Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 365

كان مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” تطفو في الهواء وسط المطبخ، ينبعث منها إشعاع ذهبي. بدأت خطوطها ونقوشها تتلألأ عندما اشتعلت تحتها شعلة “عشرة آلاف وحش”.

 

 

كان جي تشنغشوي خائفًا جدًا من الجيش المهيب الذي ظهر أمام العاصمة الإمبراطورية. حاليًا، لم يتبقَّ في العاصمة الإمبراطورية سوى جيش حرس المدينة.

شكّلت تلك الأنماط المتذبذبة صورة غامضة وعميقة لسلحفاة سوداء. أبهرت الصورة عيني بو فانغ قليلاً.

كان ذلك دم تنين ناري أسمى. كان للدم نفسه خصائص الصهارة، وكان يحرق كل من يلمسه. بعد أن سخّنه لهب سبج السماء والأرض، ارتفعت درجة حرارة الدم أكثر فأكثر. حتى الطاقة الروحية المحيطة بالدم بدت وكأنها تُشوى وتُحرق بدم التنين.

 

في الواقع، لم يطبخ بو فانغ دم التنين، بل استخدمه كمكوّن ثانوي لطهي طبق “قفزات بوذا فوق الجدار”.

امتلأ المطبخ برائحة دم كثيفة وكثيفة. كانت رائحة الدم كريهة وحارقة. كل من شمّها لم يستطع إلا أن يعبس. كانت تلك رائحة دم التنين. عندما سُخّن باستخدام مقلاة “كوكبة السلحفاة السوداء”، بدأ الدم يغلي مع إطلاق فقاعات لا تُحصى.

 

 

بلاكي قتل للتو تنينًا ناريًا عظيمًا بصفعتين من مخلبه. هل من هنا جاء دم التنين؟ هل كان المالك بو يستخدم دم تنين النار العظيم لطهي طبق؟

مع أن الفقاعات كانت تنفجر فور ظهورها بفعل الطاقة الروحية في المقلاة، إلا أنها لم ترتدع. لم تتوقف الفقاعات، وكانت تظهر مرة أخرى، لتكسرها الطاقة الروحية.

 

 

 

كان ذلك دم تنين ناري أسمى. كان للدم نفسه خصائص الصهارة، وكان يحرق كل من يلمسه. بعد أن سخّنه لهب سبج السماء والأرض، ارتفعت درجة حرارة الدم أكثر فأكثر. حتى الطاقة الروحية المحيطة بالدم بدت وكأنها تُشوى وتُحرق بدم التنين.

على الرغم من أن جسد دوان لينغ بأكمله أصدر أثرًا خافتًا من القوة العالمية التي تسببت في خفقان قلبه من الخوف، إلا أن الشيخ الأعلى لم يتراجع.

 

 

انبعثت من دم التنين خيطٌ من الطاقة الروحية، اكتسب بريقًا أحمرَ دمويًا خفيفًا. صعد ببطءٍ حتى وصل إلى الجرة الخزفية. ولأن درجة حرارة الجرة لم تكن مرتفعةً بما يكفي، ولأنها كانت تحتوي على نبيذ جرة اليشم بقلب الجليد، التصق الخيط الأحمر الدموي من الطاقة الروحية بالجرّة.

في الواقع، لم يطبخ بو فانغ دم التنين، بل استخدمه كمكوّن ثانوي لطهي طبق “قفزات بوذا فوق الجدار”.

 

 

تدفقت خصلات لا تعد ولا تحصى من الدماء على طول السطح البني للجرة.

 

 

 

كان تمثال بوذا الخيّر، ذو الابتسامة الخافتة، مغطىً بالكامل بخيوط من الدم. من بوذا خيّر، تحول إلى بوذا من دم، يُصدر هالة شريرة ومرعبة.

 

 

ارتفع سيف السحابة المرتفعة من تحت قدميه وهبط في راحة يده.

كان دم تنينٍ فاخرٍ مصنوعًا بالكامل من جوهرٍ فاخر. بعد غليه في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، تسرب الدم عبر جرة الخزف، واختلط مع ما تحتويه الجرة.

ما نوع الطبق الذي كان يطبخه المالك بو؟

 

سحب كرسيًا من خلفه، وجلس بو فانغ بينما كان يشاهد دم التنين.

سحب كرسيًا من خلفه، وجلس بو فانغ بينما كان يشاهد دم التنين.

 

 

حدّق وو مو في دوان لينغ من بعيد بلا خوف. بل على العكس، لمعت عيناه كالبرق وهو ينظر إلى جسد دوان لينغ من بعيد.

هذه المرة، بدلًا من الاستلقاء على الكرسي، جلس منتصبًا. بدا جادًا وجادًا أثناء تحضيره الطبق.

 

 

 

أطلق طاقته الحقيقية التي تحولت إلى خيوط حريرية لا تُحصى. شكّلت خيوطًا عنكبوتية تشابكت حول مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. باستخدام مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، استطاع بو فانغ أن يستشعر حتى أدنى تغيير في الطاقة الروحية لمكونات المقلاة.

كان تمثال بوذا الخيّر، ذو الابتسامة الخافتة، مغطىً بالكامل بخيوط من الدم. من بوذا خيّر، تحول إلى بوذا من دم، يُصدر هالة شريرة ومرعبة.

 

 

كان هذا طهيًا حقيقيًا بالطاقة. بعد حصول بو فانغ على مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، ارتفع مستوى طهيه بالطاقة الحقيقية إلى مستوى أعلى.

دم التنين؟ عندما سمعها جميع من في المتجر، دهشوا للحظة. التفتوا لينظروا إلى بعضهم البعض، وبدا وكأنهم جميعًا قد فكروا في شيء ما.

 

 

داخل الطبق، بوذا يقفز فوق الجدار، كانت المكونات الأولى التي تلامست مع جوهر دم التنين المغلي هي لحم الوحشين الأعظمين.

 

 

 

كانت الصفات الروحية والخصائص المميزة لعشرة آلاف لهب وحشية قادرة على التسرب عبر الجرة، وبالتالي امتزجت بالطبق.

 

 

مع أن الفقاعات كانت تنفجر فور ظهورها بفعل الطاقة الروحية في المقلاة، إلا أنها لم ترتدع. لم تتوقف الفقاعات، وكانت تظهر مرة أخرى، لتكسرها الطاقة الروحية.

أحس بو فانغ أن مكوني الوحشين الأعظمين كانا كشمسٍ ساطعةٍ تُشعّ إشعاعًا مُبهرًا. كانت الطاقة الروحية فيهما مختلطةً ومتنوعةً للغاية. وبينما كانت تختلط في المقلاة، كانت تُشوّش الطاقة الروحية للمكونات الأخرى وتُشوّشها.

 

 

 

كلما ارتفع مستوى المكونات، زادت صعوبة طهيها. يعود ذلك إلى أن الطاقة الروحية الموجودة في المكونات عالية الجودة كانت هائلة ووفيرة للغاية. كان التحكم في الطاقة الروحية في المكونات عالية الجودة أمرًا بالغ الصعوبة.

كانت الصفات الروحية والخصائص المميزة لعشرة آلاف لهب وحشية قادرة على التسرب عبر الجرة، وبالتالي امتزجت بالطبق.

 

كانت الصفات الروحية والخصائص المميزة لعشرة آلاف لهب وحشية قادرة على التسرب عبر الجرة، وبالتالي امتزجت بالطبق.

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

بمجرد دخول خيوط بو فانغ الحريرية من الطاقة الحقيقية إلى الجرة، بدأت بضبط الطاقة الروحية الفوضوية والمضطربة. كانت كأيادٍ صغيرة تتحكم بالطاقة الروحية في كل مكون.

إرسال جيش إلى عاصمة إمبراطورية رياح النور لم يكن فكرته إطلاقًا. في رأيه، إرسال جيش من عدمه لن يُحدث فرقًا. الكاهنة العليا هي من أرادت استخدام جيش لمهاجمة العاصمة الإمبراطورية… لم يكن أمام دوان لينغ إلا أن تدعها تفعل ما تشاء.

 

 

كانت طاقة بو فانغ الحقيقية لطيفة ولطيفة. تصرفت كقطة مطيعة ووديعة.

 

 

كان هذا طهيًا حقيقيًا بالطاقة. بعد حصول بو فانغ على مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، ارتفع مستوى طهيه بالطاقة الحقيقية إلى مستوى أعلى.

كانت الطاقة الروحية في تلك المكونات طاغيةً وسريعَة الغضب. تصرفوا كالكلاب الزائرة.

ارتفع سيف السحابة المرتفعة من تحت قدميه وهبط في راحة يده.

 

 

وفقًا للمنطق، لن تتمكن طاقة بو فانغ الحقيقية من التعامل مع الطاقة الروحية الكامنة في المكونات. ومع ذلك، فإن سبب نجاح بو فانغ في ذلك يعود إلى طريقة استخدامه للطاقة الحقيقية في الطهي. فبدلاً من استخدام طاقة حقيقية قوية للغاية لقمع المكونات، تمكنت طاقة بو فانغ الحقيقية من تهدئة الطاقة الروحية الغاضبة في المكونات.

بدا هذا الطبق الجديد مُبهرًا للغاية. في الواقع، استخدم بو فانغ مكونات من وحشين عظيمين لتحضيره.

 

ولم يلقي نظرة واحدة على الجيش الذي تحته.

كان بو فانغ بارعًا ومتمكنًا في التحكم بطاقته الحقيقية. ومع ارتفاع درجة حرارة المقلاة، هدأ بو فانغ بسهولة الطاقة الروحية الطاغيَة في المكونات.

تغير لون ني يان تدريجيًا، لأن معرفتها كانت أوسع وأوسع من غيرها.

 

توقف الشيخ الأعلى فوق سور المدينة ووضع يديه خلفه. ارتعش شعره ولحيته البيضاء في الريح. في تلك اللحظة، بدا وكأنه يتمتع بسلوك حكيم.

هدير! هدير!

أمامهم، دلّك الشيخ الأعلى لحيته بهدوء قبل أن يقبض على ختم بيده. في تلك اللحظة، انطلقت أشعة ضوئية ساطعة لا تُحصى من جدران العاصمة الإمبراطورية.

 

 

صعد دم التنين تدريجيًا وارتفع إلى الأعلى وبدا المطبخ بأكمله وكأنه محاط بإشعاع أحمر دموي.

يبدو أن الكاهنة العليا لم تكن واضحة بشأن نوع العالم الذي كان عليه عالم نصف الخطوة الخالد .

 

 

لم يستطع رواد المتجر شم أي رائحة عطرية على الإطلاق. بل انبعثت رائحة دم كثيفة وقوية من المطبخ غزت أنوفهم.

 

 

 

لم يستطع الزبائن تحمّل رائحة الدم، التي كانت ذات رائحة سمكية قوية. غطوا أنوفهم بسرعة لتجنب الرائحة القوية. ما هذه الرائحة؟ كانت كريهة وكريهة حقًا. كانت هذه أول مرة يشمّون فيها رائحة كريهة كهذه قادمة من مطبخ المالك بو.

 

 

شكّلت تلك الأنماط المتذبذبة صورة غامضة وعميقة لسلحفاة سوداء. أبهرت الصورة عيني بو فانغ قليلاً.

ما نوع الطبق الذي كان يطبخه المالك بو؟

 

 

 

تغير لون ني يان تدريجيًا، لأن معرفتها كانت أوسع وأوسع من غيرها.

سحب كرسيًا من خلفه، وجلس بو فانغ بينما كان يشاهد دم التنين.

 

 

“هذا دم التنين!”

 

 

دم التنين؟ عندما سمعها جميع من في المتجر، دهشوا للحظة. التفتوا لينظروا إلى بعضهم البعض، وبدا وكأنهم جميعًا قد فكروا في شيء ما.

كان جي تشنغشوي خائفًا جدًا من الجيش المهيب الذي ظهر أمام العاصمة الإمبراطورية. حاليًا، لم يتبقَّ في العاصمة الإمبراطورية سوى جيش حرس المدينة.

 

إذا اختفيتما عن نظري الآن، فلا يزال بإمكاني إنقاذ حياتكما. إذا لم تتمكنا من معرفة ما هو صالحكما… ستموتان في لحظة.

بلاكي قتل للتو تنينًا ناريًا عظيمًا بصفعتين من مخلبه. هل من هنا جاء دم التنين؟ هل كان المالك بو يستخدم دم تنين النار العظيم لطهي طبق؟

خارج العاصمة الإمبراطورية، كان جيشٌ مهيبٌ وضخمٌ يقترب تدريجيًا وبسرعة. انبعث منه ضغطٌ خانقٌ، هاجم جي تشنغ شيويه الواقف على قمة سور المدينة. جعل هذا الضغط جي تشنغ شيويه يشعر بالاختناق.

 

كان دم تنينٍ فاخرٍ مصنوعًا بالكامل من جوهرٍ فاخر. بعد غليه في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، تسرب الدم عبر جرة الخزف، واختلط مع ما تحتويه الجرة.

هل كان يطبخ دم التنين؟

مع أن الفقاعات كانت تنفجر فور ظهورها بفعل الطاقة الروحية في المقلاة، إلا أنها لم ترتدع. لم تتوقف الفقاعات، وكانت تظهر مرة أخرى، لتكسرها الطاقة الروحية.

 

 

فجأةً، تحمس الجميع. دم التنين العظيم كان مكوّنًا ثمينًا للغاية. المالك بو كان يستخدم هذا المكوّن الثمين في الطبخ. المالك بو وحده من يستطيع أن يكون بهذا الإسراف.

توقف الشيخ الأعلى فوق سور المدينة ووضع يديه خلفه. ارتعش شعره ولحيته البيضاء في الريح. في تلك اللحظة، بدا وكأنه يتمتع بسلوك حكيم.

 

لم يستطع الزبائن تحمّل رائحة الدم، التي كانت ذات رائحة سمكية قوية. غطوا أنوفهم بسرعة لتجنب الرائحة القوية. ما هذه الرائحة؟ كانت كريهة وكريهة حقًا. كانت هذه أول مرة يشمّون فيها رائحة كريهة كهذه قادمة من مطبخ المالك بو.

للحظة، بدأوا يشعرون وكأن رائحة المطبخ النفاذة قد تغيرت. شعر الجميع أن رائحة المطبخ لم تعد كريهة كما كانت.

 

 

كان دم تنينٍ فاخرٍ مصنوعًا بالكامل من جوهرٍ فاخر. بعد غليه في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، تسرب الدم عبر جرة الخزف، واختلط مع ما تحتويه الجرة.

في الواقع، لم يطبخ بو فانغ دم التنين، بل استخدمه كمكوّن ثانوي لطهي طبق “قفزات بوذا فوق الجدار”.

 

 

 

بالطبع، لم يكن ني يان والآخرون على علمٍ بكل هذا، وإلا لزادت دهشتهم وذهولهم.

 

 

كان تمثال بوذا الخيّر، ذو الابتسامة الخافتة، مغطىً بالكامل بخيوط من الدم. من بوذا خيّر، تحول إلى بوذا من دم، يُصدر هالة شريرة ومرعبة.

 

 

بعد أن شمّ بلاكي، الذي كان مستلقيًا أمام باب المتجر، رائحة دم التنين، فتح عينيه. كما تفاجأ قليلاً لأنه لم يكن واضحًا نوع الطبق الذي كان بو فانغ يُعدّه.

 

 

 

حرك بلاكي أنفه قليلًا، محاولًا استخدام حاسة الشم لديه لمعرفة ما يطبخه بو فانغ. لكنه اتسعت عيناه بعد برهة عندما أدرك أنه لا يستطيع تذكر ما يطبخه بو فانغ حقًا. “هل هذا الطفل… هل ابتكر هذا الطفل للتو طبقًا جديدًا؟”

 

 

فجأةً، ثار اهتمام بلاكي. رغب بشدة في تذوق الطبق. أخرج لسانه، فبدأت عيناه تلمعان حماسًا.

بدا هذا الطبق الجديد مُبهرًا للغاية. في الواقع، استخدم بو فانغ مكونات من وحشين عظيمين لتحضيره.

 

 

بدا هذا الطبق الجديد مُبهرًا للغاية. في الواقع، استخدم بو فانغ مكونات من وحشين عظيمين لتحضيره.

فجأةً، ثار اهتمام بلاكي. رغب بشدة في تذوق الطبق. أخرج لسانه، فبدأت عيناه تلمعان حماسًا.

 

 

 

 

 

 

خارج العاصمة الإمبراطورية، كان جيشٌ مهيبٌ وضخمٌ يقترب تدريجيًا وبسرعة. انبعث منه ضغطٌ خانقٌ، هاجم جي تشنغ شيويه الواقف على قمة سور المدينة. جعل هذا الضغط جي تشنغ شيويه يشعر بالاختناق.

ارتفع سيف السحابة المرتفعة من تحت قدميه وهبط في راحة يده.

 

حرك بلاكي أنفه قليلًا، محاولًا استخدام حاسة الشم لديه لمعرفة ما يطبخه بو فانغ. لكنه اتسعت عيناه بعد برهة عندما أدرك أنه لا يستطيع تذكر ما يطبخه بو فانغ حقًا. “هل هذا الطفل… هل ابتكر هذا الطفل للتو طبقًا جديدًا؟”

لماذا ظهر جيش ضخم كهذا أمام العاصمة الإمبراطورية؟

من بين المصفوفات التي سجلتها طائفة الأركانوم السماوية، كانت هذه هي الأولى، مصفوفة مذبحة الدب الأكبر. حدق الشيخ الأعلى في دوان لينغ وهو يطلق العنان لورقته الرابحة.

 

أين جيش إمبراطورية رياح النور؟ هو الجيش الذي طارد جي تشنغيو حتى تبول في سرواله.

أين جيش إمبراطورية رياح النور؟ هو الجيش الذي طارد جي تشنغيو حتى تبول في سرواله.

 

 

 

كان جي تشنغشوي خائفًا جدًا من الجيش المهيب الذي ظهر أمام العاصمة الإمبراطورية. حاليًا، لم يتبقَّ في العاصمة الإمبراطورية سوى جيش حرس المدينة.

 

 

مع نصف خطوة من زراعته الحالية في عالم الخالد، لماذا يحتاج إلى مساعدة جيش بشري؟ كان هذا أمرًا مضحكًا للغاية.

جيش حرس المدينة لم يكن لديه سوى عشرة آلاف جندي… كيف كان من الممكن لهم أن يواجهوا الجيش الضخم أمامه؟

داخل الطبق، بوذا يقفز فوق الجدار، كانت المكونات الأولى التي تلامست مع جوهر دم التنين المغلي هي لحم الوحشين الأعظمين.

 

نظر إليه الشيخ الأكبر بدهشة. كان يظن أن وو مو لن يكون حاضرًا بسبب إصابته.

لقد حلّوا للتوّ مشكلة الوحشين الأعظمين اللذين كانا هنا لتدمير العاصمة الإمبراطورية. والآن، ظهر جيشٌ عظيمٌ على أعتابهم.

 

 

 

المحيّر هو أن أحدًا لم يكن لديه أي علم بهذا الجيش الضخم. لم يكن هناك أي شخص في جيش جي تشنغ شيويه ليخبره بوجود هذا العدد الهائل من الجنود.

 

 

 

وقف دوان لينغ بفخر في السماء بينما كان شعره الطويل يرفرف في الريح.

للحظة، بدأوا يشعرون وكأن رائحة المطبخ النفاذة قد تغيرت. شعر الجميع أن رائحة المطبخ لم تعد كريهة كما كانت.

 

 

ولم يلقي نظرة واحدة على الجيش الذي تحته.

ضحكاته ترددت في السماء عندما هبط بجانب الشيخ الأعلى.

 

ارتفع سيف السحابة المرتفعة من تحت قدميه وهبط في راحة يده.

إرسال جيش إلى عاصمة إمبراطورية رياح النور لم يكن فكرته إطلاقًا. في رأيه، إرسال جيش من عدمه لن يُحدث فرقًا. الكاهنة العليا هي من أرادت استخدام جيش لمهاجمة العاصمة الإمبراطورية… لم يكن أمام دوان لينغ إلا أن تدعها تفعل ما تشاء.

 

 

 

مع نصف خطوة من زراعته الحالية في عالم الخالد، لماذا يحتاج إلى مساعدة جيش بشري؟ كان هذا أمرًا مضحكًا للغاية.

أمامهم، دلّك الشيخ الأعلى لحيته بهدوء قبل أن يقبض على ختم بيده. في تلك اللحظة، انطلقت أشعة ضوئية ساطعة لا تُحصى من جدران العاصمة الإمبراطورية.

 

 

يبدو أن الكاهنة العليا لم تكن واضحة بشأن نوع العالم الذي كان عليه عالم نصف الخطوة الخالد .

 

 

 

على الرغم من أنه لم يحرر نفسه بالكامل من إحدى قيود الكائن الأسمى، إلا أنه كان بالفعل وجودًا لا يستطيع الكائنات الأسمى محاربته.

 

 

 

توقف الشيخ الأعلى فوق سور المدينة ووضع يديه خلفه. ارتعش شعره ولحيته البيضاء في الريح. في تلك اللحظة، بدا وكأنه يتمتع بسلوك حكيم.

امتلأ المطبخ برائحة دم كثيفة وكثيفة. كانت رائحة الدم كريهة وحارقة. كل من شمّها لم يستطع إلا أن يعبس. كانت تلك رائحة دم التنين. عندما سُخّن باستخدام مقلاة “كوكبة السلحفاة السوداء”، بدأ الدم يغلي مع إطلاق فقاعات لا تُحصى.

 

 

 

أين جيش إمبراطورية رياح النور؟ هو الجيش الذي طارد جي تشنغيو حتى تبول في سرواله.

 

في الواقع، لم يطبخ بو فانغ دم التنين، بل استخدمه كمكوّن ثانوي لطهي طبق “قفزات بوذا فوق الجدار”.

اتخذ خطوة في الهواء وهو يرتفع ببطء إلى الأعلى.

داخل الطبق، بوذا يقفز فوق الجدار، كانت المكونات الأولى التي تلامست مع جوهر دم التنين المغلي هي لحم الوحشين الأعظمين.

 

وقف دوان لينغ بفخر في السماء بينما كان شعره الطويل يرفرف في الريح.

كانت نظراته هادئة ولطيفة وهو ينظر إلى دوان لينغ، الذي كان في الهواء.

أطلق طاقته الحقيقية التي تحولت إلى خيوط حريرية لا تُحصى. شكّلت خيوطًا عنكبوتية تشابكت حول مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. باستخدام مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، استطاع بو فانغ أن يستشعر حتى أدنى تغيير في الطاقة الروحية لمكونات المقلاة.

 

في الواقع، لم يطبخ بو فانغ دم التنين، بل استخدمه كمكوّن ثانوي لطهي طبق “قفزات بوذا فوق الجدار”.

على الرغم من أن جسد دوان لينغ بأكمله أصدر أثرًا خافتًا من القوة العالمية التي تسببت في خفقان قلبه من الخوف، إلا أن الشيخ الأعلى لم يتراجع.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

فجأةً، انبثق ضوء سيفٍ في الهواء مُندفعًا نحو الشيخ الأعلى من مكانٍ بعيد. تحوّلت قوة السيف الطاغية إلى رجلٍ يقف على سيف.

 

 

المحيّر هو أن أحدًا لم يكن لديه أي علم بهذا الجيش الضخم. لم يكن هناك أي شخص في جيش جي تشنغ شيويه ليخبره بوجود هذا العدد الهائل من الجنود.

ضحكاته ترددت في السماء عندما هبط بجانب الشيخ الأعلى.

 

 

 

بعد أن تبعثر ضوء السيف، ظهرت شخصية سيد فيلا السحب البيضاء، وو مو، أمام الجميع.

أين جيش إمبراطورية رياح النور؟ هو الجيش الذي طارد جي تشنغيو حتى تبول في سرواله.

 

كانت الصفات الروحية والخصائص المميزة لعشرة آلاف لهب وحشية قادرة على التسرب عبر الجرة، وبالتالي امتزجت بالطبق.

نظر إليه الشيخ الأكبر بدهشة. كان يظن أن وو مو لن يكون حاضرًا بسبب إصابته.

 

ضحكاته ترددت في السماء عندما هبط بجانب الشيخ الأعلى.

حدّق وو مو في دوان لينغ من بعيد بلا خوف. بل على العكس، لمعت عيناه كالبرق وهو ينظر إلى جسد دوان لينغ من بعيد.

 

 

مع نصف خطوة من زراعته الحالية في عالم الخالد، لماذا يحتاج إلى مساعدة جيش بشري؟ كان هذا أمرًا مضحكًا للغاية.

ارتفع سيف السحابة المرتفعة من تحت قدميه وهبط في راحة يده.

هذه المرة، بدلًا من الاستلقاء على الكرسي، جلس منتصبًا. بدا جادًا وجادًا أثناء تحضيره الطبق.

 

 

“دعني ألقي نظرة على قوة خبير نصف خطوة في عالم الخالد.” ضحك وو مو بصوت عالٍ، وتألق سيفه. انبعثت طاقة سيف قوية في يده.

داخل الطبق، بوذا يقفز فوق الجدار، كانت المكونات الأولى التي تلامست مع جوهر دم التنين المغلي هي لحم الوحشين الأعظمين.

 

بالطبع، لم يكن ني يان والآخرون على علمٍ بكل هذا، وإلا لزادت دهشتهم وذهولهم.

اندهش الشيخ الأكبر للحظة قبل أن يداعب لحيته. ثم انفجر ضاحكًا في اللحظة التالية.

شكّلت تلك الأنماط المتذبذبة صورة غامضة وعميقة لسلحفاة سوداء. أبهرت الصورة عيني بو فانغ قليلاً.

 

نظر دوان لينغ إليهما بلا مبالاة، وارتفعت زوايا فمه تدريجيًا. ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة.

 

 

 

إذا اختفيتما عن نظري الآن، فلا يزال بإمكاني إنقاذ حياتكما. إذا لم تتمكنا من معرفة ما هو صالحكما… ستموتان في لحظة.

 

 

وفقًا للمنطق، لن تتمكن طاقة بو فانغ الحقيقية من التعامل مع الطاقة الروحية الكامنة في المكونات. ومع ذلك، فإن سبب نجاح بو فانغ في ذلك يعود إلى طريقة استخدامه للطاقة الحقيقية في الطهي. فبدلاً من استخدام طاقة حقيقية قوية للغاية لقمع المكونات، تمكنت طاقة بو فانغ الحقيقية من تهدئة الطاقة الروحية الغاضبة في المكونات.

سقط سيف الشورى الذي كان يحوم حوله في يده، فانبعثت منه قوة سيف مرعبة. ومع القوة العالمية التي انبثقت من جسد دوان لينغ، اندفع السيف نحو الشيخ الأعلى وو مو.

 

 

 

أمامهم، دلّك الشيخ الأعلى لحيته بهدوء قبل أن يقبض على ختم بيده. في تلك اللحظة، انطلقت أشعة ضوئية ساطعة لا تُحصى من جدران العاصمة الإمبراطورية.

كان ذلك دم تنين ناري أسمى. كان للدم نفسه خصائص الصهارة، وكان يحرق كل من يلمسه. بعد أن سخّنه لهب سبج السماء والأرض، ارتفعت درجة حرارة الدم أكثر فأكثر. حتى الطاقة الروحية المحيطة بالدم بدت وكأنها تُشوى وتُحرق بدم التنين.

 

خارج العاصمة الإمبراطورية، كان جيشٌ مهيبٌ وضخمٌ يقترب تدريجيًا وبسرعة. انبعث منه ضغطٌ خانقٌ، هاجم جي تشنغ شيويه الواقف على قمة سور المدينة. جعل هذا الضغط جي تشنغ شيويه يشعر بالاختناق.

تحتوي أشعة الضوء هذه على طاقة وفيرة ومتصاعدة بداخلها.

 

 

“دعني ألقي نظرة على قوة خبير نصف خطوة في عالم الخالد.” ضحك وو مو بصوت عالٍ، وتألق سيفه. انبعثت طاقة سيف قوية في يده.

من بين المصفوفات التي سجلتها طائفة الأركانوم السماوية، كانت هذه هي الأولى، مصفوفة مذبحة الدب الأكبر. حدق الشيخ الأعلى في دوان لينغ وهو يطلق العنان لورقته الرابحة.

 

 

 

ضحك وو مو ومدّ سيفه السحابي المتصاعد. وجّه السيف نحو دوان لينغ، فبدأت الهالة التي أطلقها تتصاعد.

جيش حرس المدينة لم يكن لديه سوى عشرة آلاف جندي… كيف كان من الممكن لهم أن يواجهوا الجيش الضخم أمامه؟

 

ما نوع الطبق الذي كان يطبخه المالك بو؟

ارتفع عزم سيفه إلى السماء ثلاث مرات. ازدادت هالته قوةً ورعبًا.

كان تمثال بوذا الخيّر، ذو الابتسامة الخافتة، مغطىً بالكامل بخيوط من الدم. من بوذا خيّر، تحول إلى بوذا من دم، يُصدر هالة شريرة ومرعبة.

 

 

“تقنية سرية لفندق وايت كلاودز فيلا، انفجار سيف النية الثلاثة.”

لم يستطع رواد المتجر شم أي رائحة عطرية على الإطلاق. بل انبعثت رائحة دم كثيفة وقوية من المطبخ غزت أنوفهم.

 

 

كان دوان لينغ لا يزال ينظر بلا مبالاة وهو يواجه التقنيات النهائية من كلٍّ من الشيخ الأعلى وو مو. ظهرت إحدى قيود كائن أعلى على يده اليسرى العضلية، وأصدرت أصوات اصطدام.

سقط سيف الشورى الذي كان يحوم حوله في يده، فانبعثت منه قوة سيف مرعبة. ومع القوة العالمية التي انبثقت من جسد دوان لينغ، اندفع السيف نحو الشيخ الأعلى وو مو.

 

كان ذلك دم تنين ناري أسمى. كان للدم نفسه خصائص الصهارة، وكان يحرق كل من يلمسه. بعد أن سخّنه لهب سبج السماء والأرض، ارتفعت درجة حرارة الدم أكثر فأكثر. حتى الطاقة الروحية المحيطة بالدم بدت وكأنها تُشوى وتُحرق بدم التنين.

رفع سيفه وتدفق ضوء أحمر الدم من خلاله عندما انفجرت نية سيف الشورى الاستبدادية من سيفه.

 

 

 

صرخ بلاكي، الذي كان مستلقيًا أمام المتجر، في مفاجأة بينما أدار رأسه نحو الخبراء الثلاثة الذين كانوا خارج العاصمة الإمبراطورية.

 

 

كلما ارتفع مستوى المكونات، زادت صعوبة طهيها. يعود ذلك إلى أن الطاقة الروحية الموجودة في المكونات عالية الجودة كانت هائلة ووفيرة للغاية. كان التحكم في الطاقة الروحية في المكونات عالية الجودة أمرًا بالغ الصعوبة.

“خبير نصف خطوة في عالم الخالد جاء إلى هنا لإحداث المشاكل… هذا الطفل بو فانغ يتحسن أكثر فأكثر في استفزاز الناس.

انبعثت من دم التنين خيطٌ من الطاقة الروحية، اكتسب بريقًا أحمرَ دمويًا خفيفًا. صعد ببطءٍ حتى وصل إلى الجرة الخزفية. ولأن درجة حرارة الجرة لم تكن مرتفعةً بما يكفي، ولأنها كانت تحتوي على نبيذ جرة اليشم بقلب الجليد، التصق الخيط الأحمر الدموي من الطاقة الروحية بالجرّة.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

انبعثت من دم التنين خيطٌ من الطاقة الروحية، اكتسب بريقًا أحمرَ دمويًا خفيفًا. صعد ببطءٍ حتى وصل إلى الجرة الخزفية. ولأن درجة حرارة الجرة لم تكن مرتفعةً بما يكفي، ولأنها كانت تحتوي على نبيذ جرة اليشم بقلب الجليد، التصق الخيط الأحمر الدموي من الطاقة الروحية بالجرّة.

 

لقد حلّوا للتوّ مشكلة الوحشين الأعظمين اللذين كانا هنا لتدمير العاصمة الإمبراطورية. والآن، ظهر جيشٌ عظيمٌ على أعتابهم.

 

 

 

 

 

هذه المرة، بدلًا من الاستلقاء على الكرسي، جلس منتصبًا. بدا جادًا وجادًا أثناء تحضيره الطبق.

اذكروا الله:

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

 

 

إرسال جيش إلى عاصمة إمبراطورية رياح النور لم يكن فكرته إطلاقًا. في رأيه، إرسال جيش من عدمه لن يُحدث فرقًا. الكاهنة العليا هي من أرادت استخدام جيش لمهاجمة العاصمة الإمبراطورية… لم يكن أمام دوان لينغ إلا أن تدعها تفعل ما تشاء.

 

كان ذلك دم تنين ناري أسمى. كان للدم نفسه خصائص الصهارة، وكان يحرق كل من يلمسه. بعد أن سخّنه لهب سبج السماء والأرض، ارتفعت درجة حرارة الدم أكثر فأكثر. حتى الطاقة الروحية المحيطة بالدم بدت وكأنها تُشوى وتُحرق بدم التنين.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

 

 

صعد دم التنين تدريجيًا وارتفع إلى الأعلى وبدا المطبخ بأكمله وكأنه محاط بإشعاع أحمر دموي.

 

لم يستطع الزبائن تحمّل رائحة الدم، التي كانت ذات رائحة سمكية قوية. غطوا أنوفهم بسرعة لتجنب الرائحة القوية. ما هذه الرائحة؟ كانت كريهة وكريهة حقًا. كانت هذه أول مرة يشمّون فيها رائحة كريهة كهذه قادمة من مطبخ المالك بو.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد حلّوا للتوّ مشكلة الوحشين الأعظمين اللذين كانا هنا لتدمير العاصمة الإمبراطورية. والآن، ظهر جيشٌ عظيمٌ على أعتابهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط