706.docx
الفصل 706. الابتسامة
كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض في القوة، وهو أمرٌ أدهشه حقًا. ففي النهاية، بدا متأكدًا من أن الرجل المقنع الذي تحته هو حفيده، ورؤيته أنه وصل إلى مستواه في ستين عامًا من عمره أثر على معنوياته.
حدق نوح في الرجل المألوف في قبضة توماس، ولم يستطع إلا أن يتردد.
ستكون حياة ويليام بائسة، لكنه سيبقى على قيد الحياة على الأقل. سينتظر نوح حتى يموت شيخوخته ثم يعاود الهجوم. لم يكن هناك ما يمنعه من ذلك.
لقد كبر ويليام كثيرًا خلال أكثر من أربعين عامًا بعد هروب نوح، لكن هذا التغيير لم يكن متوقعًا، فهو كان ممارسًا من الرتبة الثالثة آنذاك. مع ذلك، لاحظ نوح أن دانتيانه بدا تالفًا، إذ لم يكن فيه أدنى أثر للنفس.
تعرّف نوح على ملامح الرجل الذي عرّفه على عالم التدريب من خلال جلده المجعد وشعره الرمادي المتسخ. فاقدًا لعين، حتى أن إحدى أذنيه مقطوعة.
الحقيقة هي أن العائلة المالكة قامت بالتحقيق بدقة مع كل جندي في الدائرة الخارجية لعائلة بالفان بعد أن قرروا دعم توماس بشكل كامل.
حدق نوح في الرجل المألوف في قبضة توماس، ولم يستطع إلا أن يتردد.
وقد كشف التحقيق عن العديد من المعلومات الحاسمة التي تهم نوح.
استمر ويليام بالضحك بعد أن ينهى كلامه، لكنه سرعان ما بدأ يسعل دمًا بسبب ذلك الجهد. ببساطة أصبح عجوزًا ومنهكًا، وحتى تلك الحركة البسيطة أوصلته إلى أقصى حدود تحمله.
علم بالفان كيف أصبح نوح على علم بوجود الأكاديمية الملكية من ساندي ومارك، وكيف حصل على رونية كيسير الثانية من ويليام.
فاجأ ضحك ويليام جميع الممارسين الأبطال في المشهد، لكن نوح شعر بمشاعر معقدة ترتفع بداخله عندما سمعها.
لا شك أن هذا الاكتشاف أشعل غضب النبلاء الذين بذلوا قصارى جهدهم لمعاقبة هؤلاء الخونة، وحتى القبطان البريء لم يفلت من ذلك. مع ذلك، حظي ويليام بمعاملة خاصة، إذ هو أحد الأسباب المباشرة وراء تحسن حالة نوح السريعة، والتي أوصلته إلى تلك الحالة.
أجاب ويليام بما قاله منذ سنوات طويلة، لكن نوح سارع إلى تصحيحه: “ستصبح سيفًا شيطانيًا قادرًا على قطع المصير الذي اختارته السماء والأرض”.
تعرّف نوح على ملامح الرجل الذي عرّفه على عالم التدريب من خلال جلده المجعد وشعره الرمادي المتسخ. فاقدًا لعين، حتى أن إحدى أذنيه مقطوعة.
لم يكن هناك أي انفعال يخرج منه وهو يحدق في أعدائه. هالته بدت ببساطة تشعّ بحدة باردة تزداد حدة مع مرور كل ثانية.
بدا الجلد على معصميه ممزقًا وأحمر اللون، وفقط فترة طويلة من الوقت في السلاسل يمكن أن تترك تلك العلامات على جسد من الرتبة الرابعة.
لقد شعر أن الشكل الذي يرتدي القلنسوة تحته مألوفًا، لكنه بدا متعبًا جدًا وكبير السن لدرجة أنه لم يتمكن من ربطه بالتلميذ الذي دربه منذ وقت طويل.
استغرق ويليام بعض الوقت لفهم سبب إخراج توماس له من زنزانته.
حدق نوح في الرجل المألوف في قبضة توماس، ولم يستطع إلا أن يتردد.
لقد شعر أن الشكل الذي يرتدي القلنسوة تحته مألوفًا، لكنه بدا متعبًا جدًا وكبير السن لدرجة أنه لم يتمكن من ربطه بالتلميذ الذي دربه منذ وقت طويل.
أجاب ويليام بما قاله منذ سنوات طويلة، لكن نوح سارع إلى تصحيحه: “ستصبح سيفًا شيطانيًا قادرًا على قطع المصير الذي اختارته السماء والأرض”.
ولكنه بدأ يفهم شيئاً ما عندما دخلت كلمات توماس إلى أذنه.
رأى نوح الابتسامة على وجه سيده وشعر بالحزن، لكنه استمر في التلويح بيده وصنع مئات السيوف الغامضة التي طفت بجانبه.
ذهبت عيناه المتعبة إلى الغازي والبرودة التي يشعها أيقظت الذكريات التي اضطر إلى قمعها لفترة طويلة.
وجه نوح كلامه إلى جده، وبدا صوته أشبه بالوحش وليس الصوت البشري.
بدأ يتذكر التلميذ المجتهد الذي درّبه منذ سنوات طويلة. تذكر إصراره على السعي نحو المراتب العليا، وصموده عندما أُجبر على الانضمام إلى الحلبة الداخلية.
ثم تحدث. “توماس.”
ثم لم يستطع إلا أن يضحك عندما ربط تلك الذكريات بالشخصية ذات القلنسوة تحته.
رأى نوح الابتسامة على وجه سيده وشعر بالحزن، لكنه استمر في التلويح بيده وصنع مئات السيوف الغامضة التي طفت بجانبه.
فاجأ ضحك ويليام جميع الممارسين الأبطال في المشهد، لكن نوح شعر بمشاعر معقدة ترتفع بداخله عندما سمعها.
تراجع كيث والممارس البطل المزيف الآخر عندما أحسوا بالقوة الموجودة في تلك السيوف الأثيرية، وحتى توماس شعر بإحساس خطير قادم منها.
لقد اتخذ قراره بشأن هذا الموقف بالفعل، لكنه أراد أن يحدق في سيده لبضع ثوانٍ أخرى قبل التصرف.
ثم لم يستطع إلا أن يضحك عندما ربط تلك الذكريات بالشخصية ذات القلنسوة تحته.
ومع ذلك، بدأ ويليام بالكلام قبل أن يفعل شيئًا. “تلميذي هو أكثر الممارسين قسوةً ووحشيةً في العالم أجمع. رجلٌ مشلول مثلي لا يستطيع عرقلة طريقه، وأنتم أغبياء إن ظننتم أنكم قادرون على ذلك!”
استمر ويليام بالضحك بعد أن ينهى كلامه، لكنه سرعان ما بدأ يسعل دمًا بسبب ذلك الجهد. ببساطة أصبح عجوزًا ومنهكًا، وحتى تلك الحركة البسيطة أوصلته إلى أقصى حدود تحمله.
بدا الثلاثة منهمكين في التعويذة لدرجة أنهم لم يسمعوا همس ويليام بشيء لم يسمعه إلا نوح. “الاستسلام”
خفض نوح رأسه عند رؤية هذا المنظر.
لقد اتخذ قراره بشأن هذا الموقف بالفعل، لكنه أراد أن يحدق في سيده لبضع ثوانٍ أخرى قبل التصرف.
عائلة بالفان تستخدم شخصًا يهتم به للحد من أفعاله، وهو الأمر الذي اختارت والدته منعه بانتحارها.
لقد اتخذ قراره بشأن هذا الموقف بالفعل، لكنه أراد أن يحدق في سيده لبضع ثوانٍ أخرى قبل التصرف.
شعر بنوبة غضب عارمة في داخله، يكافح للخروج، لكن عقله القوي تمكن من كبتها. شعر بعدم رغبته في قطع صلته بسيده القديم، لكنه كبت هذا الشعور أيضًا.
شعر بنوبة غضب عارمة في داخله، يكافح للخروج، لكن عقله القوي تمكن من كبتها. شعر بعدم رغبته في قطع صلته بسيده القديم، لكنه كبت هذا الشعور أيضًا.
فرصة الانسحاب لا تزال قائمة، و نوح يُدرك ذلك. بإمكانه ببساطة التواصل مع الشيوخ المنشغلين في مكان ما حول القصر والانسحاب عبر البعد المنفصل.
الحقيقة هي أن العائلة المالكة قامت بالتحقيق بدقة مع كل جندي في الدائرة الخارجية لعائلة بالفان بعد أن قرروا دعم توماس بشكل كامل.
ستكون حياة ويليام بائسة، لكنه سيبقى على قيد الحياة على الأقل. سينتظر نوح حتى يموت شيخوخته ثم يعاود الهجوم. لم يكن هناك ما يمنعه من ذلك.
ومع ذلك، بدأ ويليام بالكلام قبل أن يفعل شيئًا. “تلميذي هو أكثر الممارسين قسوةً ووحشيةً في العالم أجمع. رجلٌ مشلول مثلي لا يستطيع عرقلة طريقه، وأنتم أغبياء إن ظننتم أنكم قادرون على ذلك!”
ولكنه قرر بالفعل المضي قدما.
بدا الجلد على معصميه ممزقًا وأحمر اللون، وفقط فترة طويلة من الوقت في السلاسل يمكن أن تترك تلك العلامات على جسد من الرتبة الرابعة.
“هذا خياري. أتحمل مسؤوليته.” فكّر نوح قبل أن يرفع رأسه مجددًا لينظر إلى توماس.
احتفظ توماس بالفان بابتسامته الواثقة عندما سمع ذلك الصوت غير المألوف، لكن لم يكن هناك سوى الجدية بداخله.
لقد سلك كل الطرق المتاحة في ذهنه، وكان بعضها قد يُنقذ ويليام. ومع ذلك، ستجبره تلك الطرق على كبح جماح نفسه مجددًا، وهو أمر لم يكن مستعدًا له.
تراجع كيث والممارس البطل المزيف الآخر عندما أحسوا بالقوة الموجودة في تلك السيوف الأثيرية، وحتى توماس شعر بإحساس خطير قادم منها.
ومع ذلك، فهو لم يرغب في إيجاد مبررات لقراره.
لا شك أن هذا الاكتشاف أشعل غضب النبلاء الذين بذلوا قصارى جهدهم لمعاقبة هؤلاء الخونة، وحتى القبطان البريء لم يفلت من ذلك. مع ذلك، حظي ويليام بمعاملة خاصة، إذ هو أحد الأسباب المباشرة وراء تحسن حالة نوح السريعة، والتي أوصلته إلى تلك الحالة.
كان بحاجة إلى ذلك الوقت ليتأكد من أنه لا يخدع نفسه بعذر. قرر قتل ويليام ليواصل انتقامه، وليدمر واحدًا من القلائل الذين يهتم لأمرهم ليتصرفوا بحرية.
لقد اتخذ قراره بشأن هذا الموقف بالفعل، لكنه أراد أن يحدق في سيده لبضع ثوانٍ أخرى قبل التصرف.
لم يكن هناك أي انفعال يخرج منه وهو يحدق في أعدائه. هالته بدت ببساطة تشعّ بحدة باردة تزداد حدة مع مرور كل ثانية.
ثم تحدث. “توماس.”
شعر بنوبة غضب عارمة في داخله، يكافح للخروج، لكن عقله القوي تمكن من كبتها. شعر بعدم رغبته في قطع صلته بسيده القديم، لكنه كبت هذا الشعور أيضًا.
وجه نوح كلامه إلى جده، وبدا صوته أشبه بالوحش وليس الصوت البشري.
كان بحاجة إلى ذلك الوقت ليتأكد من أنه لا يخدع نفسه بعذر. قرر قتل ويليام ليواصل انتقامه، وليدمر واحدًا من القلائل الذين يهتم لأمرهم ليتصرفوا بحرية.
احتفظ توماس بالفان بابتسامته الواثقة عندما سمع ذلك الصوت غير المألوف، لكن لم يكن هناك سوى الجدية بداخله.
فاجأ ضحك ويليام جميع الممارسين الأبطال في المشهد، لكن نوح شعر بمشاعر معقدة ترتفع بداخله عندما سمعها.
خصمه ساحر من الرتبة الخامسة، بينما لديه فقط مجال عقلي من الرتبة الرابعة.
الحقيقة هي أن العائلة المالكة قامت بالتحقيق بدقة مع كل جندي في الدائرة الخارجية لعائلة بالفان بعد أن قرروا دعم توماس بشكل كامل.
كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض في القوة، وهو أمرٌ أدهشه حقًا. ففي النهاية، بدا متأكدًا من أن الرجل المقنع الذي تحته هو حفيده، ورؤيته أنه وصل إلى مستواه في ستين عامًا من عمره أثر على معنوياته.
ثم تحدث. “توماس.”
“ماذا يمكنك أن تفعل ضد خصم أسرع وأقوى ولا يمكنك التفوق عليه بذكاء؟” سأل نوح.
بدأ يتذكر التلميذ المجتهد الذي درّبه منذ سنوات طويلة. تذكر إصراره على السعي نحو المراتب العليا، وصموده عندما أُجبر على الانضمام إلى الحلبة الداخلية.
أظهر توماس تعبيرًا مرتبكًا عندما سمع الجزء الثاني من عبارة نوح، لكن عين ويليام اتسعت بعد سماع تلك الكلمات.
لم يلاحظ توماس التغيرات التي حدثت داخل الرجل الذي بين يديه، لكنه لم يفعل شيئًا لمقاطعة نوح. يعلم أن كسب الوقت هو الخيار الأفضل لعائلته.
كانت هذه هي الكلمات الدقيقة التي استخدمها ليسأله خلال أحد دروسهم الأولى، ولم يستطع إلا أن يبتسم عندما فهم أن تلميذه لا يزال يتذكرها.
لقد اتخذ قراره بشأن هذا الموقف بالفعل، لكنه أراد أن يحدق في سيده لبضع ثوانٍ أخرى قبل التصرف.
لم يلاحظ توماس التغيرات التي حدثت داخل الرجل الذي بين يديه، لكنه لم يفعل شيئًا لمقاطعة نوح. يعلم أن كسب الوقت هو الخيار الأفضل لعائلته.
وقد كشف التحقيق عن العديد من المعلومات الحاسمة التي تهم نوح.
لم يكن يعلم لماذا لم يستجب أحد لنداءه طلبا للمساعدة، لكنه بدا واثقًا من أن مثل هذه الأساليب لا يمكن أن تستمر طويلا.
ثم لم يستطع إلا أن يضحك عندما ربط تلك الذكريات بالشخصية ذات القلنسوة تحته.
رأى نوح الابتسامة على وجه سيده وشعر بالحزن، لكنه استمر في التلويح بيده وصنع مئات السيوف الغامضة التي طفت بجانبه.
شعر بنوبة غضب عارمة في داخله، يكافح للخروج، لكن عقله القوي تمكن من كبتها. شعر بعدم رغبته في قطع صلته بسيده القديم، لكنه كبت هذا الشعور أيضًا.
تراجع كيث والممارس البطل المزيف الآخر عندما أحسوا بالقوة الموجودة في تلك السيوف الأثيرية، وحتى توماس شعر بإحساس خطير قادم منها.
أجاب ويليام بما قاله منذ سنوات طويلة، لكن نوح سارع إلى تصحيحه: “ستصبح سيفًا شيطانيًا قادرًا على قطع المصير الذي اختارته السماء والأرض”.
بدا الثلاثة منهمكين في التعويذة لدرجة أنهم لم يسمعوا همس ويليام بشيء لم يسمعه إلا نوح. “الاستسلام”
ستكون حياة ويليام بائسة، لكنه سيبقى على قيد الحياة على الأقل. سينتظر نوح حتى يموت شيخوخته ثم يعاود الهجوم. لم يكن هناك ما يمنعه من ذلك.
أجاب ويليام بما قاله منذ سنوات طويلة، لكن نوح سارع إلى تصحيحه: “ستصبح سيفًا شيطانيًا قادرًا على قطع المصير الذي اختارته السماء والأرض”.
وجه نوح كلامه إلى جده، وبدا صوته أشبه بالوحش وليس الصوت البشري.
تابع نوح كلامه بإشارة أخرى من يده.
ستكون حياة ويليام بائسة، لكنه سيبقى على قيد الحياة على الأقل. سينتظر نوح حتى يموت شيخوخته ثم يعاود الهجوم. لم يكن هناك ما يمنعه من ذلك.
في تلك اللحظة، انطلقت السيوف الأثيرية نحو الشخصيات الأربعة في الهواء، وتأكد نوح من تثبيت نظراته على سيده أثناء العملية.
استغرق ويليام بعض الوقت لفهم سبب إخراج توماس له من زنزانته.
لقد رأى كيف أن ابتسامة ويليام لم تتلاشى حتى عندما طعنت التعويذة أعضائه الداخلية.
لم يكن يعلم لماذا لم يستجب أحد لنداءه طلبا للمساعدة، لكنه بدا واثقًا من أن مثل هذه الأساليب لا يمكن أن تستمر طويلا.
أظهر توماس تعبيرًا مرتبكًا عندما سمع الجزء الثاني من عبارة نوح، لكن عين ويليام اتسعت بعد سماع تلك الكلمات.
