Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 654

654.docx

654.docx

الفصل 654. الهجمات المتسلسلة

ولكن ألوانهم مختلفة.

امتدت البراري الشاسعة أمام الثلاثي الطائر، ولم يكن من الممكن رؤية أي أثر للقصر العظيم في أي مكان.

قام نوح بالضرب بسيوفه الشيطانية واستمر في إطلاق النيران.

ولكن نوح والشيوخ لم يقللوا من سرعة طيرانهم لحظة واحدة.

قرروا بصمت أن يفعلوا كل شيء عندما رأوا لمحة من هذا البناء العظيم.

بذلوا قصارى جهدهم للوصول إلى المكان الذي اختفى فيه.

بإمكان وعيهم أن يشعر بأن العالم من حولهم قد تغير بشكل جذري.

الوقت هو مفتاح بقائهم على قيد الحياة، من المؤكد أن هذا الانحراف سيؤدي إلى إهدار القليل منه.

ومع ذلك، فإن دخولهم إلى ذلك المكان أثار ردود فعل لم يكن بوسعهم أن يتوقعوها.

ومع ذلك، المخاطر مصحوبة عادة بالفوائد، وأي شيء يمكن أن ينجو من المحن من الدرجة السادسة سيكون قيما بشكل واضح.

لدى نوح غرائز مصقولة لممارس وحيد، والشيطان السماوي قد درب الشيوخ شخصيًا.

استغرقت المجموعة ثلاثة أيام للوصول إلى المكان الذي ظهر فيه القصر، لكن أعينهم وطاقتهم العقلية لم تتمكن من رؤية أي شيء في المنطقة.

ولم يحدث شيء حتى عندما حلقوا مباشرة فوق المنطقة التي القصر يشغلها أثناء المحنة.

ولم تكن هناك حتى تفاصيل طفيفة في البراري تشير إلى وجود هيكل ضخم مخفي في مكان ما في تلك الأرض المزيفة.

وبعد كل هذا، فقد شنوا هجماتهم وهم يحومون في الهواء مباشرة فوق القصر.

ولم يحدث شيء حتى عندما حلقوا مباشرة فوق المنطقة التي القصر يشغلها أثناء المحنة.

ومع ذلك، فقد كانوا أيضًا محاربين ذوي خبرة، حيث نجوا من العديد من المواقف غير المتوقعة.

لم تتمكن المجموعة من التباطؤ، وإلا فإنها ستخاطر بالبقاء في المنطقة المستهدفة بواسطة صواعق البرق من الدرجة السادسة عندما تمر أربعة أيام أخرى.

الفصل 654. الهجمات المتسلسلة

الجشع يمكن أن يقود الرجال إلى تدميرهم، هؤلاء الممارسين الثلاثة الأبطال على علم بذلك.

أدى الهجوم الثاني إلى إعادة ظهور القصر، وبدا شكله على وشك أن يصبح ماديًا بالكامل، لكنه بدأ في النهاية يتلاشى مرة أخرى.

ومع ذلك، فقد كانوا أيضًا محاربين ذوي خبرة، حيث نجوا من العديد من المواقف غير المتوقعة.

ولكن نوح والشيوخ لم يقللوا من سرعة طيرانهم لحظة واحدة.

لدى نوح غرائز مصقولة لممارس وحيد، والشيطان السماوي قد درب الشيوخ شخصيًا.

كانوا لا يزالون داخل البعد المنفصل، البراري، والأقمار، والسماء الخالية من النجوم هناك.

جالت عقولهم في كل الإحتمالات، حتى أن نوح قام بتفعيل تقنية الإستنتاج السماوي لتقييم المعلومات القليلة التي تم جمعها أثناء العاصفة الرعدية.

تمكن نوح على الفور من ملاحظة أن تلك الوحوش لم تكن كائنات حية حقيقية، لكن الخطر الذي يشعونه جعله يمسك غريزيًا بتعويذة مطارد الشيطان.

لم يشاهد الثلاثي سوى قصر يظهر ويدافع ضد المحنة قبل أن يختفوا دون أن يتركوا أي أثر.

وظهر بعض الحذر على تعابيرهم عندما بدأ المبنى يتلاشى مرة أخرى، وأعدوا أنفسهم للركض نحو الجنوب في حالة فشل حتى تلك المحاولة الأخيرة.

لم يكن هناك الكثير للعمل به، من الممكن أن تؤدي العديد من الأحداث المختلفة إلى إثارة هذا المشهد.

ثم انتشر الجليد عبر البراري المحطمة وأنجب أزهارًا زرقاء لامعة تتغذى على النفس الموجود داخل البعد المنفصل.

وبطبيعة الحال، لم يكن لدى نوح والآخرين الوقت الكافي لاختبار كل فرضياتهم، لذا فقد لجأوا إلى النهج الأكثر مباشرة.

حتى الهجوم الثالث لم يكن كافيًا لإنشاء هذا الهيكل، لكن الثلاثي قد نجح في تنفيذ سلسلة من التعويذات والفنون القتالية في ذلك الوقت.

تركزت أعينهم فجأة عندما كانوا على وشك الطيران فوق المنطقة التي يشغلها القصر سابقًا.

لوحت الشيطانة الحالمة بيديها، وتشكلت أربعة أعاصير ضخمة، دمرت مناطق شاسعة بقوة شفطها المذهلة.

أطلق نوح موجة من النيران البيضاء التي حطمت التضاريس المزيفة ونشرت الشقوق في البراري.

تمكن نوح على الفور من ملاحظة أن تلك الوحوش لم تكن كائنات حية حقيقية، لكن الخطر الذي يشعونه جعله يمسك غريزيًا بتعويذة مطارد الشيطان.

استدعى الشيطان الطائر ثلاثة وثلاثين كرة زرقاء تطفو خلف ظهره وتطلق رصاصات مائية على الأرض والسماء.

شكل الشيطان الطائر سحبًا أطلقت شفرات بيضاء حادة أدت إلى تجميد البيئة في مسارها قبل أن تنفجر عندما وصلت إلى الأرض.

أغمضت الشيطانة الحالمة عينيها، وأرسل وعيها موجات ذهنية ناعمة تسربت داخل بنية البعد.

لكن إحساس غريب أحاط بأجسادهم وبدأ يجعلهم يختفون إلى جانب القصر!

أدت موجاتها العقلية إلى زعزعة استقرار الأرض والهواء في هذا البعد، وبعضها حتى اتخذ شكل صواعق البرق حيث أطلقت قوتها التدميرية.

أصبح المبنى مرئيًا وماديًا أثناء المحنة، مما يعني أن التهديد قد يؤدي إلى ظهوره.

توصلوا جميعًا إلى نفس النتيجة في تلك اللحظات القصيرة: الهجوم!

لم يشاهد الثلاثي سوى قصر يظهر ويدافع ضد المحنة قبل أن يختفوا دون أن يتركوا أي أثر.

بدا هذا هو الإجراء الذي من شأنه أن يضيع وقتًا أقل، والذي من شأنه أن يختبر أحد الخيارات في أذهانهم.

لم يكن نوح والشيوخ يعرفون أي من هجماتهم هي التي أثارت التأثيرات المطلوبة، لكن أعينهم أشرقت عندما بدأ القصر في الظهور مرة أخرى!

أصبح المبنى مرئيًا وماديًا أثناء المحنة، مما يعني أن التهديد قد يؤدي إلى ظهوره.

لم يشاهد الثلاثي سوى قصر يظهر ويدافع ضد المحنة قبل أن يختفوا دون أن يتركوا أي أثر.

انهارت تلك البقعة من البراري بالكامل تحت هجوم المجموعة.

الجشع يمكن أن يقود الرجال إلى تدميرهم، هؤلاء الممارسين الثلاثة الأبطال على علم بذلك.

انتشرت الشقوق حتى في الهواء فوقه بسبب الموجات الصادمة التي أطلقتها هجمات الثلاثي.

استدعى الشيطان الطائر ثلاثة وثلاثين كرة زرقاء تطفو خلف ظهره وتطلق رصاصات مائية على الأرض والسماء.

لم يكن نوح والشيوخ يعرفون أي من هجماتهم هي التي أثارت التأثيرات المطلوبة، لكن أعينهم أشرقت عندما بدأ القصر في الظهور مرة أخرى!

أصبح المبنى مرئيًا وماديًا أثناء المحنة، مما يعني أن التهديد قد يؤدي إلى ظهوره.

ورغم ذلك، بدأ شكلها يختفي بمجرد أن بدأ البعد في إعادة البناء.

انتشرت الشقوق حتى في الهواء فوقه بسبب الموجات الصادمة التي أطلقتها هجمات الثلاثي.

أطلق الثلاثي على الفور سلسلة أخرى من الهجمات، لكنه لم يهتم بطبيعتهم في ذلك الوقت.

أصبح المبنى مرئيًا وماديًا أثناء المحنة، مما يعني أن التهديد قد يؤدي إلى ظهوره.

لوحت الشيطانة الحالمة بيديها، وتشكلت أربعة أعاصير ضخمة، دمرت مناطق شاسعة بقوة شفطها المذهلة.

أغمضت الشيطانة الحالمة عينيها، وأرسل وعيها موجات ذهنية ناعمة تسربت داخل بنية البعد.

شكل الشيطان الطائر سحبًا أطلقت شفرات بيضاء حادة أدت إلى تجميد البيئة في مسارها قبل أن تنفجر عندما وصلت إلى الأرض.

تركزت أعينهم فجأة عندما كانوا على وشك الطيران فوق المنطقة التي يشغلها القصر سابقًا.

ثم انتشر الجليد عبر البراري المحطمة وأنجب أزهارًا زرقاء لامعة تتغذى على النفس الموجود داخل البعد المنفصل.

لوحت الشيطانة الحالمة بيديها، وتشكلت أربعة أعاصير ضخمة، دمرت مناطق شاسعة بقوة شفطها المذهلة.

قام نوح بالضرب بسيوفه الشيطانية واستمر في إطلاق النيران.

جالت عقولهم في كل الإحتمالات، حتى أن نوح قام بتفعيل تقنية الإستنتاج السماوي لتقييم المعلومات القليلة التي تم جمعها أثناء العاصفة الرعدية.

أطلق الثلاثة بعضًا من أقوى هجماتهم لأنه بدا من الواضح أن الدمار الذي أطلقوه سابقًا لم يكن كافيًا لتدمير القصر بالكامل.

لم تتمكن المجموعة من التباطؤ، وإلا فإنها ستخاطر بالبقاء في المنطقة المستهدفة بواسطة صواعق البرق من الدرجة السادسة عندما تمر أربعة أيام أخرى.

قرروا بصمت أن يفعلوا كل شيء عندما رأوا لمحة من هذا البناء العظيم.

انهارت تلك البقعة من البراري بالكامل تحت هجوم المجموعة.

أدى الهجوم الثاني إلى إعادة ظهور القصر، وبدا شكله على وشك أن يصبح ماديًا بالكامل، لكنه بدأ في النهاية يتلاشى مرة أخرى.

لم تتمكن المجموعة من التباطؤ، وإلا فإنها ستخاطر بالبقاء في المنطقة المستهدفة بواسطة صواعق البرق من الدرجة السادسة عندما تمر أربعة أيام أخرى.

ولم يكن من الضروري أن نقول أن نوح والشيوخ هاجموا مرة أخرى عند رؤية ذلك.

الفصل 654. الهجمات المتسلسلة

حتى الهجوم الثالث لم يكن كافيًا لإنشاء هذا الهيكل، لكن الثلاثي قد نجح في تنفيذ سلسلة من التعويذات والفنون القتالية في ذلك الوقت.

بدا هذا هو الإجراء الذي من شأنه أن يضيع وقتًا أقل، والذي من شأنه أن يختبر أحد الخيارات في أذهانهم.

وقد أدى ذلك إلى شكل تأثيرات مدمرة دائمة استمرت في تحطيم نسيج البعد حتى أثناء تشكيل القصر.

قام نوح بالضرب بسيوفه الشيطانية واستمر في إطلاق النيران.

ثم فجأة شعروا أن كثافة الأنفاس من حولهم قد ارتفعت إلى مستويات تجاوزت حتى تلك الموجودة في القارة الجديدة!

أطلق نوح موجة من النيران البيضاء التي حطمت التضاريس المزيفة ونشرت الشقوق في البراري.

بإمكان وعيهم أن يشعر بأن العالم من حولهم قد تغير بشكل جذري.

ثم انتشر الجليد عبر البراري المحطمة وأنجب أزهارًا زرقاء لامعة تتغذى على النفس الموجود داخل البعد المنفصل.

وبعد كل هذا، فقد شنوا هجماتهم وهم يحومون في الهواء مباشرة فوق القصر.

الفصل 654. الهجمات المتسلسلة

أصبحوا بالفعل داخل محيطه.

بدا من الواضح أنهم تمكنوا من الدخول إلى طبقة أخرى من البعد المنفصل.

وظهر بعض الحذر على تعابيرهم عندما بدأ المبنى يتلاشى مرة أخرى، وأعدوا أنفسهم للركض نحو الجنوب في حالة فشل حتى تلك المحاولة الأخيرة.

أطلق الثلاثة بعضًا من أقوى هجماتهم لأنه بدا من الواضح أن الدمار الذي أطلقوه سابقًا لم يكن كافيًا لتدمير القصر بالكامل.

أدت سلسلة هجماتهم إلى خسارتهم أكثر من عشر دقائق، وهو ما يكاد يكون أعلى من الحدود التي وضعتها استراتيجيتهم.

أدى الهجوم الثاني إلى إعادة ظهور القصر، وبدا شكله على وشك أن يصبح ماديًا بالكامل، لكنه بدأ في النهاية يتلاشى مرة أخرى.

لكن إحساس غريب أحاط بأجسادهم وبدأ يجعلهم يختفون إلى جانب القصر!

ومع ذلك، فإن دخولهم إلى ذلك المكان أثار ردود فعل لم يكن بوسعهم أن يتوقعوها.

ضغط مماثل للضغط الناجم عن مصفوفة النقل الآني يثقل على عقولهم وأجبرهم على إغلاق حواسهم.

قرروا بصمت أن يفعلوا كل شيء عندما رأوا لمحة من هذا البناء العظيم.

اختفى القصر حولهم عندما انتشر وعيهم مرة أخرى في العالم، لكن البيئة المحيطة بالهيكل تغيرت.

امتدت البراري الشاسعة أمام الثلاثي الطائر، ولم يكن من الممكن رؤية أي أثر للقصر العظيم في أي مكان.

كانوا لا يزالون داخل البعد المنفصل، البراري، والأقمار، والسماء الخالية من النجوم هناك.

قام نوح بالضرب بسيوفه الشيطانية واستمر في إطلاق النيران.

ولكن ألوانهم مختلفة.

فقد القمران ظلالهما الحمراء وأصبحا أسودين تمامًا، وبدا الأمر كما لو أن ضوءهما لم يتمكن من الوصول إلى داخل القصر.

تحول العشب الصناعي إلى اللون الأصفر، وأشرقت السماء بضوء أزرق ساطع.

ومع ذلك، المخاطر مصحوبة عادة بالفوائد، وأي شيء يمكن أن ينجو من المحن من الدرجة السادسة سيكون قيما بشكل واضح.

فقد القمران ظلالهما الحمراء وأصبحا أسودين تمامًا، وبدا الأمر كما لو أن ضوءهما لم يتمكن من الوصول إلى داخل القصر.

الجشع يمكن أن يقود الرجال إلى تدميرهم، هؤلاء الممارسين الثلاثة الأبطال على علم بذلك.

أطلق نوح والشيوخ تنهدات الارتياح عند رؤية هذا المشهد.

لم يكن نوح والشيوخ يعرفون أي من هجماتهم هي التي أثارت التأثيرات المطلوبة، لكن أعينهم أشرقت عندما بدأ القصر في الظهور مرة أخرى!

بدا من الواضح أنهم تمكنوا من الدخول إلى طبقة أخرى من البعد المنفصل.

ومع ذلك، فإن دخولهم إلى ذلك المكان أثار ردود فعل لم يكن بوسعهم أن يتوقعوها.

امتدت البراري الشاسعة أمام الثلاثي الطائر، ولم يكن من الممكن رؤية أي أثر للقصر العظيم في أي مكان.

تماثيل الوحوش السحرية الأربعة التي تقف أعلى زوايا الجدار الدفاعي أخذت الحياة ونزلوا من قواعدهم.

الجشع يمكن أن يقود الرجال إلى تدميرهم، هؤلاء الممارسين الثلاثة الأبطال على علم بذلك.

ثم طاروا نحو نوح وحاصروهم.

أصبحوا بالفعل داخل محيطه.

تمكن نوح على الفور من ملاحظة أن تلك الوحوش لم تكن كائنات حية حقيقية، لكن الخطر الذي يشعونه جعله يمسك غريزيًا بتعويذة مطارد الشيطان.

لم يكن هناك الكثير للعمل به، من الممكن أن تؤدي العديد من الأحداث المختلفة إلى إثارة هذا المشهد.

تلك المخلوقات عبارة عن هياكل ذات قوة تعادل المرتبة السادسة!

لكن إحساس غريب أحاط بأجسادهم وبدأ يجعلهم يختفون إلى جانب القصر!

أصبح المبنى مرئيًا وماديًا أثناء المحنة، مما يعني أن التهديد قد يؤدي إلى ظهوره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط