608.docx
الفصل 608. النهب
بالطبع، إنفاق التنفس والطاقة العقلية أمر لا يصدق عندما قام بنقل شيء ما بعيدًا عنه وعلى هذا المستوى، لكن نوح شعر أن الأمر يستحق ذلك تمامًا.
اندلعت معركة شرسة في السماء فوق المنطقة التي تحتلها ذات يوم البحيرة التي يسكنها الأخطبوطات.
انهارت الأرض تحت البحيرة عندما استيقظت الوحوش المجنحة من نومها وظهرت مرة أخرى، لكن المخلوقات التي سكنتها نجت من السقوط.
انهارت الأرض تحت البحيرة عندما استيقظت الوحوش المجنحة من نومها وظهرت مرة أخرى، لكن المخلوقات التي سكنتها نجت من السقوط.
لم تتمكن الوحوش في ساحة المعركة من ملاحظة أن هناك شيئًا غير طبيعي إلا عندما تمكن المخلوقان من الدرجة الخامسة من قطع أحد مخالب الأخطبوط من الدرجة الخامسة.
أصبحت تلك المنطقة أشبه بمنطقة صيد كبيرة للوحوش المجنحة المتبقية.
لم يكن بإمكان المخلوقات من الرتبة الخامسة أن تهتم بملاحقة الوحوش من الرتبة الرابعة عندما هناك كائنات في مستواها يمكنهم اصطيادها، حيث قادهم جوعهم ببساطة إلى الفريسة التي ستوفر لهم الوجبة الأكثر إشباعًا.
الأخطبوط الموجود في البحيرة محاصر في وادٍ عميق ولم يتمكن من الهروب من هجمات أكثر من مائة مخلوق هاجموه.
لم يكن لدى العينات المتبقية من الرتبة الخامسة القدرة على قمع الغرائز المستيقظة للعديد من الوحوش من الرتبة الرابعة تحتها، ولم تتمكن من تنظيمها في تشكيلات المعركة.
حتى الوحوش من المرتبة الخامسة لم تتمكن من فعل الكثير بشأن الموقف حيث بدا هناك وحشان مجنحان من المرتبة الخامسة يحاولان اصطيادهم.
ومع ذلك، فقدت الوحوش المجنحة قدرتها على التعاون عندما مات قادتها.
ماتت معظم المخلوقات المجنحة الأقوى في المعركة بين الوجودات من الدرجة السادسة، لكن بعضها لا يزال يطير في السماء فوق قطعة من الأراضي الخالدة.
تتشكل النيران السوداء كلما سقطت جثة أو جزء من الجسم أو قطرة دم باتجاه البحيرة، وتختفي بمجرد أن تخترق تلك المواد جسدها.
لم يكن بإمكان المخلوقات من الرتبة الخامسة أن تهتم بملاحقة الوحوش من الرتبة الرابعة عندما هناك كائنات في مستواها يمكنهم اصطيادها، حيث قادهم جوعهم ببساطة إلى الفريسة التي ستوفر لهم الوجبة الأكثر إشباعًا.
في تلك اللحظة، انطلق هدير غاضب من الوادي الكبير، ولم يكن بإمكان الوحوش إلا أن تغضب عندما رأت وجبتها تختفي أمام أعينها.
ومع ذلك، فقدت الوحوش المجنحة قدرتها على التعاون عندما مات قادتها.
ولكن لم يتوقف عند هذا الحد.
لم يكن لدى العينات المتبقية من الرتبة الخامسة القدرة على قمع الغرائز المستيقظة للعديد من الوحوش من الرتبة الرابعة تحتها، ولم تتمكن من تنظيمها في تشكيلات المعركة.
تجاهل نوح تمامًا المعارك بين المخلوقات من الدرجة الرابعة وتوجه نحو المعارك التي تضم مخلوقات من الدرجة الخامسة.
السماء والأرض عادلتين، و الوحوش المجنحة تمتلك القدرة المذهلة على دمج هجماتها، ولكن ذلك متوازن بقوة بدنية أقل من متوسط المخلوقات السحرية الأخرى.
نقل نوح كل ما يمكنه استخدامه لتحسين جسده بجانبه باستخدام تعويذته وقام بتخزينه بعناية داخل الخاتم الخاصة به دون أن يلاحظ أحد.
انكشف ضعف هذا النوع بشكل كامل الآن بعد أن انتهى تعاونهم، لكنهم ما زالوا قادرين على الطيران، وهو الأمر الذي أعطاهم ميزة جيدة على وحوش القارة الجديدة.
من المفترض أن تظهر ساحة معركة واسعة كهذه فقط من حين لآخر، متأكدًا من أن القارة الجديدة ستعود إلى حالة سلمية بعد تلك الأزمة.
خاضت المخلوقات المجنحة من الدرجة الخامسة معركة ضد الأخطبوط من الدرجة الخامسة معًا، لكن عملهم الجماعي مفقود، ولم تكن أجسادهم نداً لخصمهم.
من الواضح أن نوح استولى على جثث الوحوش المجنحة والأخطبوطات من الدرجة الرابعة التي ماتت، لكن تلك المكاسب ضئيلة مقارنة بشيء جاء من مخلوق من الدرجة الخامسة.
من ناحية أخرى، الأخطبوط ضخم، ولم تكن مخالبه قادرة على ضرب الوحوش الرشيقة التي تحاصره.
لم تتمكن الوحوش في ساحة المعركة من ملاحظة أن هناك شيئًا غير طبيعي إلا عندما تمكن المخلوقان من الدرجة الخامسة من قطع أحد مخالب الأخطبوط من الدرجة الخامسة.
استخدمت الوحوش المجنحة مخالبها لإحداث جروح عميقة في كل مرة تتجنب فيها مخالبًا، تحاول استنزاف المخلوق المختبئ في الماء تحتها قبل إخراجه من عرينه.
تتشكل النيران السوداء كلما سقطت جثة أو جزء من الجسم أو قطرة دم باتجاه البحيرة، وتختفي بمجرد أن تخترق تلك المواد جسدها.
ومن الممكن رؤية ذكاء هذا النوع بوضوح في هذا الموقف.
لم يتمكن نوح من الاقتراب كثيرًا لأنه لم يكن لديه أي ثقة في الهروب من القرد إذا لاحظه، لكنه لا يزال تمكن من الاستيلاء على كمية كبيرة من الدم وبعض المخالب المكسورة من جثة المخلوق المهزوم.
بشكل عام، فإن الوحوش السحرية سوف تهرب عندما ترى أن خصمها تغلب عليها.
انكشف ضعف هذا النوع بشكل كامل الآن بعد أن انتهى تعاونهم، لكنهم ما زالوا قادرين على الطيران، وهو الأمر الذي أعطاهم ميزة جيدة على وحوش القارة الجديدة.
ومع ذلك، فإن تلك المخلوقات المجنحة قادرة على رؤية طريق نحو النصر، بل تلجأ إلى شكل طبيعي من أشكال التعاون لتحقيق النجاح.
لم يكن لدى العينات المتبقية من الرتبة الخامسة القدرة على قمع الغرائز المستيقظة للعديد من الوحوش من الرتبة الرابعة تحتها، ولم تتمكن من تنظيمها في تشكيلات المعركة.
قطرات الدم الزرقاء الكثيفة تساقطت في البحيرة في كل مرة تخترق فيها مخالب المهاجمين الحادة مخالب حاكم تلك المنطقة.
وبطبيعة الحال، فإن تلك المواد سوف تختفي مع اللهب الأسود.
بدأ لون البحيرة يتغير حيث استمر الأخطبوط من الدرجة الخامسة والعينات الأضعف الأخرى من مجموعته في الإصابة، الماء العكر يتحول ببطء إلى اللون الأزرق الداكن.
بشكل عام، فإن الوحوش السحرية سوف تهرب عندما ترى أن خصمها تغلب عليها.
المعركة في تلك المنطقة شديدة لدرجة أن أياً من الوحوش هناك لم يلاحظ أن النيران السوداء بدأت تظهر في وقت ما.
نقل نوح كل ما يمكنه استخدامه لتحسين جسده بجانبه باستخدام تعويذته وقام بتخزينه بعناية داخل الخاتم الخاصة به دون أن يلاحظ أحد.
تتشكل النيران السوداء كلما سقطت جثة أو جزء من الجسم أو قطرة دم باتجاه البحيرة، وتختفي بمجرد أن تخترق تلك المواد جسدها.
لذا، عليه أن يستغل تلك المعارك على أكمل وجه، حتى لو ذلك يعني تعريض وجوده لقوى خارجية وتقصير وقته مع جون.
وبطبيعة الحال، فإن تلك المواد سوف تختفي مع اللهب الأسود.
نقل نوح كل ما يمكنه استخدامه لتحسين جسده بجانبه باستخدام تعويذته وقام بتخزينه بعناية داخل الخاتم الخاصة به دون أن يلاحظ أحد.
لم تتمكن الوحوش في ساحة المعركة من ملاحظة أن هناك شيئًا غير طبيعي إلا عندما تمكن المخلوقان من الدرجة الخامسة من قطع أحد مخالب الأخطبوط من الدرجة الخامسة.
لم يتمكن نوح من الاقتراب كثيرًا لأنه لم يكن لديه أي ثقة في الهروب من القرد إذا لاحظه، لكنه لا يزال تمكن من الاستيلاء على كمية كبيرة من الدم وبعض المخالب المكسورة من جثة المخلوق المهزوم.
انقضت الوحوش المجنحة على الفور نحو المجس الساقط، وحتى المخلوقات الأخرى في المنطقة قاطعت معاركها للذهاب وراء هذه الوجبة المغذية.
وبطبيعة الحال، فإن تلك المواد سوف تختفي مع اللهب الأسود.
لكن فجأة ظهرت ألسنة اللهب السوداء تحت المجسات الضخمة وجعلتها تختفي في أقل من ثانية.
استخدمت الوحوش المجنحة مخالبها لإحداث جروح عميقة في كل مرة تتجنب فيها مخالبًا، تحاول استنزاف المخلوق المختبئ في الماء تحتها قبل إخراجه من عرينه.
في تلك اللحظة، انطلق هدير غاضب من الوادي الكبير، ولم يكن بإمكان الوحوش إلا أن تغضب عندما رأت وجبتها تختفي أمام أعينها.
ومع ذلك، فقدت الوحوش المجنحة قدرتها على التعاون عندما مات قادتها.
ومع ذلك، سرعان ما أجبروا على الهرب منذ أن ضرب الأخطبوط من الدرجة الخامسة مخالبه المتبقية على جوانب الوديان في محاولة لقتل المخلوقات التي تجرأت على إيذائه.
حتى قطرة دم من تلك المخلوقات القوية تستحق المخاطرة في نظر نوح.
حدق نوح في المشهد من أعلى الوادي وقرر أنه حان الوقت لتغيير منطقة الصيد.
ماتت معظم المخلوقات المجنحة الأقوى في المعركة بين الوجودات من الدرجة السادسة، لكن بعضها لا يزال يطير في السماء فوق قطعة من الأراضي الخالدة.
حصل بالفعل على الكثير من هذا المكان.
بشكل عام، فإن الوحوش السحرية سوف تهرب عندما ترى أن خصمها تغلب عليها.
أصبحت تعويذة الالتواء أكثر مرونة بعد تعديلاتها.
ثم واصل مسيرته نحو المناطق التي ولدت موجات الخوف بداخله.
لم تعد النيران السوداء مقتصرة على جسده بعد الآن، بل أصبحت قادرة على نقل هجماته وعناصره العشوائية الآن.
ماتت معظم المخلوقات المجنحة الأقوى في المعركة بين الوجودات من الدرجة السادسة، لكن بعضها لا يزال يطير في السماء فوق قطعة من الأراضي الخالدة.
لم يكن نوح يقصد استخدام تعويذة الالتواء لسرقة مواد ثمينة عندما قام بتعديل مخططها، ولكن ساحة المعركة الفوضوية مثالية للغاية لقدرته الجديدة!
من الواضح أن نوح استولى على جثث الوحوش المجنحة والأخطبوطات من الدرجة الرابعة التي ماتت، لكن تلك المكاسب ضئيلة مقارنة بشيء جاء من مخلوق من الدرجة الخامسة.
نقل نوح كل ما يمكنه استخدامه لتحسين جسده بجانبه باستخدام تعويذته وقام بتخزينه بعناية داخل الخاتم الخاصة به دون أن يلاحظ أحد.
ماتت معظم المخلوقات المجنحة الأقوى في المعركة بين الوجودات من الدرجة السادسة، لكن بعضها لا يزال يطير في السماء فوق قطعة من الأراضي الخالدة.
بالطبع، إنفاق التنفس والطاقة العقلية أمر لا يصدق عندما قام بنقل شيء ما بعيدًا عنه وعلى هذا المستوى، لكن نوح شعر أن الأمر يستحق ذلك تمامًا.
لم تتمكن الوحوش في ساحة المعركة من ملاحظة أن هناك شيئًا غير طبيعي إلا عندما تمكن المخلوقان من الدرجة الخامسة من قطع أحد مخالب الأخطبوط من الدرجة الخامسة.
بعد كل شيء، فقد حصل على جزء من جسد وحش من الدرجة الخامسة وكمية كبيرة من دمه!
ثم واصل مسيرته نحو المناطق التي ولدت موجات الخوف بداخله.
من الواضح أن نوح استولى على جثث الوحوش المجنحة والأخطبوطات من الدرجة الرابعة التي ماتت، لكن تلك المكاسب ضئيلة مقارنة بشيء جاء من مخلوق من الدرجة الخامسة.
اندلعت معركة شرسة في السماء فوق المنطقة التي تحتلها ذات يوم البحيرة التي يسكنها الأخطبوطات.
ولكن لم يتوقف عند هذا الحد.
ماتت معظم المخلوقات المجنحة الأقوى في المعركة بين الوجودات من الدرجة السادسة، لكن بعضها لا يزال يطير في السماء فوق قطعة من الأراضي الخالدة.
من المفترض أن تظهر ساحة معركة واسعة كهذه فقط من حين لآخر، متأكدًا من أن القارة الجديدة ستعود إلى حالة سلمية بعد تلك الأزمة.
أصبحت تعويذة الالتواء أكثر مرونة بعد تعديلاتها.
لذا، عليه أن يستغل تلك المعارك على أكمل وجه، حتى لو ذلك يعني تعريض وجوده لقوى خارجية وتقصير وقته مع جون.
استخدمت الوحوش المجنحة مخالبها لإحداث جروح عميقة في كل مرة تتجنب فيها مخالبًا، تحاول استنزاف المخلوق المختبئ في الماء تحتها قبل إخراجه من عرينه.
تجاهل نوح تمامًا المعارك بين المخلوقات من الدرجة الرابعة وتوجه نحو المعارك التي تضم مخلوقات من الدرجة الخامسة.
ومن الممكن رؤية ذكاء هذا النوع بوضوح في هذا الموقف.
حتى قطرة دم من تلك المخلوقات القوية تستحق المخاطرة في نظر نوح.
ثم واصل مسيرته نحو المناطق التي ولدت موجات الخوف بداخله.
قادته خطته نحو سلسلة الجبال بجوار السهل الأزرق حيث رأى وحشًا سحريًا عملاقًا من نوع القرد يسحق مخلوقًا مجنحًا من الدرجة الخامسة بأذرعه الضخمة.
لم تتمكن الوحوش في ساحة المعركة من ملاحظة أن هناك شيئًا غير طبيعي إلا عندما تمكن المخلوقان من الدرجة الخامسة من قطع أحد مخالب الأخطبوط من الدرجة الخامسة.
لم يتمكن نوح من الاقتراب كثيرًا لأنه لم يكن لديه أي ثقة في الهروب من القرد إذا لاحظه، لكنه لا يزال تمكن من الاستيلاء على كمية كبيرة من الدم وبعض المخالب المكسورة من جثة المخلوق المهزوم.
لم يجرؤ نوح على الطيران في هذا الوضع، بل فضل الركض عبر الأرض ليختبئ بشكل أفضل بين حيوانات القارة الجديدة.
ثم واصل مسيرته نحو المناطق التي ولدت موجات الخوف بداخله.
انكشف ضعف هذا النوع بشكل كامل الآن بعد أن انتهى تعاونهم، لكنهم ما زالوا قادرين على الطيران، وهو الأمر الذي أعطاهم ميزة جيدة على وحوش القارة الجديدة.
لم يجرؤ نوح على الطيران في هذا الوضع، بل فضل الركض عبر الأرض ليختبئ بشكل أفضل بين حيوانات القارة الجديدة.
قادته خطته نحو سلسلة الجبال بجوار السهل الأزرق حيث رأى وحشًا سحريًا عملاقًا من نوع القرد يسحق مخلوقًا مجنحًا من الدرجة الخامسة بأذرعه الضخمة.
بعد كل شيء، فإن الوحوش السحرية الأخرى تعرفت عليه باعتباره كائنًا من عالمهم، والممارسون الذين يقاتلون في السماء سيجدون صعوبة في ملاحظته في تلك البيئة الفوضوية.
لم تعد النيران السوداء مقتصرة على جسده بعد الآن، بل أصبحت قادرة على نقل هجماته وعناصره العشوائية الآن.
وهكذا استمر مسير نوح دون عائق حتى عندما دخل الأراضي الخاضعة لسيطرة أمة بابرال.
لم تتمكن الوحوش في ساحة المعركة من ملاحظة أن هناك شيئًا غير طبيعي إلا عندما تمكن المخلوقان من الدرجة الخامسة من قطع أحد مخالب الأخطبوط من الدرجة الخامسة.
ماتت معظم المخلوقات المجنحة الأقوى في المعركة بين الوجودات من الدرجة السادسة، لكن بعضها لا يزال يطير في السماء فوق قطعة من الأراضي الخالدة.
