Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 514

514.docx

514.docx

الفصل 514

ومع ذلك، عليه أن يبدأ من مكان ما، وبدا هذا هو الدليل الوحيد الذي تمكن من التقاطه حول فهم قوانين عنصر واحد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بدا نوح يفضل دائمًا أن يكون وحيدًا، حتى قبل أن ينتقل، بدا هناك نوع من الحرية الصامتة عندما ترك بمفرده.

ترجمة: ســاد

“لا أعرف هذا النوع من الوحوش السحرية الشبيهة بالأخطبوط، فهو قادر على إخفاء وجوده بفضل حبره، لكن لديه أيضًا جسدًا قويًا لا يتناسب مع قدراته السابقة. حسنًا، إنه في المستوى المتوسط على أي حال.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفترة التي تلت وصول التعزيزات من أرخبيل المرجان فوضوية للغاية بالنسبة لنوح.

ظهرت فقاعات لا تعد ولا تحصى على سطح البحيرة، مما ملأت عقل نوح بشعور خطير.

طار شمالاً، على طول الساحل الغربي، ماراً بغابة الأخشاب البيضاء في استكشافه المنفرد للقارة الجديدة.

فكر نوح وهو يحدق في المشهد، طاقته العقلية تُستنزف باستمرار للحفاظ على تقنية الاستنتاج السماوي نشطة، شعر نوح وكأنه دخل في حالة ذهنية غريبة سمحت له برؤية جزء من نفسه في البيئة المحيطة به.

حقيقة أن بحيرة الحمم البركانية لم تكن مناسبة لعنصره وأن الجثة المخفية تحتها بعيدة عن متناوله لم تثبط عزيمته، بل شعر في الواقع بالهدوء التام في تلك اللحظة.

ظهرت خطوط سوداء في مسار المجسات وفصلتها مباشرة عن الجسم الرئيسي، التقط نوح أحد الأطراف المقطوعة للوحش وعضها، ولم تترك عيناه أبدًا مياه البحيرة المظلمة أثناء تلك البادرة.

السبب وراء هذا الشعور أنه وحيد.

السبب وراء هذا الشعور أنه وحيد.

بدا نوح يفضل دائمًا أن يكون وحيدًا، حتى قبل أن ينتقل، بدا هناك نوع من الحرية الصامتة عندما ترك بمفرده.

طار شمالاً، على طول الساحل الغربي، ماراً بغابة الأخشاب البيضاء في استكشافه المنفرد للقارة الجديدة.

زاد هذا الشعور في حياته الثانية، فقد شعر وكأنه يستطيع أن يكون نفسه حقًا فقط عندما يكون وحيدًا بعد كل الهروب والتظاهر الذي أُجبر على القيام به أثناء سعيه لتحقيق هدفه.

“كائن يستخدم الظلام كغطاء لهجماته القاتلة.”

أدى اندماجه مع التنين الملعون إلى تعزيز هذا التفضيل، حيث أصبحت أنانية الوحوش السحرية جزءًا منه الآن، و يعلم أن هذا الإجراء قد غيّر حالته العقلية إلى الأبد.

انطلقت عشرة مخالب من البحيرة المظلمة وتقاربت في موضع نوح، حتى أنه لم ينظر إليهم عندما ظهر زوج من السيوف البيضاء في يديه وقطع نحوهم.

عقله يتجول بينما يحلق فوق بحيرة فارغة على ما يبدو والتي ظهرت بعد غابة الغابات البيضاء، طاقته العقلية تغذي باستمرار تقنية الاستنتاج السماوي بينما يتأمل في نفسه.

فكر نوح وهو ينزل ببطء نحو سطح البحيرة.

اكتسب بعض الأفكار بعد محاولته استكشاف الشيخ أوستن، الموجات العقلية للممارس من الدرجة الخامسة تشبه طبقة دفاعية حارقة تذيب أي طاقة تحاول تجاوزها، بدا الأمر كما لو أن عقل الشيخ أوستن مصنوعًا من النار نفسها!

الفترة التي تلت وصول التعزيزات من أرخبيل المرجان فوضوية للغاية بالنسبة لنوح.

جعل هذا الإدراك نوح يفهم شيئًا ما: إن كل ما في الممارس سوف يتغير بعد أن يبدأ في فهم قوانين عنصره!

ومع ذلك، عليه أن يبدأ من مكان ما، وبدا هذا هو الدليل الوحيد الذي تمكن من التقاطه حول فهم قوانين عنصر واحد.

بالطبع، هذا في الغالب مجرد فرضية في ذهن نوح، ولم يكن بإمكانه التأكد من ذلك بعد تفاعل قصير مع الشيخ أوستن.

وزاد نوح من قوته خلف عصره حتى تمزق جلد الوحش إلى قطع، وظهر ثقب في المجس حيث يد نوح.

ومع ذلك، عليه أن يبدأ من مكان ما، وبدا هذا هو الدليل الوحيد الذي تمكن من التقاطه حول فهم قوانين عنصر واحد.

اكتسب بعض الأفكار بعد محاولته استكشاف الشيخ أوستن، الموجات العقلية للممارس من الدرجة الخامسة تشبه طبقة دفاعية حارقة تذيب أي طاقة تحاول تجاوزها، بدا الأمر كما لو أن عقل الشيخ أوستن مصنوعًا من النار نفسها!

“قبل البحث عن معنى خارجي، عليّ أن أفهم تمامًا أعماق شخصيتي. ليس عليّ أن أفهم جميع قوانين عنصر الظلام، بل فقط تلك التي تناسبني والتي أستطيع أن أجعلها ملكي. كل شيء يجب أن يبدأ بي.”

ضغطت يد نوح على المجس الأرجواني الكبير وأبقته ثابتًا، طرفه يشبه خطافًا حادًا بحجم صدر نوح.

فكر نوح وهو ينزل ببطء نحو سطح البحيرة.

انطلقت عشرة مخالب من البحيرة المظلمة وتقاربت في موضع نوح، حتى أنه لم ينظر إليهم عندما ظهر زوج من السيوف البيضاء في يديه وقطع نحوهم.

المياه في البحيرة عكرة، فقط الإشعاع الأزرق المنبعث من الأرض جعله قادرًا على رؤية جزء من أعماقها.

فكر نوح وهو ينزل ببطء نحو سطح البحيرة.

على الرغم من أن هذا الإشعاع بدا وكأنه يتضاءل في كل مرة يتنفس فيها نوح، إلا أن رئتيه كانتا تمتصان باستمرار التنفس الموجود في الضوء المحيط به، مما أدى إلى إنشاء هالة مظلمة تتبعه في كل مكان يذهب إليه.

فعل شيئًا مشابهًا بالفعل عندما اختار الوحش السحري للاندماج مع جسده لكنه أصبح شيئًا مختلفًا تمامًا بعد الاندماج.

“كائن يتغذى على النور لتمكين ظلامه.”

ضغطت يد نوح على المجس الأرجواني الكبير وأبقته ثابتًا، طرفه يشبه خطافًا حادًا بحجم صدر نوح.

دخلت هذه الكلمات إلى ذهن نوح قبل أن يحلل أعماق البحيرة بوعيه.

وزاد نوح من قوته خلف عصره حتى تمزق جلد الوحش إلى قطع، وظهر ثقب في المجس حيث يد نوح.

من وجهة نظر نوح، عليه أن يصل إلى مستوى أعمق من التنوير حول نفسه قبل أن يتمكن من فهم قوانين عنصر الظلام التي تتناسب مع جسده.

“كائن يتغذى على النور لتمكين ظلامه.”

فعل شيئًا مشابهًا بالفعل عندما اختار الوحش السحري للاندماج مع جسده لكنه أصبح شيئًا مختلفًا تمامًا بعد الاندماج.

فكر نوح وهو يحدق في المشهد، طاقته العقلية تُستنزف باستمرار للحفاظ على تقنية الاستنتاج السماوي نشطة، شعر نوح وكأنه دخل في حالة ذهنية غريبة سمحت له برؤية جزء من نفسه في البيئة المحيطة به.

بالإضافة إلى ذلك، أصبح الآن ممارسًا بطوليًا كاملاً، ولم تعد معايير الرتب البشرية كافية لتعريفه بعد الآن.

السبب وراء هذا الشعور أنه وحيد.

خرج مجس من سطح البحيرة وحاول أن يخترق نوح بطرفه الحاد لكن يده انطلقت نحو الطرف الزلق للوحش وأوقفته قبل أن يصل إلى جلده.

” خطأ.”

ضغطت يد نوح على المجس الأرجواني الكبير وأبقته ثابتًا، طرفه يشبه خطافًا حادًا بحجم صدر نوح.

فكر نوح وهو يحدق في المشهد، طاقته العقلية تُستنزف باستمرار للحفاظ على تقنية الاستنتاج السماوي نشطة، شعر نوح وكأنه دخل في حالة ذهنية غريبة سمحت له برؤية جزء من نفسه في البيئة المحيطة به.

“لا أعرف هذا النوع من الوحوش السحرية الشبيهة بالأخطبوط، فهو قادر على إخفاء وجوده بفضل حبره، لكن لديه أيضًا جسدًا قويًا لا يتناسب مع قدراته السابقة. حسنًا، إنه في المستوى المتوسط على أي حال.”

الفترة التي تلت وصول التعزيزات من أرخبيل المرجان فوضوية للغاية بالنسبة لنوح.

وزاد نوح من قوته خلف عصره حتى تمزق جلد الوحش إلى قطع، وظهر ثقب في المجس حيث يد نوح.

أدى اندماجه مع التنين الملعون إلى تعزيز هذا التفضيل، حيث أصبحت أنانية الوحوش السحرية جزءًا منه الآن، و يعلم أن هذا الإجراء قد غيّر حالته العقلية إلى الأبد.

أصبحت مياه البحيرة أكثر قتامة، عرف نوح أن الأخطبوط المختبئ في البحيرة يحاول إخفاء وجوده بحبره قبل محاولة القيام بهجوم مفاجئ.

“كائن أرادت السماء والأرض تدميره، كائن لم تكلف السماء والأرض نفسها عناء تفكيكه.”

“كائن يستخدم الظلام كغطاء لهجماته القاتلة.”

“كائن يتغذى على النور لتمكين ظلامه.”

فكر نوح وهو يحدق في المشهد، طاقته العقلية تُستنزف باستمرار للحفاظ على تقنية الاستنتاج السماوي نشطة، شعر نوح وكأنه دخل في حالة ذهنية غريبة سمحت له برؤية جزء من نفسه في البيئة المحيطة به.

“قبل البحث عن معنى خارجي، عليّ أن أفهم تمامًا أعماق شخصيتي. ليس عليّ أن أفهم جميع قوانين عنصر الظلام، بل فقط تلك التي تناسبني والتي أستطيع أن أجعلها ملكي. كل شيء يجب أن يبدأ بي.”

انطلقت عشرة مخالب من البحيرة المظلمة وتقاربت في موضع نوح، حتى أنه لم ينظر إليهم عندما ظهر زوج من السيوف البيضاء في يديه وقطع نحوهم.

زاد هذا الشعور في حياته الثانية، فقد شعر وكأنه يستطيع أن يكون نفسه حقًا فقط عندما يكون وحيدًا بعد كل الهروب والتظاهر الذي أُجبر على القيام به أثناء سعيه لتحقيق هدفه.

ظهرت خطوط سوداء في مسار المجسات وفصلتها مباشرة عن الجسم الرئيسي، التقط نوح أحد الأطراف المقطوعة للوحش وعضها، ولم تترك عيناه أبدًا مياه البحيرة المظلمة أثناء تلك البادرة.

فعل شيئًا مشابهًا بالفعل عندما اختار الوحش السحري للاندماج مع جسده لكنه أصبح شيئًا مختلفًا تمامًا بعد الاندماج.

“كائن يتغذى على الآخرين ليصبح أقوى، الاتحاد المكروه بين نوعين.”

الفصل 514

استمر عقله في لعب أعمق أفكاره، وشعر أنه يفهم شيئًا عن نفسه عندما تم ذكر حالته كهجين.

“لا أعرف هذا النوع من الوحوش السحرية الشبيهة بالأخطبوط، فهو قادر على إخفاء وجوده بفضل حبره، لكن لديه أيضًا جسدًا قويًا لا يتناسب مع قدراته السابقة. حسنًا، إنه في المستوى المتوسط على أي حال.”

ظهرت فقاعات لا تعد ولا تحصى على سطح البحيرة، مما ملأت عقل نوح بشعور خطير.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

غطت النيران السوداء جسده، مما جعله يختفي من مكانه قبل أن يخترق خطاف ضخم الهواء هناك، مما أدى إلى شكل موجة صدمة جعلت مياه البحيرة تسقط في حالة من الفوضى.

حقيقة أن بحيرة الحمم البركانية لم تكن مناسبة لعنصره وأن الجثة المخفية تحتها بعيدة عن متناوله لم تثبط عزيمته، بل شعر في الواقع بالهدوء التام في تلك اللحظة.

عاد نوح إلى الظهور بعيدًا في الهواء، وبدت عيناه تحدق في ما بدا وكأنه مجس وحش سحري من الدرجة الخامسة قبل أن يعود إلى البحيرة حيث الأمواج العالية تشتت الحبر الذي لوث الماء سابقًا.

المياه في البحيرة عكرة، فقط الإشعاع الأزرق المنبعث من الأرض جعله قادرًا على رؤية جزء من أعماقها.

“كائن أرادت السماء والأرض تدميره، كائن لم تكلف السماء والأرض نفسها عناء تفكيكه.”

“لا أعرف هذا النوع من الوحوش السحرية الشبيهة بالأخطبوط، فهو قادر على إخفاء وجوده بفضل حبره، لكن لديه أيضًا جسدًا قويًا لا يتناسب مع قدراته السابقة. حسنًا، إنه في المستوى المتوسط على أي حال.”

استُنفدت أكثر من نصف طاقته العقلية منذ أن قام بتنشيط تقنية الاستنتاج السماوي، وبدا أن الحالة العقلية الغريبة التي وصل إليها تتطلب المزيد من الوقود للحفاظ عليها.

استمر عقله في لعب أعمق أفكاره، وشعر أنه يفهم شيئًا عن نفسه عندما تم ذكر حالته كهجين.

ومع ذلك، فقد شعر بأنه قد حصل على نوع من الإدراك، وهو الأمر الذي يعتقد أنه يمكن أن يكون نقطة البداية بالنسبة له.

حقيقة أن بحيرة الحمم البركانية لم تكن مناسبة لعنصره وأن الجثة المخفية تحتها بعيدة عن متناوله لم تثبط عزيمته، بل شعر في الواقع بالهدوء التام في تلك اللحظة.

” خطأ.”

عقله يتجول بينما يحلق فوق بحيرة فارغة على ما يبدو والتي ظهرت بعد غابة الغابات البيضاء، طاقته العقلية تغذي باستمرار تقنية الاستنتاج السماوي بينما يتأمل في نفسه.

زاد هذا الشعور في حياته الثانية، فقد شعر وكأنه يستطيع أن يكون نفسه حقًا فقط عندما يكون وحيدًا بعد كل الهروب والتظاهر الذي أُجبر على القيام به أثناء سعيه لتحقيق هدفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Zeyad Yaser يقول Zeyad Yaser:

    هو آمون ورايا ورايا 😂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط