Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6030

حياتك غير كافية

حياتك غير كافية

6030 – حياتك غير كافية

“ليس هذا ما قلتُه، أليس كذلك؟ لكن أعتقد أن الأمل موجود دائمًا.” ابتسم لي تشي.

 

“ما هي الكارما، أنا أقبلها مهما كانت.” أصبح غير صبور.

 

 

“انفيكم؟ إلى أين؟” ضحك لي تشي: “طالما بقيتم على قيد الحياة، ستعودون مع تدفق الزمن بغض النظر عن مدى بعد المكان المنفى إليه.”

“أعلم أنني لم أصل إلى هذا الارتفاع.” أغمض عينيه من الألم.

 

“ببساطة لأنك لم ترغب في ذلك؟” سأل مرة أخرى.

 

“نعم.” أومأ لي تشي برأسه: “ولكن كما هو الحال دائمًا، يجب تبادل الكارما.”

تنهد الرجل في منتصف العمر وحدق في التابوت في ذهول.

 

 

 

 

 

“هل لا يوجد طريق لنا حقًا؟” بعد فترة، التفت وسأل لي تشي.

 

 

 

 

 

“لقد كنت تعرف الإجابة والثمن بالفعل ولكنك تشبثت فقط ببصيص من الأمل.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“إذن أنت لا تفهم معنى السماء، فهي لا تُبالي. علاوة على ذلك، هذا لا ينطبق على هذا السيناريو، أنت من حسمت مستقبلك، وليس السماء.” أجاب لي تشي.

“اعتقدت أن السماء لن تتخلى عنا” قال.

“لستَ وحدك. مَن هم أقوى منك سعوا أيضًا إلى الحياة حين لم تكن موجودة، وبذلوا قصارى جهدهم لتحقيقها، بما في ذلك التهام الآخرين. لديّ أيضًا بعضٌ أريد إحياءهم، فهل أفعل ذلك؟” قال لي تشي بنظرة عميقة.

 

“السيد، أقبل الموت دون أي ضغينة، ولكن إذا، إذا تمكنت من إزالة اللعنة، فهل تستطيع الاستمرار في الحياة؟” لقد فهم ما يريده الآن.

 

 

“إذن أنت لا تفهم معنى السماء، فهي لا تُبالي. علاوة على ذلك، هذا لا ينطبق على هذا السيناريو، أنت من حسمت مستقبلك، وليس السماء.” أجاب لي تشي.

“السؤال هو، هل تعتقد أنها سترغب في الاستمرار على هذا النحو؟ حياتك لا تُعوض إلا عن عواقب اختيارك، هذا ما كان مُقررًا. لا تُعوض عن أي شيء آخر.” قال لي تشي.

 

 

 

 

ابتسم بمرارة قبل أن يومئ برأسه: “أنت على حق، أنا الذي انهيت مستقبلنا”.

 

 

“هل يمكنك فعلاً إحياء شخص ما، أيها السيد؟” نظر إلى الأعلى وسأل.

 

 

“ومع ذلك، يجب أن ينتهي هذا الطريق حتى لو كان عليك الزحف.” تابع لي تشي.

أخذ نفسًا عميقًا وسأل: “سيدي، هل محاولة إحياء شخص تحبه هي خطيئة لا تُغتفر؟”

 

Ghost Emperor

 

 

“السيد، أردتُ فقط أن تعيش مرة أخرى، لا أكثر.” ارتجف وأمسك برأسه، يبدو عليه الألم.

“لقد بالغتُ في تقدير نفسي، وها نحن ذا مع العواقب”. رثى نفسه وشعر باليأس.

 

 

 

 

“لستَ وحدك. مَن هم أقوى منك سعوا أيضًا إلى الحياة حين لم تكن موجودة، وبذلوا قصارى جهدهم لتحقيقها، بما في ذلك التهام الآخرين. لديّ أيضًا بعضٌ أريد إحياءهم، فهل أفعل ذلك؟” قال لي تشي بنظرة عميقة.

 

 

 

 

“ليس هذا ما قلتُه، أليس كذلك؟ لكن أعتقد أن الأمل موجود دائمًا.” ابتسم لي تشي.

توقف للحظة ثم قال: “لم تُدرك خطورة الأمر تمامًا. أنا أكثر كفاءةً منك وأستطيع إحياء شخصٍ بسهولة اكثر منك، لكنني لم أحاول قط.”

 

 

 

 

“ليس هذا ما قلتُه، أليس كذلك؟ لكن أعتقد أن الأمل موجود دائمًا.” ابتسم لي تشي.

“هل يمكنك فعلاً إحياء شخص ما، أيها السيد؟” نظر إلى الأعلى وسأل.

“ليس هذا ما قلتُه، أليس كذلك؟ لكن أعتقد أن الأمل موجود دائمًا.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

حدق في التابوت وأخيرًا اتخذ قراره: “لن أدعها تموت”.

“لقد أتيحت لي أكثر من فرصة ولكنني لم أفعل.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

 

 

“ببساطة لأنك لم ترغب في ذلك؟” سأل مرة أخرى.

“أنا أرى…” فهم الرجل: “مثل شخصين غريبين في بحر من الناس.”

 

“حقا؟!” كان مغمورا بالفرح عندما سمع هذا.

 

 

“حسنًا، دعني أريك ما فعلتُه يداك.” قال لي تشي قبل فتح غطاء التابوت.

 

 

“حقا؟!” كان مغمورا بالفرح عندما سمع هذا.

 

 

“صرير”. سُمعت بعد ذلك لعنةٌ باكية. جاءت من الهاوية وتردد صداها بلا نهاية.

“لقد أتيحت لي أكثر من فرصة ولكنني لم أفعل.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

“نعم، إن إحياء الموتى أمر لا يُغتفر.” قال لي تشي: “لا معنى للحياة بدون موت، ولن يحترم أحد الحياة والموت حينها.”

لم يكن الشيء الموجود بالداخل جثة، بل شيئًا لا يُوصف. بدا وكأنه سائل أسود على شكل محارة. تسبب تلوث اللعنة في نمو “شعر”.

“ليس الأمر كما لو أنه لا توجد طريقة.” انتقلت عينا لي تشي بين الرجل والتابوت.

 

“ما هي الكارما، أنا أقبلها مهما كانت.” أصبح غير صبور.

 

 

ومع ذلك، فمن المؤكد أنها كانت حية، وتتمتع ببعض خصائص الحياة.

 

 

 

 

“السيد؟!” كان في غاية السعادة لسماع هذا.

“لقد كنتَ فخوراً بكونك لا مثيل له من حيث المظهر والمهارة.” قال لي تشي: “لكن في النهاية، هذا هو إنجازك.”

 

 

“هل هذا صحيح؟” ابتسم لي تشي ابتسامة خفيفة على وجهه: “الثمن هو اتصال الكارما بينكما.”

 

 

“أعلم أنني لم أصل إلى هذا الارتفاع.” أغمض عينيه من الألم.

 

 

 

 

ارتجف عندما سمع هذا وقال بهدوء: “لا ينبغي لي أن أفعل ذلك”.

“قوتك تتضاءل مقارنة بالسماء الخسيسة أو المتدربين العظماء حقًا الذين حاولوا فعل الشيء نفسه فقط لمواجهة نفس النتيجة.” لاحظ لي تشي.

 

 

 

 

 

أخذ نفسًا عميقًا وسأل: “سيدي، هل محاولة إحياء شخص تحبه هي خطيئة لا تُغتفر؟”

“إذن أنت لا تفهم معنى السماء، فهي لا تُبالي. علاوة على ذلك، هذا لا ينطبق على هذا السيناريو، أنت من حسمت مستقبلك، وليس السماء.” أجاب لي تشي.

 

 

 

 

“نعم، إن إحياء الموتى أمر لا يُغتفر.” قال لي تشي: “لا معنى للحياة بدون موت، ولن يحترم أحد الحياة والموت حينها.”

“من فضلك، السيد،” وجد الأمل مرة أخرى وأضاءت عيناه.

 

“لذلك، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو قتلكما والقضاء على اللعنة.” حدق به لي تشي وأطلق تنهدًا.

 

“اعتقدت أن السماء لن تتخلى عنا” قال.

وبعد صمت طويل، همس: “لقد كنتُ مخطئًا، مخطئًا بالفعل”.

 

 

 

 

 

“وكانت هذه رغبتك. لو كان لها الخيار، هل كانت ستستمر في العيش هكذا؟” سأل لي تشي.

 

 

“السؤال هو، هل تعتقد أنها سترغب في الاستمرار على هذا النحو؟ حياتك لا تُعوض إلا عن عواقب اختيارك، هذا ما كان مُقررًا. لا تُعوض عن أي شيء آخر.” قال لي تشي.

 

“أنا أرى…” فهم الرجل: “مثل شخصين غريبين في بحر من الناس.”

ارتجف عندما سمع هذا وقال بهدوء: “لا ينبغي لي أن أفعل ذلك”.

 

 

“اعتقدت أن السماء لن تتخلى عنا” قال.

 

 

منذ اللحظة التي سلكتَ فيها هذا الطريق، كنتَ تعلم أنه طريقٌ يؤدي إلى الهاوية. اعتمدتَ على الحظ وحده، ظانًّا أنك قادرٌ على انتشال نفسكَ وهي منه. للأسف، لو كان هذا ممكنًا، لكنتَ السماء العالية، لكن لو كنتَ السماء العالية حقًا، لما فعلتَ هذا من الأساس.”

 

 

“ليس هذا ما قلتُه، أليس كذلك؟ لكن أعتقد أن الأمل موجود دائمًا.” ابتسم لي تشي.

 

“لقد بالغتُ في تقدير نفسي، وها نحن ذا مع العواقب”. رثى نفسه وشعر باليأس.

“لقد بالغتُ في تقدير نفسي، وها نحن ذا مع العواقب”. رثى نفسه وشعر باليأس.

 

 

“السيد؟!” كان في غاية السعادة لسماع هذا.

 

 

“لذلك، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو قتلكما والقضاء على اللعنة.” حدق به لي تشي وأطلق تنهدًا.

 

 

 

 

 

“السيد، أقبل الموت دون أي ضغينة، ولكن إذا، إذا تمكنت من إزالة اللعنة، فهل تستطيع الاستمرار في الحياة؟” لقد فهم ما يريده الآن.

 

 

 

 

 

“ليس هذا ما قلتُه، أليس كذلك؟ لكن أعتقد أن الأمل موجود دائمًا.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

“السيد؟!” كان في غاية السعادة لسماع هذا.

 

 

“لقد أتيحت لي أكثر من فرصة ولكنني لم أفعل.” هز لي تشي رأسه.

 

“لذلك، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو قتلكما والقضاء على اللعنة.” حدق به لي تشي وأطلق تنهدًا.

“السؤال هو، هل تعتقد أنها سترغب في الاستمرار على هذا النحو؟ حياتك لا تُعوض إلا عن عواقب اختيارك، هذا ما كان مُقررًا. لا تُعوض عن أي شيء آخر.” قال لي تشي.

ومع ذلك، فمن المؤكد أنها كانت حية، وتتمتع ببعض خصائص الحياة.

 

 

 

 

حدق في التابوت وأخيرًا اتخذ قراره: “لن أدعها تموت”.

 

 

 

 

 

“ليس الأمر كما لو أنه لا توجد طريقة.” انتقلت عينا لي تشي بين الرجل والتابوت.

 

 

“لستَ وحدك. مَن هم أقوى منك سعوا أيضًا إلى الحياة حين لم تكن موجودة، وبذلوا قصارى جهدهم لتحقيقها، بما في ذلك التهام الآخرين. لديّ أيضًا بعضٌ أريد إحياءهم، فهل أفعل ذلك؟” قال لي تشي بنظرة عميقة.

 

“انفيكم؟ إلى أين؟” ضحك لي تشي: “طالما بقيتم على قيد الحياة، ستعودون مع تدفق الزمن بغض النظر عن مدى بعد المكان المنفى إليه.”

“من فضلك، السيد،” وجد الأمل مرة أخرى وأضاءت عيناه.

 

 

ومع ذلك، فمن المؤكد أنها كانت حية، وتتمتع ببعض خصائص الحياة.

 

 

“يمكنني أن أتركها تعيش وأزيل اللعنة بالكامل، ويمكنها أن تعيش كشخص عادي.” قال لي تشي.

توقف للحظة ثم قال: “لم تُدرك خطورة الأمر تمامًا. أنا أكثر كفاءةً منك وأستطيع إحياء شخصٍ بسهولة اكثر منك، لكنني لم أحاول قط.”

 

 

 

“السؤال هو، هل تعتقد أنها سترغب في الاستمرار على هذا النحو؟ حياتك لا تُعوض إلا عن عواقب اختيارك، هذا ما كان مُقررًا. لا تُعوض عن أي شيء آخر.” قال لي تشي.

“حقا؟!” كان مغمورا بالفرح عندما سمع هذا.

 

 

تنهد الرجل في منتصف العمر وحدق في التابوت في ذهول.

 

ارتجف عندما سمع هذا وقال بهدوء: “لا ينبغي لي أن أفعل ذلك”.

“نعم.” أومأ لي تشي برأسه: “ولكن كما هو الحال دائمًا، يجب تبادل الكارما.”

 

 

 

 

“هل يمكنك فعلاً إحياء شخص ما، أيها السيد؟” نظر إلى الأعلى وسأل.

“ما هي الكارما، أنا أقبلها مهما كانت.” أصبح غير صبور.

 

 

 

 

 

“هل هذا صحيح؟” ابتسم لي تشي ابتسامة خفيفة على وجهه: “الثمن هو اتصال الكارما بينكما.”

“انفيكم؟ إلى أين؟” ضحك لي تشي: “طالما بقيتم على قيد الحياة، ستعودون مع تدفق الزمن بغض النظر عن مدى بعد المكان المنفى إليه.”

 

“ليس هذا ما قلتُه، أليس كذلك؟ لكن أعتقد أن الأمل موجود دائمًا.” ابتسم لي تشي.

 

 

“اتصال الكارما؟ ماذا يعني هذا؟” كان لديه شعور سيء حيال هذا.

Ghost Emperor

 

 

 

 

“الأمر بسيط، شفقةً على عاطفتك العميقة، سأحميك من غضب السماء وأطفئ هذا البلاء. لكنني سآخذ كارمتك أيضًا ولن يكون بينكما أي ارتباط بعد الآن. سيتلاشى الحب بينكما، ولن تتذكرك هي ولن تتذكرها أنت بعد الآن. لن يبقى أي أثر لعلاقتكما.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“أنا أرى…” فهم الرجل: “مثل شخصين غريبين في بحر من الناس.”

 

 

“لقد كنت تعرف الإجابة والثمن بالفعل ولكنك تشبثت فقط ببصيص من الأمل.” ابتسم لي تشي.

Ghost Emperor

“لستَ وحدك. مَن هم أقوى منك سعوا أيضًا إلى الحياة حين لم تكن موجودة، وبذلوا قصارى جهدهم لتحقيقها، بما في ذلك التهام الآخرين. لديّ أيضًا بعضٌ أريد إحياءهم، فهل أفعل ذلك؟” قال لي تشي بنظرة عميقة.

“لقد كنتَ فخوراً بكونك لا مثيل له من حيث المظهر والمهارة.” قال لي تشي: “لكن في النهاية، هذا هو إنجازك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط