Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 509

509.docx

509.docx

الفصل 509

تحدثت الشيخة لوريل ولكن سلسلة من النظرات المرتبكة موجهة في اتجاهها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع ذلك، دوى هدير آخر في السهل وظهر نمر ذو أسنان حادة من المرتبة الرابعة في الطبقة العليا في العراء وثبت نظره على نوح الذي هبط للتو على الأرض الزرقاء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ظل نوح ثابتًا في مكانه بينما شعر بالقوة الساحقة تدفعه للخلف، وانهارت الأرض تحت ساقيه، مما أدى إلى إنشاء ثقوب في الأرض بينما يحاول إيقاف الهجوم.

ترجمة: ســاد

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تم دفع نوح إلى الوراء لعشرات الأمتار لكن يديه لم تترك أنيابه أبدًا، تم حفر مسارين كبيرين على الأرض بواسطة ساقيه بينما يحاول إيقاف نفسه.

استأنف الممارسون الأبطال في الخلية استكشاف قطعة من الأراضي الخالدة بعد أن أدى وجود ديدان الرمل العملاقة من الدرجة الخامسة إلى جعل الصحراء غير صالحة للسكن.

أصدرت الشيخة هوب أمرًا وبدأ في الطيران جنوبًا للعودة إلى الصحراء حيث التقوا بدودة الرمل العملاقة من الدرجة الخامسة.

المجموعة بحاجة إلى العثور على مكان آمن لوضع مصفوفة النقل الآني، ولم يكن لديهم أي طريقة للعودة إلى أرخبيل كورال في الوقت الحالي، إنشاء هذا الاتصال هو أولويتهم.

في النهاية، اختار نوح ببساطة الاتجاه الذي سيقوده إلى أعماق القارة.

اتجهوا شمالاً، على طول الساحل، وتوسعت الصحراء لعدة كيلومترات قبل أن تحل محلها أنهار صغيرة ساعدت على ولادة بعض النباتات.

أخاف زئير نوح معظم النمور مما أدى إلى إبطاء هجومهم، وارتجفت أرجلهم عندما شعروا بقوة المخلوق وراء تلك الصرخة.

لكن سرعان ما اكتشفت المجموعة أن الأنهار مأهولة بمجموعات من الضفادع السامة من الدرجة الرابعة والتي لوثت تلك البيئة بلعابها السام، مما أدى إلى تغيير العديد من النباتات السحرية هناك.

ترجمة: ســاد

بدا شغف الشيخة لوريل بدراسة تلك النباتات واضحًا من خلال تعبيرها، لكن الشيخة هوب لم تتوقف عن الطيران، سيكون هناك متسع من الوقت لدراسة أشكال الحياة التي تعيش هناك بعد وضع مصفوفة النقل الآني.

لكن سرعان ما اكتشفت المجموعة أن الأنهار مأهولة بمجموعات من الضفادع السامة من الدرجة الرابعة والتي لوثت تلك البيئة بلعابها السام، مما أدى إلى تغيير العديد من النباتات السحرية هناك.

المنطقة محاطة بغابة كثيفة مع أنهار، الأشجار الصغيرة ذات التيجان الكبيرة تشغل البيئة، أوراقها البيضاء تضفي جوًا غريبًا على المنطقة.

فكر نوح بينما استمر في السير نحو الزعيم، يشعر بالثقة التامة في محاربة هذا الوحش بمفرده.

“هذه الأشجار البيضاء، نباتات سحرية تُطلق سمومًا في الهواء لقتل أي كائنات حية تدخل نطاقها. ثم تترك الجثث تتغذى على الأرض التي تأخذ منها غذائها. هذا المكان مناسب تمامًا!”

تحدثت الشيخة لوريل ولكن سلسلة من النظرات المرتبكة موجهة في اتجاهها.

حتى نوح شعرت بالارتباك، قالت للتو أن الهواء المحيط بهم سام، كيف يمكن أن تكون هذه المنطقة مناسبة لإنشاء موطئ قدم؟

حتى نوح شعرت بالارتباك، قالت للتو أن الهواء المحيط بهم سام، كيف يمكن أن تكون هذه المنطقة مناسبة لإنشاء موطئ قدم؟

استغرق الأمر ما يقرب من مائة متر حتى استنفدت القوة وراء هجوم الوحش، تمكن نوح أخيرًا من رفع رأسه بعد أن أصبح موطئ قدمه مستقرًا، كشف عن ابتسامة للنمر الغاضب الذي أنيابه لا تزال عالقة في يديه.

ولكنه لم يشعر بأي تهديد قادم من تلك الأشجار، حتى غرائز التنين لم تشعر بأي شيء.

“الشرق . ”

“تزداد سموم الغابات البيضاء قوةً عندما تموت الأشجار جوعًا أو تتعرض للهجوم، والهواء الآن نقيٌّ تقريبًا لأن التضاريس غنيةٌ بالمواد المغذية. هذه المنطقة مثاليةٌ طالما أننا لا نؤثر على النباتات.”

انتظر بصبر حتى وصل النمر إليه، قفز الوحش قبل وصوله إلى مكانه ونشر فمه وهو يسقط نحوه.

شرحت الشيخة لوريل .

ولكن نوح لم يكن لديه أي نية لاستخدام مراكز قوته البشرية، بل أراد مواجهة الوحش بجسده وحده!

تضاريس قطعة الأراضي الخالدة مليئة بالأنفاس، كمية الغذاء التي قدمتها أكثر من كافية لتلك الغابات البيضاء، فبفضل ذلك لم يحتاجوا ببساطة إلى الصيد.

“هذا يكفي إذن. أيها الشيخ ديوك، أيتها الشيخة مورغان، ابدأوا الاستعدادات لمصفوفة النقل الآني. ستساعدكم الشيخة لوريل على ضمان عدم تأثير عملكم على النباتات السحرية هنا. سأستكشف أنا والأمير المناطق المحيطة.”

ومع ذلك، دوى هدير آخر في السهل وظهر نمر ذو أسنان حادة من المرتبة الرابعة في الطبقة العليا في العراء وثبت نظره على نوح الذي هبط للتو على الأرض الزرقاء.

أمرت الشيخة هوب وحلقت عالياً في السماء، وتبعها نوح بينما ذهب الشيوخ الثلاثة الآخرون إلى الأرض، وانغمسوا في الغابة البيضاء.

انطلقت الزئير في السهل بمجرد ملاحظة وجوده، وخرجت مجموعة من النمور ذات الأسنان الحادة من الدرجة الرابعة من عرينها وانطلقت نحو جسده الهابطة.

“اختر الاتجاه.”

تحدثت الشيخة لوريل ولكن سلسلة من النظرات المرتبكة موجهة في اتجاهها.

تحدثت الشيخة هوب إلى نوح عندما وصل إليها، وانتشر وعيه في المنطقة المحيطة، وحللت عيناه الزاحفتان البيئة البعيدة في الأفق لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء غريب.

المنطقة محاطة بغابة كثيفة مع أنهار، الأشجار الصغيرة ذات التيجان الكبيرة تشغل البيئة، أوراقها البيضاء تضفي جوًا غريبًا على المنطقة.

“الشرق . ”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في النهاية، اختار نوح ببساطة الاتجاه الذي سيقوده إلى أعماق القارة.

“الشرق . ”

“حسنًا، سأعود إلى الصحراء وأستكشف الساحل الجنوبي، دعنا نلتقي هنا بعد خمسة أيام.”

بالطبع، كونه في الطبقة العليا وضع هذا المخلوق في قمة المرتبة الرابعة، قوته الجسدية لم تكن شيئًا يمكن إيقافه بسهولة.

أصدرت الشيخة هوب أمرًا وبدأ في الطيران جنوبًا للعودة إلى الصحراء حيث التقوا بدودة الرمل العملاقة من الدرجة الخامسة.

ذهب نظره نحو أعماق القارة، يعلم أن الدول الثلاث الكبرى قد وجدت على الأرجح آثارًا لكائنات سماوية على تلك الأرض، لم تتمكن الخلية من تأكيد ذلك ولكن سلوك تلك القوى جعل الأمر شبه مؤكد.

تنهد نوح داخليًا عندما رأى أن الزعيمة تثق بقدراته لدرجة تركه يستكشف بمفرده، ومعرفته بمجال الوحوش السحرية أكسبته هذا التقدير.

أصدرت الشيخة هوب أمرًا وبدأ في الطيران جنوبًا للعودة إلى الصحراء حيث التقوا بدودة الرمل العملاقة من الدرجة الخامسة.

“من الجيد أن أكون وحدي أخيرًا…”

ظل نوح ثابتًا في مكانه بينما شعر بالقوة الساحقة تدفعه للخلف، وانهارت الأرض تحت ساقيه، مما أدى إلى إنشاء ثقوب في الأرض بينما يحاول إيقاف الهجوم.

أخذ نوح نفسًا عميقًا وأصبح الهواء من حوله مظلمًا بعد تلك الإشارة.

شرحت الشيخة لوريل .

ذهب نظره نحو أعماق القارة، يعلم أن الدول الثلاث الكبرى قد وجدت على الأرجح آثارًا لكائنات سماوية على تلك الأرض، لم تتمكن الخلية من تأكيد ذلك ولكن سلوك تلك القوى جعل الأمر شبه مؤكد.

حتى نوح شعرت بالارتباك، قالت للتو أن الهواء المحيط بهم سام، كيف يمكن أن تكون هذه المنطقة مناسبة لإنشاء موطئ قدم؟

وأيضاً، الآن بعد أن أصبح وحيداً، أصبح بإمكانه استخدام قوته الكاملة.

ولكنه لم يشعر بأي تهديد قادم من تلك الأشجار، حتى غرائز التنين لم تشعر بأي شيء.

ركل نوح الهواء تحت قدميه وترددت موجة صدمة في المنطقة، واختفى جسده في لحظة ليظهر مرة أخرى في السماء بعد غابة الغابات البيضاء.

ركل نوح الهواء تحت قدميه وترددت موجة صدمة في المنطقة، واختفى جسده في لحظة ليظهر مرة أخرى في السماء بعد غابة الغابات البيضاء.

اتسعت السهول بعد الغابة، ونمت من التضاريس شجيرات زرقاء اللون.

فكر نوح بينما استمر في السير نحو الزعيم، يشعر بالثقة التامة في محاربة هذا الوحش بمفرده.

يبدو أن الشجيرات تحتوي على كمية لا تصدق من الأنفاس، لذلك قام نوح بإجراء فحص سريع للمنطقة قبل الغوص في السهل.

ترجمة: ســاد

انطلقت الزئير في السهل بمجرد ملاحظة وجوده، وخرجت مجموعة من النمور ذات الأسنان الحادة من الدرجة الرابعة من عرينها وانطلقت نحو جسده الهابطة.

هاجم النمر نوح، الأرض تهتز في كل مرة يزيد فيها الزعيم من سرعته، لكن بالنسبة لنوح، بدا الأمر بطيئًا للغاية.

شعر نوح بسعادة تنينه عندما رأى أن الوحوش السحرية تجرأت على قتاله بينما في الهواء، ظهرت ابتسامة على وجهه وخرج زئير متحدي من فمه بينما استمر في النزول نحو الشجيرات الزرقاء.

أخاف زئير نوح معظم النمور مما أدى إلى إبطاء هجومهم، وارتجفت أرجلهم عندما شعروا بقوة المخلوق وراء تلك الصرخة.

أخاف زئير نوح معظم النمور مما أدى إلى إبطاء هجومهم، وارتجفت أرجلهم عندما شعروا بقوة المخلوق وراء تلك الصرخة.

انطلقت الزئير في السهل بمجرد ملاحظة وجوده، وخرجت مجموعة من النمور ذات الأسنان الحادة من الدرجة الرابعة من عرينها وانطلقت نحو جسده الهابطة.

ومع ذلك، دوى هدير آخر في السهل وظهر نمر ذو أسنان حادة من المرتبة الرابعة في الطبقة العليا في العراء وثبت نظره على نوح الذي هبط للتو على الأرض الزرقاء.

“هذه الأشجار البيضاء، نباتات سحرية تُطلق سمومًا في الهواء لقتل أي كائنات حية تدخل نطاقها. ثم تترك الجثث تتغذى على الأرض التي تأخذ منها غذائها. هذا المكان مناسب تمامًا!”

سمع نوح صراخ النمر وعرف أن تحديه قد تم قبوله.

“تزداد سموم الغابات البيضاء قوةً عندما تموت الأشجار جوعًا أو تتعرض للهجوم، والهواء الآن نقيٌّ تقريبًا لأن التضاريس غنيةٌ بالمواد المغذية. هذه المنطقة مثاليةٌ طالما أننا لا نؤثر على النباتات.”

تم تخزين الجزء العلوي من ردائه داخل الخاتم الخاصة به بينما بدا نوح يسير في السهل، ويقترب مما بدا أنه زعيم المجموعة، المخلوق يسير بجوار النمور الأضعف في مجموعته بينما يستعد للهجوم على نوح.

هاجم النمر نوح، الأرض تهتز في كل مرة يزيد فيها الزعيم من سرعته، لكن بالنسبة لنوح، بدا الأمر بطيئًا للغاية.

“أنا بالقرب من قمة الطبقة الوسطى بينما هذا النمر في الطبقة العليا… لا أشعر بالتهديد على الإطلاق.”

“أنا بالقرب من قمة الطبقة الوسطى بينما هذا النمر في الطبقة العليا… لا أشعر بالتهديد على الإطلاق.”

فكر نوح بينما استمر في السير نحو الزعيم، يشعر بالثقة التامة في محاربة هذا الوحش بمفرده.

شرحت الشيخة لوريل .

ولكن نوح لم يكن لديه أي نية لاستخدام مراكز قوته البشرية، بل أراد مواجهة الوحش بجسده وحده!

المجموعة بحاجة إلى العثور على مكان آمن لوضع مصفوفة النقل الآني، ولم يكن لديهم أي طريقة للعودة إلى أرخبيل كورال في الوقت الحالي، إنشاء هذا الاتصال هو أولويتهم.

هاجم النمر نوح، الأرض تهتز في كل مرة يزيد فيها الزعيم من سرعته، لكن بالنسبة لنوح، بدا الأمر بطيئًا للغاية.

استغرق الأمر ما يقرب من مائة متر حتى استنفدت القوة وراء هجوم الوحش، تمكن نوح أخيرًا من رفع رأسه بعد أن أصبح موطئ قدمه مستقرًا، كشف عن ابتسامة للنمر الغاضب الذي أنيابه لا تزال عالقة في يديه.

انتظر بصبر حتى وصل النمر إليه، قفز الوحش قبل وصوله إلى مكانه ونشر فمه وهو يسقط نحوه.

تم تخزين الجزء العلوي من ردائه داخل الخاتم الخاصة به بينما بدا نوح يسير في السهل، ويقترب مما بدا أنه زعيم المجموعة، المخلوق يسير بجوار النمور الأضعف في مجموعته بينما يستعد للهجوم على نوح.

في تلك اللحظة، انطلقت ذراعي نوح إلى الأعلى ووصلت إلى نابَيْ الوحش المنحنيين، وضغطت يداه على الأنياب بينما يحاول إيقاف هجوم الوحش بقوته الهائلة!

انطلقت الزئير في السهل بمجرد ملاحظة وجوده، وخرجت مجموعة من النمور ذات الأسنان الحادة من الدرجة الرابعة من عرينها وانطلقت نحو جسده الهابطة.

بالطبع، كونه في الطبقة العليا وضع هذا المخلوق في قمة المرتبة الرابعة، قوته الجسدية لم تكن شيئًا يمكن إيقافه بسهولة.

ذهب نظره نحو أعماق القارة، يعلم أن الدول الثلاث الكبرى قد وجدت على الأرجح آثارًا لكائنات سماوية على تلك الأرض، لم تتمكن الخلية من تأكيد ذلك ولكن سلوك تلك القوى جعل الأمر شبه مؤكد.

ظل نوح ثابتًا في مكانه بينما شعر بالقوة الساحقة تدفعه للخلف، وانهارت الأرض تحت ساقيه، مما أدى إلى إنشاء ثقوب في الأرض بينما يحاول إيقاف الهجوم.

يبدو أن الشجيرات تحتوي على كمية لا تصدق من الأنفاس، لذلك قام نوح بإجراء فحص سريع للمنطقة قبل الغوص في السهل.

تم دفع نوح إلى الوراء لعشرات الأمتار لكن يديه لم تترك أنيابه أبدًا، تم حفر مسارين كبيرين على الأرض بواسطة ساقيه بينما يحاول إيقاف نفسه.

“هذه الأشجار البيضاء، نباتات سحرية تُطلق سمومًا في الهواء لقتل أي كائنات حية تدخل نطاقها. ثم تترك الجثث تتغذى على الأرض التي تأخذ منها غذائها. هذا المكان مناسب تمامًا!”

استغرق الأمر ما يقرب من مائة متر حتى استنفدت القوة وراء هجوم الوحش، تمكن نوح أخيرًا من رفع رأسه بعد أن أصبح موطئ قدمه مستقرًا، كشف عن ابتسامة للنمر الغاضب الذي أنيابه لا تزال عالقة في يديه.

ترجمة: ســاد

بالطبع، كونه في الطبقة العليا وضع هذا المخلوق في قمة المرتبة الرابعة، قوته الجسدية لم تكن شيئًا يمكن إيقافه بسهولة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط