Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6029

انظر إلى ما فعلته
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انظر إلى ما فعلته

6029 انظر إلى ما فعلته

 

 

 

 

 

“راا!” ألقى الشخص التابوت على لي تشي.

 

 

 

 

 

لحسن الحظ بالنسبة لبقية العالم، كان القصر الخالد قادرًا على تحمل هذه القوة.

 

 

 

 

 

“صاعقة!” البرق الملعون اجتاح لي تشي.

 

 

*هممم*

 

 

“بام!” حطم لي تشي التابوت بقبضتيه العاريتين وهدد: “تتمنى الموت بالفعل.”

 

 

 

 

 

أطلقت عيناه نورًا وقوة بدائية، مما جعله فوق اللعنة السماوية.

 

 

لسوء الحظ، فإن قوتها أجبرت لي تشي فقط على استدعاء شجرته البدائية لتمكين ختمه من اجل قمع كامل.

 

 

“كبح!” شكّل مودرا بدائية نهائية لضرب مصدر اللعنة. لو كان الخالدون حقيقيين، لكانوا لا يزالون مُكبوتين بختمه الفريد.

لحسن الحظ بالنسبة لبقية العالم، كان القصر الخالد قادرًا على تحمل هذه القوة.

 

ماذا لو لدي؟ لقد فعلتَ ما لا ينبغي فعله، محاولةً إحياءَ شخصٍ ميتٍ حقًا. النتيجةُ الوحيدةُ المُحتملةُ هي لعنةٌ دائمة.” قال لي تشي.

 

“راا!” ألقى الشخص التابوت على لي تشي.

“راا!” لم تسقط اللعنة دون قتال، حيث أرسلت المزيد من الانفجارات لتسقط لي تشي معها.

“ما الذي ستدفعه بحياتك؟ هل ستُزيل اللعنة أم ستُعيدها إلى الحياة؟ لم تُفكّر في هذا عندما بدأت، والآن لم يعد الأمر يتعلق بالحياة والموت بينك وبينها، بل أُضيف شيء آخر، اللعنة. كيف ستملأ هذه الحفرة التي حفرتها؟” قال لي تشي.

 

“لا تشكرني بعد.” قال لي تشي: “لا أستطيع مساعدتك لأن هذا محدد مسبقًا.”

 

 

لسوء الحظ، فإن قوتها أجبرت لي تشي فقط على استدعاء شجرته البدائية لتمكين ختمه من اجل قمع كامل.

 

 

 

 

 

حوّلت البدائية اللامحدودة لي تشي إلى وجود يُشبه السماء أو حتى أبعد منها. كانت قوانينه قادرة على تغيير كل شيء.

“راا!” لم تسقط اللعنة دون قتال، حيث أرسلت المزيد من الانفجارات لتسقط لي تشي معها.

 

“…” لم يتوقع هذه الإجابة.

 

“لا تشكرني بعد.” قال لي تشي: “لا أستطيع مساعدتك لأن هذا محدد مسبقًا.”

تقلصت اللعنة تدريجيًا حتى أصبحت محصورةً داخل التابوت. نقّت أشعته البدائية البُعد، وأعادت كل شيء إلى حالته الأصلية.

 

 

 

 

 

تناثر شعر العملاق، واستعاد هيئته السابقة. أسقطه الإرهاق أرضًا.

 

 

 

 

تناثر شعر العملاق، واستعاد هيئته السابقة. أسقطه الإرهاق أرضًا.

“انظر إلى ما فعلته.” نظر إليه لي تشي وقال بينما كان يختم التابوت.

 

 

 

 

“من الممكن إجراء تبادل إذا كان لديك كارما مكافئة مثل ثروة نهائية.” ضحك لي تشي.

نهض الرجل وجلس على مؤخرته، غارقًا في العرق، يكافح لالتقاط أنفاسه. حدّق في التابوت بابتسامة مريرة.

 

 

 

 

 

“شكرًا لك أيها السيد.” انحنى رأسه.

“لم أستطع مساعدة نفسي أيها السيد.” تنهد.

 

“أنت تعلم جيدًا أن اللعنة تزداد قوةً كلما اشتدت. انظر إلى ما كانت عليه قبل لحظة، فتخيل كل إمكاناتها. هل سأسمح بوجود شيء كهذا في هذه الحقبة؟” قال لي تشي.

 

“لا تشكرني بعد.” قال لي تشي: “لا أستطيع مساعدتك لأن هذا محدد مسبقًا.”

كان رجلاً في منتصف العمر، مهيب المظهر. ورغم أن الزمن ترك أثره على وجهه، إلا أنه كان واضحًا جليًا كم كان وسيمًا في شبابه.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، أعيدت إليه كاريزمته وسحره الناضج. لم يُخفِ شحوب وجهه جاذبيته.

نهض الرجل وجلس على مؤخرته، غارقًا في العرق، يكافح لالتقاط أنفاسه. حدّق في التابوت بابتسامة مريرة.

 

“لذا فإن حياتي ليست كافية…” همس.

 

“بعبارة أخرى، لن أعاني دون سبب.” قال لي تشي.

“لا تشكرني بعد.” قال لي تشي: “لا أستطيع مساعدتك لأن هذا محدد مسبقًا.”

 

 

 

 

أصبح تعبيره محبطًا.

 

“راا!” ألقى الشخص التابوت على لي تشي.

 

“بما أنني هنا، ألا ينبغي لي أن أفعل ما يفترض بي أن أفعله؟” قال لي تشي.

“لقد حذرتك بالفعل ولكنك حافظت على المسار.” أضاف لي تشي.

نهض الرجل وجلس على مؤخرته، غارقًا في العرق، يكافح لالتقاط أنفاسه. حدّق في التابوت بابتسامة مريرة.

 

ومع ذلك، أعيدت إليه كاريزمته وسحره الناضج. لم يُخفِ شحوب وجهه جاذبيته.

 

“شكرًا لك أيها السيد.” انحنى رأسه.

“لم أستطع مساعدة نفسي أيها السيد.” تنهد.

 

 

6029 – انظر إلى ما فعلته

 

 

“إنها مشكلتك.” هز لي تشي رأسه.

“السيد؟!” كان الرجل متفاجئًا.

 

 

 

 

“لديك القدرة على قمع السماء، أيها السيد.” أخذ نفسًا عميقًا وقال.

“ولكن يمكنك محو اللعنة.” تحدث أخيرًا.

 

 

 

 

ماذا لو لدي؟ لقد فعلتَ ما لا ينبغي فعله، محاولةً إحياءَ شخصٍ ميتٍ حقًا. النتيجةُ الوحيدةُ المُحتملةُ هي لعنةٌ دائمة.” قال لي تشي.

 

*هممم*

“كبح!” شكّل مودرا بدائية نهائية لضرب مصدر اللعنة. لو كان الخالدون حقيقيين، لكانوا لا يزالون مُكبوتين بختمه الفريد.

 

“…” لم يتوقع هذه الإجابة.

 

“لم أستطع مساعدة نفسي أيها السيد.” تنهد.

“لكن هذا لا ينطبق عليك أيها السيد.” حدق في لي تشي.

“لم أستطع مساعدة نفسي أيها السيد.” تنهد.

 

 

 

 

“هناك أمورٌ لا أستطيع أنا ولا السماء العليا كسرها. هناك ثمنٌ يجب دفعه، قد لا أتحمله أنا أو السماء، لكن في النهاية، سيدفع العالم وسكانه ثمنه لعصورٍ قادمة.” قال لي تشي.

“لقد حذرتك بالفعل ولكنك حافظت على المسار.” أضاف لي تشي.

 

 

 

نهض الرجل وجلس على مؤخرته، غارقًا في العرق، يكافح لالتقاط أنفاسه. حدّق في التابوت بابتسامة مريرة.

“…” لم يتوقع هذه الإجابة.

 

 

 

 

 

“يجب الحفاظ على التوازن لأن العواقب لا رجعة فيها. المسألة تكمن في من سيتحملها.” أضاف لي تشي.

 

 

 

 

 

“هل هناك طريقة أخرى أيها السيد؟” لم يكن بوسعه إلا أن يسأل.

ومع ذلك، أعيدت إليه كاريزمته وسحره الناضج. لم يُخفِ شحوب وجهه جاذبيته.

 

 

 

 

“لا، إحياء حبيبتك سيُنشئ دَيْنًا يجب سداده.” أجاب لي تشي.

 

 

“هناك أمورٌ لا أستطيع أنا ولا السماء العليا كسرها. هناك ثمنٌ يجب دفعه، قد لا أتحمله أنا أو السماء، لكن في النهاية، سيدفع العالم وسكانه ثمنه لعصورٍ قادمة.” قال لي تشي.

 

*هممم*

“إذن، أيها السيد، سأدفع حياتي ثمنًا لذلك.” أخذ نفسًا عميقًا وقال بجدية.

كان رجلاً في منتصف العمر، مهيب المظهر. ورغم أن الزمن ترك أثره على وجهه، إلا أنه كان واضحًا جليًا كم كان وسيمًا في شبابه.

 

 

 

“أنت تعلم جيدًا أن اللعنة تزداد قوةً كلما اشتدت. انظر إلى ما كانت عليه قبل لحظة، فتخيل كل إمكاناتها. هل سأسمح بوجود شيء كهذا في هذه الحقبة؟” قال لي تشي.

“لقد فات الأوان.” هز لي تشي رأسه: “ربما كان ذلك ممكنًا آنذاك، لكن ليس بعد الآن. عندما نفذت خطتك، وُلدت الكارما، فلا عودة إلى البداية، كما أن السهم الذي أُطلق لا يعود إلى وتره.”

 

 

 

 

 

“لذا فإن حياتي ليست كافية…” همس.

 

 

 

 

“أخشى أن تشعر بخيبة الأمل، ليس لدي شيء من هذا القبيل.” هز رأسه.

“ما الذي ستدفعه بحياتك؟ هل ستُزيل اللعنة أم ستُعيدها إلى الحياة؟ لم تُفكّر في هذا عندما بدأت، والآن لم يعد الأمر يتعلق بالحياة والموت بينك وبينها، بل أُضيف شيء آخر، اللعنة. كيف ستملأ هذه الحفرة التي حفرتها؟” قال لي تشي.

“شكرًا لك أيها السيد.” انحنى رأسه.

 

 

 

 

“ماذا سيحدث لو قمت بإحيائها الآن؟” سأل.

 

 

 

 

 

“يمكنني مساعدتك في ذلك، لكن اللعنة ستلاحقها دائمًا.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

جلس هناك في صمت عندما سمع هذا.

 

 

 

 

 

“ولكن يمكنك محو اللعنة.” تحدث أخيرًا.

“بعبارة أخرى، لن أعاني دون سبب.” قال لي تشي.

 

“يمكنك نفينا” اقترح.

 

“أخبرني ما الذي تعتقد أنه يجب علي فعله إذن.” قال لي تشي.

“أنت تريد إحياءها وترغب في الحصول على مساعدتي في إزالة اللعنة. لكن عليك أن تفهم كم هو ظالمٌ ومُعقّدٌ هذا. لماذا عليّ أن أُزعج نفسي بسبب خطيئتك؟” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“لذا لا توجد طريقة أخرى.” قال.

 

 

 

 

 

“من الممكن إجراء تبادل إذا كان لديك كارما مكافئة مثل ثروة نهائية.” ضحك لي تشي.

 

 

 

 

 

“أخشى أن تشعر بخيبة الأمل، ليس لدي شيء من هذا القبيل.” هز رأسه.

 

 

“إذن، أيها السيد، سأدفع حياتي ثمنًا لذلك.” أخذ نفسًا عميقًا وقال بجدية.

 

 

“بعبارة أخرى، لن أعاني دون سبب.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“إذن هل علينا أن نبقى على هذا الحال؟” سأل.

“انظر إلى ما فعلته.” نظر إليه لي تشي وقال بينما كان يختم التابوت.

 

 

 

“لقد حذرتك بالفعل ولكنك حافظت على المسار.” أضاف لي تشي.

“لا.” هز لي تشي رأسه وقال: “سأقتلكما انتما الاثنين.”

لسوء الحظ، فإن قوتها أجبرت لي تشي فقط على استدعاء شجرته البدائية لتمكين ختمه من اجل قمع كامل.

 

لحسن الحظ بالنسبة لبقية العالم، كان القصر الخالد قادرًا على تحمل هذه القوة.

 

 

“السيد؟!” كان الرجل متفاجئًا.

 

 

“إذن، أيها السيد، سأدفع حياتي ثمنًا لذلك.” أخذ نفسًا عميقًا وقال بجدية.

 

 

“بما أنني هنا، ألا ينبغي لي أن أفعل ما يفترض بي أن أفعله؟” قال لي تشي.

“لا تشكرني بعد.” قال لي تشي: “لا أستطيع مساعدتك لأن هذا محدد مسبقًا.”

 

“لا، إحياء حبيبتك سيُنشئ دَيْنًا يجب سداده.” أجاب لي تشي.

 

يبدو ان هذا الشخص هو شوان شياو, عندما كان إمبراطورًا حقيقيًا فقط كان بإمكانه قتل سلف مؤسس, لذا هو يعد واحد من أقوى اباطرة في الخالدين الثلاثة, هو ايضًا الذي التقى بلي تشي في الاتساع الذي لا يمكن عبوره وكان يحاول احياء الجنية الأسطورية (حبيبته) هناك

“لكن…” لم يكن يعرف كيف يرد.

 

 

حوّلت البدائية اللامحدودة لي تشي إلى وجود يُشبه السماء أو حتى أبعد منها. كانت قوانينه قادرة على تغيير كل شيء.

 

 

“أخبرني ما الذي تعتقد أنه يجب علي فعله إذن.” قال لي تشي.

 

 

 

 

نهض الرجل وجلس على مؤخرته، غارقًا في العرق، يكافح لالتقاط أنفاسه. حدّق في التابوت بابتسامة مريرة.

“دعنا نتحمل الكارما الخاصة بنا بأنفسنا، ونعيش تحت هذه اللعنة إلى الأبد.” أخذ نفسًا عميقًا وقال.

 

 

ومع ذلك، أعيدت إليه كاريزمته وسحره الناضج. لم يُخفِ شحوب وجهه جاذبيته.

 

 

“أنت تعلم جيدًا أن اللعنة تزداد قوةً كلما اشتدت. انظر إلى ما كانت عليه قبل لحظة، فتخيل كل إمكاناتها. هل سأسمح بوجود شيء كهذا في هذه الحقبة؟” قال لي تشي.

*هممم*

 

 

 

“أنت تعلم جيدًا أن اللعنة تزداد قوةً كلما اشتدت. انظر إلى ما كانت عليه قبل لحظة، فتخيل كل إمكاناتها. هل سأسمح بوجود شيء كهذا في هذه الحقبة؟” قال لي تشي.

“يمكنك نفينا” اقترح.

“هل هناك طريقة أخرى أيها السيد؟” لم يكن بوسعه إلا أن يسأل.

 

 

ـــــــــــــــــ

 

يبدو ان هذا الشخص هو شوان شياو, عندما كان إمبراطورًا حقيقيًا فقط كان بإمكانه قتل سلف مؤسس, لذا هو يعد واحد من أقوى اباطرة في الخالدين الثلاثة, هو ايضًا الذي التقى بلي تشي في الاتساع الذي لا يمكن عبوره وكان يحاول احياء الجنية الأسطورية (حبيبته) هناك

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط