Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 708

708.docx

708.docx

الفصل 708. الأفراد

لم يحتج نوح لقضاء وقت طويل في تعويذة السيوف الشبحية خلال العامين السابقين للهجوم. لذا، استطاع التركيز على قدرات أخرى بعد إكمال تعديلات تعويذة السيف الذهني.

لم يحتج نوح لقضاء وقت طويل في تعويذة السيوف الشبحية خلال العامين السابقين للهجوم. لذا، استطاع التركيز على قدرات أخرى بعد إكمال تعديلات تعويذة السيف الذهني.

بدا من الواضح أن نوح يخطط لشيء ما وأنه لا يريد أن يقاطع توماس استراتيجيته.

بالطبع، قد أعطى الأولوية للقدرات التي لا تتطلب الكثير من التنفس، وواحدة منها بدت الرون المستهلك للإرادة.

زفر توماس وأحاط نفسه برياح عاتية، وهو يلوّح بمروحته مرات عديدة. شعر بضغطٍ شديدٍ لاستخدام هجماتٍ ودفاعاتٍ قويةٍ في آنٍ واحد، لكن الموقف تطلب منه أن يبذل أقصى جهده.

لم يكن نوح قد ابتكر رونيةً أخرى بعد، لكنه استغلّ ذلك الوقت لتحسين الرونيّة الشبيهة بالسيف التي صنعها سابقًا. أصبح عقله قادرًا على تكثيف مشاعر أقوى عندما وصل إلى الرتبة الخامسة، مما سمح له بإنشاء نسخة أقوى من رونته الأولى.

من ناحية أخرى، بدا نوح يحجم عن استخدام بعض قدراته لحماية هويته. ما زال يمتلك الشكل الشيطاني وسيوفه، لكنه سيستخدم مهارات لم يرها العالم بعد.

رأى توماس مئات من السيوف الصغيرة السوداء ذات القوة في المسرح الصلب من الصف الرابع تملأ الأرض تحته.

لقد أصيب جسده بالفعل في الهجوم الأخير، ولكن حتى عظامه بدأت تتشقق عندما ضربته تلك الرياح.

بدأت السيوف تمتصّ أنفاس البيئة، بل وحتى الطاقة الأساسية التي أطلقتها تعاويذ نوح سابقًا بتدميرها. تضاعفت قوتها، وبدا أنها اقتربت من ذروة الرتبة الرابعة في ثوانٍ معدودة.

انخفضت كثافة التنفس في المنطقة بسرعة حيث امتصتها الأحرف الرونية، لكن توماس لم يتمكن من التركيز عليها حيث أطلقت سلسلة من السيوف الأثيرية من الأرض نحوه.

لم يحتج نوح لقضاء وقت طويل في تعويذة السيوف الشبحية خلال العامين السابقين للهجوم. لذا، استطاع التركيز على قدرات أخرى بعد إكمال تعديلات تعويذة السيف الذهني.

بدا من الواضح أن نوح يخطط لشيء ما وأنه لا يريد أن يقاطع توماس استراتيجيته.

ومع ذلك، فجأة شعر أن قوة لا يمكن إيقافها بدت تمزق أسلوبه الدفاعي.

زفر توماس وأحاط نفسه برياح عاتية، وهو يلوّح بمروحته مرات عديدة. شعر بضغطٍ شديدٍ لاستخدام هجماتٍ ودفاعاتٍ قويةٍ في آنٍ واحد، لكن الموقف تطلب منه أن يبذل أقصى جهده.

رأى توماس مئات من السيوف الصغيرة السوداء ذات القوة في المسرح الصلب من الصف الرابع تملأ الأرض تحته.

كذلك، لم يكن نوح موجودًا بعد. كأنه اختفى بعد أن قذفه الهجوم الأخير إلى تحت الأرض.

استُنزفت طاقته العقلية بسرعة فائقة للتحكم في كلتا القدرتين، لكنه نجح في البداية في تحقيق بعض النجاح. تفككت الرونية السوداء وأطلقت الطاقة التي تراكمت لديها سابقًا، وواجهت السيوف الأثيرية صعوبة في اختراق الرياح الكثيفة المحيطة به.

الهواء الهائج الكثيف حول توماس يقاتل السيوف الأثيرية القادمة بينما تحطمت الرياح التي أطلقها مروحته على مجموعة من الأحرف الرونية السوداء على الأرض.

لقد تغيرت هالة توماس فجأة عندما أصبح الموت قريبًا جدًا منه، وقرر التخلي عن قصره لاستخدام أقوى قدراته في تلك اللحظة.

لم يُرِد أن يُصبح في موقفٍ سلبيٍّ أمام خصمٍ يستخدم الهجمات الذهنية. ففي النهاية، قد أُصيبَ بالفعل بسبب تشتيتٍ بسيط.

ثم ألقى تعويذة السيوف الشبحية فوق تلك الأحرف الرونية.

لكن هذا النهج أدى إلى خفض قوة هجومه وأسلوبه الدفاعي.

رأى توماس مئات من السيوف الصغيرة السوداء ذات القوة في المسرح الصلب من الصف الرابع تملأ الأرض تحته.

توماس ساحر من الرتبة الرابعة فقط، لكنه يستخدم قدراتٍ مدعومة بالتنفس في الرتبة الخامسة. بدا هناك حدٌّ لقدرته على استخدام اثنتين من أقوى مهاراته في آنٍ واحد، خاصةً وأن قوتهما فاقت قدرات عقله.

انخفضت كثافة التنفس في المنطقة بسرعة حيث امتصتها الأحرف الرونية، لكن توماس لم يتمكن من التركيز عليها حيث أطلقت سلسلة من السيوف الأثيرية من الأرض نحوه.

استُنزفت طاقته العقلية بسرعة فائقة للتحكم في كلتا القدرتين، لكنه نجح في البداية في تحقيق بعض النجاح. تفككت الرونية السوداء وأطلقت الطاقة التي تراكمت لديها سابقًا، وواجهت السيوف الأثيرية صعوبة في اختراق الرياح الكثيفة المحيطة به.

بلغ تركيز توماس ذروته وهو يُكثّف طاقته لتدمير الأحرف الرونية على الأرض، ولم يُحوّل انتباهه إلى السيوف الشبحية إلا بعد زوال التهديد الآخر. ازدادت الرياح من حوله عنفًا عندما تفككت آخر رونية على شكل سيف، إذ استطاع توماس تركيز كل تركيزه على الهجوم الذهني بعد ذلك.

ولكن هذا الاتجاه الإيجابي من المحتم أن يتوقف مع استمرار تضاؤل احتياطيات بحر وعيه.

كذلك، لم يكن نوح موجودًا بعد. كأنه اختفى بعد أن قذفه الهجوم الأخير إلى تحت الأرض.

بلغ تركيز توماس ذروته وهو يُكثّف طاقته لتدمير الأحرف الرونية على الأرض، ولم يُحوّل انتباهه إلى السيوف الشبحية إلا بعد زوال التهديد الآخر. ازدادت الرياح من حوله عنفًا عندما تفككت آخر رونية على شكل سيف، إذ استطاع توماس تركيز كل تركيزه على الهجوم الذهني بعد ذلك.

لكن هذا الغضب اختفى عندما شعر أن الأحرف الرونية على شكل سيف قد وصلت إلى قوة في الرتبة الخامسة.

ومع ذلك، فجأة شعر أن قوة لا يمكن إيقافها بدت تمزق أسلوبه الدفاعي.

استُنزفت طاقته العقلية بسرعة فائقة للتحكم في كلتا القدرتين، لكنه نجح في البداية في تحقيق بعض النجاح. تفككت الرونية السوداء وأطلقت الطاقة التي تراكمت لديها سابقًا، وواجهت السيوف الأثيرية صعوبة في اختراق الرياح الكثيفة المحيطة به.

ظل نوح مختبئًا تحت الأرض واستخدم تعويذة “الغطاء المظلم” لإخفاء وجوده، بينما بدت تعاويذه تُشغل جده. ظل توماس منشغلًا جدًا بالسيوف المختلفة لدرجة أنه لم يلاحظ أن نوح قد خرج من الأرض خلفه واندفع نحوه مباشرةً.

من ناحية أخرى، بدا نوح يحجم عن استخدام بعض قدراته لحماية هويته. ما زال يمتلك الشكل الشيطاني وسيوفه، لكنه سيستخدم مهارات لم يرها العالم بعد.

لقد نجحت طريقة توماس الدفاعية في التصدي للهجمات العقلية، لكنها لم تتمكن من فعل أي شيء ضد القوة الجسدية لنوح.

في النهاية، أطلق كمية كبيرة من أنفاسه السائلة ونشر موجاته العقلية لتسريع إنشاء الطاقة الأولية.

وتفرقت الرياح تحت الضغط الذي أطلقته لكمة نوح، وحينها فقط أصبح توماس قادراً على الشعور بالخطر الهائل الذي يشعه نوح.

لم يكن نوح قد ابتكر رونيةً أخرى بعد، لكنه استغلّ ذلك الوقت لتحسين الرونيّة الشبيهة بالسيف التي صنعها سابقًا. أصبح عقله قادرًا على تكثيف مشاعر أقوى عندما وصل إلى الرتبة الخامسة، مما سمح له بإنشاء نسخة أقوى من رونته الأولى.

شيء ما بداخله أخبره أنه سيموت إذا سقطت تلك اللكمة على جسده.

ولكن هذا الاتجاه الإيجابي من المحتم أن يتوقف مع استمرار تضاؤل احتياطيات بحر وعيه.

لقد تغيرت هالة توماس فجأة عندما أصبح الموت قريبًا جدًا منه، وقرر التخلي عن قصره لاستخدام أقوى قدراته في تلك اللحظة.

“هل تجرؤ على التظاهر بأنك شخص آخر حتى عندما تخليت عن عائلتي لمحاربتك؟!” صرخ توماس عندما رأى أن نوح لم يكن على استعداد لاستخدام أي من قدراته الشهيرة.

سمع نوح جده يهمس بكلمات قليلة قبل أن تلامس قبضته منتصف ظهره: “الريح تهب من داخلي”.

“لقد كسرت عموده الفقري، لكنني لم أتوقع شخصيته الفريدة.” فكر نوح وهو يخطو على الهواء.

لمست مفصلات نوح ظهر توماس، لكن موجة كثيفة من الهواء المكثف هبطت على جسده وألقته مباشرة إلى الجانب الآخر من الحلقة الخارجية.

ثم ألقى تعويذة السيوف الشبحية فوق تلك الأحرف الرونية.

لقد أصيب جسده بالفعل في الهجوم الأخير، ولكن حتى عظامه بدأت تتشقق عندما ضربته تلك الرياح.

لقد نجحت طريقة توماس الدفاعية في التصدي للهجمات العقلية، لكنها لم تتمكن من فعل أي شيء ضد القوة الجسدية لنوح.

أكل نوح بسرعة عددًا كبيرًا من حبوب دانيال لملء جسده بالمواد الغذائية بينما اصطدم بالجدران الدفاعية المقابلة وأحدث شقوقًا عميقة على سطحها.

شيء ما بداخله أخبره أنه سيموت إذا سقطت تلك اللكمة على جسده.

وفي هذه الأثناء، ظل وعيه ثابتًا على جده والدمار الذي أطلقه بقدراته الجديدة.

لم يكن نوح قد ابتكر رونيةً أخرى بعد، لكنه استغلّ ذلك الوقت لتحسين الرونيّة الشبيهة بالسيف التي صنعها سابقًا. أصبح عقله قادرًا على تكثيف مشاعر أقوى عندما وصل إلى الرتبة الخامسة، مما سمح له بإنشاء نسخة أقوى من رونته الأولى.

انطلقت سلسلة من الأعاصير من أسفل خصر توماس، وانتشرت في كل اتجاه، مدمرة كل ما في طريقها. انهارت مباني قصره تحت وطأة تلك الرياح العاتية، وزادت قوة شفطها من تدمير المنطقة المحيطة به.

فجأة أصبح توماس مركز العاصفة التي لا تهتم بالحلفاء أو الأعداء!

فجأة أصبح توماس مركز العاصفة التي لا تهتم بالحلفاء أو الأعداء!

“هل تجرؤ على التظاهر بأنك شخص آخر حتى عندما تخليت عن عائلتي لمحاربتك؟!” صرخ توماس عندما رأى أن نوح لم يكن على استعداد لاستخدام أي من قدراته الشهيرة.

لكن وضعه خاطئًا وهو يطوف نحو نوح، حاملاً معه رياحه المدمرة.

لم يُرِد أن يُصبح في موقفٍ سلبيٍّ أمام خصمٍ يستخدم الهجمات الذهنية. ففي النهاية، قد أُصيبَ بالفعل بسبب تشتيتٍ بسيط.

“لقد كسرت عموده الفقري، لكنني لم أتوقع شخصيته الفريدة.” فكر نوح وهو يخطو على الهواء.

“إنها معركة بين الأفراد.” ركز نوح تفكيره على هذه الفكرة، ثم نشر رونيته الشبيهة بالسيف في البيئة مرة أخرى.

لقد أصيب توماس بجروح خطيرة، لكن قوة شخصيته دفعت تعويذته الأكثر ملاءمة من الرتبة الرابعة إلى حدود الرتبة الخامسة!

شيء ما بداخله أخبره أنه سيموت إذا سقطت تلك اللكمة على جسده.

من ناحية أخرى، بدا نوح يحجم عن استخدام بعض قدراته لحماية هويته. ما زال يمتلك الشكل الشيطاني وسيوفه، لكنه سيستخدم مهارات لم يرها العالم بعد.

ثم ألقى تعويذة السيوف الشبحية فوق تلك الأحرف الرونية.

“إنها معركة بين الأفراد.” ركز نوح تفكيره على هذه الفكرة، ثم نشر رونيته الشبيهة بالسيف في البيئة مرة أخرى.

وفي هذه الأثناء، ظل وعيه ثابتًا على جده والدمار الذي أطلقه بقدراته الجديدة.

ثم ألقى تعويذة السيوف الشبحية فوق تلك الأحرف الرونية.

لم يكن نوح قد ابتكر رونيةً أخرى بعد، لكنه استغلّ ذلك الوقت لتحسين الرونيّة الشبيهة بالسيف التي صنعها سابقًا. أصبح عقله قادرًا على تكثيف مشاعر أقوى عندما وصل إلى الرتبة الخامسة، مما سمح له بإنشاء نسخة أقوى من رونته الأولى.

في النهاية، أطلق كمية كبيرة من أنفاسه السائلة ونشر موجاته العقلية لتسريع إنشاء الطاقة الأولية.

لقد أصيب توماس بجروح خطيرة، لكن قوة شخصيته دفعت تعويذته الأكثر ملاءمة من الرتبة الرابعة إلى حدود الرتبة الخامسة!

“هل تجرؤ على التظاهر بأنك شخص آخر حتى عندما تخليت عن عائلتي لمحاربتك؟!” صرخ توماس عندما رأى أن نوح لم يكن على استعداد لاستخدام أي من قدراته الشهيرة.

لمست مفصلات نوح ظهر توماس، لكن موجة كثيفة من الهواء المكثف هبطت على جسده وألقته مباشرة إلى الجانب الآخر من الحلقة الخارجية.

بدت تعويذته عنيفة للغاية، وكان تأثيرها واسعًا لدرجة أن معظم قصره دُمّر في ثوانٍ معدودة. لم يبقَ شيء على حاله عندما ظهرت قوة تقترب من قوة الرتبة الخامسة في العراء.

“إنها معركة بين الأفراد.” ركز نوح تفكيره على هذه الفكرة، ثم نشر رونيته الشبيهة بالسيف في البيئة مرة أخرى.

وبطبيعة الحال، لم يشك توماس في هوية المهاجم ولو للحظة واحدة.

توماس ساحر من الرتبة الرابعة فقط، لكنه يستخدم قدراتٍ مدعومة بالتنفس في الرتبة الخامسة. بدا هناك حدٌّ لقدرته على استخدام اثنتين من أقوى مهاراته في آنٍ واحد، خاصةً وأن قوتهما فاقت قدرات عقله.

أخبرته غرائزه أن الشخص الذي فعل كل ما بوسعه لتغطية وجهه حفيده، وكان يثق بها.

كذلك، لم يكن نوح موجودًا بعد. كأنه اختفى بعد أن قذفه الهجوم الأخير إلى تحت الأرض.

ومع ذلك، فإن حقيقة أن نوح لم يكن على استعداد للكشف عن نفسه حتى عندما يبذل قصارى جهده أغضبته بلا نهاية.

ومع ذلك، فجأة شعر أن قوة لا يمكن إيقافها بدت تمزق أسلوبه الدفاعي.

لكن هذا الغضب اختفى عندما شعر أن الأحرف الرونية على شكل سيف قد وصلت إلى قوة في الرتبة الخامسة.

“لقد كسرت عموده الفقري، لكنني لم أتوقع شخصيته الفريدة.” فكر نوح وهو يخطو على الهواء.

فجأة أصبح توماس مركز العاصفة التي لا تهتم بالحلفاء أو الأعداء!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط