516.docx
الفصل 516
تنهد نوح وهو ينظر إلى السماء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
السهول التي تقع خلف البحيرة التي يسكنها الوحوش السحرية من نوع الأخطبوط مليئة بأرانب البرق من الدرجة الرابعة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قام أولاً بقتل أكبر عدد ممكن من الوحوش السحرية وقام بتخزين جثث تلك التي لم يأكلها، وقام بتطهير منطقة صغيرة في هذه العملية.
ترجمة: ســاد
فكر نوح وهو يراقب الطحلب يعود إلى الأرض، وذهل عندما اكتشف أن حتى غرائز التنين لم تكن قادرة على جعله يشعر بهذا التهديد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم حفر كهفًا على جانب الجبل حتى يتمكن من التدرب في سلام، بحاجة إلى بيئة آمنة حيث يمكنه التحديق في رونية كيسير الخامسة حتى استنفدت معظم طاقته العقلية.
تحسنت مراكز القوة لدى نوح بشكل مطرد مع استمرار استكشافه.
إن الكثافة العالية للتنفس في الهواء أعطته تدفقًا مستمرًا من التغذية ولم يتوقف نوح أبدًا عن قتل وأكل الوحوش السحرية التي وجدها على طول الطريق، لم يكن هذا النوع من النظام الغذائي شيئًا يمكنه تحمله في القارة القيمة، ببساطة لم يكن هناك الكثير من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة في مكان واحد.
يتدرب مع رونية كيسير في كثير من الأحيان، و يحدق في الورقة التي تحتوي عليها لساعات عندما قرر أنه الوقت المناسب لأخذ استراحة.
“يجب أن يكون هذا الطحلب نباتًا سحريًا من نوع ما، ويبدو أن هذه المنطقة بأكملها مشغولة بهذا النوع.”
استفاد دانتيانه من البيئة وتنويره الأخير فيما يتعلق بقوانين عنصر الظلام، وبدا على نوح في الواقع أن يبطئ سرعة امتصاص تقنية تدريبه من وقت لآخر لإعطاء مركز قوته فترة من الراحة.
فكر نوح وهو ينزل على الأرض، أنه يريد فحص شكل الحياة هذا وحتى اختيار بعض العينات ليقوم الشيخة لوريل بتحليلها.
لم يكن بإمكانه استخدام أدويته للحفاظ على صحته، لديه عدد قليل جدًا من الجرعات والحبوب التي يمكن استخدامها على دانتيان من الدرجة الرابعة، يعلم أنه من الأفضل الاحتفاظ بها للمواقف غير المتوقعة والخطيرة.
تنهد نوح وهو ينظر إلى السماء.
لكن مركز القوة الذي استفاد أكثر من البيئة الجديدة جسده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إن الكثافة العالية للتنفس في الهواء أعطته تدفقًا مستمرًا من التغذية ولم يتوقف نوح أبدًا عن قتل وأكل الوحوش السحرية التي وجدها على طول الطريق، لم يكن هذا النوع من النظام الغذائي شيئًا يمكنه تحمله في القارة القيمة، ببساطة لم يكن هناك الكثير من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة في مكان واحد.
لم يكن بإمكانه استخدام أدويته للحفاظ على صحته، لديه عدد قليل جدًا من الجرعات والحبوب التي يمكن استخدامها على دانتيان من الدرجة الرابعة، يعلم أنه من الأفضل الاحتفاظ بها للمواقف غير المتوقعة والخطيرة.
السهول التي تقع خلف البحيرة التي يسكنها الوحوش السحرية من نوع الأخطبوط مليئة بأرانب البرق من الدرجة الرابعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان نوح يضطر في كثير من الأحيان إلى الهروب في الهواء لأن الأرانب كثيرة جدًا، وكانوا يهددون بمحاصرته في كل مرة يقتل فيها عددًا قليلًا منهم.
قام أولاً بقتل أكبر عدد ممكن من الوحوش السحرية وقام بتخزين جثث تلك التي لم يأكلها، وقام بتطهير منطقة صغيرة في هذه العملية.
لم تكن أجسام الأرانب قوية ولكنها قادرة على إطلاق صواعق البرق للهجوم ويمكنها تعزيز سرعتها مؤقتًا عن طريق جمع الشرر على أرجلها.
بدأت الجبال بالظهور بعد المراعي، واختار نوح الطيران فوق تلك المنطقة لأن الطحالب لم تسمح بوجود أي كائن حي آخر، من غير المجدي قضاء المزيد من الوقت هناك.
تلك الصفات جعلتهم مزعجين للغاية للقتال، وخاصة بسبب أعدادهم الكبيرة، يمكن لنوح أن يتحمل بسهولة بضع صواعق ولكن حتى هو سيموت إذا أصيب بمئات منها.
لم يكن بإمكانه استخدام أدويته للحفاظ على صحته، لديه عدد قليل جدًا من الجرعات والحبوب التي يمكن استخدامها على دانتيان من الدرجة الرابعة، يعلم أنه من الأفضل الاحتفاظ بها للمواقف غير المتوقعة والخطيرة.
رغم أن السهل لم يكن به أي شيء مثير للاهتمام، فقد أمضى نوح العديد من الأيام هناك فقط لتحسين جسده بأسرع ما يمكن، والتغذي على العديد من المخلوقات من الدرجة الرابعة دفعه نحو حدود الطبقة المتوسطة على الرغم من أنه لم يمتص كل تلك التغذية بالكامل بعد.
تزداد كثافة التنفس كلما ذهبنا إلى عمق القارة، مما يؤكد تقريبًا وجود مخلوقات أقوى هناك.
ومع ذلك، فقد ذهب في نهاية المطاف إلى ما وراء السهل لمواصلة استكشافه للساحل الغربي، أهدافه الرئيسية هي الآثار التي تركتها الكائنات السماوية وجثث الوحوش القوية بعد كل شيء.
كان نوح يضطر في كثير من الأحيان إلى الهروب في الهواء لأن الأرانب كثيرة جدًا، وكانوا يهددون بمحاصرته في كل مرة يقتل فيها عددًا قليلًا منهم.
ظهرت أمامه أرض عشبية مليئة بالتلال القصيرة بينما يسير في السماء، وغطى طحلب مصفر كامل الأرض العشبية، مما أعطاها مظهرًا غريبًا.
لم تكن أجسام الأرانب قوية ولكنها قادرة على إطلاق صواعق البرق للهجوم ويمكنها تعزيز سرعتها مؤقتًا عن طريق جمع الشرر على أرجلها.
“يجب أن يكون هذا الطحلب نباتًا سحريًا من نوع ما، ويبدو أن هذه المنطقة بأكملها مشغولة بهذا النوع.”
رغم أن السهل لم يكن به أي شيء مثير للاهتمام، فقد أمضى نوح العديد من الأيام هناك فقط لتحسين جسده بأسرع ما يمكن، والتغذي على العديد من المخلوقات من الدرجة الرابعة دفعه نحو حدود الطبقة المتوسطة على الرغم من أنه لم يمتص كل تلك التغذية بالكامل بعد.
فكر نوح وهو ينزل على الأرض، أنه يريد فحص شكل الحياة هذا وحتى اختيار بعض العينات ليقوم الشيخة لوريل بتحليلها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولكن عندما بدا على بعد متر واحد فقط من الأرض، تحرك الطحلب، مما أدى إلى إنشاء شيء يشبه المخلب الذي امتد نحو نوح وحاول أن يحيط به.
إن الكثافة العالية للتنفس في الهواء أعطته تدفقًا مستمرًا من التغذية ولم يتوقف نوح أبدًا عن قتل وأكل الوحوش السحرية التي وجدها على طول الطريق، لم يكن هذا النوع من النظام الغذائي شيئًا يمكنه تحمله في القارة القيمة، ببساطة لم يكن هناك الكثير من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة في مكان واحد.
ركل نوح الهواء وتوسعت موجة صدمة من تحت قدميه، والتنشيط السريع لفنون القتال بخطوات الظل جعله يرتفع عالياً في السماء في أقل من لحظة.
“عدد لا يحصى من النباتات السحرية من الدرجة الرابعة تعمل معًا تحت قيادة عدد قليل من النباتات في الدرجة الخامسة، أراهن أن المراعي بأكملها يمكن أن تعمل ككائن حي واحد.”
“عدد لا يحصى من النباتات السحرية من الدرجة الرابعة تعمل معًا تحت قيادة عدد قليل من النباتات في الدرجة الخامسة، أراهن أن المراعي بأكملها يمكن أن تعمل ككائن حي واحد.”
ترجمة: ســاد
فكر نوح وهو يراقب الطحلب يعود إلى الأرض، وذهل عندما اكتشف أن حتى غرائز التنين لم تكن قادرة على جعله يشعر بهذا التهديد.
كان نوح يضطر في كثير من الأحيان إلى الهروب في الهواء لأن الأرانب كثيرة جدًا، وكانوا يهددون بمحاصرته في كل مرة يقتل فيها عددًا قليلًا منهم.
“منطقة أخرى غير صالحة للسكن، الأراضي الخالدة تقع حقًا على مستوى آخر، لا يمكننا استكشاف هذه القارة بأمان إلا بسبب غياب الكائنات الطائرة.”
إن الكثافة العالية للتنفس في الهواء أعطته تدفقًا مستمرًا من التغذية ولم يتوقف نوح أبدًا عن قتل وأكل الوحوش السحرية التي وجدها على طول الطريق، لم يكن هذا النوع من النظام الغذائي شيئًا يمكنه تحمله في القارة القيمة، ببساطة لم يكن هناك الكثير من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة في مكان واحد.
” الهروب في الهواء هو الخيار الأكثر أمانًا في معظم الأوقات بسبب الحيوانات الغريبة في الأرض الجديدة، واستكشافها سيكون تحديًا أصعب بكثير إذا هناك وحوش سحرية طائرة موجودة.”
تزداد كثافة التنفس كلما ذهبنا إلى عمق القارة، مما يؤكد تقريبًا وجود مخلوقات أقوى هناك.
“أيضًا، معظم هذه المخلوقات قادرة على إخفاء وجودها حتى عن غرائزي! كل هذه الكائنات الحية خطيرة جدًا، وهذا مجرد ساحل!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تزداد كثافة التنفس كلما ذهبنا إلى عمق القارة، مما يؤكد تقريبًا وجود مخلوقات أقوى هناك.
بحلول ذلك الوقت نوح قد أمضى بضعة أسابيع بين تلك الجبال، يستكشف بشكل عرضي منطقة حيث بدا هناك قطيعان من الثعابين يتقاتلان على جثة عينة قوية عندما شعر وعيه أن وعيًا آخر قد دخل نطاقه.
“أتساءل ما هي العجائب التي يمكن العثور عليها هناك.”
ركل نوح الهواء وتوسعت موجة صدمة من تحت قدميه، والتنشيط السريع لفنون القتال بخطوات الظل جعله يرتفع عالياً في السماء في أقل من لحظة.
تنهد نوح وهو ينظر إلى السماء.
ركل نوح الهواء وتوسعت موجة صدمة من تحت قدميه، والتنشيط السريع لفنون القتال بخطوات الظل جعله يرتفع عالياً في السماء في أقل من لحظة.
بدت الأراضي الخالدة خطيرة للاستكشاف حتى بالنسبة للممارسين من الدرجة الخامسة، فقط الممارسين الأبطال أو الكائنات السماوية يمكنهم أن يمتلكوا الثقة الكافية للكشف عن أسرارها بوقاحة.
بدت البيئة على الجبال خطيرة إلى حد ما: حيث عاشت العديد من الوحوش السحرية من نوع الثعابين تحت الأشجار على سطحها وبدا نوح متأكدًا تقريبًا من أن بعض المخلوقات من الدرجة الخامسة مختبئة بالقرب من قواعدها.
بدأت الجبال بالظهور بعد المراعي، واختار نوح الطيران فوق تلك المنطقة لأن الطحالب لم تسمح بوجود أي كائن حي آخر، من غير المجدي قضاء المزيد من الوقت هناك.
ومع ذلك، فقد ذهب في نهاية المطاف إلى ما وراء السهل لمواصلة استكشافه للساحل الغربي، أهدافه الرئيسية هي الآثار التي تركتها الكائنات السماوية وجثث الوحوش القوية بعد كل شيء.
بدت البيئة على الجبال خطيرة إلى حد ما: حيث عاشت العديد من الوحوش السحرية من نوع الثعابين تحت الأشجار على سطحها وبدا نوح متأكدًا تقريبًا من أن بعض المخلوقات من الدرجة الخامسة مختبئة بالقرب من قواعدها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اقترب نوح من المنطقة الجديدة ببطء.
لكن حدث شيء لم يكن يتوقعه.
قام أولاً بقتل أكبر عدد ممكن من الوحوش السحرية وقام بتخزين جثث تلك التي لم يأكلها، وقام بتطهير منطقة صغيرة في هذه العملية.
“عدد لا يحصى من النباتات السحرية من الدرجة الرابعة تعمل معًا تحت قيادة عدد قليل من النباتات في الدرجة الخامسة، أراهن أن المراعي بأكملها يمكن أن تعمل ككائن حي واحد.”
ثم حفر كهفًا على جانب الجبل حتى يتمكن من التدرب في سلام، بحاجة إلى بيئة آمنة حيث يمكنه التحديق في رونية كيسير الخامسة حتى استنفدت معظم طاقته العقلية.
ولكن عندما بدا على بعد متر واحد فقط من الأرض، تحرك الطحلب، مما أدى إلى إنشاء شيء يشبه المخلب الذي امتد نحو نوح وحاول أن يحيط به.
قرر البقاء في تلك الجبال لفترة من الوقت، الوحوش السحرية من نوع الثعبان قوية ولكنها أيضًا مغذية للغاية، أفضل غذاء لجسده.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بالإضافة إلى ذلك، بدا هناك العديد من المناطق المخفية بين الجبال، واستكشافها جميعًا سيستغرق وقتًا لأنه عليه أن يكون حذرًا من المخلوقات من الدرجة الخامسة التي يعرف أنها مختبئة في مكان ما.
بحلول ذلك الوقت نوح قد أمضى بضعة أسابيع بين تلك الجبال، يستكشف بشكل عرضي منطقة حيث بدا هناك قطيعان من الثعابين يتقاتلان على جثة عينة قوية عندما شعر وعيه أن وعيًا آخر قد دخل نطاقه.
لكن حدث شيء لم يكن يتوقعه.
يتدرب مع رونية كيسير في كثير من الأحيان، و يحدق في الورقة التي تحتوي عليها لساعات عندما قرر أنه الوقت المناسب لأخذ استراحة.
بحلول ذلك الوقت نوح قد أمضى بضعة أسابيع بين تلك الجبال، يستكشف بشكل عرضي منطقة حيث بدا هناك قطيعان من الثعابين يتقاتلان على جثة عينة قوية عندما شعر وعيه أن وعيًا آخر قد دخل نطاقه.
يتدرب مع رونية كيسير في كثير من الأحيان، و يحدق في الورقة التي تحتوي عليها لساعات عندما قرر أنه الوقت المناسب لأخذ استراحة.
رفع نوح عينيه إلى السماء حيث رأى أن امرأة ترتدي رداءً أصفر تحدق فيه وهي تظهر تعبيرًا من الدهشة، نظرت إليه لفترة من الوقت قبل أن ينقل وعيها رسالة ذهنية إلى نوح.
“من أنت؟”
“من أنت؟”
تلك الصفات جعلتهم مزعجين للغاية للقتال، وخاصة بسبب أعدادهم الكبيرة، يمكن لنوح أن يتحمل بسهولة بضع صواعق ولكن حتى هو سيموت إذا أصيب بمئات منها.
رفع نوح عينيه إلى السماء حيث رأى أن امرأة ترتدي رداءً أصفر تحدق فيه وهي تظهر تعبيرًا من الدهشة، نظرت إليه لفترة من الوقت قبل أن ينقل وعيها رسالة ذهنية إلى نوح.
