Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 707

707.docx

707.docx

الفصل 707. الخوف

وأيضاً، توماس يعلم أن نوح ما زال حياً!

القدرة التي استخدمها نوح في تلك اللحظة هي النسخة المعدلة من تعويذة المخالب الشبحية.

أصبحت المخالب سيوفًا في تلك المرحلة، مما جعل نوح يغير اسمها إلى تعويذة السيوف الشبحية.

مخطط تلك التعويذة قادر على الوصول إلى قوة في الرتبة الخامسة، لذا بدت التعديلات التي أُجريت عليه خلال سنواته داخل البعد المنفصل كافية لجعله مناسبًا لشخصيته. لم يراجعه نوح إلا قليلًا خلال الفترة التي سبقت الهجوم، لكن التعويذة بدت قد أُتقنت بالفعل.

أصبحت المخالب سيوفًا في تلك المرحلة، مما جعل نوح يغير اسمها إلى تعويذة السيوف الشبحية.

مع ذلك، توماس قادر على الوصول إلى نفس غازي كثيف من الرتبة الخامسة، مما رفع قوة تعويذته إلى ذروة الرتبة الرابعة. كما بدا على دراية بقدرات نوح، فاختار الطريقة الأنسب لمواجهتها.

عملت التعويذة بنفس طريقة نسختها السابقة، مع اختلاف أن قوتها التدميرية زادت بشكل كامل.

ومع ذلك، فجأة شعر بألم طعن قادم من قلبه.

تراجع كيث والممارس الآخر بسرعة كبيرة عندما رأوا السيوف الأثيرية تتجه نحوهم، لكنهم كانوا بطيئين جدًا. لم يستطع الممارسون في أسفل الرتب البطولية مضاهاة سرعة وقوة تعويذة في الرتبة الخامسة، خاصةً تعويذة يصعب الدفاع عنها.

تراجع كيث والممارس الآخر بسرعة كبيرة عندما رأوا السيوف الأثيرية تتجه نحوهم، لكنهم كانوا بطيئين جدًا. لم يستطع الممارسون في أسفل الرتب البطولية مضاهاة سرعة وقوة تعويذة في الرتبة الخامسة، خاصةً تعويذة يصعب الدفاع عنها.

بدت النقوش الموجودة على أرديتهم لا تلمع إلا عندما يتسلل تيار السيوف إلى أجسادهم ويخترق أعضاءهم الداخلية.

القدرة التي استخدمها نوح في تلك اللحظة هي النسخة المعدلة من تعويذة المخالب الشبحية.

كما أطلق السيف دمارا واسع النطاق عندما وصلوا إلى هدفهم.

ومع ذلك، فجأة شعر بألم طعن قادم من قلبه.

شحب كيث والمرأة عندما سال الدم من أفواههما. بدت أحشاؤهما في حالة يرثى لها، ولم يستطيعا إيقاف الدمار المنتشر حتى مع تركيزهما الكامل. لم يريا سوى وعيهما يتلاشى قبل أن يفقدا السيطرة على موطئ قدميهما ويسقطا على الأرض.

لقد أراد فقط تثبيت تلك الصور في ذهنه.

لم يكن نوح يعلم إن كانوا قد ماتوا، لكن الوضع لم يسمح له بالتأكد. بدت عيناه على الممارس من الرتبة الخامسة الذي يستخدم إحدى تعاويذه الدفاعية لصد السيوف القادمة.

لقد رأى نوح كيف تحول سيده إلى غبار دموي أثناء السقوط، قبل أن يصبح مجرد بقعة حمراء على أرض الدائرة الخارجية.

استخدم توماس إحدى أقوى تعاويذه الدفاعية مباشرةً عندما شعر بالخطر الذي تُشعّه السيوف الأثيرية. غمرته رياح عاتية، ودمرت هجمات نوح بحركتها الهائجة.

بدأت الرياح تدور حول توماس وهو يلوح بمروحة كبيرة. تشكلت حوله دوامة خفية وهو يواصل تكثيف الهواء بمروحته، لكن انتباه نوح تحول إلى جثة ويليام الساقطة.

كان نوح يدعم التعويذة بالطاقة الموجودة في دانتيان السائل الخاص به، لذلك لم يتراجع هجومه على الإطلاق.

كما أطلق السيف دمارا واسع النطاق عندما وصلوا إلى هدفهم.

مع ذلك، توماس قادر على الوصول إلى نفس غازي كثيف من الرتبة الخامسة، مما رفع قوة تعويذته إلى ذروة الرتبة الرابعة. كما بدا على دراية بقدرات نوح، فاختار الطريقة الأنسب لمواجهتها.

القدرة التي استخدمها نوح في تلك اللحظة هي النسخة المعدلة من تعويذة المخالب الشبحية.

بدت العواصف كثيفة، واستحوذت على قدر كبير من طاقته العقلية، مما مكّنه من وقف تقدم السيوف. ومع ذلك، بدت تلك تعويذة بقوة الصف الرابع، وبدا هناك حدٌّ لقدرتها على مقاومة هجوم نوح.

أصبح وعيه قويًا جدًا، ولم يكن بإمكانه التشتت حتى لو ركز على شيء آخر. ومع ذلك، لم يتحرك، وترك التيار الهادر يصطدم بجسده.

سرعان ما اضطر توماس إلى التخلي عن جثة ويليام للتركيز على الدفاع عن نفسه.

ومع ذلك، فجأة شعر بألم طعن قادم من قلبه.

بدأت الرياح تدور حول توماس وهو يلوح بمروحة كبيرة. تشكلت حوله دوامة خفية وهو يواصل تكثيف الهواء بمروحته، لكن انتباه نوح تحول إلى جثة ويليام الساقطة.

بدت النقوش الموجودة على أرديتهم لا تلمع إلا عندما يتسلل تيار السيوف إلى أجسادهم ويخترق أعضاءهم الداخلية.

كان سيده يبتسم حتى بعد وفاته، لكن الدمار الذي أحدثته تعويذة نوح لا تزال تلتهم جسده. جسد من الرتبة الرابعة لا يمكن إلا أن يقطع أمام تعويذة من الرتبة الخامسة، ولم يتبقَّ لويليام حتى القليل من جسده.

لذا، يعلم أن حفيده لديه بعض المساعدين الذين كانوا يديرون الوضع حول القصر.

لقد رأى نوح كيف تحول سيده إلى غبار دموي أثناء السقوط، قبل أن يصبح مجرد بقعة حمراء على أرض الدائرة الخارجية.

الفصل 707. الخوف

ظلت نظراته على البقعة لعدة ثوانٍ، ولم يهتم حتى بأن توماس قد أكمل هجومه.

أصبحت المخالب سيوفًا في تلك المرحلة، مما جعل نوح يغير اسمها إلى تعويذة السيوف الشبحية.

لقد أراد فقط تثبيت تلك الصور في ذهنه.

بدأ توماس يشعر بالخوف، لكن ظهور أكثر من مائة سيف أسود أجبره على قمع هذا الشعور للتركيز على المعركة.

وبطبيعة الحال، لم ينتظر توماس حتى يصبح خصمه جاهزًا وأطلق الرياح التي كثفها حوله.

وأيضاً، توماس يعلم أن نوح ما زال حياً!

أصبحت تلك الرياح تيارًا كثيفًا هدد بتدمير كل شيء في طريقه أثناء تحركه نحو الشكل المقنع على الأرض.

لقد استغل نوح تلك الفرصة لإرسال عدد كبير من السيوف عبر التيار، واثنان فقط منهم نجا من الرحلة إلى داخل جسد توماس.

لقد رأى نوح هذا المشهد بالحركة البطيئة.

أصبحت عيون توماس حادة عند رؤية هذا المنظر.

أصبح وعيه قويًا جدًا، ولم يكن بإمكانه التشتت حتى لو ركز على شيء آخر. ومع ذلك، لم يتحرك، وترك التيار الهادر يصطدم بجسده.

لقد رأى نوح هذا المشهد بالحركة البطيئة.

شعر نوح بألمٍ شديدٍ عندما ارتطمت به الرياح العاتية أرضًا ودفعته للأسفل، محدثةً حفرةً عميقةً في تضاريس الدائرة الخارجية. انتشرت الزلازل من تلك النقطة، حتى أن الجدران الدفاعية المنقوشة القريبة بدت مُهددةً بالانهيار تحت وطأة هجومٍ شنّه ممارسٌ من الرتبة الخامسة.

مخطط تلك التعويذة قادر على الوصول إلى قوة في الرتبة الخامسة، لذا بدت التعديلات التي أُجريت عليه خلال سنواته داخل البعد المنفصل كافية لجعله مناسبًا لشخصيته. لم يراجعه نوح إلا قليلًا خلال الفترة التي سبقت الهجوم، لكن التعويذة بدت قد أُتقنت بالفعل.

بدأ قصر بالفان يهتز، لكن توماس لم يخفِ أن الهزات بدت وكأنها توقفت فجأةً بعد اصطدامها بالجدران الدفاعية. بدا هناك نوعٌ من الطاقة يعزل القصر ويمنع الطاقة المنبعثة من داخله من الانتشار إلى الخارج.

لم يكن نوح يعلم إن كانوا قد ماتوا، لكن الوضع لم يسمح له بالتأكد. بدت عيناه على الممارس من الرتبة الخامسة الذي يستخدم إحدى تعاويذه الدفاعية لصد السيوف القادمة.

أصبحت عيون توماس حادة عند رؤية هذا المنظر.

وبطبيعة الحال، لم ينتظر توماس حتى يصبح خصمه جاهزًا وأطلق الرياح التي كثفها حوله.

لم يكن ينقصه الخبرة ولا الذكاء، بل ينقصه الثروة فقط.

استخدم توماس إحدى أقوى تعاويذه الدفاعية مباشرةً عندما شعر بالخطر الذي تُشعّه السيوف الأثيرية. غمرته رياح عاتية، ودمرت هجمات نوح بحركتها الهائجة.

لم يسبق له الحصول على تقنية تدريب من الرتبة الخامسة، مما دفعه إلى إيقاف تدريبه في ذروة مرحلة الصلابة. ظل دانتيانه راكدًا لعقود في تلك المرحلة، ولم يصمد أمام هذا الاختراق إلا بفضل الحبوب باهظة الثمن التي وفرتها العائلة المالكة.

بدأ توماس يشعر بالخوف، لكن ظهور أكثر من مائة سيف أسود أجبره على قمع هذا الشعور للتركيز على المعركة.

لذا، يعلم أن حفيده لديه بعض المساعدين الذين كانوا يديرون الوضع حول القصر.

مخطط تلك التعويذة قادر على الوصول إلى قوة في الرتبة الخامسة، لذا بدت التعديلات التي أُجريت عليه خلال سنواته داخل البعد المنفصل كافية لجعله مناسبًا لشخصيته. لم يراجعه نوح إلا قليلًا خلال الفترة التي سبقت الهجوم، لكن التعويذة بدت قد أُتقنت بالفعل.

ومع ذلك، فجأة شعر بألم طعن قادم من قلبه.

ظلت نظراته على البقعة لعدة ثوانٍ، ولم يهتم حتى بأن توماس قد أكمل هجومه.

بصق توماس دمًا بينما ركّز وعيه بسرعة على أعضائه الداخلية. لاحظ عقله كيف سيفان أثيريان يتسللان بحرية داخل جسده ويمزقان كل ما يعترض طريقهما.

أصبح وعيه قويًا جدًا، ولم يكن بإمكانه التشتت حتى لو ركز على شيء آخر. ومع ذلك، لم يتحرك، وترك التيار الهادر يصطدم بجسده.

ارتفع الغضب بداخله عندما أدرك أن نوح استخدم رياحه الكثيفة كمسار لسيوفه الأثيرية!

مخطط تلك التعويذة قادر على الوصول إلى قوة في الرتبة الخامسة، لذا بدت التعديلات التي أُجريت عليه خلال سنواته داخل البعد المنفصل كافية لجعله مناسبًا لشخصيته. لم يراجعه نوح إلا قليلًا خلال الفترة التي سبقت الهجوم، لكن التعويذة بدت قد أُتقنت بالفعل.

دفاع توماس جيد، حتى أنه صدّ الخصائص السحرية لتعويذة نوح. مع ذلك، عاجزًا عن الدفاع عن نفسه عندما استخدم الرياح المحيطة به للهجوم.

لقد رأى نوح هذا المشهد بالحركة البطيئة.

لقد استغل نوح تلك الفرصة لإرسال عدد كبير من السيوف عبر التيار، واثنان فقط منهم نجا من الرحلة إلى داخل جسد توماس.

وبطبيعة الحال، لم ينتظر توماس حتى يصبح خصمه جاهزًا وأطلق الرياح التي كثفها حوله.

بدأ توماس باستخدام أنفاسه لكبح حركات السيوف بداخله، لكنه لم يستطع إلا أن يُسرّع من استنزاف قوتها. في هذه الأثناء، استمرت السيوف في تمزيق أعضائه الداخلية ونشر دمارها في جسده.

كما أطلق السيف دمارا واسع النطاق عندما وصلوا إلى هدفهم.

وأيضاً، توماس يعلم أن نوح ما زال حياً!

مخطط تلك التعويذة قادر على الوصول إلى قوة في الرتبة الخامسة، لذا بدت التعديلات التي أُجريت عليه خلال سنواته داخل البعد المنفصل كافية لجعله مناسبًا لشخصيته. لم يراجعه نوح إلا قليلًا خلال الفترة التي سبقت الهجوم، لكن التعويذة بدت قد أُتقنت بالفعل.

لقد استخدم كامل قوته في فنون قتالية من الرتبة الخامسة، مع أداة من الرتبة الرابعة ونفسه من الرتبة الخامسة، لكن نوح ظل قادرًا على التحكم بتعويذته بعد تلك الضربة! بدت تلك الهجمة من أقوى هجمات توماس، وحتى الضربة المباشرة لم تكن كافية للقضاء على شخص لديه دانتيان من الرتبة الرابعة.

وأيضاً، توماس يعلم أن نوح ما زال حياً!

بدأ توماس يشعر بالخوف، لكن ظهور أكثر من مائة سيف أسود أجبره على قمع هذا الشعور للتركيز على المعركة.

شعر نوح بألمٍ شديدٍ عندما ارتطمت به الرياح العاتية أرضًا ودفعته للأسفل، محدثةً حفرةً عميقةً في تضاريس الدائرة الخارجية. انتشرت الزلازل من تلك النقطة، حتى أن الجدران الدفاعية المنقوشة القريبة بدت مُهددةً بالانهيار تحت وطأة هجومٍ شنّه ممارسٌ من الرتبة الخامسة.

كما أطلق السيف دمارا واسع النطاق عندما وصلوا إلى هدفهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط