مع أن باي غونغ مينغ سار ببطء، إلا أنه وصل إلى المتجر في لمح البصر. اتكأ على جدار جليدي وهو يراقب المتجر بهدوء.
انهارت صخورٌ لا تُحصى عندما اندفع روبيان السرعوف العملاق بأرجله الصغيرة، وسقط على الأرض. أثارت صدمة هبوطه عاصفةً من الغبار. لوّح على الفور بمنجله لبو فانغ الذي كان يهرب منه.
في عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة، عندما أشرقت أشعة الشمس الصباحية على الطرق التي كانت لا تزال قيد الإنشاء، بدا الأمر وكأنها مليئة بقطع لا حصر لها من الذهب.
هل تجرأت هذه الحشرة الصغيرة على الخروج فعلاً؟
دخل شخصٌ ببطءٍ العاصمة الإمبراطورية، ووطأ أرضها المليئة بالصخور المكسورة، مُصدرًا صوت احتكاكٍ مُزعج. ازدادت هبات نسيم الصباح البارد شدتها للحظة، فنزعت قبعة الخيزران والحجاب الأسود اللذين كانا يغطيان الشخص الغريب.
كان من الممكن رؤية وجه بارد كالجليد بشكل خافت تحت هذا الحجاب الأسود.
أمسك بو فانغ بالمقلاة الضخمة وقلبها لمواجهة روبيان سرعوف البحر العميق القادم. مع دويٍّ عالٍ، انقلبت مقلاة ووك العملاقة رأسًا على عقب وغطّت روبيان سرعوف البحر العظيم.
بينما كان باي غونغ مينغ ينظر إلى عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة المدمرة، لم يتغير لون بشرته إطلاقًا، وظلت تعابير وجهه غير مبالية. ضمّ يديه خلف ظهره ودخل العاصمة ببطء.
كسر…
مع ذلك، لم يكن بو فانغ قلقًا. كان من المستحيل على ذلك الروبيان الخارق أن يرفع مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء عن نفسه في لحظة.
كان هدفه واضحًا: متجر فانغ فانغ الصغير. بناءً على المعلومات التي جمعها، كان الشخص الذي أخذ لهيبات سبج السماء والأرض، عشرة آلاف لهب وحشي، هو صاحب ذلك المتجر.
التزم باي غونغ مينغ الصمت وحافظ على رباطة جأشه. في اليوم الثاني، خرج مرة أخرى لمعاينة المتجر، وهذه المرة دخل وطلب طبقًا. ومع ذلك، بعد انتظار طويل، لم يرَ بو فانغ.
في اللحظة التي علم فيها بهذه المعلومات، شعر وكأن هناك عددًا لا يحصى من الكلاب السوداء تركض في ذهنه.
ألقى أويانغ شياويي نظرة على باي جونجمينج وفكر، “يجب أن يكون هذا شخصًا آخر يريد تذوق الأطباق المصنوعة يدويًا للمالك بو”.
لم يكن يتوقع أبدًا أن الشخص الذي انتزع عشرة آلاف من شعلات الوحش من أيدي عدد لا يحصى من الكائنات العليا كان بشكل غير متوقع مجرد مالك متجر صغير وطاهٍ غير معروف.
مثل هذه المعلومات جعلت وجه التلميذ الداخلي لطائفة القاحلة العظيمة المرموقة أحمر من الخجل.
“أمرني المدير التنفيذي فنغ بمراقبة بو فانغ، وأنت تخبرني أنه ذهب في رحلة؟”
ألقى أويانغ شياويي نظرة على باي جونجمينج وفكر، “يجب أن يكون هذا شخصًا آخر يريد تذوق الأطباق المصنوعة يدويًا للمالك بو”.
كان بإمكانه أن يرى أن المباني المحيطة به لا تزال قيد إعادة البناء.
مع أن باي غونغ مينغ سار ببطء، إلا أنه وصل إلى المتجر في لمح البصر. اتكأ على جدار جليدي وهو يراقب المتجر بهدوء.
دخل شخصٌ ببطءٍ العاصمة الإمبراطورية، ووطأ أرضها المليئة بالصخور المكسورة، مُصدرًا صوت احتكاكٍ مُزعج. ازدادت هبات نسيم الصباح البارد شدتها للحظة، فنزعت قبعة الخيزران والحجاب الأسود اللذين كانا يغطيان الشخص الغريب.
فُتح باب المتجر، وخرج منه شاب وسيم ذو شفاه حمراء كالكرز وأسنان بيضاء ناعمة. كانت عيناه لا تزالان متدليتين، وبعد أن فتح الباب، استدار وعاد إلى الداخل.
سووش!
لم يكن ذلك الشاب الوسيم هو صاحب المتجر الذي كان يبحث عنه…
زأر المدير التنفيذي فنغ، وتمزق القماش الذي يغطي جذعه. برزت كل عضلة في جسده، فبدا كمجموعة من التنانين الصغيرة، وأحاطت به هالة صفراء.
كان باي غونغ مينغ يعرف بو فانغ، فارتبك قليلاً. انتظر حتى شارف اليوم على الانتهاء. أُغلق باب المتجر أخيرًا. مع ذلك، لم يرَ باي غونغ مينغ حتى ظل بو فانغ.
مجرد عطسة منهم كانت كافية للقضاء على مثل هذه النملة.
“ماذا يحدث؟” ارتسمت على وجه باي غونغ مينغ دهشة خفيفة. “هل أنا في المكان الخطأ؟”
مع صوتٍ هشّ، امتدّ مخلبٌ أسودَ حالكًا من شقّ مصدر البلورة. كان ذلك المخلب صغيرًا، بديعًا، ومُزيّنًا بفرو كلبٍ ناعمٍ ونظيفٍ تمامًا…
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
ومع ذلك، كان هذا المكان هو نفس الموقع المكتوب في المعلومات التي تلقاها.
ارتطمت قبضة الكريستال بالأرض، مما تسبب في ارتعاشها. تسبب الاهتزاز الشديد في تساقط بلورات لا تُحصى من السقف على الأرض.
التزم باي غونغ مينغ الصمت وحافظ على رباطة جأشه. في اليوم الثاني، خرج مرة أخرى لمعاينة المتجر، وهذه المرة دخل وطلب طبقًا. ومع ذلك، بعد انتظار طويل، لم يرَ بو فانغ.
بانج! بانج! بانج!
“أين صاحب المتجر؟” لم يستطع باي جونجمينج الانتظار أكثر، لذلك سأل لولي الصغيرة التي كانت مستلقية على كرسي في الخارج تستمتع بحمام شمس.
اخترقت موجات الهواء المتصاعدة والطاقة الحقيقية رأس الوحش البلوري.
ألقى أويانغ شياويي نظرة على باي جونجمينج وفكر، “يجب أن يكون هذا شخصًا آخر يريد تذوق الأطباق المصنوعة يدويًا للمالك بو”.
في عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة، عندما أشرقت أشعة الشمس الصباحية على الطرق التي كانت لا تزال قيد الإنشاء، بدا الأمر وكأنها مليئة بقطع لا حصر لها من الذهب.
أجاب أويانغ شياويي: “صاحب المطعم بو سافر، ولا أعلم متى سيعود. إذا أردتم تذوق أطباقه، فانتظروه”.
ذهبت في رحلة؟
دخل شخصٌ ببطءٍ العاصمة الإمبراطورية، ووطأ أرضها المليئة بالصخور المكسورة، مُصدرًا صوت احتكاكٍ مُزعج. ازدادت هبات نسيم الصباح البارد شدتها للحظة، فنزعت قبعة الخيزران والحجاب الأسود اللذين كانا يغطيان الشخص الغريب.
لقد فوجئ باي جونجمينج، وتحول تعبيره إلى متيبس.
“أمرني المدير التنفيذي فنغ بمراقبة بو فانغ، وأنت تخبرني أنه ذهب في رحلة؟”
اتخذ المدير التنفيذي فينج خطوة واحدة في الهواء وانقض على الوحش البلوري كما لو كان وحشًا عملاقًا متوحشًا.
“متى سيعود المالك بو؟” سأل باي جونجمينج، محاولًا قدر استطاعته كبح حزنه وسخطه.
نظر إليه أويانغ شياويي في حيرة وقال: “لا أعرف. قد يعود بعد يومين، أو عشرة أيام، أو حتى نصف شهر. من يدري متى سيعود…”
بمجرد كسر قيود الكائن الأسمى، تتحول الطاقة الحقيقية في جوهرها إلى دوامة يوان حقيقي. كان اليوان الحقيقي مصدر قوة خبراء العالم الخالد.
كانت سرعتهم سريعة للغاية، وكان لديهم نفس الهدف – مصدر الكريستال لامتصاص طاقة الروح.
في الواقع، في كل مرة كان يسافر فيها بو فانغ، كان يعود في فترات زمنية غير متوقعة، وكان أويانغ شياويي معتادًا على ذلك بالفعل.
لوّح خبير الأنواع المحيطية برمحه الثلاثي، فانفتحت وجنتاه لتندفع منهما المياه. ارتعش جسده واندفع للأمام.
لكن هذا الخبر لم يكن مقبولا بالنسبة لباي جونجمينج.
لم يكن ذلك الشاب الوسيم هو صاحب المتجر الذي كان يبحث عنه…
عندما تذكر المهمة التي أوكلها إليه المدير التنفيذي فينج، شعر باي جونجمينج فجأة بالإرهاق يملأ قلبه، وشعر وكأن العالم بأسره كان ضده.
…..
ترعد!
أصبح محيطه مظلمًا كما لو كان مغطى بظل شيء ضخم.
“متى سيعود المالك بو؟” سأل باي جونجمينج، محاولًا قدر استطاعته كبح حزنه وسخطه.
لوح وحش الكريستال من عالم الخالد، الذي يشبه إنسانًا عملاقًا، بقبضته التي تشكلت من البلورات ودفعها نحو فينج التنفيذي وخبير الأنواع المحيطية اللذين كانا في منتصف الهواء.
اخترقت موجات الهواء المتصاعدة والطاقة الحقيقية رأس الوحش البلوري.
عضّ بو فانغ شفتيه بعد تناول فطيرة المحار، ونظر إلى مصدر الكريستال في يد المدير التنفيذي فنغ. ما هو المكون الذي ذكره النظام؟
كان لدى المدير التنفيذي فنغ وخبير الأنواع المحيطية زراعات قوية للغاية، لذلك كانوا قادرين على القيام بمناورات سريعة في منتصف الهواء لتجنب قبضات الوحش البلوري.
“افتح. الأداة الخالد في مصدر البلورة… لي!” صرخ المدير التنفيذي فنغ بحماسة.
بدأت الطاقة الحقيقية التي تُحيط بفنغ التنفيذي بالاشتعال، وبدا وكأنه قد جُنّ. بدأ بقصف خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد، فأرسله يطير بضربة من قبضته.
ارتطمت قبضة الكريستال بالأرض، مما تسبب في ارتعاشها. تسبب الاهتزاز الشديد في تساقط بلورات لا تُحصى من السقف على الأرض.
اخترقت موجات الهواء المتصاعدة والطاقة الحقيقية رأس الوحش البلوري.
زأر الوحش البلوري، وتحدّقت عيناه القرمزيتان مجددًا في فنغ التنفيذي وخبير الأنواع المحيطية. رفع قبضتيه وضرب صدره قبل أن يفتح فمه، كاشفًا عن الطاقة المتدفقة المتكثفة في فمه.
ومض شعاع من الضوء عندما انطلقت موجة من الطاقة من فمه.
ذهبت في رحلة؟
استنشق المدير التنفيذي فينج نفسًا من الهواء البارد، وتأرجح بطريقة غير منتظمة فقط لتجنب الهجوم.
أخطأ الانفجار الطاقي هدفه وضرب الأرض، مما أدى إلى انفجار ترك في أعقابه حفرة كبيرة وعميقة، وتصاعد منها دخان أسود.
بانغ! بانغ! بانغ! دقّ روبيان مانتيس المقلاة من الداخل، وشعر بو فانغ بالهدير المستمر تحته.
ارتجف قلبا كل من المدير التنفيذي فنغ وخبير الأنواع المحيطية. كانا يعلمان أنهما إن استمرا في التهرب، فسيُصابان حتماً بأذى بالغ من الوحش البلوري العملاق عاجلاً أم آجلاً.
لوح وحش الكريستال من عالم الخالد، الذي يشبه إنسانًا عملاقًا، بقبضته التي تشكلت من البلورات ودفعها نحو فينج التنفيذي وخبير الأنواع المحيطية اللذين كانا في منتصف الهواء.
بعد كل شيء، كان وجودًا على مستوى العالم الخالد.
لم يعد لدى خبير الأنواع المحيطية وقتٌ للقلق بشأن بو فانغ وروبيان السرعوف الأعظم، فاندفع هو الآخر. اصطدما وبدأا معركتهما من جديد. كان الضغط الشديد والطاقة الحقيقية المرعبة تتصاعد في كل مرة يصطدمان فيها.
زأر المدير التنفيذي فنغ، وتمزق القماش الذي يغطي جذعه. برزت كل عضلة في جسده، فبدا كمجموعة من التنانين الصغيرة، وأحاطت به هالة صفراء.
أخطأ الانفجار الطاقي هدفه وضرب الأرض، مما أدى إلى انفجار ترك في أعقابه حفرة كبيرة وعميقة، وتصاعد منها دخان أسود.
اهتزت الأرض بشدة، مما أدى إلى تعطيل أفكار بو فانغ.
في تلك اللحظة، كان قد استخدم قوة العالم الخالد بالكامل.
اخترقت موجات الهواء المتصاعدة والطاقة الحقيقية رأس الوحش البلوري.
ولذلك فقد تجاهلوه تماما.
ترعد!
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اتخذ المدير التنفيذي فينج خطوة واحدة في الهواء وانقض على الوحش البلوري كما لو كان وحشًا عملاقًا متوحشًا.
“مهارة القتال في الأراضي القاحلة الكبرى: الانهيار القاحل العظيم.”
لوّح خبير الأنواع المحيطية برمحه الثلاثي، فانفتحت وجنتاه لتندفع منهما المياه. ارتعش جسده واندفع للأمام.
عندما اصطدم بالوحش البلوري، لم يكن فنغ التنفيذي أدنى منه في روعته. كان مشهد اصطدام خبير ووحش بلوري متواصلين صادمًا للغاية.
“روبيان فرس في أعماق البحار؟ لماذا جاء إلى هنا؟” دهش خبير الأنواع المحيطية. ومع ذلك، وبينما كان يفكر في الأمر، تحرك المدير التنفيذي فنغ بسرعة وحاول أخذ مصدر البلورة.
ظهر رمح ثلاثي الشعب مرصع بجوهرة لامعة في يد خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد. وبالمقارنة مع رمح خبراء الأنواع المحيطية الآخرين، كان رمح هذا الخبير أجمل وأكثر دقة، إذ رُسمت عليه خطوط دقيقة لا تُحصى.
ألقى أويانغ شياويي نظرة على باي جونجمينج وفكر، “يجب أن يكون هذا شخصًا آخر يريد تذوق الأطباق المصنوعة يدويًا للمالك بو”.
لوّح خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد بالرمح الثلاثي الشعب، فتلألأت جوهرته. في تلك اللحظة، بدأ الماء يتدفق منه، وخرج تنين مائي متعرج من الرمح الثلاثي الشعب واندفع نحو الوحش البلوري.
لوح وحش الكريستال من عالم الخالد، الذي يشبه إنسانًا عملاقًا، بقبضته التي تشكلت من البلورات ودفعها نحو فينج التنفيذي وخبير الأنواع المحيطية اللذين كانا في منتصف الهواء.
كان بإمكانه أن يرى أن المباني المحيطة به لا تزال قيد إعادة البناء.
حدّق المدير التنفيذي فنغ في خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد. سحق قدميه على الوحش البلوري، واستخدم ارتداده ليدفع نفسه للخلف، مما زاد المسافة بينهما بسرعة.
تركزت النظرات الجليدية للمدير التنفيذي فينج وخبير الأنواع المحيطية على بو فانغ على الفور.
حدّق المدير التنفيذي فنغ في خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد. سحق قدميه على الوحش البلوري، واستخدم ارتداده ليدفع نفسه للخلف، مما زاد المسافة بينهما بسرعة.
وصل تنين الماء إلى الوحش البلوري وبدأ في مواجهته، وبغض النظر عن مدى زئير الوحش البلوري، فإنه لم يتمكن من التخلص من تنين الماء.
“أين صاحب المتجر؟” لم يستطع باي جونجمينج الانتظار أكثر، لذلك سأل لولي الصغيرة التي كانت مستلقية على كرسي في الخارج تستمتع بحمام شمس.
كانت هذه فرصةً ثمينة. انتصب شعر المدير التنفيذي فنغ كمجموعة إبر، وقبض يده. تلاقت الطاقة الكامنة في الهالة الصفراء التي تغطي جسده كله على قبضته.
بدأ ضغط عالمي خانق يتصاعد منه وينتشر في كل مكان حوله.
كان لدى المدير التنفيذي فنغ وخبير الأنواع المحيطية زراعات قوية للغاية، لذلك كانوا قادرين على القيام بمناورات سريعة في منتصف الهواء لتجنب قبضات الوحش البلوري.
“افتح. الأداة الخالد في مصدر البلورة… لي!” صرخ المدير التنفيذي فنغ بحماسة.
“مهارة القتال في الأراضي القاحلة الكبرى: الانهيار القاحل العظيم.”
مع أن باي غونغ مينغ سار ببطء، إلا أنه وصل إلى المتجر في لمح البصر. اتكأ على جدار جليدي وهو يراقب المتجر بهدوء.
أصبح محيطه مظلمًا كما لو كان مغطى بظل شيء ضخم.
القوة التي قمعها في قبضته انفجرت فجأة، وتبعها عن كثب هديره العنيف.
عضّ بو فانغ شفتيه بعد تناول فطيرة المحار، ونظر إلى مصدر الكريستال في يد المدير التنفيذي فنغ. ما هو المكون الذي ذكره النظام؟
جلس بو فانغ على المقلاة وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. أخرج بعض فطائر المحار الساخنة من مخزنه البُعدي وبدأ يأكلها ليستعيد طاقته الحقيقية.
انطلق إلى الأمام مثل قذيفة مدفعية، وانطلق عبر الهواء بسرعة اخترقت حاجز الصوت، وسدد لكمة ثقيلة على رأس الوحش البلوري.
اتخذ المدير التنفيذي فينج خطوة واحدة في الهواء وانقض على الوحش البلوري كما لو كان وحشًا عملاقًا متوحشًا.
انفجار!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“أمرني المدير التنفيذي فنغ بمراقبة بو فانغ، وأنت تخبرني أنه ذهب في رحلة؟”
اخترقت موجات الهواء المتصاعدة والطاقة الحقيقية رأس الوحش البلوري.
“متى سيعود المالك بو؟” سأل باي جونجمينج، محاولًا قدر استطاعته كبح حزنه وسخطه.
كسر…
هل تجرأت هذه الحشرة الصغيرة على الخروج فعلاً؟
ظهرت شقوق دقيقة لا تعد ولا تحصى في جسد الوحش البلوري.
كانت هذه فرصةً ثمينة. انتصب شعر المدير التنفيذي فنغ كمجموعة إبر، وقبض يده. تلاقت الطاقة الكامنة في الهالة الصفراء التي تغطي جسده كله على قبضته.
انفجار!
ابتسم المدير التنفيذي فنغ، وضرب بمرفقه نفس المكان الذي لكمه سابقًا. امتدت تلك الشقوق في ذلك المكان وسط هدير عالٍ. فجأة، تحطم الوحش البلوري العملاق وتناثر على الأرض قطع كريستال لا تُحصى.
ومع ذلك، كان هذا المكان هو نفس الموقع المكتوب في المعلومات التي تلقاها.
كان من الممكن رؤية وجه بارد كالجليد بشكل خافت تحت هذا الحجاب الأسود.
انطلق إشعاع قرمزي من كومة البلورات المحطمة الجديدة، وارتفع عاليًا في السماء. دار الإشعاع بعنف في الهواء لبرهة قبل أن يمتصه مصدر البلورات المرغوب بشدة.
كانت سرعتهم سريعة للغاية، وكان لديهم نفس الهدف – مصدر الكريستال لامتصاص طاقة الروح.
أذهل المنظر خبير الأنواع المحيطية. لماذا امتصّ مصدر البلورة جوهر روح الوحش البلوري العملاق؟ ألا ينبغي أن يسمح للجوهر بتجمع المزيد من البلورات وتكوين وحش بلوري جديد؟
بانج! بانج! بانج!
ظهر رمح ثلاثي الشعب مرصع بجوهرة لامعة في يد خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد. وبالمقارنة مع رمح خبراء الأنواع المحيطية الآخرين، كان رمح هذا الخبير أجمل وأكثر دقة، إذ رُسمت عليه خطوط دقيقة لا تُحصى.
كان مصدر الكريستال هذا غريبًا ومثيرًا للاهتمام حقًا.
زأر المدير التنفيذي فنغ، وتمزق القماش الذي يغطي جذعه. برزت كل عضلة في جسده، فبدا كمجموعة من التنانين الصغيرة، وأحاطت به هالة صفراء.
بعد أن تم التخلص من وحش الكريستال الإلهي، نظر المدير التنفيذي فينج وخبير الأنواع المحيطية إلى بعضهما البعض بنظرة حذرة، وأدركا أنهما أصبحا خصمين مرة أخرى.
اذكروا الله:
لم يكن يتوقع أبدًا أن الشخص الذي انتزع عشرة آلاف من شعلات الوحش من أيدي عدد لا يحصى من الكائنات العليا كان بشكل غير متوقع مجرد مالك متجر صغير وطاهٍ غير معروف.
“بما أننا تخلصنا بالفعل من ذلك الوحش البلوري، فإن ملكية مصدر الكريستال ستتحدد من خلال قوتنا.” سخر المدير التنفيذي فينج ببرود من خبير عالم الأنواع المحيطية الإلهية.
التزم باي غونغ مينغ الصمت وحافظ على رباطة جأشه. في اليوم الثاني، خرج مرة أخرى لمعاينة المتجر، وهذه المرة دخل وطلب طبقًا. ومع ذلك، بعد انتظار طويل، لم يرَ بو فانغ.
لوّح خبير الأنواع المحيطية برمحه الثلاثي، فانفتحت وجنتاه لتندفع منهما المياه. ارتعش جسده واندفع للأمام.
لم يكن يتوقع أبدًا أن الشخص الذي انتزع عشرة آلاف من شعلات الوحش من أيدي عدد لا يحصى من الكائنات العليا كان بشكل غير متوقع مجرد مالك متجر صغير وطاهٍ غير معروف.
انطلق إشعاع قرمزي من كومة البلورات المحطمة الجديدة، وارتفع عاليًا في السماء. دار الإشعاع بعنف في الهواء لبرهة قبل أن يمتصه مصدر البلورات المرغوب بشدة.
اتخذ المدير التنفيذي فينج خطوة أخرى في الهواء وانطلق إلى الأمام أيضًا، ممزقًا الهواء في طريقه.
أصبح محيطه مظلمًا كما لو كان مغطى بظل شيء ضخم.
سووش!
بدأ ضغط عالمي خانق يتصاعد منه وينتشر في كل مكان حوله.
اذكروا الله:
كانت سرعتهم سريعة للغاية، وكان لديهم نفس الهدف – مصدر الكريستال لامتصاص طاقة الروح.
كان مصدر الكريستال هذا غريبًا ومثيرًا للاهتمام حقًا.
لم يكن ذلك الشاب الوسيم هو صاحب المتجر الذي كان يبحث عنه…
راقب بو فانغ المعركة باهتمام وفكّر في كيفية انتزاع مصدر الكريستال منهم. لكن انتزاعه أمام أعين خبيري العالم الإلهي من الصف العاشر سيكون في غاية الصعوبة.
بانج! بانج! بانج!
اهتزت الأرض بشدة، مما أدى إلى تعطيل أفكار بو فانغ.
مع ذلك، لم يكن بو فانغ قلقًا. كان من المستحيل على ذلك الروبيان الخارق أن يرفع مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء عن نفسه في لحظة.
أصبح محيطه مظلمًا كما لو كان مغطى بظل شيء ضخم.
شد جسده، واستدار برأسه ليرى جمبري أعماق البحار العملاق الشرس خلفه مباشرة، وهو يلوح بمنجله ويحدق فيه.
أصبح محيطه مظلمًا كما لو كان مغطى بظل شيء ضخم.
أخطأ الانفجار الطاقي هدفه وضرب الأرض، مما أدى إلى انفجار ترك في أعقابه حفرة كبيرة وعميقة، وتصاعد منها دخان أسود.
قطع!!
أجاب أويانغ شياويي: “صاحب المطعم بو سافر، ولا أعلم متى سيعود. إذا أردتم تذوق أطباقه، فانتظروه”.
لقد لوحت بمنجلها في محاولة لتمزيق بو فانغ.
انطلق إشعاع قرمزي من كومة البلورات المحطمة الجديدة، وارتفع عاليًا في السماء. دار الإشعاع بعنف في الهواء لبرهة قبل أن يمتصه مصدر البلورات المرغوب بشدة.
ارتجف قلب بو فانغ، وتفجرت طاقة حقيقية من قدميه. على الفور، خرج من مخبئه وكشف عن نفسه، كاشفًا عن وجوده لفنغ التنفيذي وخبير عالم الأنواع المحيطية الإلهي.
تركزت النظرات الجليدية للمدير التنفيذي فينج وخبير الأنواع المحيطية على بو فانغ على الفور.
ارتطمت قبضة الكريستال بالأرض، مما تسبب في ارتعاشها. تسبب الاهتزاز الشديد في تساقط بلورات لا تُحصى من السقف على الأرض.
القوة التي قمعها في قبضته انفجرت فجأة، وتبعها عن كثب هديره العنيف.
بدأت الطاقة الحقيقية التي تُحيط بفنغ التنفيذي بالاشتعال، وبدا وكأنه قد جُنّ. بدأ بقصف خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد، فأرسله يطير بضربة من قبضته.
هل تجرأت هذه الحشرة الصغيرة على الخروج فعلاً؟
إذًا، لماذا يهتمون به؟ هل تستطيع نملة كهذه انتزاع مصدر بلوراتهم؟ هذا التفكير سخيفٌ للغاية.
بطبيعة الحال، مع القوى الروحية التي استخدموها كخبراء في عالم الخالد، فقد اكتشفوا بو فانغ بسهولة منذ فترة طويلة، لكن خبراء المستوى الخالد للجسد مثلهم لم يكن لديهم أي اهتمام بقديس معركة من الدرجة السابعة مثل بو فانغ.
مجرد عطسة منهم كانت كافية للقضاء على مثل هذه النملة.
عندما اصطدم بالوحش البلوري، لم يكن فنغ التنفيذي أدنى منه في روعته. كان مشهد اصطدام خبير ووحش بلوري متواصلين صادمًا للغاية.
إذًا، لماذا يهتمون به؟ هل تستطيع نملة كهذه انتزاع مصدر بلوراتهم؟ هذا التفكير سخيفٌ للغاية.
ولذلك فقد تجاهلوه تماما.
“مهارة القتال في الأراضي القاحلة الكبرى: الانهيار القاحل العظيم.”
إذًا، لماذا يهتمون به؟ هل تستطيع نملة كهذه انتزاع مصدر بلوراتهم؟ هذا التفكير سخيفٌ للغاية.
لكن بعد أن تقاتلوا، خرجت النملة الصغيرة فجأةً. كان هذا التصرف كافيًا لجذب انتباههم.
كان بإمكانه أن يرى أن المباني المحيطة به لا تزال قيد إعادة البناء.
انفجار!
ولذلك فقد تجاهلوه تماما.
انهارت صخورٌ لا تُحصى عندما اندفع روبيان السرعوف العملاق بأرجله الصغيرة، وسقط على الأرض. أثارت صدمة هبوطه عاصفةً من الغبار. لوّح على الفور بمنجله لبو فانغ الذي كان يهرب منه.
ظهرت شقوق دقيقة لا تعد ولا تحصى في جسد الوحش البلوري.
“روبيان فرس في أعماق البحار؟ لماذا جاء إلى هنا؟” دهش خبير الأنواع المحيطية. ومع ذلك، وبينما كان يفكر في الأمر، تحرك المدير التنفيذي فنغ بسرعة وحاول أخذ مصدر البلورة.
اتخذ المدير التنفيذي فينج خطوة أخرى في الهواء وانطلق إلى الأمام أيضًا، ممزقًا الهواء في طريقه.
وصل تنين الماء إلى الوحش البلوري وبدأ في مواجهته، وبغض النظر عن مدى زئير الوحش البلوري، فإنه لم يتمكن من التخلص من تنين الماء.
لم يعد لدى خبير الأنواع المحيطية وقتٌ للقلق بشأن بو فانغ وروبيان السرعوف الأعظم، فاندفع هو الآخر. اصطدما وبدأا معركتهما من جديد. كان الضغط الشديد والطاقة الحقيقية المرعبة تتصاعد في كل مرة يصطدمان فيها.
نظر إليه أويانغ شياويي في حيرة وقال: “لا أعرف. قد يعود بعد يومين، أو عشرة أيام، أو حتى نصف شهر. من يدري متى سيعود…”
وصل تنين الماء إلى الوحش البلوري وبدأ في مواجهته، وبغض النظر عن مدى زئير الوحش البلوري، فإنه لم يتمكن من التخلص من تنين الماء.
التفّ خيطٌ من الدخان الأخضر حول يد بو فانغ، وظهرت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” مجددًا. ملأ بو فانغ المقلاة بكامل طاقته، فنما حجمها إلى حجمٍ هائل.
انفجار!
أمسك بو فانغ بالمقلاة الضخمة وقلبها لمواجهة روبيان سرعوف البحر العميق القادم. مع دويٍّ عالٍ، انقلبت مقلاة ووك العملاقة رأسًا على عقب وغطّت روبيان سرعوف البحر العظيم.
غطى يده بالطاقة الحقيقية، والتي شكلت شكل شفرة طويلة دقيقة، ورفعها عالياً، ثم أرجحها إلى أسفل نحو مصدر البلورة.
جلس بو فانغ على المقلاة وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. أخرج بعض فطائر المحار الساخنة من مخزنه البُعدي وبدأ يأكلها ليستعيد طاقته الحقيقية.
كان هدفه واضحًا: متجر فانغ فانغ الصغير. بناءً على المعلومات التي جمعها، كان الشخص الذي أخذ لهيبات سبج السماء والأرض، عشرة آلاف لهب وحشي، هو صاحب ذلك المتجر.
لكن هذا الخبر لم يكن مقبولا بالنسبة لباي جونجمينج.
بانغ! بانغ! بانغ! دقّ روبيان مانتيس المقلاة من الداخل، وشعر بو فانغ بالهدير المستمر تحته.
مع ذلك، لم يكن بو فانغ قلقًا. كان من المستحيل على ذلك الروبيان الخارق أن يرفع مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء عن نفسه في لحظة.
في الواقع، في كل مرة كان يسافر فيها بو فانغ، كان يعود في فترات زمنية غير متوقعة، وكان أويانغ شياويي معتادًا على ذلك بالفعل.
انفجار!
شد جسده، واستدار برأسه ليرى جمبري أعماق البحار العملاق الشرس خلفه مباشرة، وهو يلوح بمنجله ويحدق فيه.
بدأت الطاقة الحقيقية التي تُحيط بفنغ التنفيذي بالاشتعال، وبدا وكأنه قد جُنّ. بدأ بقصف خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد، فأرسله يطير بضربة من قبضته.
تسبب تأثير ذلك الاصطدام في ارتعاش جسد المدير التنفيذي فنغ وكاد أن يُشق جلده. لكن المدير التنفيذي فنغ لم يُبالِ بالأمر، بل انفجر ضاحكًا بشدة. مدّ يده وأمسك بمصدر الكريستال البيضاوي الشكل.
بينما كان باي غونغ مينغ ينظر إلى عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة المدمرة، لم يتغير لون بشرته إطلاقًا، وظلت تعابير وجهه غير مبالية. ضمّ يديه خلف ظهره ودخل العاصمة ببطء.
وبينما كان ينظر إلى مصدر الكريستال، الذي كان يفيض بالطاقة الروحية، كان وجه المدير التنفيذي فينج مليئًا بالإثارة.
بانج! بانج! بانج!
عندما اصطدم بالوحش البلوري، لم يكن فنغ التنفيذي أدنى منه في روعته. كان مشهد اصطدام خبير ووحش بلوري متواصلين صادمًا للغاية.
“افتح. الأداة الخالد في مصدر البلورة… لي!” صرخ المدير التنفيذي فنغ بحماسة.
لوّح خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد بالرمح الثلاثي الشعب، فتلألأت جوهرته. في تلك اللحظة، بدأ الماء يتدفق منه، وخرج تنين مائي متعرج من الرمح الثلاثي الشعب واندفع نحو الوحش البلوري.
ابتسم المدير التنفيذي فنغ، وضرب بمرفقه نفس المكان الذي لكمه سابقًا. امتدت تلك الشقوق في ذلك المكان وسط هدير عالٍ. فجأة، تحطم الوحش البلوري العملاق وتناثر على الأرض قطع كريستال لا تُحصى.
غطى يده بالطاقة الحقيقية، والتي شكلت شكل شفرة طويلة دقيقة، ورفعها عالياً، ثم أرجحها إلى أسفل نحو مصدر البلورة.
زحف خبير الأنواع المحيطية، الذي كان صدره الآن مثقوبًا بعمق، من بين الأنقاض على الأرض. “أشعل المدير فنغ اليوان الحقيقي الخاص به ليقصفني بقوة ويصيبني للحصول على مصدر البلورة.”
اخترقت موجات الهواء المتصاعدة والطاقة الحقيقية رأس الوحش البلوري.
بمجرد كسر قيود الكائن الأسمى، تتحول الطاقة الحقيقية في جوهرها إلى دوامة يوان حقيقي. كان اليوان الحقيقي مصدر قوة خبراء العالم الخالد.
إن حرق اليوان الحقيقي الخاص به سوف يتسبب في إتلاف مصدر قوته وسوف يترك ضررًا دائمًا عليه.
إذًا، لماذا يهتمون به؟ هل تستطيع نملة كهذه انتزاع مصدر بلوراتهم؟ هذا التفكير سخيفٌ للغاية.
لم يتوقع خبير الأنواع المحيطية أن يكون المدير التنفيذي فينج مجنونًا إلى هذا الحد.
كانت سرعتهم سريعة للغاية، وكان لديهم نفس الهدف – مصدر الكريستال لامتصاص طاقة الروح.
كسر!
كان لدى المدير التنفيذي فنغ وخبير الأنواع المحيطية زراعات قوية للغاية، لذلك كانوا قادرين على القيام بمناورات سريعة في منتصف الهواء لتجنب قبضات الوحش البلوري.
لوّح المدير التنفيذي فنغ بشفرة طاقته الحقيقية وشقّ شقًا في مصدر البلورة. اتسعت حدقتاه بحماس عندما لاحظ توهجًا ذهبيًا وطاقة روحية شرسة تتدفق من الشق في مصدر البلورة.
لقد كان يحتوي بالفعل على كنز.
…..
اتسع فم خبير الأنواع المحيطية. هل سيستيقظ سلف الروبيان العظيم ويعود إلى العالم؟
عضّ بو فانغ شفتيه بعد تناول فطيرة المحار، ونظر إلى مصدر الكريستال في يد المدير التنفيذي فنغ. ما هو المكون الذي ذكره النظام؟
كان من الممكن رؤية وجه بارد كالجليد بشكل خافت تحت هذا الحجاب الأسود.
كسر!
مع صوتٍ هشّ، امتدّ مخلبٌ أسودَ حالكًا من شقّ مصدر البلورة. كان ذلك المخلب صغيرًا، بديعًا، ومُزيّنًا بفرو كلبٍ ناعمٍ ونظيفٍ تمامًا…
بينما كان باي غونغ مينغ ينظر إلى عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة المدمرة، لم يتغير لون بشرته إطلاقًا، وظلت تعابير وجهه غير مبالية. ضمّ يديه خلف ظهره ودخل العاصمة ببطء.
> ملاحظة من المترجم:
لم يتوقع خبير الأنواع المحيطية أن يكون المدير التنفيذي فينج مجنونًا إلى هذا الحد.
لم يكن يتوقع أبدًا أن الشخص الذي انتزع عشرة آلاف من شعلات الوحش من أيدي عدد لا يحصى من الكائنات العليا كان بشكل غير متوقع مجرد مالك متجر صغير وطاهٍ غير معروف.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بعد كل شيء، كان وجودًا على مستوى العالم الخالد.
مع أن باي غونغ مينغ سار ببطء، إلا أنه وصل إلى المتجر في لمح البصر. اتكأ على جدار جليدي وهو يراقب المتجر بهدوء.
أذهل المنظر خبير الأنواع المحيطية. لماذا امتصّ مصدر البلورة جوهر روح الوحش البلوري العملاق؟ ألا ينبغي أن يسمح للجوهر بتجمع المزيد من البلورات وتكوين وحش بلوري جديد؟
اذكروا الله:
بعد كل شيء، كان وجودًا على مستوى العالم الخالد.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
ابتسم المدير التنفيذي فنغ، وضرب بمرفقه نفس المكان الذي لكمه سابقًا. امتدت تلك الشقوق في ذلك المكان وسط هدير عالٍ. فجأة، تحطم الوحش البلوري العملاق وتناثر على الأرض قطع كريستال لا تُحصى.
لوّح المدير التنفيذي فنغ بشفرة طاقته الحقيقية وشقّ شقًا في مصدر البلورة. اتسعت حدقتاه بحماس عندما لاحظ توهجًا ذهبيًا وطاقة روحية شرسة تتدفق من الشق في مصدر البلورة.
لكن بعد أن تقاتلوا، خرجت النملة الصغيرة فجأةً. كان هذا التصرف كافيًا لجذب انتباههم.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
وصل تنين الماء إلى الوحش البلوري وبدأ في مواجهته، وبغض النظر عن مدى زئير الوحش البلوري، فإنه لم يتمكن من التخلص من تنين الماء.
–
في اللحظة التي علم فيها بهذه المعلومات، شعر وكأن هناك عددًا لا يحصى من الكلاب السوداء تركض في ذهنه.
