673.docx
الفصل 673 . الأحرف الرونية المستهلكة للإرادة
يحتاج إلى شيء آخر، الإنسان الآلي هو الوحيد القادر على إعطائه تفسيرًا واسعًا لإمكانياته.
نوح يعرف ذلك بالفعل، لكن إدراكه أن المشكلة لم تكن في طريقة نقشه دفعه إلى طرح سؤال آخر.
“لا عجب أن النخب كانت موجودة في الماضي. وحدها النخب استطاعت الصمود في هذه المسارات.”
“هل هناك طريقة لتعديل هذه الطاقة؟”
فكر نوح عندما ظهرت تعويذة الشيطان المدمر في ذهنه.
بدا نوح يستخدمه بالفعل من خلال دانتيان السائل، وقد امتصه جسده بشكل طبيعي.
بدا نوح قادرًا بالفعل على نشر الدمار وإطلاق الطاقة به، يحتاج فقط إلى طريقة لتحويل تلك القوة إلى هجوم.
لا بد من وجود طرق لا يتم التعامل معها كمصدر للطاقة فحسب، بل وطريقة لاستخدامها كمادة لبناء شيء خارج نطاق السماء والأرض.
ولكن سبعة وثلاثين لم يمنح نوح أي أمل.
ولكن سبعة وثلاثين لم يمنح نوح أي أمل.
بالإضافة إلى ذلك، عليه أن يقوم بإعداد التشكيلات قبل كل معركة، مما يؤدي إلى إنفاق كمية كبيرة من المواد الثمينة في كل مرة.
“لا. سيتعين عليك إعادة بناء المسألة وإجبارها على العمل وفق نمط معين. القوانين وحدها هي القادرة على وضع هذه القواعد، وهذا أمر لا يمكنك فعله بمستواك الحالي.”
أثبتت طريقة التشكيل العنصري أنها غير مناسبة في هذا الجانب، ولم تتمكن إرادته من تغطية مساحة شاسعة.
سكت نوح حين سمع هذه الكلمات.
“الآن، أستطيع إنشاء الأحرف الرونية الخاصة بي وإرساء الأساس لتعويذتي الأولى!”
لم يكن واهماً لدرجة أن يعتقد أنه يستطيع إثبات خطأ الإنسان الآلي.
لا بد من وجود طرق لا يتم التعامل معها كمصدر للطاقة فحسب، بل وطريقة لاستخدامها كمادة لبناء شيء خارج نطاق السماء والأرض.
والآخر معرفة محضة، ولم يكن يستطيع أن يقبل إلا رأيه.
سأل نوح، وأغلق سبعة وثلاثون عينيه لثانية واحدة قبل أن يفتحهما مرة أخرى ويعطي إجابة.
ومع ذلك، لم يكن نوح مستعدًا للاستسلام بعد.
لم يكن واهماً لدرجة أن يعتقد أنه يستطيع إثبات خطأ الإنسان الآلي.
“للشكل أشكالٌ عديدة. سأسلك طريقًا آخر حتى أتمكن من صياغة ظلامي.”
الفصل 673 . الأحرف الرونية المستهلكة للإرادة
فكر نوح عندما ظهرت تعويذة الشيطان المدمر في ذهنه.
“الآن، أستطيع إنشاء الأحرف الرونية الخاصة بي وإرساء الأساس لتعويذتي الأولى!”
هذه القدرة متوافقة تمامًا مع جسده لدرجة أنه لا يمكن إهمالها بسبب الاختلافات في العناصر.
ولكن نوح لم يكن يستطيع فهم كلام السماء والأرض حتى لو أراد ذلك، لذا سرعان ما تخلى عن هذا الخيار أيضًا.
بدا نوح قادرًا بالفعل على نشر الدمار وإطلاق الطاقة به، يحتاج فقط إلى طريقة لتحويل تلك القوة إلى هجوم.
لم يكن هذا الفعل مؤلمًا، لكن نوح يشعر بالفراغ في كل مرة يحاول فيها قطع تلك الأجزاء من عقله.
أثبتت طريقة التشكيل العنصري أنها غير مناسبة في هذا الجانب، ولم تتمكن إرادته من تغطية مساحة شاسعة.
لم تكن طريقتي النقش تثيران اهتمام نوح كثيراً.
يحتاج إلى شيء آخر، الإنسان الآلي هو الوحيد القادر على إعطائه تفسيرًا واسعًا لإمكانياته.
أومأ نوح برأسه، وبدأ الإنسان الآلي في شرحه، واصفًا بالتفصيل ميزات المدارس الثلاث.
“لنفترض أنني أرغب في استخدام هذه الطاقة قبل أن تنتشر في البيئة. ما هي خياراتي؟”
مرت ما يقرب من ثلاث سنوات منذ اجتماعه مع سبعة وثلاثين، وبدا نوح قد أمضى ذلك الوقت في إتقان أساسيات الأحرف الرونية المستهلكة للإرادة.
سأل نوح، وأغلق سبعة وثلاثون عينيه لثانية واحدة قبل أن يفتحهما مرة أخرى ويعطي إجابة.
يحتاج إلى شيء آخر، الإنسان الآلي هو الوحيد القادر على إعطائه تفسيرًا واسعًا لإمكانياته.
“هناك أكثر من أحد عشر ألف نهج تغطي النقوش والرونية والتشكيلات. هل ترغب بمعرفة المزيد عنها؟”
ومع ذلك، نوح يعرف صعوبة أن يصبح خبيرًا في التشكيل بفضل جون، ولم تكن فكرة قضاء عقود من الزمن في توسيع معرفته بالمواد المطلوبة تثير اهتمامه.
هز نوح رأسه على الفور وقرر أن يكون أكثر تحديدًا في سؤاله التالي.
“أحتاج إلى شيء يسمح لي باستخدامه أثناء المعركة، دون الحاجة إلى فترات إلقاء طويلة. كما أنه من الأفضل أن يكون مشابهًا لطريقة النقش الحالية التي أستخدمها.”
“أحتاج إلى شيء يسمح لي باستخدامه أثناء المعركة، دون الحاجة إلى فترات إلقاء طويلة. كما أنه من الأفضل أن يكون مشابهًا لطريقة النقش الحالية التي أستخدمها.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
سؤال سبعة وثلاثين يتطلب إجابة أطول قليلاً في ذلك الوقت، لكنه لم يفشل في تقديم بعض الخيارات.
“لا عجب أن النخب كانت موجودة في الماضي. وحدها النخب استطاعت الصمود في هذه المسارات.”
“أعرف طريقتين للنقش وللرونية قد تعجبك. هل ترغب بمعرفة المزيد عنها؟”
بدا نوح قادرًا بالفعل على نشر الدمار وإطلاق الطاقة به، يحتاج فقط إلى طريقة لتحويل تلك القوة إلى هجوم.
أومأ نوح برأسه، وبدأ الإنسان الآلي في شرحه، واصفًا بالتفصيل ميزات المدارس الثلاث.
المشكلة مع تلك الطريقة أن أحرفها الرونية أكبر بكثير من تلك المستخدمة في العصر الحالي.
لم تكن طريقتي النقش تثيران اهتمام نوح كثيراً.
هذه القدرة متوافقة تمامًا مع جسده لدرجة أنه لا يمكن إهمالها بسبب الاختلافات في العناصر.
الأول استخدم تشكيلات صغيرة مدعومة بإرادة قوية يمكن نشرها بسرعة إذا قام الممارس بإعدادها مسبقًا.
ومع ذلك، لم يكن نوح مستعدًا للاستسلام بعد.
ومع ذلك، نوح يعرف صعوبة أن يصبح خبيرًا في التشكيل بفضل جون، ولم تكن فكرة قضاء عقود من الزمن في توسيع معرفته بالمواد المطلوبة تثير اهتمامه.
“لنفترض أنني أرغب في استخدام هذه الطاقة قبل أن تنتشر في البيئة. ما هي خياراتي؟”
بالإضافة إلى ذلك، عليه أن يقوم بإعداد التشكيلات قبل كل معركة، مما يؤدي إلى إنفاق كمية كبيرة من المواد الثمينة في كل مرة.
فكر نوح عندما ظهرت تعويذة الشيطان المدمر في ذهنه.
لم يكن هذا مناسبًا لأسلوب قتاله على الإطلاق نظرًا لأن نوح سعى بشكل أساسي إلى القوة المطلقة التي ليس لها حدود.
ثم عليه أن يشكل أحرفًا رونية يمكنها تعزيز الأشياء الصغيرة أو زيادة بعض خصائصها الأخرى.
الطريقة الثانية طبقت النظريات وراء طريقة التناغم، والتي أجبرت جزءًا من العالم المحيط به على التأثير على الطاقة داخل منطقة محددة.
“في ذلك الوقت، كانت النقوش شيئًا لا يتعلمه إلا الممارسون المتميزون. هناك العديد من الأساليب التي استغلت إرادتهم القوية، مما أدى إلى ظهور النخبة بينهم. ومع ذلك، تم التخلي عن هذا النهج في الألفية الماضية. يمكن لأي شخص لديه بعض البلورات أن يتلقى تعليمًا جيدًا الآن.”
ولكن نوح لم يكن يستطيع فهم كلام السماء والأرض حتى لو أراد ذلك، لذا سرعان ما تخلى عن هذا الخيار أيضًا.
هذه القدرة متوافقة تمامًا مع جسده لدرجة أنه لا يمكن إهمالها بسبب الاختلافات في العناصر.
وبدلا من ذلك، طريقة الرونية مثيرة للاهتمام للغاية.
ثم عليه أن يشكل أحرفًا رونية يمكنها تعزيز الأشياء الصغيرة أو زيادة بعض خصائصها الأخرى.
سيتعين على الممارس إنشاء أحرف رونية ذات شكل محدد ومعنى محدد، والتي يمكن تغذيتها بالتنفس لإطلاق تأثيراتها.
والآخر معرفة محضة، ولم يكن يستطيع أن يقبل إلا رأيه.
المشكلة مع تلك الطريقة أن أحرفها الرونية أكبر بكثير من تلك المستخدمة في العصر الحالي.
يحتاج إلى شيء آخر، الإنسان الآلي هو الوحيد القادر على إعطائه تفسيرًا واسعًا لإمكانياته.
“في ذلك الوقت، كانت النقوش شيئًا لا يتعلمه إلا الممارسون المتميزون. هناك العديد من الأساليب التي استغلت إرادتهم القوية، مما أدى إلى ظهور النخبة بينهم. ومع ذلك، تم التخلي عن هذا النهج في الألفية الماضية. يمكن لأي شخص لديه بعض البلورات أن يتلقى تعليمًا جيدًا الآن.”
ثم عليه أن يشكل أحرفًا رونية يمكنها تعزيز الأشياء الصغيرة أو زيادة بعض خصائصها الأخرى.
اشتكى سبعة وثلاثون عندما بدأ في كتابة تعاليم الرونية التي اختارها نوح على كتاب كبير فارغ.
انتظر نوح بفارغ الصبر حتى انتهى الآلي من عمله وغادر بمجرد أن سلمه الكتاب.
انتظر نوح بفارغ الصبر حتى انتهى الآلي من عمله وغادر بمجرد أن سلمه الكتاب.
“لا عجب أن النخب كانت موجودة في الماضي. وحدها النخب استطاعت الصمود في هذه المسارات.”
إن تعلم طريقة جديدة للكتابة قد يستغرق سنوات، لكن نوح لم يكن في عجلة من أمره، لديه بالفعل أساس استثنائي عندما يتعلق الأمر بالإرادة.
بدا نوح يستخدمه بالفعل من خلال دانتيان السائل، وقد امتصه جسده بشكل طبيعي.
لديه أيضًا تقنية الاستنتاج السماوي، والتي من شأنها أن تقصر الوقت المطلوب لتعلم تلك الطريقة القيمة.
“هل هناك طريقة لتعديل هذه الطاقة؟”
تغير جدول نوح عندما عاد إلى مسكنه تحت الأرض.
سكت نوح حين سمع هذه الكلمات.
واستمر تدريب مراكز قوته كالمعتاد، لكنه استبدل تجاربه بدراسة طريقة النقش الجديدة.
“لا عجب أن النخب كانت موجودة في الماضي. وحدها النخب استطاعت الصمود في هذه المسارات.”
تمت تسمية هذه الطريقة بـ “رونية استهلاك الإرادة ” وكما يوحي اسمها، فإنها تتطلب استهلاك أجزاء صغيرة من إرادة الممارس لكي تعمل.
بدا على نوح أن يسعى إلى النقاء بدلاً من الشدة عندما يتعلق الأمر بمعانيه، ثم قطعها عن عقله ليصوغها في شكل أحرف رونية.
وبطبيعة الحال، لم يكن نوح قادرا على الاقتراب مباشرة من هذه الخطوة.
“للشكل أشكالٌ عديدة. سأسلك طريقًا آخر حتى أتمكن من صياغة ظلامي.”
عليه أن يتعلم الأساسيات أولاً.
“هل هناك طريقة لتعديل هذه الطاقة؟”
بدا الإنسان الآلي نموذجيًا في نسخته.
ومع ذلك، لم يكن نوح مستعدًا للاستسلام بعد.
قام بتقسيم التدريس بين الخطوات المختلفة التي يجب على الطالب إتقانها قبل الوصول إلى مستوى الخبير.
سيتعين على الممارس إنشاء أحرف رونية ذات شكل محدد ومعنى محدد، والتي يمكن تغذيتها بالتنفس لإطلاق تأثيراتها.
على نوح أن يتعلم أولاً كيفية إنشاء أحرف رونية بسيطة تنفذ مهام أساسية مثل رفع درجة الحرارة قليلاً في منطقة صغيرة، أو جمع الهواء البارد.
بدا نوح يستخدمه بالفعل من خلال دانتيان السائل، وقد امتصه جسده بشكل طبيعي.
ثم عليه أن يشكل أحرفًا رونية يمكنها تعزيز الأشياء الصغيرة أو زيادة بعض خصائصها الأخرى.
يحتاج إلى شيء آخر، الإنسان الآلي هو الوحيد القادر على إعطائه تفسيرًا واسعًا لإمكانياته.
وتزايدت صعوبة المهام بشكل مطرد، ولم يعد بإمكان نوح الاقتراب من الخطوة التالية إلا عندما يتمكن من النجاح في الخطوة السابقة مع احترام الحد الأدنى من معاييرها.
“الآن، أستطيع إنشاء الأحرف الرونية الخاصة بي وإرساء الأساس لتعويذتي الأولى!”
من السهل على نوح إعطاء شكل محدد لطاقته العقلية وغرس المعاني فيها، لكن الأحرف الرونية المستهلكة للإرادة صارمة في متطلباتها.
لا بد من وجود طرق لا يتم التعامل معها كمصدر للطاقة فحسب، بل وطريقة لاستخدامها كمادة لبناء شيء خارج نطاق السماء والأرض.
بدا على نوح أن يسعى إلى النقاء بدلاً من الشدة عندما يتعلق الأمر بمعانيه، ثم قطعها عن عقله ليصوغها في شكل أحرف رونية.
بدا على نوح أن يسعى إلى النقاء بدلاً من الشدة عندما يتعلق الأمر بمعانيه، ثم قطعها عن عقله ليصوغها في شكل أحرف رونية.
لم يكن هذا الفعل مؤلمًا، لكن نوح يشعر بالفراغ في كل مرة يحاول فيها قطع تلك الأجزاء من عقله.
بدا نوح يستخدمه بالفعل من خلال دانتيان السائل، وقد امتصه جسده بشكل طبيعي.
يشعر وكأنه يفقد جزءًا منه إلى الأبد، وهو ما بمثابة إحساس أثقل كاهله لإصراره على التحسن.
إن تعلم طريقة جديدة للكتابة قد يستغرق سنوات، لكن نوح لم يكن في عجلة من أمره، لديه بالفعل أساس استثنائي عندما يتعلق الأمر بالإرادة.
وهذا جعله يفهم سبب اختيار الممارسين في النهاية لأساليب نقش أكثر عمومية.
ومع ذلك، نوح يعرف صعوبة أن يصبح خبيرًا في التشكيل بفضل جون، ولم تكن فكرة قضاء عقود من الزمن في توسيع معرفته بالمواد المطلوبة تثير اهتمامه.
الفراغ الذي يشعر به في كل مرة يشكل فيها رونية قد يكون كافياً لتدمير طموح الممارسين العاديين.
سيتعين على الممارس إنشاء أحرف رونية ذات شكل محدد ومعنى محدد، والتي يمكن تغذيتها بالتنفس لإطلاق تأثيراتها.
“لا عجب أن النخب كانت موجودة في الماضي. وحدها النخب استطاعت الصمود في هذه المسارات.”
الطريقة الثانية طبقت النظريات وراء طريقة التناغم، والتي أجبرت جزءًا من العالم المحيط به على التأثير على الطاقة داخل منطقة محددة.
فكر نوح بينما ملأ طموحه كيانه بالكامل وشتت الفراغ الذي انتشر بداخله بعد إنشاء رونته الأخيرة.
اشتكى سبعة وثلاثون عندما بدأ في كتابة تعاليم الرونية التي اختارها نوح على كتاب كبير فارغ.
مرت ما يقرب من ثلاث سنوات منذ اجتماعه مع سبعة وثلاثين، وبدا نوح قد أمضى ذلك الوقت في إتقان أساسيات الأحرف الرونية المستهلكة للإرادة.
قام بتقسيم التدريس بين الخطوات المختلفة التي يجب على الطالب إتقانها قبل الوصول إلى مستوى الخبير.
تبين أن طريقة النقش هذه أصعب بكثير من طريقة التشكيل الأولي، لكن نوح تمكن من الوصول إلى هذا المستوى من الخبرة بسرعة كبيرة على الرغم من ذلك.
“لا. سيتعين عليك إعادة بناء المسألة وإجبارها على العمل وفق نمط معين. القوانين وحدها هي القادرة على وضع هذه القواعد، وهذا أمر لا يمكنك فعله بمستواك الحالي.”
الإرادة شيئ تدرب عليه لسنوات، وتلك الطريقة تتطلب فقط تطبيقًا مختلفًا والكثير من الممارسة.
وهذا جعله يفهم سبب اختيار الممارسين في النهاية لأساليب نقش أكثر عمومية.
“الآن، أستطيع إنشاء الأحرف الرونية الخاصة بي وإرساء الأساس لتعويذتي الأولى!”
“في ذلك الوقت، كانت النقوش شيئًا لا يتعلمه إلا الممارسون المتميزون. هناك العديد من الأساليب التي استغلت إرادتهم القوية، مما أدى إلى ظهور النخبة بينهم. ومع ذلك، تم التخلي عن هذا النهج في الألفية الماضية. يمكن لأي شخص لديه بعض البلورات أن يتلقى تعليمًا جيدًا الآن.”
يشعر وكأنه يفقد جزءًا منه إلى الأبد، وهو ما بمثابة إحساس أثقل كاهله لإصراره على التحسن.
