480.docx
الفصل 480 – 480. النيران
تحطم السيف الشيطاني الذي ضربته الصاعقة، القوة التي أطلقتها السحب السوداء تهدف إلى منع الممارسين من الدرجة الثالثة من الوصول إلى الرتب البطولية، ولم يتمكن العنصر المنقوش على نوح من مقاومة هذا الهجوم حتى لو في الدرجة الثالثة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خفت الضوء في المنطقة المحيطة به عندما أخذ نفسًا عميقًا، وظهر شق في الدخان فوق فمه عندما قام بهذه الإشارة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انطلقت صاعقة أخرى من السماء في اتجاهه، رأى نوح الهجوم قادمًا وأغلق عينيه للتركيز على رئتيه.
ترجمة: ســاد
شعر نوح بأن “النفس” داخل دانتيانه ينضب بسرعة حيث بدأ جسده ينبعث منه دخان أسود مشؤوم، ولم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ قبل أن يتحول مظهره البشري إلى مظهر شيطاني.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم نوح عندما ضخ قلبه الأسود المزيد من الدم داخل نظامه الدوري، وأصبح الغشاء الأسود لجسم يين واحدًا مع عضوه، ويمكنه الآن استخدام كل السائل التنفس داخل جسده لتعزيز قدراته التجديدية.
تحطم السيف الشيطاني الذي ضربته الصاعقة، القوة التي أطلقتها السحب السوداء تهدف إلى منع الممارسين من الدرجة الثالثة من الوصول إلى الرتب البطولية، ولم يتمكن العنصر المنقوش على نوح من مقاومة هذا الهجوم حتى لو في الدرجة الثالثة.
ببساطة، نوح لا يستطيع استخدام قوة الإنسان حتى لو أراد ذلك!
ولكن الدخان التآكلي الذي احتواه سلاح نوح كافياً لاستنزاف جزء من قوة البرق، ولم يتبق سوى جزء صغير من قوته عندما وصل إلى جسد نوح.
اخترق عمود الضوء الرمادي السحب بينما يحمل معه الدخان التآكلي، وبدأت القوة المتراكمة بواسطة السماء والأرض في التشتت مع تدمير تركيبة السحب.
تحمل نوح الإحساس الحارق الذي ملأ ذراعه اليمنى عندما تم رميه إلى الخلف في الأفق، وتمكن من إيقاف نفسه فقط بعد اصطدامه ببعض الأشجار.
أخذ نفسًا عميقًا، وأصبحت الألوان في المنطقة المحيطة به باهتة عندما تقاربت كلمة التنفس داخل جسده.
“أنا أحمق.”
تلك النيران جزءًا منه، تعويذته هي التي أعطتهم القوة فقط.
ابتسم نوح عندما ضخ قلبه الأسود المزيد من الدم داخل نظامه الدوري، وأصبح الغشاء الأسود لجسم يين واحدًا مع عضوه، ويمكنه الآن استخدام كل السائل التنفس داخل جسده لتعزيز قدراته التجديدية.
“لم أكن أعتقد أن جسد الهجين سيصبح قويًا جدًا لدرجة أن الفنون القتالية المخصصة للبشر ستصبح غير صالحة للاستخدام.”
“لم أكن أعتقد أن جسد الهجين سيصبح قويًا جدًا لدرجة أن الفنون القتالية المخصصة للبشر ستصبح غير صالحة للاستخدام.”
انطلق نوح في الهواء متعرجا، متجنبا كل الصواعق القادمة نحوه بينما يقترب من السحب السوداء، بدت عيناه الزاحفتان الباردتان تشع بالكراهية الهائلة التي شعر بها عندما نظر إليهما.
السبب وراء عدم قدرته على استخدام فنونه القتالية بسيطًا: لم يكن قادرًا على استخدام القوة البدنية اللازمة لتنفيذ تلك الأشكال.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن يفتقر إلى السيطرة، بل جسده قويًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع إجباره على العودة إلى المعايير البشرية!
ولكنه بحاجة إلى أقوى هجوم له في تلك اللحظة.
أثناء تجاربه، اختبر نوح أن الهجائن قادرة على استخدام الدانتيان وأداء التعويذات، منغمسًا جدًا في الإجراء للنظر في جوانب أخرى، لم تكن هناك مشاكل مع مراكز القوة بعد كل شيء.
انطلق نوح في الهواء متعرجا، متجنبا كل الصواعق القادمة نحوه بينما يقترب من السحب السوداء، بدت عيناه الزاحفتان الباردتان تشع بالكراهية الهائلة التي شعر بها عندما نظر إليهما.
تم ضبط أشكال الفنون القتالية على القوة الجسدية للبشر، ولم يكن بمقدور الوحوش السحرية استخدامها حتى لو لها شكل بشري.
عادت الأنواع الملعونة إلى السماء مرة أخرى، وهي تمتلك القوة اللازمة لتحدي الكيانات التي أزالت أجنحتها ذات يوم!
ببساطة، نوح لا يستطيع استخدام قوة الإنسان حتى لو أراد ذلك!
امتد ذيل طويل من أسفل ظهره وظهر قرنان منحنيان على جانبي جبهته، وظهر الدرع الأسود المصنوع من الدخان لأول مرة بعد أن أصبح نوح ساحرًا من الدرجة الرابعة.
انطلقت صاعقة أخرى من السماء في اتجاهه، رأى نوح الهجوم قادمًا وأغلق عينيه للتركيز على رئتيه.
ببساطة، نوح لا يستطيع استخدام قوة الإنسان حتى لو أراد ذلك!
أخذ نفسًا عميقًا، وأصبحت الألوان في المنطقة المحيطة به باهتة عندما تقاربت كلمة التنفس داخل جسده.
ولكي أكون صادقًا، بإمكانه أن ينتظر بأمان حتى يتم استنفاد الطاقة الموجودة في السحب داخل كهفه.
ثم، قبل أن يصل إليه البرق مباشرة، اصطدمت به موجة من النيران الرمادية.
شعر نوح بأن “النفس” داخل دانتيانه ينضب بسرعة حيث بدأ جسده ينبعث منه دخان أسود مشؤوم، ولم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ قبل أن يتحول مظهره البشري إلى مظهر شيطاني.
شعر نوح بحلقه يسخن عندما أطلق النيران من فمه، غرائزه تعرف جيدًا كيفية إطلاق هذا الهجوم، هجينًا بعد كل شيء!
بدت رئتيه وكأنها أصبحت أكثر بياضًا مع امتصاص الضوء في البيئة، وسرعان ما تشكلت ألسنة اللهب الرمادية داخلها وانطلقت إلى الخارج عندما انقبضت تلك الأعضاء.
أبطأ البرق تقدمه، قوته الثاقبة تشق طريقها ببطء بين النيران الرمادية، لكن النيران السوداء غطت شخصية نوح قبل أن تصل إليه.
استهلكت صواعق البرق بواسطة تعويذة نوح، وسرعان ما وصل هجومه إلى السحب السوداء حيث أطلق قوته التدميرية.
ظهر نوح مرة أخرى في الهواء، زوج من الأجنحة الكبيرة منتشرة على ظهره، ركل الهواء عدة مرات قبل أن يهز رأسه في رضا.
شعر نوح بحلقه يسخن عندما أطلق النيران من فمه، غرائزه تعرف جيدًا كيفية إطلاق هذا الهجوم، هجينًا بعد كل شيء!
أطلقت السحب السوداء فوقه صاعقة أخرى لكن موجة صدمة انتشرت تحت قدمي نوح قبل أن تصل إليه، مما جعله يختفي من مكانه في أقل من لحظة.
ومع ذلك، أراد اختبار قوته الجديدة لزيادة معرفته بجسده الجديد بسرعة وأراد جمع الخبرة في هذا النوع من المعارك، يواجه نوعًا من محنة السماء بعد كل شيء، بحاجة إلى فهم مدى خطورتها لأنه سيواجهها مرة أخرى قبل أن يصبح ممارسًا من الدرجة الرابعة.
فن القتال السريع الظل شيئًا ابتكره نوح شخصيًا، و بإمكانه ضبطه بحرية تامة وأدائه حتى بجسده الجديد.
ولكن الدخان التآكلي الذي احتواه سلاح نوح كافياً لاستنزاف جزء من قوة البرق، ولم يتبق سوى جزء صغير من قوته عندما وصل إلى جسد نوح.
بالطبع، جعلت قوته الجسدية الجديدة فنون القتال أقوى مما أدى حتماً إلى زيادة استهلاك التنفس المكرر داخل عقله، “تنفسه” السائل ضعيفًا للغاية مقارنة بشكله الجديد.
ومع ذلك، أراد اختبار قوته الجديدة لزيادة معرفته بجسده الجديد بسرعة وأراد جمع الخبرة في هذا النوع من المعارك، يواجه نوعًا من محنة السماء بعد كل شيء، بحاجة إلى فهم مدى خطورتها لأنه سيواجهها مرة أخرى قبل أن يصبح ممارسًا من الدرجة الرابعة.
انطلق نوح في الهواء متعرجا، متجنبا كل الصواعق القادمة نحوه بينما يقترب من السحب السوداء، بدت عيناه الزاحفتان الباردتان تشع بالكراهية الهائلة التي شعر بها عندما نظر إليهما.
تم ضبط أشكال الفنون القتالية على القوة الجسدية للبشر، ولم يكن بمقدور الوحوش السحرية استخدامها حتى لو لها شكل بشري.
ولكي أكون صادقًا، بإمكانه أن ينتظر بأمان حتى يتم استنفاد الطاقة الموجودة في السحب داخل كهفه.
أصبح نوح أقرب إلى السحب السوداء في كل مرة يتفادى فيها صاعقة برق، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أصبح أسفلها مباشرة.
ومع ذلك، أراد اختبار قوته الجديدة لزيادة معرفته بجسده الجديد بسرعة وأراد جمع الخبرة في هذا النوع من المعارك، يواجه نوعًا من محنة السماء بعد كل شيء، بحاجة إلى فهم مدى خطورتها لأنه سيواجهها مرة أخرى قبل أن يصبح ممارسًا من الدرجة الرابعة.
أثناء تجاربه، اختبر نوح أن الهجائن قادرة على استخدام الدانتيان وأداء التعويذات، منغمسًا جدًا في الإجراء للنظر في جوانب أخرى، لم تكن هناك مشاكل مع مراكز القوة بعد كل شيء.
كما أن غرائز فصيلة التنين الملعون التي أصبحت الآن جزءًا منه أخبرته بتحدي هذا القمع وتدمير أي شيء يتعلق بالسماء والأرض، قرر نوح السماح لتلك المشاعر بالإحاطة به لأنه قرر بالفعل محاربة السحب السوداء.
“أنا أحمق.”
لم يشعر قط بمثل هذا الشعور الجيد أثناء الطيران، فقد شعر أن كل جزء من جسده يهتف كلما تمكن من التحكم في أجنحة هيلونغ ليطير أعلى.
خفت الضوء في المنطقة المحيطة به عندما أخذ نفسًا عميقًا، وظهر شق في الدخان فوق فمه عندما قام بهذه الإشارة.
عادت الأنواع الملعونة إلى السماء مرة أخرى، وهي تمتلك القوة اللازمة لتحدي الكيانات التي أزالت أجنحتها ذات يوم!
تلك النيران جزءًا منه، تعويذته هي التي أعطتهم القوة فقط.
أصبح نوح أقرب إلى السحب السوداء في كل مرة يتفادى فيها صاعقة برق، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أصبح أسفلها مباشرة.
ظهر نوح مرة أخرى في الهواء، زوج من الأجنحة الكبيرة منتشرة على ظهره، ركل الهواء عدة مرات قبل أن يهز رأسه في رضا.
لم يكن يستطيع استخدام أي فنون قتالية هجومية ولم يكن يعرف سوى تعويذة واحدة قادرة على استهداف منطقة المائة متر التي تغطيها السحب.
شعر نوح بحلقه يسخن عندما أطلق النيران من فمه، غرائزه تعرف جيدًا كيفية إطلاق هذا الهجوم، هجينًا بعد كل شيء!
شعر نوح بأن “النفس” داخل دانتيانه ينضب بسرعة حيث بدأ جسده ينبعث منه دخان أسود مشؤوم، ولم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ قبل أن يتحول مظهره البشري إلى مظهر شيطاني.
لم يشعر قط بمثل هذا الشعور الجيد أثناء الطيران، فقد شعر أن كل جزء من جسده يهتف كلما تمكن من التحكم في أجنحة هيلونغ ليطير أعلى.
امتد ذيل طويل من أسفل ظهره وظهر قرنان منحنيان على جانبي جبهته، وظهر الدرع الأسود المصنوع من الدخان لأول مرة بعد أن أصبح نوح ساحرًا من الدرجة الرابعة.
انطلق نوح في الهواء متعرجا، متجنبا كل الصواعق القادمة نحوه بينما يقترب من السحب السوداء، بدت عيناه الزاحفتان الباردتان تشع بالكراهية الهائلة التي شعر بها عندما نظر إليهما.
بدا نوح يتجنب دائمًا استخدام الشكل الشيطاني الكامل بسبب استهلاكه العالي لـ التنفس والطاقة العقلية، ولا يمكن أن تتفاقم هذه الميزة إلا بعد أن استخدمها نوح مع بحر وعيه في صفوف الأبطال.
بالطبع، جعلت قوته الجسدية الجديدة فنون القتال أقوى مما أدى حتماً إلى زيادة استهلاك التنفس المكرر داخل عقله، “تنفسه” السائل ضعيفًا للغاية مقارنة بشكله الجديد.
ولكنه بحاجة إلى أقوى هجوم له في تلك اللحظة.
“لم أكن أعتقد أن جسد الهجين سيصبح قويًا جدًا لدرجة أن الفنون القتالية المخصصة للبشر ستصبح غير صالحة للاستخدام.”
خفت الضوء في المنطقة المحيطة به عندما أخذ نفسًا عميقًا، وظهر شق في الدخان فوق فمه عندما قام بهذه الإشارة.
أطلقت السحب السوداء سلسلة أخرى من الصواعق، لم تكن ألسنة اللهب الخاصة بنوح قادرة على صدها من قبل، لكن الدخان التآكلي من حولها الآن يمهد الطريق نحو السحب، ويدمر كل شيء في طريقها.
بدت رئتيه وكأنها أصبحت أكثر بياضًا مع امتصاص الضوء في البيئة، وسرعان ما تشكلت ألسنة اللهب الرمادية داخلها وانطلقت إلى الخارج عندما انقبضت تلك الأعضاء.
استهلكت صواعق البرق بواسطة تعويذة نوح، وسرعان ما وصل هجومه إلى السحب السوداء حيث أطلق قوته التدميرية.
أطلق نوح موجة من النيران الرمادية والتي سرعان ما أحاطت بالدخان الأسود للشكل الشيطاني.
تلك النيران جزءًا منه، تعويذته هي التي أعطتهم القوة فقط.
تلك النيران جزءًا منه، تعويذته هي التي أعطتهم القوة فقط.
تم ضبط أشكال الفنون القتالية على القوة الجسدية للبشر، ولم يكن بمقدور الوحوش السحرية استخدامها حتى لو لها شكل بشري.
أطلقت السحب السوداء سلسلة أخرى من الصواعق، لم تكن ألسنة اللهب الخاصة بنوح قادرة على صدها من قبل، لكن الدخان التآكلي من حولها الآن يمهد الطريق نحو السحب، ويدمر كل شيء في طريقها.
تحطم السيف الشيطاني الذي ضربته الصاعقة، القوة التي أطلقتها السحب السوداء تهدف إلى منع الممارسين من الدرجة الثالثة من الوصول إلى الرتب البطولية، ولم يتمكن العنصر المنقوش على نوح من مقاومة هذا الهجوم حتى لو في الدرجة الثالثة.
استهلكت صواعق البرق بواسطة تعويذة نوح، وسرعان ما وصل هجومه إلى السحب السوداء حيث أطلق قوته التدميرية.
ثم، قبل أن يصل إليه البرق مباشرة، اصطدمت به موجة من النيران الرمادية.
اخترق عمود الضوء الرمادي السحب بينما يحمل معه الدخان التآكلي، وبدأت القوة المتراكمة بواسطة السماء والأرض في التشتت مع تدمير تركيبة السحب.
تلك النيران جزءًا منه، تعويذته هي التي أعطتهم القوة فقط.
اخترقت ألسنة اللهب التي أطلقها نوح أجسامهم بينما استهلكتهم تعويذته من الداخل، وقد تضاهي قوة هجوم نوح الكاملة هجوم الممارس البطل!
السبب وراء عدم قدرته على استخدام فنونه القتالية بسيطًا: لم يكن قادرًا على استخدام القوة البدنية اللازمة لتنفيذ تلك الأشكال.
قام نوح بتفريق الدخان الأسود من حوله عندما رأى السحب السوداء تختفي، لم يستطع إلا أن يرفع رأسه وزئيرًا عندما أدرك أنه قد انتصر.
تم ضبط أشكال الفنون القتالية على القوة الجسدية للبشر، ولم يكن بمقدور الوحوش السحرية استخدامها حتى لو لها شكل بشري.
ولكي أكون صادقًا، بإمكانه أن ينتظر بأمان حتى يتم استنفاد الطاقة الموجودة في السحب داخل كهفه.
