672.docx
الفصل 672 . القوانين
قال سبعة وثلاثون حين هبط نوح إلى جانبه.
بدأ نوح يتساءل عن إمكانات طريقة التشكيل العنصري أثناء عزلته.
قرأ سبعة وثلاثون أكثر من عشرين كتابًا في أقل من دقيقة، واستغرقوا حوالي أربعين ثانية لفرز المعلومات الموجودة بداخلها،
افتراضه متسرعًا بعض الشيء لأنه لم يقض سوى عام واحد في تجاربه بعد كل شيء.
قام سبعة وثلاثون بعمل رائع في هذه المهمة، واستثمرت الخلية الكثير من الموارد لتطبيق جميع التحسينات التي اقترحها.
ولكن هذه الشكوك لم تستطع إلا أن تظهر عندما رأى أنه لم يحقق أي تقدم في مشروعه.
لم يكن بإمكان الخلية أن تسمح له بالبقاء في تلك الحالة لأن مستقبل أسياد النقوش فيها يعتمد عليه.
يعلم أن إنشاء نسخة شخصية من عنصر الظلام خطة طموحة، والتي على الأرجح فوق ما يمكن لخبرته وقوته التعامل معه.
شعر وكأنه يستخدم أدوات الحدادة المعتادة لتعديل الذرات!
لكن عدم تحقيق أي تقدم على الإطلاق فتح الباب أمام احتمال أن يكون قد استخدم النهج الخاطئ في هذه المسألة.
لم يشعر نوح تقريبًا بأي ضغط عندما دخلت تلك الطاقة إلى عقله، لكنه اعتاد على تلك الميزة بحلول ذلك الوقت.
بدا نوح يحدق بصمت في الطاقة الأساسية التي تتولد كلما أطلق جزءًا من أنفاسه السائلة.
خرجت إرادات وأمواج ذهنية كثيفة من بحر وعيه وحاولت تغيير طبيعة تلك الطاقة.
خرجت إرادات وأمواج ذهنية كثيفة من بحر وعيه وحاولت تغيير طبيعة تلك الطاقة.
بعد كل شيء، توقف سبعة وثلاثون عن التعلم منذ ستة آلاف عام، عالم التدريب قد تقدم في تلك الفترة.
ومع ذلك، تلك الطاقة الأولية ضئيلة للغاية ولم تكن قادرة على حمل المعاني.
ولكن هذه الشكوك لم تستطع إلا أن تظهر عندما رأى أنه لم يحقق أي تقدم في مشروعه.
جهود نوح لم تؤد إلا إلى دفعها بعيدًا حتى تشتتت في البيئة.
إن الإرادات والمعاني البسيطة يمكن أن تغير بنية التنفس، ولكن يبدو أن القوانين فقط هي القادرة على إعطاء شكل لتلك القوة البدائية.
ثم أطلق نوح بعضًا من أنفاسه السائلة مرة أخرى، واقتربت جسده الشفافة جزئيًا من جدران مجاله العقلي لامتصاص الطاقة الأولية التي تم إنشاؤها في هذه العملية.
بعد كل شيء، توقف سبعة وثلاثون عن التعلم منذ ستة آلاف عام، عالم التدريب قد تقدم في تلك الفترة.
لم يشعر نوح تقريبًا بأي ضغط عندما دخلت تلك الطاقة إلى عقله، لكنه اعتاد على تلك الميزة بحلول ذلك الوقت.
استخدم نوح سيفه وهو يفكر في ذلك وأطلق جزءًا من أنفاسه لإنشاء الطاقة الأساسية التي حاول تعديلها في العام الماضي.
دخلت الطاقة إلى البحر، لكن لم يتغير شيء في بنيتها عندما عادت إلى السطح.
فهم سبعة وثلاثين ما أراده نوح بعد تلك الكلمات، لكن نواياه جعلته يضحك.
مرّ عام، لكنني لا أستطيع حتى أن أخطو الخطوة الأولى. المعاني لا تكفي. أحتاج إلى قوانين.
لم يمانع نوح من هذا الرد لأنه يعلم أن مشروعه طموح، حتى لو عقله يصل إلى المراحل العليا من الرتبة الرابعة.
فكر نوح بينما يوزع تلك الطاقة مرة أخرى في البيئة.
الكتب قديمة ولا تزال تحمل آثار رائحة إيفور الكريهة، لكن الإنسان الآلي لم يهتم بالأمر وتصفح محتوياتها بسرعة.
كرر هذه العمليات لمدة عام، لكنه فشل في غرس إرادته داخل تلك المادة.
كان يتوقع أن يقوم الروبوت بإدراج عدد لا نهائي من العيوب والتحسينات الممكنة، ولكن ما حدث العكس تمامًا.
حاول كل شيء، من إنشاء محلول من التنفس السائل والطاقة الأولية، إلى دمج المواد الجديدة مع عناصر مختلفة بشكل مباشر.
أصبح نوح يستمع إلى كلماته باهتمام.
النتيجة دائمًا هي نفسها: لم يكن قادرًا على التحكم في تلك الطاقة، بل قادرًا فقط على امتصاصها.
الأول رأى أن مجاله العقلي غير قادر على استخدام الإرادات التي يمكنها التأثير على الطاقة الأولية.
لم يحدث له ذلك أبدًا خلال مسيرته المهنية السابقة.
ومع ذلك، تلك الطاقة الأولية ضئيلة للغاية ولم تكن قادرة على حمل المعاني.
ستكون هناك نتائج مختلفة للعلامات الطفيفة للتقدم مع إبداعاته السابقة، حتى عندما ابتكر تقنية تدريبه.
“طائفة شيطانية صغرى؟ هل يخدعه مطاردة الشياطين الآن؟”
يبحث عن العيوب ويصلحها تدريجيا حتى أصبح المنتج النهائي مستقرا إلى حد ما.
هو عبارة عن إنسان آلي من الرتبة السادسة مبرمج للنقوش.
ولم يحدث هذا مع الطاقة الأولية.
لم يشعر نوح تقريبًا بأي ضغط عندما دخلت تلك الطاقة إلى عقله، لكنه اعتاد على تلك الميزة بحلول ذلك الوقت.
بدا نوح يشعر وكأنه يصطدم بالحائط في كل مرة يحاول فيها ثني تلك المادة لإرادته.
ستكون هناك نتائج مختلفة للعلامات الطفيفة للتقدم مع إبداعاته السابقة، حتى عندما ابتكر تقنية تدريبه.
شعر وكأنه يستخدم أدوات الحدادة المعتادة لتعديل الذرات!
دخلت الطاقة إلى البحر، لكن لم يتغير شيء في بنيتها عندما عادت إلى السطح.
وقد دفعته هذه النتيجة إلى تقييم فرضيتين.
يعلم أن إنشاء نسخة شخصية من عنصر الظلام خطة طموحة، والتي على الأرجح فوق ما يمكن لخبرته وقوته التعامل معه.
الأول رأى أن مجاله العقلي غير قادر على استخدام الإرادات التي يمكنها التأثير على الطاقة الأولية.
مرّ عام، لكنني لا أستطيع حتى أن أخطو الخطوة الأولى. المعاني لا تكفي. أحتاج إلى قوانين.
إن الإرادات والمعاني البسيطة يمكن أن تغير بنية التنفس، ولكن يبدو أن القوانين فقط هي القادرة على إعطاء شكل لتلك القوة البدائية.
إن قدراته التعليمية من شأنها أن تخيف حتى الممارسين من الرتبة السادسة عندما يتعلق الأمر بمجال خبرته.
وهذا ما دفعه إلى قبول حقيقة أن بحر وعيه ما زال ضعيفاً للغاية.
ومع ذلك، تلك الطاقة الأولية ضئيلة للغاية ولم تكن قادرة على حمل المعاني.
ولكنه لم يستسلم لاستخدام تلك الطاقة المرتبطة بجسده، مما جعله يعمل على فرضيته الثانية.
النتيجة دائمًا هي نفسها: لم يكن قادرًا على التحكم في تلك الطاقة، بل قادرًا فقط على امتصاصها.
طريقة التشكيل العنصري لها حدود، شأنها شأن أي طريقة نقش أخرى. قد لا تكون مناسبة لهذه الممارسة، أو قد تكون ناقصة في جوهرها. عليّ التحدث مع الآلة.
وقد دفعته هذه النتيجة إلى تقييم فرضيتين.
اختتم نوح كلامه في ذهنه وغادر على الفور مسكنه تحت الأرض بينما يرسل سلسلة من الرسائل العقلية.
مرّ عام، لكنني لا أستطيع حتى أن أخطو الخطوة الأولى. المعاني لا تكفي. أحتاج إلى قوانين.
وحدد الشيوخ سريعًا اجتماعًا مع سبعة وثلاثين، الذي كان مشغولا للغاية في العام الماضي.
ثم أطلق نوح بعضًا من أنفاسه السائلة مرة أخرى، واقتربت جسده الشفافة جزئيًا من جدران مجاله العقلي لامتصاص الطاقة الأولية التي تم إنشاؤها في هذه العملية.
استخدمت الخلية الروبوت لمراجعة تشكيلاتها وتحسينها بشكل شامل.
كان يتوقع أن يقوم الروبوت بإدراج عدد لا نهائي من العيوب والتحسينات الممكنة، ولكن ما حدث العكس تمامًا.
قام سبعة وثلاثون بعمل رائع في هذه المهمة، واستثمرت الخلية الكثير من الموارد لتطبيق جميع التحسينات التي اقترحها.
خرجت إرادات وأمواج ذهنية كثيفة من بحر وعيه وحاولت تغيير طبيعة تلك الطاقة.
كما قامت الخلية بشراء العديد من الدراسات في مجالات النقوش لتحسين المعرفة بسبعة وثلاثين .
“طائفة شيطانية صغرى؟ هل يخدعه مطاردة الشياطين الآن؟”
بعد كل شيء، توقف سبعة وثلاثون عن التعلم منذ ستة آلاف عام، عالم التدريب قد تقدم في تلك الفترة.
إن قدراته التعليمية من شأنها أن تخيف حتى الممارسين من الرتبة السادسة عندما يتعلق الأمر بمجال خبرته.
لم يكن بإمكان الخلية أن تسمح له بالبقاء في تلك الحالة لأن مستقبل أسياد النقوش فيها يعتمد عليه.
ومع ذلك، تلك الطاقة الأولية ضئيلة للغاية ولم تكن قادرة على حمل المعاني.
وهكذا، حصل سبعة وثلاثون على العديد من الكتب واللفافات، وأصبح على الفور أحد أكثر الكائنات معرفة بالنقوش في الأراضي البشرية بأكملها.
سأل سبعة وثلاثون وهو يعيد كتب إيفور.
حتى أن بعض الشيوخ اعتقدوا أنه لا يوجد كائن واحد يمتلك هذا القدر من المعلومات، بل إن المنظمات فقط هي التي يمكنها أن تضاهي معرفته!
كان يتوقع أن يقوم الروبوت بإدراج عدد لا نهائي من العيوب والتحسينات الممكنة، ولكن ما حدث العكس تمامًا.
اتجه نوح نحو الصحراء بعد بحيرة الحمم البركانية وهبط على الأرض عندما رأى الرجل السماوي.
“طائفة شيطانية صغرى؟ هل يخدعه مطاردة الشياطين الآن؟”
بدا الإنسان الآلي يحمل كتابًا مفتوحًا في يده اليمنى ويرسم بعصا سوداء طويلة على الرمال الصفراء للصحراء.
بدا نوح يحدق بصمت في الطاقة الأساسية التي تتولد كلما أطلق جزءًا من أنفاسه السائلة.
بدا وكأنه يركز على نوع ما من المشاريع، لكنه لم يفشل في ملاحظة وصول نوح.
هو عبارة عن إنسان آلي من الرتبة السادسة مبرمج للنقوش.
“أسرع. وعدني بطريركك بنسخة مفقودة من طائفة الشياطين الصغرى إذا تمكنت من مساعدتك!”
الأول رأى أن مجاله العقلي غير قادر على استخدام الإرادات التي يمكنها التأثير على الطاقة الأولية.
قال سبعة وثلاثون حين هبط نوح إلى جانبه.
كان يتوقع أن يقوم الروبوت بإدراج عدد لا نهائي من العيوب والتحسينات الممكنة، ولكن ما حدث العكس تمامًا.
“طائفة شيطانية صغرى؟ هل يخدعه مطاردة الشياطين الآن؟”
اتجه نوح نحو الصحراء بعد بحيرة الحمم البركانية وهبط على الأرض عندما رأى الرجل السماوي.
قمع نوح هذه الفكرة بينما يأخذ كومة من الكتب من خاتمه.
ومع ذلك، تلك الطاقة الأولية ضئيلة للغاية ولم تكن قادرة على حمل المعاني.
الكتب قديمة ولا تزال تحمل آثار رائحة إيفور الكريهة، لكن الإنسان الآلي لم يهتم بالأمر وتصفح محتوياتها بسرعة.
قمع نوح هذه الفكرة بينما يأخذ كومة من الكتب من خاتمه.
تحتوي تلك الصفحات القيمة على جميع الدراسات الخاصة بطريقة التشكيل العنصري التي كان نوح يحملها معه منذ أن نقل إيفور تعاليمه.
لكن عدم تحقيق أي تقدم على الإطلاق فتح الباب أمام احتمال أن يكون قد استخدم النهج الخاطئ في هذه المسألة.
ومع ذلك، فقد مر وقت طويل منذ أن استخدمهم نوح كمرجع.
ستكون هناك نتائج مختلفة للعلامات الطفيفة للتقدم مع إبداعاته السابقة، حتى عندما ابتكر تقنية تدريبه.
لم يكن هناك أي ممارس آخر يعرفه قد وصل إلى مستوى تدريبه أثناء استخدام طريقة النقش تلك، لذلك لم يعد بإمكان نوح العثور على أي شيء مفيد في تلك المعرفة.
ستكون هناك نتائج مختلفة للعلامات الطفيفة للتقدم مع إبداعاته السابقة، حتى عندما ابتكر تقنية تدريبه.
قرأ سبعة وثلاثون أكثر من عشرين كتابًا في أقل من دقيقة، واستغرقوا حوالي أربعين ثانية لفرز المعلومات الموجودة بداخلها،
حتى أن بعض الشيوخ اعتقدوا أنه لا يوجد كائن واحد يمتلك هذا القدر من المعلومات، بل إن المنظمات فقط هي التي يمكنها أن تضاهي معرفته!
هو عبارة عن إنسان آلي من الرتبة السادسة مبرمج للنقوش.
يعلم أن إنشاء نسخة شخصية من عنصر الظلام خطة طموحة، والتي على الأرجح فوق ما يمكن لخبرته وقوته التعامل معه.
إن قدراته التعليمية من شأنها أن تخيف حتى الممارسين من الرتبة السادسة عندما يتعلق الأمر بمجال خبرته.
يعلم أن إنشاء نسخة شخصية من عنصر الظلام خطة طموحة، والتي على الأرجح فوق ما يمكن لخبرته وقوته التعامل معه.
” إذن ماذا تريد؟”
بدا نوح يشعر وكأنه يصطدم بالحائط في كل مرة يحاول فيها ثني تلك المادة لإرادته.
سأل سبعة وثلاثون وهو يعيد كتب إيفور.
النتيجة دائمًا هي نفسها: لم يكن قادرًا على التحكم في تلك الطاقة، بل قادرًا فقط على امتصاصها.
“هل تعتقد أن فيه عيب؟”
ولكن سبعة وثلاثين أكد فرضيته بكلماته التالية.
سأل نوح بينما يخزن كل شيء في خاتمه.
كان يتوقع أن يقوم الروبوت بإدراج عدد لا نهائي من العيوب والتحسينات الممكنة، ولكن ما حدث العكس تمامًا.
زفر الإنسان الآلي بعد سماع سؤاله، لكن إجابته تركت نوح مندهشًا تمامًا.
الأول رأى أن مجاله العقلي غير قادر على استخدام الإرادات التي يمكنها التأثير على الطاقة الأولية.
“بالطبع! هذه الطريقة مبهمة في جوانب كثيرة، لكنني أعتقد أنها شرط أساسي في هذه الحالة. فالنقوش ستكون شخصية للغاية في النهاية. لا يمكن وضع نظام محدد لذلك.”
حاول كل شيء، من إنشاء محلول من التنفس السائل والطاقة الأولية، إلى دمج المواد الجديدة مع عناصر مختلفة بشكل مباشر.
أصبح نوح يستمع إلى كلماته باهتمام.
دخلت الطاقة إلى البحر، لكن لم يتغير شيء في بنيتها عندما عادت إلى السطح.
كان يتوقع أن يقوم الروبوت بإدراج عدد لا نهائي من العيوب والتحسينات الممكنة، ولكن ما حدث العكس تمامًا.
يعلم أن إنشاء نسخة شخصية من عنصر الظلام خطة طموحة، والتي على الأرجح فوق ما يمكن لخبرته وقوته التعامل معه.
“يجب أن تبقى طريقة التشكيل العنصري معيبة، وإلا فلن تكون مناسبةً لمختلف معاني الممارسين. هذا منطقي، لكنه لا يحل مشكلتي.”
ولكن سبعة وثلاثين أكد فرضيته بكلماته التالية.
استخدم نوح سيفه وهو يفكر في ذلك وأطلق جزءًا من أنفاسه لإنشاء الطاقة الأساسية التي حاول تعديلها في العام الماضي.
كما قامت الخلية بشراء العديد من الدراسات في مجالات النقوش لتحسين المعرفة بسبعة وثلاثين .
“أريد أن أستخدم هذه الطاقة، لكن إرادتي لا تؤثر عليها على الإطلاق.”
استخدم نوح سيفه وهو يفكر في ذلك وأطلق جزءًا من أنفاسه لإنشاء الطاقة الأساسية التي حاول تعديلها في العام الماضي.
فهم سبعة وثلاثين ما أراده نوح بعد تلك الكلمات، لكن نواياه جعلته يضحك.
خرجت إرادات وأمواج ذهنية كثيفة من بحر وعيه وحاولت تغيير طبيعة تلك الطاقة.
لم يمانع نوح من هذا الرد لأنه يعلم أن مشروعه طموح، حتى لو عقله يصل إلى المراحل العليا من الرتبة الرابعة.
شعر وكأنه يستخدم أدوات الحدادة المعتادة لتعديل الذرات!
ولكن سبعة وثلاثين أكد فرضيته بكلماته التالية.
تحتوي تلك الصفحات القيمة على جميع الدراسات الخاصة بطريقة التشكيل العنصري التي كان نوح يحملها معه منذ أن نقل إيفور تعاليمه.
“هذه حركات الملوك. تحتاج إلى قوانين.”
ستكون هناك نتائج مختلفة للعلامات الطفيفة للتقدم مع إبداعاته السابقة، حتى عندما ابتكر تقنية تدريبه.
افتراضه متسرعًا بعض الشيء لأنه لم يقض سوى عام واحد في تجاربه بعد كل شيء.
