595.docx
الفصل 595. تحت الأرض
بدا تقدمهم بطيئًا، و عليهم أن يأخذوا فترات راحة كل بضعة أسابيع، لكنهم لم يواجهوا أي شيء خارج عن المألوف في الجزء الأول من رحلتهم.
قام نوح بإزالة التضاريس الصلبة والصخرية للمنطقة تحت الأرض بيديه العاريتين.
بالإضافة إلى ذلك، بإمكانه الاعتناء بأي وحش أو نبات أقل من المرتبة الخامسة بجسده وحده، فهو هجين في الطبقة العليا من المرتبة الرابعة بعد كل شيء.
تبعته جون عن كثب، تمسك رمحها بإحكام بين يديها، مستعدة لطعن أي شيء غير عادي يخرج أثناء تقدمهم.
سألت جون.
وبطبيعة الحال، نوح قد أخبرها بعدم التدخل إلا إذا أصبح الوضع خطيرًا حقًا.
ظهرت العديد من السيناريوهات في ذهن نوح أثناء استمراره في التنقيب.
لم يكن يريد منهما أن يطلقا “النفس” في تلك المنطقة المجهولة، الأمر الذي سيكشف فقط عن موقعهما لأي كائن يسكن تحت الأرض.
الآن بعد أن أصبح السطح منطقة صيد، ستختار مخلوقات مختلفة الاختباء تحت الأرض، وبدا الأمر يتعلق فقط بالأعماق التي يمكنهم الوصول إليها.
بالإضافة إلى ذلك، بإمكانه الاعتناء بأي وحش أو نبات أقل من المرتبة الخامسة بجسده وحده، فهو هجين في الطبقة العليا من المرتبة الرابعة بعد كل شيء.
حذر نوح جون، التي اتخذت موقفًا للمعركة.
وافقت جون على شروطه، لكنها لا تزال تفضل أن يكون سلاحها بجانبها.
وسرعان ما تمكن نوح من تمييز شكل ثعبان فتح فمه عندما رأى البشر يسيران في الفضاء تحته.
استخدم نوح وعيه لمتابعة اتجاهه.
انهار الجدار وكشف عن مساحة مفتوحة واسعة مليئة بأشياء رمادية معلقة من السقف.
بدا تقدمهم بطيئًا، و عليهم أن يأخذوا فترات راحة كل بضعة أسابيع، لكنهم لم يواجهوا أي شيء خارج عن المألوف في الجزء الأول من رحلتهم.
” فلنحافظ على هذا الارتفاع. قد توجد وحوش سحرية تشبه الثعابين في أسفل هذه المنطقة، ومن الأفضل أن أحتفظ بصخور أستطيع كسرها أمامي. قد يكون إضاعة الوقت في البحث عن الارتفاع المناسب مجددًا قاتلًا. ”
بذلت جون ونوح قصارى جهدهما للاستمتاع بهذه الاستراحات، وفي بعض الأحيان كانا يتوقفان لعدة أيام في نفس المنطقة.
تمكنوا أخيرًا من اكتساب بعض السرعة نظرًا لأن نوح لم يكن مشغولًا بالحفر، لكنهم ما زالوا لم يسرعوا من خطواتهم.
ومع ذلك، فإنهم دائمًا يستأنفون رحلتهم في النهاية.
حذر نوح جون، التي اتخذت موقفًا للمعركة.
ظهرت العديد من السيناريوهات في ذهن نوح أثناء استمراره في التنقيب.
رحلتهم خالية من الأحداث في الساعات الأولى.
بإمكانه التنبؤ بسلوك الوحوش السحرية بشكل أفضل من أي شخص آخر، لكن بدا هناك الكثير من عدم اليقين في هذا الموقف والكثير من الأشياء التي لم يكن متأكدًا منها.
لم يكن يريد منهما أن يطلقا “النفس” في تلك المنطقة المجهولة، الأمر الذي سيكشف فقط عن موقعهما لأي كائن يسكن تحت الأرض.
ظهور حاكم جديد في نظام الوحوش السحرية حدثقوي، خاصة وأن هذا الحاكم الجديد قادر على تغطية مساحة كبيرة مثل القارة الجديدة.
سألت جون عندما شعرت أن هناك شخصية ضخمة تنزل من سقف المنطقة تحت الأرض.
سوف يتم تعديل البيئة بالكامل، وهذه التغييرات سوف تؤثر على السطح وتحت الأرض.
قام نوح بضرب الحائط ولكنه تفاجأ عندما اكتشف أنه لم يعد هناك أرض على الجانب الآخر من ذلك المكان.
” خرجت تلك الوحوش المجنحة من الأرض، مما يعني أننا الآن في مملكتها القيمة. هناك احتمال أن قطيعًا آخر قد استولى على هذه المنطقة الخالية الآن بعد مرور أكثر من شهرين. ”
فكر نوح بينما استمر في لكم الجدار الصخري.
حذر نوح جون، التي اتخذت موقفًا للمعركة.
التبادل بين المجالات أمر لا مفر منه منذ ظهور الوحوش المجنحة.
تركت اتخاذ جميع القرارات لنوح، تعلم أن غريزة البقاء لديها لا يمكن أن تضاهي غريزته.
الآن بعد أن أصبح السطح منطقة صيد، ستختار مخلوقات مختلفة الاختباء تحت الأرض، وبدا الأمر يتعلق فقط بالأعماق التي يمكنهم الوصول إليها.
بعد كل شيء، في المنطقة التي كانوا نائمين فيها، مما يعني أن رحلتهم نحو السطح تركت ممرات مفتوحة عبر الصخور الزرقاء.
نوح يعلم أن معظم المخلوقات لن تتمكن من الوصول إلى مكانه.
هو شاذ في عالم الوحوش السحرية، و بإمكانه استخدام غرائزه لتحسين قدرات عقله المذهلة بالفعل.
” شعرب بهذا، أليس كذلك؟”
ولكن الوحوش السحرية لم تكن تتمتع بتلك الحرية، بل غرائزها تحكم أفعالها بكل بساطة.
قام نوح بإزالة التضاريس الصلبة والصخرية للمنطقة تحت الأرض بيديه العاريتين.
يعلم أن المخلوقات الشبيهة بالأخطبوط والتي تسكن البحيرة الموحلة لن تحاول أبدًا الغوص تحت الأرض، فهذا ضد طبيعتها.
تمكنوا أخيرًا من اكتساب بعض السرعة نظرًا لأن نوح لم يكن مشغولًا بالحفر، لكنهم ما زالوا لم يسرعوا من خطواتهم.
لذا، بدا متأكدًا إلى حدٍ ما من أنه وجون لن يتمكنا من مقابلة سوى أنواع معينة من الكائنات الحشرية على هذا العمق.
تمكنوا أخيرًا من اكتساب بعض السرعة نظرًا لأن نوح لم يكن مشغولًا بالحفر، لكنهم ما زالوا لم يسرعوا من خطواتهم.
” المخلوقات الحشرية في السماء الطبيعية احتمال، لكننا تقريبًا تحت منطقة الجبل، وهم لا يشكلون تهديدًا. يمكن للثعابين التي تسكن الجبال أن تحاول الحفر، لكن لا ينبغي أن تكون قادرة على الوصول إلى عمقنا. الأخطبوطات، والضفادع السامة، والنمور ذات الأسنان السيفية ليست تهديدًا. على الرغم من ذلك، فإن ديدان الرمل…”
القتال في هذا الوضع لن يجلب لهم سوى المتاعب.
قام نوح بمراجعة أنواع الوحوش السحرية التي تسكن الساحل الغربي، ووجد أن ديدان الرمل التي تعيش في الصحراء فقط هي التي قادرة على الهجرة بشكل كامل إلى تحت الأرض.
ومع ذلك، فإنهم دائمًا يستأنفون رحلتهم في النهاية.
“ومع ذلك، فهم على الجانب الآخر من الساحل، وهناك احتمال كبير أننا لن نصل حتى إلى أراضيهم الجديدة.”
وبدت أعماق المنطقة في مجال رؤيتهم، واستطاع نوح أن يرى بوضوح أن أرضية ذلك المكان على بعد بضعة كيلومترات تحته.
اختتم نوح في ذهنه، ولم يبق إلا النباتات السحرية والوحوش التي هاجرت أثناء الغزو كمتغير.
“يجب أن نكون تقريبًا على الجانب الآخر من الشلال.”
“يجب أن نكون تقريبًا على الجانب الآخر من الشلال.”
رحلتهم خالية من الأحداث في الساعات الأولى.
حذر نوح جون، التي اتخذت موقفًا للمعركة.
بعد كل شيء، في المنطقة التي كانوا نائمين فيها، مما يعني أن رحلتهم نحو السطح تركت ممرات مفتوحة عبر الصخور الزرقاء.
اخترق نوح الجدران أمامه لبعض الوقت وتنهد بارتياح عندما رأى أنه لم يحدث شيء خارج عن المألوف.
“بالطبع.”
من وجهة نظره، سيكون الأمر مثاليًا إذا تمكن من إنشاء نفق دون إزعاج أي شيء في البيئة.
“ومع ذلك، فهم على الجانب الآخر من الساحل، وهناك احتمال كبير أننا لن نصل حتى إلى أراضيهم الجديدة.”
القتال في هذا الوضع لن يجلب لهم سوى المتاعب.
ظهر “النفس” تحت قدميه بمجرد أن وطأت قدماه الهواء، لكنه حاول أن يبقي هادئا عند أقل قدر ممكن.
ولكن شيئا ما تغير في مرحلة ما.
بدا نوح متأكدًا من أن الثعابين التي تسكن الجبال على السطح ستستخدم المسارات التي أنشأتها الوحوش المجنحة للهروب.
قام نوح بضرب الحائط ولكنه تفاجأ عندما اكتشف أنه لم يعد هناك أرض على الجانب الآخر من ذلك المكان.
ظهرت العديد من السيناريوهات في ذهن نوح أثناء استمراره في التنقيب.
أومأ برأسه نحو جون للإشارة إلى أن الوضع سيكون مختلفًا من تلك النقطة فصاعدًا وقام بإزالة بقايا الصخور التي تسد الممر.
سقطت قطرات كثيفة وشفافة من سائل ذو رائحة كريهة من تلك الأشياء ووصلت إلى التضاريس البعيدة في الأسفل، وبدا من الواضح أنها تحطمت مؤخرًا فقط.
انهار الجدار وكشف عن مساحة مفتوحة واسعة مليئة بأشياء رمادية معلقة من السقف.
تبعته جون عن كثب، تمسك رمحها بإحكام بين يديها، مستعدة لطعن أي شيء غير عادي يخرج أثناء تقدمهم.
سقطت قطرات كثيفة وشفافة من سائل ذو رائحة كريهة من تلك الأشياء ووصلت إلى التضاريس البعيدة في الأسفل، وبدا من الواضح أنها تحطمت مؤخرًا فقط.
يعلم أن المخلوقات الشبيهة بالأخطبوط والتي تسكن البحيرة الموحلة لن تحاول أبدًا الغوص تحت الأرض، فهذا ضد طبيعتها.
تمكن نوح على الفور من فهم غرض تلك الأشياء.
“يجب أن نكون تقريبًا على الجانب الآخر من الشلال.”
” أنشأت الوحوش المجنحة هذه الأكياس غريزيًا عندما كانت خاملة. إنها متطورة تمامًا.”
الآن بعد أن أصبح السطح منطقة صيد، ستختار مخلوقات مختلفة الاختباء تحت الأرض، وبدا الأمر يتعلق فقط بالأعماق التي يمكنهم الوصول إليها.
همس نوح حتى اختفت كلماته بعد وصوله إلى جون.
نادرًا ما بدا نوح مخطئًا عندما يتعلق الأمر بحقل الوحوش السحرية.
“كيف نستمر؟”
فعلت جون نفس الشيء عندما تبعته.
سألت جون.
بدا نوح متأكدًا من أن الثعابين التي تسكن الجبال على السطح ستستخدم المسارات التي أنشأتها الوحوش المجنحة للهروب.
تركت اتخاذ جميع القرارات لنوح، تعلم أن غريزة البقاء لديها لا يمكن أن تضاهي غريزته.
بذلت جون ونوح قصارى جهدهما للاستمتاع بهذه الاستراحات، وفي بعض الأحيان كانا يتوقفان لعدة أيام في نفس المنطقة.
” فلنحافظ على هذا الارتفاع. قد توجد وحوش سحرية تشبه الثعابين في أسفل هذه المنطقة، ومن الأفضل أن أحتفظ بصخور أستطيع كسرها أمامي. قد يكون إضاعة الوقت في البحث عن الارتفاع المناسب مجددًا قاتلًا. ”
وافقت جون على شروطه، لكنها لا تزال تفضل أن يكون سلاحها بجانبها.
شرح نوح واتخذ الخطوة الأولى داخل المنطقة الكبيرة تحت الأرض.
سألت جون.
ظهر “النفس” تحت قدميه بمجرد أن وطأت قدماه الهواء، لكنه حاول أن يبقي هادئا عند أقل قدر ممكن.
لم يكن يريد منهما أن يطلقا “النفس” في تلك المنطقة المجهولة، الأمر الذي سيكشف فقط عن موقعهما لأي كائن يسكن تحت الأرض.
فعلت جون نفس الشيء عندما تبعته.
لذا، بدا متأكدًا إلى حدٍ ما من أنه وجون لن يتمكنا من مقابلة سوى أنواع معينة من الكائنات الحشرية على هذا العمق.
وبدت أعماق المنطقة في مجال رؤيتهم، واستطاع نوح أن يرى بوضوح أن أرضية ذلك المكان على بعد بضعة كيلومترات تحته.
” لا يستطيع التنقيب بهذا الشكل إلا وحش من الرتبة الخامسة. هل هو أحد الوحوش المجنحة؟ أم أن القطيع اختار ببساطة هذا المكان الموجود مسبقًا ليكون مكانًا للخمول؟ ”
” لا يستطيع التنقيب بهذا الشكل إلا وحش من الرتبة الخامسة. هل هو أحد الوحوش المجنحة؟ أم أن القطيع اختار ببساطة هذا المكان الموجود مسبقًا ليكون مكانًا للخمول؟ ”
سألت جون عندما شعرت أن هناك شخصية ضخمة تنزل من سقف المنطقة تحت الأرض.
أسئلة ملأت عقل نوح.
لم يكن يريد منهما أن يطلقا “النفس” في تلك المنطقة المجهولة، الأمر الذي سيكشف فقط عن موقعهما لأي كائن يسكن تحت الأرض.
بدا هناك الكثير من المتغيرات، ولم يكن بوسعه إنشاء صورة ثابتة، بل بإمكانه الاستمرار في إضافة كل ما لاحظه إلى فرضياته.
بالإضافة إلى ذلك، بإمكانه الاعتناء بأي وحش أو نبات أقل من المرتبة الخامسة بجسده وحده، فهو هجين في الطبقة العليا من المرتبة الرابعة بعد كل شيء.
رحلتهم خالية من الأحداث في الساعات الأولى.
سقطت قطرات كثيفة وشفافة من سائل ذو رائحة كريهة من تلك الأشياء ووصلت إلى التضاريس البعيدة في الأسفل، وبدا من الواضح أنها تحطمت مؤخرًا فقط.
تمكنوا أخيرًا من اكتساب بعض السرعة نظرًا لأن نوح لم يكن مشغولًا بالحفر، لكنهم ما زالوا لم يسرعوا من خطواتهم.
“بالطبع.”
بدا نوح متأكدًا من أن الثعابين التي تسكن الجبال على السطح ستستخدم المسارات التي أنشأتها الوحوش المجنحة للهروب.
تمكن نوح على الفور من فهم غرض تلك الأشياء.
بعد كل شيء، في المنطقة التي كانوا نائمين فيها، مما يعني أن رحلتهم نحو السطح تركت ممرات مفتوحة عبر الصخور الزرقاء.
” خرجت تلك الوحوش المجنحة من الأرض، مما يعني أننا الآن في مملكتها القيمة. هناك احتمال أن قطيعًا آخر قد استولى على هذه المنطقة الخالية الآن بعد مرور أكثر من شهرين. ”
نادرًا ما بدا نوح مخطئًا عندما يتعلق الأمر بحقل الوحوش السحرية.
فعلت جون نفس الشيء عندما تبعته.
” شعرب بهذا، أليس كذلك؟”
شرح نوح واتخذ الخطوة الأولى داخل المنطقة الكبيرة تحت الأرض.
“بالطبع.”
همس نوح حتى اختفت كلماته بعد وصوله إلى جون.
سألت جون عندما شعرت أن هناك شخصية ضخمة تنزل من سقف المنطقة تحت الأرض.
” المخلوقات الحشرية في السماء الطبيعية احتمال، لكننا تقريبًا تحت منطقة الجبل، وهم لا يشكلون تهديدًا. يمكن للثعابين التي تسكن الجبال أن تحاول الحفر، لكن لا ينبغي أن تكون قادرة على الوصول إلى عمقنا. الأخطبوطات، والضفادع السامة، والنمور ذات الأسنان السيفية ليست تهديدًا. على الرغم من ذلك، فإن ديدان الرمل…”
وسرعان ما تمكن نوح من تمييز شكل ثعبان فتح فمه عندما رأى البشر يسيران في الفضاء تحته.
” خرجت تلك الوحوش المجنحة من الأرض، مما يعني أننا الآن في مملكتها القيمة. هناك احتمال أن قطيعًا آخر قد استولى على هذه المنطقة الخالية الآن بعد مرور أكثر من شهرين. ”
ومع ذلك، عندما بدا على وشك الوصول إلى جون، مزقت يد حادة فكه العلوي ودماغه معها.
“يجب أن نكون تقريبًا على الجانب الآخر من الشلال.”
بدا هناك الكثير من المتغيرات، ولم يكن بوسعه إنشاء صورة ثابتة، بل بإمكانه الاستمرار في إضافة كل ما لاحظه إلى فرضياته.
