى وجهه قليلاً.
رأى الأرض مرة أخرى.
“ماذا…”
كان الرجل يفتقر إلى ذراعه اليمنى وكان يخطو خطوات شاقة باستخدام الرمح في يده اليسرى مثل العصا. بالطريقة التي انحنى فيها على الرمح، بدا ضعيفًا وخاليًا من القوة.
بعد أن التقط أنفاسه لفترة من الوقت، سأل فجأة.
“شري…!”
“ماذا سيحدث لي…؟”
هز الفرخ الصغير رأسه خائفاً.
“م ماذا؟”
لذلك، اعتقدوا أنه سيفعل الشيء نفسه هذه المرة أيضًا.
“هل سأنسى … حقًا …؟”
تحول العطر الخافت إلى رائحة دم قوية للكائن الشيطاني.
“….”
ركض بخطوات قصيرة وسريعة، وأقترب في لحظة.
«كل ما حدث في باراديس. كل ما يتعلق بها… كل شيء…؟»
لنأخذ خطوة واحدة أخرى …
ارتجف صوته. بينما واصل جملته جملة واحدة في كل مرة، شوهت نظرة الألم وجه الفرخ الصغير.
وقف الفرخ الصغير بهدوء لثانية واحدة. بعد الشك في عينيه، هرع إلى أسفل.
“لا أستطيع أن أنسى …”.
حتى لو مت هنا…
هرب رثاء مختلط مع تنهد من فمه.
“بالطبع، سيتعين عليك مساعدتي في التطور إلى مرحلة البلوغ قبل ذلك!”
“لا أستطيع… العودة… إلى ما كنت عليه…”
على الرغم من أن روح أركوس كان عنقاء خالدة، إلا أن حياته لم تكن أبدية.
“ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”
تمتم الفرخ الصغير، ربما شعر بالأسف بعد رؤية ابتسامة (سيول جيهو).
رفع الفرخ الصغير صوته، غير قادر على تحمل الاستماع لفترة أطول.
‘ماذا حدث…؟’
“انهض مرة أخرى إذا كانت لديك الطاقة للاستمرار في الثرثرة!”
“على أية حال، دعونا نذهب! أنا لا أمزح! عليك فقط تسلق هذا التل! التعزيزات قادمة، لذا ينبغي أن نكون قادرين على مقابلتهم! ”
“….”
“تخلص منه …! يا…!”
“هيا، انهض! هل ستستلم بعد أن وصلت إلى هذا الحد؟ هذا هو! عليك فقط عبور هذا التل! لقد أوشكت على الوصول!»
“يا … أوي!”
“….”
“هل سأنسى … حقًا …؟”
“مهلا! هاي؟ تخلص من ذلك! ألم تقل إنك لا تريد أن تنسى!؟ قلت إنك لا تستطيع أن تنسى! ثم لا يمكنك أن تموت! أنت بحاجة إلى العودة على قيد الحياة! ”
“آه….”
صاح الفرخ الصغير بأعلى صوته.
“أكك …”.
لقد لوى جسده في منتصف حثه. أشرق ضوء خافت من جسده، لكن الضوء انتشر في اللحظة التالية وهو يسعل من فم مملوء بالدم.
“لا بد لي من العيش…. لأنني لا أستطيع أن أنسى… ”
عانى من إصابة أثناء محاولته التحول بقوة.
بذلت قصارى جهده للحفاظ على شكل العنقاء، لكنه كان يسقط من السماء بسرعة.
“آرغ، هذا الجسم اللعين! هذا الجسد اللعين! كان ينبغي عليك أن تساعدني على التطور إلى مرحلة البلوغ في وقت سابق! ”
(بيك هايجو)، لا، كانت (يو سونهوا) تنظر إليه ويداها متشابكتان معًا.
كونه طائر العنقاء لا يعني أنه لا يشعر بالألم. مباشرة بعد أن عبس الفرخ الصغير ورفعت صوته بغضب، وسع عينيه فجأة ورفع رأسه.
لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يصادفوهم. لكن الفرخ الصغير قاد الطريق، وخاطر بحياته لاستكشاف الخطر، وطارت (فلون) بأمان بينما كانت تحمل (سيو يوهوي) فاقدة الوعي.
نهض (سيول جيهو)، الذي سقط على ركبتيه، ببطء.
“أريد أن أرتاح…”
“حسنًا….”
سعل (سيول جيهو) بينما كان يحاول تذكر ما حدث. على الرغم من أنه كان مجرد سعال خفيف، خرج خليط بارد من الدم من فمه.
بعد أن رفع نفسه مرة أخرى، ابتسم بمرارة.
“بالطبع، سيتعين عليك مساعدتي في التطور إلى مرحلة البلوغ قبل ذلك!”
“أنا ذاهب …”
ركض الفرخ الصغير نحوه على عجل وصرخ.
“… أيها اللقيط!”
وسرعان ما خفت الضوء في عينيه. لم يكن شكل الفرخ الصغير واضحًا كما لو أنه كان يراه تحت الماء.
كان الفرخ الصغير على وشك أن ينفجر في البكاء.
فقط…
“كنت أعلم أنك تستطيع الوقوف! تجعلني أقلق من أجل لا شيء! هل تريد حقًا القيام بمزحة في وقت كهذا؟”
قام الفرخ الصغير بالتفاته سريعة ونظر إلى الوراء في عجلة من أمره. سرعان ما أصيب بالذهول.
“هل يبدو الأمر وكأنه مزحة …”
لسبب ما، لم يستطع جمع أدني خيط من المانا داخل جسده.
“على أية حال، دعونا نذهب! أنا لا أمزح! عليك فقط تسلق هذا التل! التعزيزات قادمة، لذا ينبغي أن نكون قادرين على مقابلتهم! ”
“هل سأنسى … حقًا …؟”
سحب الفرخ الصغير (سيول جيهو) بمنقاره قبل أن يقرر أنها لا يستطيع الحركة ودفعه نحو تسلق التل أولاً. قفز لأعلى ولأسفل في المنتصف وصرخ عليه بشدة لكي يسرع.
[لقد قمت بعمل جيد…. حقًا….]
قام (سيول جيهو) بإخراج كل أوقية من الطاقة في جسده ونظر للأعلى. وضع القوة في عينيه. أصبحت رؤيته مركزة، وأخيراً رأى التل بنفسه.
حتى لو مت هنا…
لسبب ما، تداخل التل أمامه مع صورة الجبل الذي كان عليه تسلقه في مسار الروح. فكرة تسلقه ملئت رأسه بشكل طبيعي.
‘لو سمحت…. لو سمحت….!’
“أسرع!”
(سيول جيهو) لن يموت. لقد نجا من العديد من العواصف التي تهدد حياته من قبل.
صاح الفرخ الصغير.
لقد كان رجلاً، عندما كان على وشك الانهيار، وقف وصمد في كل مرة.
“حسنًا، حسنًا …”
كان من المثير للإعجاب أنه كان يقف، ناهيك عن المشي. حالة جسده… لا يمكن وصفها بأنها حالة إنسان. لم تبدأ كلمة “فظيع” في وصفها.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
ومضت نظرة من البهجة على وجه الفرخ الصغير عندما رأى رمح (سيول جيهو) الأبيض.
“لا بد لي من العيش…. لأنني لا أستطيع أن أنسى… ”
لم يكن الأمر مثل الشعور بالإرهاق أو الرغبة في الاستلقاء. أراد أن يمشي، لكن جسده خرج عن سيطرته وكان يتوقف من تلقاء نفسه. شعر وكأنه سيقع في نوم أبدي إذا أغمض عينيه.
رأى الأرض مرة أخرى.
ثم….
صحيح.
“على أي حال، متى أصبح هذا الطريق… هه؟”
‘دعنا نذهب….’
[لقد قمت بعمل جيد…. حقًا….]
رفع (سيول جيهو) قدمه ببطء. على الرغم من أنه لم يستطع رفع رأسه، إلا أنه شعر فجأة أنه أخف وزناً بكثير.
لنأخذ خطوة واحدة أخرى …
لنذهب، لنذهب، لنذهب.
“انهض…يا أيها الوغد…!”
حتى لو مت هنا…
كان الدم الذي لم يجف بعد يشكل مسارًا طويلًا على التراب. امتد المسار لمسافة طويلة، ويبدو أنه لا نهاية له في الطريقة التي اختفى بها في الأفق.
مجرد خطوة أكثر….
“….”
حتى لو لم أتمكن من فتح عيني مرة أخرى…
بينما كان (سيول جيهو) يشاهد في حالة ذهول، التفت زاوية فمه.
لنأخذ خطوة واحدة أخرى …
“حسنًا، حسنًا …”
واذهب….
“!”
“فقط أكثر قليلا! أعتقد أنني أستطيع رؤيتهم!”
في تلك اللحظة، بينما كان (سيول جيهو) يحدق بهدوء في الأرض، ارتعشت حواجبه. رأى شخصية مألوفة في رؤيته غير الواضحة. كان هناك شيء صغير أصفر ساطع يرفرف بجناحيه وينظر إليه.
تسلق الفرخ الصغير التل.
كانت (يي سيول اه) تمسك بيد (أوشينو اورارا) وتقفز لأعلى ولأسفل من الفرح، وكان (هوغو) يلوح بيده بحماس أيضًا. ليقول مرحبا بكم في المنزل.
“أستطيع أن أسمع شيئا أيضا! أعتقد أنهم هنا تقريبًا! تعال واستمع!”
“بالطبع، سيتعين عليك مساعدتي في التطور إلى مرحلة البلوغ قبل ذلك!”
لقد قفزت…
“آه…!”
“ألن تأتي؟ هل تريد مني المضي قدمًا؟ همم؟”
حتى لو مت هنا…
… وصرخ دون توقف.
“لكي أكون… صادقًا… لم أتمكن من… الرؤية… لفترة من الوقت….”
“شيت! حسناً. سأقوم باستثناء خاص لأجلك فقط! إذا استطعت تسلق هذا التل، سأفتح لك المرحلتين السادسة والسابعة من رمح النقاء!”
كان جسده يحترق بحرارة خلال المعركة، لكن الآن كان باردًا جدًا. يمكن أن يشعر أنه يفقد درجة حرارته كل الثانية.
صاح الفرخ الصغير بكل ما يتبادر إلى ذهنه.
“أنت….”
“بالطبع، سيتعين عليك مساعدتي في التطور إلى مرحلة البلوغ قبل ذلك!”
“….”
شعر أنه كان لا بد من ذلك.
“كح، كح!”
“للقيام بذلك، عليك أن تعود على قيد الحياة…!”
رأى الأرض مرة أخرى.
وفي ذلك اليوم
عندما فتح عينيه، كبرت عينا الفرخ الصغير.
تانغ!
كان الفرخ الصغير يصرخ بنظرة ملحة على وجهه. لولا صراخه العالي، لكان (سيول جيهو) بالتأكيد قد فقد وعيه حينها.
فجأة دوت صوت رنة معدنية.
تانغ!
“!”
‘…هاه؟’
قام الفرخ الصغير بالتفاته سريعة ونظر إلى الوراء في عجلة من أمره. سرعان ما أصيب بالذهول.
“يمكنك فقط أن تخبرني عن ذلك لاحقًا! دعنا نسرع بالعودة الآن!”
أول ما لفت انتباهه هو رمح النقاء وهو يتدحرج أسفل التل.
لوحت (يون يوري) بيدها بوجه بلا تعبير، ورفع (مارسيل غيونيا) قوسه بابتسامة محرجة.
“آه….”
عندما ركز أعصابه على الاستماع، رن صوت محموم بضعف في أذنيه.
انفتح منقار الفرخ الصغير عندما رأى (سيول جيهو). تراجعت اليد اليسرى التي كانت تمسك برمح النقاء بلا حول ولا قوة.
تانغ!
خلف عينيه نصف المغلقة ونصف المفتوحة كان هناك حدقتان خافتتان فقدتا ضوئهما، وانحنى جسده المتمايل إلى جانب واحد.
كانت (ماريا) تهز قطعة أثرية مكسورة وتصرخ بشيء بغضب.
كان شعره يرفرف بلا توقف، و…
لأنه في وسط المجموعة كانت هناك (سيو يوهوي). حدقت في (سيول جيهو) بعيون محمرة قبل أن تغلقها. ثم فتحت عينيها وكشفت عن ابتسامة مشرقة.
‘همم؟’
ستلقي نهايتها عند وفاة شريكها، وتعود إلى شكل البيضة لانتظار سيد جديد.
فتح (سيول جيهو) عينيه بعد بضع غمضات. لقد فقد الوعي مرة أخرى للحظة، وتغير المشهد.
كان الفرخ الصغير على وشك أن ينفجر في البكاء.
كانت البتلات ترفرف في حديقة جميلة.
على الرغم من أنه حارب وقاتل حتى أصبح جسده حطامًا مخيفًا لتحقيق ذلك …
‘هذه هي….’
“لا، لا يهم!”
بمجرد أن تعرف على المكان، تغير المشهد بسرعة.
الفصل 442. النجم يغيب في الوادي 1
رأى التل مرة أخرى.
لقد فعل. لكن….
“هل رأيت خطأ …؟”
سقط جثة (سيول جيهو) على التل.
أمال (سيول جيهو) رأسه قبل أن يوسع عينيه فجأة.
لقد قفزت…
“على أي حال، متى أصبح هذا الطريق… هه؟”
“شريك….”
وعندما رفع عينيه ونظر للأعلى، لم يستطع إخفاء صدمته.
كان جسده يحترق بحرارة خلال المعركة، لكن الآن كان باردًا جدًا. يمكن أن يشعر أنه يفقد درجة حرارته كل الثانية.
“هوهوه؟”
الآن فقط فهم الفرخ الصغير كيف تشكل مسار الدم. لولا رمح النقاء، لم يكن ليتعرف حتى على (سيول جيهو).
فوق التل، رأى المشهد الذي أراد رؤيته أكثر من أي شيء آخر.
[أحسنت….]
لم يكن هناك شخص أو شخصين فقط. كان أكثر من اثني عشر شخصًا ينظرون إليه.
“هاي، أنت…!”
‘الجميع…!’
لقد فعل. لكن….
(بيك هايجو)، لا، كانت (يو سونهوا) تنظر إليه ويداها متشابكتان معًا.
“اخرج منه! لقد اقتربنا من المنزل…!”
كان (كازوكي) يشبك ذراعيه بوجه هادئ.
“أوي…!”
كانت (ماريا) تهز قطعة أثرية مكسورة وتصرخ بشيء بغضب.
كونه طائر العنقاء لا يعني أنه لا يشعر بالألم. مباشرة بعد أن عبس الفرخ الصغير ورفعت صوته بغضب، وسع عينيه فجأة ورفع رأسه.
كانت (تيريزا) تبتسم بأناقة وتغمز.
فجأة، شعر بشيء صعب على قدمه. في الوقت نفسه، توقفت خطوات (سيول جيهو) المتمايلة.
رفع (فيليب مولر)، الذي كان جالسًا يقرأ كتابه، جسده وأغلق الكتاب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لوحت (يون يوري) بيدها بوجه بلا تعبير، ورفع (مارسيل غيونيا) قوسه بابتسامة محرجة.
انحنى الفرخ الصغير واهتز بشدة.
رفعت (أغنيس) نظارتها لأعلى ونظرت إليه لكي يسرع، وابتسمت (أوه راهي) وهي تعبث بأطراف شعرها.
وفي ذلك اليوم
كانت (يي سيول اه) تمسك بيد (أوشينو اورارا) وتقفز لأعلى ولأسفل من الفرح، وكان (هوغو) يلوح بيده بحماس أيضًا. ليقول مرحبا بكم في المنزل.
تانغ!
كانت (أودري باسلر) تهز رأسها وهي تنظر إلى الثلاثي. في هذه الأثناء، كان (وو لي) والنمر الأبيض يضحكان.
“شكرًا….”
بدا (تشوهونج) و(فاي سورا) منزعجين قليلاً. شهق الاثنان ثم مدوا أيديهم في وقت واحد. الطريقة التي كانوا يشيرون إليه بها، بدا أنهم يخبرونه أن يسرع.
صحيح، من يهتم؟ لقد حقق ما كان يرغب فيه. قام بحماية قطعة الأثر الإلهي، وكان رفاقه آمنين، وعادت (سيو يوهوي) على قيد الحياة أيضًا.
بينما كان (سيول جيهو) يشاهد في حالة ذهول، التفت زاوية فمه.
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. كان بإمكانه أن يتذكر بشكل ضعيف ما حدث بعد تنشيط قدرته الفطرية وتولي (سيول جيهو الأسود) السيطرة على جسده.
“إنهم جميعًا على قيد الحياة …!”
ولكن إذا كان هناك شيء واحد يريده، شيء واحد يمكن أن يتمناه…
لقد نجا الجميع وكانوا ينتظرون عودته.
“آرغ، هذا الجسم اللعين! هذا الجسد اللعين! كان ينبغي عليك أن تساعدني على التطور إلى مرحلة البلوغ في وقت سابق! ”
لم يكذب الفرخ الصغير.
هرب رثاء مختلط مع تنهد من فمه.
لأنه في وسط المجموعة كانت هناك (سيو يوهوي). حدقت في (سيول جيهو) بعيون محمرة قبل أن تغلقها. ثم فتحت عينيها وكشفت عن ابتسامة مشرقة.
وللقيام بذلك، كان عليه أن يخرج من هذا الوادي.
داخل السراب المضيء، شدد (سيول جيهو) قبضتيه.
صرخ بابتسامة مشرقة.
نفد صبره وركض إلى الأمام في حرارة من العاطفة، ونظر فقط إلى القمة.
كانت هناك ابتسامة معلقة على فمه كما لو كان يحلم حلماً سعيداً.
لهذا السبب فشل في رؤية أن جسده بدأ يغمى عليه تدريجياً، وأن (روزيل)، التي كانت تراقبه بهدوء من الخلف، أغمضت عينيها بنظرة شفقة.
ارتجف (سيول جيهو)، ويبدو أن الهواء البارد يخترق أعضائه. في النهاية، لم يعد بإمكانه تحمل ذلك وسقط على ركبتيه.
ضحك (سيول جيهو) وهو لا يعرف أي شيء.
الآن فقط فهم الفرخ الصغير كيف تشكل مسار الدم. لولا رمح النقاء، لم يكن ليتعرف حتى على (سيول جيهو).
صرخ بابتسامة مشرقة.
كان الدم الذي لم يجف بعد يشكل مسارًا طويلًا على التراب. امتد المسار لمسافة طويلة، ويبدو أنه لا نهاية له في الطريقة التي اختفى بها في الأفق.
“أنا…!”
عانى من إصابة أثناء محاولته التحول بقوة.
ثم….
في تلك اللحظة، أغلقت الفرخ الصغير منقاره في منتصف الصراخ بشيء ما. أغلق منقاره بقوة كما لو كان يكسر أسنانه.
كونغ.!
“ماذا سيحدث لي…؟”
سقط جثة (سيول جيهو) على التل.
“هل سأنسى … حقًا …؟”
ثم، لم يعد يتحرك.
ظهر سؤال في ذهن (سيول جيهو) وهو ينظم أفكاره. حتى الآن، لم يكن قادرًا على تذكر ما حدث عندما كانت الرؤية المستقبلية نشطة.
لم تكمل قدمه، التي رفعها بصعوبة كبيرة، خطوتها.
لم يتحرك (سيول جيهو) على الإطلاق.
وقف الفرخ الصغير بهدوء لثانية واحدة. بعد الشك في عينيه، هرع إلى أسفل.
«كل ما حدث في باراديس. كل ما يتعلق بها… كل شيء…؟»
“يا … أوي!”
في تلك اللحظة، بينما كان (سيول جيهو) يحدق بهدوء في الأرض، ارتعشت حواجبه. رأى شخصية مألوفة في رؤيته غير الواضحة. كان هناك شيء صغير أصفر ساطع يرفرف بجناحيه وينظر إليه.
تلعثم.
ماذا يجب أن أفعل؟ نظر الفرخ الصغير حول محيطهم قبل أن يلهث في حالة صدمة. كان جسد (سيول جيهو) على وشك الانهيار.
“أوي…!”
لقد كان حقًا (سيول جيهو).
لم يكن هناك رد.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
“…شريك!”
عرف الفرخ الصغير ما هي الحالة التي كان عليها جسمه أثناء قيامه بالبحث. إنه فقط لا يريد أن يصدق ذلك.
لم يتحرك (سيول جيهو) على الإطلاق.
وعندما رفع عينيه ونظر للأعلى، لم يستطع إخفاء صدمته.
تحرك تموج متلألئ في بؤبؤ عينيه. وتشنج منقاره أيضًا.
نفد صبره وركض إلى الأمام في حرارة من العاطفة، ونظر فقط إلى القمة.
“هاي، أنت…!”
هز الفرخ الصغير رأسه خائفاً.
في تلك اللحظة، أغلقت الفرخ الصغير منقاره في منتصف الصراخ بشيء ما. أغلق منقاره بقوة كما لو كان يكسر أسنانه.
“أريد أن أرتاح…”
“كيوك …!”
“هل أنت هناك…؟”
التوي وجهه إلى درجة لا توصف، وسقط رأسه.
وقف الفرخ الصغير بهدوء لثانية واحدة. بعد الشك في عينيه، هرع إلى أسفل.
سرعان ما بدأ ضوء خافت في الارتفاع من جسم الفرخ الصغير.
لقد قفزت…
… في الحقيقة، كان الفرخ الصغير يعلم ذلك بالفعل.
لم يشعر وكأنه كائن شيطاني، لكن الفرخ الصغير غير مساره لمجرد أن يكون آمنًا. وكلما اقترب من المصدر، زاد شعوره بالثقة في هوية الطاقة الشريرة.
كان يعرف ما سيحدث قبل فترة طويلة من اكتشاف جثة (سيول جيهو).
ثم، لم يعد يتحرك.
على الرغم من أن روح أركوس كان عنقاء خالدة، إلا أن حياته لم تكن أبدية.
وعندما رفع عينيه ونظر للأعلى، لم يستطع إخفاء صدمته.
ستلقي نهايتها عند وفاة شريكها، وتعود إلى شكل البيضة لانتظار سيد جديد.
لقد قفزت…
عرف الفرخ الصغير ما هي الحالة التي كان عليها جسمه أثناء قيامه بالبحث. إنه فقط لا يريد أن يصدق ذلك.
“آه!”
لأن…لأن….
“ألم أخبرك… ألا… تعود…؟”
“استيقظ….”
لسبب ما، تداخل التل أمامه مع صورة الجبل الذي كان عليه تسلقه في مسار الروح. فكرة تسلقه ملئت رأسه بشكل طبيعي.
انحنى الفرخ الصغير واهتز بشدة.
رفعت (أغنيس) نظارتها لأعلى ونظرت إليه لكي يسرع، وابتسمت (أوه راهي) وهي تعبث بأطراف شعرها.
“انهض…يا أيها الوغد…!”
لنأخذ خطوة واحدة أخرى …
كانت الدموع تنهمر من رأسه الساقط.
عندما ركز أعصابه على الاستماع، رن صوت محموم بضعف في أذنيه.
“لقد نهضت دائمًا…! دائماً…! بلا شك …! ”
وسرعان ما خفت الضوء في عينيه. لم يكن شكل الفرخ الصغير واضحًا كما لو أنه كان يراه تحت الماء.
لم يجيب (سيول جيهو) بعد.
“آرغ، هذا الجسم اللعين! هذا الجسد اللعين! كان ينبغي عليك أن تساعدني على التطور إلى مرحلة البلوغ في وقت سابق! ”
كانت هناك ابتسامة معلقة على فمه كما لو كان يحلم حلماً سعيداً.
“لا بد لي من العيش…. لأنني لا أستطيع أن أنسى… ”
“أنا…
لم يستطع العنقاء إخفاء قلقه حتى وهو يطير بسرعة مرعبة. لقد انفصل عن (فلون) منذ فترة طويلة.
فقط…
رفعت (أغنيس) نظارتها لأعلى ونظرت إليه لكي يسرع، وابتسمت (أوه راهي) وهي تعبث بأطراف شعرها.
بالمنزل….”
“حسنًا….”
خرج صوت أجش مترنح.
حدق (سيول جيهو) في الفرخ الصغير لفترة طويلة قبل أن تتسع عينيه قليلاً.
هرب رثاء مختلط مع تنهد من فمه.
