719.docx
الفصل 719. إلباس
تردد مطارد الشيطان لعدة ثوانٍ في تلك اللحظة.
فاجأت كلمات الملك إلباس معظم الممارسين على الساحة وأذهلت القليل منهم الذين كانوا على دراية بوجود أراضي بشرية متعددة.
انتشرت النقوش على الأرض المحيطة بالهيكل أيضًا، وشكلت نمطًا معقدًا بين الأعمدة الثلاثة المتوهجة. وشكّلت الخطوط تشكيلات على الأرض تحيط برموز رونية كبيرة ومعقدة.
لم يُظهر أصحاب القوة أي انفعال، لكن بعض ممارسي الرتبة الخامسة لم يستطيعوا منع تعابير وجوههم من التغير. أما البقية فكانوا في حيرة من أمرهم.
لم يُظهر أصحاب القوة أي انفعال، لكن بعض ممارسي الرتبة الخامسة لم يستطيعوا منع تعابير وجوههم من التغير. أما البقية فكانوا في حيرة من أمرهم.
حتى الممارسون البشر كانوا يعلمون بوجود مستوى أعلى نتيجة سقوط قطعة من الأراضي الخالدة. ومع ذلك، فإن وجود مستويات أدنى أخرى فتح آفاقًا عديدة، ووسّع آفاق العقل.
كم ثروةً مخبأةً في تلك الأرض الفانية؟ كم من الموارد القيّمة يُمكن العثور عليها هناك؟ والأهم من ذلك، هل سيكون هناك أعداء أقوياء؟
لم ينتظر الملك إلباس حتى يفهم الجميع كلامه، بل واصل حديثه. “لقد جلبت قطعة من الأراضي الخالدة فوائد عظيمة، بالإضافة إلى تهديدها للكائنات. ولكن، ماذا سيحدث لو حاربنا كائنات على مستوانا؟”
“سلالة إلباس ستمنح أرضًا بشرية مختلفة عن هذا العالم!” صرخ الملك إلباس بينما انتشر كبرياؤه في المكان. “ليُخلّد اسمي.”
بدأ نسيج الأعمدة الثلاثة يتداخل مع استمرار تألق النقوش على سطحها. انحنى الهواء المحيط بالباب الضخم وتشقق تحت وطأة الطاقة المنبعثة من هالتها المبهرة.
“ستنضم الخلية”. قال في النهاية، وتجمعت القوى العظمى في مركز المنطقة لتحديد شروط اتفاقهم.
انتشرت النقوش على الأرض المحيطة بالهيكل أيضًا، وشكلت نمطًا معقدًا بين الأعمدة الثلاثة المتوهجة. وشكّلت الخطوط تشكيلات على الأرض تحيط برموز رونية كبيرة ومعقدة.
شعر الممارسون من الرتبة السادسة من حوله بالحاجة إلى إيقاف العملية التي بدت تفيد منافسهم بوضوح، لكن الباب الذي يؤدي إلى عالم بأكمله بدا جذابًا للغاية.
بدأت الأرض تتداعى مع امتصاص التكوينات للنفس الذي بداخلها، لكن الممارسين الخمسة ذوي الشعر الفضي ألقوا على الفور عددًا كبيرًا من الاعتمادات. توقفت نوى النقوش عن استخدام الأرض كوقود لها عندما لامست البلورات سطحها، وامتدت الخطوط اللامعة أكثر عند تلك النقطة.
حتى الممارسون البشر كانوا يعلمون بوجود مستوى أعلى نتيجة سقوط قطعة من الأراضي الخالدة. ومع ذلك، فإن وجود مستويات أدنى أخرى فتح آفاقًا عديدة، ووسّع آفاق العقل.
وانتشر التشكيل حتى وصل إلى مدينة موسجروف المهجورة، ولم يفعل سوى تجنبها حيث استمر في تغطية المنطقة بأكملها.
انتشرت النقوش على الأرض المحيطة بالهيكل أيضًا، وشكلت نمطًا معقدًا بين الأعمدة الثلاثة المتوهجة. وشكّلت الخطوط تشكيلات على الأرض تحيط برموز رونية كبيرة ومعقدة.
استمر الممارس ذو الشعر الفضي في إلقاء الاعتمادات في منتصف الخطوط اللامعة لإبقائها نشطة، لكن النقوش استقرت بعد أن وصلت إلى عرض معين.
“ستنضم الإمبراطورية إلى عائلتك في مهمتك.” قال اليد اليمنى للملك بمجرد أن انتهى زعيم أمة أوترا من حديثه.
مهما بدا هذا البناء، فهو الآن جاهز للعمل.
في تلك اللحظة، أخذ الملك إلباس شيئًا من خاتمه ورفعه في الهواء ليتمكن الجميع من رؤيته. تمكّن الممارسون في الموقع فورًا من تمييز الزهرة السوداء من الرتبة السادسة التي أحدثت ضجة كبيرة قبل بضع سنوات.
لم يُظهر أصحاب القوة أي انفعال، لكن بعض ممارسي الرتبة الخامسة لم يستطيعوا منع تعابير وجوههم من التغير. أما البقية فكانوا في حيرة من أمرهم.
“الفضاء ليس عنصرًا تستطيع الكائنات الحية استخدامه. “خاطب الملك إلباس الحشد. “لكنه شيء يمكن للبشر التأثير فيه باستخدام الأدوات المناسبة!”
“لقد شكلت عناصرنا المشتركة نبتة سحرية قادرة على التحكم في الفضاء. لقد عكستُ هذه العملية وأعدتُ إنتاجها على شكل بوابة.” قال الملك إلباس وهو يحرك نظره بين كائنات الرتبة السادسة.
ظهرت سلسلة من الأحرف الرونية على البتلات السوداء عندما تدفق أنفاسه الكثيفة داخل الزهرة.
“إنه وقود قدراته، وقد حقق للتو شيئًا لا يصدق.” فكر نوح بينما يستخدم عقله القوي لإبقاء عينيه على الوجود المتوج من الرتبة السادسة.
انتظر الملك إلباس حتى أصبح النبات السحري المعدل جاهزًا قبل أن يرميه في منتصف الباب.
“إنه وقود قدراته، وقد حقق للتو شيئًا لا يصدق.” فكر نوح بينما يستخدم عقله القوي لإبقاء عينيه على الوجود المتوج من الرتبة السادسة.
أطلقت الزهرة قوتها عندما لامستها الخطوط اللامعة داخل الباب، وتردد صوت غريب في الهواء حولها عندما تحولت البتلات إلى غبار.
“إنه وقود قدراته، وقد حقق للتو شيئًا لا يصدق.” فكر نوح بينما يستخدم عقله القوي لإبقاء عينيه على الوجود المتوج من الرتبة السادسة.
تبع الصوت ارتعاشٌ شديد، وظهر شقٌّ عموديٌّ في وسط الأعمدة المندمجة. امتدّ الشقّ حتى وصل الجزء العلويّ من الباب بالأرض.
لم تكشف الحروف الذهبية إلا عن خطة الملك، لكنها لم تذكر شيئًا عن تفاصيلها. كما أنها لم تتطرق إلى الاتفاقيات النهائية التي لا بد من إبرامها بمجرد فتح البوابة.
لم يتمكن الممارسون في المنطقة إلا من رؤية الظلام داخل الشق، لكن سرعان ما تسربت طاقة غريبة من ذلك السواد.
يعلم أن وجودًا عظيمًا كهذا لن يفتح له طريقًا إلى أراضٍ بشرية أخرى تُفيد عالمه. غطرسة الملك إلباس دفعته إلى السعي نحو العوالم العليا، لكنه بحاجة إلى تحسين سلالته ليتقدم.
دوت صيحات الدهشة والذهول في المنطقة عندما أدرك الممارسون من القوى الثلاث أن الطاقة بدت في الواقع نفسًا!
فاجأت كلمات الملك إلباس معظم الممارسين على الساحة وأذهلت القليل منهم الذين كانوا على دراية بوجود أراضي بشرية متعددة.
“سلالة إلباس ستمنح أرضًا بشرية مختلفة عن هذا العالم!” صرخ الملك إلباس بينما انتشر كبرياؤه في المكان. “ليُخلّد اسمي.”
“ستنضم الإمبراطورية إلى عائلتك في مهمتك.” قال اليد اليمنى للملك بمجرد أن انتهى زعيم أمة أوترا من حديثه.
ازدادت هالة الملك إلباس قوةً مع دهشة الممارسين الآخرين في المشهد. لم تقتصر هذه الظاهرة عليه، فحتى الملوك ذوو الشعر الفضي شهدوا ازدياد قوة شخصياتهم.
ظهرت سلسلة من الأحرف الرونية على البتلات السوداء عندما تدفق أنفاسه الكثيفة داخل الزهرة.
باستثناء محطات الطاقة، لم يكن هناك الكثير من الوجودات هناك التي يمكنها فهم ما يحدث.
التحسينات التي يبحث عنها لم تكن مشابهة لتقنيات نوح وطائفة الشيطان الدائم، بل بدت مآثر مناسبة لابد أن تترك بصماتها في التاريخ.
فقط الأعضاء الآخرون من عائلة إلباس، وبعض الجنود رفيعي المستوى في جانب الإمبراطورية، ونوح، يمكنهم ربط هذا الحدث بالشخصية الفريدة لحاكم أمة أوترا.
بدأ نسيج الأعمدة الثلاثة يتداخل مع استمرار تألق النقوش على سطحها. انحنى الهواء المحيط بالباب الضخم وتشقق تحت وطأة الطاقة المنبعثة من هالتها المبهرة.
“إنه وقود قدراته، وقد حقق للتو شيئًا لا يصدق.” فكر نوح بينما يستخدم عقله القوي لإبقاء عينيه على الوجود المتوج من الرتبة السادسة.
وانتشر التشكيل حتى وصل إلى مدينة موسجروف المهجورة، ولم يفعل سوى تجنبها حيث استمر في تغطية المنطقة بأكملها.
يعلم أن وجودًا عظيمًا كهذا لن يفتح له طريقًا إلى أراضٍ بشرية أخرى تُفيد عالمه. غطرسة الملك إلباس دفعته إلى السعي نحو العوالم العليا، لكنه بحاجة إلى تحسين سلالته ليتقدم.
انتشرت النقوش على الأرض المحيطة بالهيكل أيضًا، وشكلت نمطًا معقدًا بين الأعمدة الثلاثة المتوهجة. وشكّلت الخطوط تشكيلات على الأرض تحيط برموز رونية كبيرة ومعقدة.
التحسينات التي يبحث عنها لم تكن مشابهة لتقنيات نوح وطائفة الشيطان الدائم، بل بدت مآثر مناسبة لابد أن تترك بصماتها في التاريخ.
“لقد شكلت عناصرنا المشتركة نبتة سحرية قادرة على التحكم في الفضاء. لقد عكستُ هذه العملية وأعدتُ إنتاجها على شكل بوابة.” قال الملك إلباس وهو يحرك نظره بين كائنات الرتبة السادسة.
وقد تأثر أيضًا الأحفاد الأقرب إليه بهذا الإنجاز لأنهم كانوا يستحقون حمل اسم إليباس.
“ستنضم الإمبراطورية إلى عائلتك في مهمتك.” قال اليد اليمنى للملك بمجرد أن انتهى زعيم أمة أوترا من حديثه.
شعر الممارسون من الرتبة السادسة من حوله بالحاجة إلى إيقاف العملية التي بدت تفيد منافسهم بوضوح، لكن الباب الذي يؤدي إلى عالم بأكمله بدا جذابًا للغاية.
بدأت الأرض تتداعى مع امتصاص التكوينات للنفس الذي بداخلها، لكن الممارسين الخمسة ذوي الشعر الفضي ألقوا على الفور عددًا كبيرًا من الاعتمادات. توقفت نوى النقوش عن استخدام الأرض كوقود لها عندما لامست البلورات سطحها، وامتدت الخطوط اللامعة أكثر عند تلك النقطة.
كم ثروةً مخبأةً في تلك الأرض الفانية؟ كم من الموارد القيّمة يُمكن العثور عليها هناك؟ والأهم من ذلك، هل سيكون هناك أعداء أقوياء؟
“إنه وقود قدراته، وقد حقق للتو شيئًا لا يصدق.” فكر نوح بينما يستخدم عقله القوي لإبقاء عينيه على الوجود المتوج من الرتبة السادسة.
“لقد شكلت عناصرنا المشتركة نبتة سحرية قادرة على التحكم في الفضاء. لقد عكستُ هذه العملية وأعدتُ إنتاجها على شكل بوابة.” قال الملك إلباس وهو يحرك نظره بين كائنات الرتبة السادسة.
الفصل 719. إلباس
“البوابة تحتاجنا نحن الخمسة للعمل، ولا أستطيع التأثير عليها بمفردي”. تابع الملك إلباس قبل أن يختتم شرحه بسؤال. “هل لدينا اتفاق؟”
“سلالة إلباس ستمنح أرضًا بشرية مختلفة عن هذا العالم!” صرخ الملك إلباس بينما انتشر كبرياؤه في المكان. “ليُخلّد اسمي.”
لم تكشف الحروف الذهبية إلا عن خطة الملك، لكنها لم تذكر شيئًا عن تفاصيلها. كما أنها لم تتطرق إلى الاتفاقيات النهائية التي لا بد من إبرامها بمجرد فتح البوابة.
“ستنضم الإمبراطورية إلى عائلتك في مهمتك.” قال اليد اليمنى للملك بمجرد أن انتهى زعيم أمة أوترا من حديثه.
لم يكن لدى القوى العظمى في الدول الأخرى سوى علم أن الملك إلباس يدعوهم إلى افتتاح عالم جديد.
شعر الممارسون من الرتبة السادسة من حوله بالحاجة إلى إيقاف العملية التي بدت تفيد منافسهم بوضوح، لكن الباب الذي يؤدي إلى عالم بأكمله بدا جذابًا للغاية.
“ستنضم الإمبراطورية إلى عائلتك في مهمتك.” قال اليد اليمنى للملك بمجرد أن انتهى زعيم أمة أوترا من حديثه.
أطلقت الزهرة قوتها عندما لامستها الخطوط اللامعة داخل الباب، وتردد صوت غريب في الهواء حولها عندما تحولت البتلات إلى غبار.
لم يستطع نوح إلا أن يلقي نظرة خاطفة على كياني الإمبراطورية من الرتبة السادسة قبل أن يكبت أفكاره. يعلم بعض أفعال الملك وراء تنظيمهم، لكن مستواه لم يسمح له بفهم نواياه تمامًا.
دوت صيحات الدهشة والذهول في المنطقة عندما أدرك الممارسون من القوى الثلاث أن الطاقة بدت في الواقع نفسًا!
للكائنات السماوية عقلياتٌ لا يستطيع البشر فهمها، ولم يرغب نوح في استكشاف وجوداتٍ قويةٍ كهذه بمستواه الحالي. ومع ذلك، بدا على درايةٍ بالوضع السياسي للقارة الجديدة والقديمة جيدًا، فلم يفشل في توقع ردود فعل القوى العظمى الأخرى.
“الفضاء ليس عنصرًا تستطيع الكائنات الحية استخدامه. “خاطب الملك إلباس الحشد. “لكنه شيء يمكن للبشر التأثير فيه باستخدام الأدوات المناسبة!”
“سوف يستكشف المجلس العالم الجديد معكم.” قالت الشيخة العظيمة ديانا بعد فترة وجيزة.
انتشرت النقوش على الأرض المحيطة بالهيكل أيضًا، وشكلت نمطًا معقدًا بين الأعمدة الثلاثة المتوهجة. وشكّلت الخطوط تشكيلات على الأرض تحيط برموز رونية كبيرة ومعقدة.
تردد مطارد الشيطان لعدة ثوانٍ في تلك اللحظة.
باستثناء محطات الطاقة، لم يكن هناك الكثير من الوجودات هناك التي يمكنها فهم ما يحدث.
وضع الخلية مختلف عن الدول الكبرى الأخرى. بدت ستستفيد من فترة سلام طويلة أكثر من حرب أخرى. ومع ذلك، لم يكن بإمكانها السماح للمنظمات المعادية بالحصول على مصدر دخل جديد، وكان مطارد الشيطان مضطرًا لتوفير طاقته على أي حال.
لم يتمكن الممارسون في المنطقة إلا من رؤية الظلام داخل الشق، لكن سرعان ما تسربت طاقة غريبة من ذلك السواد.
“ستنضم الخلية”. قال في النهاية، وتجمعت القوى العظمى في مركز المنطقة لتحديد شروط اتفاقهم.
وقد تأثر أيضًا الأحفاد الأقرب إليه بهذا الإنجاز لأنهم كانوا يستحقون حمل اسم إليباس.
بدأت الأرض تتداعى مع امتصاص التكوينات للنفس الذي بداخلها، لكن الممارسين الخمسة ذوي الشعر الفضي ألقوا على الفور عددًا كبيرًا من الاعتمادات. توقفت نوى النقوش عن استخدام الأرض كوقود لها عندما لامست البلورات سطحها، وامتدت الخطوط اللامعة أكثر عند تلك النقطة.
