كسر!
تردد صدى صوتٍ حادٍّ في أرجاء منجم الكريستال الفسيح مع اتساع الصدع على سطح مصدر الكريستال. رافق الصدع العالي أصوات شظايا كريستالية تتساقط على الأرض.
ماذا عن سلف الروبيان؟ هل أكله ذلك الكلب؟
وبما أن الكهف كان هادئًا للغاية، فقد تمكن الجميع من سماع الصوت الواضح لمصدر الكريستال وهو ينفتح.
كان ذلك مستحيلاً. أليس سلف الروبيان وجوداً عظيماً؟ كيف يُعقل أن يأكله كلب؟ حتى الكلاب لا تحب المأكولات البحرية.
جلس بو فانغ منتصبًا فوق مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، يتناول فطيرة محار أخرى ساخنة وعطرة. كان أيضًا منتبهًا بشغف لمصدر البلورة والإشراقة الذهبية التي تنبعث منها.
تردد صدى صوتٍ حادٍّ في أرجاء منجم الكريستال الفسيح مع اتساع الصدع على سطح مصدر الكريستال. رافق الصدع العالي أصوات شظايا كريستالية تتساقط على الأرض.
راقب لفترة من الوقت حتى امتد مخلب كلب رائع من مصدر البلورة.
اندلعت صيحات الرعد في ذهن بو فانغ حيث أصبح تعبيره ببطء بلا تعبير.
مخلب كلب؟
تردد صدى صوتٍ حادٍّ في أرجاء منجم الكريستال الفسيح مع اتساع الصدع على سطح مصدر الكريستال. رافق الصدع العالي أصوات شظايا كريستالية تتساقط على الأرض.
لماذا خرج مخلب الكلب من مصدر البلورة؟
كان يعتقد أن داخل مصدر البلورة يكمن الوجود الذي سيقود جنسهم بالتأكيد إلى منطقة بحرية أكثر اتساعًا، وهو سلف الجمبري.
دُهش بو فانغ، ولم يستطع التفكير جيدًا للحظة. ألم يُخبره النظام أن مصدر البلورة يحتوي على مُكوّن غذائي؟
هل يُمكن أن يكون مخلب هذا الكلب هو مُكوّن الطعام؟ هل يجب عليّ طهي المخلب بالبخار؟ هل جهّزني النظام حقًّا لتحضير لحم الكلب؟ يا إلهي!
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
فجأة وجد بو فانغ نفسه متحمسًا.
“أيها الكلب الأسود، أين أخفيت الشيء في مصدر الكريستال؟” زأر المدير فنغ. كان غاضبًا لدرجة أنه ثار غضبًا. ارتفع صدره وهبط بلا هوادة، وأمسك بمخلبه ورفعه.
مع ذلك، ظلّ متشككًا بعض الشيء في تحليله. كلما نظر إلى مخلب الكلب البارز، ازدادت ألفته. حتى أنه بدا مشابهًا لمخلب ذلك الكلب الكسول، الذي لا يزال بو فانغ يتساءل عنه.
أيها الكلب الأسود، لقد أكلت بالفعل الكنز داخل أحد مصادر الكريستال، وما زلت تريد منعنا من الحصول على مصدري الكريستال الآخرين؟
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كان وجه خبير عالم الخالد من عالم المحيطات مليئًا بالحماس. كان يتطلع بشوق إلى ظهور ما بداخل مصدر البلورة.
كان يعتقد أن داخل مصدر البلورة يكمن الوجود الذي سيقود جنسهم بالتأكيد إلى منطقة بحرية أكثر اتساعًا، وهو سلف الجمبري.
انطلق جسده وانطلق بسرعة نحو مصدري البلورات الآخرين حيث كان ينوي أخذهما.
عندما رأى مخلب كلب يخرج من الشق في مصدر البلورة، سقط وجهه، وتحطمت أحلامه وتخيلاته الجميلة.
“هذا… لماذا يمتلك سلف الروبيان فراءً؟” تمتم خبير عالم الأنواع المحيطية الإلهي بصمت. أليس مظهر سلف الروبيان غريبًا بعض الشيء؟ ما هذا الفراء الأسود الذي كان يلفّ الكلب؟
“بو فانغ، يا صغيري، ألم تأتِ إلى هنا فقط من أجل مصادر الكريستال تلك؟ خذها وعد، لتنهي مهمتك بسرعة. هذا اللورد دوغ يريد العودة إلى المنزل والنوم. كان ذلك الشيء لذيذًا حقًا، وقد شعرت بالنعاس بعد تناوله. إنه حقًا…”
الشخص الذي صدم أكثر لم يكن سوى المدير التنفيذي فينج.
راقب لفترة من الوقت حتى امتد مخلب كلب رائع من مصدر البلورة.
بدا هذا المصدر البلوري مهيبًا، وقد امتص كل الطاقة الروحية داخل الكهف. ألا ينبغي أن يحتوي هذا المصدر البلوري المذهل على شيء يشبه أداة إلهية؟
كان الأقرب إلى مصدر البلورة، وهو أيضًا من قطعها؛ لذا، كان هو صاحب التوقعات الأكبر. تمسك باعتقاده أن مصدر البلورة يحتوي على أداة إلهية قديمة.
عند رؤية هذا، تقلصت عينا المدير التنفيذي فنغ. هل كان هذا الإنسان يتصرف بتواطؤ مع الكلب؟
رفع مخلبه مرة أخرى، وأُرسل خبير عالم الإلهي من الأنواع المحيطية بعيدًا عن الصفعة كما لو كان كرة مطاطية واصطدم بشدة بجدار الكهف.
كانت قارة التنين الخفي قديمة جدًا، لذا لم يكن من الغريب أن تحتوي مصادر الكريستال على أداة إلهية. في بعض مزادات مصادر الكريستال عالية الجودة في القارة، عثر أشخاص على أدوات إلهية ثمينة داخل البلورات.
“لقد استولت معالي الوزير على مصدر بلوري واحد، والآن، هل تسعى للاستيلاء على جميع مصادر البلورات لنفسك؟ ألا تبدو جشعًا ونهمًا بعض الشيء؟” سأل المدير التنفيذي فنغ بغضب. غمرته طاقة حقيقية مضطربة نتيجة احتراق يوانه الحقيقي فجأة.
بدا هذا المصدر البلوري مهيبًا، وقد امتص كل الطاقة الروحية داخل الكهف. ألا ينبغي أن يحتوي هذا المصدر البلوري المذهل على شيء يشبه أداة إلهية؟
هل يمكن أن يحتوي مصدر الكريستال الذي كان يقاتل من أجله، والذي أحرق يوانه الحقيقي للحصول عليه، على كلب أسود؟
لماذا خرج مخلب الكلب منه فجأة؟
“أيها الكلب الأسود، أين أخفيت الشيء في مصدر الكريستال؟” زأر المدير فنغ. كان غاضبًا لدرجة أنه ثار غضبًا. ارتفع صدره وهبط بلا هوادة، وأمسك بمخلبه ورفعه.
هل يمكن أن يحتوي مصدر الكريستال الذي كان يقاتل من أجله، والذي أحرق يوانه الحقيقي للحصول عليه، على كلب أسود؟
“أين أداتي الخالد؟”
هذه هي شعلة “عشرة آلاف وحش” من شعلة سبج . هل أنت الإنسان الأصلي الذي امتلك شعلة “عشرة آلاف وحش”؟
كلما كانت توقعات الشخص كبيرة، كلما كانت خيبة أمله أكبر.
في تلك اللحظة، كان خيبة الأمل هي كل ما شعر به المدير التنفيذي فنغ. خفق قلبه كالطبل، وأمسك بمخلب الكلب الذي امتد من شق مصدر البلورة. تقطعت أنفاسه، وتغيرت تعابير وجهه من عدم التصديق إلى الجنون.
“مستحيل! أنا متأكد أن هذا الكلب الأسود قد أخفى الأداة الخالد.”
اتسعت حدقتا المدير التنفيذي فنغ. شعر بحروق في يده التي تمسك بالسيد الكلب، فسحبها بسرعة.
كان المدير التنفيذي فينج غاضبًا جدًا لدرجة أنه طار في حالة من الغضب، وأرجح شفرة الطاقة الحقيقية إلى الأسفل وحطم مصدر البلورة المجوفة تمامًا.
طُيّر بعيدًا وارتطم بشدة بالأرض. وبينما هبط على ظهره، ضرب أرجله العديدة محاولًا قلب نفسه. كان مذهولًا للحظة ولم يدر ما حدث.
كسر!
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
أخيرًا، تحطم مصدر البلورة، وتساقطت منه قطع لا تُحصى. وكُشف أخيرًا عن محتويات مصدر البلورة المحطم.
ظلت عينا بلاكي تغمضان وكأنه يريد أن ينام. كان النوم مباشرة بعد الأكل روتينًا اعتاد عليه الكلب الكسول بطبيعته.
عندما رأوا ما كان داخل مصدر البلورة، كاد المدير التنفيذي فينج وخبير عالم الأنواع المحيطية الخالد أن ينفثا الدم.
من أين جاءت هذه المأكولات البحرية؟ اللورد دوغ يكره المأكولات البحرية.
“هذه المصادر البلورية ملكٌ لهذا اللورد الكلب. من سمح لك بمحاولة انتزاعها؟”
كان مصدر البلورة يحتوي على كلب أسود. كلب أسود ممتلئ الجسم.
اندلعت صيحات الرعد في ذهن بو فانغ حيث أصبح تعبيره ببطء بلا تعبير.
رفع ذلك الكلب الأسود مخلبه وغمض عينيه الناعستين كما لو كان ثملًا. كما أطلق تجشؤات مليئة بجواهر روحية غنية.
مع صوت انفجار قوي، شعر الجمبري العظيم وكأن لحمه وقشرته قد تم فصلهما بالقوة.
كان المدير التنفيذي فنغ غاضبًا لدرجة أنه سكب دمًا. الآن، بعد أن رأى ذلك بوضوح، أدرك أن الكلب الأسود مألوف.
لكن، حالما لاحظ وجهة خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد، خطر بباله شيءٌ ما. هل يمكن أن يكون مصدرا البلورات الآخران كنزًا؟
لكن، حالما لاحظ وجهة خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد، خطر بباله شيءٌ ما. هل يمكن أن يكون مصدرا البلورات الآخران كنزًا؟
أليس هذا هو الكلب الأسود الذي رآه خارج المنجم؟ ظنّ حينها أنه يرى أشياءً غريبة، لكن الآن، لم يعد الأمر كذلك.
كسر!
وبما أن هذا الكلب الأسود هو نفس الكلب الذي رآه من قبل، فقد كان من الواضح أنه لم يكن الكائن الذي كان في البداية داخل مصدر البلورة.
وبما أن هذا الكلب الأسود هو نفس الكلب الذي رآه من قبل، فقد كان من الواضح أنه لم يكن الكائن الذي كان في البداية داخل مصدر البلورة.
“أيها الكلب الأسود، أين أخفيت الشيء في مصدر الكريستال؟” زأر المدير فنغ. كان غاضبًا لدرجة أنه ثار غضبًا. ارتفع صدره وهبط بلا هوادة، وأمسك بمخلبه ورفعه.
انبثقت هالة صفراء من جسده. بدت الهالة كتنين أصفر؛ التفت حول جسده فور ظهورها. برزت عضلاته، وازدادت طاقته الحقيقية اضطرابًا.
كان هناك تعبير غريب على وجه بو فانغ وهو يأكل فطيرة المحار بصخب.
ظل الجسد الأسود في مكانه، يحوم في الهواء.
بما أن بلاكي خرج من مصدر الكريستال، فأين… ذلك المكون الذي كان بداخله؟ هل أكله الكلب؟ مهمتي المؤقتة، آه!!!
اندلعت صيحات الرعد في ذهن بو فانغ حيث أصبح تعبيره ببطء بلا تعبير.
ظلت عينا بلاكي تغمضان وكأنه يريد أن ينام. كان النوم مباشرة بعد الأكل روتينًا اعتاد عليه الكلب الكسول بطبيعته.
كان هناك في الواقع شخص تجرأ على التخطيط ضد شخص من الطائفة القاحلة العظيمة.
اتسعت عينا خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد. هل كان مصدر البلورة كلبًا وليس سلف الجمبري؟
لماذا خرج مخلب الكلب من مصدر البلورة؟
ماذا عن سلف الروبيان؟ هل أكله ذلك الكلب؟
لقد فوجئ المدير التنفيذي فينج بالحركة المفاجئة التي قام بها خبير عالم الخالد من الأنواع المحيطية ولماذا اندفع فجأة للخارج.
كان ذلك مستحيلاً. أليس سلف الروبيان وجوداً عظيماً؟ كيف يُعقل أن يأكله كلب؟ حتى الكلاب لا تحب المأكولات البحرية.
بدأت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بالدوران والانكماش، قبل أن تعود إلى يدي بو فانغ.
خبير عالم الخالد من الأنواع المحيطية، الذي كان يركض للأمام، فوجئ واصطدم بالمخلب الشبح. دفعه الاصطدام إلى الوراء خطوتين.
“إذن، هذا يعني أن…” حدق خبير عالم الخالد من الأنواع المحيطية بعينيه.
لقد غضب المدير التنفيذي فنغ، وأحرق يوانه الحقيقي مرة أخرى.
بما أن مصدر البلورة الذي كان يتصارع عليه ربما لم يكن يحتوي على سلف الروبيان، ففي النهاية، كان من المفترض أن يكون السلف داخل أحد مصدري البلورة المتبقيين. حالما بلغت أفكاره هذه النقطة، انفتحت خدود خبير الأنواع المحيطية وتدفق الماء منها.
انطلق جسده وانطلق بسرعة نحو مصدري البلورات الآخرين حيث كان ينوي أخذهما.
“اغرب عن وجهي!”
لقد فوجئ المدير التنفيذي فينج بالحركة المفاجئة التي قام بها خبير عالم الخالد من الأنواع المحيطية ولماذا اندفع فجأة للخارج.
انطلق جسده وانطلق بسرعة نحو مصدري البلورات الآخرين حيث كان ينوي أخذهما.
لكن، حالما لاحظ وجهة خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد، خطر بباله شيءٌ ما. هل يمكن أن يكون مصدرا البلورات الآخران كنزًا؟
اتسعت عينا خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد. هل كان مصدر البلورة كلبًا وليس سلف الجمبري؟
بدأت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بالدوران والانكماش، قبل أن تعود إلى يدي بو فانغ.
كان هذا هو الحال بالتأكيد. وإلا، لما أظهر خبير الأنواع المحيطية هذا الإلحاح.
“إذن، هذا يعني أن…” حدق خبير عالم الخالد من الأنواع المحيطية بعينيه.
طُيّر بعيدًا وارتطم بشدة بالأرض. وبينما هبط على ظهره، ضرب أرجله العديدة محاولًا قلب نفسه. كان مذهولًا للحظة ولم يدر ما حدث.
بمجرد أن توصل المدير التنفيذي فنغ إلى هذا الاستنتاج، أراد الحصول عليهما بسرعة. إذا لم يستطع الحصول على مصدر بلورة واحد بعد أن دفع هذا الثمن الباهظ للمصدر الأول، فما عليه إلا أن يركع بجانب جدار الحمام ويبكي.
ظهر رمح ثلاثي الشعب بين يديه، ولوّح به. انبثقت منه على الفور تنانين مائية لا تُحصى، زأرت، واندفعت نحو المخلب الشبح، محاولةً تحطيمه.
ومع ذلك، عندما أراد فقط التخلص من الكلب السمين الذي كان بين يديه.
عندما رأوا ما كان داخل مصدر البلورة، كاد المدير التنفيذي فينج وخبير عالم الأنواع المحيطية الخالد أن ينفثا الدم.
لقد فوجئ المدير التنفيذي فينج بالحركة المفاجئة التي قام بها خبير عالم الخالد من الأنواع المحيطية ولماذا اندفع فجأة للخارج.
انفتحت عيون الكلب الأسود النائمة وركزت على خبير عالم الخالد من الأنواع المحيطية الذي كان يسرع نحو مصدري الكريستال الآخرين.
عند رؤية هذا، تقلصت عينا المدير التنفيذي فنغ. هل كان هذا الإنسان يتصرف بتواطؤ مع الكلب؟
رفع مخلبه الصغير والرائع، مما تسبب في ظهور صورة مخلب شبح في الهواء.
انفجار!
كان ذلك مستحيلاً. أليس سلف الروبيان وجوداً عظيماً؟ كيف يُعقل أن يأكله كلب؟ حتى الكلاب لا تحب المأكولات البحرية.
لكن الآن لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في مثل هذه الأمور. قفز بو فانغ على مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء التي تحته وانطلق مسرعًا.
خبير عالم الخالد من الأنواع المحيطية، الذي كان يركض للأمام، فوجئ واصطدم بالمخلب الشبح. دفعه الاصطدام إلى الوراء خطوتين.
بعد أن استعاد ووك كوكبة السلحفاة السوداء، اندفع روبيان السرعوف الأسمى ولوّح بمنجله. كان غاضبًا بالفعل، ولم يكن يريد شيئًا سوى تمزيق بو فانغ.
ماذا كان يحدث؟
تقلصت عينا خبير عالم الخالد من ذلك النوع المحيطي. نظر إلى الكلب الأسود وزأر.
ظهر رمح ثلاثي الشعب بين يديه، ولوّح به. انبثقت منه على الفور تنانين مائية لا تُحصى، زأرت، واندفعت نحو المخلب الشبح، محاولةً تحطيمه.
> ملاحظة من المترجم:
أيها الكلب الأسود، لقد أكلت بالفعل الكنز داخل أحد مصادر الكريستال، وما زلت تريد منعنا من الحصول على مصدري الكريستال الآخرين؟
لماذا يوجد مثل هذا الكلب الأسود البخيل والوقح في هذا العالم؟
“هذه المصادر البلورية ملكٌ لهذا اللورد الكلب. من سمح لك بمحاولة انتزاعها؟”
كلما كانت توقعات الشخص كبيرة، كلما كانت خيبة أمله أكبر.
صوت لطيف ولكن عميق، رجولي، خرج من فم اللورد دوغ.
رفع مخلبه الصغير والرائع، مما تسبب في ظهور صورة مخلب شبح في الهواء.
اتسعت حدقتا المدير التنفيذي فنغ. شعر بحروق في يده التي تمسك بالسيد الكلب، فسحبها بسرعة.
اتسعت عينا خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد. هل كان مصدر البلورة كلبًا وليس سلف الجمبري؟
ظل الجسد الأسود في مكانه، يحوم في الهواء.
عندما رفع مخلبه مجددًا، انثنت زوايا شفتي بلاكي، كاشفةً عن ابتسامة مرحة أشبه بابتسامة بشرية. استدار لمواجهة تنانين الماء الهادرة التي كانت تندفع نحو المخلب الوهمي.
لوح بلاكي بمخلبه بهدوء، وصفع تنانين الماء هذه، مما تسبب في تحطمها.
بعد أن استعاد ووك كوكبة السلحفاة السوداء، اندفع روبيان السرعوف الأسمى ولوّح بمنجله. كان غاضبًا بالفعل، ولم يكن يريد شيئًا سوى تمزيق بو فانغ.
هذه هي شعلة “عشرة آلاف وحش” من شعلة سبج . هل أنت الإنسان الأصلي الذي امتلك شعلة “عشرة آلاف وحش”؟
رفع مخلبه مرة أخرى، وأُرسل خبير عالم الإلهي من الأنواع المحيطية بعيدًا عن الصفعة كما لو كان كرة مطاطية واصطدم بشدة بجدار الكهف.
لماذا خرج مخلب الكلب من مصدر البلورة؟
راقب لفترة من الوقت حتى امتد مخلب كلب رائع من مصدر البلورة.
اهتز الكهف بأكمله من الصدمة، وسقطت المزيد من قطع البلورات.
وبما أن هذا الكلب الأسود هو نفس الكلب الذي رآه من قبل، فقد كان من الواضح أنه لم يكن الكائن الذي كان في البداية داخل مصدر البلورة.
أكل بو فانغ فطيرة المحار في لقمتين وراقب بلاكي المزعج في صمت.
كان ذلك مستحيلاً. أليس سلف الروبيان وجوداً عظيماً؟ كيف يُعقل أن يأكله كلب؟ حتى الكلاب لا تحب المأكولات البحرية.
في تلك اللحظة، كان خيبة الأمل هي كل ما شعر به المدير التنفيذي فنغ. خفق قلبه كالطبل، وأمسك بمخلب الكلب الذي امتد من شق مصدر البلورة. تقطعت أنفاسه، وتغيرت تعابير وجهه من عدم التصديق إلى الجنون.
بعدما شهد المدير التنفيذي فينج تلك النتيجة، قفز من الخوف.
“هذا… لماذا يمتلك سلف الروبيان فراءً؟” تمتم خبير عالم الأنواع المحيطية الإلهي بصمت. أليس مظهر سلف الروبيان غريبًا بعض الشيء؟ ما هذا الفراء الأسود الذي كان يلفّ الكلب؟
عندما رأى مخلب كلب يخرج من الشق في مصدر البلورة، سقط وجهه، وتحطمت أحلامه وتخيلاته الجميلة.
لم يتوقع أن يكون الكلب الأسود الذي خرج لتوه من مصدر البلورة بهذه القوة. حتى خبير في الأنواع المحيطية من مستوى البنية الإلهية طارت صفعته.
أخذ نفسًا عميقًا، وتحولت نظراته إلى بلاكي إلى باردة.
عندما رأى مخلب كلب يخرج من الشق في مصدر البلورة، سقط وجهه، وتحطمت أحلامه وتخيلاته الجميلة.
“لقد استولت معالي الوزير على مصدر بلوري واحد، والآن، هل تسعى للاستيلاء على جميع مصادر البلورات لنفسك؟ ألا تبدو جشعًا ونهمًا بعض الشيء؟” سأل المدير التنفيذي فنغ بغضب. غمرته طاقة حقيقية مضطربة نتيجة احتراق يوانه الحقيقي فجأة.
تثاءب بلاكي. كان يجد صعوبة في إبقاء عينيه مفتوحتين لأنه كان لا يزال يشعر بالنعاس الشديد.
عند سماع ذلك، اندهش بو فانغ. لذيذ؟ هل تناول هذا الكلب السمين هذا المكوّن؟
انفجر ضغط عالمي لا حدود له من جسده واضطهد بلاكي.
بغض النظر عما رآه، لا يزال المدير التنفيذي فينج بحاجة إلى القتال للحصول على مصدر بلوري واحد على الأقل.
اهتز الكهف بأكمله من الصدمة، وسقطت المزيد من قطع البلورات.
تثاءب بلاكي. كان يجد صعوبة في إبقاء عينيه مفتوحتين لأنه كان لا يزال يشعر بالنعاس الشديد.
مع ذلك، ظلّ متشككًا بعض الشيء في تحليله. كلما نظر إلى مخلب الكلب البارز، ازدادت ألفته. حتى أنه بدا مشابهًا لمخلب ذلك الكلب الكسول، الذي لا يزال بو فانغ يتساءل عنه.
لم يعد مهتمًا بالمدير التنفيذي العدواني فينج، وبدلاً من ذلك، حول نظره إلى بو فانغ.
تقلصت عينا خبير عالم الخالد من ذلك النوع المحيطي. نظر إلى الكلب الأسود وزأر.
“بو فانغ، يا صغيري، ألم تأتِ إلى هنا فقط من أجل مصادر الكريستال تلك؟ خذها وعد، لتنهي مهمتك بسرعة. هذا اللورد دوغ يريد العودة إلى المنزل والنوم. كان ذلك الشيء لذيذًا حقًا، وقد شعرت بالنعاس بعد تناوله. إنه حقًا…”
“اغرب عن وجهي!”
عند سماع ذلك، اندهش بو فانغ. لذيذ؟ هل تناول هذا الكلب السمين هذا المكوّن؟
انفجار!
لكن الآن لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في مثل هذه الأمور. قفز بو فانغ على مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء التي تحته وانطلق مسرعًا.
بعدما شهد المدير التنفيذي فينج تلك النتيجة، قفز من الخوف.
بدأت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بالدوران والانكماش، قبل أن تعود إلى يدي بو فانغ.
عبس بو فانغ متجاهلاً فنغ التنفيذي. لوّح بشفرة اللهب وقطع مصدر الكريستال بيده.
كان المدير التنفيذي فينج غاضبًا جدًا لدرجة أنه طار في حالة من الغضب، وأرجح شفرة الطاقة الحقيقية إلى الأسفل وحطم مصدر البلورة المجوفة تمامًا.
هسسس!
بعد أن استعاد ووك كوكبة السلحفاة السوداء، اندفع روبيان السرعوف الأسمى ولوّح بمنجله. كان غاضبًا بالفعل، ولم يكن يريد شيئًا سوى تمزيق بو فانغ.
ظل الجسد الأسود في مكانه، يحوم في الهواء.
حدق بلاكي بعينيه، ولوح بمخلبه وصفع الجمبري العظيم.
مع صوت انفجار قوي، شعر الجمبري العظيم وكأن لحمه وقشرته قد تم فصلهما بالقوة.
ماذا عن سلف الروبيان؟ هل أكله ذلك الكلب؟
طُيّر بعيدًا وارتطم بشدة بالأرض. وبينما هبط على ظهره، ضرب أرجله العديدة محاولًا قلب نفسه. كان مذهولًا للحظة ولم يدر ما حدث.
كان وجه خبير عالم الخالد من عالم المحيطات مليئًا بالحماس. كان يتطلع بشوق إلى ظهور ما بداخل مصدر البلورة.
من أين جاءت هذه المأكولات البحرية؟ اللورد دوغ يكره المأكولات البحرية.
ارتعش أنف بلاكي وهو يتمتم.
بدأت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بالدوران والانكماش، قبل أن تعود إلى يدي بو فانغ.
لم يكترث بو فانغ لأمر روبيان السرعوف الأعظم، الذي طُرد، واستمر في الاندفاع للأمام. وسرعان ما هبط أمام مصدري البلورات.
عند رؤية هذا، تقلصت عينا المدير التنفيذي فنغ. هل كان هذا الإنسان يتصرف بتواطؤ مع الكلب؟
بعد أن استعاد ووك كوكبة السلحفاة السوداء، اندفع روبيان السرعوف الأسمى ولوّح بمنجله. كان غاضبًا بالفعل، ولم يكن يريد شيئًا سوى تمزيق بو فانغ.
عبس بو فانغ متجاهلاً فنغ التنفيذي. لوّح بشفرة اللهب وقطع مصدر الكريستال بيده.
“اللعنة! لقد خططوا ضدي.”
كان هناك في الواقع شخص تجرأ على التخطيط ضد شخص من الطائفة القاحلة العظيمة.
تردد صدى صوتٍ حادٍّ في أرجاء منجم الكريستال الفسيح مع اتساع الصدع على سطح مصدر الكريستال. رافق الصدع العالي أصوات شظايا كريستالية تتساقط على الأرض.
لقد غضب المدير التنفيذي فنغ، وأحرق يوانه الحقيقي مرة أخرى.
كان هذا أمر لا يغتفر!
“مستحيل! أنا متأكد أن هذا الكلب الأسود قد أخفى الأداة الخالد.”
انبثقت هالة صفراء من جسده. بدت الهالة كتنين أصفر؛ التفت حول جسده فور ظهورها. برزت عضلاته، وازدادت طاقته الحقيقية اضطرابًا.
جلس بو فانغ منتصبًا فوق مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، يتناول فطيرة محار أخرى ساخنة وعطرة. كان أيضًا منتبهًا بشغف لمصدر البلورة والإشراقة الذهبية التي تنبعث منها.
“هذه المصادر البلورية ملكٌ لهذا اللورد الكلب. من سمح لك بمحاولة انتزاعها؟”
“اغرب عن وجهي!”
لوح بلاكي بمخلبه بهدوء، وصفع تنانين الماء هذه، مما تسبب في تحطمها.
ظهر رمح ثلاثي الشعب بين يديه، ولوّح به. انبثقت منه على الفور تنانين مائية لا تُحصى، زأرت، واندفعت نحو المخلب الشبح، محاولةً تحطيمه.
أطلق المدير التنفيذي فينج زئيرًا ولوح بقبضته، مما أدى إلى هجوم كسر حاجز الصوت الموجه نحو بلاكي.
انفتحت عيون الكلب الأسود النائمة وركزت على خبير عالم الخالد من الأنواع المحيطية الذي كان يسرع نحو مصدري الكريستال الآخرين.
لقد فوجئ بلاكي، الذي كان على وشك النوم هناك، وأُرسل في الهواء، واصطدم بقوة بجدار الكهف، مما أدى إلى ظهور سحابة ضخمة من الغبار.
اندلعت صيحات الرعد في ذهن بو فانغ حيث أصبح تعبيره ببطء بلا تعبير.
كانت قارة التنين الخفي قديمة جدًا، لذا لم يكن من الغريب أن تحتوي مصادر الكريستال على أداة إلهية. في بعض مزادات مصادر الكريستال عالية الجودة في القارة، عثر أشخاص على أدوات إلهية ثمينة داخل البلورات.
نظر بو فانغ في الوقت المناسب ليرى بلاكي يطير في الهواء، فارتعشت جفونه. فتح فمه وأطلق لهبًا ذهبيًا. توهج اللهب الذهبي الصغير فوق كفه، وتحت سيطرته، تحول إلى شفرة لهب.
عندما رأى المدير التنفيذي فينج تلك الشعلة، فوجئ للحظة، ثم أصبح أكثر غضبًا وأطلق زئيرًا.
عندما رأى المدير التنفيذي فينج تلك الشعلة، فوجئ للحظة، ثم أصبح أكثر غضبًا وأطلق زئيرًا.
“بو فانغ، يا صغيري، ألم تأتِ إلى هنا فقط من أجل مصادر الكريستال تلك؟ خذها وعد، لتنهي مهمتك بسرعة. هذا اللورد دوغ يريد العودة إلى المنزل والنوم. كان ذلك الشيء لذيذًا حقًا، وقد شعرت بالنعاس بعد تناوله. إنه حقًا…”
هذه هي شعلة “عشرة آلاف وحش” من شعلة سبج . هل أنت الإنسان الأصلي الذي امتلك شعلة “عشرة آلاف وحش”؟
وبما أن هذا الكلب الأسود هو نفس الكلب الذي رآه من قبل، فقد كان من الواضح أنه لم يكن الكائن الذي كان في البداية داخل مصدر البلورة.
كان المدير التنفيذي فنغ غاضبًا لدرجة أنه سكب دمًا. الآن، بعد أن رأى ذلك بوضوح، أدرك أن الكلب الأسود مألوف.
عبس بو فانغ متجاهلاً فنغ التنفيذي. لوّح بشفرة اللهب وقطع مصدر الكريستال بيده.
لم يعد مهتمًا بالمدير التنفيذي العدواني فينج، وبدلاً من ذلك، حول نظره إلى بو فانغ.
وبما أن هذه كانت المرة الأولى التي يفتتح فيها متجرًا، فقد كان متحمسًا.
اتسعت عينا خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد. هل كان مصدر البلورة كلبًا وليس سلف الجمبري؟
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
ظل الجسد الأسود في مكانه، يحوم في الهواء.
لقد فوجئ المدير التنفيذي فينج بالحركة المفاجئة التي قام بها خبير عالم الخالد من الأنواع المحيطية ولماذا اندفع فجأة للخارج.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
انفتحت عيون الكلب الأسود النائمة وركزت على خبير عالم الخالد من الأنواع المحيطية الذي كان يسرع نحو مصدري الكريستال الآخرين.
لكن، حالما لاحظ وجهة خبير عالم الأنواع المحيطية الخالد، خطر بباله شيءٌ ما. هل يمكن أن يكون مصدرا البلورات الآخران كنزًا؟
انفتحت عيون الكلب الأسود النائمة وركزت على خبير عالم الخالد من الأنواع المحيطية الذي كان يسرع نحو مصدري الكريستال الآخرين.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
طُيّر بعيدًا وارتطم بشدة بالأرض. وبينما هبط على ظهره، ضرب أرجله العديدة محاولًا قلب نفسه. كان مذهولًا للحظة ولم يدر ما حدث.
رفع مخلبه مرة أخرى، وأُرسل خبير عالم الإلهي من الأنواع المحيطية بعيدًا عن الصفعة كما لو كان كرة مطاطية واصطدم بشدة بجدار الكهف.
عندما رأوا ما كان داخل مصدر البلورة، كاد المدير التنفيذي فينج وخبير عالم الأنواع المحيطية الخالد أن ينفثا الدم.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
كسر!
عندما رفع مخلبه مجددًا، انثنت زوايا شفتي بلاكي، كاشفةً عن ابتسامة مرحة أشبه بابتسامة بشرية. استدار لمواجهة تنانين الماء الهادرة التي كانت تندفع نحو المخلب الوهمي.
عندما رأى مخلب كلب يخرج من الشق في مصدر البلورة، سقط وجهه، وتحطمت أحلامه وتخيلاته الجميلة.
–
