انبعثت قوة شفط قوية من الشق تحت قدميه. شعر بو فانغ فجأةً بجسمه يسحبه إلى الأسفل بفعل قوة الشفط، فهبط بسرعة بفعل الجاذبية.
حرك طاقته الحقيقية ليبطئ هبوطه السريع. هدأ شعره المتطاير مع تقلص سرعة هبوطه إلى مجرد طفو.
وعندما سقط، صفّرت الرياح حوله وتسببت في ارتعاش شعره بعنف.
لقد فوجئ بو فانغ للحظة قبل أن تتحول أفكاره إلى روبيان أعماق البحار الذي لم يتراجع في مطاردته.
على الرغم من أن بو فانغلم يكن قادرًا على رؤية محيطه بوضوح لأنه كان مظلمًا تمامًا، إلا أنه لا يزال يشعر ، وبينما كان يسقط، كان يشعر بقشعريرة تنبعث منه.
وبينما عبرت هذه الأفكار عن ذهنه، كان خبير المستوى الخالد للطبيعة المحيطية متحمسًا للغاية لدرجة أن الماء كان يتدفق بلا انقطاع من خديه.
وسقطت المزيد من الصخور المكسورة عبر الشق، وبعدها ظهر رأس الجمبري العملاق في فم الشق.
لم يكن بو فانغ يعرف كم من الوقت كان يقع في الحب، لكنه شعر فجأة أن قوة الشفط تتلاشى، وبعد ذلك مباشرة، أصبح المشهد أمام عينيه واضحًا.
عندما رأى بو فانغ، الذي كان على وشك مغادرة المنطقة، المشهد، انحنت زوايا فمه.
بمجرد اختفاء قوة الشفط، شعر بو فانغ وكأنه خرج للتو من كهف مظلم بعد فترة طويلة وكان الآن قادرًا على رؤية وتجربة الشمس الساطعة مرة أخرى.
انطلق الخبيران في الهواء، ولوحوا بقبضتيهما، وتقاتلوا مع بعضهم البعض.
لم يجرؤ بو فانغ على الاندفاع نحوهم بتهور لأنه كان من الواضح أنه ليس من السهل التعامل معهم.
ولكنه لم يرى الشمس حقا.
حرك طاقته الحقيقية ليبطئ هبوطه السريع. هدأ شعره المتطاير مع تقلص سرعة هبوطه إلى مجرد طفو.
سرعان ما لامست قدماه الأرض. نهض بو فانغ بثبات ونظر حوله.
هل حقا لم يكن خائفا من التعثر والتعطل؟
ما رآه جعله يستنشق نفسا عميقا من الهواء البارد.
رفع رأسه ونظر إلى الأعلى، ذلك الضوء الأبيض لم يكن ضوء سماء النهار، بل لأنه كان في أعمق جزء من كهف كبير.
بما أن كاهنهم وضع آمالاً كبيرة عليه، فإن زراعة سلف الروبيان ستكون بلا شك استثنائية للغاية. هل كان وجوده يفوق مستوى الجسد الإلهي؟
انبعثت قوة شفط قوية من الشق تحت قدميه. شعر بو فانغ فجأةً بجسمه يسحبه إلى الأسفل بفعل قوة الشفط، فهبط بسرعة بفعل الجاذبية.
فوقه، على سقف الكهف، كانت هناك بلوراتٌ براقةٌ لا تُحصى. بعضها يتلألأ بخمسة أو ستة ألوان مختلفة، لكن معظمها كان يُصدر ضوءًا أبيض فقط، يُنير الكهف بأكمله، مما جعل السقف يُشبه سماء النهار الساطعة.
…..
لم يكن السقف يحتوي على بلورات فحسب، بل كان هناك أنواع لا تُحصى من المعادن الأخرى التي لم يكن بو فانغ يعلم بها. تقلصت عيناه عندما لاحظها. فجأةً، خطر بباله أنه لا يملك أي معرفة بالموارد المعدنية، وخاصةً أسمائها.
كان كلاهما خبيرين في مستوى الجسد الإلهي، وقد كسرا قيود الكائن الأسمى، فكانت طاقتهما الحقيقية وجسدهما الممتلئ قويين للغاية. انفجرت من تبادلهما هديرٌ عالٍ، يضاهي هدير الأمواج العاتية التي تضرب جدار جرف.
ترعد!
وعلاوة على ذلك، إذا كان يحتوي على أداة خالدة، فإنه لا ينبغي أن تكون مجرد أداة عادية.
انبعث صوتٌ هديرٌ من فوقه، من الشقّ المؤدي إلى الجزء العلوي من ذلك الكهف. وكان الشقّ نفسه الذي سقط منه بو فانغ للتو. فجأةً، تساقطت منه صخورٌ مُحطّمةٌ لا تُحصى.
لقد فوجئ بو فانغ للحظة قبل أن تتحول أفكاره إلى روبيان أعماق البحار الذي لم يتراجع في مطاردته.
وقف ذلك العملاق تدريجيًا، وركزت عيناه القرمزيتان على خبيري المستوى الجسدي الإلهي اللذين كانا لا يزالان يقاتلان.
هذا المخلوق العملاق… بالتأكيد لن يتبعه طوال الطريق إلى هنا، أليس كذلك؟
فوقه، على سقف الكهف، كانت هناك بلوراتٌ براقةٌ لا تُحصى. بعضها يتلألأ بخمسة أو ستة ألوان مختلفة، لكن معظمها كان يُصدر ضوءًا أبيض فقط، يُنير الكهف بأكمله، مما جعل السقف يُشبه سماء النهار الساطعة.
هل حقا لم يكن خائفا من التعثر والتعطل؟
> ملاحظة من المترجم:
ابتسم بو فانغ بمرح، ثم نهض وانطلق مسرعًا.
لم يكونوا حمقى، لذلك لن يتخلوا بالتأكيد عن كنز ثمين مقابل قطعتين من الخردة.
سووش!
أبلغه كاهن الأنواع المحيطية أنه داخل منجم الكريستال الكبير في مستنقع الروح الوهمي، كان أحد خبراء عرقهم، سلف الروبيان، نائماً.
سرعان ما لامست قدماه الأرض. نهض بو فانغ بثبات ونظر حوله.
وسقطت المزيد من الصخور المكسورة عبر الشق، وبعدها ظهر رأس الجمبري العملاق في فم الشق.
لكن هذا كل شيء. خرج رأسه فقط. أما جسده فكان لا يزال عالقًا في الشق، فلم يستطع النزول إلى الأرض، مما جعله يحرك عينيه المركبتين بعنف.
ما رآه جعله يستنشق نفسا عميقا من الهواء البارد.
لوّح بمنجله في الهواء بعنف، ومع ذلك ظلّ جسده عالقًا في الشق. أدرك فجأةً أمرًا، فانتابه القلق، وراح يحرّك أرجله الكثيرة محاولًا فكّ الالتصاق. لكن، باستثناء التسبب في سقوط المزيد من الصخور، باءت محاولته بالفشل.
على الرغم من أن بو فانغلم يكن قادرًا على رؤية محيطه بوضوح لأنه كان مظلمًا تمامًا، إلا أنه لا يزال يشعر ، وبينما كان يسقط، كان يشعر بقشعريرة تنبعث منه.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
عندما رأى بو فانغ، الذي كان على وشك مغادرة المنطقة، المشهد، انحنت زوايا فمه.
ولكنه لم يرى الشمس حقا.
لم يكن مخطئًا، على أي حال. لقد علق هناك بالفعل.
هذا المخلوق العملاق… بالتأكيد لن يتبعه طوال الطريق إلى هنا، أليس كذلك؟
وبما أن كائنًا ضخمًا مثله تجرأ على تقليد قطار أفعوانية بشري يمر عبر أنفاق ضيقة، فكان من الطبيعي أن يعلق في النهاية.
أزمة…
لم يكونوا حمقى، لذلك لن يتخلوا بالتأكيد عن كنز ثمين مقابل قطعتين من الخردة.
لم يكترث بو فانغ لجمبري السرعوف العالق الذي كان لا يزال يكافح بشراسة. استدار ببساطة وواصل التقدم. استدار لأنه شعر بقوة شفط أخرى تنبعث من مكان آخر في البعيد.
حتى لو فكّر في الأمر بأصابع قدميه لا بعقله، فسيصل إلى استنتاج أن مصدر البلورة هذا يحتوي على كنزٍ خارق. ولكن أي نوع من الكنوز المختومة قادرٌ على امتصاص الطاقة الروحية بنفسه؟
علاوة على ذلك، كانت هناك تقلبات شديدة في الطاقة الحقيقية تتدفق من نفس الموقع، تليها هدير عالٍ. بدا الأمر كما لو أن بعض الخبراء يخوضون معركة هناك.
لقد فوجئ بو فانغ للحظة قبل أن تتحول أفكاره إلى روبيان أعماق البحار الذي لم يتراجع في مطاردته.
وعندما سقط، صفّرت الرياح حوله وتسببت في ارتعاش شعره بعنف.
…..
في الواقع، كان السبب وراء ازدياد حذر خبير الأنواع المحيطية هو سماعه عن الطائفة القاحلة العظيمة. ومع ذلك، كان سلف الروبيان بالغ الأهمية للطائفة المحيطية، لذا كان عليه الحصول على مصدر البلورة مهما كلف الأمر، لذا حتى لو كان خصمه من الطائفة القاحلة العظيمة، فلن يستسلم خبير الأنواع المحيطية ويسمح له بالحصول عليه.
كان المدير التنفيذي فينج ينظر إلى مصادر الكريستال الثلاثة الرائعة أمامه بنظرة متحمسة.
> ملاحظة من المترجم:
كانت مصادر البلورات الثلاثة هذه تقع بسلام بالقرب منهم. كان أحدها يصدر تذبذبات شديدة، وكقمع، امتص كل الطاقة الروحية داخل الكهف.
سرعان ما لامست قدماه الأرض. نهض بو فانغ بثبات ونظر حوله.
إنه قادرٌ بشكلٍ غير متوقع على امتصاص هذه الكمية الهائلة من الطاقة الروحية. هذا المصدر البلوري يحتوي بلا شك على كنزٍ ثمين. كان المدير التنفيذي فنغ متحمسًا لدرجة أن جسده كله بدأ يرتجف.
–
لقد رأى مصادر بلورية من قبل، لكن ليس مصدرًا بلوريًا قادرًا على جذب وامتصاص الطاقة الروحية بمفرده. ما هذا؟
حتى لو فكّر في الأمر بأصابع قدميه لا بعقله، فسيصل إلى استنتاج أن مصدر البلورة هذا يحتوي على كنزٍ خارق. ولكن أي نوع من الكنوز المختومة قادرٌ على امتصاص الطاقة الروحية بنفسه؟
حتى لو فكّر في الأمر بأصابع قدميه لا بعقله، فسيصل إلى استنتاج أن مصدر البلورة هذا يحتوي على كنزٍ خارق. ولكن أي نوع من الكنوز المختومة قادرٌ على امتصاص الطاقة الروحية بنفسه؟
هل يمكن أن يحتوي مصدر البلورة على أداة خالدة؟
اثنان من مصادر البلورات الثلاثة كانا مجرد قطع صخرية عديمة الفائدة، غير مجوفة. أما مصدر البلورات الآخر فكان مهيبًا للغاية؛ فقد نهب الكثير من الطاقة الروحية، لذا فمن المؤكد أنه يحتوي على كنز؛ لذا، لا يمكن اعتبار مصدري البلورات الآخرين سوى نفايات.
حرك طاقته الحقيقية ليبطئ هبوطه السريع. هدأ شعره المتطاير مع تقلص سرعة هبوطه إلى مجرد طفو.
وعلاوة على ذلك، إذا كان يحتوي على أداة خالدة، فإنه لا ينبغي أن تكون مجرد أداة عادية.
انكمشت زوايا فم المدير التنفيذي فنغ. بدا أن مصدر البلورة هذا بالغ الأهمية للأنواع المحيطية، فلم يثنه حتى اسم الطائفة القاحلة العظيمة.
كان المدير التنفيذي فنغ متحمسًا جدًا لدرجة أنه كاد أن يُجن. لو حصل على هذا الكنز، لكانت مكانته في الطائفة القاحلة العظيمة قد ارتفعت بشكل كبير.
“اختفى فجأة. هل فُقد؟” تمتم بو فانغ في نفسه. فجأة، ازدادت نظرته جديةً عندما لمح ما كان أسفل الخبراء الثلاثة، في أسفل اليمين.
كان المدير التنفيذي فنغ متحمسًا جدًا لدرجة أنه كاد أن يُجن. لو حصل على هذا الكنز، لكانت مكانته في الطائفة القاحلة العظيمة قد ارتفعت بشكل كبير.
عندما يحدث ذلك، فإن ما يسمى بعشرة ورثة عظماء من السماء لن يعتبروا سوى قمامة أمامه، وسوف يضطرون إلى خفض رؤوسهم أمامه طاعةً.
“اختفى فجأة. هل فُقد؟” تمتم بو فانغ في نفسه. فجأة، ازدادت نظرته جديةً عندما لمح ما كان أسفل الخبراء الثلاثة، في أسفل اليمين.
كان هناك ثلاثة مصادر بلورية متألقة. من الواضح أنها كانت مصادر البلور التي استلزمتها مهمة النظام. كان أحد هذه المصادر البلورية يمتص الطاقة الروحية باستمرار، وكان مبهرًا للغاية.
مع استمرار قوة الشفط الشديدة في الارتفاع إلى الخارج، أطلق المدير التنفيذي فينج نفسًا طويلاً.
اتسعت عينا خبير الأنواع المحيطية، اللتان تشبهان عينا سمكة ميتة، وانبهر بملاحظة مصادر البلورات الثلاثة. كيف يُعقل أن يعجز عن فهم ما لاحظه المدير التنفيذي فنغ؟ وبطبيعة الحال، كان قادرًا أيضًا على التوصل إلى نفس النتيجة التي توصل إليها المدير التنفيذي فنغ.
ومع ذلك، وعلى عكس التنفيذي فينج، فإن استنتاجه لم يكن أن مصدر الكريستال يحتوي على أداة إلهية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
أبلغه كاهن الأنواع المحيطية أنه داخل منجم الكريستال الكبير في مستنقع الروح الوهمي، كان أحد خبراء عرقهم، سلف الروبيان، نائماً.
وقف ذلك العملاق تدريجيًا، وركزت عيناه القرمزيتان على خبيري المستوى الجسدي الإلهي اللذين كانا لا يزالان يقاتلان.
كان سلف الروبيان أملَ جنسهم المحيطي. وقد أخبره الكاهن أيضًا أنه إذا استطاعوا إيقاظ سلف الروبيان، فقد تتسع منطقة نفوذهم إلى محيطٍ أكبر.
لم يكن بو فانغ يعرف كم من الوقت كان يقع في الحب، لكنه شعر فجأة أن قوة الشفط تتلاشى، وبعد ذلك مباشرة، أصبح المشهد أمام عينيه واضحًا.
كانت هذه المصادر البلورية الثلاثة كلها استثنائية، حتى أن أحدها كان يمتص الطاقة الروحية المحيطة. هل يمكن أن يحتوي هذا المصدر البلوري على سلف الروبيان المحيطي؟
لم يكونوا حمقى، لذلك لن يتخلوا بالتأكيد عن كنز ثمين مقابل قطعتين من الخردة.
كما هو متوقع من سلف الروبيان. فرغم أنه كان نائمًا، إلا أنه كان قادرًا على إحداث ضجة هائلة. وبينما كان مختومًا، كان لا يزال قادرًا على امتصاص كمية هائلة من الطاقة الروحية. كان المشهد المرعب الذي سيحدث بعد استيقاظ سلف الروبيان لا يُصدق.
بما أن كاهنهم وضع آمالاً كبيرة عليه، فإن زراعة سلف الروبيان ستكون بلا شك استثنائية للغاية. هل كان وجوده يفوق مستوى الجسد الإلهي؟
وبينما عبرت هذه الأفكار عن ذهنه، كان خبير المستوى الخالد للطبيعة المحيطية متحمسًا للغاية لدرجة أن الماء كان يتدفق بلا انقطاع من خديه.
على الرغم من أن بو فانغلم يكن قادرًا على رؤية محيطه بوضوح لأنه كان مظلمًا تمامًا، إلا أنه لا يزال يشعر ، وبينما كان يسقط، كان يشعر بقشعريرة تنبعث منه.
فجأة، تخلى خبير الأنواع المحيطية عن فرحته وألقى نظرة حذرة على المدير التنفيذي فينج، ورأى أن المدير التنفيذي فينج كان ينظر إليه بحذر أيضًا.
“صاحب السعادة، هذا المصدر البلوري بالغ الأهمية لنوع المحيطات الخاص بي. إذا سمحت لي بالحصول عليه، فيمكنك أخذ القطعتين الأخريين من مصادر البلورات معك”، قال خبير الأنواع المحيطات بنبرة رسمية.
انكمشت زوايا فم المدير التنفيذي فنغ. بدا أن مصدر البلورة هذا بالغ الأهمية للأنواع المحيطية، فلم يثنه حتى اسم الطائفة القاحلة العظيمة.
وبينما التقت نظراتهم في الهواء، بدت الشرر وكأنها اندلعت في النقطة التي التقت فيها نظراتهم، وتبع ذلك عن كثب طقطقة حادة.
اثنان من مصادر البلورات الثلاثة كانا مجرد قطع صخرية عديمة الفائدة، غير مجوفة. أما مصدر البلورات الآخر فكان مهيبًا للغاية؛ فقد نهب الكثير من الطاقة الروحية، لذا فمن المؤكد أنه يحتوي على كنز؛ لذا، لا يمكن اعتبار مصدري البلورات الآخرين سوى نفايات.
سووش!
“صاحب السعادة، هذا المصدر البلوري بالغ الأهمية لنوع المحيطات الخاص بي. إذا سمحت لي بالحصول عليه، فيمكنك أخذ القطعتين الأخريين من مصادر البلورات معك”، قال خبير الأنواع المحيطات بنبرة رسمية.
على الرغم من أنهم لم يخافوا من الوحش البلوري، إلا أنهم ما زالوا بحاجة إلى الحماية من بعضهم البعض، وبغض النظر عن من حاربه، فلن يكونوا قادرين على هزيمته بسهولة.
هدير!
“يا إلهي… إنها مصادفةٌ حقًّا. في الواقع، هذا المصدر البلوري بالغ الأهمية لطائفتي القاحلة العظيمة. إذا سمحتَ لي يا صاحب السعادة بالحصول عليه، فيمكنك أخذ المصدرين البلوريين الآخرين معك،” سخر المدير التنفيذي فنغ وأجاب ببرود.
هل تظنني أحمق؟
انكمشت زوايا فم المدير التنفيذي فنغ. بدا أن مصدر البلورة هذا بالغ الأهمية للأنواع المحيطية، فلم يثنه حتى اسم الطائفة القاحلة العظيمة.
اثنان من مصادر البلورات الثلاثة كانا مجرد قطع صخرية عديمة الفائدة، غير مجوفة. أما مصدر البلورات الآخر فكان مهيبًا للغاية؛ فقد نهب الكثير من الطاقة الروحية، لذا فمن المؤكد أنه يحتوي على كنز؛ لذا، لا يمكن اعتبار مصدري البلورات الآخرين سوى نفايات.
لم يكونوا حمقى، لذلك لن يتخلوا بالتأكيد عن كنز ثمين مقابل قطعتين من الخردة.
الطائفة القاحلة العظيمة؟ تقلصت عينا خبير الأنواع المحيطية الميتة، وازداد حذره. بطبيعة الحال، كان قد سمع عن الطائفة القاحلة العظيمة من قبل.
…..
مع أن منطقتهم البحرية كانت نائية، إلا أنها كانت أقوى من المنطقة الجنوبية، وظهر فيها على الأقل عدد لا يُحصى من خبراء العالم الإلهي. حتى أن بينهم خبراء من مستوى الجسد الخالد، الذين كسروا قيود العديد من الكائنات العليا.
هدير!
فجأة، بدأ سائل بالتدفق من بلورة على الأرض، وسرعان ما بدأت بلورات عديدة بإفراز سوائل أيضًا. اندمجت الإفرازات، مكونةً كائنًا عملاقًا.
إذن، كيف لا يعرفون عن أحد فصائل الدرجة الأولى في قارة التنين المخفية، الطائفة القاحلة العظيمة.
كان وحشًا بلوريًا. وحشًا بلوريًا تكوّن من منجم الكريستال الكبير هذا. كان جسمه ضخمًا للغاية، وكان يحمل طاقةً مرعبةً بدأت تتدفق تدريجيًا.
في الواقع، كان السبب وراء ازدياد حذر خبير الأنواع المحيطية هو سماعه عن الطائفة القاحلة العظيمة. ومع ذلك، كان سلف الروبيان بالغ الأهمية للطائفة المحيطية، لذا كان عليه الحصول على مصدر البلورة مهما كلف الأمر، لذا حتى لو كان خصمه من الطائفة القاحلة العظيمة، فلن يستسلم خبير الأنواع المحيطية ويسمح له بالحصول عليه.
إنه قادرٌ بشكلٍ غير متوقع على امتصاص هذه الكمية الهائلة من الطاقة الروحية. هذا المصدر البلوري يحتوي بلا شك على كنزٍ ثمين. كان المدير التنفيذي فنغ متحمسًا لدرجة أن جسده كله بدأ يرتجف.
انطلق الخبيران في الهواء، ولوحوا بقبضتيهما، وتقاتلوا مع بعضهم البعض.
“بما أن الأمر كذلك، فلنعتمد على مهارتنا للحصول عليه.” أعلن خبير الأنواع المحيطية ببرود.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
وعندما سقط، صفّرت الرياح حوله وتسببت في ارتعاش شعره بعنف.
انكمشت زوايا فم المدير التنفيذي فنغ. بدا أن مصدر البلورة هذا بالغ الأهمية للأنواع المحيطية، فلم يثنه حتى اسم الطائفة القاحلة العظيمة.
وهكذا، أطلق المدير التنفيذي فينج شخيرًا باردًا وقام بحركته.
هدير!
بانج! بانج!
كان كلاهما خبيرين في مستوى الجسد الإلهي، وقد كسرا قيود الكائن الأسمى، فكانت طاقتهما الحقيقية وجسدهما الممتلئ قويين للغاية. انفجرت من تبادلهما هديرٌ عالٍ، يضاهي هدير الأمواج العاتية التي تضرب جدار جرف.
كان كلاهما خبيرين في مستوى الجسد الإلهي، وقد كسرا قيود الكائن الأسمى، فكانت طاقتهما الحقيقية وجسدهما الممتلئ قويين للغاية. انفجرت من تبادلهما هديرٌ عالٍ، يضاهي هدير الأمواج العاتية التي تضرب جدار جرف.
اتسعت عينا خبير الأنواع المحيطية، اللتان تشبهان عينا سمكة ميتة، وانبهر بملاحظة مصادر البلورات الثلاثة. كيف يُعقل أن يعجز عن فهم ما لاحظه المدير التنفيذي فنغ؟ وبطبيعة الحال، كان قادرًا أيضًا على التوصل إلى نفس النتيجة التي توصل إليها المدير التنفيذي فنغ.
وقف ذلك العملاق تدريجيًا، وركزت عيناه القرمزيتان على خبيري المستوى الجسدي الإلهي اللذين كانا لا يزالان يقاتلان.
انطلق الخبيران في الهواء، ولوحوا بقبضتيهما، وتقاتلوا مع بعضهم البعض.
وعندما سقط، صفّرت الرياح حوله وتسببت في ارتعاش شعره بعنف.
عندما تصادمت قبضتيهما، اندفعت طاقاتهما الحقيقية وتسببت في انتشار ضغط يتحدى العالم.
أذهل الخبيران اللذان كانا يتقاتلان. عندما نظروا إليه، انقبضت حدقتا أعينهما لا إراديًا. كان من الواضح أنهما لم يتوقعا وجود وحش بلوري من عالم الإلهي في الكهف. لم يكن وجوده خبرًا سارًا لهما.
وبينما كانوا يقاتلون بتهور من أجل الكنز داخل مصدر الكريستال، استمر مصدر الكريستال نفسه في امتصاص طاقة الروح بنفس الوتيرة المعتدلة التي كان عليها من قبل.
وسقطت المزيد من الصخور المكسورة عبر الشق، وبعدها ظهر رأس الجمبري العملاق في فم الشق.
أزمة…
–
فجأة، بدأ سائل بالتدفق من بلورة على الأرض، وسرعان ما بدأت بلورات عديدة بإفراز سوائل أيضًا. اندمجت الإفرازات، مكونةً كائنًا عملاقًا.
انكمشت زوايا فم المدير التنفيذي فنغ. بدا أن مصدر البلورة هذا بالغ الأهمية للأنواع المحيطية، فلم يثنه حتى اسم الطائفة القاحلة العظيمة.
وقف ذلك العملاق تدريجيًا، وركزت عيناه القرمزيتان على خبيري المستوى الجسدي الإلهي اللذين كانا لا يزالان يقاتلان.
على الرغم من أن بو فانغلم يكن قادرًا على رؤية محيطه بوضوح لأنه كان مظلمًا تمامًا، إلا أنه لا يزال يشعر ، وبينما كان يسقط، كان يشعر بقشعريرة تنبعث منه.
كان وحشًا بلوريًا. وحشًا بلوريًا تكوّن من منجم الكريستال الكبير هذا. كان جسمه ضخمًا للغاية، وكان يحمل طاقةً مرعبةً بدأت تتدفق تدريجيًا.
لم تكن هالته أضعف من هالات فنغ التنفيذي وخبير الأنواع المحيطية. وبشكل غير متوقع، كان موجودًا أيضًا في عالم الإلهي.
حتى لو فكّر في الأمر بأصابع قدميه لا بعقله، فسيصل إلى استنتاج أن مصدر البلورة هذا يحتوي على كنزٍ خارق. ولكن أي نوع من الكنوز المختومة قادرٌ على امتصاص الطاقة الروحية بنفسه؟
سووش!
هدير!
زأر ذلك الوحش البلوري، مما تسبب في انفجار موجات هوائية مرعبة.
أذهل الخبيران اللذان كانا يتقاتلان. عندما نظروا إليه، انقبضت حدقتا أعينهما لا إراديًا. كان من الواضح أنهما لم يتوقعا وجود وحش بلوري من عالم الإلهي في الكهف. لم يكن وجوده خبرًا سارًا لهما.
على الرغم من أنهم لم يخافوا من الوحش البلوري، إلا أنهم ما زالوا بحاجة إلى الحماية من بعضهم البعض، وبغض النظر عن من حاربه، فلن يكونوا قادرين على هزيمته بسهولة.
الطائفة القاحلة العظيمة؟ تقلصت عينا خبير الأنواع المحيطية الميتة، وازداد حذره. بطبيعة الحال، كان قد سمع عن الطائفة القاحلة العظيمة من قبل.
إذا أصيب من قرر القتال، فلن يتمكن من مواصلة معركته على مصدر البلورة. لذلك، ازداد كلاهما حذرًا ورفعا مستوى حذرهما. لم يجرؤا على القيام بأية حركات متهورة أو هجوم.
كسر!
لفترة من الوقت، وصل الثلاثة إلى طريق مسدود في الكهف.
وعلاوة على ذلك، إذا كان يحتوي على أداة خالدة، فإنه لا ينبغي أن تكون مجرد أداة عادية.
…
كان كلاهما خبيرين في مستوى الجسد الإلهي، وقد كسرا قيود الكائن الأسمى، فكانت طاقتهما الحقيقية وجسدهما الممتلئ قويين للغاية. انفجرت من تبادلهما هديرٌ عالٍ، يضاهي هدير الأمواج العاتية التي تضرب جدار جرف.
فجأة، تخلى خبير الأنواع المحيطية عن فرحته وألقى نظرة حذرة على المدير التنفيذي فينج، ورأى أن المدير التنفيذي فينج كان ينظر إليه بحذر أيضًا.
كسر!
خطا بو فانغ على الأرض، وانطلق نحو بلورة عملاقة، وضربها من خلفها.
حتى لو فكّر في الأمر بأصابع قدميه لا بعقله، فسيصل إلى استنتاج أن مصدر البلورة هذا يحتوي على كنزٍ خارق. ولكن أي نوع من الكنوز المختومة قادرٌ على امتصاص الطاقة الروحية بنفسه؟
عندما نظر بو فانغ إلى البلورة الضخمة، أضاءت عيناه على الفور. ومع ذلك، كان من المؤسف حقًا أنه حتى لو جمع هذه البلورة الضخمة، فلن يتعرف عليها النظام بسبب أصلها، ولن تتحول إلى طاقته الحقيقية لزراعته.
عندما نظر بو فانغ إلى البلورة الضخمة، أضاءت عيناه على الفور. ومع ذلك، كان من المؤسف حقًا أنه حتى لو جمع هذه البلورة الضخمة، فلن يتعرف عليها النظام بسبب أصلها، ولن تتحول إلى طاقته الحقيقية لزراعته.
أخفت البلورة العملاقة بو فانغ عن الأنظار. أخرج رأسه من خلفها وحدق في الأفق. ما إن رأى ما كان هناك، حتى انقبضت حدقتاه على الفور، واستنشق نفسًا باردًا.
كان هناك ثلاثة كائنات، إحداها وحش بلوري ضخم. صدمه الوحش، ولم يستطع إلا أن يتساءل عن عدد قطع الكريستال التي اندمجت لتكوين هذا الوحش.
عندما يحدث ذلك، فإن ما يسمى بعشرة ورثة عظماء من السماء لن يعتبروا سوى قمامة أمامه، وسوف يضطرون إلى خفض رؤوسهم أمامه طاعةً.
عندما نظر بو فانغ إلى البلورة الضخمة، أضاءت عيناه على الفور. ومع ذلك، كان من المؤسف حقًا أنه حتى لو جمع هذه البلورة الضخمة، فلن يتعرف عليها النظام بسبب أصلها، ولن تتحول إلى طاقته الحقيقية لزراعته.
لم يجرؤ بو فانغ على الاندفاع نحوهم بتهور لأنه كان من الواضح أنه ليس من السهل التعامل معهم.
كان سلف الروبيان أملَ جنسهم المحيطي. وقد أخبره الكاهن أيضًا أنه إذا استطاعوا إيقاظ سلف الروبيان، فقد تتسع منطقة نفوذهم إلى محيطٍ أكبر.
عندما رأى بو فانغ، الذي كان على وشك مغادرة المنطقة، المشهد، انحنت زوايا فمه.
من هالاتهم، استطاع بو فانغ أن يخبر أنهم كانوا وجودات تجاوزت عالم الكائنات العليا، أو لنقل، وجودات المستوى الجسدي الإلهي.
إذا أصيب من قرر القتال، فلن يتمكن من مواصلة معركته على مصدر البلورة. لذلك، ازداد كلاهما حذرًا ورفعا مستوى حذرهما. لم يجرؤا على القيام بأية حركات متهورة أو هجوم.
كسر!
مع أن بو فانغ الحالي كان يمتلك ووك كوكبة السلحفاة السوداء، وقد وصل إلى عالم قديس المعركة من الدرجة السابعة، إلا أنه عندما واجه الكائنات العليا، لم يكن بإمكانه الاعتماد إلا على ووكه لسحقهم. ومع ذلك، إذا واجههم وجهاً لوجه، فسيسحقونه حتماً. لذا، كانت مواجهة خبراء مستوى الجسد الإلهي مستحيلة.
سرعان ما لامست قدماه الأرض. نهض بو فانغ بثبات ونظر حوله.
فجأةً، بدأ بو فانغ يفتقد الكلب الكسول، بلاكي. مع أن هذا الكلب كان كسولاً، إلا أن قوته كانت مبهرة. الآن وقد فكّر في الأمر… إلى أين هرب هذا الكلب الكسول؟
لكن هذا كل شيء. خرج رأسه فقط. أما جسده فكان لا يزال عالقًا في الشق، فلم يستطع النزول إلى الأرض، مما جعله يحرك عينيه المركبتين بعنف.
“اختفى فجأة. هل فُقد؟” تمتم بو فانغ في نفسه. فجأة، ازدادت نظرته جديةً عندما لمح ما كان أسفل الخبراء الثلاثة، في أسفل اليمين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان هناك ثلاثة مصادر بلورية متألقة. من الواضح أنها كانت مصادر البلور التي استلزمتها مهمة النظام. كان أحد هذه المصادر البلورية يمتص الطاقة الروحية باستمرار، وكان مبهرًا للغاية.
كسر!
من المؤكد أن مثل هذا المصدر البلوري المثير للإعجاب سيحتوي على المكونات المطلوبة لإكمال المهمة المؤقتة.
ومع ذلك، وعلى عكس التنفيذي فينج، فإن استنتاجه لم يكن أن مصدر الكريستال يحتوي على أداة إلهية.
ضيّق بو فانغ عينيه وشعر بالحماس لهذه الفكرة. كان يعلم أنه يجب عليه التفكير في طرق عملية لانتزاع مصدر الكريستال هذا من أيدي خبراء العالم الإلهي الثلاثة.
مع أن منطقتهم البحرية كانت نائية، إلا أنها كانت أقوى من المنطقة الجنوبية، وظهر فيها على الأقل عدد لا يُحصى من خبراء العالم الإلهي. حتى أن بينهم خبراء من مستوى الجسد الخالد، الذين كسروا قيود العديد من الكائنات العليا.
> ملاحظة من المترجم:
ولكنه لم يرى الشمس حقا.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كما هو متوقع من سلف الروبيان. فرغم أنه كان نائمًا، إلا أنه كان قادرًا على إحداث ضجة هائلة. وبينما كان مختومًا، كان لا يزال قادرًا على امتصاص كمية هائلة من الطاقة الروحية. كان المشهد المرعب الذي سيحدث بعد استيقاظ سلف الروبيان لا يُصدق.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
على الرغم من أنهم لم يخافوا من الوحش البلوري، إلا أنهم ما زالوا بحاجة إلى الحماية من بعضهم البعض، وبغض النظر عن من حاربه، فلن يكونوا قادرين على هزيمته بسهولة.
على الرغم من أن بو فانغلم يكن قادرًا على رؤية محيطه بوضوح لأنه كان مظلمًا تمامًا، إلا أنه لا يزال يشعر ، وبينما كان يسقط، كان يشعر بقشعريرة تنبعث منه.
اذكروا الله:
إذا أصيب من قرر القتال، فلن يتمكن من مواصلة معركته على مصدر البلورة. لذلك، ازداد كلاهما حذرًا ورفعا مستوى حذرهما. لم يجرؤا على القيام بأية حركات متهورة أو هجوم.
انطلق الخبيران في الهواء، ولوحوا بقبضتيهما، وتقاتلوا مع بعضهم البعض.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
إنه قادرٌ بشكلٍ غير متوقع على امتصاص هذه الكمية الهائلة من الطاقة الروحية. هذا المصدر البلوري يحتوي بلا شك على كنزٍ ثمين. كان المدير التنفيذي فنغ متحمسًا لدرجة أن جسده كله بدأ يرتجف.
بانج! بانج!
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
إذا أصيب من قرر القتال، فلن يتمكن من مواصلة معركته على مصدر البلورة. لذلك، ازداد كلاهما حذرًا ورفعا مستوى حذرهما. لم يجرؤا على القيام بأية حركات متهورة أو هجوم.
لوّح بمنجله في الهواء بعنف، ومع ذلك ظلّ جسده عالقًا في الشق. أدرك فجأةً أمرًا، فانتابه القلق، وراح يحرّك أرجله الكثيرة محاولًا فكّ الالتصاق. لكن، باستثناء التسبب في سقوط المزيد من الصخور، باءت محاولته بالفشل.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
كسر!
بانج! بانج!
عندما تصادمت قبضتيهما، اندفعت طاقاتهما الحقيقية وتسببت في انتشار ضغط يتحدى العالم.
–
انبعث صوتٌ هديرٌ من فوقه، من الشقّ المؤدي إلى الجزء العلوي من ذلك الكهف. وكان الشقّ نفسه الذي سقط منه بو فانغ للتو. فجأةً، تساقطت منه صخورٌ مُحطّمةٌ لا تُحصى.
كان سلف الروبيان أملَ جنسهم المحيطي. وقد أخبره الكاهن أيضًا أنه إذا استطاعوا إيقاظ سلف الروبيان، فقد تتسع منطقة نفوذهم إلى محيطٍ أكبر.
