الضيف الكريم
6055 – الضيف الكريم
“سأعبركم جميعًا إلى الجانب الآخر، أليس هذا أمرًا جيدًا؟” قال لي تشي بابتسامة.
“تبادل العملات.” توقف الاثنان أخيرًا ونظروا إلى الأعلى لقراءة لوحة المتجر.
كان تمثالٌ على المنضدة يُرحّب بجميع الزوار – مصنوعٌ من مادةٍ مجهولة، وقد يُظنّ أنه قطٌّ محظوظ. عند التدقيق، يُفترض أنه يُصوّر شخصيةً نظرًا لقدميه الصغيرتين. كان التمثال مُغطّىً بقبعةٍ مخروطيةٍ كبيرةٍ بما يكفي لإخفاء كل شيءٍ تقريبًا.
“لا، ليس بالأمر الجيد إطلاقًا.” هز الشبح رأسه: “الناس يتمسكون بالحياة مهما بدت بائسة. والأمر نفسه ينطبق على الأشباح.”
“هذا منطقي.” وافق الشبح وقال: “سيدي، هل يمكنك أن ترى من كنت؟”
“إذن هل يجوز لي أن أسأل ما نحن؟” أجاب الشبح.
“هل هذا أفضل من الموت؟” كانت الآنسة فضوليًا.
كان تمثالٌ على المنضدة يُرحّب بجميع الزوار – مصنوعٌ من مادةٍ مجهولة، وقد يُظنّ أنه قطٌّ محظوظ. عند التدقيق، يُفترض أنه يُصوّر شخصيةً نظرًا لقدميه الصغيرتين. كان التمثال مُغطّىً بقبعةٍ مخروطيةٍ كبيرةٍ بما يكفي لإخفاء كل شيءٍ تقريبًا.
فكر الشبح لفترة وجيزة قبل الرد: “على الأقل، ما زلتُ موجودًا”.
“هذا ما كان شبح الحساء يتحدث عنه، أليس كذلك؟” علقت الأنماط الستة. لم يكن مظهر هذا المكان مثيرًا للإعجاب، وبالتأكيد ليس مقارنةً بالمتاجر الأكبر في السوق.
“نعم، إنه نفس الشيء بالنسبة للجميع.” أومأ لي تشي برأسه.
“سأعبركم جميعًا إلى الجانب الآخر، أليس هذا أمرًا جيدًا؟” قال لي تشي بابتسامة.
“سأعبركم جميعًا إلى الجانب الآخر، أليس هذا أمرًا جيدًا؟” قال لي تشي بابتسامة.
“إذا قلبت الطاولة، فإن كل شيء سينتهي بالنسبة للأشباح، يا سيدي.” تصرف الشبح بهدوء.
اقتربت الأنماط الستة لتلقي نظرة. انحنت فرأت امرأة عجوزًا تكسوها التجاعيد، وكادت عيناها تختفيان.
“لكي أكون دقيقًا، أنتم جميعًا لستم أشباحًا حقيقية.” قال لي تشي.
“تبادل العملات.” توقف الاثنان أخيرًا ونظروا إلى الأعلى لقراءة لوحة المتجر.
“إذن هل يجوز لي أن أسأل ما نحن؟” أجاب الشبح.
“لا، لكني أرى أن الأمر يتجاوز مجرد النسيان. لقد أخفيت ماضيك، ولا بد أن هناك سببًا لذلك.” قال لي تشي.
“أخبرني، ما هو شعورك وأنت في حالتك الحالية؟” قال لي تشي.
“حسنًا…” فكر الشبح.
“همم…” فكر الشبح في السؤال وقال: “هناك أمل في قلوبنا.”
“لكي أكون دقيقًا، أنتم جميعًا لستم أشباحًا حقيقية.” قال لي تشي.
“هذا ما كان شبح الحساء يتحدث عنه، أليس كذلك؟” علقت الأنماط الستة. لم يكن مظهر هذا المكان مثيرًا للإعجاب، وبالتأكيد ليس مقارنةً بالمتاجر الأكبر في السوق.
قال لي تشي: “القدر، كما قال. يُظهر أنه كان على صلة بي بطريقة ما في حياته”.
“الأمل، كل من البشر والأشباح يحتاجون إليه للبقاء على قيد الحياة.” علق لي تشي.
“حسنًا، الفرد اليائس لا يختلف عن الجثة المتحركة.” قال الشبح.
“سيدي، إذن فهذه صفقة.” أعطاه الشبح عملة معدنية بحماس وغادر.
“ما هي الأشياء التي ندمت عليها عندما كنت على قيد الحياة؟” سأل لي تشي.
“ربما كانت حياتك السابقة غير مكتملة، وهذا هو السبب في تحولك إلى هذه الحالة.” قال لي تشي.
6055 – الضيف الكريم
“حسنًا…” فكر الشبح.
“ربما هذا هو ما تبحث عنه.” قاطعته الآنسة.
“إذن هل يجوز لي أن أسأل ما نحن؟” أجاب الشبح.
“ما هي الأشياء التي ندمت عليها عندما كنت على قيد الحياة؟” سأل لي تشي.
“لماذا تصر على أن يتم توظيفك؟” لم تستطع الأنماط الستة إلا أن يسأل.
“لا أعرف.” هز الشبح رأسه: “لا أتذكر شيئًا في حياتي. لقد نسيتُ كل شيء أو تخلّيتُ عنه سابقًا.”
“حدس الشبح أو ربما هو القدر.” أجاب الشبح بجدية.
“ربما هذا هو ما تبحث عنه.” قاطعته الآنسة.
“في رأيي، إذا كانت هذه هي الحالة، فلن تبحث عن إجابة لهذا.” هز لي تشي رأسه.
“لا، لكني أرى أن الأمر يتجاوز مجرد النسيان. لقد أخفيت ماضيك، ولا بد أن هناك سببًا لذلك.” قال لي تشي.
“هذا منطقي.” وافق الشبح وقال: “سيدي، هل يمكنك أن ترى من كنت؟”
6055 – الضيف الكريم
“لا، لكني أرى أن الأمر يتجاوز مجرد النسيان. لقد أخفيت ماضيك، ولا بد أن هناك سببًا لذلك.” قال لي تشي.
“نعم، إنه نفس الشيء بالنسبة للجميع.” أومأ لي تشي برأسه.
“ربما هذا هو ما تبحث عنه.” قاطعته الآنسة.
“من السهل جدًا رؤية حياتك السابقة، كل ما عليّ فعله هو تقشير هذا الشكل الشبحيّ، ثم أستطيع قراءة ماضيك. حينها سيتضح كل شيء.” قال لي تشي بعفوية.
“حدس الشبح أو ربما هو القدر.” أجاب الشبح بجدية.
“لكي أكون دقيقًا، أنتم جميعًا لستم أشباحًا حقيقية.” قال لي تشي.
“من فضلك لا تفعل ذلك.” أصبح الشبح خائفًا وظل بعيدًا.
“الجواب موجود بداخلك، هذه هي الطريقة الأسهل.” قال لي تشي.
“لكي أكون دقيقًا، أنتم جميعًا لستم أشباحًا حقيقية.” قال لي تشي.
“دعنا لا نستمر في هذا، أعتقد أننا نستطيع الوصول إلى هناك إذا استأجرتني فقط.” رفض الشبح.
“من السهل جدًا رؤية حياتك السابقة، كل ما عليّ فعله هو تقشير هذا الشكل الشبحيّ، ثم أستطيع قراءة ماضيك. حينها سيتضح كل شيء.” قال لي تشي بعفوية.
“لماذا تصر على أن يتم توظيفك؟” لم تستطع الأنماط الستة إلا أن يسأل.
“حدس الشبح أو ربما هو القدر.” أجاب الشبح بجدية.
“لا، ليس بالأمر الجيد إطلاقًا.” هز الشبح رأسه: “الناس يتمسكون بالحياة مهما بدت بائسة. والأمر نفسه ينطبق على الأشباح.”
تابع الاثنان، وكما قال الشبح، لم تقتصر المنطقة على السوق وحده. دخل العديد من المتدربين غابة الأفكار لاستدعاء الأضرحة الأسطورية. كانت للأضرحة العشرة الرئيسية أساطير كثيرة.
“لا أريد أن أكون مرتبطًا بشبحٍ مصيري.” ضحك لي تشي ولوّح بيده: “حسنًا، سأحصل على المال أولًا. نأمل أن تستحق الثمن.”
“لكي أكون دقيقًا، أنتم جميعًا لستم أشباحًا حقيقية.” قال لي تشي.
اقتربت الأنماط الستة لتلقي نظرة. انحنت فرأت امرأة عجوزًا تكسوها التجاعيد، وكادت عيناها تختفيان.
“سيدي، إذن فهذه صفقة.” أعطاه الشبح عملة معدنية بحماس وغادر.
“همم…” فكر الشبح في السؤال وقال: “هناك أمل في قلوبنا.”
“الجواب موجود بداخلك، هذه هي الطريقة الأسهل.” قال لي تشي.
كان لي تشي يحمل عملة معدنية مستديرة ذات ثقب مربع في وسطها. كانت تزن عشرات الأرطال، وهي ثقيلة بشكل مدهش بالنسبة لحجمها. كانت تنبعث منها قشعريرة نفاذة تُرعب من يراها. كانت مزينة برموز رونية معقدة يصعب فك رموزها، من الواضح أنها من صنع حرفي ماهر.
كان تمثالٌ على المنضدة يُرحّب بجميع الزوار – مصنوعٌ من مادةٍ مجهولة، وقد يُظنّ أنه قطٌّ محظوظ. عند التدقيق، يُفترض أنه يُصوّر شخصيةً نظرًا لقدميه الصغيرتين. كان التمثال مُغطّىً بقبعةٍ مخروطيةٍ كبيرةٍ بما يكفي لإخفاء كل شيءٍ تقريبًا.
“مثير للاهتمام.” قال.
“لماذا يصر هذا الشبح على العمل معك، أيها النبيل الشاب؟” سألت الأنماط الستة.
“حدس الشبح أو ربما هو القدر.” أجاب الشبح بجدية.
قال لي تشي: “القدر، كما قال. يُظهر أنه كان على صلة بي بطريقة ما في حياته”.
“ما هي الأشياء التي ندمت عليها عندما كنت على قيد الحياة؟” سأل لي تشي.
“لكي أكون دقيقًا، أنتم جميعًا لستم أشباحًا حقيقية.” قال لي تشي.
تابع الاثنان، وكما قال الشبح، لم تقتصر المنطقة على السوق وحده. دخل العديد من المتدربين غابة الأفكار لاستدعاء الأضرحة الأسطورية. كانت للأضرحة العشرة الرئيسية أساطير كثيرة.
“لا أريد أن أكون مرتبطًا بشبحٍ مصيري.” ضحك لي تشي ولوّح بيده: “حسنًا، سأحصل على المال أولًا. نأمل أن تستحق الثمن.”
“تبادل العملات.” توقف الاثنان أخيرًا ونظروا إلى الأعلى لقراءة لوحة المتجر.
“حسنًا…” فكر الشبح.
“هذا ما كان شبح الحساء يتحدث عنه، أليس كذلك؟” علقت الأنماط الستة. لم يكن مظهر هذا المكان مثيرًا للإعجاب، وبالتأكيد ليس مقارنةً بالمتاجر الأكبر في السوق.
“حسنًا…” فكر الشبح.
كانت المتجر يقع في زاوية صغيرة عند منعطف، وكان من السهل جدًا إغفاله حتى مع وجود التعليمات. ومع ذلك، كان مكتظًا بأنواع مختلفة من البضائع. كانت الرفوف الصغيرة مليئة بالبضائع، لكن القليل فقط من الكنوز والتحف.
كان لي تشي يحمل عملة معدنية مستديرة ذات ثقب مربع في وسطها. كانت تزن عشرات الأرطال، وهي ثقيلة بشكل مدهش بالنسبة لحجمها. كانت تنبعث منها قشعريرة نفاذة تُرعب من يراها. كانت مزينة برموز رونية معقدة يصعب فك رموزها، من الواضح أنها من صنع حرفي ماهر.
كان تمثالٌ على المنضدة يُرحّب بجميع الزوار – مصنوعٌ من مادةٍ مجهولة، وقد يُظنّ أنه قطٌّ محظوظ. عند التدقيق، يُفترض أنه يُصوّر شخصيةً نظرًا لقدميه الصغيرتين. كان التمثال مُغطّىً بقبعةٍ مخروطيةٍ كبيرةٍ بما يكفي لإخفاء كل شيءٍ تقريبًا.
“هذا ما كان شبح الحساء يتحدث عنه، أليس كذلك؟” علقت الأنماط الستة. لم يكن مظهر هذا المكان مثيرًا للإعجاب، وبالتأكيد ليس مقارنةً بالمتاجر الأكبر في السوق.
“أخبرني، ما هو شعورك وأنت في حالتك الحالية؟” قال لي تشي.
اقتربت الأنماط الستة لتلقي نظرة. انحنت فرأت امرأة عجوزًا تكسوها التجاعيد، وكادت عيناها تختفيان.
6055 – الضيف الكريم
كان تمثالٌ على المنضدة يُرحّب بجميع الزوار – مصنوعٌ من مادةٍ مجهولة، وقد يُظنّ أنه قطٌّ محظوظ. عند التدقيق، يُفترض أنه يُصوّر شخصيةً نظرًا لقدميه الصغيرتين. كان التمثال مُغطّىً بقبعةٍ مخروطيةٍ كبيرةٍ بما يكفي لإخفاء كل شيءٍ تقريبًا.
كانت يدها تلوح ذهابًا وإيابًا تمامًا مثل مخلب قطة محظوظة.
“الجواب موجود بداخلك، هذه هي الطريقة الأسهل.” قال لي تشي.
“ضيفي الكريم، ضيفي الكريم، ضيفي الكريم.” كما تحدث بصوت آلي جامد، مما بدا وكأنه ينبه صاحب المتجر.
“هذا منطقي.” وافق الشبح وقال: “سيدي، هل يمكنك أن ترى من كنت؟”
Ghost Emperor
