ومع ذلك، فإن ضربة قبضة واحدة في اتجاه الوحوش البلورية كانت كافية لتحطيمهم إلى قطع.
سووش! سووش! سووش!
في كل مرة كان يعض فيها الجمبري، كان الزيت يتفجر منه وينتشر في كل مكان، وكانت رائحته تهاجم أنوفهم.
أصدر المستنقع، الذي جف وتصلب، هديرًا مستمرًا بينما اندفع عدد لا يحصى من الناس خارج مدخل منجم الكريستال في حالة يرثى لها.
كانت الطائفة القاحلة العظيمة متخصصة في زراعة الجسد، لذا كان من الطبيعي أن يكون جسد فنغ التنفيذي أقوى بكثير من جسد خبير عادي من مستوى الجسد الخالد، الذي اخترق للتو أحد قيود عالم الكائن الأسمى. ومع ذلك، واجهه خبير الأنواع المحيطية مباشرةً، ومع ذلك لم يُهزم.
كان وجه وو مو قبيحًا للغاية وهو يمسك بسيف طويل بينما كانت طاقة سيفه تنطلق في كل مكان.
–
كان شعر الملك الثعباني الأزرق يرفرف حولها، وكانت تهز ذيلها الأزرق بينما كانت تموجات لا حصر لها من الطاقة الحقيقية تتدفق من جسدها.
انفجار!
لم يكونوا هم فقط. كان ملك الثعابين، دو كاي، لا يزال يتلألأ برقًا على جسده، لكنه كان غارقًا في الدماء وفقد عددًا لا يُحصى من قطع الحراشف الزرقاء.
لقد تحول موقعهم بالفعل إلى ساحة معركة لكلا خبراء العالم الإلهي من الصف العاشر.
تسكعت الوحوش الروحية عند مدخل المنجم. بدت أجسادها مصنوعة من بلورات، تتلألأ ببريق ذهبيّ ثلجيّ. توهجت عيونها بلون الدم الأحمر، وكان منظرها مرعبًا.
كانت أنظارهم مثبتة على المدخل الأسود لمنجم الكريستال الكبير، واستنشقوا أنفاسًا من الهواء البارد بشكل لا إرادي.
تمكن جسمها العملاق بشكل غير متوقع من المرور عبر المدخل الضيق.
انفجار!
اتسعت أعين خبراء الأنواع المحيطية، الذين كانوا لا يزالون فوق أمواج البحر، وهم يشاهدون المشهد. “ماذا حدث؟ ألا ينبغي لروبيان سرعوف البحر العميق أن يهاجم مدينة جراند سربنتين؟ لماذا ركض إلى هنا بدلًا من ذلك؟”
دوى دويٌّ آخر من المنجم، فاندفع المزيد من الناس خارجه. وقع أحد الفارين التعساء في قبضة عدة وحوش، فطار طائرًا؛ فسقط على الأرض بقوة شديدة، مما أحدث انخفاضًا في مستوى الماء.
اتسعت حدقتا عينا المدير فنغ. ورغم أنه كان لا يزال في السفينة الحربية، إلا أنه استطاع أن يكتشف أن الهارب التعيس الذي تعرض لكمين، وطُرد، وسقط أرضًا بقوة، وكان ينفث دمًا في تلك اللحظة، هو الكائن الأسمى من الصف التاسع الذي أرسله.
بانج! بانج!
سووش! سووش! سووش!
تسكعت الوحوش الروحية عند مدخل المنجم. بدت أجسادها مصنوعة من بلورات، تتلألأ ببريق ذهبيّ ثلجيّ. توهجت عيونها بلون الدم الأحمر، وكان منظرها مرعبًا.
لقد فوجئ خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد للحظة، لكنه شرع في الخطو على الموجة بقدم مزينة بالزعانف.
كان جسد المدير التنفيذي فينج قويًا للغاية، وكانت كل ضربة من قبضته قادرة على تحطيم وحش كريستالي؛ وبالتالي، كان قادرًا على التغلب على الوحوش الكريستالية تمامًا.
كان عدد كبير من هذه الوحوش يحيط بمدخل المنجم، ويغلقه بالكامل.
ارتفعت أمواج البحر المرعبة على الفور إلى السماء واتجهت نحو فنغ تنفيذي.
راقب وو مو والملك الثعباني الوحوش الروحية بنظرات قلق. هذه الوحوش هي التي أذت باي تشان وتسببت في حالته المزرية.
ألم تكن المهمة المؤقتة التي طلبت منه القدوم إلى مستنقع الروح الوهمي هي الحصول على مصدر الكريستال من منجم كريستال كبير؟
انفجار!
حدق المدير التنفيذي فينج وخبير الأنواع المحيطية في أعينهم، مما أدى إلى إخفاء اللمعان الواضح داخلهم.
“هؤلاء… وحوش بلورية؟” تمتم كلاهما في آن واحد. كان من الواضح أنهما يمتلكان معرفة أعمق بوحوش منجم الكريستال الكبير الروحية من وو مو والآخرين.
ارتفعت مجموعة السلحفاة السوداء الثقيلة للغاية نحوهم.
هل كانت تلك الضربات البلورية قادرة على مواجهة الكائنات العليا من الصف التاسع؟
أخذ المدير التنفيذي فينج وخبير الأنواع المحيطية أنفاسًا عميقة وأصبحوا متحمسين.
“إذا كانت وحوش الكريستال التي تحرس المنجم بهذه القوة، فما قيمة الكنز الموجود داخل مصدر الكريستال؟!” بنظرة حماسية، انحنى المدير التنفيذي فينج إلى الأمام ووضع كلتا يديه على درابزين السفينة.
عندما اصطدمت نظرات خبيري العالم الخالد في الهواء، كانت تشبه أقواس البرق المتلألئة.
تناثرت مياه البحر المالحة على خدود خبير عالم الأنواع المحيطية الإلهي، وأطلق زئيرًا مدويًا. إن لم يكن مخطئًا، فلا بد أن سلف الروبيان كان نائمًا داخل منجم الكريستال الكبير.
كانت الطائفة القاحلة العظيمة متخصصة في زراعة الجسد، لذا كان من الطبيعي أن يكون جسد فنغ التنفيذي أقوى بكثير من جسد خبير عادي من مستوى الجسد الخالد، الذي اخترق للتو أحد قيود عالم الكائن الأسمى. ومع ذلك، واجهه خبير الأنواع المحيطية مباشرةً، ومع ذلك لم يُهزم.
–
انفجار!
التفت زوايا فم المدير التنفيذي فنغ، وخطا خطوة للأمام. فجأة، انطلق جسده كله للأمام، وانبعثت منه هالة قوية للغاية. ظهر فجأةً في الهواء فوق منجم الكريستال. كانت قوته البدنية هائلة، حتى عضلاته بدت وكأنها تتوهج خافتًا. لمعت نظراته كالبرق، وكان مجرد وجوده قويًا ومهيبًا.
ارتفعت مجموعة السلحفاة السوداء الثقيلة للغاية نحوهم.
كان هذا الجمبري السرعوف الأعلى؛ كانت براعته القتالية مرعبة للغاية، وكانت منجلاته المخيفة تمتلك قوة قمعية مرعبة للغاية.
كان الجسد المادي لخبير العالم الخالد من الدرجة العاشرة، اللياقة البدنية الإلهية القياده، قويًا للغاية.
خارج المنجم، تبادل وو مو والآخرون النظرات في ذهول. وبينما كانوا يستمعون إلى أصوات القصف القادمة من المنجم، كانوا مترددين، غير قادرين على اتخاذ قرار بشأن الدخول أم لا.
بمجرد خروجه من سفينته الحربية، بدت سرعة المدير التنفيذي فينج وكأنها تتجاوز سرعة الصوت، وظهر أمام المدخل في لحظة واحدة مع هدير عالٍ.
ترعد!
أضاءت عيون الوحوش البلورية القرمزية، وأطلقت زئيرها قبل أن تهاجم فنغ التنفيذي.
رفع سكينه وقام بتقشير قشرتها بمهارة.
رفع المدير التنفيذي فينج قبضته وضربها.
كانت الوحوش البلورية الصلبة والثابتة قادرة على الصمود في وجه هجمات الكائنات العليا من الدرجة التاسعة، ومع ذلك فقد تحطمت على الفور إلى قطع لا حصر لها من البلورات في اللحظة التي لكمها فيها التنفيذي فينج إلى الخارج.
انطلق ضوء قرمزي من البلورات المحطمة واندفع إلى المنجم.
بانج! بانج! بانج!
انطلقت نبضات الكريستال التي لا تعد ولا تحصى داخل المنجم، واندفعت نحو الغزاة، وبدأت في الهجوم بقوة.
كان جسد المدير التنفيذي فينج قويًا للغاية، وكانت كل ضربة من قبضته قادرة على تحطيم وحش كريستالي؛ وبالتالي، كان قادرًا على التغلب على الوحوش الكريستالية تمامًا.
لقد فوجئ خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد للحظة، لكنه شرع في الخطو على الموجة بقدم مزينة بالزعانف.
ارتفعت أمواج البحر المرعبة على الفور إلى السماء واتجهت نحو فنغ تنفيذي.
عندما اصطدمت نظرات خبيري العالم الخالد في الهواء، كانت تشبه أقواس البرق المتلألئة.
ترعد!
بكل قوتهم مدوا قبضاتهم في نفس الوقت، وعندما اصطدموا، ارتفعت كمية مخيفة من الأمواج في الهواء، واشتدت العاصفة.
تراجع خبير الأنواع المحيطية بضع خطوات. فجأة، انفتحت وجنتاه وتدفق الماء منهما.
رفع المدير التنفيذي فينج حاجبه في دهشة، وأرجح ذراعه.
كانت الطائفة القاحلة العظيمة متخصصة في زراعة الجسد، لذا كان من الطبيعي أن يكون جسد فنغ التنفيذي أقوى بكثير من جسد خبير عادي من مستوى الجسد الخالد، الذي اخترق للتو أحد قيود عالم الكائن الأسمى. ومع ذلك، واجهه خبير الأنواع المحيطية مباشرةً، ومع ذلك لم يُهزم.
تسكعت الوحوش الروحية عند مدخل المنجم. بدت أجسادها مصنوعة من بلورات، تتلألأ ببريق ذهبيّ ثلجيّ. توهجت عيونها بلون الدم الأحمر، وكان منظرها مرعبًا.
كما كان متوقعًا، كان سباق الأنواع المحيطية مذهلاً.
لم يكونوا هم فقط. كان ملك الثعابين، دو كاي، لا يزال يتلألأ برقًا على جسده، لكنه كان غارقًا في الدماء وفقد عددًا لا يُحصى من قطع الحراشف الزرقاء.
لقد ترك القتال بين خبراء عالم الخالد وو مو والسيادة الثعبانية يشعران بالذهول تمامًا، لكن التقلبات المرعبة من المعركة جعلت جسديهما يرتجفان.
لماذا جذب منجم الكريستال الصغير هذا خبراء العالم الإلهي من الصف العاشر؟
أظهر كل من خبير الأنواع المحيطية والمدير التنفيذي فينج مستويات من القوة تجاوزت فهم وو مو والسيادة الثعبانية.
انفجار!
عندما اصطدمت قبضتيهما، ارتفعت قوة وطاقة الخصمين الحقيقية بشكل كبير، وبدا الأمر كما لو أن هذا المزيج سينفجر في السماء.
كان هذا الجمبري السرعوف الأعلى؛ كانت براعته القتالية مرعبة للغاية، وكانت منجلاته المخيفة تمتلك قوة قمعية مرعبة للغاية.
هل كان هذان الاثنان حقًا خبراء في عالم الخالد من الصف العاشر؟
وكانا يتقاتلان على من يحصل على فرصة الدخول إلى منجم الكريستال الكبير.
عندما اصطدمت قبضتيهما، ارتفعت قوة وطاقة الخصمين الحقيقية بشكل كبير، وبدا الأمر كما لو أن هذا المزيج سينفجر في السماء.
يا إلهي! لماذا يظهر خبراء الصف العاشر من عالم الخالد في مستنقع الأرواح الوهمي؟
لماذا جذب منجم الكريستال الصغير هذا خبراء العالم الإلهي من الصف العاشر؟
بكل قوتهم مدوا قبضاتهم في نفس الوقت، وعندما اصطدموا، ارتفعت كمية مخيفة من الأمواج في الهواء، واشتدت العاصفة.
إن نقاط القوة التي يتمتع بها خبير عالم الأنواع المحيطية وفنغ التنفيذي تجاوزت إلى حد كبير جميع خبراء القمة في المنطقة الجنوبية.
خارج المنجم، تبادل وو مو والآخرون النظرات في ذهول. وبينما كانوا يستمعون إلى أصوات القصف القادمة من المنجم، كانوا مترددين، غير قادرين على اتخاذ قرار بشأن الدخول أم لا.
تطايرت الصخور المكسورة في كل مكان.
ترعد!
حرك مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” بغمرها بطاقته الحقيقية. في اللحظة التالية، استُنفدت كل طاقته الحقيقية تقريبًا، بما في ذلك الطاقة الحقيقية التي استعادها للتو بتناول روبيان السرعوف.
أخذ كلٌّ من المدير التنفيذي فنغ وخبير الأنواع المحيطية نفسًا عميقًا قبل أن يستأنفا معركتهما. ولأنهما وصلا إلى عالم الخالد من الدرجة العاشرة، كانت سرعتهما فائقة لدرجة أنها كادت تتجاوز سرعة الصوت.
ارتفعت مجموعة السلحفاة السوداء الثقيلة للغاية نحوهم.
لقد كان هذا الإصرار على الصيد صادمًا حقًا!
أجبرت التقلبات التي نشأت عن المعركة وو مو والآخرين على التراجع بشكل متكرر.
ترعد!
لقد تحول موقعهم بالفعل إلى ساحة معركة لكلا خبراء العالم الإلهي من الصف العاشر.
تناثرت مياه البحر المالحة على خدود خبير عالم الأنواع المحيطية الإلهي، وأطلق زئيرًا مدويًا. إن لم يكن مخطئًا، فلا بد أن سلف الروبيان كان نائمًا داخل منجم الكريستال الكبير.
وكانا يتقاتلان على من يحصل على فرصة الدخول إلى منجم الكريستال الكبير.
كان روبيان السرعوف رفيقهم، ولأن هذا الإنسان تجرأ على استفزازه فجأةً، فقد أصبح عدوًا للمحيط بأكمله. أطلقوا زئيرًا مدويًا قبل أن يقفزوا جميعًا وينقضّوا على بو فانغ.
انفجر انفجارٌ عنيفٌ من مدخل منجم البلورات. كان خبيرا مستوى البنية الجسدية الإلهية كالوحوش الهمجية، متجاهلين كل شيء، واندفعا نحو المدخل. وعندما اصطدما به، انهار.
كان الجسد المادي لخبير العالم الخالد من الدرجة العاشرة، اللياقة البدنية الإلهية القياده، قويًا للغاية.
أضاءت عيون الوحوش البلورية القرمزية، وأطلقت زئيرها قبل أن تهاجم فنغ التنفيذي.
زئير! زئير!
كان الجسد المادي لخبير العالم الخالد من الدرجة العاشرة، اللياقة البدنية الإلهية القياده، قويًا للغاية.
أصدر المستنقع، الذي جف وتصلب، هديرًا مستمرًا بينما اندفع عدد لا يحصى من الناس خارج مدخل منجم الكريستال في حالة يرثى لها.
انتقد بو فانغ في نفسه قبل أن يستدير ويواصل تقدمه. استمرت الهدير في الانفجار من خلفه، لكن الطريق أمامه كان حالك السواد. أطلق بو فانغ كرة من عشرة آلاف لهب وحشي لإنارة الطريق أمامه.
انطلقت نبضات الكريستال التي لا تعد ولا تحصى داخل المنجم، واندفعت نحو الغزاة، وبدأت في الهجوم بقوة.
ومع ذلك، على الرغم من ذلك، ظل بو فانغ جامدًا. بعد أن غمرته طاقته الحقيقية بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، انبعث منها إشعاع ذهبي ساطع، وتوسع بسرعة ليصبح بحجم جبل صغير، وفي تلك اللحظة قذفه.
ومع ذلك، فإن ضربة قبضة واحدة في اتجاه الوحوش البلورية كانت كافية لتحطيمهم إلى قطع.
انفجار!
ألقى كلا الخبراء من مجموعة اللياقة البدنية القياده لكمة تلو الأخرى، مما أدى إلى قصف الوحوش البلورية، وتمكنوا من إنشاء مسار في المنجم.
رفع المدير التنفيذي فينج حاجبه في دهشة، وأرجح ذراعه.
خارج المنجم، تبادل وو مو والآخرون النظرات في ذهول. وبينما كانوا يستمعون إلى أصوات القصف القادمة من المنجم، كانوا مترددين، غير قادرين على اتخاذ قرار بشأن الدخول أم لا.
بانج! بانج! بانج!
ترعد!
واندلعت انفجارات وهدير من داخل المنجم.
وفجأة، انتشر في الهواء عطر جذاب يحتوي على رائحة لطيفة من النبيذ والمأكولات البحرية.
بانج! بانج! بانج!
عند شمهم العطر، ارتجف وو مو والآخرون. في حيرة، نظروا إلى الجهة التي تفوح منها الرائحة. في تلك الجهة، رأوا ظلين، أحدهما يطارد الآخر.
دخل بو فانغ المنجم وانطلق مسرعًا على طول الطريق قبل أن يلاحظ شيئًا فجأة. نظر إلى أكوام البلورات المتناثرة على الأرض، فانتفض فمه بشدة.
كان المطارد شابًا يحمل مقلاة سوداء ويركض بخطوات واسعة. كان الشاب أيضًا ممسكًا بروبيان دهني بدا وكأنه طُهي حتى احمرّ. وبينما كان يطارده، استمر الشاب ذو المقلاة السوداء في أكل الروبيان بنشوة.
عندما عاد خبراء الأنواع المحيطية إلى رشدهم، أشرقت عيونهم بوهج جليدي.
في كل مرة كان يعض فيها الجمبري، كان الزيت يتفجر منه وينتشر في كل مكان، وكانت رائحته تهاجم أنوفهم.
خلف الشاب كان هناك جمبري بحري عميق عملاق.
دخل بو فانغ المنجم وانطلق مسرعًا على طول الطريق قبل أن يلاحظ شيئًا فجأة. نظر إلى أكوام البلورات المتناثرة على الأرض، فانتفض فمه بشدة.
عندما شهد خبراء الأنواع المحيطية هذا، ارتعشت زوايا أفواههم وهم يفكرون، “لم يعد من المستغرب أن يطارد روبيان أعماق البحار هذا الإنسان”.
كان هذا الجمبري السرعوف الأعلى؛ كانت براعته القتالية مرعبة للغاية، وكانت منجلاته المخيفة تمتلك قوة قمعية مرعبة للغاية.
انفجر انفجارٌ عنيفٌ من مدخل منجم البلورات. كان خبيرا مستوى البنية الجسدية الإلهية كالوحوش الهمجية، متجاهلين كل شيء، واندفعا نحو المدخل. وعندما اصطدما به، انهار.
كما كان متوقعًا، كان سباق الأنواع المحيطية مذهلاً.
انفجار!
أصدر خبراء الأنواع المحيطية هالات قوية وسدوا كوكبة السلحفاة السوداء.
انقضّ روبيان السرعوف الأعظم بغضبٍ كأنه يريد تمزيق الإنسان بحركةٍ واحدة. لكن بو فانغ ردّ بإطلاق مقلاة الووك السوداء الحارقة نحوه مرةً أخرى. ثم انتهز الفرصة ليُطيل المسافة بينه وبين روبيان السرعوف الأعظم.
عندما لاحظهم بو فانغ، خفق قلبه بشدة. كان عددهم هائلاً، وكانوا جميعًا خبراء بمستويات زراعة عالية.
زأر الجمبري السرعوف، وارتجف جسده بالكامل من الغضب.
وفجأة، انتشر في الهواء عطر جذاب يحتوي على رائحة لطيفة من النبيذ والمأكولات البحرية.
كان الجسد المادي لخبير العالم الخالد من الدرجة العاشرة، اللياقة البدنية الإلهية القياده، قويًا للغاية.
انحنت زوايا فم بو فانغ بينما استمر في الاستمتاع بالجمبري اللذيذ والدهني، مما غمره بشعور من الراحة.
انحنت زوايا فم بو فانغ بينما استمر في الاستمتاع بالجمبري اللذيذ والدهني، مما غمره بشعور من الراحة.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
اتسعت أعين خبراء الأنواع المحيطية، الذين كانوا لا يزالون فوق أمواج البحر، وهم يشاهدون المشهد. “ماذا حدث؟ ألا ينبغي لروبيان سرعوف البحر العميق أن يهاجم مدينة جراند سربنتين؟ لماذا ركض إلى هنا بدلًا من ذلك؟”
من الطريقة الماهرة التي قشر بها بو فانغ قشرة الجمبري السرعوف، أصبح من الواضح أنه قد أكل عددًا لا يحصى من الجمبري السرعوف بالفعل.
كانت الوحوش البلورية الصلبة والثابتة قادرة على الصمود في وجه هجمات الكائنات العليا من الدرجة التاسعة، ومع ذلك فقد تحطمت على الفور إلى قطع لا حصر لها من البلورات في اللحظة التي لكمها فيها التنفيذي فينج إلى الخارج.
انزلق بو فانغ فوق الأمواج، وبدأ يرش الماء في كل مكان قبل أن يتوقف للحظة ويخرج آخر جمبري السرعوف من مقلاة.
انزلق بو فانغ فوق الأمواج، وبدأ يرش الماء في كل مكان قبل أن يتوقف للحظة ويخرج آخر جمبري السرعوف من مقلاة.
رفع سكينه وقام بتقشير قشرتها بمهارة.
لم يكونوا هم فقط. كان ملك الثعابين، دو كاي، لا يزال يتلألأ برقًا على جسده، لكنه كان غارقًا في الدماء وفقد عددًا لا يُحصى من قطع الحراشف الزرقاء.
عندما شهد خبراء الأنواع المحيطية هذا، ارتعشت زوايا أفواههم وهم يفكرون، “لم يعد من المستغرب أن يطارد روبيان أعماق البحار هذا الإنسان”.
انتقد بو فانغ في نفسه قبل أن يستدير ويواصل تقدمه. استمرت الهدير في الانفجار من خلفه، لكن الطريق أمامه كان حالك السواد. أطلق بو فانغ كرة من عشرة آلاف لهب وحشي لإنارة الطريق أمامه.
من الطريقة الماهرة التي قشر بها بو فانغ قشرة الجمبري السرعوف، أصبح من الواضح أنه قد أكل عددًا لا يحصى من الجمبري السرعوف بالفعل.
كما كان متوقعًا، كان سباق الأنواع المحيطية مذهلاً.
علاوة على ذلك، كان يأكل روبيان السرعوف الذي تم طهيه حتى أصبح أحمرًا ودهنيًا تمامًا، وكان يأكله أمام روبيان السرعوف الرائع… أليس هذا مجرد استفزاز مباشر؟
أجبرت التقلبات التي نشأت عن المعركة وو مو والآخرين على التراجع بشكل متكرر.
“سأكون متخلفًا عقليًا إذا واجهتكم جميعًا وجهاً لوجه.”
بعد أن أكل الجمبري الأخير، رمى بو فانغ قشرته بعيدًا، فسقطت في الماء مع صوت “ممتلئ”.
أطلق بو فانغ زفيرًا دافئًا. لعق الشحم على شفتيه، وشعر وكأن جسده أصبح خفيفًا كالريشة. كانت وجبة لذيذة ومنشطة حقًا.
لقد تحول موقعهم بالفعل إلى ساحة معركة لكلا خبراء العالم الإلهي من الصف العاشر.
عند رؤية المشهد، أخذ وو مو والآخرون، خبراء الأنواع المحيطية المذهولون، وخبراء الطائفة القاحلة العظيمة في السفينة الحربية في السماء، أنفاسًا عميقة.
لقد غضب الجمبري المانتيس، ولوح بمنجله نحوه.
كانت القوة الروحية لبو فانغ قوية للغاية، وبينما كان يبذل بعض التركيز، بدأ يتأرجح إلى اليسار واليمين، متجنبًا بشكل غير متوقع هجمات روبيان أعماق البحار السريعة للغاية.
تسكعت الوحوش الروحية عند مدخل المنجم. بدت أجسادها مصنوعة من بلورات، تتلألأ ببريق ذهبيّ ثلجيّ. توهجت عيونها بلون الدم الأحمر، وكان منظرها مرعبًا.
عندما عاد خبراء الأنواع المحيطية إلى رشدهم، أشرقت عيونهم بوهج جليدي.
كان روبيان السرعوف رفيقهم، ولأن هذا الإنسان تجرأ على استفزازه فجأةً، فقد أصبح عدوًا للمحيط بأكمله. أطلقوا زئيرًا مدويًا قبل أن يقفزوا جميعًا وينقضّوا على بو فانغ.
عندما كان بو فانغ يستمتع بإثارته، اندلع هدير عالٍ من خلفه.
عندما لاحظهم بو فانغ، خفق قلبه بشدة. كان عددهم هائلاً، وكانوا جميعًا خبراء بمستويات زراعة عالية.
اتسعت أعين خبراء الأنواع المحيطية، الذين كانوا لا يزالون فوق أمواج البحر، وهم يشاهدون المشهد. “ماذا حدث؟ ألا ينبغي لروبيان سرعوف البحر العميق أن يهاجم مدينة جراند سربنتين؟ لماذا ركض إلى هنا بدلًا من ذلك؟”
“سأكون متخلفًا عقليًا إذا واجهتكم جميعًا وجهاً لوجه.”
لقد كان هذا الإصرار على الصيد صادمًا حقًا!
انحنت زوايا فم بو فانغ بينما استمر في الاستمتاع بالجمبري اللذيذ والدهني، مما غمره بشعور من الراحة.
حرك مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” بغمرها بطاقته الحقيقية. في اللحظة التالية، استُنفدت كل طاقته الحقيقية تقريبًا، بما في ذلك الطاقة الحقيقية التي استعادها للتو بتناول روبيان السرعوف.
كان مُلحًّا حقًّا. أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا. بدا وكأنّ روبيان السرعوف قد جنّ جنونه في محاولةٍ لقتله. ألم يخشَ أن يُعلّق في هذا الممرّ الضيق؟
كان روبيان السرعوف رفيقهم، ولأن هذا الإنسان تجرأ على استفزازه فجأةً، فقد أصبح عدوًا للمحيط بأكمله. أطلقوا زئيرًا مدويًا قبل أن يقفزوا جميعًا وينقضّوا على بو فانغ.
ومع ذلك، على الرغم من ذلك، ظل بو فانغ جامدًا. بعد أن غمرته طاقته الحقيقية بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، انبعث منها إشعاع ذهبي ساطع، وتوسع بسرعة ليصبح بحجم جبل صغير، وفي تلك اللحظة قذفه.
اندفع روبيان سرعوف البحر العميق إلى الأمام. دار بعنف بينما كانت أرجله تركض. فجأة، أصبحت عيناه المركبتان خاليتين قليلاً عندما شعر بقوة شفط تحتهما. ومع صوت “سوش”، انجذب روبيان سرعوف البحر المذهول إلى الشق.
عندما عاد خبراء الأنواع المحيطية إلى رشدهم، أشرقت عيونهم بوهج جليدي.
ارتفعت مجموعة السلحفاة السوداء الثقيلة للغاية نحوهم.
–
في كل مرة كان يعض فيها الجمبري، كان الزيت يتفجر منه وينتشر في كل مكان، وكانت رائحته تهاجم أنوفهم.
وبعد أن فعل ذلك، استدار بو فانغ دون أدنى تردد واندفع إلى المنجم، واختفى عن أنظارهم.
بانج! بانج! بانج!
ترعد!
لقد كان ينوي فقط أن يلقي نظرة حوله، ولم يكن يتوقع أنه سيجده بالصدفة.
كان مُلحًّا حقًّا. أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا. بدا وكأنّ روبيان السرعوف قد جنّ جنونه في محاولةٍ لقتله. ألم يخشَ أن يُعلّق في هذا الممرّ الضيق؟
اصطدمت كوكبة السلحفاة السوداء مع جمبري أعماق البحار، مما أدى إلى تعثر الوحش الأعظم إلى الخلف مع دوار طفيف.
أصدر خبراء الأنواع المحيطية هالات قوية وسدوا كوكبة السلحفاة السوداء.
حدق المدير التنفيذي فينج وخبير الأنواع المحيطية في أعينهم، مما أدى إلى إخفاء اللمعان الواضح داخلهم.
انفجار!
كانت أنظارهم مثبتة على المدخل الأسود لمنجم الكريستال الكبير، واستنشقوا أنفاسًا من الهواء البارد بشكل لا إرادي.
مع هدير عالٍ، تحول المقلاة الذهبية العملاقة إلى دخان أخضر واختفى.
كان جسد المدير التنفيذي فينج قويًا للغاية، وكانت كل ضربة من قبضته قادرة على تحطيم وحش كريستالي؛ وبالتالي، كان قادرًا على التغلب على الوحوش الكريستالية تمامًا.
لقد ترك القتال بين خبراء عالم الخالد وو مو والسيادة الثعبانية يشعران بالذهول تمامًا، لكن التقلبات المرعبة من المعركة جعلت جسديهما يرتجفان.
بعد أن اكتشفوا اختفاء بو فانغ، تبادل خبراء الأنواع المحيطية النظرات في ذهول. هزّ جمبري السرعوف الأعظم رأسه، وتقلصت عيناه قبل أن يُصدر زئيرًا عاليًا.
انطلق جسده مع هدير عالٍ، وشق طريقه إلى المنجم.
تمكن جسمها العملاق بشكل غير متوقع من المرور عبر المدخل الضيق.
لقد تحول موقعهم بالفعل إلى ساحة معركة لكلا خبراء العالم الإلهي من الصف العاشر.
عند رؤية المشهد، أخذ وو مو والآخرون، خبراء الأنواع المحيطية المذهولون، وخبراء الطائفة القاحلة العظيمة في السفينة الحربية في السماء، أنفاسًا عميقة.
إلى أي مدى أثار هذا الإنسان غضب الجمبري مانتيس؟
انفجار!
لقد كان هذا الإصرار على الصيد صادمًا حقًا!
رفع سكينه وقام بتقشير قشرتها بمهارة.
دخل بو فانغ المنجم وانطلق مسرعًا على طول الطريق قبل أن يلاحظ شيئًا فجأة. نظر إلى أكوام البلورات المتناثرة على الأرض، فانتفض فمه بشدة.
انزلق بو فانغ فوق الأمواج، وبدأ يرش الماء في كل مكان قبل أن يتوقف للحظة ويخرج آخر جمبري السرعوف من مقلاة.
ترعد!
ألم تكن المهمة المؤقتة التي طلبت منه القدوم إلى مستنقع الروح الوهمي هي الحصول على مصدر الكريستال من منجم كريستال كبير؟
دوى دويٌّ آخر من المنجم، فاندفع المزيد من الناس خارجه. وقع أحد الفارين التعساء في قبضة عدة وحوش، فطار طائرًا؛ فسقط على الأرض بقوة شديدة، مما أحدث انخفاضًا في مستوى الماء.
لقد كان ينوي فقط أن يلقي نظرة حوله، ولم يكن يتوقع أنه سيجده بالصدفة.
لقد كان هذا الإصرار على الصيد صادمًا حقًا!
ترعد!
تمكن جسمها العملاق بشكل غير متوقع من المرور عبر المدخل الضيق.
عندما كان بو فانغ يستمتع بإثارته، اندلع هدير عالٍ من خلفه.
بكل قوتهم مدوا قبضاتهم في نفس الوقت، وعندما اصطدموا، ارتفعت كمية مخيفة من الأمواج في الهواء، واشتدت العاصفة.
اندهش بو فانغ. أدار رأسه فرأى عيون روبيان السرعوف الأعظم المركبة. لوّح بمنجله، محاولًا قطع الجدار الحجري في طريقه وهو يندفع نحو بو فانغ.
أخذ كلٌّ من المدير التنفيذي فنغ وخبير الأنواع المحيطية نفسًا عميقًا قبل أن يستأنفا معركتهما. ولأنهما وصلا إلى عالم الخالد من الدرجة العاشرة، كانت سرعتهما فائقة لدرجة أنها كادت تتجاوز سرعة الصوت.
خارج المنجم، تبادل وو مو والآخرون النظرات في ذهول. وبينما كانوا يستمعون إلى أصوات القصف القادمة من المنجم، كانوا مترددين، غير قادرين على اتخاذ قرار بشأن الدخول أم لا.
كان مُلحًّا حقًّا. أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا. بدا وكأنّ روبيان السرعوف قد جنّ جنونه في محاولةٍ لقتله. ألم يخشَ أن يُعلّق في هذا الممرّ الضيق؟
عندما عاد خبراء الأنواع المحيطية إلى رشدهم، أشرقت عيونهم بوهج جليدي.
انفجر انفجارٌ عنيفٌ من مدخل منجم البلورات. كان خبيرا مستوى البنية الجسدية الإلهية كالوحوش الهمجية، متجاهلين كل شيء، واندفعا نحو المدخل. وعندما اصطدما به، انهار.
انتقد بو فانغ في نفسه قبل أن يستدير ويواصل تقدمه. استمرت الهدير في الانفجار من خلفه، لكن الطريق أمامه كان حالك السواد. أطلق بو فانغ كرة من عشرة آلاف لهب وحشي لإنارة الطريق أمامه.
ألقى كلا الخبراء من مجموعة اللياقة البدنية القياده لكمة تلو الأخرى، مما أدى إلى قصف الوحوش البلورية، وتمكنوا من إنشاء مسار في المنجم.
فجأة، فقد بو فانغ توازنه، وتيبس وجهه على الفور عندما ظهر شق تحته.
انطلقت منه قوة شفط قوية، مما أدى إلى امتصاص بو فانغ على الفور.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
ترعد!
كان شعر الملك الثعباني الأزرق يرفرف حولها، وكانت تهز ذيلها الأزرق بينما كانت تموجات لا حصر لها من الطاقة الحقيقية تتدفق من جسدها.
تطايرت الصخور المكسورة في كل مكان.
زأر الجمبري السرعوف، وارتجف جسده بالكامل من الغضب.
كان وجه وو مو قبيحًا للغاية وهو يمسك بسيف طويل بينما كانت طاقة سيفه تنطلق في كل مكان.
اندفع روبيان سرعوف البحر العميق إلى الأمام. دار بعنف بينما كانت أرجله تركض. فجأة، أصبحت عيناه المركبتان خاليتين قليلاً عندما شعر بقوة شفط تحتهما. ومع صوت “سوش”، انجذب روبيان سرعوف البحر المذهول إلى الشق.
انفجار!
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
لم يكونوا هم فقط. كان ملك الثعابين، دو كاي، لا يزال يتلألأ برقًا على جسده، لكنه كان غارقًا في الدماء وفقد عددًا لا يُحصى من قطع الحراشف الزرقاء.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“سأكون متخلفًا عقليًا إذا واجهتكم جميعًا وجهاً لوجه.”
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
لقد ترك القتال بين خبراء عالم الخالد وو مو والسيادة الثعبانية يشعران بالذهول تمامًا، لكن التقلبات المرعبة من المعركة جعلت جسديهما يرتجفان.
انتقد بو فانغ في نفسه قبل أن يستدير ويواصل تقدمه. استمرت الهدير في الانفجار من خلفه، لكن الطريق أمامه كان حالك السواد. أطلق بو فانغ كرة من عشرة آلاف لهب وحشي لإنارة الطريق أمامه.
اذكروا الله:
بعد أن اكتشفوا اختفاء بو فانغ، تبادل خبراء الأنواع المحيطية النظرات في ذهول. هزّ جمبري السرعوف الأعظم رأسه، وتقلصت عيناه قبل أن يُصدر زئيرًا عاليًا.
في كل مرة كان يعض فيها الجمبري، كان الزيت يتفجر منه وينتشر في كل مكان، وكانت رائحته تهاجم أنوفهم.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بكل قوتهم مدوا قبضاتهم في نفس الوقت، وعندما اصطدموا، ارتفعت كمية مخيفة من الأمواج في الهواء، واشتدت العاصفة.
كان وجه وو مو قبيحًا للغاية وهو يمسك بسيف طويل بينما كانت طاقة سيفه تنطلق في كل مكان.
انطلق ضوء قرمزي من البلورات المحطمة واندفع إلى المنجم.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
اندفع روبيان سرعوف البحر العميق إلى الأمام. دار بعنف بينما كانت أرجله تركض. فجأة، أصبحت عيناه المركبتان خاليتين قليلاً عندما شعر بقوة شفط تحتهما. ومع صوت “سوش”، انجذب روبيان سرعوف البحر المذهول إلى الشق.
ترعد!
أظهر كل من خبير الأنواع المحيطية والمدير التنفيذي فينج مستويات من القوة تجاوزت فهم وو مو والسيادة الثعبانية.
–
