الفصل 141: ساحق
بففت!
“لكن كيف؟! تشن لينغ مجرد مبتدئ صعد مؤخرًا على المسار الإلهي – كيف يمكنه هزيمة الرئيس شي؟” سأل منفذ آخر للقانون في عدم تصديق.
اخترق السيف الفولاذي الحاد كتف شي رينجي في لحظة، غارقًا ملابسه بالدماء. لكن في هذه اللحظة، لم يهتم بالألم – بدلاً من ذلك، حدق في تشن لينغ مصدومًا.
تقلصت حدقة شي رينجي. نظر للأسفل على الفور وأدرك أن الشفرات بين أصابعه قد استبدلت بعملات ناعمة مستديرة – بدون حواف، كانت مهارته عديمة الفائدة. اختفت الخيوط السوداء القادرة على قطع أي شيء على الفور.
“أنت؟! ذلك الشخص ذو الرداء الأحمر كان أنت؟!”
“…كيف يكون هذا ممكنًا؟” تمتم شي رينجي في عدم تصديق بينما كان يتحكم في الخيوط، يشاهد تشن لينغ يقترب بسرعة مرعبة.
كانت هذه الخدعة الغريبة مألوفة جدًا لشي رينجي. في ذلك الوقت، أمام المستودع، استخدم الشخص ذو الرداء الأحمر هذه المهارة نفسها للعب معهم جميعًا بسهولة.
“أنت من مجتمع الشفق؟!”
تجعد جبين تشن لينغ قليلاً. غريزيًا، شعر أن هناك شيئًا غير صحيح، لكنه لم يستطع تحديد ما هو بالضبط.
في تلك اللحظة، ربط شي رينجي كل شيء. ظهر الشخص ذو الرداء الأحمر تمامًا عندما ادعى تشن لينغ أنه متعب ويحتاج للراحة. ثم جاء تحويل مسار جميع أمهات الأربعة والأربعين الظلية، التهام الكارثة، الدخول إلى عالم الرمادي، وإنقاذ هان مينغ بالصدفة…
—
على الرغم من أن مظهر تشن لينغ الحالي لا يتطابق مع مظهر الشخص ذو الرداء الأحمر، عند دمجه بتلك التفاصيل، تأكدت هويته تقريبًا.
“للأسف اخترت الخصم الخطأ.”
“يبدو أن مدينة أورورا حقًا لم تعطيك التفاصيل.”
“سعال… سعال سعال…” كان عظم كتف شي رينجي مثبتًا بقشرة القطار المعدنية بواسطة السيف الفولاذي. تلوّى وجهه في العذاب، لكن بعد أخذ بضعة أنفاس عميقة، قال بصوت خشن،
تحدث تشن لينغ بلا مبالاة قبل أن يوجه ركلة سوطية مباشرة إلى صدر شي رينجي، مرسلاً إياه للخلف مثل دمية خرقة. طار لأكثر من عشرة أمتار قبل أن يصطدم بعربة القطار المكسورة، تاركًا انبعاجًا عميقًا في المعدن.
بينما كان يتأمل، تحدث شي رينجي مرة أخرى.
غطى شي رينجي نصف جسده بـ[الدرع الحديدي]، لكن أعضائه الداخلية ما زالت تعاني من الضرر. سعل عدة بقع من الدم، رؤيته تظلم عند الحواف.
في اللحظة التي رفع فيها رأسه مرة أخرى، وميض جليدي لسيف فولاذي انطلق عبر الهواء مثل نيزك. حملت القوة المرعبة جسده للخلف، مثبتة إياه بوحشية ضد عربة القطار!
مع إصابة كتف واحد، فقد فعليًا استخدام ذراع واحدة. يده الأخرى تمسك بقضيب التحكم، لكن بدون أي حواف حادة، لم يتمكن من تفعيل [خيوط الحلاقة]. لم يكن لديه خيار سوى التخلص منه في الثلج.
“استمر في الجري إذا كنت تريد أن تعيش!” هسهس جينغ قه. “تشن لينغ قاضٍ من مسار [أسورا]! بسرعته، اللحاق بنا سيكون مثل لعب الأطفال. ألم تر كيف ثبت شي رينجي في القطار؟!”
بينما كان يشاهد تشن لينغ، سيفًا في يده، يقترب بسرعة، مررت أصابع شي رينجي على حجرة مخفية عند خصره. انزلقت أربعة أو خمس شفرات حلاقة بين أصابعه.
ركض الثلاثة إلى الأمام. بينما كان الضباب يتحرك، ظهر فجأة شخص يركض في الاتجاه المعاكس أمامهم على المسارات…
“رقصة الفوضى للخيوط.”
“يبدو أن مدينة أورورا حقًا لم تعطيك التفاصيل.”
بينما يمسك الشفرات بيد واحدة، أرسلت أصابع شي رينجي الرشيقة تدورهم بسرعة بين أطراف أصابعه. انطلقت خيوط سوداء رفيعة مثل ثعابين تكاد تكون غير مرئية تزحف عبر الثلج، متجهة نحو تشن لينغ!
غطى شي رينجي نصف جسده بـ[الدرع الحديدي]، لكن أعضائه الداخلية ما زالت تعاني من الضرر. سعل عدة بقع من الدم، رؤيته تظلم عند الحواف.
كانت هذه الخيوط السوداء رفيعة جدًا لدرجة أنها امتزجت بسلاسة مع ليلة الثلج، مما جعل اكتشافها شبه مستحيل. تكمن النوايا القاتلة في الزوايا غير المرئية، محيطة بالفعل بتشن لينغ.
ضيق تشن لينغ عينيه، وميض خافت يضيء أعماقهم. سمحت له قوة الملاحظة المرعبة الممنوحة من [العيون السرية] بتمييز كل خيط أسود بوضوح. تمايل شكله بينهم مثل فراشة راقصة، الخيوط تلامس خديه لكنها فشلت في ترك حتى خدش.
تباطأ حتى توقف على المسارات، يداه على ركبتيه وهو يلهث للحصول على الهواء.
“…كيف يكون هذا ممكنًا؟” تمتم شي رينجي في عدم تصديق بينما كان يتحكم في الخيوط، يشاهد تشن لينغ يقترب بسرعة مرعبة.
غطى شي رينجي نصف جسده بـ[الدرع الحديدي]، لكن أعضائه الداخلية ما زالت تعاني من الضرر. سعل عدة بقع من الدم، رؤيته تظلم عند الحواف.
“مهارات مسار [الذئب السماوي] حقًا شريرة.” سحب تشن لينغ بعض العملات النحاسية من جيبه وتحدث بهدوء،
“نعم، الرئيس شي بالكاد قاوم…”
“للأسف اخترت الخصم الخطأ.”
“…كيف يكون هذا ممكنًا؟” تمتم شي رينجي في عدم تصديق بينما كان يتحكم في الخيوط، يشاهد تشن لينغ يقترب بسرعة مرعبة.
كلينك!
“للأسف اخترت الخصم الخطأ.”
قذف العملات في الهواء بأصابعه، وفي اللحظة التالية، تحولت إلى شفرات حلاقة متلألئة في منتصف الطيران.
“يبدو أن مدينة أورورا حقًا لم تعطيك التفاصيل.”
تقلصت حدقة شي رينجي. نظر للأسفل على الفور وأدرك أن الشفرات بين أصابعه قد استبدلت بعملات ناعمة مستديرة – بدون حواف، كانت مهارته عديمة الفائدة. اختفت الخيوط السوداء القادرة على قطع أي شيء على الفور.
—
في اللحظة التي رفع فيها رأسه مرة أخرى، وميض جليدي لسيف فولاذي انطلق عبر الهواء مثل نيزك. حملت القوة المرعبة جسده للخلف، مثبتة إياه بوحشية ضد عربة القطار!
نظر زو تونغ للخلف. الضباب الكثيف جعل من المستحيل رؤية أين ذهب تشن لينغ – ربما كان يطارد منفذين للقانون في الاتجاه المعاكس. أخيرًا، أطلق زفيرًا خفيفًا من الراحة.
هبت عاصفة على وجه شي رينجي بينما عاد وجه تشن لينغ الهادئ أمامه.
بعد أن قام شي رينجي بتخديره، ذكر كلمة “زنديق”. عرف تشن لينغ أن غطاءه قد انكشف، لكن التفاصيل الدقيقة لكيفية ذلك بقيت عقدة في قلبه. كان يعتقد أن كل ما فعله حتى الآن كان لا تشوبه شائبة.
حدق شي رينجي في تشن لينغ، لكنه لم يعد لديه القوة للمقاومة. كان الهزيمة مكتوبة بوضوح على وجهه – لم يتوقع أن تكون الفجوة بين قوتهم بهذا الاتساع. بمجرد خدعتين، فكك تشن لينغ تقنيته الأكثر فتكًا.
هبت عاصفة على وجه شي رينجي بينما عاد وجه تشن لينغ الهادئ أمامه.
في غضون عشرات الثواني فقط، تم تحديد نتيجة المبارزة بين قاضيا المنطقة الثالثة.
“…كيف يكون هذا ممكنًا؟” تمتم شي رينجي في عدم تصديق بينما كان يتحكم في الخيوط، يشاهد تشن لينغ يقترب بسرعة مرعبة.
وقف تشن لينغ أمامه وتحدث ببطء، “الرئيس شي… ماذا قالت لك مدينة أورورا بالضبط في تلك الرسالة؟”
“قلق على البقاء على قيد الحياة أولاً!”
بعد أن قام شي رينجي بتخديره، ذكر كلمة “زنديق”. عرف تشن لينغ أن غطاءه قد انكشف، لكن التفاصيل الدقيقة لكيفية ذلك بقيت عقدة في قلبه. كان يعتقد أن كل ما فعله حتى الآن كان لا تشوبه شائبة.
في تلك اللحظة، ربط شي رينجي كل شيء. ظهر الشخص ذو الرداء الأحمر تمامًا عندما ادعى تشن لينغ أنه متعب ويحتاج للراحة. ثم جاء تحويل مسار جميع أمهات الأربعة والأربعين الظلية، التهام الكارثة، الدخول إلى عالم الرمادي، وإنقاذ هان مينغ بالصدفة…
“سعال… سعال سعال…” كان عظم كتف شي رينجي مثبتًا بقشرة القطار المعدنية بواسطة السيف الفولاذي. تلوّى وجهه في العذاب، لكن بعد أخذ بضعة أنفاس عميقة، قال بصوت خشن،
—
“لا أعرف… لم يقولوا أي شيء… فقط أنك زنديق وأنه كان عليّ القضاء عليك بأي وسيلة ضرورية…”
—
تجعد جبين تشن لينغ قليلاً. غريزيًا، شعر أن هناك شيئًا غير صحيح، لكنه لم يستطع تحديد ما هو بالضبط.
“قلق على البقاء على قيد الحياة أولاً!”
بينما كان يتأمل، تحدث شي رينجي مرة أخرى.
“نعم، الرئيس شي بالكاد قاوم…”
“تشن لينغ، أنا لا أفهم…”
كان صوته باردًا كالجليد.
رفع شي رينجي وجهه الشاحب، مقابلاً عيني تشن لينغ. “أنت من مجتمع الشفق… لماذا تتسلل إلى المنطقة الثالثة؟ لماذا تنقذني والأخ مينغ؟ ما هو هدفك الحقيقي؟”
“تشن لينغ، أنا لا أفهم…”
لم يجب تشن لينغ. بدلاً من ذلك، دفع السيف الفولاذي أعمق في المعدن قبل أن يطلق المقبض ببطء.
ركض الثلاثة إلى الأمام. بينما كان الضباب يتحرك، ظهر فجأة شخص يركض في الاتجاه المعاكس أمامهم على المسارات…
“لا تحتاج إلى أن تعرف… الآن، كل ما عليك فعله هو البقاء هنا والمشاهدة.”
وقف تشن لينغ أمامه وتحدث ببطء، “الرئيس شي… ماذا قالت لك مدينة أورورا بالضبط في تلك الرسالة؟”
كان صوته باردًا كالجليد.
—
“شاهد كيف أقتل.”
“يبدو أن مدينة أورورا حقًا لم تعطيك التفاصيل.”
في اللحظة التالية، اختفى شكله في الليل.
“استمر في الجري إذا كنت تريد أن تعيش!” هسهس جينغ قه. “تشن لينغ قاضٍ من مسار [أسورا]! بسرعته، اللحاق بنا سيكون مثل لعب الأطفال. ألم تر كيف ثبت شي رينجي في القطار؟!”
—
اخترق السيف الفولاذي الحاد كتف شي رينجي في لحظة، غارقًا ملابسه بالدماء. لكن في هذه اللحظة، لم يهتم بالألم – بدلاً من ذلك، حدق في تشن لينغ مصدومًا.
بينما كان تشن لينغ يسحق شي رينجي، هرب أكثر من عشرة منفذين للقانون في جميع الاتجاهات، أشباحهم تختفي في الضباب والهواء. لكن بالنسبة لتشن لينغ، بضع مئات من الأمتار لم تكن شيئًا.
بففت!
انطلق ظل ملطخ بالدماء عبر الأرض بسرعة غير بشرية، مفترس في الليل. أينما مر، انهارت الأشكال الهارئة مثل اللحم الفاسد.
نظر زو تونغ للخلف. الضباب الكثيف جعل من المستحيل رؤية أين ذهب تشن لينغ – ربما كان يطارد منفذين للقانون في الاتجاه المعاكس. أخيرًا، أطلق زفيرًا خفيفًا من الراحة.
—
“سعال… سعال سعال…” كان عظم كتف شي رينجي مثبتًا بقشرة القطار المعدنية بواسطة السيف الفولاذي. تلوّى وجهه في العذاب، لكن بعد أخذ بضعة أنفاس عميقة، قال بصوت خشن،
في هذه الأثناء.
“قلق على البقاء على قيد الحياة أولاً!”
ثلاثة أشخاص يركضون بيأس على طول مسارات القطار.
في هذه الأثناء.
نظر زو تونغ للخلف. الضباب الكثيف جعل من المستحيل رؤية أين ذهب تشن لينغ – ربما كان يطارد منفذين للقانون في الاتجاه المعاكس. أخيرًا، أطلق زفيرًا خفيفًا من الراحة.
“تشن لينغ، أنا لا أفهم…”
“يجب… يجب أن نكون بأمان الآن؟”
“رقصة الفوضى للخيوط.”
تباطأ حتى توقف على المسارات، يداه على ركبتيه وهو يلهث للحصول على الهواء.
“قلق على البقاء على قيد الحياة أولاً!”
“استمر في الجري إذا كنت تريد أن تعيش!” هسهس جينغ قه. “تشن لينغ قاضٍ من مسار [أسورا]! بسرعته، اللحاق بنا سيكون مثل لعب الأطفال. ألم تر كيف ثبت شي رينجي في القطار؟!”
حدق شي رينجي في تشن لينغ، لكنه لم يعد لديه القوة للمقاومة. كان الهزيمة مكتوبة بوضوح على وجهه – لم يتوقع أن تكون الفجوة بين قوتهم بهذا الاتساع. بمجرد خدعتين، فكك تشن لينغ تقنيته الأكثر فتكًا.
“لكن كيف؟! تشن لينغ مجرد مبتدئ صعد مؤخرًا على المسار الإلهي – كيف يمكنه هزيمة الرئيس شي؟” سأل منفذ آخر للقانون في عدم تصديق.
“سعال… سعال سعال…” كان عظم كتف شي رينجي مثبتًا بقشرة القطار المعدنية بواسطة السيف الفولاذي. تلوّى وجهه في العذاب، لكن بعد أخذ بضعة أنفاس عميقة، قال بصوت خشن،
“كيف لي أن أعرف بحق الجحيم؟! حتى لو كان مسار [أسورا] قويًا، لا ينبغي أن يكون بهذه القوة!”
بينما كان يشاهد تشن لينغ، سيفًا في يده، يقترب بسرعة، مررت أصابع شي رينجي على حجرة مخفية عند خصره. انزلقت أربعة أو خمس شفرات حلاقة بين أصابعه.
“نعم، الرئيس شي بالكاد قاوم…”
“سعال… سعال سعال…” كان عظم كتف شي رينجي مثبتًا بقشرة القطار المعدنية بواسطة السيف الفولاذي. تلوّى وجهه في العذاب، لكن بعد أخذ بضعة أنفاس عميقة، قال بصوت خشن،
“ذلك شي رينجي عديم الفائدة! وهو يدعو نفسه قاضٍ من المستوى الثاني! كل ما هو جيد فيه هو تخويفنا – عديم القيمة تمامًا في قتال حقيقي!”
بينما يمسك الشفرات بيد واحدة، أرسلت أصابع شي رينجي الرشيقة تدورهم بسرعة بين أطراف أصابعه. انطلقت خيوط سوداء رفيعة مثل ثعابين تكاد تكون غير مرئية تزحف عبر الثلج، متجهة نحو تشن لينغ!
“الآن القطار انقسم إلى نصفين… كيف من المفترض أن نصل إلى مدينة أورورا؟”
“استمر في الجري إذا كنت تريد أن تعيش!” هسهس جينغ قه. “تشن لينغ قاضٍ من مسار [أسورا]! بسرعته، اللحاق بنا سيكون مثل لعب الأطفال. ألم تر كيف ثبت شي رينجي في القطار؟!”
“قلق على البقاء على قيد الحياة أولاً!”
“الآن القطار انقسم إلى نصفين… كيف من المفترض أن نصل إلى مدينة أورورا؟”
ركض الثلاثة إلى الأمام. بينما كان الضباب يتحرك، ظهر فجأة شخص يركض في الاتجاه المعاكس أمامهم على المسارات…
حدق شي رينجي في تشن لينغ، لكنه لم يعد لديه القوة للمقاومة. كان الهزيمة مكتوبة بوضوح على وجهه – لم يتوقع أن تكون الفجوة بين قوتهم بهذا الاتساع. بمجرد خدعتين، فكك تشن لينغ تقنيته الأكثر فتكًا.
(نهاية الفصل)
“أنت من مجتمع الشفق؟!”
نظر زو تونغ للخلف. الضباب الكثيف جعل من المستحيل رؤية أين ذهب تشن لينغ – ربما كان يطارد منفذين للقانون في الاتجاه المعاكس. أخيرًا، أطلق زفيرًا خفيفًا من الراحة.
