704.docx
الفصل 704. الاغتيال
بالإضافة إلى ذلك، الشيطانة الحالمة قادرة على التعرف على دفاعات تلك المباني!
لقد نجحت استراتيجية استخدام الوحوش السحرية كوسيلة للتسلية بشكل مثالي.
“لا، لا بد أن أكون أنا. لا بد أن يكون شفرتي هو الذي يقطع المصير الذي اختارته السماء والأرض. لا أستطيع أن أدع أحدًا يفعل هذا من أجلي.” عزم نوح على قراره وشرع في إبلاغ الشيوخ بقراره.
بدا نوح قادرًا على إلقاء نظرة جيدة على تصميم القصور المحيطة بمدينة موسجروف بينما أبطال العائلات مشغولين بالانتباه إلى الحدث غير العادي الذي خلقه.
“ركّز على عزل القصر واحتواء أي تهديد خارجي. سأتصل بك إذا احتجتُ لمساعدتك.” أمر نوح قبل أن يتقدم، وأومأ الشيوخ برؤوسهم قبل أن يغطّوا وجوههم ويتبعوه.
عليه أن يضيف وحوشًا أخرى أثناء تقدمه نحو تلك المنطقة، لكن هذه العملية الطويلة ساعدت في صقل قدرته على استخدام كبريائه.
ما حققه خلال هذين العامين أقل قدر من التحضير الذي وجده نوح مقبولاً قبل التوجه إلى عائلته.
بالإضافة إلى ذلك، الشيطانة الحالمة قادرة على التعرف على دفاعات تلك المباني!
عليه أن يكون سريعًا ودقيقًا في هجومه، وكان هدفه الحقيقي هو رايس. بإمكان أفراد عائلته الآخرين الانتظار قليلًا، لكن عليه أن يتأكد من أنه قتل والده قبل أن يموت شيخوخةً.
عرف نوح أن قدرات الشيطانة الحالمة مثالية لدراسة بيئة واحدة عند استخدام النقوش، حتى أنها ساعدت في حشد الوحوش السحرية خلال هجومهم. لم يكن من الممكن ملاحظة موجاتها العقلية الخفية في ساحة المعركة الفوضوية تلك، مما أجبر النبلاء على تفعيل دفاعات مبانيهم، كاشفين كل شيء لوعيها.
“الباب جاهز تقريبًا، أيها الأمير.” قالت الشيطانة الحالمة وهي تستدير نحو نوح القادم.
أصبح لدى نوح والشياطين الآن كل المعلومات المطلوبة للتخطيط للهجوم على عائلة بالفان.
“لا، لا بد أن أكون أنا. لا بد أن يكون شفرتي هو الذي يقطع المصير الذي اختارته السماء والأرض. لا أستطيع أن أدع أحدًا يفعل هذا من أجلي.” عزم نوح على قراره وشرع في إبلاغ الشيوخ بقراره.
ومع ذلك، لا يزال هناك شيء واحد يمنع نوح من الهجوم بمجرد أن قام الشيوخ بتوسيع البعد المنفصل أسفل قصر بالفان.
بالإضافة إلى ذلك، الشيطانة الحالمة قادرة على التعرف على دفاعات تلك المباني!
“قد أطلب من الشيوخ أن يذهبوا إلى هناك، ويقتلوا ريس، ويضعوا حدًا لهذا الأمر”. فكّر نوح وهو يجلس في أحد كهوفه حاملًا دفتر ملاحظاته المنقوش.
ارتفعت حواجبها عندما شعرت بالبرودة الحادة التي يشعها وهو يتخذ خطوات بطيئة نحوهم.
مرّت أسابيع قليلة منذ أن استخدم الوحوش السحرية لمهاجمة مدينة موسغروف، وأبلغه الشياطين للتو بانتهاء حفر النفق. بإمكانه دخول قصر بالفان متى شاء. بدا على الشيطان الطائر أن ينشئ المدخل.
عليه أن يضيف وحوشًا أخرى أثناء تقدمه نحو تلك المنطقة، لكن هذه العملية الطويلة ساعدت في صقل قدرته على استخدام كبريائه.
“قد أدع الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة يدمران كل شيء في طريقهما ويقتلان الجميع في دقائق.” فكّر نوح. “أي دفاع محتمل من عائلة إلباس سيسقط أمامهم.”
يحتاج إلى ذلك الوقت لتحسين الأساليب الهجومية التي تستخدم مجاله العقلي، ولم يطبق تلك التعزيزات على جميع قدراته.
ظهرت صور حياته داخل قصر بالفان في ذهنه في تلك اللحظة.
سرعان ما انتهى الشيطان الطائر من الباب، ووضع عقله على نفس الحالة عندما لاحظ جدية نوح وحبيبته.
أدرك نوح أن الوضع داخل عائلته ليس هينًا. توقفت المعلومات عن عائلة بالفان عن التسرب لفترة، ودعم العائلة المالكة زاد من غموض أودي.
ومع ذلك، فقد أمضى ما يقرب من عامين في عزلة، حتى مع أنه قرر الهجوم في أقرب وقت ممكن.
لا بد أن يكون هناك شيء لم يحسبه في القصر، وسيحتاج نوح إلى القليل من الوقت لإجراء الاستعدادات المطلوبة.
ارتفعت حواجبها عندما شعرت بالبرودة الحادة التي يشعها وهو يتخذ خطوات بطيئة نحوهم.
لم يكن من عادته الانتظار حتى تتاح له الفرصة لتوجيه الضربة النهائية، لكن هذا الأمر يثير قلق عائلته.
“الباب جاهز تقريبًا، أيها الأمير.” قالت الشيطانة الحالمة وهي تستدير نحو نوح القادم.
“لا، لا بد أن أكون أنا. لا بد أن يكون شفرتي هو الذي يقطع المصير الذي اختارته السماء والأرض. لا أستطيع أن أدع أحدًا يفعل هذا من أجلي.” عزم نوح على قراره وشرع في إبلاغ الشيوخ بقراره.
يحتاج إلى ذلك الوقت لتحسين الأساليب الهجومية التي تستخدم مجاله العقلي، ولم يطبق تلك التعزيزات على جميع قدراته.
ومن ثم ركز على تحسين قدراته، وخاصة الهجومية.
يحتاج إلى ذلك الوقت لتحسين الأساليب الهجومية التي تستخدم مجاله العقلي، ولم يطبق تلك التعزيزات على جميع قدراته.
عليه أن يكون سريعًا ودقيقًا في هجومه، وكان هدفه الحقيقي هو رايس. بإمكان أفراد عائلته الآخرين الانتظار قليلًا، لكن عليه أن يتأكد من أنه قتل والده قبل أن يموت شيخوخةً.
لم تقل الشيطانة الحالمة أي شيء، وأعدت نفسها فقط لتقديم أكبر قدر ممكن من المساعدة بمجرد وصولهم إلى الجانب الآخر.
استغرق تعديل تعويذة الغطاء المظلم سبعة أشهر حتى مع القوة الجديدة لتقنية الاستنتاج السماوي، مما يعني أن الوقت اللازم لكل تحسين قد زاد مرة أخرى. ذلك طبيعيًا لأن مستواه ارتفع مرة أخرى، ولكن لا بد من مراعاة عمر والده.
لم يكن من عادته الانتظار حتى تتاح له الفرصة لتوجيه الضربة النهائية، لكن هذا الأمر يثير قلق عائلته.
لقد مرت أكثر من أربعين عامًا منذ أن هرب من عائلته، وكان رايس رجلاً في منتصف العمر في ذلك الوقت.
كان أدريان بالفان يتدرب بصمت عندما أيقظه ظهور تلك النقوش من تأمله. حدّق في الخطوط بدهشة لأقل من ثانية قبل أن ينشر وعيه ليُحذّر بقية أفراد عائلته.
يمكن للممارسين البشر أن يعيشوا طويلاً، لكن والده لم يتدرب جيدًا. لذا، عليه أن يقتله الآن ليضمن انتقامه.
أدرك نوح أن الوضع داخل عائلته ليس هينًا. توقفت المعلومات عن عائلة بالفان عن التسرب لفترة، ودعم العائلة المالكة زاد من غموض أودي.
لن يمانع كثيرًا إذا أجبره شيء ما داخل القصر فجأة على التراجع طالما مات رايس في هذه العملية.
ظهرت صور حياته داخل قصر بالفان في ذهنه في تلك اللحظة.
ومع ذلك، فقد أمضى ما يقرب من عامين في عزلة، حتى مع أنه قرر الهجوم في أقرب وقت ممكن.
في تلك اللحظة طار الشيطانان في الهواء ووصلا إلى الأجزاء العلوية من القصر.
يحتاج إلى ذلك الوقت لتحسين الأساليب الهجومية التي تستخدم مجاله العقلي، ولم يطبق تلك التعزيزات على جميع قدراته.
ويمكن القول أن الخلية بدت قد أنجزت بالفعل مهمتها في زعزعة استقرار السلطة السياسية هناك، ولم يستغرق ذلك سوى ثلاث سنوات!
ما حققه خلال هذين العامين أقل قدر من التحضير الذي وجده نوح مقبولاً قبل التوجه إلى عائلته.
غطى نوح وجهه أيضًا عندما غطى ضوء النقل الآني اجسادهم.
لم يتغير وضع أمة أوترا كثيرًا في تلك الفترة، وحرص الشياطين على مهاجمة أي عائلة تغادر إحدى المنطقتين المزدحمتين المواليتين لعائلة إلباس. أجبر هذا النبلاء على الحفاظ على وضعهم الحالي، حتى وإن تزايد غضبهم تجاه الملوك غير المبالين، إذ استمروا في تجاهل شؤون القارة.
وتلقت عائلة أودي أيضًا العديد من الرسائل السرية، مما فتح الطريق أمام حلفاء محتملين جدد داخل البلاد.
وتلقت عائلة أودي أيضًا العديد من الرسائل السرية، مما فتح الطريق أمام حلفاء محتملين جدد داخل البلاد.
“قد أطلب من الشيوخ أن يذهبوا إلى هناك، ويقتلوا ريس، ويضعوا حدًا لهذا الأمر”. فكّر نوح وهو يجلس في أحد كهوفه حاملًا دفتر ملاحظاته المنقوش.
ويمكن القول أن الخلية بدت قد أنجزت بالفعل مهمتها في زعزعة استقرار السلطة السياسية هناك، ولم يستغرق ذلك سوى ثلاث سنوات!
“لا، لا بد أن أكون أنا. لا بد أن يكون شفرتي هو الذي يقطع المصير الذي اختارته السماء والأرض. لا أستطيع أن أدع أحدًا يفعل هذا من أجلي.” عزم نوح على قراره وشرع في إبلاغ الشيوخ بقراره.
“أنا مستعد”. نقل نوح هذه الكلمات من خلال دفتر ملاحظاته عندما خرج من كهفه لأول مرة منذ عامين.
ومع ذلك، فقد أمضى ما يقرب من عامين في عزلة، حتى مع أنه قرر الهجوم في أقرب وقت ممكن.
لقد عاد دانيال إلى عائلته منذ فترة طويلة في تلك الفترة، وحتى القوات البشرية عادت إلى القارة الجديدة منذ بضعة أشهر.
عليه أن يكون سريعًا ودقيقًا في هجومه، وكان هدفه الحقيقي هو رايس. بإمكان أفراد عائلته الآخرين الانتظار قليلًا، لكن عليه أن يتأكد من أنه قتل والده قبل أن يموت شيخوخةً.
لم يتبق سوى نوح والشيطانين في ذلك الجزء من البعد المنفصل.
لم تقل الشيطانة الحالمة أي شيء، وأعدت نفسها فقط لتقديم أكبر قدر ممكن من المساعدة بمجرد وصولهم إلى الجانب الآخر.
طار نوح نحو نهاية النفق فقط ليجد الشيطان الطائر يضع خطوطًا بعناية على سقف البعد باستخدام عصا سوداء منقوشة.
أدرك نوح أن الوضع داخل عائلته ليس هينًا. توقفت المعلومات عن عائلة بالفان عن التسرب لفترة، ودعم العائلة المالكة زاد من غموض أودي.
“الباب جاهز تقريبًا، أيها الأمير.” قالت الشيطانة الحالمة وهي تستدير نحو نوح القادم.
“قد أدع الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة يدمران كل شيء في طريقهما ويقتلان الجميع في دقائق.” فكّر نوح. “أي دفاع محتمل من عائلة إلباس سيسقط أمامهم.”
ارتفعت حواجبها عندما شعرت بالبرودة الحادة التي يشعها وهو يتخذ خطوات بطيئة نحوهم.
ظهرت صور حياته داخل قصر بالفان في ذهنه في تلك اللحظة.
لم تره هكذا قط. بدا الأمر كما لو أن كيان نوح بأكمله أصبح سيفًا موجهًا نحو هدفه فقط.
“أنا مستعد”. نقل نوح هذه الكلمات من خلال دفتر ملاحظاته عندما خرج من كهفه لأول مرة منذ عامين.
لم تقل الشيطانة الحالمة أي شيء، وأعدت نفسها فقط لتقديم أكبر قدر ممكن من المساعدة بمجرد وصولهم إلى الجانب الآخر.
أصبح لدى نوح والشياطين الآن كل المعلومات المطلوبة للتخطيط للهجوم على عائلة بالفان.
سرعان ما انتهى الشيطان الطائر من الباب، ووضع عقله على نفس الحالة عندما لاحظ جدية نوح وحبيبته.
عرف نوح أن قدرات الشيطانة الحالمة مثالية لدراسة بيئة واحدة عند استخدام النقوش، حتى أنها ساعدت في حشد الوحوش السحرية خلال هجومهم. لم يكن من الممكن ملاحظة موجاتها العقلية الخفية في ساحة المعركة الفوضوية تلك، مما أجبر النبلاء على تفعيل دفاعات مبانيهم، كاشفين كل شيء لوعيها.
“ركّز على عزل القصر واحتواء أي تهديد خارجي. سأتصل بك إذا احتجتُ لمساعدتك.” أمر نوح قبل أن يتقدم، وأومأ الشيوخ برؤوسهم قبل أن يغطّوا وجوههم ويتبعوه.
“ركّز على عزل القصر واحتواء أي تهديد خارجي. سأتصل بك إذا احتجتُ لمساعدتك.” أمر نوح قبل أن يتقدم، وأومأ الشيوخ برؤوسهم قبل أن يغطّوا وجوههم ويتبعوه.
غطى نوح وجهه أيضًا عندما غطى ضوء النقل الآني اجسادهم.
وتلقت عائلة أودي أيضًا العديد من الرسائل السرية، مما فتح الطريق أمام حلفاء محتملين جدد داخل البلاد.
بدأت خطوط لامعة بالظهور في إحدى مناطق التدريب تحت الأرض التي تم بناؤها في الفترة الماضية.
لم يتبق سوى نوح والشيطانين في ذلك الجزء من البعد المنفصل.
كان أدريان بالفان يتدرب بصمت عندما أيقظه ظهور تلك النقوش من تأمله. حدّق في الخطوط بدهشة لأقل من ثانية قبل أن ينشر وعيه ليُحذّر بقية أفراد عائلته.
طار نوح نحو نهاية النفق فقط ليجد الشيطان الطائر يضع خطوطًا بعناية على سقف البعد باستخدام عصا سوداء منقوشة.
ومع ذلك، فقد بدأ عقله فجأة التركيز عندما ظهرت ثلاثة شخصيات مقنعة على رأس المجموعة.
طار نوح نحو نهاية النفق فقط ليجد الشيطان الطائر يضع خطوطًا بعناية على سقف البعد باستخدام عصا سوداء منقوشة.
“أستطيع أن أعطيك نصف الوقت.” قالت الشيطانة الحالمة من خلال وعيها. “ستبدأ آثار موجاتي العقلية بالتبدد لاحقًا.”
لم يتغير وضع أمة أوترا كثيرًا في تلك الفترة، وحرص الشياطين على مهاجمة أي عائلة تغادر إحدى المنطقتين المزدحمتين المواليتين لعائلة إلباس. أجبر هذا النبلاء على الحفاظ على وضعهم الحالي، حتى وإن تزايد غضبهم تجاه الملوك غير المبالين، إذ استمروا في تجاهل شؤون القارة.
في تلك اللحظة طار الشيطانان في الهواء ووصلا إلى الأجزاء العلوية من القصر.
ظهرت صور حياته داخل قصر بالفان في ذهنه في تلك اللحظة.
استعاد أدريان تركيزه في تلك اللحظة فقط ليشعر بخوف بدائي يملأ كيانه بالكامل.
عليه أن يكون سريعًا ودقيقًا في هجومه، وكان هدفه الحقيقي هو رايس. بإمكان أفراد عائلته الآخرين الانتظار قليلًا، لكن عليه أن يتأكد من أنه قتل والده قبل أن يموت شيخوخةً.
“قد أدع الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة يدمران كل شيء في طريقهما ويقتلان الجميع في دقائق.” فكّر نوح. “أي دفاع محتمل من عائلة إلباس سيسقط أمامهم.”
