565.docx
الفصل 565 – 565. الأحواض
بدأت التضاريس في الأحواض تتألق مع خطوط التشكيلات المحيطة بها، وبدأت البلورات تظهر عند قواعدها مع تجمع الأنفاس هناك.
مرت أسابيع وأصبح نوح أسرع في حل الأخطاء التي ظلت تظهر في أرادته.
أومأت الشيخة جوليا برأسها عندما رأت العزم المصور على وجوه الشيوخ وهبطت في المكان أمام الأحواض لتصب النفس في ما بدا أنه أحد أنوية التشكيل.
من المؤكد أن التجارب التي لا تعد ولا تحصى والتحليلات المستمرة ستؤدي إلى نتائج، ووجد نوح نفسه يكمل إنشاء كل إرادة في غضون أيام خلال الفترة الأخيرة.
بدا نوح هو أول من شعر أن شيئاً ما يتغير في الهواء من حوله.
في نهاية المطاف، مجرد فهم مخطط، ولم يكن يشكل شيئًا من لا شيء.
بدأت التضاريس في الأحواض تتألق مع خطوط التشكيلات المحيطة بها، وبدأت البلورات تظهر عند قواعدها مع تجمع الأنفاس هناك.
ولكن في مرحلة ما، تلقى رسالة ذهنية أخرى من الشيخة جوليا، التي ضغطت عليه للعودة إلى الحدود بين الغابة والسهل الأزرق.
بدأ جوعه يتصاعد عندما نظر إلى تلك المياه المتلألئة، وشعر بالحاجة إلى الغوص فيها والمطالبة بتلك المنطقة باعتبارها ملكه.
لم يتردد نوح وطار نحو غابة الغابة البيضاء بمجرد انتهاء الرسالة.
فكر نوح عندما نظر إلى الثقوب اللامعة.
في طريق عودته، لاحظ أنه حتى الممارسين الآخرين من الدرجة الرابعة في السهل قد تم استدعاؤهم، ورأى نوح مجموعة صغيرة من الكيانات القوية تتشكل حوله عندما عاد إلى الموقع المحدد.
تحولت الأحواض إلى بحيرات لامعة تحت نظرة نوح المذهولة.
نشرت الخلية أقل من عشرين ممارسًا بطوليًا على قطعة من الأراضي الخالدة، ولم يبدو هذا العدد مرتفعًا، لكنه يمثل ما يقرب من نصف إجمالي الرتب البطولية للأرخبيل.
استمر نوح في النظر إلى الأحواض باهتمام.
الشيوخ الذين انضموا إلى المجموعة في القارة الجديدة إما في المرحلة الغازية أو السائلة، الأقوى منهم في المرتبة الرابعة لا يزالون في الأرخبيل لمراقبة الوضع.
بدأت التضاريس في الأحواض تتألق مع خطوط التشكيلات المحيطة بها، وبدأت البلورات تظهر عند قواعدها مع تجمع الأنفاس هناك.
وأصبحت الأحواض الكبيرة مرئية عندما وصلت المجموعة إلى حدود الخطة.
أظهر الشيوخ تعابير صارمة عندما سمعوا المرحلة الأخيرة واختاروا على الفور حوضًا للدفاع عنه، أخذ نوح الحوض المركزي ووجد الشيخ جيسون واقفا بفخر بجانبه.
بدت الأحواض مئات الأمتار في العرض وعمقها أقل من مائة متر، ولم يكن بوسع نوح إلا أن يشعر بنوع من الألفة عندما رأى التضاريس التي شكلت الحفر الواسعة.
في تلك اللحظة، فهم السبب وراء قلق الشيخة جوليا الشديد بشأن هجوم الوحوش السحرية.
ثم جاء الجواب على هذا الإحساس من الذكريات التي ورثها من دودة الحفر.
من المؤكد أن التجارب التي لا تعد ولا تحصى والتحليلات المستمرة ستؤدي إلى نتائج، ووجد نوح نفسه يكمل إنشاء كل إرادة في غضون أيام خلال الفترة الأخيرة.
” هذه هي نفس أرض الزنزانة! ستتحول إلى بلورات أوبسيديان إذا سُكِبَت فيها كمية كافية من الهواء! ”
ثم جاء الجواب على هذا الإحساس من الذكريات التي ورثها من دودة الحفر.
فكر نوح عندما تذكر صور ميراث السلالة.
“أكثر من مائة منهم، كلهم في الصف الرابع.”
“أنتم جميعا هنا، جيد، يمكننا أن نبدأ إذن.”
أحس بأن النفس من حوله يتحرك نحو الأحواض وكأنه ينجذب إلى التضاريس التي تشكل سطحها، فكثافة النفس في الهواء انخفضت على الفور مع استمرار العملية.
ظهرت الشيخة جوليا فوق الأحواض بينما ترددت كلماتها في الهواء، الشيخ أوستن والخبراء الثلاثة في التشكيلات والنباتات السحرية خلفها وظلوا صامتين بينما استمرت في الحديث.
“أكثر من مائة منهم، كلهم في الصف الرابع.”
” هناك عشرة أحواض على طول هذه الحدود، وجميعها متصلة بمصفوفة النقل الآني داخل الغابة. تغطي التشكيلات أيضًا سطحها، وقد نشرنا بالفعل العديد من الدفاعات في المنطقة المحيطة. ستصبح هذه الأجهزة والدفاعات مكتفية ذاتيًا بمجرد تجميع ما يكفي من الأنفاس بداخلها، لكننا نتوقع أن تحاول الوحوش السحرية اقتحام هذه المنطقة بمجرد استشعارها للتنشيط. ”
أطلق الشيوخ صيحات الدهشة عندما سمعوا كلماتها وأطلقوا نظرات سريعة إلى الأحواض التي تغطي الحدود.
أطلق الشيوخ صيحات الدهشة عندما سمعوا كلماتها وأطلقوا نظرات سريعة إلى الأحواض التي تغطي الحدود.
أظهر الشيوخ تعابير صارمة عندما سمعوا المرحلة الأخيرة واختاروا على الفور حوضًا للدفاع عنه، أخذ نوح الحوض المركزي ووجد الشيخ جيسون واقفا بفخر بجانبه.
المعنى وراء تفسير الشيخة جوليا واضح، فقد كانوا بحاجة إلى الدفاع عن الأجهزة حتى اكتمال تنشيطها.
وسرعان ما صدرت خطوات ثقيلة في المنطقة، وارتجفت الأرض وكأنها غير قادرة على تحمل هجوم هذا العدد الكبير من الوحوش السحرية.
” اختر حوضًا ودافع عنه، سيتدخل الشيخ أوستن إذا أصبح عدد الوحوش السحرية كبيرًا جدًا أو إذا ظهر شيء من الرتبة الخامسة. تذكر أن الخلية قد تفنى إذا فشلتنا. ”
ثم وصل الزئير إلى أذنيه.
أظهر الشيوخ تعابير صارمة عندما سمعوا المرحلة الأخيرة واختاروا على الفور حوضًا للدفاع عنه، أخذ نوح الحوض المركزي ووجد الشيخ جيسون واقفا بفخر بجانبه.
بدأت التضاريس في الأحواض تتألق مع خطوط التشكيلات المحيطة بها، وبدأت البلورات تظهر عند قواعدها مع تجمع الأنفاس هناك.
لم يتم التحدث بمزيد من الكلمات، وساد الصمت في المنطقة حيث ركز الجميع على الدفاع ضد المد القادم من المخلوقات.
الفصل 565 – 565. الأحواض
أومأت الشيخة جوليا برأسها عندما رأت العزم المصور على وجوه الشيوخ وهبطت في المكان أمام الأحواض لتصب النفس في ما بدا أنه أحد أنوية التشكيل.
ولكن في مرحلة ما، تلقى رسالة ذهنية أخرى من الشيخة جوليا، التي ضغطت عليه للعودة إلى الحدود بين الغابة والسهل الأزرق.
أضاءت الخطوط تحتها وانتشرت في المنطقة، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى غطى بريقها جميع الأحواض.
رفع الممارسون من الدرجة الرابعة رؤوسهم إلى السماء فقط ليروا أن الشيخ أوستن يطفو في الهواء فوقهم وجدية نادرة يمكن رؤيتها في تعبيره.
وانتشرت الخطوط أيضًا نحو الغابة، وبدا هناك نوع من الصوت الطنان يتردد صداه من التيجان البيضاء للنباتات السحرية عندما تم تنشيط التشكيل تحتها.
لم يتردد نوح وطار نحو غابة الغابة البيضاء بمجرد انتهاء الرسالة.
بدا نوح هو أول من شعر أن شيئاً ما يتغير في الهواء من حوله.
أضاءت الخطوط تحتها وانتشرت في المنطقة، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى غطى بريقها جميع الأحواض.
عقله عرضة للتغيرات في التنفس، هجينًا بعد كل شيء، هذه الميزة جزء من غرائزه.
نشرت الخلية أقل من عشرين ممارسًا بطوليًا على قطعة من الأراضي الخالدة، ولم يبدو هذا العدد مرتفعًا، لكنه يمثل ما يقرب من نصف إجمالي الرتب البطولية للأرخبيل.
أحس بأن النفس من حوله يتحرك نحو الأحواض وكأنه ينجذب إلى التضاريس التي تشكل سطحها، فكثافة النفس في الهواء انخفضت على الفور مع استمرار العملية.
“أكثر من مائة منهم، كلهم في الصف الرابع.”
بدأت التضاريس في الأحواض تتألق مع خطوط التشكيلات المحيطة بها، وبدأت البلورات تظهر عند قواعدها مع تجمع الأنفاس هناك.
بدا نوح هو أول من شعر أن شيئاً ما يتغير في الهواء من حوله.
“أعتقد أنني أفهم الآن.”
” اختر حوضًا ودافع عنه، سيتدخل الشيخ أوستن إذا أصبح عدد الوحوش السحرية كبيرًا جدًا أو إذا ظهر شيء من الرتبة الخامسة. تذكر أن الخلية قد تفنى إذا فشلتنا. ”
فكر نوح عندما نظر إلى الثقوب اللامعة.
في طريق عودته، لاحظ أنه حتى الممارسين الآخرين من الدرجة الرابعة في السهل قد تم استدعاؤهم، ورأى نوح مجموعة صغيرة من الكيانات القوية تتشكل حوله عندما عاد إلى الموقع المحدد.
” تُعزز التشكيلات قدرات الامتصاص الفطرية لتلك المنطقة، مما يُجبرها على تجميع ما يكفي من أنفاسها للتحول إلى بلورات. ومع ذلك، أعتقد أن هذا مجرد جزء من الآلية. ”
” اختر حوضًا ودافع عنه، سيتدخل الشيخ أوستن إذا أصبح عدد الوحوش السحرية كبيرًا جدًا أو إذا ظهر شيء من الرتبة الخامسة. تذكر أن الخلية قد تفنى إذا فشلتنا. ”
استمر نوح في النظر إلى الأحواض باهتمام.
الشيوخ الذين انضموا إلى المجموعة في القارة الجديدة إما في المرحلة الغازية أو السائلة، الأقوى منهم في المرتبة الرابعة لا يزالون في الأرخبيل لمراقبة الوضع.
طريقة نقشه ضعيفة إلى حد ما مقارنة بمجال التشكيلات، ولم يتخلى عن فرصة مراقبة كيفية عملها.
لم يتم التحدث بمزيد من الكلمات، وساد الصمت في المنطقة حيث ركز الجميع على الدفاع ضد المد القادم من المخلوقات.
سرعان ما تحول سطح الأحواض بالكامل إلى بلورات أوبسيديان، لكن امتصاص التنفس لم يتوقف.
قام رفاقه بتقليد أفعاله، كما قاموا بإعداد هجماتهم ودفاعاتهم عندما أدركوا الوضع.
بدأت قطرات لامعة بالظهور فوق البلورات، وتراكمت بسرعة كبيرة وسرعان ما أصبحت مياهًا لامعة استمرت في ملء تلك الثقوب الواسعة.
بعد كل شيء، كانوا أقل من عشرين، و هذا فقط المد الأول الذي شكلته الوحوش السحرية الأقرب إلى موقعهم، من المؤكد أن يكون هناك المزيد منهم حيث استمر التنفس في التجمع خلفهم.
تحولت الأحواض إلى بحيرات لامعة تحت نظرة نوح المذهولة.
بدأت التضاريس في الأحواض تتألق مع خطوط التشكيلات المحيطة بها، وبدأت البلورات تظهر عند قواعدها مع تجمع الأنفاس هناك.
في تلك اللحظة، فهم السبب وراء قلق الشيخة جوليا الشديد بشأن هجوم الوحوش السحرية.
ثم وصل الزئير إلى أذنيه.
بدأ جوعه يتصاعد عندما نظر إلى تلك المياه المتلألئة، وشعر بالحاجة إلى الغوص فيها والمطالبة بتلك المنطقة باعتبارها ملكه.
لم يتردد نوح وطار نحو غابة الغابة البيضاء بمجرد انتهاء الرسالة.
ثم وصل الزئير إلى أذنيه.
” المد الأول علي، يمكنكم التعامل مع المد التالي.”
التفت نوح فقط ليرى الدخان يملأ الأفق، فقام غريزيًا باستخدام سيوفه عندما فهم السبب وراء هذا الحدث.
الشيوخ الذين انضموا إلى المجموعة في القارة الجديدة إما في المرحلة الغازية أو السائلة، الأقوى منهم في المرتبة الرابعة لا يزالون في الأرخبيل لمراقبة الوضع.
وسرعان ما صدرت خطوات ثقيلة في المنطقة، وارتجفت الأرض وكأنها غير قادرة على تحمل هجوم هذا العدد الكبير من الوحوش السحرية.
بدأت التضاريس في الأحواض تتألق مع خطوط التشكيلات المحيطة بها، وبدأت البلورات تظهر عند قواعدها مع تجمع الأنفاس هناك.
“أكثر من مائة منهم، كلهم في الصف الرابع.”
” المد الأول علي، يمكنكم التعامل مع المد التالي.”
أصبحت عينا نوح حادة عندما قام بتقييم القوة وراء المد القادم، ولم يتردد في إلقاء تعويذة الانفجار المظلم لبدء تراكم الطاقة في أسرع وقت ممكن.
فكر نوح عندما تذكر صور ميراث السلالة.
قام رفاقه بتقليد أفعاله، كما قاموا بإعداد هجماتهم ودفاعاتهم عندما أدركوا الوضع.
من المؤكد أن التجارب التي لا تعد ولا تحصى والتحليلات المستمرة ستؤدي إلى نتائج، ووجد نوح نفسه يكمل إنشاء كل إرادة في غضون أيام خلال الفترة الأخيرة.
بعد كل شيء، كانوا أقل من عشرين، و هذا فقط المد الأول الذي شكلته الوحوش السحرية الأقرب إلى موقعهم، من المؤكد أن يكون هناك المزيد منهم حيث استمر التنفس في التجمع خلفهم.
بدت الأحواض مئات الأمتار في العرض وعمقها أقل من مائة متر، ولم يكن بوسع نوح إلا أن يشعر بنوع من الألفة عندما رأى التضاريس التي شكلت الحفر الواسعة.
ومع ذلك، حلق ثعبانان ناريان ضخمان فوق رؤوس الشيوخ واصطدما بالمد القادم، وأطلقا نيرانًا قاتلة أحرقت حتى الموت معظم تلك الوحوش.
ثم جاء الجواب على هذا الإحساس من الذكريات التي ورثها من دودة الحفر.
رفع الممارسون من الدرجة الرابعة رؤوسهم إلى السماء فقط ليروا أن الشيخ أوستن يطفو في الهواء فوقهم وجدية نادرة يمكن رؤيتها في تعبيره.
في تلك اللحظة، فهم السبب وراء قلق الشيخة جوليا الشديد بشأن هجوم الوحوش السحرية.
” المد الأول علي، يمكنكم التعامل مع المد التالي.”
فكر نوح عندما تذكر صور ميراث السلالة.
” هذه هي نفس أرض الزنزانة! ستتحول إلى بلورات أوبسيديان إذا سُكِبَت فيها كمية كافية من الهواء! ”
