الفصل 379. من يملك البحرية؟
ستسقط عائلة يه تدريجياً نحو الأمير الثاني، والحاكم يان شياوي الذي يقاتل في الشمال لديه الآن بحرية أخرى.
لم يكن فان شيان يعرف ما يحدث داخليًا في عائلة مينغ. بالنسبة له، كانوا صخرة. لقد ضغط عليها، لكنه لم يتمكن حتى الآن من سحقها. كان لديه صبر. لا يمكن الاستعجال في الصيد.
كان هؤلاء البحارة بوضوح من عائلة مينغ، لذا كانوا أيضًا من الأميرة الكبرى. أراد فان شيان جدًا أن يعرف من في الجيش يقف إلى جانب الأميرة الكبرى. اعتقد أن الإمبراطور سيكون مهتمًا أيضًا بهذا الأمر.
كان في فرع سوتشو لبيت دعارة باويو. كانت الأعمال تسير على ما يرام. كانت الفتيات جميعًا مشغولات بترحيب الضيوف. لاحظ قلة من الناس المالك الذكر والمديرة الأنثى يرافقان شخصية باحترام بهدوء إلى الطابق العلوي.
كان لمجلس المراقبة جاسوس على الجزيرة. كان فان شيان قلقًا على حياته.
عندما دفع النافذة لينظر إلى الخارج، رأى العديد من العمال في الخلف بجانب البحيرة الصغيرة يحفرون في الطين. لم يكن المال والعمالة المطلوبين لتوسيع البحيرة مبلغًا صغيرًا. لم يستطع مقاومة التنهد وسأل، “هل هذا ضروري؟”
“لنذهب.”
ابتسم شي تشانلي قليلاً وقال، “وفقًا لتعليماتك، أرسلنا خطة الفرع والتخطيط على وجه السرعة إلى الشمال. جاء الرد قبل يومين. ما يعنيه الشاب الثاني هو أن البحيرة صغيرة جدًا والأرض ليست مفتوحة بما يكفي. الضيوف الذين يأتون سيشعرون أنها ضيقة ومزدحمة. قد نضطر لبذل الجهد وتوسيع البحيرة للأمام بضع مئات من الأمتار.”
ابتسم دنغ زي يوه بمرارة. “بدون أدلة صلبة، كيف يمكننا الذهاب إلى حديقة مينغ للإمساك به؟ الطرف الآخر هو كونت موروث، وعلاوة على ذلك، إذا أصبح هذا الأمر خطيرًا جدًا، فإن الحاكم سيكون بالتأكيد مضطرًا لممارسة الضغط عليك.”
ابتسم فان شيان بمرارة. بدا أن سيزه البعيد في تشي الشمالية لا يزال يفكر كثيرًا في بيت دعارة باويو. تطلب الأمر مبلغًا ضخمًا من المال. كان على سيزه فقط أن يقول كلمة واحدة، بينما كان عليه هو أن يحشد العديد من الأيدي لتحقيق ذلك.
الفصل 379. من يملك البحرية؟
“ألن يتداخل هذا الضجيج والرائحة مع العمل؟”
…
“لقد أحطناها بالقماش. الضيوف في المبنى لا يلاحظون عادة ذلك الجانب. على الرغم من أن العمل في الوقت الحالي جيد، لا يمكننا حفر البحيرة الآن… وإلا، عندما يكون الربيع في ذروته ويقترب الصيف، يكون ذلك أفضل وقت للأعمال. في ذلك الوقت، لن يكون من المناسب الحفر.”
كان الاثنان يتحدثان فقط عندما طرق جاسوس من مجلس المراقبة الباب بحذر. نظر دنغ زي يوه إلى فان شيان وخرج من الباب ليقول بضع كلمات هادئة. أصبح وجهه جادًا على الفور. قال بضع كلمات أخرى بصوت منخفض واستدار بسرعة. اقترب من أذن فان شيان وقال، “هناك أخبار من الجزيرة.”
أومأ فان شيان برأسه ولم يقل شيئًا. كان يثق في حاسة أخيه التجارية. جاء إلى بيت دعارة باويو اليوم في الغالب للعثور على معلومات. نظر إلى الملف الذي سلمه مرؤوسه وعقد حاجبيه. “إلى أين هرب مدير منزل عائلة مينغ؟”
نوم لفترة طويلة، من تشيوانتشو إلى سوتشو. بمجرد استيقاظه، وجد مسؤولًا شابًا ورشيقًا إضافيًا يقف أمامه ينظر إليه بإعجاب وحنان.
كان مدير منزل عائلة مينغ يحمل نفس لقب المدير الذي ضربه فان شيان عندما كان طفلاً في دانتشو، كلاهما يحملان لقب تشو. لم يكن هذا الشخص بسيطًا جدًا. طوال هذه السنوات، كان المساعد الموثوق به للماتريارش العجوز وكان مسؤولاً عن إدارة حسابات مؤتمر جونشانغ الغامض. بعد أن كاد شيا تشي فاي أن يُغتال خارج مطعم جيانغنان من قبل مؤتمر جونشانغ، بدأ مجلس المراقبة بالتحقيق سرًا في مكان وجود ذلك المدير واستعد لاعتقاله سرًا. أرادوا الحصول على معلومات مهمة منه.
كان تعبير فان شيان ثقيلًا بعض الشيء. “ما اسمه؟”
بدا أن مدير تشو قد اختفى تمامًا في يوم واحد. لم يعد يظهر في أي من صناعات عائلة مينغ. لم يعرفوا ما إذا كان مسؤولو طريق جيانغنان يخفونه أو شيء آخر. حتى مع أساليب مجلس المراقبة، لم يعثروا على أي أثر لمكان وجوده.
اندهش فان شيان. كان ذلك الرصيف القراصنة صامتًا لفترة طويلة، كاد يعتقد أنه لن يتمكن من استخدام تلك الجزيرة الصغيرة لهزيمة عائلة مينغ. عند سماع هذا الخبر الآن، قال بفرح واهتمام كبيرين، “تحدث.”
دخل دنغ زي يوه من خارج الغرفة وأبلغ فان شيان بأمر اعتقال السيد الرابع من عائلة مينغ من قبل حكومة سوتشو. عندما سمعه يسأل عن مكان وجود مدير تشو، لم يستطع إلا أن يعقد جبينه. كان هذا الأمر مسؤوليته، ولم يكن هناك أي تقدم بعد كل هذه الأيام. شعر بالخجل الشديد.
“لنذهب.”
عقد حاجبيه وهز رأسه. بعد لحظة قال، “إذا لم يكن قد تم إسكاته بالفعل من قبل عائلة مينغ، إذن…”
بينما كان فان شيان يلعن حظه السيء بصمت، أبلغ دنغ زي يوه، الذي كان يكبح فرحه بقوة، باحترام.
“من المحتمل جدًا أنه يختبئ ببساطة في حديقة مينغ.” عرف فان شيان أنه إذا أرادوا حقًا إخفاء سيد الحسابات، فإن حديقة مينغ ستكون الطريقة الأكثر خطورة ولكن أيضًا الأكثر أمانًا. لم يستطع مقاومة الضحك وقال، “هل سنذهب حقًا إلى حديقة مينغ للإمساك به؟”
قال ببرودة، “لا عجب أن تلك المحظية عادت فجأة إلى المنزل لزيارة العائلة، ربما غرقت منذ فترة طويلة في النهر لإطعام السلاحف… إذا تزوجت أحد الأوغاد، فإن النهاية الوحيدة هي طعام السلاحف. كانت مؤسفة. زي يوه، أرسل شخصًا على الفور إلى منزل عائلة تلك المحظية للتحقق. أريد أن أرى كيف سيفسر مينغ لانشي هذا.”
ابتسم دنغ زي يوه بمرارة. “بدون أدلة صلبة، كيف يمكننا الذهاب إلى حديقة مينغ للإمساك به؟ الطرف الآخر هو كونت موروث، وعلاوة على ذلك، إذا أصبح هذا الأمر خطيرًا جدًا، فإن الحاكم سيكون بالتأكيد مضطرًا لممارسة الضغط عليك.”
اندهش فان شيان. كان ذلك الرصيف القراصنة صامتًا لفترة طويلة، كاد يعتقد أنه لن يتمكن من استخدام تلك الجزيرة الصغيرة لهزيمة عائلة مينغ. عند سماع هذا الخبر الآن، قال بفرح واهتمام كبيرين، “تحدث.”
تنهد فان شيان وشعر أن هذا الأمر أصبح بالفعل غير ممتع. لوح بيده وقال، “إذا اقتحمنا وفشلنا في القبض عليه، سيكون من الصعب تفسيره للحاكم. إذا تمكنا من تأكيد أنه موجود هناك، يمكننا أن نحاول أن نكون متوحشين هذه المرة.”
أوقفه فان شيان بسرعة عن النهوض. أغمض عينيه قليلاً وهو ينظر إلى هذا الإصدار من روبنسون كروزو لمملكة تشينغ، وارتفعت في قلبه آهة إعجاب. المعارك السياسية ليست دعوة شخص آخر لتناول العشاء، إنها لعبة حياة أو موت. ومع ذلك، كلما كانت التضحية ضرورية، كانت في الواقع من المسؤولين الأقل رتبة.
“لا يمكننا فقط التأكيد،” قال دنغ زي يوه بعجز.
ذكره مسؤول مجلس المراقبة بجانبه، “إنه المفوض.”
كان الاثنان يتحدثان فقط عندما طرق جاسوس من مجلس المراقبة الباب بحذر. نظر دنغ زي يوه إلى فان شيان وخرج من الباب ليقول بضع كلمات هادئة. أصبح وجهه جادًا على الفور. قال بضع كلمات أخرى بصوت منخفض واستدار بسرعة. اقترب من أذن فان شيان وقال، “هناك أخبار من الجزيرة.”
“لا يمكننا فقط التأكيد،” قال دنغ زي يوه بعجز.
اندهش فان شيان. كان ذلك الرصيف القراصنة صامتًا لفترة طويلة، كاد يعتقد أنه لن يتمكن من استخدام تلك الجزيرة الصغيرة لهزيمة عائلة مينغ. عند سماع هذا الخبر الآن، قال بفرح واهتمام كبيرين، “تحدث.”
ابتسم شي تشانلي قليلاً وقال، “وفقًا لتعليماتك، أرسلنا خطة الفرع والتخطيط على وجه السرعة إلى الشمال. جاء الرد قبل يومين. ما يعنيه الشاب الثاني هو أن البحيرة صغيرة جدًا والأرض ليست مفتوحة بما يكفي. الضيوف الذين يأتون سيشعرون أنها ضيقة ومزدحمة. قد نضطر لبذل الجهد وتوسيع البحيرة للأمام بضع مئات من الأمتار.”
نظر دنغ زي يوه إليه مرة أخرى وقال بحذر، “الناس على الجزيرة… ماتوا جميعًا. الجميع ماتوا.”
“في الماضي، كان بحارة تشيوانتشو أقوى قوة للمحكمة على الماء،” نظر دنغ زي يوه إلى فان شيان وقال بلطف. “ومع ذلك، بعد حادثة عائلة يه، لتنظيف نفوذ عائلة يه في البحرية تشيوانتشو، قسم المحكمة البحرية تشيوانتشو إلى ثلاثة. الآن، اليامن الرئيسي الاسمي للبحرية جيانغنان في شاتشو. يجب أن تكون قد قابلت المسؤول من شاتشو. للذهاب من شاتشو عبر المحيط إلى الجزيرة لقتل الناس… المسافة بعيدة جدًا. علاوة على ذلك، الرحلة تتم على نهر اليانغتسي ومن السهل الكشف عن آثارهم. أعتقد أنه يجب أن يكونوا هم.”
…
…
…
…
بصوت عالٍ، ضرب فان شيان بكفه الطاولة بجانبه بلا تعبير. لم تتحطم الطاولة، ولم تنكسر أوعية الشاي، لكن هذه الكف الواحدة أظهرت بوضوح غضبه وعدم رضاه. عائلة مينغ تتصرف حقًا بقسوة ونظافة. عقد حاجبيه وسأل، “ماذا عن شخصنا؟”
ومع ذلك، لم يتوقع أن يكون إسكات عائلة مينغ مطلقًا إلى هذا الحد. دُمرت جميع القوارب على الجزيرة، حتى السفن الثلاثية الصواري السريعة لقادة القراصنة غرقت إلى قاع الماء.
كان لمجلس المراقبة جاسوس على الجزيرة. كان فان شيان قلقًا على حياته.
قال دنغ زي يوه، “كان محظوظًا وبقي على قيد الحياة. عندما وصل جانب تشيوانتشو إلى الجزيرة، التقطوه بالصدفة.”
قال دنغ زي يوه، “كان محظوظًا وبقي على قيد الحياة. عندما وصل جانب تشيوانتشو إلى الجزيرة، التقطوه بالصدفة.”
تنهد فان شيان وشعر أن هذا الأمر أصبح بالفعل غير ممتع. لوح بيده وقال، “إذا اقتحمنا وفشلنا في القبض عليه، سيكون من الصعب تفسيره للحاكم. إذا تمكنا من تأكيد أنه موجود هناك، يمكننا أن نحاول أن نكون متوحشين هذه المرة.”
كان تعبير فان شيان ثقيلًا بعض الشيء. “ما اسمه؟”
“أين؟”
“تشينغ وا.”
كان تعبير فان شيان ثقيلًا بعض الشيء. “ما اسمه؟”
“أين هو؟”
“وصل للتو إلى سوتشو. إنه يتعافى في المقر السري.”
“وصل للتو إلى سوتشو. إنه يتعافى في المقر السري.”
“تشينغ وا.”
“لنذهب.”
تنهد فان شيان وشعر أن هذا الأمر أصبح بالفعل غير ممتع. لوح بيده وقال، “إذا اقتحمنا وفشلنا في القبض عليه، سيكون من الصعب تفسيره للحاكم. إذا تمكنا من تأكيد أنه موجود هناك، يمكننا أن نحاول أن نكون متوحشين هذه المرة.”
…
“مدير الحسابات لمؤتمر جونشانغ… لدينا مكان وجوده.”
…
تمكن تشينغ وا أيضًا، ضد كل الصعاب، من إنقاذ رسالة. كانت هذه دليلاً قاطعًا. على الرغم من أن عائلة مينغ يمكنها أن تنكر ذلك، إلا أنه لا يزال بإمكانهم استخدامها لإثارة الضجة.
اعتقد تشينغ وا أنه كان يحلم، أنه كان يحلم لأيام. بعد أن حاصر الجنود الجزيرة وأبادوها، بقي هو فقط على قيد الحياة. محاطًا بالطيور آكلة اللحوم في السماء والجثث على الأرض، حاول أن يجد طريق الهروب الذي تركه قائده ذات مرة. ذهب إلى الهلال المخفي ليجد قاربًا للإبحار.
أومأ فان شيان برأسه. ظلت مشاعره مستقرة تمامًا عند ذكر عائلة يه. أدار رأسه لينظر إلى تشينغ وا.
ومع ذلك، لم يتوقع أن يكون إسكات عائلة مينغ مطلقًا إلى هذا الحد. دُمرت جميع القوارب على الجزيرة، حتى السفن الثلاثية الصواري السريعة لقادة القراصنة غرقت إلى قاع الماء.
خفض دنغ زي يوه صوته وقال، “قائد البحارة المحلي هو جنرال كامل من المستوى الأول. لا يحتاج إلى الاستماع إلى أوامر يان شياوي. لم يبدو أبدًا أنه لديه أي ميول، بعد كل شيء، ولد في عائلة تشين، لكن علاقته مع يه تشونغ وهم ليست سيئة.”
بينما كان ينظر إلى الأشرعة التي تغير لونها مع الغرق، شعر تشينغ وا باليأس. كانت الجزيرة معزولة. إذا اكتشف جانب تشيوانتشو أن الأمور قد تغيرت وخاطر بإرسال شخص آخر إلى الجزيرة، سيستغرق الأمر الكثير من الوقت. هل يمكنه البقاء على قيد الحياة على هذه الجزيرة بمفرده بدون ماء أو طعام؟
عقد فان شيان حاجبيه، “هل يمكن أن تكون البحرية دونغ يي؟”
تلقى جواسيس المكتبين الثاني والرابع تدريبًا صارمًا على البقاء في الهواء الطلق وجمع المعلومات عند دخولهم لأول مرة. من حسن الحظ أنه كان لديه المهارة في متناول اليد، حيث تمكن تشينغ وا من البقاء على قيد الحياة على الجزيرة بمفرده.
ومع ذلك، لم يتوقع أن يكون إسكات عائلة مينغ مطلقًا إلى هذا الحد. دُمرت جميع القوارب على الجزيرة، حتى السفن الثلاثية الصواري السريعة لقادة القراصنة غرقت إلى قاع الماء.
لم يكن هناك ماء على الجزيرة، لحسن الحظ، هطل المطر. لم تكن هناك حيوانات برية على الجزيرة، لكن كانت هناك جثث… والطيور التي أكلت الجثث. كانت هناك أسماك ومحار في المحيط، لذا نجا بالتصميم والغثيان.
“سيدي، أخبار سارة.”
أخيرًا، زملاؤه من تشيوانتشو خاطروا مرة أخرى وجاءوا إلى الجزيرة. رُفع تشينغوا الضعيف للغاية أخيرًا على قارب. يمكنه أيضًا أخيرًا أن ينام جيدًا.
تنهد فان شيان. “أخيرًا هناك شيء لفعله.”
في أحلامه، فكر في تلك الطيور التي أكلها وأنه قد يكون هناك لحم بشري متعفن في بطونها… لا يزال تشينغ وا لا يستطيع منع نفسه من رؤية الكوابيس.
قال دنغ زي يوه، “كان محظوظًا وبقي على قيد الحياة. عندما وصل جانب تشيوانتشو إلى الجزيرة، التقطوه بالصدفة.”
نوم لفترة طويلة، من تشيوانتشو إلى سوتشو. بمجرد استيقاظه، وجد مسؤولًا شابًا ورشيقًا إضافيًا يقف أمامه ينظر إليه بإعجاب وحنان.
خفض دنغ زي يوه صوته وقال، “قائد البحارة المحلي هو جنرال كامل من المستوى الأول. لا يحتاج إلى الاستماع إلى أوامر يان شياوي. لم يبدو أبدًا أنه لديه أي ميول، بعد كل شيء، ولد في عائلة تشين، لكن علاقته مع يه تشونغ وهم ليست سيئة.”
ذكره مسؤول مجلس المراقبة بجانبه، “إنه المفوض.”
ابتسم دنغ زي يوه بمرارة. “بدون أدلة صلبة، كيف يمكننا الذهاب إلى حديقة مينغ للإمساك به؟ الطرف الآخر هو كونت موروث، وعلاوة على ذلك، إذا أصبح هذا الأمر خطيرًا جدًا، فإن الحاكم سيكون بالتأكيد مضطرًا لممارسة الضغط عليك.”
المفوض؟ اندهش تشينغ وا وكافح للنهوض لإلقاء التحية.
“سيدي حكيم. تم تأكيد المعلومات. ذلك الشخص في… حديقة مينغ.”
أوقفه فان شيان بسرعة عن النهوض. أغمض عينيه قليلاً وهو ينظر إلى هذا الإصدار من روبنسون كروزو لمملكة تشينغ، وارتفعت في قلبه آهة إعجاب. المعارك السياسية ليست دعوة شخص آخر لتناول العشاء، إنها لعبة حياة أو موت. ومع ذلك، كلما كانت التضحية ضرورية، كانت في الواقع من المسؤولين الأقل رتبة.
كان هؤلاء البحارة بوضوح من عائلة مينغ، لذا كانوا أيضًا من الأميرة الكبرى. أراد فان شيان جدًا أن يعرف من في الجيش يقف إلى جانب الأميرة الكبرى. اعتقد أن الإمبراطور سيكون مهتمًا أيضًا بهذا الأمر.
أخرج فان شيان حبة وأطعمه إياها، ثم استخدم إبرة ذهبية لمساعدته على تدوير دمه. عالجه بعناية لفترة طويلة قبل التأكد من أنه لن يترك الكثير من الآثار المتبقية. عندما كان لدى الطرف الآخر انتباه كافٍ للتحدث، بدأ في طرح الأسئلة.
ذكره مسؤول مجلس المراقبة بجانبه، “إنه المفوض.”
في محادثتهم، حصل فان شيان على الكثير من المعلومات المفيدة، والتي لم يكن لدى تشينغ وا وقت لإرسالها إلى البر الرئيسي. على سبيل المثال، كان قائد القراصنة متصلاً بمحظية مينغ لانشي.
ومع ذلك، لم يتوقع أن يكون إسكات عائلة مينغ مطلقًا إلى هذا الحد. دُمرت جميع القوارب على الجزيرة، حتى السفن الثلاثية الصواري السريعة لقادة القراصنة غرقت إلى قاع الماء.
قال ببرودة، “لا عجب أن تلك المحظية عادت فجأة إلى المنزل لزيارة العائلة، ربما غرقت منذ فترة طويلة في النهر لإطعام السلاحف… إذا تزوجت أحد الأوغاد، فإن النهاية الوحيدة هي طعام السلاحف. كانت مؤسفة. زي يوه، أرسل شخصًا على الفور إلى منزل عائلة تلك المحظية للتحقق. أريد أن أرى كيف سيفسر مينغ لانشي هذا.”
بما أن الإمبراطور رفض أن يكون لديه خيط واحد من القوة العسكرية وكان دائمًا يبدو واثقًا وغامضًا، كان فان شيان متأكدًا من أن غالبية القوة العسكرية لمملكة تشينغ كانت في يد الإمبراطور. كان في ظل هذا المبدأ أن فان شيان يمكنه فعل الأشياء بثقة نسبية. الآن، اكتشف فجأة أن تقديره لقوة الأميرة الكبرى والأمراء قد تقدم فجأة قفزات وحدود. كيف يمكن لفان شيان ألا يكون متيقظًا؟
تمكن تشينغ وا أيضًا، ضد كل الصعاب، من إنقاذ رسالة. كانت هذه دليلاً قاطعًا. على الرغم من أن عائلة مينغ يمكنها أن تنكر ذلك، إلا أنه لا يزال بإمكانهم استخدامها لإثارة الضجة.
“لقد أحطناها بالقماش. الضيوف في المبنى لا يلاحظون عادة ذلك الجانب. على الرغم من أن العمل في الوقت الحالي جيد، لا يمكننا حفر البحيرة الآن… وإلا، عندما يكون الربيع في ذروته ويقترب الصيف، يكون ذلك أفضل وقت للأعمال. في ذلك الوقت، لن يكون من المناسب الحفر.”
“أما بالنسبة للجنود على الجزيرة، هل لديك أي أفكار؟”
نوم لفترة طويلة، من تشيوانتشو إلى سوتشو. بمجرد استيقاظه، وجد مسؤولًا شابًا ورشيقًا إضافيًا يقف أمامه ينظر إليه بإعجاب وحنان.
حدق فان شيان في عيني تشينغ وا وهو يسأل. على الرغم من أنه يعلم أن الرجل بالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة على الجزيرة، وتحمل رحلة طويلة بعد عودته إلى البر، وكان بالفعل ضعيفًا للغاية، إلا أنه لم يستطع مقاومة ذلك. كان عليه أن يعرف. كان هذا الحقيقة عالقة مثل شوكة في قلبه، وجعلته قلقًا.
أخرج فان شيان حبة وأطعمه إياها، ثم استخدم إبرة ذهبية لمساعدته على تدوير دمه. عالجه بعناية لفترة طويلة قبل التأكد من أنه لن يترك الكثير من الآثار المتبقية. عندما كان لدى الطرف الآخر انتباه كافٍ للتحدث، بدأ في طرح الأسئلة.
كان هؤلاء البحارة بوضوح من عائلة مينغ، لذا كانوا أيضًا من الأميرة الكبرى. أراد فان شيان جدًا أن يعرف من في الجيش يقف إلى جانب الأميرة الكبرى. اعتقد أن الإمبراطور سيكون مهتمًا أيضًا بهذا الأمر.
تنهد فان شيان. “أخيرًا هناك شيء لفعله.”
لا يمكن أن يكون يان شياوي. على الرغم من أن يان شياوي كان الحاكم الذي خرج من معارك تشينغ الجنوبية وكان مسؤولًا متفوقًا من المستوى التاسع القوي، إلا أن سلطته العسكرية كانت دائمًا تحت مراقبة مجلس المراقبة. عرف فان شيان أن يان شياوي لم يكن لديه هذا النوع من القوة البحرية.
في أحلامه، فكر في تلك الطيور التي أكلها وأنه قد يكون هناك لحم بشري متعفن في بطونها… لا يزال تشينغ وا لا يستطيع منع نفسه من رؤية الكوابيس.
“في الماضي، كان بحارة تشيوانتشو أقوى قوة للمحكمة على الماء،” نظر دنغ زي يوه إلى فان شيان وقال بلطف. “ومع ذلك، بعد حادثة عائلة يه، لتنظيف نفوذ عائلة يه في البحرية تشيوانتشو، قسم المحكمة البحرية تشيوانتشو إلى ثلاثة. الآن، اليامن الرئيسي الاسمي للبحرية جيانغنان في شاتشو. يجب أن تكون قد قابلت المسؤول من شاتشو. للذهاب من شاتشو عبر المحيط إلى الجزيرة لقتل الناس… المسافة بعيدة جدًا. علاوة على ذلك، الرحلة تتم على نهر اليانغتسي ومن السهل الكشف عن آثارهم. أعتقد أنه يجب أن يكونوا هم.”
الفصل 379. من يملك البحرية؟
أومأ فان شيان برأسه. ظلت مشاعره مستقرة تمامًا عند ذكر عائلة يه. أدار رأسه لينظر إلى تشينغ وا.
أومأ فان شيان برأسه ولم يقل شيئًا. كان يثق في حاسة أخيه التجارية. جاء إلى بيت دعارة باويو اليوم في الغالب للعثور على معلومات. نظر إلى الملف الذي سلمه مرؤوسه وعقد حاجبيه. “إلى أين هرب مدير منزل عائلة مينغ؟”
تشكلت فقاعات بيضاء في زاوية فم تشينغ وا. كان يفكر بجدية في الجنود الذين جاءوا في تلك الليلة. كان يعلم أن هذا الأمر مهم جدًا. يمكن أن يساعد المجلس في تحديد أي قوة تجرؤ على التصرف بالتنسيق مع القراصنة.
كان تشينغ وا مندهشًا. لم يتوقع أنه بعد هروبه الضيق، سيتمكن من الاصطدام بمثل هذه الحظ السعيد. لقد تجمد للحظة على السرير ولم يعرف ماذا يقول. لم يستيقظ من ذهوله إلا بعد أن قاد فان شيان أفراد وحدة تشي نيان خارج الغرفة وهنأه مسؤول قسم التفتيش في المكتب الرابع لمجلس المراقبة المتمركز في تشيوانتشو. عرف أخيرًا أنه نجح… استيقظ أخيرًا من كوابيسه.
فتح فمه بصعوبة وقال، “عندما وصل الجنود إلى الجزيرة، كان ذلك قبل الغسق بقليل. هناك الكثير من الشعاب المرجانية حول الجزيرة، لكنهم ما زالوا قادرين على اقتحام الجزيرة على الرغم من الإضاءة الخافتة. يجب أن يكونوا بحارة محترفين بدلاً من جنود برية استعاروا قوارب… رأيت مرة واحدة بوضوح وجه أحد الجنود، بالنظر إلى هيكل وجهه يجب أن يكون شخصًا من الشمال.”
الفصل 379. من يملك البحرية؟
عقد فان شيان حاجبيه، “هل يمكن أن تكون البحرية دونغ يي؟”
ابتسم فان شيان بمرارة. بدا أن سيزه البعيد في تشي الشمالية لا يزال يفكر كثيرًا في بيت دعارة باويو. تطلب الأمر مبلغًا ضخمًا من المال. كان على سيزه فقط أن يقول كلمة واحدة، بينما كان عليه هو أن يحشد العديد من الأيدي لتحقيق ذلك.
هز تشينغ وا رأسه بصعوبة وأبلغ، “تحدثوا أحيانًا. لم يكن ذلك بلهجة دونغ يي.”
“سيدي، أخبار سارة.”
حدق فان شيان في دنغ زي يوه. رأيا القلق في قلوب بعضهما البعض. كان لمملكة تشينغ ثلاث بحريات عظيمة. في الشمال كانت بحرية جياوتشو، المتمركزة بالقرب من طريق شاندونغ، وكانت قوية جدًا. إذا كان الطرف الآخر شخصًا كفؤًا وقادرًا على جانب الأميرة الكبرى، فإن سيطرة الأميرة الكبرى وقوتها في الجيش كانت أكبر بكثير مما كان هو والآخرون يتخيلونه.
“سيدي، أخبار سارة.”
بما أن الإمبراطور رفض أن يكون لديه خيط واحد من القوة العسكرية وكان دائمًا يبدو واثقًا وغامضًا، كان فان شيان متأكدًا من أن غالبية القوة العسكرية لمملكة تشينغ كانت في يد الإمبراطور. كان في ظل هذا المبدأ أن فان شيان يمكنه فعل الأشياء بثقة نسبية. الآن، اكتشف فجأة أن تقديره لقوة الأميرة الكبرى والأمراء قد تقدم فجأة قفزات وحدود. كيف يمكن لفان شيان ألا يكون متيقظًا؟
كان الاثنان يتحدثان فقط عندما طرق جاسوس من مجلس المراقبة الباب بحذر. نظر دنغ زي يوه إلى فان شيان وخرج من الباب ليقول بضع كلمات هادئة. أصبح وجهه جادًا على الفور. قال بضع كلمات أخرى بصوت منخفض واستدار بسرعة. اقترب من أذن فان شيان وقال، “هناك أخبار من الجزيرة.”
ستسقط عائلة يه تدريجياً نحو الأمير الثاني، والحاكم يان شياوي الذي يقاتل في الشمال لديه الآن بحرية أخرى.
كان مدير منزل عائلة مينغ يحمل نفس لقب المدير الذي ضربه فان شيان عندما كان طفلاً في دانتشو، كلاهما يحملان لقب تشو. لم يكن هذا الشخص بسيطًا جدًا. طوال هذه السنوات، كان المساعد الموثوق به للماتريارش العجوز وكان مسؤولاً عن إدارة حسابات مؤتمر جونشانغ الغامض. بعد أن كاد شيا تشي فاي أن يُغتال خارج مطعم جيانغنان من قبل مؤتمر جونشانغ، بدأ مجلس المراقبة بالتحقيق سرًا في مكان وجود ذلك المدير واستعد لاعتقاله سرًا. أرادوا الحصول على معلومات مهمة منه.
“إلى من تنتمي بحرية جياوتشو؟” سأل فان شيان وهو يعقد حاجبيه.
“لا يمكننا فقط التأكيد،” قال دنغ زي يوه بعجز.
خفض دنغ زي يوه صوته وقال، “قائد البحارة المحلي هو جنرال كامل من المستوى الأول. لا يحتاج إلى الاستماع إلى أوامر يان شياوي. لم يبدو أبدًا أنه لديه أي ميول، بعد كل شيء، ولد في عائلة تشين، لكن علاقته مع يه تشونغ وهم ليست سيئة.”
أوقفه فان شيان بسرعة عن النهوض. أغمض عينيه قليلاً وهو ينظر إلى هذا الإصدار من روبنسون كروزو لمملكة تشينغ، وارتفعت في قلبه آهة إعجاب. المعارك السياسية ليست دعوة شخص آخر لتناول العشاء، إنها لعبة حياة أو موت. ومع ذلك، كلما كانت التضحية ضرورية، كانت في الواقع من المسؤولين الأقل رتبة.
لف فان شيان قبضتيه برفق وهز رأسه. لم يقل أي شيء أكثر. بينما كان ينظر إلى تشينغ وا المنهك على السرير، ارتفعت ابتسامة خفيفة على وجهه وقال، “تعافى جيدًا. بعد أن تتعافى، تعال واعمل معي.”
كان فان شيان غاضبًا بعض الشيء. كل الأخبار اليوم كانت سيئة. بدا أنه يجب عليه إرسال تقرير المجلس بسرعة إلى جينغدو لجعل العرجاء العجوز أكثر انتباهًا وعدم البقاء دائمًا في حديقة تشين ينظر إلى الفتيات الجميلات. واجه خليفتك مشاكل، بالتأكيد عليك حلها؟
كان معجبًا جدًا بهذا المسؤول الشاب في مجلس المراقبة الذي تمكن من الاختباء في جزيرة القراصنة والنجاة في النهاية. يجب أن يصبح هذا النوع من المواهب مساعده الموثوق به.
“في الماضي، كان بحارة تشيوانتشو أقوى قوة للمحكمة على الماء،” نظر دنغ زي يوه إلى فان شيان وقال بلطف. “ومع ذلك، بعد حادثة عائلة يه، لتنظيف نفوذ عائلة يه في البحرية تشيوانتشو، قسم المحكمة البحرية تشيوانتشو إلى ثلاثة. الآن، اليامن الرئيسي الاسمي للبحرية جيانغنان في شاتشو. يجب أن تكون قد قابلت المسؤول من شاتشو. للذهاب من شاتشو عبر المحيط إلى الجزيرة لقتل الناس… المسافة بعيدة جدًا. علاوة على ذلك، الرحلة تتم على نهر اليانغتسي ومن السهل الكشف عن آثارهم. أعتقد أنه يجب أن يكونوا هم.”
كان تشينغ وا مندهشًا. لم يتوقع أنه بعد هروبه الضيق، سيتمكن من الاصطدام بمثل هذه الحظ السعيد. لقد تجمد للحظة على السرير ولم يعرف ماذا يقول. لم يستيقظ من ذهوله إلا بعد أن قاد فان شيان أفراد وحدة تشي نيان خارج الغرفة وهنأه مسؤول قسم التفتيش في المكتب الرابع لمجلس المراقبة المتمركز في تشيوانتشو. عرف أخيرًا أنه نجح… استيقظ أخيرًا من كوابيسه.
حدق فان شيان في عيني تشينغ وا وهو يسأل. على الرغم من أنه يعلم أن الرجل بالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة على الجزيرة، وتحمل رحلة طويلة بعد عودته إلى البر، وكان بالفعل ضعيفًا للغاية، إلا أنه لم يستطع مقاومة ذلك. كان عليه أن يعرف. كان هذا الحقيقة عالقة مثل شوكة في قلبه، وجعلته قلقًا.
كان فان شيان غاضبًا بعض الشيء. كل الأخبار اليوم كانت سيئة. بدا أنه يجب عليه إرسال تقرير المجلس بسرعة إلى جينغدو لجعل العرجاء العجوز أكثر انتباهًا وعدم البقاء دائمًا في حديقة تشين ينظر إلى الفتيات الجميلات. واجه خليفتك مشاكل، بالتأكيد عليك حلها؟
لا يمكن أن يكون يان شياوي. على الرغم من أن يان شياوي كان الحاكم الذي خرج من معارك تشينغ الجنوبية وكان مسؤولًا متفوقًا من المستوى التاسع القوي، إلا أن سلطته العسكرية كانت دائمًا تحت مراقبة مجلس المراقبة. عرف فان شيان أن يان شياوي لم يكن لديه هذا النوع من القوة البحرية.
“سيدي، أخبار سارة.”
في أحلامه، فكر في تلك الطيور التي أكلها وأنه قد يكون هناك لحم بشري متعفن في بطونها… لا يزال تشينغ وا لا يستطيع منع نفسه من رؤية الكوابيس.
بينما كان فان شيان يلعن حظه السيء بصمت، أبلغ دنغ زي يوه، الذي كان يكبح فرحه بقوة، باحترام.
عندما دفع النافذة لينظر إلى الخارج، رأى العديد من العمال في الخلف بجانب البحيرة الصغيرة يحفرون في الطين. لم يكن المال والعمالة المطلوبين لتوسيع البحيرة مبلغًا صغيرًا. لم يستطع مقاومة التنهد وسأل، “هل هذا ضروري؟”
“ما الأخبار؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“مدير الحسابات لمؤتمر جونشانغ… لدينا مكان وجوده.”
فتح فمه بصعوبة وقال، “عندما وصل الجنود إلى الجزيرة، كان ذلك قبل الغسق بقليل. هناك الكثير من الشعاب المرجانية حول الجزيرة، لكنهم ما زالوا قادرين على اقتحام الجزيرة على الرغم من الإضاءة الخافتة. يجب أن يكونوا بحارة محترفين بدلاً من جنود برية استعاروا قوارب… رأيت مرة واحدة بوضوح وجه أحد الجنود، بالنظر إلى هيكل وجهه يجب أن يكون شخصًا من الشمال.”
“أين؟”
نظر دنغ زي يوه إليه مرة أخرى وقال بحذر، “الناس على الجزيرة… ماتوا جميعًا. الجميع ماتوا.”
“سيدي حكيم. تم تأكيد المعلومات. ذلك الشخص في… حديقة مينغ.”
في أحلامه، فكر في تلك الطيور التي أكلها وأنه قد يكون هناك لحم بشري متعفن في بطونها… لا يزال تشينغ وا لا يستطيع منع نفسه من رؤية الكوابيس.
تنهد فان شيان. “أخيرًا هناك شيء لفعله.”
تشكلت فقاعات بيضاء في زاوية فم تشينغ وا. كان يفكر بجدية في الجنود الذين جاءوا في تلك الليلة. كان يعلم أن هذا الأمر مهم جدًا. يمكن أن يساعد المجلس في تحديد أي قوة تجرؤ على التصرف بالتنسيق مع القراصنة.
ابتسم دنغ زي يوه بمرارة. “بدون أدلة صلبة، كيف يمكننا الذهاب إلى حديقة مينغ للإمساك به؟ الطرف الآخر هو كونت موروث، وعلاوة على ذلك، إذا أصبح هذا الأمر خطيرًا جدًا، فإن الحاكم سيكون بالتأكيد مضطرًا لممارسة الضغط عليك.”
