630.docx
الفصل 630. الزواحف
“إنه لن يخرج.”
“أنا أقوى وأكثر صلابة من ذلك، لكن خبرتي في هذا النوع من المعارك غير كافية.”
اتخذ نوح قراره بسرعة وهو ينقض على الوحش المغطى بالنيران البيضاء.
فكر نوح بينما الدخان الأسود يحيط بجسده.
“أنا أقوى وأكثر صلابة من ذلك، لكن خبرتي في هذا النوع من المعارك غير كافية.”
الثور المشعر من المرتبة الخامسة يعرف تمامًا مدى قوته وكيفية التعبير عن أقصى إمكانات جسده.
الطاقة المخزنة داخل دانتيان السائل اندمجت مع كميات كبيرة من الطاقة العقلية لتنشيط الشكل الشيطاني الكامل.
وبدلاً من ذلك، تلك هي المعركة الحقيقية الأولى التي خاضها نوح مع جسده الجديد.
الفصل 630. الزواحف
” أستطيع أن أؤذيه، ونيراني قادرة على إلحاق بعض الضرر. سأفوز في معركة طويلة، لكن لا يمكنني تضييع هذه الفرصة. ”
ملأ الدخان الأسود تلك الفجوة في التضاريس وزاد من زعزعة استقرار منطقتها تحت الأرض حيث أبقى نوح الشكل الشيطاني نشطًا طوال فترة الاشتباك.
نوع نوح متفوقًا، لكنه أكثر بكثير من مجرد وحش سحري بسيط.
كما أطلق سلسلة أخرى من الضربات عبر النيران السوداء وحتى أنه أضاف موجة من النيران.
الطاقة المخزنة داخل دانتيان السائل اندمجت مع كميات كبيرة من الطاقة العقلية لتنشيط الشكل الشيطاني الكامل.
حاول الوحش أن يطعن نوح بقرونه، لكنه سرعان ما أمسك بأحدهما ووضع القوة على ذراعيه.
لاحظ نوح فجأة أن الشكل الشيطاني الذي شكلته التعويذة قد تغير بعد اختراق جسده.
ملأ الدخان الأسود تلك الفجوة في التضاريس وزاد من زعزعة استقرار منطقتها تحت الأرض حيث أبقى نوح الشكل الشيطاني نشطًا طوال فترة الاشتباك.
أصبحت مخالبه قصيرة، لكن قرونه وذيله امتد.
بدا نوح قد استخدم سيوفه أثناء العدو واستخدم فنون القتال بمخلب التنين لتوجيه ضربتين أفقيتين إلى الوحش الضخم.
حتى جزء الدرع الأسود الذي غطى وجهه قد تغير: ما من المفترض أن يكون خوذته قد اتخذ الآن شكلًا يشبه رأس تنين.
“إنه لن يخرج.”
” أثر على شيء ما بعد كل شيء.”
نوع نوح متفوقًا، لكنه أكثر بكثير من مجرد وحش سحري بسيط.
فكر نوح عندما أدرك أن شكله الشيطاني قد تغير.
وبدلاً من ذلك، تلك هي المعركة الحقيقية الأولى التي خاضها نوح مع جسده الجديد.
لم يقم بتفعيل تلك التعويذة في الفترة التي تلت اختراقه لأنه كان مشغولاً للغاية بضبط قدراته الأخرى.
امتلأت المنطقة تحت الأرض بالضجيج، وبدأ الدخان الأسود يخرج من الشقوق في الأرض بينما بدا نوح يوجه هجماته في موضع الثور.
ومع ذلك، أصبح من الواضح الآن أن طاقته العقلية لم تتغير فقط في اللون.
زأر الثور من الألم عندما شعر أن جزءًا آخر من جسده قد تم انتزاعه، وخرجت مئات الآلاف من الشعر الحاد من جلده في تلك اللحظة.
ومع ذلك، لم يستطع التفكير كثيرًا في تلك اللحظة، فاحتياطياته من الطاقات سوف تستنفد بسرعة عندما يستخدم دانتيان السائل.
وبطبيعة الحال، فإن الأمر سيستغرق العديد من الهجمات لإحداث نفس الضرر، وسوف تصبح المعركة أكثر خطورة بسبب ذلك.
لم يبدو أن الثور الذي تحته يهتم بتحوله وأطلق عددًا كبيرًا من الشعر نحوه.
اخترقت خصلات الشعر الأرض تحته وبدأت تتبع جسده الهاربة، وبدا أن الوحش أراد استخدام الحماية الطبيعية للأرض لمطاردة نوح.
غطى الشعر الكيلومترات القليلة التي تفصل بين الكائنين من الدرجة الخامسة في بضع لحظات، لكن ذلك الوقت كافياً لنوح للتصرف.
ومع ذلك، يبدو أن الدخان له نفس تأثير لهيبه، فهو لا يستطيع إلا أن يلحق الضرر بجلد الوحش.
ركل نوح الهواء تحت قدميه مرة أخرى، وكمية كبيرة أخرى من النفس داخل دانتيانه اختفت لتغذية خطوات الظل.
الثور يبذل قصارى جهده لاستخدام قدراته الطبيعية، لكن نوح لديه الكثير من الأساليب الهجومية المختلفة، ولم يكن بإمكانه سوى تكييف أسلوب قتاله مع خصمه.
لاحظ الثور أن الشكل التنيني المظلم ظهر مرة أخرى بجانبه فقط عندما فات الأوان للقيام بأي شيء حيال ذلك.
اخترقت خصلات الشعر الأرض تحته وبدأت تتبع جسده الهاربة، وبدا أن الوحش أراد استخدام الحماية الطبيعية للأرض لمطاردة نوح.
بدا نوح قد استخدم سيوفه أثناء العدو واستخدم فنون القتال بمخلب التنين لتوجيه ضربتين أفقيتين إلى الوحش الضخم.
امتلأت المنطقة تحت الأرض بالضجيج، وبدأ الدخان الأسود يخرج من الشقوق في الأرض بينما بدا نوح يوجه هجماته في موضع الثور.
تم استنفاد حصة كبيرة من الطاقة داخل الدانتيان السائل لتغذية فنون القتال الهجومية، لكن الضربات الناتجة بهذه الطريقة لها قوة يمكن أن تضاهي ممارسًا من الدرجة الرابعة في المرحلة الصلبة!
فكر نوح وهو يخزن سيوفه ويطلق موجة من اللهب الأبيض.
لم يتمكن الثور من صد الهجوم، وظهرت جرحان طويلان على جسده.
لاحظ الثور أن الشكل التنيني المظلم ظهر مرة أخرى بجانبه فقط عندما فات الأوان للقيام بأي شيء حيال ذلك.
بدأ الدم يتساقط من الجروح، وبدا نوح قادرًا على اختراق جلدها وحتى جزء من عضلاتها!
تم قطع جزء كبير من رقبتها، وفقد شعرها المتبقي لمعانه.
ما زال الأمر طفيفًا جدًا. أعتقد أن هذه هي حدود ممارس من الدرجة الرابعة.
لم يتمكن المخلوق من فعل أي شيء عندما ظهرت ألسنة اللهب السوداء بجانبه، وانقض عليه شكل زاحف أسود بفمه المفتوح.
فكر نوح وهو يخزن سيوفه ويطلق موجة من اللهب الأبيض.
وصلت تعويذة الانفجار المظلم إلى حجم كبير في تلك اللحظات القصيرة، ولم يتردد نوح في نقل تلك الكرة غير المستقرة إلى موضع الوحش.
ميزة استخدام الهجمات البشرية واضحة، وقوته المذهلة ستكون أكثر دقة وتهديدًا بهذه الطريقة.
أصبحت مخالبه قصيرة، لكن قرونه وذيله امتد.
ومع ذلك، لم يكن نوح قادرًا على استخدام الهجمات على هذا المستوى بشكل متكرر، ولم تبدو تلك الإصابات الطفيفة تستحق الجهد.
تحطمت التضاريس في تلك اللحظة، فقد تأثر استقرارها بالفعل بالهجوم السابق للمخلوق ولم تتمكن من تحمل ذلك الصدام القوي الأخير.
بإمكانه الحصول على نتيجة مماثلة باستخدام يديه العاريتين، والتي لم تكن بها نفس القيود.
كما أطلق سلسلة أخرى من الضربات عبر النيران السوداء وحتى أنه أضاف موجة من النيران.
وبطبيعة الحال، فإن الأمر سيستغرق العديد من الهجمات لإحداث نفس الضرر، وسوف تصبح المعركة أكثر خطورة بسبب ذلك.
“أنا أقوى وأكثر صلابة من ذلك، لكن خبرتي في هذا النوع من المعارك غير كافية.”
“سوف تضيع مهاراتي المحدودة في فنون القتال إذا لم أتمكن من إحداث جروح مميتة بها، يجب أن أستخدمها فقط في مواقف محددة.”
ومع ذلك، أصبح من الواضح الآن أن طاقته العقلية لم تتغير فقط في اللون.
اتخذ نوح قراره بسرعة وهو ينقض على الوحش المغطى بالنيران البيضاء.
لم يتمكن المخلوق من فعل أي شيء عندما ظهرت ألسنة اللهب السوداء بجانبه، وانقض عليه شكل زاحف أسود بفمه المفتوح.
الثور يبذل قصارى جهده لاستخدام قدراته الطبيعية، لكن نوح لديه الكثير من الأساليب الهجومية المختلفة، ولم يكن بإمكانه سوى تكييف أسلوب قتاله مع خصمه.
ومع ذلك، لم يستطع التفكير كثيرًا في تلك اللحظة، فاحتياطياته من الطاقات سوف تستنفد بسرعة عندما يستخدم دانتيان السائل.
غاص نوح عبر النيران وسدد لكمة قوية إلى رأس الوحش قبل أن يقوس أصابع يده الأخرى ويطعنها في جروحه المفتوحة.
ظهرت حفرة يبلغ عرضها بضع مئات من الأمتار عندما انهار التضاريس تمامًا، وأضاءت أشعة الشمس مرة أخرى الشكل الدموي للثور من المرتبة الخامسة.
حاول الوحش أن يطعن نوح بقرونه، لكنه سرعان ما أمسك بأحدهما ووضع القوة على ذراعيه.
ميزة استخدام الهجمات البشرية واضحة، وقوته المذهلة ستكون أكثر دقة وتهديدًا بهذه الطريقة.
شعر الثور بجسده يرتفع عن الأرض قبل أن يتم إرجاعه بقوة إليه.
تم قطع جزء كبير من رقبتها، وفقد شعرها المتبقي لمعانه.
تحطمت التضاريس في تلك اللحظة، فقد تأثر استقرارها بالفعل بالهجوم السابق للمخلوق ولم تتمكن من تحمل ذلك الصدام القوي الأخير.
ومع ذلك، أصبح من الواضح الآن أن طاقته العقلية لم تتغير فقط في اللون.
وبدأ نوح والثور في السقوط عندما انشقت الأرض، واستغل نوح تلك الفرصة ليعض المخلوق في رقبته.
ومع ذلك، فإن حقيقة أنه لم يتمكن من رؤية المخلوق لا تعني أنه لا يستطيع مهاجمته.
زأر الثور من الألم عندما شعر أن جزءًا آخر من جسده قد تم انتزاعه، وخرجت مئات الآلاف من الشعر الحاد من جلده في تلك اللحظة.
“إنه لن يخرج.”
شعر نوح بأنه مجبر على التراجع مرة أخرى، فهو ببساطة لم يستطع الدفاع ضد هذا الهجوم.
ظهرت حفرة يبلغ عرضها بضع مئات من الأمتار عندما انهار التضاريس تمامًا، وأضاءت أشعة الشمس مرة أخرى الشكل الدموي للثور من المرتبة الخامسة.
تشكل مسار من الغبار والحطام عندما هرب نوح من الشقوق حيث المخلوق ذو الرتبة الخامسة يسقط.
ظهرت حفرة يبلغ عرضها بضع مئات من الأمتار عندما انهار التضاريس تمامًا، وأضاءت أشعة الشمس مرة أخرى الشكل الدموي للثور من المرتبة الخامسة.
ملأ الدخان الأسود تلك الفجوة في التضاريس وزاد من زعزعة استقرار منطقتها تحت الأرض حيث أبقى نوح الشكل الشيطاني نشطًا طوال فترة الاشتباك.
غطى الشعر الكيلومترات القليلة التي تفصل بين الكائنين من الدرجة الخامسة في بضع لحظات، لكن ذلك الوقت كافياً لنوح للتصرف.
ومع ذلك، يبدو أن الدخان له نفس تأثير لهيبه، فهو لا يستطيع إلا أن يلحق الضرر بجلد الوحش.
ميزة استخدام الهجمات البشرية واضحة، وقوته المذهلة ستكون أكثر دقة وتهديدًا بهذه الطريقة.
“إنه لن يخرج.”
تشكل مسار من الغبار والحطام عندما هرب نوح من الشقوق حيث المخلوق ذو الرتبة الخامسة يسقط.
عندما رأى نوح أن الثور الأشعر لم يعد يصعد إلى السطح، فكر، لكن إحساسًا خطيرًا مفاجئًا أجبره على الركض بعيدًا مرة أخرى.
تحطمت التضاريس في تلك اللحظة، فقد تأثر استقرارها بالفعل بالهجوم السابق للمخلوق ولم تتمكن من تحمل ذلك الصدام القوي الأخير.
اخترقت خصلات الشعر الأرض تحته وبدأت تتبع جسده الهاربة، وبدا أن الوحش أراد استخدام الحماية الطبيعية للأرض لمطاردة نوح.
ومع ذلك، لم يكن نوح قادرًا على استخدام الهجمات على هذا المستوى بشكل متكرر، ولم تبدو تلك الإصابات الطفيفة تستحق الجهد.
ومع ذلك، فإن حقيقة أنه لم يتمكن من رؤية المخلوق لا تعني أنه لا يستطيع مهاجمته.
لم يتمكن الثور من صد الهجوم، وظهرت جرحان طويلان على جسده.
قام نوح بتفعيل تعويذة الانفجار المظلم واستخدم سيوفه مرة أخرى.
تحطمت أشجار الغابة أو قذفت بعيدًا بسبب الموجات الصادمة التي أطلقتها الانفجارات التي حدثت تحت الأرض.
ظهرت ألسنة اللهب السوداء في مسار سيفه الشيطاني بينما يقطع الهواء في اتجاهات عشوائية على ما يبدو.
“سوف تضيع مهاراتي المحدودة في فنون القتال إذا لم أتمكن من إحداث جروح مميتة بها، يجب أن أستخدمها فقط في مواقف محددة.”
امتلأت المنطقة تحت الأرض بالضجيج، وبدأ الدخان الأسود يخرج من الشقوق في الأرض بينما بدا نوح يوجه هجماته في موضع الثور.
ومع ذلك، لم يكن نوح قادرًا على استخدام الهجمات على هذا المستوى بشكل متكرر، ولم تبدو تلك الإصابات الطفيفة تستحق الجهد.
عقله يستطيع استشعار ذلك، لذلك بإمكانه استهدافه.
جسدها محترقًا ومليئًا بالجروح، والعديد من تلك الجروح اخترقت حتى طبقة العضلات القوية.
توقف الشعر عن مطاردته في مرحلة ما، لكن نوح لم ينته بعد.
“أنا أقوى وأكثر صلابة من ذلك، لكن خبرتي في هذا النوع من المعارك غير كافية.”
وصلت تعويذة الانفجار المظلم إلى حجم كبير في تلك اللحظات القصيرة، ولم يتردد نوح في نقل تلك الكرة غير المستقرة إلى موضع الوحش.
غاص نوح عبر النيران وسدد لكمة قوية إلى رأس الوحش قبل أن يقوس أصابع يده الأخرى ويطعنها في جروحه المفتوحة.
كما أطلق سلسلة أخرى من الضربات عبر النيران السوداء وحتى أنه أضاف موجة من النيران.
كما أطلق سلسلة أخرى من الضربات عبر النيران السوداء وحتى أنه أضاف موجة من النيران.
انتشرت الزلازل في المنطقة مع سماع دوي انفجارات من تحت الأرض.
كما أطلق سلسلة أخرى من الضربات عبر النيران السوداء وحتى أنه أضاف موجة من النيران.
تحطمت أشجار الغابة أو قذفت بعيدًا بسبب الموجات الصادمة التي أطلقتها الانفجارات التي حدثت تحت الأرض.
ملأ الدخان الأسود تلك الفجوة في التضاريس وزاد من زعزعة استقرار منطقتها تحت الأرض حيث أبقى نوح الشكل الشيطاني نشطًا طوال فترة الاشتباك.
حتى السطح لم يعد قادرا على تحمل المزيد في مرحلة ما.
الثور المشعر من المرتبة الخامسة يعرف تمامًا مدى قوته وكيفية التعبير عن أقصى إمكانات جسده.
ظهرت حفرة يبلغ عرضها بضع مئات من الأمتار عندما انهار التضاريس تمامًا، وأضاءت أشعة الشمس مرة أخرى الشكل الدموي للثور من المرتبة الخامسة.
عندما رأى نوح أن الثور الأشعر لم يعد يصعد إلى السطح، فكر، لكن إحساسًا خطيرًا مفاجئًا أجبره على الركض بعيدًا مرة أخرى.
جسدها محترقًا ومليئًا بالجروح، والعديد من تلك الجروح اخترقت حتى طبقة العضلات القوية.
الفصل 630. الزواحف
تم قطع جزء كبير من رقبتها، وفقد شعرها المتبقي لمعانه.
تم استنفاد حصة كبيرة من الطاقة داخل الدانتيان السائل لتغذية فنون القتال الهجومية، لكن الضربات الناتجة بهذه الطريقة لها قوة يمكن أن تضاهي ممارسًا من الدرجة الرابعة في المرحلة الصلبة!
لم يتمكن المخلوق من فعل أي شيء عندما ظهرت ألسنة اللهب السوداء بجانبه، وانقض عليه شكل زاحف أسود بفمه المفتوح.
اخترقت خصلات الشعر الأرض تحته وبدأت تتبع جسده الهاربة، وبدا أن الوحش أراد استخدام الحماية الطبيعية للأرض لمطاردة نوح.
لم يبدو أن الثور الذي تحته يهتم بتحوله وأطلق عددًا كبيرًا من الشعر نحوه.
