Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 378

الفصل 378. خلف مأساة عائلة مينغ

ضحك مينغ كينغدا ببرودة في قلبه. ختم بنك تايبينغ المالي دائمًا في يديك. إذا أردت حقًا أن تكون عائلة مينغ في يدي، كيف يمكنني النجاح إذا لم أفكر في طرق أخرى؟ فكر هكذا، لكن فمه شرح ذلك في بضع جمل دافئة.

على مر السنين، تكاثرت عائلة مينغ ونمت في منطقة جيانغنان. بعد عقود وأجيال متعددة من الإدارة الدقيقة والتوسعات الجريئة، أصبحت في النهاية واحدة من العائلات الكبرى الرائدة. نجحوا في النهاية في إقامة صلة مع الأميرة الكبرى. بعد أن أصبحوا تجارًا ملكيين لخزينة القصر، أصبح نفوذ عائلة مينغ أطول وأعمق من خلال التدفق الذي لا ينتهي من الفضة التي جلبتها بضائع خزينة القصر. لم يكن لديهم عدد لا يحصى من الصناعات في سوتشو وهانغتشو فحسب، بل كانوا يسيطرون مباشرة على كميات كبيرة من السفن والقوافل والمتاجر.

خفض صوته مرة أخرى وقال بسرعة: “أرسل رسالة على الفور مرة أخرى إلى مينغ جاردن واجعل الأخ الأكبر يخرجني بكفالة… لا تقلق، ستثق بي العجوز أكثر بسبب هذا.”

كما سيطر أفراد العائلة أيضًا على العديد من الأعمال التجارية التي لم تكن ملحوظة ولكنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بحياة شعب جيانغنان، مثل الحبوب والزيت والطعام وبيوت الدعارة. لدرجة أن شخصًا ما قال ذات مرة إنه طالما يفتح شعب جيانغنان بابه، فسيكون لديهم بالتأكيد تعاملات مع صناعة عائلة مينغ.

في مثل هذه العائلة الكبيرة، كانت الفصائل داخلها معقدة بشكل غير عادي. ومع ذلك، كانت المجموعة التي تمتلك أعلى سلطة لا تزال الأبناء الستة من الزوجتين الرئيسيتين من عائلة مينغ الرئيسية. كان الأقارب الآخرون الأبعد مسؤولين فقط عن إدارة الأعمال على المستويات المتوسطة إلى المنخفضة.

خارج الفناء، ابتسم لابنه مينغ لانشي، الذي كان ينتظر طوال الوقت. “هل سمعتها؟ لقد قلت من قبل… إنها المفضلة لديها عمك السادس.”

عندما كانت عجوز مينغ وحدها تحتفظ بسلطة العائلة، فهمت مخاطر الانقسام داخل عشيرة العائلة. الترتيب الأول الذي أجرته هو أنه باستثناء فرع الوريث الوحيد، مينغ كينغدا، فإن أحفاد مينغ الخمسة الآخرين سيحصلون فقط على أرباح الأسهم. لن يكون لديهم سلطة لإجراء أي ترتيبات أو اقتراحات في صناعة عائلة مينغ الضخمة وكانوا ممنوعين تمامًا من المشاركة في أعمال العائلة.

مرت نظراته فوق رأس المأمور. رأى مسؤولًا محكمة غير مألوف يقف خلف عدد قليل من المسؤولين الآخرين. بالنظر إلى ملابسه الرسمية، لم يكن تصنيفه مرتفعًا جدًا. لم يبدو مثل زي نظام المحكمة. ضاقت عيناه، وسرعان ما خمن هوية الطرف الآخر. على ما يبدو، منذ دخول تاجر لينغنان إلى الفناء، كان كل هذا يراقبه مسؤول من مجلس المراقبة. لا عجب أن رد فعل الطرف الآخر كان سريعًا جدًا.

كان هذا الترتيب، بلا شك، حكيمًا. باستخدام هذه الطريقة القوية، تأكدت من أن عائلة مينغ تظل، على الأقل على السطح، موحدة ومتعاونة. لم تطور نفس المشاكل مثل العائلات الأخرى. قدمت عائلة مينغ جبهة موحدة للعالم الخارجي.

“استخدم العصا لتعليمه درسًا.” نظر السيد الرابع إلى تاجر الفواكه من لينغنان الذي كان مستلقيًا على الأرض يبكي ويتوسل للرحمة. ظهر أثر من الدناءة بجانب فمه.

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من المشاركة في أعمال العائلة، كان من المستحيل على الخمسة سادة الآخرين ببساطة إخفاء أموالهم تحت أسرتهم وانتظار أن تلد فراخًا صغيرة من المال. كانوا يأخذونها للاستثمار خارج أعمال العائلة وقاموا بالكثير من الأعمال في جيانغنان.

استخدمت عائلة مينغ هذا النوع من الطرق، خطوة بخطوة، لتمديد أيديهم أكثر وأرق. في النهاية، ظلت أعمال هذه الفروع تتشبث بالفرع العائلي الأكبر. إذا سقطت عائلة مينغ، فستواجه أعمال هؤلاء السادة الخمسة أيضًا مشاكل. وبالتالي، كان عليهم استخدام القوة في أيديهم لحماية الفرع الرئيسي.

ابتسم سيد الحسابات بألم وقال: “السيد الرابع، في هذا الوقت، لا يمكنك جلب المزيد من المتاعب للعائلة.”

في عيون فان شيان، هذه الأعمال التي لا تنتمي إلى عائلة مينغ بالاسم، كانت لا تزال تحمل اسم مينغ. لذا بدأ مجلس المراقبة في معاملتهم جميعًا على قدم المساواة ويضايق أيضًا هذه الأعمال.

مع هذا، لم يعد السادة الخمسة قادرين على تحمله، مفكرين، لم يحصلوا على الكثير من الخير من العائلة، لكنهم أيضًا متورطون. أصبحت الأعمال التجارية أكثر صعوبة في القيام بها. ماذا يجب أن يفعلوا؟

ارتعش جفن السيد الرابع. عرف أنه أخطأ في حساب شيء واحد. على الرغم من أن مجلس المراقبة لا يمكنه استجوابه مباشرة، إلا أنه يمكنه مراقبة تصرفات الحكومة. إذا تجاهلوه ولم يستجوبوه، فمن المحتمل أن يقوم مجلس المراقبة بالقبض على مسؤولي الحكومة لاستجوابهم. مع مثل هذا الردع القوي، لا عجب أن حكومة سوتشو تجرأت على القبض عليه اليوم.

جلست عجوز مينغ في كرسيها غارقة في التفكير. كانت عينيها الغائرتين مغلقتين. بدا أنها تفكر في بعض المشاكل. لم ترد بعد على كلمات مينغ كينغدا.

ارتعش جفن السيد الرابع. عرف أنه أخطأ في حساب شيء واحد. على الرغم من أن مجلس المراقبة لا يمكنه استجوابه مباشرة، إلا أنه يمكنه مراقبة تصرفات الحكومة. إذا تجاهلوه ولم يستجوبوه، فمن المحتمل أن يقوم مجلس المراقبة بالقبض على مسؤولي الحكومة لاستجوابهم. مع مثل هذا الردع القوي، لا عجب أن حكومة سوتشو تجرأت على القبض عليه اليوم.

“افتح عينيك الكلبية وانظر. إنه السيد الرابع أمامك!”

دفع مأمورو حكومة سوتشو الباب مفتوحًا ودخلوا. تحت المراقبة الدقيقة من قطاع الطرق التابعين لعائلة مينغ، جاءوا باهتزاز إلى القاعة الرئيسية. أخرجوا الدعوى وطلبوا من السيد الرابع أن يتبعهم مرة أخرى إلى حكومة سوتشو للمحاكمة.

ولد السيد الرابع لعائلة مينغ من المحظية، لذا كان موقعه في العائلة ليس مرتفعًا في البداية. وبالتالي، كان دائمًا يحب المشي مع الطيور لتجنب إهانة عجوز مينغ وشقيقه الأكبر. كل عام، كان يعتمد على أرباح الأسهم للقيام بالأعمال. كان قد افتتح متجرًا للفواكه والخضروات وقام ببعض الأعمال التي فاتتها المجموعة. مرت أيامه بسعادة كبيرة.

كان وجه السيد الرابع مليئًا بابتسامة شريرة وهو ينظر إلى تاجر لينغنان الذي صفعه على الأرض. ضحك وقال: “هل أصبح الجميع الآن يجرؤون على التسلق فوق عائلة مينغ؟ مجرد بربري جنوبي… من أين حصلت على مثل هذه الجرأة؟”

ومع ذلك، لم يستطع مؤخرًا أن يكون سعيدًا مهما حدث. جاءت شركة التجارة للتحقق من كل دا، وبدا أن أعماله تنهار. على الرغم من أن هذه لم تكن عواقب مهمة للغاية، يمكن رؤية اتجاه سلبي بوضوح. المسؤولون الذين عادة ما ينحنون ويخدشون أمامه نادرًا ما أرادوا شرب الشاي معه الآن.

لقد فهم. لقد كان المسؤولون خائفين من مجلس المراقبة.

مع هذا، لم يعد السادة الخمسة قادرين على تحمله، مفكرين، لم يحصلوا على الكثير من الخير من العائلة، لكنهم أيضًا متورطون. أصبحت الأعمال التجارية أكثر صعوبة في القيام بها. ماذا يجب أن يفعلوا؟

بغض النظر عن أي شيء، لم يكن هؤلاء الأشخاص هم من سيعززونه. ظهرت آثار القسوة على وجه السيد الرابع، وصفع الرجل الآخر عبر وجهه. دار البربري الجنوبي الذي صفع ثلاث مرات في مكانه. ظهرت بصمة يد حمراء على وجهه وتسرب خيط من الدم من جانب فمه.

نهض السيد الرابع من كرسيه وتطلع إلى تاجر لينغنان المغطى بالدماء على الأرض. قال بصوت مظلم: “ليس أنني لا أسمح لك بممارسة الأعمال التجارية، لكن ممارسة الأعمال التجارية ليست التنمر على الآخرين. لا يمكنك التنمر علي.”

كان السيد الرابع لعائلة مينغ أكبر بائع فواكه في سوتشو. بدا غير ملحوظ، لكنه احتكر 30 في المائة من تجارة البطيخ والفواكه في جيانغنان. حتى أنه قام بإدارة شؤون إرسال الجزية إلى القصر بمفرده. لن يكون هناك مشكلة في تسميته ملك البطيخ. علاوة على ذلك، استخدم سمعة عائلة مينغ لبدء نقابته الخاصة وأدار سوق الفواكه بالكامل في جيانغنان. في كل هذه السنوات، لم يكن لديه أي شخصيات قوية تجرأت على دخول أراضيه واختيار ثماره لتناولها.

رفض السيد الرابع رسميًا لطف فان شيان الذي تم من خلال شيا تشيفي. تم إحضار رد المبعوث الإمبراطوري بسرعة كبيرة إلى القصر الكبير الذي اشتراه السيد الرابع في الجزء الجنوبي من سوتشو.

في الأيام القليلة الماضية، كان هناك فجأة تاجر من لينغنان قفز فوق اتفاقية عائلة مينغ مع عائلة شيونغ وباع الفواكه مباشرة في سوتشو دون المرور أولاً عبر أيدي السيد الرابع.

جلست عجوز مينغ في كرسيها غارقة في التفكير. كانت عينيها الغائرتين مغلقتين. بدا أنها تفكر في بعض المشاكل. لم ترد بعد على كلمات مينغ كينغدا.

كانت درجات الحرارة في لينغنان دافئة، وفواكههم جميلة. بمجرد حل مشكلة الشحن لمسافات طويلة، كان هناك ربح كبير يمكن تحقيقه. إذا عرف هذا التاجر القواعد وجاء لزيارة السيد الرابع بعد وصوله إلى سوتشو، ربما كان السيد الرابع قد أومأ برأسه وأعطيه حصة للعمل معها. ومع ذلك، إما أن هذا التاجر لم يعرف القواعد أو كان لديه شيء آخر يعتمد عليه. استخدم حقيقة أنه لديه سلع وفيرة وأسعار رخيصة لسحب أسعار الفواكه في سوتشو، وحتى جيانغنان، بنسبة 20 في المائة في 10 أيام. توسعت أعمال التاجر أيضًا بسرعة.

عندما كانت عجوز مينغ وحدها تحتفظ بسلطة العائلة، فهمت مخاطر الانقسام داخل عشيرة العائلة. الترتيب الأول الذي أجرته هو أنه باستثناء فرع الوريث الوحيد، مينغ كينغدا، فإن أحفاد مينغ الخمسة الآخرين سيحصلون فقط على أرباح الأسهم. لن يكون لديهم سلطة لإجراء أي ترتيبات أو اقتراحات في صناعة عائلة مينغ الضخمة وكانوا ممنوعين تمامًا من المشاركة في أعمال العائلة.

كان وجه السيد الرابع مليئًا بابتسامة شريرة وهو ينظر إلى تاجر لينغنان الذي صفعه على الأرض. ضحك وقال: “هل أصبح الجميع الآن يجرؤون على التسلق فوق عائلة مينغ؟ مجرد بربري جنوبي… من أين حصلت على مثل هذه الجرأة؟”

بدأ جميع خدم مينغ في إحداث ضجة وحاصروا المأمورين في المنتصف بعصي خشبية في أيديهم. حدقت نظراتهم الباردة، عمدًا أو غير ذلك، في مسؤول مجلس المراقبة في الجزء الخلفي من المجموعة.

عرف أنه عندما بدأت أعمال عائلته في الضغط من قبل مجلس المراقبة، بغض النظر عن مدى فعالية المجلس حقًا، انتشرت الأخبار وتم تحديد اتجاه. بدأت قوى التجار التي تم قمعها سابقًا من قبل عائلة مينغ في التحريك. أرادوا جميعًا استخدام هذه الفرصة بينما كانت عائلة مينغ تحت ضغط شديد للحصول على بعض الفوائد.

هذه المرة أرسلت حكومة سوتشو بالفعل شخصًا.

ومع ذلك، لم يستطع السيد الرابع فعل أي شيء على الإطلاق ضد المبعوث الإمبراطوري فان. لم يكن لديه حتى الوقت ليكون خائفًا. لكن، كيف يمكنه السماح لبربري جنوبي بالتدخل في أراضيه؟

بغض النظر عن أي شيء، لم يكن هؤلاء الأشخاص هم من سيعززونه. ظهرت آثار القسوة على وجه السيد الرابع، وصفع الرجل الآخر عبر وجهه. دار البربري الجنوبي الذي صفع ثلاث مرات في مكانه. ظهرت بصمة يد حمراء على وجهه وتسرب خيط من الدم من جانب فمه.

“استخدم العصا لتعليمه درسًا.” نظر السيد الرابع إلى تاجر الفواكه من لينغنان الذي كان مستلقيًا على الأرض يبكي ويتوسل للرحمة. ظهر أثر من الدناءة بجانب فمه.

عندما كانت عجوز مينغ وحدها تحتفظ بسلطة العائلة، فهمت مخاطر الانقسام داخل عشيرة العائلة. الترتيب الأول الذي أجرته هو أنه باستثناء فرع الوريث الوحيد، مينغ كينغدا، فإن أحفاد مينغ الخمسة الآخرين سيحصلون فقط على أرباح الأسهم. لن يكون لديهم سلطة لإجراء أي ترتيبات أو اقتراحات في صناعة عائلة مينغ الضخمة وكانوا ممنوعين تمامًا من المشاركة في أعمال العائلة.

بمجرد أن سقطت كلماته، بدأ صرخة رهيبة في الخروج من الفناء. استخدم تابع السيد الرابع عصا خشبية وأسقطها بقسوة على جسم تاجر الفواكه من لينغنان. كل ضربة سمعت مع صوت صفع. من يعرف كم من عظام التاجر المسكين كسرت. أصبحت الصرخات الرهيبة تدريجيًا أقل. كان جسده كله مغطى بالدماء، وأغمي عليه من الضرب.

ومع ذلك، لم يستطع مؤخرًا أن يكون سعيدًا مهما حدث. جاءت شركة التجارة للتحقق من كل دا، وبدا أن أعماله تنهار. على الرغم من أن هذه لم تكن عواقب مهمة للغاية، يمكن رؤية اتجاه سلبي بوضوح. المسؤولون الذين عادة ما ينحنون ويخدشون أمامه نادرًا ما أرادوا شرب الشاي معه الآن.

رأى المساعد الموثوق من منزل الحساب على الجانب هذا المشهد الدموي وشعر بارتعاش في قلبه. تحرك أقرب وقال: “السيد الرابع، هذا الشخص… يجب أن ينتمي إلى عائلة شيونغ.”

لقد فهم. لقد كان المسؤولون خائفين من مجلس المراقبة.

“أعرف”، قال السيد الرابع بصرامة. “شيونغ بايلينغ، ذلك العجوز اللعين، أراد استخدام تاجر الفواكه هذا لاختبار المياه. إذا لم أرد الضربة، سيعتقد أنه يمكنه حقًا الاستفادة من عائلة مينغ.”

نهض السيد الرابع من كرسيه وتطلع إلى تاجر لينغنان المغطى بالدماء على الأرض. قال بصوت مظلم: “ليس أنني لا أسمح لك بممارسة الأعمال التجارية، لكن ممارسة الأعمال التجارية ليست التنمر على الآخرين. لا يمكنك التنمر علي.”

ابتسم سيد الحسابات بألم وقال: “السيد الرابع، في هذا الوقت، لا يمكنك جلب المزيد من المتاعب للعائلة.”

ضحك ببرودة ونظر إلى ذلك المأمور. “ماذا لو لم أذهب؟”

فكر السيد الرابع في شيء ما وازداد تعبير وجهه قتامة. “بدأت العجوز بالفعل في الشك بي. إذا لم أظهر بعض التهور الآن، ماذا يمكنني أن أفعل؟”

ضحك السيد الرابع بشكل شرير وحطم قفص الطيور في يده على الأرض. تحطم قفص الطيور المكسور. طارت ريش الطيور بشكل فوضوي، ورش دم الطيور في كل مكان. ابتسم ببرودة: “إذا كان علي الذهاب سأذهب. كل هذه السنوات، كنت أشرب الشاي فقط في الحديقة الخلفية لمبنى حكومة سوتشو، لكنني لم أحظ أبدًا بفرصة رؤية المظهر الحقيقي لسجن سوتشو. اليوم، سأذهب لتوسيع آفاقي.”

غمرت أيضًا مشاعر معقدة لا حصر لها في قلب سيد الحسابات. لم يكن لديه فكرة عما يقول.

تبع سيد الحسابات خلفه بخجل وقال بصوت منخفض: “السيد الرابع، أنت تقول… العجوز تعرف عن اجتماعك مع شيا تشيفي؟”

نهض السيد الرابع من كرسيه وتطلع إلى تاجر لينغنان المغطى بالدماء على الأرض. قال بصوت مظلم: “ليس أنني لا أسمح لك بممارسة الأعمال التجارية، لكن ممارسة الأعمال التجارية ليست التنمر على الآخرين. لا يمكنك التنمر علي.”

رأى المساعد الموثوق من منزل الحساب على الجانب هذا المشهد الدموي وشعر بارتعاش في قلبه. تحرك أقرب وقال: “السيد الرابع، هذا الشخص… يجب أن ينتمي إلى عائلة شيونغ.”

استيقظ تاجر لينغنان. عند سماع هذه الكلمات، كان خائفًا بعمق وأومأ برأسه بسرعة بكل ما يستحق.

خفض صوته مرة أخرى وقال بسرعة: “أرسل رسالة على الفور مرة أخرى إلى مينغ جاردن واجعل الأخ الأكبر يخرجني بكفالة… لا تقلق، ستثق بي العجوز أكثر بسبب هذا.”

“ادفع 10000 ليانغ من الفضة وارفع السعر مرة أخرى. سننافس بعدل.” ضحك السيد الرابع، الذي كان شريرًا بشكل لا يضاهى. “أنت لا تتنمر علي، ولن أتنمر عليك.”

ولد السيد الرابع لعائلة مينغ من المحظية، لذا كان موقعه في العائلة ليس مرتفعًا في البداية. وبالتالي، كان دائمًا يحب المشي مع الطيور لتجنب إهانة عجوز مينغ وشقيقه الأكبر. كل عام، كان يعتمد على أرباح الأسهم للقيام بالأعمال. كان قد افتتح متجرًا للفواكه والخضروات وقام ببعض الأعمال التي فاتتها المجموعة. مرت أيامه بسعادة كبيرة.

بعد أن انتهى من السيطرة على الشخص، دعا السيد الرابع أشخاصًا لسحبه للخارج. نظر إلى بركة الدم على الأرض وبصق. صرّح بأسنانه ولعن: “لا أستطيع فعل أي شيء حيال تنمر فان شيان علي، لكن من يعتقد عائلة شيونغ أنهم؟”

رفض السيد الرابع رسميًا لطف فان شيان الذي تم من خلال شيا تشيفي. تم إحضار رد المبعوث الإمبراطوري بسرعة كبيرة إلى القصر الكبير الذي اشتراه السيد الرابع في الجزء الجنوبي من سوتشو.

عند عودته إلى غرفته، نظف السيد الرابع يديه ولف أكمامه. أخذ قفص طيور من الممر الجانبي وبدأ في إثارته. على الرغم من أنه كان يصفر بفمه، كانت عيناه بعيدتان جدًا.

بعد أن تم لعنه من قبل سيده، لم يصنع سيد الحسابات الكثير من الضوضاء. قال باكيًا: “لكن عندما أراد السيد شيا رؤيتك ذلك اليوم، لم تستطع عدم الذهاب. السيد الرابع… أنت حقًا لا تريد الاستماع إلى كلمات السيد شيا؟”

تبع سيد الحسابات خلفه بخجل وقال بصوت منخفض: “السيد الرابع، أنت تقول… العجوز تعرف عن اجتماعك مع شيا تشيفي؟”

تصلب جسد السيد الرابع. فجأة لعن بغضب شديد: “كانت كلها فكرتك الغبية! شيء عن وجود قدم في كل قارب. كان السيد السابع محظوظًا بعدم الموت وسيكون لديه بالتأكيد حظ جيد لاحقًا. كان لديه أيضًا دعم المبعوث الإمبراطوري، وسيتم أخذ الممتلكات منه في النهاية… جعلتني أذهب لمقابلته والاستفادة من الفرصة للتحدث أولاً! اللعنة! في اليوم التالي تم استدعائي من قبل العجوز وتم توبيخي. بالكاد خرجت حيًا!”

بعد أن انتهى من السيطرة على الشخص، دعا السيد الرابع أشخاصًا لسحبه للخارج. نظر إلى بركة الدم على الأرض وبصق. صرّح بأسنانه ولعن: “لا أستطيع فعل أي شيء حيال تنمر فان شيان علي، لكن من يعتقد عائلة شيونغ أنهم؟”

كان غاضبًا بشكل لا يصدق. بعد أن تمكن أخيرًا من تهدئة المشاعر في صدره، قال ببرودة: “كان مجلس المراقبة يستهدف عائلتنا. إذا لم أتصرف بوحشية اليوم، ماذا ستفكر العجوز وشقيقي الأكبر بي؟”

ارتعش جفن السيد الرابع. عرف أنه أخطأ في حساب شيء واحد. على الرغم من أن مجلس المراقبة لا يمكنه استجوابه مباشرة، إلا أنه يمكنه مراقبة تصرفات الحكومة. إذا تجاهلوه ولم يستجوبوه، فمن المحتمل أن يقوم مجلس المراقبة بالقبض على مسؤولي الحكومة لاستجوابهم. مع مثل هذا الردع القوي، لا عجب أن حكومة سوتشو تجرأت على القبض عليه اليوم.

بعد أن تم لعنه من قبل سيده، لم يصنع سيد الحسابات الكثير من الضوضاء. قال باكيًا: “لكن عندما أراد السيد شيا رؤيتك ذلك اليوم، لم تستطع عدم الذهاب. السيد الرابع… أنت حقًا لا تريد الاستماع إلى كلمات السيد شيا؟”

شعر ببعض الغرابة. اندفع البرد فجأة بعد لحظة.

“الأخ السابع، الأخ السابع…” شعر السيد الرابع بالغرابة الشديدة عندما فكر في الأخ الأصغر الذي ظهر فجأة. فيما يتعلق بمسألة تعرض والدة شيا تشيفي للأذى من قبل العجوز، سمع شائعات. هو ووالدته كانا نظيفين تمامًا، لذا لم يخشى الطرف الآخر مثل الوريث. عند التفكير في الكلمات التي أحضرها شيا تشيفي من المبعوث الإمبراطوري ذلك اليوم، ظهر ضوء غامض في عينيه واختفى. تنهد بعجز وقال: “أنا خائف من المبعوث الإمبراطوري، لكني أخشى العجوز أكثر… بالإضافة إلى ذلك، الآن عائلة مينغ لا تزال عائلة مينغ الخاصة بنا. إذا استمعت إليك حقًا واتحدت مع شيا تشيفي، مع وجود مبعوث إمبراطوري مرعب يراقب في الخلف، ستصبح عائلة مينغ… عائلة مينغ التابعة للمحكمة.”

لم يكن لدى المأمور خيار. في الظروف العادية، لن يجرؤ على إهانة سيد مينغ الرابع الحقيقي. كان يتمنى أن يتمكن من الركوع على الأرض ولحس أحذية السيد مينغ. ابتسم بألم وأشار بعينيه إلى السيد الرابع، مشيرًا إلى أن هناك شخصًا خلفه. ثم خفض صوته وتوسل: “إنه تاجر من لينغنان. أبلغ أن السيد الرابع سيطر على السوق بالقوة، وأذى الناس، وارتكب جرائم عنيفة.”

ابتسم السيد الرابع بشكل بائس. “بغض النظر عن مدى استبداد الوريث، كنا إخوة طوال هذه السنوات. في النهاية، اسمي لا يزال مينغ.”

“محاكمة؟” لم يتوقع السيد الرابع أبدًا أن يكون هناك يوم يمكن فيه القبض عليه وطلب محاكمته. صرخ في المأمور بصرامة: “هل فقدت عقلك؟ من أبلغ عني؟ لماذا؟”

لم يحاول سيد الحساثات إقناعه أكثر.

في مثل هذه العائلة الكبيرة، كانت الفصائل داخلها معقدة بشكل غير عادي. ومع ذلك، كانت المجموعة التي تمتلك أعلى سلطة لا تزال الأبناء الستة من الزوجتين الرئيسيتين من عائلة مينغ الرئيسية. كان الأقارب الآخرون الأبعد مسؤولين فقط عن إدارة الأعمال على المستويات المتوسطة إلى المنخفضة.

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من المشاركة في أعمال العائلة، كان من المستحيل على الخمسة سادة الآخرين ببساطة إخفاء أموالهم تحت أسرتهم وانتظار أن تلد فراخًا صغيرة من المال. كانوا يأخذونها للاستثمار خارج أعمال العائلة وقاموا بالكثير من الأعمال في جيانغنان.

فتحت العجوز عينيها الخاملتين قليلاً ببطء وقالت: “لا تزال عائلة مينغ تهزها العواصف. التقى الرابع أولاً مع شيا تشيفي سراً؛ هذا غير مخلص. لاحقًا، تصرف بتهور واندفاع، مما جعل العائلة تقلق عليه؛ هذا غير بار. مثل هذا الطفل غير المخلص والبار. ما الفائدة من إخراجه بكفالة؟”

رفض السيد الرابع رسميًا لطف فان شيان الذي تم من خلال شيا تشيفي. تم إحضار رد المبعوث الإمبراطوري بسرعة كبيرة إلى القصر الكبير الذي اشتراه السيد الرابع في الجزء الجنوبي من سوتشو.

شعر ببعض الغرابة. اندفع البرد فجأة بعد لحظة.

دفع مأمورو حكومة سوتشو الباب مفتوحًا ودخلوا. تحت المراقبة الدقيقة من قطاع الطرق التابعين لعائلة مينغ، جاءوا باهتزاز إلى القاعة الرئيسية. أخرجوا الدعوى وطلبوا من السيد الرابع أن يتبعهم مرة أخرى إلى حكومة سوتشو للمحاكمة.

جلست عجوز مينغ في كرسيها غارقة في التفكير. كانت عينيها الغائرتين مغلقتين. بدا أنها تفكر في بعض المشاكل. لم ترد بعد على كلمات مينغ كينغدا.

“محاكمة؟” لم يتوقع السيد الرابع أبدًا أن يكون هناك يوم يمكن فيه القبض عليه وطلب محاكمته. صرخ في المأمور بصرامة: “هل فقدت عقلك؟ من أبلغ عني؟ لماذا؟”

تبع سيد الحسابات خلفه بخجل وقال بصوت منخفض: “السيد الرابع، أنت تقول… العجوز تعرف عن اجتماعك مع شيا تشيفي؟”

لم يكن لدى المأمور خيار. في الظروف العادية، لن يجرؤ على إهانة سيد مينغ الرابع الحقيقي. كان يتمنى أن يتمكن من الركوع على الأرض ولحس أحذية السيد مينغ. ابتسم بألم وأشار بعينيه إلى السيد الرابع، مشيرًا إلى أن هناك شخصًا خلفه. ثم خفض صوته وتوسل: “إنه تاجر من لينغنان. أبلغ أن السيد الرابع سيطر على السوق بالقوة، وأذى الناس، وارتكب جرائم عنيفة.”

أطلق ذلك المسؤول نفسًا كبيرًا وتنهد. “السيد الرابع يرحمني.”

ذهل السيد الرابع وعقد حاجبيه. لم يتوقع أن تاجر لينغنان سيبلغ عنه بالفعل. لم يتوقع أيضًا أن تقبل حكومة سوتشو هذه القضية. لسنوات عديدة، احتلت عائلة مينغ مكانة خاصة في جيانغنان. كانت حكومة سوتشو على اتصال وثيق مع عائلة مينغ، فكيف يمكنهم قبول دعوى تاجر لينغنان؟ على الرغم من أن مجلس المراقبة كان يعيق عائلة مينغ، إلا أنهم لم يتمكنوا من التدخل مباشرة في شؤون الحكومة المحلية أو الشؤون العامة. لم يتمكن مجلس المراقبة من اتخاذ زمام المبادرة في هذا النوع من قضايا القانون الجنائي. في السابق، عندما تصرفوا بعنف، لم يكن لديهم ما يدعو للقلق.

ضحك ببرودة ونظر إلى ذلك المأمور. “ماذا لو لم أذهب؟”

هذه المرة أرسلت حكومة سوتشو بالفعل شخصًا.

كان غاضبًا بشكل لا يصدق. بعد أن تمكن أخيرًا من تهدئة المشاعر في صدره، قال ببرودة: “كان مجلس المراقبة يستهدف عائلتنا. إذا لم أتصرف بوحشية اليوم، ماذا ستفكر العجوز وشقيقي الأكبر بي؟”

مرت نظراته فوق رأس المأمور. رأى مسؤولًا محكمة غير مألوف يقف خلف عدد قليل من المسؤولين الآخرين. بالنظر إلى ملابسه الرسمية، لم يكن تصنيفه مرتفعًا جدًا. لم يبدو مثل زي نظام المحكمة. ضاقت عيناه، وسرعان ما خمن هوية الطرف الآخر. على ما يبدو، منذ دخول تاجر لينغنان إلى الفناء، كان كل هذا يراقبه مسؤول من مجلس المراقبة. لا عجب أن رد فعل الطرف الآخر كان سريعًا جدًا.

كما سيطر أفراد العائلة أيضًا على العديد من الأعمال التجارية التي لم تكن ملحوظة ولكنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بحياة شعب جيانغنان، مثل الحبوب والزيت والطعام وبيوت الدعارة. لدرجة أن شخصًا ما قال ذات مرة إنه طالما يفتح شعب جيانغنان بابه، فسيكون لديهم بالتأكيد تعاملات مع صناعة عائلة مينغ.

ارتعش جفن السيد الرابع. عرف أنه أخطأ في حساب شيء واحد. على الرغم من أن مجلس المراقبة لا يمكنه استجوابه مباشرة، إلا أنه يمكنه مراقبة تصرفات الحكومة. إذا تجاهلوه ولم يستجوبوه، فمن المحتمل أن يقوم مجلس المراقبة بالقبض على مسؤولي الحكومة لاستجوابهم. مع مثل هذا الردع القوي، لا عجب أن حكومة سوتشو تجرأت على القبض عليه اليوم.

نظرت إليه عجوز مينغ ببرودة وبدون عاطفة. “سيدفع المبعوث الإمبراطور أكثر وأكثر بوحشية. سيتعين علينا في النهاية التضحية بشخص يمكننا التخلي عنه مقابل تعاطف شعب جيانغنان ودعم النبلاء تحت السماء. بما أن الرابع قد تم أخذه إلى السجن، أليست هذه أفضل فرصة؟ إذا عرف الناس أن المبعوث الإمبراطوري، لغرض الحصول على الفضة والثروة، أجبر سيد مينغ على الموت، ستصاب المحكمة بالصدمة. سنحصل على العديد من الفوائد والوقت… هذه الصفقة تستحق ذلك.”

ضحك ببرودة ونظر إلى ذلك المأمور. “ماذا لو لم أذهب؟”

في عيون فان شيان، هذه الأعمال التي لا تنتمي إلى عائلة مينغ بالاسم، كانت لا تزال تحمل اسم مينغ. لذا بدأ مجلس المراقبة في معاملتهم جميعًا على قدم المساواة ويضايق أيضًا هذه الأعمال.

كان المأمور على وشك البكاء من القلق وتوسل: “يجب على السيد الرابع على الأقل أن يعطي تشو تشو بعض الاحترام.”

“افتح عينيك الكلبية وانظر. إنه السيد الرابع أمامك!”

بدأ جميع خدم مينغ في إحداث ضجة وحاصروا المأمورين في المنتصف بعصي خشبية في أيديهم. حدقت نظراتهم الباردة، عمدًا أو غير ذلك، في مسؤول مجلس المراقبة في الجزء الخلفي من المجموعة.

“محاكمة؟” لم يتوقع السيد الرابع أبدًا أن يكون هناك يوم يمكن فيه القبض عليه وطلب محاكمته. صرخ في المأمور بصرامة: “هل فقدت عقلك؟ من أبلغ عني؟ لماذا؟”

ابتسم مسؤول مجلس المراقبة قليلاً وقال: “زملائي المسؤولين الجيدين، ماذا ستفعلون؟ يبدو أنهم… يستعدون للتمرد هنا.”

رأى المساعد الموثوق من منزل الحساب على الجانب هذا المشهد الدموي وشعر بارتعاش في قلبه. تحرك أقرب وقال: “السيد الرابع، هذا الشخص… يجب أن ينتمي إلى عائلة شيونغ.”

ضرب مسؤول. عدم الامتثال لأوامر المحكمة. ما الفرق بين ذلك والتمرد؟

استخدمت عائلة مينغ هذا النوع من الطرق، خطوة بخطوة، لتمديد أيديهم أكثر وأرق. في النهاية، ظلت أعمال هذه الفروع تتشبث بالفرع العائلي الأكبر. إذا سقطت عائلة مينغ، فستواجه أعمال هؤلاء السادة الخمسة أيضًا مشاكل. وبالتالي، كان عليهم استخدام القوة في أيديهم لحماية الفرع الرئيسي.

عند سماع هذه الكلمات، عرف مسؤولو الحكومة أنه يتعين عليهم إعادته اليوم. وإلا، لن يتمكن تشو تشو من الإبلاغ مرة أخرى إلى مجلس المراقبة. تمت مشاهدة تقرير تاجر لينغنان البائس من قبل العديد في المحكمة العامة، علاوة على ذلك، وصل أشخاص من حديقة هوا أيضًا. كانوا يشربون الشاي في متجر الشاي المقابل للمحكمة العامة. لا يمكن لأي عمل أن يفلت من عيون المبعوث الإمبراطوري.

أومأت عجوز مينغ برأسها. “ومع ذلك، قد لا يكون الرابع كافيًا لجعل كل قلوب الناس تحت السماء تميل إلينا… كينغدا، عليك أن تكون مستعدًا. ربما سيُجبرك على مغادرة منصب سيد عائلة مينغ حتى يتمكن الناس تحت السماء من رؤية الوضع البائس لعائلتنا مينغ.”

عقد المسؤول قلبه ونظر إلى السيد الرابع. “السيد الرابع، من فضلك!”

استخدم عينيه للإيماء باستمرار وجعله يفهم أن اليوم لم يكن مثل الماضي. في بعض الأحيان، يجب على المرء أن يكون متساهلًا. أما بعد إحضاره إلى حكومة سوتشو، فهناك فرص أخرى بطبيعة الحال لتغيير الأمور.

عند سماع هذه الكلمات، عرف مسؤولو الحكومة أنه يتعين عليهم إعادته اليوم. وإلا، لن يتمكن تشو تشو من الإبلاغ مرة أخرى إلى مجلس المراقبة. تمت مشاهدة تقرير تاجر لينغنان البائس من قبل العديد في المحكمة العامة، علاوة على ذلك، وصل أشخاص من حديقة هوا أيضًا. كانوا يشربون الشاي في متجر الشاي المقابل للمحكمة العامة. لا يمكن لأي عمل أن يفلت من عيون المبعوث الإمبراطوري.

خفض السيد الرابع رأسه قليلاً. بعد أن تمتم لنفسه، أجبر على كبح الغضب في قلبه. عرف كيف كان الوضع اليوم وأومأ برأسه.

لم يكن لدى المأمور خيار. في الظروف العادية، لن يجرؤ على إهانة سيد مينغ الرابع الحقيقي. كان يتمنى أن يتمكن من الركوع على الأرض ولحس أحذية السيد مينغ. ابتسم بألم وأشار بعينيه إلى السيد الرابع، مشيرًا إلى أن هناك شخصًا خلفه. ثم خفض صوته وتوسل: “إنه تاجر من لينغنان. أبلغ أن السيد الرابع سيطر على السوق بالقوة، وأذى الناس، وارتكب جرائم عنيفة.”

أطلق ذلك المسؤول نفسًا كبيرًا وتنهد. “السيد الرابع يرحمني.”

شاهد مسؤول مجلس المراقبة الشاب من المكتب الرابع في الخلف هذا المشهد بابتسامة باردة.

بعد أن انتهى من السيطرة على الشخص، دعا السيد الرابع أشخاصًا لسحبه للخارج. نظر إلى بركة الدم على الأرض وبصق. صرّح بأسنانه ولعن: “لا أستطيع فعل أي شيء حيال تنمر فان شيان علي، لكن من يعتقد عائلة شيونغ أنهم؟”

تحرك سيد الحسابات أقرب إلى جانب السيد الرابع وقال بقلق: “السيد الرابع، ماذا نفعل؟”

خارج الفناء، ابتسم لابنه مينغ لانشي، الذي كان ينتظر طوال الوقت. “هل سمعتها؟ لقد قلت من قبل… إنها المفضلة لديها عمك السادس.”

ضحك السيد الرابع بشكل شرير وحطم قفص الطيور في يده على الأرض. تحطم قفص الطيور المكسور. طارت ريش الطيور بشكل فوضوي، ورش دم الطيور في كل مكان. ابتسم ببرودة: “إذا كان علي الذهاب سأذهب. كل هذه السنوات، كنت أشرب الشاي فقط في الحديقة الخلفية لمبنى حكومة سوتشو، لكنني لم أحظ أبدًا بفرصة رؤية المظهر الحقيقي لسجن سوتشو. اليوم، سأذهب لتوسيع آفاقي.”

بعد أن صمت مينغ كينغدا، عاد حزنه. كانت استجابة عائلة مينغ لعدوان فان شيان هي التقدم بالتراجع، واللعب على المشاعر الحزينة هو سبب ركوعه في خزينة القصر، ومرضه لاحقًا. الآن بعد أن كان مجلس المراقبة يدفع بقوة، ترددت عائلة مينغ وبدت بالفعل مثيرة للشفقة. ومع ذلك، يبدو أن العجوز تنوي قطع جرح عميق في عائلتها.

خفض صوته مرة أخرى وقال بسرعة: “أرسل رسالة على الفور مرة أخرى إلى مينغ جاردن واجعل الأخ الأكبر يخرجني بكفالة… لا تقلق، ستثق بي العجوز أكثر بسبب هذا.”

ضحك مينغ كينغدا ببرودة في قلبه. ختم بنك تايبينغ المالي دائمًا في يديك. إذا أردت حقًا أن تكون عائلة مينغ في يدي، كيف يمكنني النجاح إذا لم أفكر في طرق أخرى؟ فكر هكذا، لكن فمه شرح ذلك في بضع جمل دافئة.

بعد الانتهاء من إعطاء الأوامر، تم أخذ سيد مينغ الرابع، لأول مرة في حياته، من قبل المسؤولين إلى سجن حكومة سوتشو.

استخدمت عائلة مينغ هذا النوع من الطرق، خطوة بخطوة، لتمديد أيديهم أكثر وأرق. في النهاية، ظلت أعمال هذه الفروع تتشبث بالفرع العائلي الأكبر. إذا سقطت عائلة مينغ، فستواجه أعمال هؤلاء السادة الخمسة أيضًا مشاكل. وبالتالي، كان عليهم استخدام القوة في أيديهم لحماية الفرع الرئيسي.

فتحت العجوز عينيها الخاملتين قليلاً ببطء وقالت: “لا تزال عائلة مينغ تهزها العواصف. التقى الرابع أولاً مع شيا تشيفي سراً؛ هذا غير مخلص. لاحقًا، تصرف بتهور واندفاع، مما جعل العائلة تقلق عليه؛ هذا غير بار. مثل هذا الطفل غير المخلص والبار. ما الفائدة من إخراجه بكفالة؟”

دفع مأمورو حكومة سوتشو الباب مفتوحًا ودخلوا. تحت المراقبة الدقيقة من قطاع الطرق التابعين لعائلة مينغ، جاءوا باهتزاز إلى القاعة الرئيسية. أخرجوا الدعوى وطلبوا من السيد الرابع أن يتبعهم مرة أخرى إلى حكومة سوتشو للمحاكمة.

“يبدو أن الأخ الرابع ليس لديه نوايا أخرى.” بعد عودة الأخبار إلى مينغ جاردن، أرسل مينغ كينغدا أشخاصًا لفتح القنوات بينما ذهب إلى الفناء الصغير الهادئ الذي تعيش فيه والدته للإبلاغ عن الأمر. “سأذهب الآن لإعادته. على الرغم من أنه آذى تاجرًا من لينغنان وأخذته حكومة سوتشو تحت ضغط من مجلس المراقبة، إلا أن الأمر لم يكن بهذا الحجم بعد كل شيء. لا ينبغي أن يكون هناك أي عواقب لاحقة. ليس لدى السيد فان جونيور طريقة لاستخدام هذه المسألة للقضاء عليه.”

عقد المسؤول قلبه ونظر إلى السيد الرابع. “السيد الرابع، من فضلك!”

جلست عجوز مينغ في كرسيها غارقة في التفكير. كانت عينيها الغائرتين مغلقتين. بدا أنها تفكر في بعض المشاكل. لم ترد بعد على كلمات مينغ كينغدا.

ذهل مينغ كينغدا. انحنى بعمق وانسحب من الفناء.

شعر ببعض الغرابة. اندفع البرد فجأة بعد لحظة.

على مر السنين، تكاثرت عائلة مينغ ونمت في منطقة جيانغنان. بعد عقود وأجيال متعددة من الإدارة الدقيقة والتوسعات الجريئة، أصبحت في النهاية واحدة من العائلات الكبرى الرائدة. نجحوا في النهاية في إقامة صلة مع الأميرة الكبرى. بعد أن أصبحوا تجارًا ملكيين لخزينة القصر، أصبح نفوذ عائلة مينغ أطول وأعمق من خلال التدفق الذي لا ينتهي من الفضة التي جلبتها بضائع خزينة القصر. لم يكن لديهم عدد لا يحصى من الصناعات في سوتشو وهانغتشو فحسب، بل كانوا يسيطرون مباشرة على كميات كبيرة من السفن والقوافل والمتاجر.

فتحت العجوز عينيها الخاملتين قليلاً ببطء وقالت: “لا تزال عائلة مينغ تهزها العواصف. التقى الرابع أولاً مع شيا تشيفي سراً؛ هذا غير مخلص. لاحقًا، تصرف بتهور واندفاع، مما جعل العائلة تقلق عليه؛ هذا غير بار. مثل هذا الطفل غير المخلص والبار. ما الفائدة من إخراجه بكفالة؟”

كان وجه السيد الرابع مليئًا بابتسامة شريرة وهو ينظر إلى تاجر لينغنان الذي صفعه على الأرض. ضحك وقال: “هل أصبح الجميع الآن يجرؤون على التسلق فوق عائلة مينغ؟ مجرد بربري جنوبي… من أين حصلت على مثل هذه الجرأة؟”

بعد أن صمت مينغ كينغدا، عاد حزنه. كانت استجابة عائلة مينغ لعدوان فان شيان هي التقدم بالتراجع، واللعب على المشاعر الحزينة هو سبب ركوعه في خزينة القصر، ومرضه لاحقًا. الآن بعد أن كان مجلس المراقبة يدفع بقوة، ترددت عائلة مينغ وبدت بالفعل مثيرة للشفقة. ومع ذلك، يبدو أن العجوز تنوي قطع جرح عميق في عائلتها.

نظرت عجوز مينغ إليه ببرودة وقالت: “كيف هو تدفق الفضة في العائلة؟ لماذا تذهب غالبًا إلى بنك تشاوشانغ لتحويل الأموال؟”

سحب نفسًا عميقًا وقال بهدوء: “حاليًا، لا تزال الوضعية تحت سيطرتنا. يمكن للسيد فان جونيور فقط السير في الحدود الخارجية ولا يمكنه حقًا الحصول على شيء لاستخدامه ضدنا. في هذا الوقت، لا يجب أن تكون التضحية كبيرة جدًا… بعد كل شيء، هو من دم مينغ.”

كما سيطر أفراد العائلة أيضًا على العديد من الأعمال التجارية التي لم تكن ملحوظة ولكنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بحياة شعب جيانغنان، مثل الحبوب والزيت والطعام وبيوت الدعارة. لدرجة أن شخصًا ما قال ذات مرة إنه طالما يفتح شعب جيانغنان بابه، فسيكون لديهم بالتأكيد تعاملات مع صناعة عائلة مينغ.

نظرت إليه عجوز مينغ ببرودة وبدون عاطفة. “سيدفع المبعوث الإمبراطور أكثر وأكثر بوحشية. سيتعين علينا في النهاية التضحية بشخص يمكننا التخلي عنه مقابل تعاطف شعب جيانغنان ودعم النبلاء تحت السماء. بما أن الرابع قد تم أخذه إلى السجن، أليست هذه أفضل فرصة؟ إذا عرف الناس أن المبعوث الإمبراطوري، لغرض الحصول على الفضة والثروة، أجبر سيد مينغ على الموت، ستصاب المحكمة بالصدمة. سنحصل على العديد من الفوائد والوقت… هذه الصفقة تستحق ذلك.”

لم يتغير تعبير مينغ كينغدا. فكر للحظة ثم قال: “كما تتمنى الأم.”

سحب نفسًا عميقًا وقال بهدوء: “حاليًا، لا تزال الوضعية تحت سيطرتنا. يمكن للسيد فان جونيور فقط السير في الحدود الخارجية ولا يمكنه حقًا الحصول على شيء لاستخدامه ضدنا. في هذا الوقت، لا يجب أن تكون التضحية كبيرة جدًا… بعد كل شيء، هو من دم مينغ.”

لقد فهم أن الأخ الرابع كان، بعد كل شيء، ابن المحظية. في عينيها، كان يمكن الاستغناء عنه.

بمجرد أن سقطت كلماته، بدأ صرخة رهيبة في الخروج من الفناء. استخدم تابع السيد الرابع عصا خشبية وأسقطها بقسوة على جسم تاجر الفواكه من لينغنان. كل ضربة سمعت مع صوت صفع. من يعرف كم من عظام التاجر المسكين كسرت. أصبحت الصرخات الرهيبة تدريجيًا أقل. كان جسده كله مغطى بالدماء، وأغمي عليه من الضرب.

أطلق ذلك المسؤول نفسًا كبيرًا وتنهد. “السيد الرابع يرحمني.”

نظرت عجوز مينغ إليه ببرودة وقالت: “كيف هو تدفق الفضة في العائلة؟ لماذا تذهب غالبًا إلى بنك تشاوشانغ لتحويل الأموال؟”

كانت درجات الحرارة في لينغنان دافئة، وفواكههم جميلة. بمجرد حل مشكلة الشحن لمسافات طويلة، كان هناك ربح كبير يمكن تحقيقه. إذا عرف هذا التاجر القواعد وجاء لزيارة السيد الرابع بعد وصوله إلى سوتشو، ربما كان السيد الرابع قد أومأ برأسه وأعطيه حصة للعمل معها. ومع ذلك، إما أن هذا التاجر لم يعرف القواعد أو كان لديه شيء آخر يعتمد عليه. استخدم حقيقة أنه لديه سلع وفيرة وأسعار رخيصة لسحب أسعار الفواكه في سوتشو، وحتى جيانغنان، بنسبة 20 في المائة في 10 أيام. توسعت أعمال التاجر أيضًا بسرعة.

ضحك مينغ كينغدا ببرودة في قلبه. ختم بنك تايبينغ المالي دائمًا في يديك. إذا أردت حقًا أن تكون عائلة مينغ في يدي، كيف يمكنني النجاح إذا لم أفكر في طرق أخرى؟ فكر هكذا، لكن فمه شرح ذلك في بضع جمل دافئة.

خارج الفناء، ابتسم لابنه مينغ لانشي، الذي كان ينتظر طوال الوقت. “هل سمعتها؟ لقد قلت من قبل… إنها المفضلة لديها عمك السادس.”

أومأت عجوز مينغ برأسها. “ومع ذلك، قد لا يكون الرابع كافيًا لجعل كل قلوب الناس تحت السماء تميل إلينا… كينغدا، عليك أن تكون مستعدًا. ربما سيُجبرك على مغادرة منصب سيد عائلة مينغ حتى يتمكن الناس تحت السماء من رؤية الوضع البائس لعائلتنا مينغ.”

ومع ذلك، لم يستطع السيد الرابع فعل أي شيء على الإطلاق ضد المبعوث الإمبراطوري فان. لم يكن لديه حتى الوقت ليكون خائفًا. لكن، كيف يمكنه السماح لبربري جنوبي بالتدخل في أراضيه؟

ذهل مينغ كينغدا. انحنى بعمق وانسحب من الفناء.

خارج الفناء، ابتسم لابنه مينغ لانشي، الذي كان ينتظر طوال الوقت. “هل سمعتها؟ لقد قلت من قبل… إنها المفضلة لديها عمك السادس.”

شعر ببعض الغرابة. اندفع البرد فجأة بعد لحظة.

كان السيد الرابع لعائلة مينغ أكبر بائع فواكه في سوتشو. بدا غير ملحوظ، لكنه احتكر 30 في المائة من تجارة البطيخ والفواكه في جيانغنان. حتى أنه قام بإدارة شؤون إرسال الجزية إلى القصر بمفرده. لن يكون هناك مشكلة في تسميته ملك البطيخ. علاوة على ذلك، استخدم سمعة عائلة مينغ لبدء نقابته الخاصة وأدار سوق الفواكه بالكامل في جيانغنان. في كل هذه السنوات، لم يكن لديه أي شخصيات قوية تجرأت على دخول أراضيه واختيار ثماره لتناولها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط