481.docx
الفصل 481 – 481. الطبقة الوسطى
أشكال آشورا الثلاثة هي الفنون القتالية التي رافقته منذ انضمامه إلى الأكاديمية، لكنه الآن ببساطة لم يعد قادرًا على أدائها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إن الحصول على قوة الوحش السحري سيكون عديم الفائدة إذا تصرف الممارس مثله، إذ يجب أن يأتي التفكير والتخطيط قبل الغرائز والجوع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تفرقت السحب التي شكلتها السماء والأرض، وأطلقت “النفس” الذي تحتويه في الهواء.
ترجمة: ســاد
حتى أعضائه الداخلية خضعت لتعزيز مماثل، وخاصة الرئتين والقلب، والتي أصبحت أيضًا أكبر قليلاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الميزة الرئيسية لكونك هجينًا أن العقل البشري يحكم هذا الجسم القوي.
تفرقت السحب التي شكلتها السماء والأرض، وأطلقت “النفس” الذي تحتويه في الهواء.
أخذ نوح نفسًا عميقًا، والطاقة الكثيفة التي لا تزال عالقة في الهواء تجمعت في مكانه ودخلت جسده لتصبح غذائه.
بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن نوح قد حصل على جسد قوي بشكل لا يصدق، إلا أنه فقد إحدى أساليب القتال الرئيسية لديه.
من المفترض أن يتعامل التنفس الموجود في السحب مع الممارسين الذين يهدفون إلى الوصول إلى المرتبة الرابعة من الدانتيان، فقد يحمل قوة مناسبة لهذا المستوى من القوة.
الفصل 481 – 481. الطبقة الوسطى
عندما دخلت جسده، تم تفكيكها وتحويلها إلى طاقة نقية امتصها نوح بشكل طبيعي، وشعر بسائل التنفس داخل جسده يتم إعادة ملئه قبل أن يخضع لبعض التغييرات.
أدار نوح رأسه في اتجاه هاوية الجرانيت، وبدت عيناه الزاحفتان وكأنهما تميزان أشكال التنانين العديدة التي تسكن منطقة الخطر تلك.
أصبح جلده سميكًا، فقد امتص قدرات حراشف التنين الملعون فأصبح قاسيًا للغاية، حتى أن شكل البرق السابق بالكاد قد خدشه بعد كل شيء.
فكر نوح بينما يأكل حبة صغيرة تحتوي على “نفس” عنصر الظلام لإعادة ملء دانتيانه.
انتفخت عضلاته قبل الضغط، وزادت كثافتها بمستوى كامل عندما انتهت العملية.
عندما دخلت جسده، تم تفكيكها وتحويلها إلى طاقة نقية امتصها نوح بشكل طبيعي، وشعر بسائل التنفس داخل جسده يتم إعادة ملئه قبل أن يخضع لبعض التغييرات.
تعرضت عظامه لنفس الإجراء، فأصبحت أكثر صلابة وكثافة، جودتها وصلت إلى مستوى أعلى.
أدار نوح رأسه في اتجاه هاوية الجرانيت، وبدت عيناه الزاحفتان وكأنهما تميزان أشكال التنانين العديدة التي تسكن منطقة الخطر تلك.
حتى أعضائه الداخلية خضعت لتعزيز مماثل، وخاصة الرئتين والقلب، والتي أصبحت أيضًا أكبر قليلاً.
أغمض نوح عينيه لتحليل التغيرات التي طرأت على جسده، ذلك شعورًا لم يشعر به منذ وقت طويل.
أغمض نوح عينيه لتحليل التغيرات التي طرأت على جسده، ذلك شعورًا لم يشعر به منذ وقت طويل.
بدا هذا الهجوم لا يزال جيدًا للغاية، خاصة بالنظر إلى النيران التي حصل عليها حديثًا، ومع ذلك، لم يرغب نوح في رؤية براعته القتالية تنخفض مع زيادة مستواه.
‘الجسم من المرتبة الرابعة في الطبقة الوسطى!’
صرخ نوح في ذهنه عندما انتهت العملية.
عندما دخلت جسده، تم تفكيكها وتحويلها إلى طاقة نقية امتصها نوح بشكل طبيعي، وشعر بسائل التنفس داخل جسده يتم إعادة ملئه قبل أن يخضع لبعض التغييرات.
في قمة المستوى الأدنى لأكثر من عشر سنوات بحلول ذلك الوقت، ورؤية مستواه يرتفع مرة أخرى جعله يشعر بالرضا التام.
انتفخت عضلاته قبل الضغط، وزادت كثافتها بمستوى كامل عندما انتهت العملية.
ذلك لأن طريقة تغذية جسده تعمل بشكل لا تشوبه شائبة و يعلم أنها سترافقه طوال رحلة تدريبه!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
زأر نوح نحو السماء عندما انتهى الاختراق، والقوة التي ملأت جسده وانتصاره على السماء والأرض جعلته يصل إلى مستويات جديدة من السعادة.
أولها غياب التقنيات والأساليب، فكان أولئك الذين في المرتبة الخامسة نادرين بشكل لا يصدق بالفعل، بل يمكن القول إن أولئك الذين في المرتبة السادسة كانوا غير موجودين بشكل أساسي.
انتظر جزء التنين الخاص به هذه اللحظة لفترة طويلة جدًا، وتم تهدئة الكراهية التي متجذرة في سلالته أخيرًا، جزء منها على الأقل.
بدا هذا الهجوم لا يزال جيدًا للغاية، خاصة بالنظر إلى النيران التي حصل عليها حديثًا، ومع ذلك، لم يرغب نوح في رؤية براعته القتالية تنخفض مع زيادة مستواه.
لكن الجوع أقوى بعد هذا الاختراق.
ظهرت قطعة صغيرة من جلد التنين الملعون الأنثى في يديه قبل أن يرميها نوح مباشرة داخل فمه، أسنانه تمضغ الجلد المتقشر بسهولة، فقد اندمجت مع أنياب التنين بعد كل شيء.
أدار نوح رأسه في اتجاه هاوية الجرانيت، وبدت عيناه الزاحفتان وكأنهما تميزان أشكال التنانين العديدة التي تسكن منطقة الخطر تلك.
الفصل 481 – 481. الطبقة الوسطى
ومع ذلك، أجبر نفسه على الهدوء بينما يبتلع اللعاب الذي ينتجه فمه.
صرخ نوح في ذهنه عندما انتهت العملية.
” شكلت فوضى هنا، لا أستطيع البقاء لفترة أطول.”
ذلك لأن طريقة تغذية جسده تعمل بشكل لا تشوبه شائبة و يعلم أنها سترافقه طوال رحلة تدريبه!
فكر نوح وهو يرتدي رداءً ضيقًا ويستدير ليطير في اتجاه معسكر الخلية.
بدا هذا الهجوم لا يزال جيدًا للغاية، خاصة بالنظر إلى النيران التي حصل عليها حديثًا، ومع ذلك، لم يرغب نوح في رؤية براعته القتالية تنخفض مع زيادة مستواه.
الميزة الرئيسية لكونك هجينًا أن العقل البشري يحكم هذا الجسم القوي.
عانت الفنون القتالية والتعاويذ من مصير مماثل للأساليب والتقنيات، حيث أصبحت نادرة مع زيادة رتبتها، وخاصة تلك التي تتمتع بقوة هجومية.
إن الحصول على قوة الوحش السحري سيكون عديم الفائدة إذا تصرف الممارس مثله، إذ يجب أن يأتي التفكير والتخطيط قبل الغرائز والجوع.
أغمض نوح عينيه لتحليل التغيرات التي طرأت على جسده، ذلك شعورًا لم يشعر به منذ وقت طويل.
بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن نوح قد حصل على جسد قوي بشكل لا يصدق، إلا أنه فقد إحدى أساليب القتال الرئيسية لديه.
أما الثاني فيتعلق بالفنون القتالية والتعاويذ.
أشكال آشورا الثلاثة هي الفنون القتالية التي رافقته منذ انضمامه إلى الأكاديمية، لكنه الآن ببساطة لم يعد قادرًا على أدائها.
” شكلت فوضى هنا، لا أستطيع البقاء لفترة أطول.”
جسده قويًا جدًا، ولم يكن قادرًا على استخدام القليل من الطاقة الجسدية اللازمة لهذا الفن القتالي، وتوقع نوح أنه سيواجه نفس المشكلة حتى مع الفنون القتالية الأخرى المخصصة للبشر.
الآن، فقد حتى فنونه القتالية، وقصر هجومه على تعويذة الشكل الشيطاني، وتعويذة المخالب الشبحية، وتعويذة منطقة الموت، وتعويذة الارتعاش العقلي.
قائمة الأشياء التي عليّ ابتكارها تتزايد: هناك تقنية التدريب، وفنون قتالية هجومية، وسيوف شيطانية تناسب جسدي الجديد. كما يجب أن أبدأ بإيجاد طرق لابتكار التعاويذ، فأنا أفقد مهاراتي القتالية باستمرار لأن قوتي تتزايد بسرعة كبيرة.
الميزة الرئيسية لكونك هجينًا أن العقل البشري يحكم هذا الجسم القوي.
فكر نوح وهو يطير بأقصى سرعة في اتجاه المخيم.
لم يكن من الممكن مساعدته، فقد استخدم أقوى تعويذاته أثناء ضبط قوتها في صفوف الأبطال، لم يكن بإمكان التنفس البسيط من الدرجة الثالثة أن يغذي مثل هذا الهجوم لأكثر من بضع لحظات.
هناك قضيتان كبيرتان في رحلة التدريب.
أولها غياب التقنيات والأساليب، فكان أولئك الذين في المرتبة الخامسة نادرين بشكل لا يصدق بالفعل، بل يمكن القول إن أولئك الذين في المرتبة السادسة كانوا غير موجودين بشكل أساسي.
وينطبق الأمر نفسه على نوح.
أما الثاني فيتعلق بالفنون القتالية والتعاويذ.
حتى أعضائه الداخلية خضعت لتعزيز مماثل، وخاصة الرئتين والقلب، والتي أصبحت أيضًا أكبر قليلاً.
يمكن للمرء أن يكون ممارسًا بطوليًا عظيمًا، لكن براعته في المعركة لن تكون قادرة على التعبير عن قوتها إذا لم يكن لديه فنون وتعاويذ تتناسب مع رتبته.
أولها غياب التقنيات والأساليب، فكان أولئك الذين في المرتبة الخامسة نادرين بشكل لا يصدق بالفعل، بل يمكن القول إن أولئك الذين في المرتبة السادسة كانوا غير موجودين بشكل أساسي.
وينطبق الأمر نفسه على نوح.
وينطبق الأمر نفسه على نوح.
أصبح ساحرًا من الدرجة الرابعة منذ فترة قصيرة، وأصبحت التعويذات التي تعلمها حتى الدرجة الثالثة عديمة الفائدة تقريبًا في تلك المرحلة، مما تركه مع القليل من الأساليب الهجومية التي يمكن أن تعبر عن قوته الحقيقية.
عندما دخلت جسده، تم تفكيكها وتحويلها إلى طاقة نقية امتصها نوح بشكل طبيعي، وشعر بسائل التنفس داخل جسده يتم إعادة ملئه قبل أن يخضع لبعض التغييرات.
الآن، فقد حتى فنونه القتالية، وقصر هجومه على تعويذة الشكل الشيطاني، وتعويذة المخالب الشبحية، وتعويذة منطقة الموت، وتعويذة الارتعاش العقلي.
تفرقت السحب التي شكلتها السماء والأرض، وأطلقت “النفس” الذي تحتويه في الهواء.
بدا هذا الهجوم لا يزال جيدًا للغاية، خاصة بالنظر إلى النيران التي حصل عليها حديثًا، ومع ذلك، لم يرغب نوح في رؤية براعته القتالية تنخفض مع زيادة مستواه.
جسده قويًا جدًا، ولم يكن قادرًا على استخدام القليل من الطاقة الجسدية اللازمة لهذا الفن القتالي، وتوقع نوح أنه سيواجه نفس المشكلة حتى مع الفنون القتالية الأخرى المخصصة للبشر.
عانت الفنون القتالية والتعاويذ من مصير مماثل للأساليب والتقنيات، حيث أصبحت نادرة مع زيادة رتبتها، وخاصة تلك التي تتمتع بقوة هجومية.
عانت الفنون القتالية والتعاويذ من مصير مماثل للأساليب والتقنيات، حيث أصبحت نادرة مع زيادة رتبتها، وخاصة تلك التي تتمتع بقوة هجومية.
“خبرتي في السيف يجب أن تسمح لي بإنشاء فنون قتالية جديدة بسرعة تتناسب مع جسدي ولكن أولويتي يجب أن تكون تقنية التدريب، لا يمكنني أن أستسلم دائمًا لدانتيان الخاص بي.”
أولها غياب التقنيات والأساليب، فكان أولئك الذين في المرتبة الخامسة نادرين بشكل لا يصدق بالفعل، بل يمكن القول إن أولئك الذين في المرتبة السادسة كانوا غير موجودين بشكل أساسي.
فكر نوح بينما يأكل حبة صغيرة تحتوي على “نفس” عنصر الظلام لإعادة ملء دانتيانه.
أغمض نوح عينيه لتحليل التغيرات التي طرأت على جسده، ذلك شعورًا لم يشعر به منذ وقت طويل.
أدى هجومه الأخير ضد السحب السوداء إلى استنفاد كامل التنفس السائل داخل دانتيان، مما ترك مركز القوة فارغًا بشكل أساسي.
عانت الفنون القتالية والتعاويذ من مصير مماثل للأساليب والتقنيات، حيث أصبحت نادرة مع زيادة رتبتها، وخاصة تلك التي تتمتع بقوة هجومية.
لم يكن من الممكن مساعدته، فقد استخدم أقوى تعويذاته أثناء ضبط قوتها في صفوف الأبطال، لم يكن بإمكان التنفس البسيط من الدرجة الثالثة أن يغذي مثل هذا الهجوم لأكثر من بضع لحظات.
هكذا، واصل نوح الطيران نحو معسكر الخلية داخل منطقة نفوذ إمبراطورية شاندال، يأكل أجزاء أجساد الوحوش السحرية داخل خاتمه من وقت لآخر.
لحسن حظه، لديه الآن شيئًا لم يكن لدى الممارسين الآخرين: جسد قوي!
لحسن حظه، لديه الآن شيئًا لم يكن لدى الممارسين الآخرين: جسد قوي!
بدا نوح يعلم أن قوته الجسدية يمكن استخدامها كسلاح مميت وأن نيرانه طريقة هجومية ممتازة حيث السائل التنفس داخل جسده يتم إعادة تعبئته بشكل مستقل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظهرت قطعة صغيرة من جلد التنين الملعون الأنثى في يديه قبل أن يرميها نوح مباشرة داخل فمه، أسنانه تمضغ الجلد المتقشر بسهولة، فقد اندمجت مع أنياب التنين بعد كل شيء.
أدار نوح رأسه في اتجاه هاوية الجرانيت، وبدت عيناه الزاحفتان وكأنهما تميزان أشكال التنانين العديدة التي تسكن منطقة الخطر تلك.
هكذا، واصل نوح الطيران نحو معسكر الخلية داخل منطقة نفوذ إمبراطورية شاندال، يأكل أجزاء أجساد الوحوش السحرية داخل خاتمه من وقت لآخر.
أدى هجومه الأخير ضد السحب السوداء إلى استنفاد كامل التنفس السائل داخل دانتيان، مما ترك مركز القوة فارغًا بشكل أساسي.
أصبح جلده سميكًا، فقد امتص قدرات حراشف التنين الملعون فأصبح قاسيًا للغاية، حتى أن شكل البرق السابق بالكاد قد خدشه بعد كل شيء.
