629.docx
الفصل 629. الثور
الفصل 629. الثور
نزل نوح ببطء نحو الغابة القريبة منه.
أصبحت عمليات الصيد أكثر تكرارًا، لكن هذا لم يستطع تهدئة الكائن الجائع العظيم، الذي بدأ يأكل أعضاء مجموعته.
تمت تسمية منطقة الخطر هذه بغابة الثور بسبب الوحوش السحرية من نوع الثور التي سكنت ذلك المكان.
تمكن نوح من تحديد موقع منافسه بسرعة بمجرد أن طار عبر تيجان الأشجار.
الثيران الذين يعيشون هناك يفضلون البقاء داخل حدود الغابة الشاسعة بدلاً من غزو معسكرات إمبراطورية شاندال، عمليات التطهير الخاصة بها تقتصر بشكل أساسي على مناطقها الطرفية.
أدرك نوح الأحداث التي أدت إلى هذا الوضع في ثوانٍ قليلة.
رأى نوح هذه المنطقة عندما كان يهرب من أمة أوترا، لكن الخريطة التي كانت بحوزته في ذلك الوقت وصفتها بأنها منطقة خطيرة للغاية، لذلك لم يدخلها.
رأى نوح هذه المنطقة عندما كان يهرب من أمة أوترا، لكن الخريطة التي كانت بحوزته في ذلك الوقت وصفتها بأنها منطقة خطيرة للغاية، لذلك لم يدخلها.
لكن تحدي الوحش جذب انتباهه، ولم يتردد في الرد.
فجأة شعر نوح بقوة لا تصدق تجذبه نحو قرون خصمه الحادة.
بدت تيجان أشجار تلك الغابات كبيرة جدًا، لكن جذوعها نحيفة، مما ترك العديد من المساحات المفتوحة بينها.
ظهر زاك أمامه مباشرة قبل أن يصطدم بالقرون وتمكن من إعاقة قوة السحب حيث تم ثقب جسده.
تمكن نوح من تحديد موقع منافسه بسرعة بمجرد أن طار عبر تيجان الأشجار.
أحاطت موجة من النيران بالثور، وأحرقت معظم شعره في ثانية واحدة.
فرأى ثورًا طوله أحد عشر مترًا وارتفاعه ستة أمتار يحدق فيه ويتبع شكله الهابط.
ارتفعت نية المعركة بداخله بينما يدرس الوحش.
الثور ذو شعر بني كثيف يغطي كامل جسمه، وأربعة قرون سوداء ضخمة، محاطًا بعشرات جثث الوحوش في الصف الرابع.
تفاجأ الثور قليلاً بهذه النتيجة، فقد استخدم إحدى أقوى هجماته ضد مثل هذا الشكل الصغير، لكنه لم يتمكن إلا من إحداث جروح طفيفة!
” أكلتهم في الأشهر الأخيرة، ينبغي أن يكونوا جزءًا من مجموعته.”
لم يتمكن الثور ذو الرتبة الخامسة إلا من البدء في البحث خارج الغابة عن المزيد من الفرائس المغذية.
فكر نوح وهو يتوقف عن نزوله ويحوم في الهواء على مسافة ما من منافسه.
أحاطت موجة من النيران بالثور، وأحرقت معظم شعره في ثانية واحدة.
” ثورٌ مُشعرٌ من المرتبة الخامسة، من الطبقة الدنيا. عنصرٌ أرضي، يستطيع استخدام شعره لشنّ هجماتٍ بعيدة المدى وتقييد حركة فريسته. يبدو أن جوعه قد فاض فجأةً، مما دفعه إلى التهام قطيعه بأكمله. ”
انتشرت شقوق كبيرة في أرض الغابة على مسافة مئات الأمتار، وبدأت الزلازل تملأ تلك البيئة الهادئة في السابق.
ظهرت المعلومات حول نوع هذا المخلوق على الفور في ذهن نوح، لكن بدا اهتمامه منصبا بشكل رئيسي على الانفجار المفاجئ لجوعه.
انطلقت يده نحو العين اليمنى للثور بينما يركل الهواء تحت قدميه لتفعيل فنون القتال السريعة الظل.
لم يكن لدى غابة الثور تركيز كثيف من التنفس، بالكاد مناسب لدعم المخلوقات من الدرجة الرابعة.
فجأة شعر نوح بقوة لا تصدق تجذبه نحو قرون خصمه الحادة.
ومع ذلك، يسكنه العديد من الكائنات الحية.
أدرك نوح الأحداث التي أدت إلى هذا الوضع في ثوانٍ قليلة.
” ربما عوّضت المجموعة الرائدة نقص الهواء بالصيد المتكرر. ولادة مخلوق من الرتبة الخامسة في هذه المنطقة حدثٌ مذهل، لكن من الواضح أنها وصلت بالفعل إلى أقصى حدود قدرتها على التحمل. ”
الوحش ذو المرتبة الخامسة قد حاول للتو حظه خارج الغابة إذا لم يجب أحد على تحديه، وهو الأمر الذي سيتطلب بالتأكيد تدخل كبار المسؤولين في الإمبراطورية لإيقافه.
أدرك نوح الأحداث التي أدت إلى هذا الوضع في ثوانٍ قليلة.
هاجم الثور بينما بدا منشغلاً بالدفاع ضد النيران وسدد له ركلة على جبهته.
مجموعة من الثيران المشعرة من الدرجة الرابعة تحكم الغابة وتصطاد أكبر عدد ممكن من المخلوقات.
لكن نوح في المنطقة وقرر الرد عليه.
ثم تمكنت إحدى تلك العينات من الوصول إلى المرتبة الخامسة، لكن منطقة الخطر تلك لم تعد قادرة على إشباع جوعها.
أدرك نوح الأحداث التي أدت إلى هذا الوضع في ثوانٍ قليلة.
أصبحت عمليات الصيد أكثر تكرارًا، لكن هذا لم يستطع تهدئة الكائن الجائع العظيم، الذي بدأ يأكل أعضاء مجموعته.
هبط هجوم الوحش على الأرض لأن هدفه قد ذهب.
ربما ساءت هذه العملية خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى حالة حيث مات كل أفرادها ولم يسكن الغابة سوى الكائنات الأضعف.
ظهرت المعلومات حول نوع هذا المخلوق على الفور في ذهن نوح، لكن بدا اهتمامه منصبا بشكل رئيسي على الانفجار المفاجئ لجوعه.
لم يتمكن الثور ذو الرتبة الخامسة إلا من البدء في البحث خارج الغابة عن المزيد من الفرائس المغذية.
ابتسم نوح عند رؤية هذا المنظر وأطلق موجة أخرى من اللهب الأبيض تجاه الشكل الضخم أمامه.
” هذه محاولته الأخيرة، من المقرر أن يترك الغابة بعد ذلك.”
ارتفعت نية المعركة بداخله بينما يدرس الوحش.
لخص نوح الأمر عندما أصبح الوضع واضحًا في ذهنه.
ورغم ذلك أطلق الثور صرخات غاضبة عندما اكتشف أن عينه اليمنى قد اختفت.
الوحش ذو المرتبة الخامسة قد حاول للتو حظه خارج الغابة إذا لم يجب أحد على تحديه، وهو الأمر الذي سيتطلب بالتأكيد تدخل كبار المسؤولين في الإمبراطورية لإيقافه.
اتسعت الجروح في بطنه أثناء هذه العملية، لكن نوح تجاهلها تمامًا.
لكن نوح في المنطقة وقرر الرد عليه.
تمكن نوح من تحديد موقع منافسه بسرعة بمجرد أن طار عبر تيجان الأشجار.
ارتفعت نية المعركة بداخله بينما يدرس الوحش.
أحرقت النار البيضاء الشعر ونشرت لهيبها حتى بدأ الثور بالصراخ من الألم.
الثور أكثر تقدمًا منه داخل الطبقة الدنيا من المرتبة الخامسة، لكن نوعه أدنى بكثير من نوعه!
” هذه محاولته الأخيرة، من المقرر أن يترك الغابة بعد ذلك.”
” حان الوقت لاختبار قدراتي بشكل كامل.”
ابتسم نوح عند رؤية هذا المنظر وأطلق موجة أخرى من اللهب الأبيض تجاه الشكل الضخم أمامه.
ابتسم نوح عندما فكر في ذلك وأطلق زئيرًا.
بدأ الشعر حول جسده يتحرك لإطفاء النيران، لكن رائحة الجلد المحروق بدأت تملأ الهواء أثناء تلك العملية.
فهم الثور معنى صراخه وأطلق صرخة أخرى.
ومع ذلك، فإن حقيقة أنها لم تتمكن من الدفاع عن نفسها لا تعني أنها لم تتمكن من فعل أي شيء حيال هذا الوضع.
وقف الشعر حول جسده وامتد إلى مسافة لا تصدق ليصل إلى الشكل في السماء.
بدت خصلات الشعر الجديدة هذه وكأنها تحمل خصائص معدنية وتمكنت من تحمل اللهب الأبيض عندما اتجهت نحو الخصم.
رأى نوح خصلات الشعر تصل إليه، فأطلق عمودًا من اللهب.
” ثورٌ مُشعرٌ من المرتبة الخامسة، من الطبقة الدنيا. عنصرٌ أرضي، يستطيع استخدام شعره لشنّ هجماتٍ بعيدة المدى وتقييد حركة فريسته. يبدو أن جوعه قد فاض فجأةً، مما دفعه إلى التهام قطيعه بأكمله. ”
أحرقت النار البيضاء الشعر ونشرت لهيبها حتى بدأ الثور بالصراخ من الألم.
أصبحت عمليات الصيد أكثر تكرارًا، لكن هذا لم يستطع تهدئة الكائن الجائع العظيم، الذي بدأ يأكل أعضاء مجموعته.
بدأ الشعر حول جسده يتحرك لإطفاء النيران، لكن رائحة الجلد المحروق بدأت تملأ الهواء أثناء تلك العملية.
أصبحت عمليات الصيد أكثر تكرارًا، لكن هذا لم يستطع تهدئة الكائن الجائع العظيم، الذي بدأ يأكل أعضاء مجموعته.
بدا هجوم نوح قادرًا على إيذاء وحش من الدرجة الخامسة!
انطلقت يده نحو العين اليمنى للثور بينما يركل الهواء تحت قدميه لتفعيل فنون القتال السريعة الظل.
ولكن نوح لم ينتهي بعد.
جعله هذا الصدام الأخير يقرر الذهاب إلى أبعد حد.
هاجم الثور بينما بدا منشغلاً بالدفاع ضد النيران وسدد له ركلة على جبهته.
الثيران الذين يعيشون هناك يفضلون البقاء داخل حدود الغابة الشاسعة بدلاً من غزو معسكرات إمبراطورية شاندال، عمليات التطهير الخاصة بها تقتصر بشكل أساسي على مناطقها الطرفية.
وتعرض الثور للركل إلى الخلف لعدة أمتار، إلا أنه نجح في تشابك جزء من شعره على قدم نوح اليمنى أثناء الاصطدام.
ظهرت المعلومات حول نوع هذا المخلوق على الفور في ذهن نوح، لكن بدا اهتمامه منصبا بشكل رئيسي على الانفجار المفاجئ لجوعه.
فجأة شعر نوح بقوة لا تصدق تجذبه نحو قرون خصمه الحادة.
تمكن نوح من تحديد موقع منافسه بسرعة بمجرد أن طار عبر تيجان الأشجار.
ظهر زاك أمامه مباشرة قبل أن يصطدم بالقرون وتمكن من إعاقة قوة السحب حيث تم ثقب جسده.
بدت تيجان أشجار تلك الغابات كبيرة جدًا، لكن جذوعها نحيفة، مما ترك العديد من المساحات المفتوحة بينها.
أحس نوح بألم شديد يخرج من جسده، وأحس أن قرون الثور الأربعة قد طعنت بطنه واخترقت جلده.
ظهر زاك أمامه مباشرة قبل أن يصطدم بالقرون وتمكن من إعاقة قوة السحب حيث تم ثقب جسده.
ومع ذلك، فإن عضلاته منعت القرون من الوصول إلى أعضائه الداخلية.
ظهرت المعلومات حول نوع هذا المخلوق على الفور في ذهن نوح، لكن بدا اهتمامه منصبا بشكل رئيسي على الانفجار المفاجئ لجوعه.
تفاجأ الثور قليلاً بهذه النتيجة، فقد استخدم إحدى أقوى هجماته ضد مثل هذا الشكل الصغير، لكنه لم يتمكن إلا من إحداث جروح طفيفة!
” ثورٌ مُشعرٌ من المرتبة الخامسة، من الطبقة الدنيا. عنصرٌ أرضي، يستطيع استخدام شعره لشنّ هجماتٍ بعيدة المدى وتقييد حركة فريسته. يبدو أن جوعه قد فاض فجأةً، مما دفعه إلى التهام قطيعه بأكمله. ”
ابتسم نوح عند رؤية هذا المنظر وأطلق موجة أخرى من اللهب الأبيض تجاه الشكل الضخم أمامه.
فرأى ثورًا طوله أحد عشر مترًا وارتفاعه ستة أمتار يحدق فيه ويتبع شكله الهابط.
أحاطت موجة من النيران بالثور، وأحرقت معظم شعره في ثانية واحدة.
ابتسم نوح عندما فكر في ذلك وأطلق زئيرًا.
من الممكن رؤية بقع كبيرة من الجلد المتفحم بين جسده المحترق، الثور عاجزًا عن الدفاع ضد القوة وراء هجوم نوح.
أصبحت عمليات الصيد أكثر تكرارًا، لكن هذا لم يستطع تهدئة الكائن الجائع العظيم، الذي بدأ يأكل أعضاء مجموعته.
ومع ذلك، فإن حقيقة أنها لم تتمكن من الدفاع عن نفسها لا تعني أنها لم تتمكن من فعل أي شيء حيال هذا الوضع.
خرجت عشرات الآلاف من الشعر الحاد من جلده المحروق وانطلقت نحو نوح.
خرجت عشرات الآلاف من الشعر الحاد من جلده المحروق وانطلقت نحو نوح.
قام نوح بتخزين العين الدموية في راحة يده داخل الخاتم الخاصة به وسيطر على دانتيان السائل فوق قلبه لتحرير طاقته.
بدت خصلات الشعر الجديدة هذه وكأنها تحمل خصائص معدنية وتمكنت من تحمل اللهب الأبيض عندما اتجهت نحو الخصم.
أدرك نوح الأحداث التي أدت إلى هذا الوضع في ثوانٍ قليلة.
صرخت غرائز نوح عند هذا المنظر، يعلم أنه بحاجة إلى تفادي هذا الهجوم.
هاجم الثور بينما بدا منشغلاً بالدفاع ضد النيران وسدد له ركلة على جبهته.
انطلقت يده نحو العين اليمنى للثور بينما يركل الهواء تحت قدميه لتفعيل فنون القتال السريعة الظل.
ومع ذلك، يسكنه العديد من الكائنات الحية.
تم استنفاد كمية كبيرة من التنفس الموجود داخل دانتيانه لتتناسب مع القوة الجسدية التي يعبر عنها هذا الشكل.
تمكن نوح من تحديد موقع منافسه بسرعة بمجرد أن طار عبر تيجان الأشجار.
ومع ذلك، فإن قوة دفع فنونه القتالية جعلته يختفي فجأة من موقعه ويظهر مرة أخرى على ارتفاع بضعة كيلومترات في الهواء.
” هذه محاولته الأخيرة، من المقرر أن يترك الغابة بعد ذلك.”
اتسعت الجروح في بطنه أثناء هذه العملية، لكن نوح تجاهلها تمامًا.
” هذه محاولته الأخيرة، من المقرر أن يترك الغابة بعد ذلك.”
هبط هجوم الوحش على الأرض لأن هدفه قد ذهب.
رأى نوح هذه المنطقة عندما كان يهرب من أمة أوترا، لكن الخريطة التي كانت بحوزته في ذلك الوقت وصفتها بأنها منطقة خطيرة للغاية، لذلك لم يدخلها.
انتشرت شقوق كبيرة في أرض الغابة على مسافة مئات الأمتار، وبدأت الزلازل تملأ تلك البيئة الهادئة في السابق.
أحاطت موجة من النيران بالثور، وأحرقت معظم شعره في ثانية واحدة.
إن المعركة بين مخلوقين من الدرجة الخامسة من شأنها أن تسبب حتما تغييرات عميقة في أي منطقة.
تفاجأ الثور قليلاً بهذه النتيجة، فقد استخدم إحدى أقوى هجماته ضد مثل هذا الشكل الصغير، لكنه لم يتمكن إلا من إحداث جروح طفيفة!
ورغم ذلك أطلق الثور صرخات غاضبة عندما اكتشف أن عينه اليمنى قد اختفت.
ربما ساءت هذه العملية خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى حالة حيث مات كل أفرادها ولم يسكن الغابة سوى الكائنات الأضعف.
قام نوح بتخزين العين الدموية في راحة يده داخل الخاتم الخاصة به وسيطر على دانتيان السائل فوق قلبه لتحرير طاقته.
ومع ذلك، فإن عضلاته منعت القرون من الوصول إلى أعضائه الداخلية.
جعله هذا الصدام الأخير يقرر الذهاب إلى أبعد حد.
بدأ الشعر حول جسده يتحرك لإطفاء النيران، لكن رائحة الجلد المحروق بدأت تملأ الهواء أثناء تلك العملية.
ورغم ذلك أطلق الثور صرخات غاضبة عندما اكتشف أن عينه اليمنى قد اختفت.
