Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 142

الفصل 142: شراسة تشاو يي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 142: شراسة تشاو يي

“من هذا؟!”

لم يتعرف على تشاو يي، لكن أفعال الشاب هزته. هذا الفتى تعرض لطعنتين دون تردد، مصممًا على قتل زو تونغ حتى لو كلفه ذلك حياته…

عندما رأى شخصية تظهر على السكك الحديدية، ارتعش قلب جينغ قه. فقط عندما تأكد أن الشخص لا يرتدي معطفًا طويلاً استراح.

“إنه مجرد مدني من المنطقة الثالثة،” قال منفذ قانون آخر. “على الأرجح يحاول ملاحقة القطار… تجاهلوه.”

همهم زو تونغ موافقًا واستمر في الجري. لكن عندما وقعت عيناه على الوجه المقترب بسرعة، تجمد للحظة.

“جينغ قه! لاو تشنغ!! ساعداني!!” صرخ زو تونغ، يتصارع بيأس مع تشاو يي.

هذا الشخص… بدا مألوفًا…

تشاو يي كان شيئًا واحدًا… لكن تشن لينغ؟ تشن لينغ كان الموت مجسدًا.

لم يستطع زو تونغ تحديده بدقة – كان هناك الكثير من الوجوه في الحشد سابقًا، ولم يكلف نفسه عناء تذكر كل واحد. قرر تجاهل الرجل واستمر في الجري بجانب المنفذين الآخرين.

أذهلت شراسة تشاو يي المنفذ. فجأة، شعر كأنه أحمق. لماذا كان يعاني من خطايا زو تونغ؟

لكن سواء كان خياله أم لا، بدا أن المدني يسرع، يندفع مباشرة نحوه!

“جينغ قه! لاو تشنغ!! ساعداني!!” صرخ زو تونغ، يتصارع بيأس مع تشاو يي.

بحلول الوقت الذي أدرك فيه أن شيئًا ما خطأ، كان الأوان قد فات. تجاهل الرجل الآخرين تمامًا، لم يبطئ في أدنى حد بينما اصطدم بزو تونغ بشراسة وحش بري!

أجبر على التراجع، حاول يائسًا تجنب هجمات تشاو يي. جينغ قه، رؤية لا فائدة من التشابك مع مجنون، تراجع تحت وابل من الضربات.

**اصطدام!**

مع ربط السكين بيده الآن، اندفع تشاو يي عاري الصدر نحو زو تونغ. استعد المنفذان الآخران، حاجبين طريقه.

لم يكن لدى زو تونغ وقت للتهرب. تم طرحه أرضًا!

عندما رأى شخصية تظهر على السكك الحديدية، ارتعش قلب جينغ قه. فقط عندما تأكد أن الشخص لا يرتدي معطفًا طويلاً استراح.

“أمسكتك الآن… يا ابن العاهرة!!” انتفخت عينا تشاو يي من الغضب. دون إضاعة كلمة أخرى، انتزع السكين القصير من خصر زو تونغ وطعن للأسفل!

اخترق سكين جينغ قه عميقًا في لحم تشاو يي. ارتعش جسده بعنف، لكن مثل أسد غاضب، أطلق زمجرة حنجرية واستمر في دفع الشفرة للأسفل بتهور!

شحب زو تونغ من الرعب، اندفعت يداه للأعلى لصد الضربة، بالكاد يمسك بالشفرة بعيدًا. توتر الرجلان إلى أقصى حد، أجسادهما ترتجف بعنف بينما تشابكا في مأزق يائس.

“من هذا؟!”

“ما خطب هذا المجنون؟!” صرخ زو تونغ. “ساعدوني!”

اشتعلت عيناه بجنون وعزم رجل لم يعد لديه ما يخسره.

تبادل جينغ قه والمنفذ الآخر نظرات حائرة لكنهما سحبا سكاكينهما على الفور وأسرعا للأمام.

“إنه أنت! أنت ابن ذلك الرجل العجوز!”

لم يعر تشاو يي أي اهتمام للخطر المقترب خلفه. كان تركيزه بالكامل على الرجل تحته. مع زئير غاضب، اقتربت السكين للأسفل – سواء بقوة الشباب الخام أو قوة الكراهية، كان يتغلب على زو تونغ.

هذا الشخص… بدا مألوفًا…

فقط عندما كانت الشفرة على وشك اختراق عين زو تونغ، صفرت عاصفة حادة من الخلف. تقلصت حدقتا تشاو يي قليلاً، لكنه لم يتوقف.

لم يتعرف على تشاو يي، لكن أفعال الشاب هزته. هذا الفتى تعرض لطعنتين دون تردد، مصممًا على قتل زو تونغ حتى لو كلفه ذلك حياته…

في اللحظة التالية، انفجر ألم حارق من ظهره!

لم يعر تشاو يي أي اهتمام للخطر المقترب خلفه. كان تركيزه بالكامل على الرجل تحته. مع زئير غاضب، اقتربت السكين للأسفل – سواء بقوة الشباب الخام أو قوة الكراهية، كان يتغلب على زو تونغ.

اخترق سكين جينغ قه عميقًا في لحم تشاو يي. ارتعش جسده بعنف، لكن مثل أسد غاضب، أطلق زمجرة حنجرية واستمر في دفع الشفرة للأسفل بتهور!

لم يتعرف على تشاو يي، لكن أفعال الشاب هزته. هذا الفتى تعرض لطعنتين دون تردد، مصممًا على قتل زو تونغ حتى لو كلفه ذلك حياته…

“آآآآآه-!!”

انقبضت قبضتا تشاو يي. أمسك بإحدى الضمادات المنقوعة بالدماء التي تنزلق من جسده وبدأ يلفها بإحكام حول مقبض السكين ومعصمه…

اخترقت السكين عين زو تونغ اليسرى. اخترق صرخة مروعة الهواء بينما سال اللون القرمزي على وجهه. ارتعش جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

كان وجه تشاو يي شاحبًا كالموت، لكنه بعد أن نشأ كمشاجر شوارع، عرف أساسيات القتال. تدحرج مثل كلب لتفريق الاصطدام قبل أن يترنح عائدًا إلى قدميه.

طعنة أخرى اخترقت جسد تشاو يي. أجبره الألم أخيرًا على الانهيار جانبيًا. ركل المنفذ المتبقي كتفه بقوة، مرسلاً إياه يتدحرج على الأرض…

أجبر على التراجع، حاول يائسًا تجنب هجمات تشاو يي. جينغ قه، رؤية لا فائدة من التشابك مع مجنون، تراجع تحت وابل من الضربات.

كان وجه تشاو يي شاحبًا كالموت، لكنه بعد أن نشأ كمشاجر شوارع، عرف أساسيات القتال. تدحرج مثل كلب لتفريق الاصطدام قبل أن يترنح عائدًا إلى قدميه.

“جينغ قه! لاو تشنغ!! ساعداني!!” صرخ زو تونغ، يتصارع بيأس مع تشاو يي.

اثنان من جروح السكين البشعة شوهتا ظهره، الضمادات البيضاء ذات يوم ممزقة الآن ومنقوعة بالدم، تسقط في شرائط ممزقة.

“أخذ والدي القديم ثلاثة عشر سكينًا منه… دعنا نرى كم ستأخذ لقتلي.”

ارتفع صدر تشاو يي بعنف. عاري الصدر في البرية المتجمدة، بدا كوحش محاصر في الزاوية – عيناه لا تزالان مثبتتان على زو تونغ بنية قاتلة.

“أنت مجرد صبي لم تنمو ريشاته بعد،” سخر المنفذ الآخر. “أنت وحيد. نحن ثلاثة. أي فرصة لديك؟”

“من أنت بحق الجحيم؟!” عبس جينغ قه. “تجرؤ على مهاجمة منفذ قانون؟”

أعمى في عين واحدة، تعثر زو تونغ عبر الثلج. لكن قبل أن يتمكن من الابتعاد، اصطدم به تشاو يي من الخلف، مثبته أرضًا مرة أخرى!

لم يتعرف على تشاو يي، لكن أفعال الشاب هزته. هذا الفتى تعرض لطعنتين دون تردد، مصممًا على قتل زو تونغ حتى لو كلفه ذلك حياته…

مع ربط السكين بيده الآن، اندفع تشاو يي عاري الصدر نحو زو تونغ. استعد المنفذان الآخران، حاجبين طريقه.

المجانين مثل هؤلاء كانوا الأخطر. ومع استنفاد رصاصهم في المحطة، لم يكن جينغ قه متحمسًا للاشتباك في قتال متلاحم.

في اللحظة التالية، انفجر ألم حارق من ظهره!

“نعم، أجرؤ أيها اللعين،” بصق تشاو يي، رافعًا سكينة الدموية مشيرًا إلى زو تونغ، الذي كان يتلوى على الأرض ممسكًا بعينه. “ليس فقط الهجوم – اليوم، سآخذ حياته اللعينة!”

اخترقت السكين عين زو تونغ اليسرى. اخترق صرخة مروعة الهواء بينما سال اللون القرمزي على وجهه. ارتعش جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“أنت مجرد صبي لم تنمو ريشاته بعد،” سخر المنفذ الآخر. “أنت وحيد. نحن ثلاثة. أي فرصة لديك؟”

عند سماع هذا، زو تونغ – الذي لا يزال يتلوى من الألم – تذكر فجأة. اتسعت عينه المتبقية في صدمة.

انقبضت قبضتا تشاو يي. أمسك بإحدى الضمادات المنقوعة بالدماء التي تنزلق من جسده وبدأ يلفها بإحكام حول مقبض السكين ومعصمه…

مع ربط السكين بيده الآن، اندفع تشاو يي عاري الصدر نحو زو تونغ. استعد المنفذان الآخران، حاجبين طريقه.

اشتعلت عيناه بجنون وعزم رجل لم يعد لديه ما يخسره.

لم يلاحق تشاو يي الآخرين. بدلاً من ذلك، دار نحو زو تونغ، الذي كان يحاول الفرار.

“أخذ والدي القديم ثلاثة عشر سكينًا منه… دعنا نرى كم ستأخذ لقتلي.”

في اللحظة التي رأياه فيها، تجمد دمهما. دون تفكير ثانٍ، استدارا وهربا!

عند سماع هذا، زو تونغ – الذي لا يزال يتلوى من الألم – تذكر فجأة. اتسعت عينه المتبقية في صدمة.

لم يعر تشاو يي أي اهتمام للخطر المقترب خلفه. كان تركيزه بالكامل على الرجل تحته. مع زئير غاضب، اقتربت السكين للأسفل – سواء بقوة الشباب الخام أو قوة الكراهية، كان يتغلب على زو تونغ.

“إنه أنت! أنت ابن ذلك الرجل العجوز!”

نظر تشن لينغ إلى تشاو يي المنغمس في الدماء وتحدث بهدوء، “لقد أوفيت بوعدي.”

“بينغو.” ابتسم تشاو يي بوحشية. “الآن حان دورك للموت.”

أعمى في عين واحدة، تعثر زو تونغ عبر الثلج. لكن قبل أن يتمكن من الابتعاد، اصطدم به تشاو يي من الخلف، مثبته أرضًا مرة أخرى!

مع ربط السكين بيده الآن، اندفع تشاو يي عاري الصدر نحو زو تونغ. استعد المنفذان الآخران، حاجبين طريقه.

همهم زو تونغ موافقًا واستمر في الجري. لكن عندما وقعت عيناه على الوجه المقترب بسرعة، تجمد للحظة.

نظر جينغ قه إلى رفيقه، متراجعًا نصف خطوة بخفة. اصطدم تشاو يي المجنون بالدم أولاً بالمنفذ الآخر.

**اصطدام!**

ضد هجوم تشاو يي الانتحاري، ذعر الرجل. حتى بينما نحت شفرته جروحًا جديدة في جسد تشاو يي، تجاهل تشاو يي الألم ودفع سكينة الخاص به تحت ضلوع الرجل، ملويًاها بوحشية لتمزيق أحشائه!

مع ربط السكين بيده الآن، اندفع تشاو يي عاري الصدر نحو زو تونغ. استعد المنفذان الآخران، حاجبين طريقه.

انطلقت صرخة من حلق المنفذ. غمره الألم، أسقط سلاحه وترنح للخلف. تشاو يي، رغم جرحه، لم يستسلم – اندفع للأمام لضربة أخرى.

اخترق سكين جينغ قه عميقًا في لحم تشاو يي. ارتعش جسده بعنف، لكن مثل أسد غاضب، أطلق زمجرة حنجرية واستمر في دفع الشفرة للأسفل بتهور!

أذهلت شراسة تشاو يي المنفذ. فجأة، شعر كأنه أحمق. لماذا كان يعاني من خطايا زو تونغ؟

اشتعلت عيناه بجنون وعزم رجل لم يعد لديه ما يخسره.

أجبر على التراجع، حاول يائسًا تجنب هجمات تشاو يي. جينغ قه، رؤية لا فائدة من التشابك مع مجنون، تراجع تحت وابل من الضربات.

ضد هجوم تشاو يي الانتحاري، ذعر الرجل. حتى بينما نحت شفرته جروحًا جديدة في جسد تشاو يي، تجاهل تشاو يي الألم ودفع سكينة الخاص به تحت ضلوع الرجل، ملويًاها بوحشية لتمزيق أحشائه!

لم يلاحق تشاو يي الآخرين. بدلاً من ذلك، دار نحو زو تونغ، الذي كان يحاول الفرار.

هذا الشخص… بدا مألوفًا…

أعمى في عين واحدة، تعثر زو تونغ عبر الثلج. لكن قبل أن يتمكن من الابتعاد، اصطدم به تشاو يي من الخلف، مثبته أرضًا مرة أخرى!

لكن سواء كان خياله أم لا، بدا أن المدني يسرع، يندفع مباشرة نحوه!

“جينغ قه! لاو تشنغ!! ساعداني!!” صرخ زو تونغ، يتصارع بيأس مع تشاو يي.

اشتعلت عيناه بجنون وعزم رجل لم يعد لديه ما يخسره.

تبادل المنفذان الآخران نظرات، مترددين – حتى ظهر شخص يرتدي معطفًا ملطخًا بالدماء من الضباب، يمشي بهدوء على طول السكك.

عند سماع هذا، زو تونغ – الذي لا يزال يتلوى من الألم – تذكر فجأة. اتسعت عينه المتبقية في صدمة.

في اللحظة التي رأياه فيها، تجمد دمهما. دون تفكير ثانٍ، استدارا وهربا!

تشاو يي كان شيئًا واحدًا… لكن تشن لينغ؟ تشن لينغ كان الموت مجسدًا.

تشاو يي كان شيئًا واحدًا… لكن تشن لينغ؟ تشن لينغ كان الموت مجسدًا.

لكن سواء كان خياله أم لا، بدا أن المدني يسرع، يندفع مباشرة نحوه!

نظر تشن لينغ إلى تشاو يي المنغمس في الدماء وتحدث بهدوء، “لقد أوفيت بوعدي.”

“من هذا؟!”

دون توقف، مشى متجاوزًا – حاصد قرمزي – إلى الضباب، يصطاد الظلين الهاربين.

في اللحظة التالية، انفجر ألم حارق من ظهره!

(نهاية الفصل)

نظر تشن لينغ إلى تشاو يي المنغمس في الدماء وتحدث بهدوء، “لقد أوفيت بوعدي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط