لو علم الناس بقائمة المكونات، لَجنّوا حتمًا. استخدام الوحوش الخارقة كمكونات كان أمرًا غير مسبوق وغير مسبوق.
في المنطقة الجنوبية، اعتُبرت الكائنات العليا كائناتٍ في القمة. كانوا يتجاهلون جميع الكائنات الحية في المنطقة الجنوبية، وجعلهم وضعهم المنعزل يبدون كآلهة.
وبعد ذلك بدأ بتحضير المكونات الثانوية التي سيضعها في الجرة.
بفت…
في موقف حيث تم تجريد هذه الكائنات الشبيهة بالآلهة من ملابسها وإلقائها خارجًا، كان من الطبيعي أن تختفي تصرفاتها المتغطرسة على الفور.
أطلق بو فانغ نفسًا عميقًا وحمل الجرة الخزفية الثقيلة للغاية.
بعد أن ركض قليلاً، ضرب بو فانغ الأرض بقوة، محطماً بعض الصخور تحت قدميه، ثم قفز عالياً. بصرخة خفيفة، لوّح بو فانغ بسكينه وقطع عمود تنين النار العظيم مباشرةً. كان أفضل مكون لصنع ضلع حلو وحامض هو اللحم المحيط بالعمود. لذلك، قطع بو فانغ العمود واللحم المحيط به.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن الاحترام والخوف من أتباعهم يختفيان معه.
في المنطقة الجنوبية، اعتُبرت الكائنات العليا كائناتٍ في القمة. كانوا يتجاهلون جميع الكائنات الحية في المنطقة الجنوبية، وجعلهم وضعهم المنعزل يبدون كآلهة.
بفت…
غلى دمه كأمواج هائجة، وانبعثت منه هالة هائجة. زفر دوان لينغ نفسًا عميقًا، وتحول لونه إلى جليد.
أُصيب الجمهور بالذهول للحظات قبل أن ينفجروا ضاحكين. لم تكن قهقهاتهم عالية جدًا، إذ كان معظمهم يحاول كتم ضحكه.
ومع ذلك، فقد كانوا يضحكون بالفعل.
نهض الكائنان الأعظمان من معابد البراري بخجل، وغطّيا الجزء السفلي من جسديهما بسرعة، وحمرّ وجهاهما من الخجل. حدّقا في وايتي، الذي كان يقف أمامهما، وبدا عليهما أنهما ينويان توجيه كلام لاذع إليه.
سووش!
ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من فتح أفواههم، اتسعت حدقات أعينهم عندما رأوا وايتي ينشر جناحيه.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن الاحترام والخوف من أتباعهم يختفيان معه.
أُصيب الجمهور بالذهول للحظات قبل أن ينفجروا ضاحكين. لم تكن قهقهاتهم عالية جدًا، إذ كان معظمهم يحاول كتم ضحكه.
ماذا بحق الله! هل ستستمر في التنمر علينا؟
ارتجفت الكائنات العليا وشعرت بشعر أجسادها ينتصب. فجأة، استداروا وفرّوا بأقصى سرعة، تاركين وراءهم عاصفة من الغبار، تظهر فيها مؤخراتهم البيضاء بشكل خافت.
ثم أخرج ورقةً من ثمرة روحية أرجوانية ولفّها حول جرة الخزف. كما استخدمها لتغطية الغطاء الذي صُوّر عليه تمثال بوذا الزاهي، مُختتمًا تحضيراته.
لفّ وايتي جناحيه المعدنيين وحلّق على الأرض. اختفى الوهج الفضي في عينيه تدريجيًا، ليحلّ محله وهجٌ بثلاثة ألوان مختلفة، عادت لتومض فيه.
عندما سمع جي تشنغشوي تقريرهم، تجمدت ملامحه، واندفع بجنون إلى قمة سور المدينة. وبينما كان ينظر إلى الجيش الضخم أمامه، شعر فجأة بثقل في قلبه.
أراد شياو شياولونغ أن يدخل ويساعد، لكن بو فانغ أوقفه في الخارج.
ربت بو فانغ على جسد تنين النار الأعظم. مع أنه قد هلك، إلا أن جسد تنين النار الأعظم الممتلئ ظلّ بنفس صلابة الوحش الأعظم عندما كان حيًا. فهو، في النهاية، جسد وحش أسمى، لذا، من الواضح أنه كان استثنائيًا.
كما عالج دجاجة العنقاء الدموية والبطة ذات الرأس الأحمر بكفاءة. مع أن هذين الوحشين الروحيين لم يكونا بمستوى هذين الوحشين الأعظمين، إلا أنهما كانا نادرين للغاية.
عندما وصل إليه، اندفع بو فانغ إلى المطبخ ووضعه. غسل يديه بالماء العذب قبل أن يعود إلى غرفة الطعام.
ظهرت سكين مطبخ عظم التنين الذهبي في يده، فضخّ فيها طاقته الحقيقية، فأضاءها بريقًا باهرًا. أمسك بو فانغ بالسكين ورفعها فوق رقبة تنين النار العظيم، وعيناه تضيقان بتركيز.
ثم أخرج ورقةً من ثمرة روحية أرجوانية ولفّها حول جرة الخزف. كما استخدمها لتغطية الغطاء الذي صُوّر عليه تمثال بوذا الزاهي، مُختتمًا تحضيراته.
سووش!
التفّ خيط من الدخان الأخضر حول رأس بو فانغ، وظهرت سكين مطبخ عظم التنين الذهبي في قبضته. أدارها قبل أن يُخرج قطعة من لحم فخذ الضفدع الأعظم. كان اللحم شفافًا كالجيلاتين، ويفيض بالطاقة الروحية.
في موقف حيث تم تجريد هذه الكائنات الشبيهة بالآلهة من ملابسها وإلقائها خارجًا، كان من الطبيعي أن تختفي تصرفاتها المتغطرسة على الفور.
بصوتٍ قوي، اخترقت سكين مطبخ عظم التنين الذهبي جثة تنين النار. لفّ بو فانغ السكين، وزفر بهدوء، وأمسك بها بإحكام، قبل أن يركض فجأةً بجانب جسده.
بفت…
بعد أن ركض قليلاً، ضرب بو فانغ الأرض بقوة، محطماً بعض الصخور تحت قدميه، ثم قفز عالياً. بصرخة خفيفة، لوّح بو فانغ بسكينه وقطع عمود تنين النار العظيم مباشرةً. كان أفضل مكون لصنع ضلع حلو وحامض هو اللحم المحيط بالعمود. لذلك، قطع بو فانغ العمود واللحم المحيط به.
سحب عمود تنين النار الفقري ووضع باقي جسده في مخزن النظام. رفع بو فانغ العمود الفقري واندفع إلى مخزنه.
سحب عمود تنين النار الفقري ووضع باقي جسده في مخزن النظام. رفع بو فانغ العمود الفقري واندفع إلى مخزنه.
أطلق بو فانغ نفسًا عميقًا وحمل الجرة الخزفية الثقيلة للغاية.
عندما وصل إليه، اندفع بو فانغ إلى المطبخ ووضعه. غسل يديه بالماء العذب قبل أن يعود إلى غرفة الطعام.
ثم أخرج ورقةً من ثمرة روحية أرجوانية ولفّها حول جرة الخزف. كما استخدمها لتغطية الغطاء الذي صُوّر عليه تمثال بوذا الزاهي، مُختتمًا تحضيراته.
سووش!
لقد تم أخيرا القضاء على مثيري الشغب.
وبعد ذلك بدأ بتحضير المكونات الثانوية التي سيضعها في الجرة.
لقد حصل أخيرًا على بعض الوقت الفراغ، لذلك كان بإمكانه البدء في طهي طبق قفزات بوذا فوق الحائط لمحاولة إنقاذ حياة شياو مينغ، ومعرفة ما إذا كان بإمكانه تبديد السم.
سحب عمود تنين النار الفقري ووضع باقي جسده في مخزن النظام. رفع بو فانغ العمود الفقري واندفع إلى مخزنه.
وبعد أن وضع كل المكونات الرئيسية في الجرة الخزفية، أصبحت مملوءة تقريبًا.
امتلأ وجه شياو مينغ بهالة موت رمادية. كان السم قد تغلغل في كل جزء من جسده. حتى خطوط الطول لديه تآكلت بفعل السم وأصبحت رمادية، بدت بشعة ومرعبة.
كان الرجل جامحًا، متغطرسًا، متعجرفًا للغاية، ومرعبًا.
كان شياو يانيو وشياو شياولونغ ينظران إلى بو فانغ في انتظار؛ وكانا يأملان أن يقوم بسرعة بإعداد مطبخ الإكسير وينقذ والدهما.
“أولاً، يجب عليك مساعدته على الجلوس،” أمر بو فانغ بهدوء.
داخل المتجر، انبعثت من شجرة مسار الفهم ذات الخطوط الخمسة طاقة روحية غنية ومنعشة. وبفضل تأثيرها، تحسنت حالة شياو مينغ قليلاً.
نظر بو فانغ إليهما بصمت، ثم وضع يده خلف ظهره، ثم دار في دوائر. ثم توقف، وألقى نظرة أخيرة على شياو مينغ، ثم عاد إلى المطبخ.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
أراد شياو شياولونغ أن يدخل ويساعد، لكن بو فانغ أوقفه في الخارج.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن الاحترام والخوف من أتباعهم يختفيان معه.
دخل ني يان ويي زيلينغ المتجر بحماس. هل ينوي صاحب المتجر بو طهي طبق آخر؟
جمع بو فانغ بعض المكونات الثانوية من جبال المائة ألف، وكان بعضها بيض طائر روحي. كان أثمنها وأهمها لحم السمكة الشيطانية التي قتلها في المدينة الجنوبية، ووضع بعضًا منها في الجرة.
لقد كانوا يتطلعون إلى ذلك.
بعد دخول بو فانغ المطبخ، لم يبدأ الطبخ فورًا. أراد هذه المرة تحضير طبق “بوذا يقفز فوق الجدار”، لكن تحضيره لم يكن سهلًا نظرًا لكثرة مكوناته. بالإضافة إلى ذلك، عند امتزاج الطاقة الروحية لهذه المكونات، أصبح من الصعب جدًا مزجها جيدًا.
بعد أن ركض قليلاً، ضرب بو فانغ الأرض بقوة، محطماً بعض الصخور تحت قدميه، ثم قفز عالياً. بصرخة خفيفة، لوّح بو فانغ بسكينه وقطع عمود تنين النار العظيم مباشرةً. كان أفضل مكون لصنع ضلع حلو وحامض هو اللحم المحيط بالعمود. لذلك، قطع بو فانغ العمود واللحم المحيط به.
لحسن الحظ، استطاع بو فانغ التحكم في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، وبمساعدتها، سيتمكن من التحكم بالطاقة الروحية للمكونات بشكل مثالي. قد لا يفشل في تحضير الطبق.
–
أولًا، ما احتاجه لتحضير عرض “بوذا يقفز فوق الجدار” كان إناءً، وقد جهّزه النظام له مسبقًا. أخرج من الخزانة الجانبية جرة خزفية، بدت كإبريق نبيذ كبير الحجم.
ثم أخرج ورقةً من ثمرة روحية أرجوانية ولفّها حول جرة الخزف. كما استخدمها لتغطية الغطاء الذي صُوّر عليه تمثال بوذا الزاهي، مُختتمًا تحضيراته.
اذكروا الله:
رُسم على غطاء الجرة وجه بوذا المُحسن، مُغطّىً بنورٍ من البركات. كان بوذا نابضًا بالحياة لدرجة أنه عندما نظر إليه بو فانغ، بدا وكأنه سينفجر من الغطاء. أُصيب بالذهول للحظة. أذهله وضوحه. وكما هو متوقع… كانت هذه الجرة استثنائية حقًا.
لكن بو فانغ لم يُعر الأمر اهتمامًا، بل غسل البرطمان وأبقى عليه جانبًا. بعد ذلك، بدأ بتحضير المكونات للمعالجة.
سكب بو فانغ بعضًا من دم التنين من مخزن الأبعاد الخاص بنظامه في المقلاة، وبعد ذلك مباشرة، بدأ دم التنين الساخن داخل المقلاة في الاشتعال.
خارج العاصمة الإمبراطورية، اقترب جيش جي تشنغيو تدريجيًا من العاصمة الإمبراطورية، وبعد أن اكتشف الحراس أعلى سور المدينة جيشًا قويًا يقترب، أبلغوا جي تشنغ شيويه بسرعة بالوضع.
كانت المكونات اللازمة لإعداد طبق “بوذا يقفز فوق الجدار” مختلفة. كان الطبق مصنوعًا من مزيج من ١٨ مكونًا رئيسيًا و١٢ مكونًا ثانويًا، وجميع المكونات الرئيسية مستمدة من مخلوقات روحية مختلفة.
أنزل جرة البوذية “بوذا يقفز فوق الجدار” في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، فوق دم التنين. ارتفع مستوى الدم، وبلل الجرة داخل المقلاة.
دجاجة فينيكس الدموية، بطة ذات رأس أحمر، مخلب تنين عظيم، لحم ساق الضفدع، أذن البحر ذات الروح السوداء… ومكونات أخرى.
ماذا بحق الله! هل ستستمر في التنمر علينا؟
كانت كل هذه المكونات ثمينة، وخاصة مكونات الوحش العليا مثل مخلب التنين العليا ولحم ساق الضفدع العليا؛ كانت كافية لصدمة أي شخص تمامًا.
أصبح وجه بو فانغ أحمر قليلاً، وفتح فمه، وأطلق لهبًا ذهبيًا.
لو علم الناس بقائمة المكونات، لَجنّوا حتمًا. استخدام الوحوش الخارقة كمكونات كان أمرًا غير مسبوق وغير مسبوق.
كانت كل هذه المكونات ثمينة، وخاصة مكونات الوحش العليا مثل مخلب التنين العليا ولحم ساق الضفدع العليا؛ كانت كافية لصدمة أي شخص تمامًا.
التفّ خيط من الدخان الأخضر حول رأس بو فانغ، وظهرت سكين مطبخ عظم التنين الذهبي في قبضته. أدارها قبل أن يُخرج قطعة من لحم فخذ الضفدع الأعظم. كان اللحم شفافًا كالجيلاتين، ويفيض بالطاقة الروحية.
قام بتربيت اللحم بسكين المطبخ الخاص به ورسم عدة خطوط عليه بسكينه قبل أن يضع اللحم في الجرة الخزفية.
نهض الكائنان الأعظمان من معابد البراري بخجل، وغطّيا الجزء السفلي من جسديهما بسرعة، وحمرّ وجهاهما من الخجل. حدّقا في وايتي، الذي كان يقف أمامهما، وبدا عليهما أنهما ينويان توجيه كلام لاذع إليه.
ارتجفت الكائنات العليا وشعرت بشعر أجسادها ينتصب. فجأة، استداروا وفرّوا بأقصى سرعة، تاركين وراءهم عاصفة من الغبار، تظهر فيها مؤخراتهم البيضاء بشكل خافت.
بعد ذلك مباشرةً، بدأ بمعالجة مخلب التنين العظيم. كان مخلب تنين النار العظيم ضخمًا للغاية، ولم يأخذه بو فانغ بالكامل. قطع إصبعين فقط منه، وكسر مخالبهما الحادة، وغسل الأصابع المنزوعة المخالب بماء بحيرة سبيريت جبال السماء قبل وضعه في الجرة.
كما عالج دجاجة العنقاء الدموية والبطة ذات الرأس الأحمر بكفاءة. مع أن هذين الوحشين الروحيين لم يكونا بمستوى هذين الوحشين الأعظمين، إلا أنهما كانا نادرين للغاية.
سيف شورى أحمر اللون وسريع وحاد يدور حول جسده.
وبعد أن وضع كل المكونات الرئيسية في الجرة الخزفية، أصبحت مملوءة تقريبًا.
اذكروا الله:
أنزل جرة البوذية “بوذا يقفز فوق الجدار” في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، فوق دم التنين. ارتفع مستوى الدم، وبلل الجرة داخل المقلاة.
وبعد ذلك بدأ بتحضير المكونات الثانوية التي سيضعها في الجرة.
جمع بو فانغ بعض المكونات الثانوية من جبال المائة ألف، وكان بعضها بيض طائر روحي. كان أثمنها وأهمها لحم السمكة الشيطانية التي قتلها في المدينة الجنوبية، ووضع بعضًا منها في الجرة.
خارج العاصمة الإمبراطورية، اقترب جيش جي تشنغيو تدريجيًا من العاصمة الإمبراطورية، وبعد أن اكتشف الحراس أعلى سور المدينة جيشًا قويًا يقترب، أبلغوا جي تشنغ شيويه بسرعة بالوضع.
كانت الجرة مليئة بالمكونات بشكل كامل.
قام بتنظيم المكونات في الجرة قبل أن يخرج زجاجة من نبيذ جليد القلب اليشم.
بعد خلط عدد لا يحصى من المكونات معًا، حتى دون طهيها، بدأت في إصدار طاقة روحية غنية كانت وفيرة لدرجة أنها تسببت تقريبًا في انفجار الجرة الخزفية.
قام بتنظيم المكونات في الجرة قبل أن يخرج زجاجة من نبيذ جليد القلب اليشم.
امتلأ وجه شياو مينغ بهالة موت رمادية. كان السم قد تغلغل في كل جزء من جسده. حتى خطوط الطول لديه تآكلت بفعل السم وأصبحت رمادية، بدت بشعة ومرعبة.
ثم أخرج ورقةً من ثمرة روحية أرجوانية ولفّها حول جرة الخزف. كما استخدمها لتغطية الغطاء الذي صُوّر عليه تمثال بوذا الزاهي، مُختتمًا تحضيراته.
سكب نصف الزجاجة في البرطمان، مما زاد من وفرة الطاقة الروحية بداخله. بعد ذلك، سكب أيضًا بعضًا من ماء بحيرة سبيريت جبال السماء، واختتم تحضيره.
بعد أن ركض قليلاً، ضرب بو فانغ الأرض بقوة، محطماً بعض الصخور تحت قدميه، ثم قفز عالياً. بصرخة خفيفة، لوّح بو فانغ بسكينه وقطع عمود تنين النار العظيم مباشرةً. كان أفضل مكون لصنع ضلع حلو وحامض هو اللحم المحيط بالعمود. لذلك، قطع بو فانغ العمود واللحم المحيط به.
ثم أخرج ورقةً من ثمرة روحية أرجوانية ولفّها حول جرة الخزف. كما استخدمها لتغطية الغطاء الذي صُوّر عليه تمثال بوذا الزاهي، مُختتمًا تحضيراته.
بعد أن فعل ذلك، تراجع بو فانغ خطوة إلى الوراء، وأصبح تعبيره خطيرًا.
أطلق بو فانغ نفسًا عميقًا وحمل الجرة الخزفية الثقيلة للغاية.
بعد أن فعل ذلك، تراجع بو فانغ خطوة إلى الوراء، وأصبح تعبيره خطيرًا.
بصوتٍ قوي، اخترقت سكين مطبخ عظم التنين الذهبي جثة تنين النار. لفّ بو فانغ السكين، وزفر بهدوء، وأمسك بها بإحكام، قبل أن يركض فجأةً بجانب جسده.
استدعى ووك كوكبة السلحفاة السوداء، فحلّقت في الهواء، تكبر تدريجيًا. وعندما بلغت حجمًا معينًا، توقف تمددها.
وبعد ذلك بدأ بتحضير المكونات الثانوية التي سيضعها في الجرة.
سكب بو فانغ بعضًا من دم التنين من مخزن الأبعاد الخاص بنظامه في المقلاة، وبعد ذلك مباشرة، بدأ دم التنين الساخن داخل المقلاة في الاشتعال.
الخطوة التالية ستكون الخطوة الأكثر أهمية في جعل بوذا يقفز فوق الحائط.
أنزل جرة البوذية “بوذا يقفز فوق الجدار” في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، فوق دم التنين. ارتفع مستوى الدم، وبلل الجرة داخل المقلاة.
لحسن الحظ، استطاع بو فانغ التحكم في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، وبمساعدتها، سيتمكن من التحكم بالطاقة الروحية للمكونات بشكل مثالي. قد لا يفشل في تحضير الطبق.
بعد أن فعل ذلك، تراجع بو فانغ خطوة إلى الوراء، وأصبح تعبيره خطيرًا.
أطلق بو فانغ نفسًا عميقًا وحمل الجرة الخزفية الثقيلة للغاية.
الخطوة التالية ستكون الخطوة الأكثر أهمية في جعل بوذا يقفز فوق الحائط.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
وبعد ذلك بدأ بتحضير المكونات الثانوية التي سيضعها في الجرة.
أصبح وجه بو فانغ أحمر قليلاً، وفتح فمه، وأطلق لهبًا ذهبيًا.
طار اللهب إلى أسفل المقلاة وأحرق كل زاوية منها، قبل أن يتقارب ليحرق في وسط القاع.
لحسن الحظ، استطاع بو فانغ التحكم في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، وبمساعدتها، سيتمكن من التحكم بالطاقة الروحية للمكونات بشكل مثالي. قد لا يفشل في تحضير الطبق.
غمر بو فانغ عقله في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وبدأ يشعر بتغيرات الطاقة الروحية لمكونات قفزات بوذا فوق الحائط.
…
سيف شورى أحمر اللون وسريع وحاد يدور حول جسده.
خارج العاصمة الإمبراطورية، اقترب جيش جي تشنغيو تدريجيًا من العاصمة الإمبراطورية، وبعد أن اكتشف الحراس أعلى سور المدينة جيشًا قويًا يقترب، أبلغوا جي تشنغ شيويه بسرعة بالوضع.
عندما سمع جي تشنغشوي تقريرهم، تجمدت ملامحه، واندفع بجنون إلى قمة سور المدينة. وبينما كان ينظر إلى الجيش الضخم أمامه، شعر فجأة بثقل في قلبه.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
في السماء، كان هناك رجلٌ يخطو في الهواء واضعًا يديه خلفه. دوّت دقات الرعد وهديرٌ عالٍ من داخل جسده. بدا وكأنه سيُثير عاصفةً مُرعبة.
كان الرجل جامحًا، متغطرسًا، متعجرفًا للغاية، ومرعبًا.
طار اللهب إلى أسفل المقلاة وأحرق كل زاوية منها، قبل أن يتقارب ليحرق في وسط القاع.
سيف شورى أحمر اللون وسريع وحاد يدور حول جسده.
بعد دخول بو فانغ المطبخ، لم يبدأ الطبخ فورًا. أراد هذه المرة تحضير طبق “بوذا يقفز فوق الجدار”، لكن تحضيره لم يكن سهلًا نظرًا لكثرة مكوناته. بالإضافة إلى ذلك، عند امتزاج الطاقة الروحية لهذه المكونات، أصبح من الصعب جدًا مزجها جيدًا.
لمعت عينا دوان لينغ كالبرق وهو يحدق مباشرةً في العاصمة الإمبراطورية. في حواسه، كانت هالة عشرة آلاف لهب وحشي، التي كانت داخل العاصمة الإمبراطورية، واضحةً للغاية، حتى بدت له كنجمةٍ ساطعة في سماءٍ حالكة السواد.
“عشرة آلاف من شعلات الوحش… ستكون ملكي بالتأكيد، وهذه المرة… سأرى ما إذا كان لا يزال بإمكانك الفرار مني.”
اذكروا الله:
غلى دمه كأمواج هائجة، وانبعثت منه هالة هائجة. زفر دوان لينغ نفسًا عميقًا، وتحول لونه إلى جليد.
كان الرجل جامحًا، متغطرسًا، متعجرفًا للغاية، ومرعبًا.
كما عالج دجاجة العنقاء الدموية والبطة ذات الرأس الأحمر بكفاءة. مع أن هذين الوحشين الروحيين لم يكونا بمستوى هذين الوحشين الأعظمين، إلا أنهما كانا نادرين للغاية.
> ملاحظة من المترجم:
خارج العاصمة الإمبراطورية، اقترب جيش جي تشنغيو تدريجيًا من العاصمة الإمبراطورية، وبعد أن اكتشف الحراس أعلى سور المدينة جيشًا قويًا يقترب، أبلغوا جي تشنغ شيويه بسرعة بالوضع.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
سووش!
قام بتربيت اللحم بسكين المطبخ الخاص به ورسم عدة خطوط عليه بسكينه قبل أن يضع اللحم في الجرة الخزفية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
دجاجة فينيكس الدموية، بطة ذات رأس أحمر، مخلب تنين عظيم، لحم ساق الضفدع، أذن البحر ذات الروح السوداء… ومكونات أخرى.
سكب بو فانغ بعضًا من دم التنين من مخزن الأبعاد الخاص بنظامه في المقلاة، وبعد ذلك مباشرة، بدأ دم التنين الساخن داخل المقلاة في الاشتعال.
كما عالج دجاجة العنقاء الدموية والبطة ذات الرأس الأحمر بكفاءة. مع أن هذين الوحشين الروحيين لم يكونا بمستوى هذين الوحشين الأعظمين، إلا أنهما كانا نادرين للغاية.
اذكروا الله:
لحسن الحظ، استطاع بو فانغ التحكم في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، وبمساعدتها، سيتمكن من التحكم بالطاقة الروحية للمكونات بشكل مثالي. قد لا يفشل في تحضير الطبق.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
…
لو علم الناس بقائمة المكونات، لَجنّوا حتمًا. استخدام الوحوش الخارقة كمكونات كان أمرًا غير مسبوق وغير مسبوق.
عندما وصل إليه، اندفع بو فانغ إلى المطبخ ووضعه. غسل يديه بالماء العذب قبل أن يعود إلى غرفة الطعام.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
خارج العاصمة الإمبراطورية، اقترب جيش جي تشنغيو تدريجيًا من العاصمة الإمبراطورية، وبعد أن اكتشف الحراس أعلى سور المدينة جيشًا قويًا يقترب، أبلغوا جي تشنغ شيويه بسرعة بالوضع.
“أولاً، يجب عليك مساعدته على الجلوس،” أمر بو فانغ بهدوء.
أصبح وجه بو فانغ أحمر قليلاً، وفتح فمه، وأطلق لهبًا ذهبيًا.
لمعت عينا دوان لينغ كالبرق وهو يحدق مباشرةً في العاصمة الإمبراطورية. في حواسه، كانت هالة عشرة آلاف لهب وحشي، التي كانت داخل العاصمة الإمبراطورية، واضحةً للغاية، حتى بدت له كنجمةٍ ساطعة في سماءٍ حالكة السواد.
–
الخطوة التالية ستكون الخطوة الأكثر أهمية في جعل بوذا يقفز فوق الحائط.
