703.docx
الفصل 703. التنين
أصيبت الوحوش بجروح بمجرد أن اجتاحها الضوء متعدد الألوان. مات أضعفها في أقل من ثانية عندما أثرت القوة المشتركة لتلك التدابير الدفاعية على أجسادها. حتى الوحوش في الصف الثالث بدأت تكافح للوصول إلى الجدران المليئة بالنقوش، لكن بعضها تمكن من ارتطام أجسادها بالجدران الدفاعية المتينة.
العائلات المتوسطة الحجم العادية عادة ما تضم أقل من عشرين ممارسًا من الرتبة الثالثة، وكان معظمهم مكلفين بحماية النبلاء.
غالبًا ما شهدت المناطق الصالحة للسكن وحدود غابة إيفرغرين عمليات تطهير أدت إلى تقليل أعداد الوحوش السحرية فيها. لم تتوقف هذه العمليات بعد بدء الغارات، إذ لم يكن من المجدي استبدال تهديد بآخر.
بدت القوات التي تحرس محيط قصورهم في الغالب من الممارسين من الرتبة الأولى، الذين لم يمتلكوا حتى فنون قتالية من الرتبة الثانية، مما وضعهم في أسفل سلم التدريب. كما لم يكن هناك تقريبًا أي جندي لديه إمكانية الوصول إلى التعاويذ، حتى لو تمكنوا من الوصول إلى مرتبة ساحر من الرتبة الأولى.
لكن حدث شيء غريب قبل المواجهة الأمامية الأولى.
سيطر النبلاء على كامل موارد عالم التدريب، ولم يتغير هذا الجانب من النظام السياسي لأمة أوترا في السنوات الأخيرة. أدى سقوط جزء من الأراضي الخالدة إلى تحسين وضع بعض العامة والجنود البسطاء.
بعد كل شيء، بدا هناك ثلاثة وحوش من الرتبة الرابعة بين المجموعة الكبيرة المكونة من أنواع مختلفة!
ومع ذلك، لا يزال يتعين عليهم أداء يمين ثقيلة مع عائلة إلباس قبل الحصول على أي فائدة.
الفصل 703. التنين
وقد أدى ذلك إلى وضع حيث انتشرت القوات حول مدينة موسجروف، وأصبحت القصور المختلفة عاجزة تمامًا ضد موجة المخلوقات الجائعة.
لم يكن هناك أي خبير في مجال الوحوش السحرية بين تلك العائلات النبيلة، لكن كل ممارس يعلم أن مثل هذا الحدث نادرًا بشكل لا يصدق.
بعد كل شيء، بدا هناك ثلاثة وحوش من الرتبة الرابعة بين المجموعة الكبيرة المكونة من أنواع مختلفة!
سيل الوحوش خطيرًا وفاجأ النبلاء، لكن بدت هناك خمس عشرة عائلة نبيلة! لم تكن هذه قوةً تستطيع مخلوقاتٌ بسيطة هزيمتها، خاصةً وأن دفاعات مدينة موسغروف لم تظهر بعد.
لم يتمكن هؤلاء الممارسون من الرتبة الأولى حتى من الوصول إلى أقرب مدينة قبل أن يغمرهم المد.
بدأ عدد العينات داخل العبوة يتضاءل بسرعة كبيرة، حتى أن النبلاء تمكنوا من تجنب المزيد من الضحايا بمجرد تفعيل قوى مساكنهم.
عند هذا المشهد، بدأت صيحات الإنذار تدوي في القصور وداخل مدينة موسغروف. بدا من الواضح أن الجنود البسطاء لم يتمكنوا من التعامل مع هذا التهديد المفاجئ.
بدأت الوحوش السحرية بالانسحاب، لكن بعضها حاول الركض عبر المساحات المفتوحة بين القصور بحثًا عن شيء يُشبع جوعه. تحولت هجمتهم المنظمة إلى معركة شرسة من أجل البقاء، لكن بدا من الواضح أن قلة منهم فقط سيتمكنون من العودة إلى غابة إيفرغرين أحياءً.
بدت هناك حاجة لقوات النخبة في الدوائر الداخلية للنبلاء للتعامل مع هذا العدد الهائل من المخلوقات القوية.
عقله من الرتبة الخامسة قوي بما يكفي لقمع غرائزه، ولم ينتشر أي أثر لكراهيته من شخصيته وهو يحفظ تخطيط قصر بالفان.
لم يكن هناك أي خبير في مجال الوحوش السحرية بين تلك العائلات النبيلة، لكن كل ممارس يعلم أن مثل هذا الحدث نادرًا بشكل لا يصدق.
لقد كانوا واثقين من قدراتهم على الإخفاء، لكن لم يكن هناك ضرر في توخي الحذر، خاصة أنهم لم يعرفوا القوة الدقيقة للنبيل من الرتبة الخامسة.
غالبًا ما شهدت المناطق الصالحة للسكن وحدود غابة إيفرغرين عمليات تطهير أدت إلى تقليل أعداد الوحوش السحرية فيها. لم تتوقف هذه العمليات بعد بدء الغارات، إذ لم يكن من المجدي استبدال تهديد بآخر.
ومع ذلك، لم يلاحظوا أن هناك شخصيتين قويتين مختبئتين في السحب فوق مدينة موسجروف.
لذلك، فوجئ النبلاء في تلك المنطقة تمامًا برؤية أن تلك المخلوقات تمكنت من تشكيل مثل هذا القطيع الضخم سرًا.
انتشرت هالات من مختلف الألوان في الأراضي المحيطة بها وأضاءت الليل بأضوائها الخافتة.
كما أنهم لم يسمعوا قط عن مجموعة مكونة من العديد من الأنواع المختلفة!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
بدا هذا مخالفًا لكل دراسة لعالم الوحوش السحرية، ومن الواضح أن النبلاء أدركوا أنه لا بد أن تكون هناك أسباب خفية وراء هذا الحدث.
لم يروا قط وحوشًا سحرية تتجاهل اختلافات جنسها لتتعاون معًا في هجوم منظم. بدا هذا أمرًا جديرًا بالملاحظة في السجلات التاريخية لذلك البلد، ومن المؤكد أن الأكاديمية الملكية ترغب في دراسته بعمق.
ومع ذلك، تركيزهم الآن على محاربة هذا المد.
لذلك، فوجئ النبلاء في تلك المنطقة تمامًا برؤية أن تلك المخلوقات تمكنت من تشكيل مثل هذا القطيع الضخم سرًا.
خرجت سلسلة من ممارسي الرتبة الثانية، يتبعهم عدد من قادة الرتبة الثالثة، من القصور المختلفة واندفعوا نحو الوحوش القادمة. فُتحت أبواب مدينة موسغروف الشامخة، وانضم جيش عائلة شوستي الصغير إلى الممارسين الآخرين في حملتهم.
ظهرت صور التنين من طفولته في ذهنه بينما يحافظ على نظره على القصر المألوف.
وفي هذه الأثناء، خرج المزيد من الممارسين من المباني المختلفة وبدأوا في إعداد جبهة دفاعية استخدمت فيها العناصر المنقوشة.
لم يكن هناك أي خبير في مجال الوحوش السحرية بين تلك العائلات النبيلة، لكن كل ممارس يعلم أن مثل هذا الحدث نادرًا بشكل لا يصدق.
سيل الوحوش خطيرًا وفاجأ النبلاء، لكن بدت هناك خمس عشرة عائلة نبيلة! لم تكن هذه قوةً تستطيع مخلوقاتٌ بسيطة هزيمتها، خاصةً وأن دفاعات مدينة موسغروف لم تظهر بعد.
وقد أدى ذلك إلى وضع حيث انتشرت القوات حول مدينة موسجروف، وأصبحت القصور المختلفة عاجزة تمامًا ضد موجة المخلوقات الجائعة.
لكن حدث شيء غريب قبل المواجهة الأمامية الأولى.
لقد حان وقت انتقامه!
فقد الممارسون بين المدينة ومد المخلوقات الجائعة تركيزهم فجأة للحظة، مما جعلهم غير قادرين على الرد عندما انقضت عليهم الوحوش.
لم يتمكن هؤلاء الممارسون من الرتبة الأولى حتى من الوصول إلى أقرب مدينة قبل أن يغمرهم المد.
تمكن هؤلاء الجنود من استعادة تركيزهم فقط عندما كانوا بالفعل بين أفواه تلك المخلوقات.
كما أنهم لم يسمعوا قط عن مجموعة مكونة من العديد من الأنواع المختلفة!
وجد الممارسون الذين نشروا الدفاعات أنفسهم عاجزين عن إتمام مهمتهم، إذ لم تتمكن الدفعة الأولى من الجنود من إبطاء تقدم المهاجمين. أجبرهم المد القادم على التراجع إلى أقرب قصر للاعتماد على القدرات الدفاعية لتلك المباني.
كما أنهم لم يسمعوا قط عن مجموعة مكونة من العديد من الأنواع المختلفة!
النبلاء يفضلون استخدام جنودهم بدلاً من إنفاق الموارد لتفعيل دفاعات مبانيهم، وخاصة في تلك الفترة.
لكن حدث شيء غريب قبل المواجهة الأمامية الأولى.
ومع ذلك، الوحوش تقترب بسرعة كبيرة، ولم يكن هناك وقت كاف لنشر قوات أخرى.
الفصل 703. التنين
ظهرت خطوط لامعة على الجدران الدفاعية لمدينة موسجروف، وتبعتها القصور على الجانب الشمالي من تلك المنطقة.
تمكن هؤلاء الجنود من استعادة تركيزهم فقط عندما كانوا بالفعل بين أفواه تلك المخلوقات.
انتشرت هالات من مختلف الألوان في الأراضي المحيطة بها وأضاءت الليل بأضوائها الخافتة.
أومأ برأسه عندما سمع كلماتها، لكنه لم يتحرك بعد.
أصيبت الوحوش بجروح بمجرد أن اجتاحها الضوء متعدد الألوان. مات أضعفها في أقل من ثانية عندما أثرت القوة المشتركة لتلك التدابير الدفاعية على أجسادها. حتى الوحوش في الصف الثالث بدأت تكافح للوصول إلى الجدران المليئة بالنقوش، لكن بعضها تمكن من ارتطام أجسادها بالجدران الدفاعية المتينة.
فقط المخلوقات الثلاثة في الرتبة الرابعة قادرة إلى حد ما على مقاومة الهالات.
فقط المخلوقات الثلاثة في الرتبة الرابعة قادرة إلى حد ما على مقاومة الهالات.
أصيبت الوحوش بجروح بمجرد أن اجتاحها الضوء متعدد الألوان. مات أضعفها في أقل من ثانية عندما أثرت القوة المشتركة لتلك التدابير الدفاعية على أجسادها. حتى الوحوش في الصف الثالث بدأت تكافح للوصول إلى الجدران المليئة بالنقوش، لكن بعضها تمكن من ارتطام أجسادها بالجدران الدفاعية المتينة.
ومع ذلك، خرجت سلسلة من الجنود النخبة بسرعة من تلك المباني وبدأت في قتالهم.
بدت القوات التي تحرس محيط قصورهم في الغالب من الممارسين من الرتبة الأولى، الذين لم يمتلكوا حتى فنون قتالية من الرتبة الثانية، مما وضعهم في أسفل سلم التدريب. كما لم يكن هناك تقريبًا أي جندي لديه إمكانية الوصول إلى التعاويذ، حتى لو تمكنوا من الوصول إلى مرتبة ساحر من الرتبة الأولى.
بدأ عدد العينات داخل العبوة يتضاءل بسرعة كبيرة، حتى أن النبلاء تمكنوا من تجنب المزيد من الضحايا بمجرد تفعيل قوى مساكنهم.
وقد أدى ذلك إلى وضع حيث انتشرت القوات حول مدينة موسجروف، وأصبحت القصور المختلفة عاجزة تمامًا ضد موجة المخلوقات الجائعة.
بدأت الوحوش السحرية بالانسحاب، لكن بعضها حاول الركض عبر المساحات المفتوحة بين القصور بحثًا عن شيء يُشبع جوعه. تحولت هجمتهم المنظمة إلى معركة شرسة من أجل البقاء، لكن بدا من الواضح أن قلة منهم فقط سيتمكنون من العودة إلى غابة إيفرغرين أحياءً.
عقله من الرتبة الخامسة قوي بما يكفي لقمع غرائزه، ولم ينتشر أي أثر لكراهيته من شخصيته وهو يحفظ تخطيط قصر بالفان.
بدا هذا الحدث الغريب يقترب من نهايته، وحتى الممارسين الأبطال داخل المباني لديهم اهتمامهم به.
أومأ برأسه عندما سمع كلماتها، لكنه لم يتحرك بعد.
لم يروا قط وحوشًا سحرية تتجاهل اختلافات جنسها لتتعاون معًا في هجوم منظم. بدا هذا أمرًا جديرًا بالملاحظة في السجلات التاريخية لذلك البلد، ومن المؤكد أن الأكاديمية الملكية ترغب في دراسته بعمق.
خرجت سلسلة من ممارسي الرتبة الثانية، يتبعهم عدد من قادة الرتبة الثالثة، من القصور المختلفة واندفعوا نحو الوحوش القادمة. فُتحت أبواب مدينة موسغروف الشامخة، وانضم جيش عائلة شوستي الصغير إلى الممارسين الآخرين في حملتهم.
ومع ذلك، لم يلاحظوا أن هناك شخصيتين قويتين مختبئتين في السحب فوق مدينة موسجروف.
بدت القوات التي تحرس محيط قصورهم في الغالب من الممارسين من الرتبة الأولى، الذين لم يمتلكوا حتى فنون قتالية من الرتبة الثانية، مما وضعهم في أسفل سلم التدريب. كما لم يكن هناك تقريبًا أي جندي لديه إمكانية الوصول إلى التعاويذ، حتى لو تمكنوا من الوصول إلى مرتبة ساحر من الرتبة الأولى.
بدت الشيطانة الحالمة قد أغلقت عينيها بينما وعيها يتسرب إلى العالم تحتها، وبدا نوح بلا تعبير وهو يحدق في قصر تحته.
بعد كل شيء، بدا هناك ثلاثة وحوش من الرتبة الرابعة بين المجموعة الكبيرة المكونة من أنواع مختلفة!
عقله من الرتبة الخامسة قوي بما يكفي لقمع غرائزه، ولم ينتشر أي أثر لكراهيته من شخصيته وهو يحفظ تخطيط قصر بالفان.
ظهرت صور التنين من طفولته في ذهنه بينما يحافظ على نظره على القصر المألوف.
كل من نوح والشيخ يستخدمان أساليبهما لإخفاء وجودهما، لكن التحويل الذي أحدثته الوحوش ضروريًا لإبعاد انتباه القوة المخفية بعيدًا عن السماء.
عقله من الرتبة الخامسة قوي بما يكفي لقمع غرائزه، ولم ينتشر أي أثر لكراهيته من شخصيته وهو يحفظ تخطيط قصر بالفان.
لقد كانوا واثقين من قدراتهم على الإخفاء، لكن لم يكن هناك ضرر في توخي الحذر، خاصة أنهم لم يعرفوا القوة الدقيقة للنبيل من الرتبة الخامسة.
ومع ذلك، تركيزهم الآن على محاربة هذا المد.
“حفظتُ مخططات الدفاع في المنطقة. يمكننا العودة إلى البعد المنفصل الآن.” قالت الشيطانة الحالمة وهي تفتح عينيها وتستدير نحو نوح.
النبلاء يفضلون استخدام جنودهم بدلاً من إنفاق الموارد لتفعيل دفاعات مبانيهم، وخاصة في تلك الفترة.
أومأ برأسه عندما سمع كلماتها، لكنه لم يتحرك بعد.
بعد كل شيء، بدا هناك ثلاثة وحوش من الرتبة الرابعة بين المجموعة الكبيرة المكونة من أنواع مختلفة!
ظهرت صور التنين من طفولته في ذهنه بينما يحافظ على نظره على القصر المألوف.
لم يتمكن هؤلاء الممارسون من الرتبة الأولى حتى من الوصول إلى أقرب مدينة قبل أن يغمرهم المد.
“أشعل تنين طموحي، وسيأخذ التنين حياة أولئك الذين حاولوا قمعه”. فكّر نوح قبل أن يُحوّل بصره بعيدًا ويستدير ليغادر نحو أقرب مدخل إلى البعد.
“أشعل تنين طموحي، وسيأخذ التنين حياة أولئك الذين حاولوا قمعه”. فكّر نوح قبل أن يُحوّل بصره بعيدًا ويستدير ليغادر نحو أقرب مدخل إلى البعد.
لقد حان وقت انتقامه!
ومع ذلك، خرجت سلسلة من الجنود النخبة بسرعة من تلك المباني وبدأت في قتالهم.
بعد كل شيء، بدا هناك ثلاثة وحوش من الرتبة الرابعة بين المجموعة الكبيرة المكونة من أنواع مختلفة!
